الصفحة رقم 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 111
  1. #1

    قصتي السابعة بعنوان : حياة الموت وموت الحياة - القلادة

    vwdnzh
    "لقد حان الوقت لكي ينتهي كل هذا ، شكراً لك أليخاندرو ، شكراً لكما ، ريون ، كريستيفار ، على كل شيء ..."




    يُتبع ، الرجـآء عَدم الرد ..~
    attachment

    You can't hide from the eternal light
    Until my last breath I will fight


  2. ...

  3. #2
    aZxa01
    السلام عليكم ورحمة الله وبركـآته ،
    كيف حالكم يا شعب القصص والروايات ؟
    أتمنى أن تكونوا جميعاً بخير embarrassed ،

    لقد مر وقتٌ طويل منذ أن نشرتُ لي رواية هنا ،
    ولي الشرف بأن أضع روايتي الجديدة هنا مجدداً ،
    لستُ جيدة في المقدمات لذا سأتطرق سريعاً لأول بـآرت ،








    يُتبع ، الرجـآء عَدم الرد ..~

  4. #3
    7BpBgq
    attachment



    هذا من تصميم عَزيزتي Ł Ơ Ν Ạ ✿ ،
    أحببته كثيراً embarrassed ،



    t32lZ1



    والثاني من تصميم أختي طبعاً laugh ،
    مبتدأة لكنه جميل ،

    ما رأيكم أنتم classic ؟
    أي واحد أجمل embarrassed ؟





    يُتبع ، الرجـآء عَدم الرد ..~

  5. #4
    zcI8tS
    روايتي ليست رواية أنمي ،
    بل هي مجرد خيال قمتُ بتأليفه من عقلي ،
    هناك الكثير من الأشياء الخيالية والتي لا توجد في عالمنا الحقيقي ،
    ولكنني دمجتُ الواقع في الخيال أيضاً ،

    لذلك أعيد وأكرر مجدداً ،
    روايتي ليست رواية أنمي ،





    يُتبع ، الرجـآء عَدم الرد ..~

  6. #5

  7. #6
    البـآرت الأول


    نيامٌ من شدة التعب والإرهاق ، يتلحفون بقطعٍ مربعةٍ من القماش الخفيف المتسخ ، لا ينفعهم في الوقاية من برودة الجو القارصة المؤذية ، ولا وسائد لديهم يضعون رؤوسهم عليها ، حيث كان مكان نومهم هو الأرض القاسية الصلبة المؤلمة الباردة ، ويحلمون بأتعس الكوابيس وهو بقائهم في هذا المكان الموحش ، وأحلى الأحلام وهي الهروب والخروج من هنا سالمين غانمين عائدين إلى ديارهم .

    نعم ، وما أشد وحشة هذا المكان ، يراهن الجميع بأن لا أحد يريد البقاء فيه ولو للحظةٍ واحدة ، فهو في النهاية مجرد منجمٍ كبيرٍ مليءٍ بالصخور العملاقة والأحجار والحفر الكبيرة المخيفة ، منجمٌ للياقوت الأحمر أو ما يسمى بالـ"روبي" ، وكل من يعمل فيه كبيرٌ في السن أو كهلاً ، سواءً كان ذكراً أو أنثى فهو لا يهم بالنسبة لمن جعلهم يعملون بجهدٍ في هذا المكان .

    أخذت الشمس تشرق ، مرسلةً أول نظرات الشفقة من أشعتها المضئية ، إلى تلك الأجساد الضعيفة ، وفي ذلك المكان سُمِعَ صوت خطواتٍ قويةٍ تجعل جميع العاملين المساكين هناك يرتجفون من شدة الخوف ، حتى وصل الحراس المسؤولون والمشرفون على أعمال الكهلة المساكين ، مرتدين الدروع وحاملين السيوف والأسواط ، ينتعلون تلك الأحذية الجلدية الصلبة الواقية ، وفي المقابل كانت أقدام الكهلة حافية متآكلة ، وبتلك الأسواط يضربون هؤلاء الناس الأبرياء حتى يستيقظوا من النوم الذي لم يهنئوا فيه .

    "من لا ينهض حالاً لن يحصل على وجبة غدائه ، لا أريدكم أن تتأخروا عن أعمالكم ، هيا بسرعة".

    هذا ما قاله رئيس الحرس باركوس بصوته الغليظ ، وهو يشير للحرس بأن يشددوا ضرب أسواطهم على جلود كبار السن ويجعلوها أقوى ، والعاملين هناك قد تهشمت أجسادهم وأصبحت فيها الكثير من الآثآر والجروح والكدم السوداء منها والحمراء من شدة ضرب سياط الحرس عليهم .

    كان العاملين المساكين ينهضون ويمشون ويتراكضون بضعة خطواتٍ هرباً من تلك السياط ، ثم يقعون من شدة الآلام التي يشعرون منها ، وملابسهم المصنوعة من القماش نفسه المصنوع منها أغطيتهم الخفيفة ، ولكنها ممزقة بفعل الضرب المتواصل ، وهي لا تبدّل أبداً ، كانوا لا يأكلون سوى وجبةً واحدة في اليوم ، ولا يشربون أيضاً سوى مرةٍ واحدة مع تلك الوجبة ، وكان لا يرتاحون سوى في وقت نومهم فقط .

    أمر رئيس الحرس بأن يجمع كل العاملين هناك ، بصفٍ واحدٍ كي يخبرهم بالخبر الذي وصل له قبل مدة ، قائلاً :

    "سيزورنا اليوم من قصر الامبراطورية سعادة الأمير أليخاندرو ابن الامبراطور المعظم جولان ، لذا أريدكم أن تعملوا بجدٍ أكبر ولا تتكاسلوا وإلا سيزيد ذلك من ساعات عملكم".

    "تباً لكم وله ! ألا ترانا نكاد أن نموت من شدة التعب ؟! أيها اللعين !"

    قطب رئيس الحرس جبينه وقد أمر حراسه بإحضار من تفوه تلك الكلمات عن الأمير المعظم ، حتى أخذ الحراس يجرونه جراً ويسحبونه سحباً وهو يقاوم بكل ما أوتيَ من قوة ، ولكن رغم قوته إلا أنه كان ضعيفاً خائر القوى أمام الحراس ذو العضلات القوية والأجساد الضخمة .

    شابٌ لم يبلغ السابعة عشر بعد ، نحيف الجسم أشقر الشعر ، خضراءٌ لون عينيه ، كان الوحيد الأصغر سناً بينهم ، ومن يراه يحسب أنه فتاةٌ بلا أدنى شك ، لكنه يتميز بصفاتٍ تدل على أنه شابٌ بكل تأكيد ، حتى أتوا به وتقدموه أمام صفوف العاملين وجعلوه يركع بقوةٍ أمام باركوس .

    "هذا أنتَ مجدداً أيها الصغير ذو اللسان الطويل ، ألم يعلمك أهلك الأدب اتجاه من هم أشرف منك وأكبر منك سناً ؟!"

    "يبدو أنك لا تعلم أنني أشرف منكَ ومن أمثالك القذرين !"

    كانا يتبادلان الصرخات والإهانات حتى أخذ باركوس سوطه المصنوع من الجلد الصلب وضرب به جسد الشاب النحيل بقوة ، مرة ، مرتين ، أكثر ، ولكنه لم يكتف من ذلك حتى جعله يسقط على الأرض من شدة الضرب ، ومن ثم اقترب باركوس منه وركل معدته بحذائه الصلب ، حتى خرجت الدماء من جوفه كالمطر الغزير .

    "بني !"

    صرخت إحدى النساء الكبيرات في السن وتقدمت إلى الصغير حتى رمت نفسها عليه لتحميه من ركلات باركوس المستمرة عليه ، ولكنه توقف بعد ذلك وهو يضحك ضحكةً شريرة تدوي المكان ، ومن ثم غادر المكان آمراً رجاله بأن يجبروهم بإكمال استخراج الروبي ، كي يتجهز هو الآخر لحضور الأمير .

    ساعدت المرأة الكبيرة في السن ، الذي هاجم البياض لون شعرها حتى كساه بالكامل ، والتجاعيد كثيرةٌ في وجهها ، وعمودها الفقري أصبح أكثر انحناءً بسبب المعاملة القاسية التي تتلقاها من الحرس في كل يوم ، وأسندته إلى صدرها وهي تمسح الدماء الخارجة من فمه بكم الرداء الذي ترتديه .

    "جدتي أنا بخير ، لا تخافي عليّ ".

    قال الشاب هذا وهو يحاول اصطناع الابتسامة على شفتيه ، لكنه في الواقع المرض يقضي على أحشائه ، إنه مصابٌ بمرضٍ مجهولٍ وهو يعلم بأنه لن يعيش سوى لأسابيع قليلة ، إنه لم يخبر أحدً بذلك لكن جدته ، وهي الوحيدة المتبقية من عائلته تعلم بذلك أيضاً رغم أنه لم يخبرها ولا يجرؤ على فعل ذلك أبداً .

    عاد الجميع إلى أعمالهم ، منهم من يحفر ، منهم من يستخرج الروبي ، منهم من ينظفه ، ومنهم من ينقله إلى الأماكن المخصصة لحفظه ونقله إلى قصر الامبراطور ، كان الأمر جد مرهق ، وكان لا أحد يطيق العمل في ذلك المنجم ، كلهم يفضلون الموت على هذه الطريقة من التعذيب بإذلال .

    تتضارب نبضات قلوبهم خائفين من مجيء الأمير الذي ربما يصدر أمراً بقتلهم حسب ما يعتريه من مزاج ، وكانت الأكثر خوفاً هي الجدة سيرين التي تخاف على حفيدها الصغير يوينان من أن يتفوه ببعض الكلمات التي قد تؤدي بحياته إلى التهلكة .

    ولكنه لم يكن مهتماً ولم يكن ليلقي بالاً لمثل هذه الأمور ، فهو لا يخاف منهم ولا من أمثالهم ، ولو أنه كان بصحته الكاملة كان لربما يخطط بعصيان الأوامر والهرب من هناك مع جدته والعجزة العاملين معه في نفس المنجم أيضاً .

    ولكنه لن يستطيع بكل تأكيد ، وكل ما يستطيع فعله هو الالتزام بالصمت في الوقت الحالي ، لربما يرق قلبهم قليلاً ويطلقون صراحهم ولكن بالتأكيد هذا لن يحدث مع قلوبهم المتحجرة ، حتى صارت الساعة العاشرة والنصف تقريباً ، ولكن لا أحد يلتفت للوقت لانهماكهم بالعمل الكثير والمتواصل .

    رغم أن الشمس تكاد أن تتربع وسط السماء ، إلا أن الحرارة منخفضة والجو باردٌ قارص ، لا يتحمله أحد ، وبالرغم من كل ذلك فإن قطرات العرق تتصبب من المساكين الذين يعملون بجدٍ ليحصلوا على لقمة العيش ويستمروا في هذه الحياة التعيسة .

    وفي مقابل ذلك كان الحراس يتجمعون ويضحكون وأفواههم مملوءةٌ بالطعام والمياه العذبة الباردة ، ويتبادلون الأحاديث الممتعة وتتعالى أصواتهم بالضحك والصراخ من حينٍ لآخر ، فانضم إليهم باركوس وزاد من تلك الأصوات المزعجة العالية .

    ومن بعيد ، كان الصراخ يدوي قائلاً :

    "سيدي باركوس ! سيدي باركوس ! لقد وصل وفد الأمير !"

    تعالت هنا صيحات الفرح والسرور التي حلّت على الحرس وقاموا من مواقعهم مستعدين لاستقبال الأمير ، وباركوس يأمر كلٌ من جنوده اتخاذ مواقعهم لأداء التحية العسكرية المعروفة لديهم في الجيش والحرس ، أما العاملين فقد وقفوا متسمرين في أماكنهم يحدقون لما يجري حولهم بخوفٍ وتأمل .

    أما يوينان فقد كان ينظر إليهم جميعاً بعينين مليئتين بالغضب والحقد على هؤلاء السفاحين المجرمين المتعجرفين ، حيث اقتربت منه جدته العجوز سيرين تطلب منه عدم التهور فيما يقول أو يفعل ، وأن يتصرف بحكمةٍ أكبر مما يفعل عادةً لئلا يفقد حياته إثر ذلك .

    "إني أعرف ما أفعل يا جدتي ، لذا لا داعي للقلق" .

    ولكن ما كان يخطط لقوله جديراً بأن يقطعوا رأسه من دون أدنى سبب ، لذا نظر إليهم بلا مبالاة وعاد إلى عمله على عكس ما فعل الجميع الذين وفقوا متفرجين لقدوم الحشد الحرس الأميري والأمير المحاط من جميع جوانبه بالجنود المسحلين ، وجميعهم يمتطون الأحصنة الغالية الثمن .

    وعندما وصل الحرس الأميري يتقدمهم الأمير الذي ركل مؤخرة حصانه ليتوقف ويتوقف خلفه وفد الأحصنة لرجاله التابعين له ، ومن ثم هبط الأمير الشاب من أعلى فرسه أرضاً ، وهذا ما فعله حراسه أيضاً ، ما إن حدث هذا حتى أخذ جنود باركوس الأحصنة وقادوها إلى الاستطبل المتواجد في المنجم للضرورة ، واضعين لها الطعام لتتغذى .

    ركع باركوس ومن معه احتراماً للأمير ومن ثم أدوا التحية العسكرية الخاصة بالحرس والجيش ، كانوا منظمين جداً بأداء حركاتهم وكلهم لم يرتكبوا أي خطأٍ حتى لو كان صغيراً ، كانت مشاهدتهم أمراً جميلاً بالنسبة للأمير .

    أومأ الأمير بابتسامةٍ متسعةٍ منه ، وكأنه راضٍ عن التحية التي تم تقديمها له للتو ، ثم قال باركوس :

    "كم هو رائع أن تزورنا أيها الأمير المعظم أليخاندرو ! نحن سعداء بخدمتك وبوجودك بيننا" .

    "إنني فخورٌ بك يا باركوس ، وبجنودك أيضاً ، شكراً لاستقبالكم الحار" .

    أخذ الأمير يجول ببصره بين العاملين الواقفين له باحترام وهم يُخفون الرعب في قلوبهم ، فاتسعت ابتسامته الجذابة ، لكن نظره انحرف نحو ذلك الفتى الذي كان ما يزال يعمل في المنجم ناقلاً الياقوت من مكانه مؤدياً عمله محتقراً كل شخصٍ موجودٍ هنا .

    رأى باركوس ما رآه الأمير ، فاستشاط غضباً ثم ذهب متجهاً نحوه مرافقاً إياه أحد رجاله ، وفور وصوله صفعه على وجهه بقوةٍ أطاحته أرضاً ، ثم بمساعدة ذلك الحارس جروه من رداءه ساحبين إياه وهو ما يزال على الأرض يتلوى من شدة الضربة ، حتى رموه أمام الأمير .

    جلس باركوس أرضاً وسحب شعر يوينان الأشقر الطويل الواصل إلى كتفيه رافعاً رأسه إلى الأعلى مجبراً إياه على النظر إلى وجه الأمير الواقف يراقب المشهد وقد اختفت الابتسامة من على وجهه ، ينظر إلى يوينان الذي أبى أن ينظر إلى وجه الأمير وذلك بإغلاق عينيه .

    ومن جهةٍ أخرى كانت سيرين العجوز تضع يدها على قلبها النابض بخوف ، خشية أن يقتلوه أو يعذبوه ، فهو متهورٌ دائماً ولا يستمع لما تقول جدته ، ومن ثم يقع في المشاكل جراء كل ما يفعل ، تكاد تنهار لما يحدث لحفيدها الصغير .

    "اعذرني أيها الأمير ، هذا المتطفل الصغير هو الوحيد الذي يثير الجلبة هنا ، ويرفض الانصياع للأوامر بعكس الجميع ، وهو أصغرهم أيضاً ".

    لم يكن يشعر يوينان بأي شيء سوى بالسحب الشديد لشعره ، لقد اعتاد على ذلك ، فهو ليس بالأمر الجديد عليه ، ولكنها المرة الأولى التي يأتي فيها الأمير أو أحدٌ ما من القصر الملكي لزيارة مثل هذه الأماكن المحتقرة والتي لا يُلقى لها أي بال .

    كل ما شعره هو يدٌ هادئةٌ توضع على خده الأيمن ، هنا أجبر نفسه على فتح عينيه لتقع في عينيّ الأمير الجالس أمامه وهو يبتسم له بهدوء ، ولكن كانت ردة فعل يوينان هي أن دفع بيده بعيداً عن وجهه بكل ما استطاع ، وبالمقابل حصل على مجموعة من الضربات من سوط باركوس .

    قال الأمير بلهجةٍ آمرة :

    "توقف ، لا تضربه" .

    توقف الأخير عن ضربه ثم وجه الأمير سؤاله نحو الشاب قائلاً :

    "لمَ تقوم بأفعالك هذه ؟ أنتَ تعلم بأنك لن تستطيع تغيير شيء"

    صرخ يوينان زاجراً في وجهه :

    "أوتسألني لماذا ؟! لماذا إذاً تعامل هؤلاء الناس بالحقارة والوحشية ؟! هم لم يفعلوا لك أي شيء ! ولكن كلمة الحق لا تقال ! أيها السفاح المتعطش للتعذيب !"

    ومرةٌ أخرى وُجه إليه سيلٌ من الركلات والضربات تصحبه العديد من ألفاظ الشتائم ، ولا يستطيع أن يفعل شيءٌ سوى هدر دمائه من جوفه ، رغم أن ما يقوله صحيح ، إلا أن لا حياة لمن تنادي ، لكن الأمير غضب من تصرفات باركوس المجنونة .

    قال الأمير صارخاً :

    "لقد قلتُ لك توقف !"



    يُتبع ، الرجـآء عدم الرد .. ~
    اخر تعديل كان بواسطة » Sɪʟeиτ Lɑdʏ في يوم » 16-09-2014 عند الساعة » 18:23

  8. #7
    أمسك به الأمير بعد أن تركه باركوس ، عندما شعر بأنه يخرج كل دماء أعضائه من جوفه وأنه سيموت ، ولكنه في النهاية فقد وعيه فحسب ، حيث هبَّت إليه جدته كما تفعل عادةً ، إنها أيضاً مكتوفة اليدين ولا تستطيع فعل شيءٍ لإيقافهم عما يفعلونه به ، لذا ركضت نحو حفيدها الذي يمسكه الأمير وركعت أمامه ظاهرةً له الاحترام .

    "أيها الأمير أرجوك ، لا تقسو عليه ، لقد قست عليه الدنيا بما يكفي ، كما أنه مريض ، أرجوك !"

    "هل أنتِ قريبته ؟"

    "جدته" .

    "ما اسمه ؟"

    "يوينان" .

    "ما هو مرضه ؟"

    هنا صمتت العجوز ، بماذا تخبره ؟ إنها تعتبر هذا خجلاً بأن تخبره بمرضه ، فإن فعلت فإنه سيعرض عليها مساعدته ، وإن قبلت سيكون يوينان تحت إمرته ، وإن لم تفعل سيقتلها ويأمر بقتله أيضاً ، إن الأمر صعبٌ بعض الشيء ، لكنها لا تهتم لحياتها إن ماتت ، فلم يبقَ في عمرها شيءٌ لتعيش من أجله .

    "مرضٌ مجهول ، فكما تعلم فنحنُ لا نمتلك ذلك التقدم الطبي الكافي لاكتشاف مثل هذه الأمور" .

    عمّ الصمت المكان لوهلة ، ولم يكن يُسمع شيء سوى صوت الرياح الذي اعتادوا سماعه كل مرة عندما تحل لحظة هدوء ، ثم قال الأمير ناطقاً بهدوئه وبنبرةٍ رقيقة تحمل شيئاً من الشفقة :
    "سآخذه معي وآمر أطباء القصر بأن يعالجوه ويحاولوا اكتشاف دواءٍ مناسبٍ له".

    قالت الجدة سريعاً :

    "ولكن سيد- ".

    "سيكون في أيدٍ أمينة" .

    وبالفعل حدث ما كانت تخشى منه العجوز سيرين ، فما كان من الأمير سوى أن أجَّل زيارته هذه للمنجم إلى حين يتحسن يوينان الذي قرر أخذه معه ليوفر له الراحة والعناية اللازمة التي يحتاجها مريضٌ مثله ، ويوفر لأطبائه الوقت للبحث عن دواءٍ لمرضٍ لم يشهده الأطباء من قبل .

    حمل الأمير جسد الشاب الضئيل ، وأعطاه لأحد حرسه ، ليمسك به لوهلة ، ثم ركب جواده الذي كان بالقرب منه ، وطلب من الحارس أن يعطيه إياه ، فأجلسه في حضنه ، ثم أتى جنود باركوس ببقية الأحصنة وانطلقوا عائدين إلى القصر الامبراطوري ، ومن حينٍ لآخر كان الأمير يلقي نظرة على وجه الصغير ، كما يسميه .

    بعد مدةٍ لا تزيد عن نصف يوم ، لم يتوقع حراس بوابة قصر الامبراطور عودة الأمير بهذه السرعة ، فقد وصل إليهم نبأ قبل انطلاقه بأنه لربما يبقى هناك يوماً أو يومين ، وبرفقته أيضاً ضيفٌ غير متوقع لا يُعرف عنه شيئاً سوى اسمه وأنه مشاكسٌ كبير ومفتعل المشاكل رغم مرضه .

    أخذ الحراس المخصصون لحماية البوابة ومداخل القصر يتراكضون يميناً ويساراً ويتصارخون فيما بينهم كي يفتحوا بوابة القصر العملاقة الحديدية ، سحب مجموعةٌ من أولئك الرجال السلسلة الحديدية الخاصة بفتح الباب وغلقه ، بقوة وحماس الجنود المعتادة ، حتى فتحت أبواب القصر الضخمة .

    أخذت أحصنة الحرس الأميري تتجه نحو البوابة وتدخلها لتتخطاها ، ليستلم جنود القصر الأحصنة بعدما ينزلوا من عليها ويقودوها نحو حظيرة الأحصنة المخصصة في القصر وسط حديقةٍ هائلة الكبر للحيوانات الأليفة .

    حمل الأمير يونان حيث ما يُعرف بـ"مركز أطباء القصر" ، وهناك يقومون بأعمال التضميد وكل ما يخص التمريض وما إليه من أمور الطب ، حيث طلب إلى أحد الأطباء الموجودين هناك بتحضير سريرٍ خاص لمريضه الجديد ، والاعتناء به كما لو كان من العائلة الحاكمة .

    لم يرفض الأطباء أمره حيث غادر تاركاً الأمر لهم ليعتنوا به جيداً ويضمدوا جراحه ويغيروا ملابسه وفي النهاية يبدأون بالبحث عن دواءٍ لمرضه المجهول ذاك ، حينما يذهب هو الآخر ليبدل ملابسه التي اغرورقت بالدماء الخارجة من جوف يوينان .

    دخل إلى قاعة الملابس الكبيرة والواسعة ، وهناك يوجد كل ما يحتاج إليه المرء من ملابس إن كان على عجلةٍ من أمره ، أحذية ، أوشحة ، ملابس ، الاكسسوارات بكل أنواعها ، غرفٌ لتبديل الملابس ، ومرآةٌ في كل جهةٍ وصوب ، وبالطبع لكلا الجنسين ، رغم أن لا وجود لكثيرٍ من النساء في القصر ، وهذه الغرفة مخصصة فقط لمن هم من العائلة الحاكمة .

    توجه الأمير نحو ركن الملابس الخاص به ، وقد جالت عيناه نحو أطقم الملابس ، ماذا يرتدي ؟ هذا السؤال يسأل نفسه به دائماً ، ولكنه يتحير في الاجابة عليه ، في النهاية يختار ما يقع في يده ويرتديه ، لكن الآن يجب عليه الاستحمام أولاً .

    استحم ، وانتهى ، وارتدى ملابسه الجديد سوداء اللون ، المطرّزة باللون الذهبي اللامع في الأطراف والجوانب ، ثم فكر في أن يذهب ليطمئن على يوينان ، بالتأكيد لقد انتهى الأطباء من تضميده الآن ، فكان طريق الوصول إلى مركز الأطباء عبر الممرات طويلٌ جداً ، وقد صادف الأمير في طريقه مستشاره ووزيره ريون الذي يُعتبر اليد اليُمنى للأمير .

    "سعادة الأمير ، لقد عدت سريعاً" .

    "لقد أجّلتُ زيارتي إلى هناك" .

    "لمَ ؟"

    "الحق بي".

    أصاب ريون القليل من الفضول ولكنه لم يُظهر ذلك ، وقد لَحِقَ بأميره ، حتى وصلا إلى مركز الأطباء ، أما يوينان فكان يوينان نائماً بعمق ، لا يشعر بأي شيءٍ حوله إطلاقاً ، حيث لاحظ الأمير جماله الخلاب ، وبراءته ، لقد ظنّ في بداية لقائهما أنه أنثى ، لكنه قد أخطأ في ظنه كالعادة ، إن بعض الظن إثم .

    أخبر الأمير ريون بكل شيء عمَّا حدث في المنجم ، فأبدى ريون انزعاجه الشديد ، ريون ليس من النوع الذي يحب مساعدة الآخرين كثيراً ، لكنه مخلصٌ لأميره وصديق طفولته الوحيد ، ولا بأس من أن يستمع إليه ويساعده في أفعاله الجنونية من حينٍ لآخر ، نعم ، إن إحضار شخصٍ مثل هذا الفتى يُعد جنوناً بالنسبة إلى الامبراطور إن علم بأمره .

    قال ريون بمزيدٍ من الانزعاج والتشكك :

    "ماذا لو كان قد أقام هذه التمثيلية بأمر مرضه ، لكي يخدعك فقط ؟"

    "في الواقع لقد كان صادقاً جداً عندما نعتني بالـ( السفاح المتعطش للتعذيب ! )".

    "وإن يكن ، أيها الأمير ، سيُسبب هذا الفتى بوجوده مشكلةً عظمى".

    "أعلم بماذا تفكر ، سأخبر أبي بوجوده حين يستيقظ ، لا داعي للغضب".

    مرّت الساعات ، وكان يوينان ما زال نائماً ، حتى هبوط الليل ، ولا أمل في استيقاظه هذه الليلة ، ولكن خادمات القصر تلقين أوامر بتحضير غرفةٍ مخصصةٍ له ، لتنظيفها وإعدادها ، وسيتم نقله هناك عما قريب ، وما زال الأطباء غارقين بين بحوثاتهم ، ولم يجدوا شيئاً حتى الآن يثير اهتمامهم .

    بقيَ الأمير حتى وقتٍ متأخرٍ من الليل برفقة الشاب ليعتني به ، إذ خلد الجميع إلى النوم ، ولم يبقَ أحدٌ تقريباً سواه ، كما أنه ملّ الانتظار ، ولكنه لم يتعب ، ولن يغلق جفنيه وينام حتى يتأكد من أنه بخير وبكامل صحته ، وهذا لن يحدث إلا بعد مدةٍ طويلة .

    أخذ وقتاً طويلاً يتأمل أجزاء وجهه الطفولية ، وجسده النحيف ، والضمادات التي تلفه ، ثم اتجه إلى النافذة المطلة على النافورة والمنظر الليلي للقصر ، فهو جميلٌ بكل أوقاته ، صباحاً ومساءً ، ومزارعين القصر لم يقصروا بزرع الورود والنباتات الجميلة حول المكان .

    "آي ! هذا مؤلم !"

    التفت ناحية السرير حيث الصوت بسرعة ، فوجد الشاب وهو يتأوه من شدة الألم ، فاقترب منه سريعاً وساعده على الجلوس مستنداً إلى وسادتين من أصل أربعٍ متواجدةٍ في السرير ، حتى استقر وخفّت آلامه ، ثم سحب كرسياً بقرب طاولةٍ كان موجودةً هناك ، وجلس عليه بالقرب من اليمنى للسرير .

    "يسعدني أنك بخير".

    "أين أنا ؟"

    "الناس يبدأون بكلمة شكراً في العادة ، لكنك في قصر الامبراطور".

    "ولمَ أنا هنا ؟"

    "قصةٌ طويلة ، ولكن لأختصرها فإن أطباء القصر يحاولون إيجاد شيءٍ للمرض الذي تعاني منه".

    يوينان لم يفكر بالنظر إليه بعد ، يبدو هادئاً جداً ومنزلاً رأسه ينظر إلى الفراش الذي هو فيه الآن ، ثم استجمع قواه الضعيفة كلها بحركةٍ مفاجئة محاولاً الفرار من السرير من الجهة اليسرى للسرير ، لقد ظنّ بأنه سيقوم بإيذائه إن بقى هنا دقيقةً واحدة أخرى ، أو ربما يفكر بتعذيبه في أحد سجون القصر ، لذا إن الخلاص من هذه الورطة يكون أفضل من الوقوع فيها .

    كانت ردة فعل الأمير الذي كاد أن يضحك من تصرفات الفتى الصبيانية ، أن قام من كرسيه ممسكاً بذراعيّ الصبي بقوة معيداً إياه إلى السرير بقوة ، وهنا تستطيع جراحه أن تنزف وتؤلمه لما فيه الكفاية ليكف من مقاومة من هو أقوى منه وأكبر منه سناً ، من ثم أحاطه وثبّته على السرير كما لو يُثَبَّتُ شخصاً مجنوناً .

    "أعتقد أن هذا يكفي ، إنك لا تستطيع مقاومتي بجسدك الضعيف هذا".

    ردّ عليه يوينان صارخاً :

    "ما الذي يجعلني أثق بك ؟!"

    "لا شيء ، ولا أجبرك على الثقة بي ، إني أريد المساعدة فقط".

    وأخيراً وقعت عينيّ الصبي على عينيّ الشاب المفعم بالحيوية المليء ، طويل القامة أبيض البشرة ، وشعره الطويل الأسود الناعم ، أما عيناه فقد كانت غريبةً جداً ، بنفسجية اللون تميل إلى السواد ، وأنفه الطويل ، وجسده المفتول العضلات ، كان وسيماً بكل معنى الكلمة .

    ابتعد الأمير عنه عندما تيقن بأنه لن يهرب مجدداً ، وعدّل ملابسه بهدوء ، ثم قال :

    "لن أؤذيك ، وتستطيع أن تقول ما تشاء ، ليست لدي نية سيئة" .

    "أنتَ كوالدك الذي يدعي أنه امبراطوراً ! قتل ملايين الناس ليحكم فقط !"

    "حسناً ، أنا مختلفٌ عن والدي ، اتفقنا ؟"

    ما كان من يوينان إلا أن ينصاع له من غير رضاه ، ثم أخذ الأمير يشرح له ما حدث له وأنه قد أجّل زيارته وكيف انتهى به الأمر في الفراش ، قائلاً له أنه سيُنقل من هذه الغرفة إلى غرفةٍ أخرى خاصةً به ، ويبقى في القصر في ضيافتهم لبعض الوقت حتى يتعافى من جروحه .

    "نم الآن ، سنتحدث في الصباح" .

    اتجه الأمير إلى الباب ، وأمسك المقبض ، وقبل أن يغادر ، ألقى نظرةً سريعةً على الشاب المستلقي على السرير الناظر إلى سطح الغرفة المظلمة ، ثم أدار وجهه وغادر المكان ، طالباً من الحارسين الواقفين عند مدخل الغرفة بأن لا يشتتوا تركيزهم أثناء مراقبتهم الليلية عليه .

    "آه جدتي ، أين أنتِ ؟"

    التوى فمه ساخراً وهو يعلم بأن جدته ما زالت في ذلك المنجم تغط في نومٍ لا تهنئ فيه ، وتحلم بالكوابيس المعتادة ، ولكنها المرة الأولى التي يفترق فيه عنها ، الأمر مؤلمٌ بعض الشيء ، بل كثيراً ، فهي آخر من تبقى لها من عائلته التي لم يرَ منها أحداً سوى والدته التي توفيت منذ نعومة أظفاره ، وأخيه الأكبر الذي فارقه منذ سنوات .

    أغمض عينيه مستعداً للنوم ولكنه عاد ليفتحها وهو يتذكر ذلك المنادى بالأمير ، ماذا يريد منه ؟ ولمَ أحضره إلى هنا ؟ قال أنه يريد مساعدته ، ولكن لمَ ؟ ليس هناك الكثير من الناس المتعاونين في العالم ، وخصوصاً في هذه الامبراطورية ، إذاً ما مصلحته من الأمر ؟

    لا فائدة من التفكير الآن فقد أرهقه هذا ، والجروح بدأت تؤلمه كثيراً ، لذا فالنوم أرحم بكثير من البقاء ساهراً ، وهذا بالطبع ما يفعله الجميع عندما يُرهقون ، أغمض عينيه ، منتقلاً إلى عالمٍ آخر وهو عالم النوم .


    انتهى البـآرت ،
    تعليقـآتكم تهمني
    اخر تعديل كان بواسطة » Sɪʟeиτ Lɑdʏ في يوم » 16-09-2014 عند الساعة » 18:21

  9. #8
    شكراً على الدعوة ~

    ..
    لي عودة
    attachment


    ~~ جميع الحقوق محفوظة لـ فريق السهم الأحمر ~~
    [ سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ]



    أعتذر على الجميع لعدم وضع التحميلـ لكن , سنعود قريباً في العيد , بعمـل جيد وأفضــل

  10. #9


    و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته ..~
    كيفك أختي سايلنت ؟؟ يارب بأفضل أحوالك embarrassed

    قمة في الروووووعة e106 الــبــاآآرت جداً جداً جميل embarrassed
    أحببت الرواية فعلاً بل أدمنتها knockedout تسلمي حبيبتي على
    دعوتك اللطيفة embarrassed و بإنتظار البــآآرت التالي بكل حماس embarrassed

    فـــي أمـــان الله ..~
    اخر تعديل كان بواسطة » Komore Sora في يوم » 17-09-2014 عند الساعة » 10:30
    3268b685a1cce5d383fc275e4c703868
    ألف شكر للجميلة المبدعة روجينا على الطقم الرائع embarrassed


  11. #10
    e106e106
    شكرًا ع الدعوة شكلها تجنن..
    إن شاء الله اتفرغ لها و اقراها..
    attachment

    شكرًا ƛ Լ Ɩ Ƈ Є
    ..

  12. #11
    ..ごめんね P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ P o l a r i s









    مقالات المدونة
    11

    مسابقة شخصيات ثانوية مسابقة شخصيات ثانوية
    You Are Different You Are Different
    نجمة شرق آسيا نجمة شرق آسيا
    مشاهدة البقية
    لي عودة بعد القراءة glasses
    / / / /

    Nilin - ! LaRiX ! - L'OCCITANE - Mayumii - Đ E A D - V I O L E T - A l O O F A - Atobe Lover

    "ليست الصداقه البقاء مع الصديق وقتاً اطول ، الصداقة هي أن تبقى على العهـد حتى وإن طالت المسافات او قصرت"
    Myanimelist

  13. #12
    شكرا على دعوه
    لي عوده ^^

    أن تركت أكثر ما تحب لفترة طويلة، ستجد صعوبة بمواجهته عند عودتك.
    ستحتاج لدفعه تسبب التصادم !

  14. #13
    مشكورة جداً على الدعوة
    أحب تذوق القصص والرويات
    لي عودة ^^
    99df26daa0c54a8441c9b9a69680cc63

  15. #14

  16. #15
    رواية رائعة جداً ومليئة بالمواقف الانسانية

    شكراً على الدعوة

  17. #16
    شكرًا عالدعوة e404

    لي عودة بإذن الله

    em_1f495 One more step ..!!

    Target : The Stars em_1f495



    احترامي

  18. #17
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أتمنى أن تكوني بخير أختي.., ستكون هذه ثاني قصة أقرأها لكِ , مع العلم بأنني سأستمتع كثيراً بها..
    بالطبع من المبكر توقع الأحداث والتعليق لذلك سأترك الأمر للفصول القادمة , وسأظل متابعة بصمت وسأرد عليكِ بين الفينة والآخرى..
    القصة من بدايتها جميلة ورائعة , سأكون بانتظار الأحداث القادمة..^^

    شيء واحد اتسوقفني هنا :
    وقد صادف الأمير في طريقه مستشاره ووزيره ريون الذي يُعتبر اليد اليُمنى للأمير .
    إذا لم أكن مخطئة فـ الوزير والمستشار شخصان مختلفان في الرتب الملكية , هنالك الملك والملكة والأمير والوزير والمستشار الأول والمستشار
    الثاني أيضاً , إلا إذا كنتِ تقصدين بأن مستشار في أمور الأمير الشخصية فقط..^^

    على العموم سأكون متابعة لكِ على الدوام , في انتظار الفصول القادمة..^^
    في حفــــظ الله

  19. #18
    الشكر لله gnmhS4gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Ran sun








    مقالات المدونة
    11

    قَلْبٌ مَفْتُوحٌ ، يَنْبِضُ مِنْ جَدِيد قَلْبٌ مَفْتُوحٌ ، يَنْبِضُ مِنْ جَدِيد
    البارت جميل جدا e106 اعجبتني القصة كثيرا

    شكرا لك كثيرا على الدعوة و في انتظار البارت القادم e418
    ]
    يرجى رفع صورة التوقيع من منتدى مكسات

  20. #19
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Smile 147 مشاهدة المشاركة


    و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته ..~
    كيفك أختي سايلنت ؟؟ يارب بأفضل أحوالك embarrassed

    قمة في الروووووعة e106 الــبــاآآرت جداً جداً جميل embarrassed
    أحببت الرواية فعلاً بل أدمنتها knockedout تسلمي حبيبتي على
    دعوتك اللطيفة embarrassed و بإنتظار البــآآرت التالي بكل حماس embarrassed

    فـــي أمـــان الله ..~
    أنا بخير والحمد لله ،
    كيف حالكِ أنتِ ؟
    شكراً لكِ على ردكِ الجَميل فقد أفرحني كثيراً embarrassed ،
    الله يسلمك ويخليك embarrassed ،
    البارت التالي قادم قريباً بإذن الله ،

    في أمـآن الله ..

  21. #20
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كونان اكاتسوكي مشاهدة المشاركة
    يسلمووووو ع الدعوه
    البارت كتير حلووووو
    الله يسلمك ،
    شكراً على مرورك العطر ،

    في أمـآن الله ..

الصفحة رقم 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter