ولــــــكم ! ^^
ولــــــكم ! ^^
تم الإنتقال إلى عضويه : أُنسٌ زَهَر
http://www.mexat.com/vb/member.php?u=772171
{ عُذراً سُكونُ الصّباح ، فصَمتُ الليلِ أصبَحَ أَجمَل ! }
سلاام
القصة كانت رائعة وبالطبع لايمكنني القول ان الاجزاء قصيرة لاني قراتها دفعة واحدة
احببت الشخصيات كثيرا وخصوصا ذاك الفتى اسجر على ما اظن
اما تلك الفتاة فهي حقا مزعجة وثرثارة
لكن الشخصيات رائعة .. القصة حزينة بعض الشيئ لكنها في نفس الوقت مضحكة
استمتعت بقرائة القصة
وانتظر التكملة بفارغ الصبر لا تتاخري
و عليكم السلاآم ^^
ههههههههههههههههههههههه
هل هذا من الحماس ان من إنقضاء الوقت على الحاسوب !!
واوااو ..
ثاني فتاة تحب إس !
يؤ !![]()
اول فتاة تكره سيلي!
هههههههههههه
غرائب و عجائب هنا هنا !
أجل ..
احاول أن أجعلها مسليه وليست ممله !
أشكرك ^^
حاآآضر
انا اعلم عليها ..
متى البارت طولتي..
..
القصة كثير حلوة
واصلي
اسلوبك جنان
سيلينا او ما بعرف شو اسمها بايخة كثير
و الولد بارد كثير
بس القصة حلوة لنو جديدة
لساتني بتخيل الطرق تحت الارض و كانو نهاية العالم بالافلام لوووووووول
استغفر الله
سبحان الله و بحمده , سبحان الله العظيم
ادعو لجارتنا ام السبعة اولاد بالشفاء
قصتك روؤوؤوؤعة ونمط جديد كمان
بس ينتابني الخوف عند قرائتها احس اني ادخل معاهم جوو
بس حراام عليه اسجر كذا يسيب سيلينا المسكينة بس عجبتني ردت فعلها عطتو ذاك الحجر تسلم يدينها
خليه يحس على نفسه شووي<< بالرغم من ذلك حبيييييته من كل قلبي مع كره بسيط لسيلينا
نسيت اقلك اقبليني كمتابعة جديدة لقصتك الاكثر من رائعة
جانى استنى التكملة لا تتأخري علينا
اخر تعديل كان بواسطة » ♪ضايعة ب شعوري♪ في يوم » 05-05-2012 عند الساعة » 16:04
أشكرك جزيل الشكر على هذا الاطراء ^^
ههههههههههههههههههه
هوا القصه مخيفه شوي !
يعني ؟؟![]()
هههههههههههههههههههااااااااااااااااااااااااااي
هيك التصؤف ولا بلاش
لين راح عناه
يستاهل هذا الاس !
بعد كره ؟؟؟ :بكاؤ:
مسكينه سيلي و الله حرام عليكم
ههههههههههههههههههههههه
تفضلي فالأماكن مفتوحه للجميع ^^
إن شاء الله التكلمه في الطريق
بقد بقيس القليل فقط على أنتهائها ..
![]()
مرحباً بكل متابعين قصتي ..
الجديد منها و القديم !
أرحب بالجميع .. ^^
و أستشعر يومي من جديدي بالترحيب بالقراء من خلف الستار
كما ان عددهم متزايد هذه الايام رغم إنشغلي !
أولها انا آسفه لجعل البارت في هذه القصه في وقت متأخر
الامتحانات
و الاختبارات
وها نحن ذا مقبلين على إمتحانات نهائه !!!!!!!!!
لذا الواقعها لكبرى هو انني لن أضمن وصولي في مكسات على الدوام كالعاده !
و هنا ..
أنا أعتذر لتقصيري رغم وفائكم !
لكنني الان أضع إليكم ذلك البارت الذي يحبس الانفاس ^^
أتمنى أن يعجبكم
رغم أنه من المفترض ان يكون اطول !!
و هنا نحن ذى نبدأ
قرائه ممتعه ^^
البارت رقم 5 : الحــصار
كنّا نقف بهدوء بين لحظه و أخرى علّ أحداً منّا يلتقط أنفاسه بقوه ! .. كان كل واحدٍ منّا قد اعتراه التعب و الارهاق مع لمسه يأس تطغى على الاحزان .. أنا كنت متشبثه به بقوه علّني أتنافى الوقوع أرضاً بسبب مشيتي المتعرجه .. اما هو فكان يريد بعض دقائق مستقطعه يبقى بها بعيداً عني !
لم أكن لأسمع تذمره من تشبثي القوي به ... لكن انفاسه المتسارعه من ثقلي و ضربات قلبه الضطربه قد تثبت تعبه من قوه شدّي له ! فلو لم تكن هناك جاذبيه لكنت قد طرت الان.. لكن الجاذبيه هنا توجب علينا السقوط إلى الاسفل حينما نفقد التوازن بإختلال طاقاتنا !
( الطريق 55 )
وقف إسجر و أنا وقفت معه للحظه .. نظرتُ إليه بهدوء قد أحلل ما يفكر به .. فلم يكن منه إلاّ أنه أخفض رأسه وبدأ بسرد تحذيراته بهدوء ساحق !
_ سيلينيا !
أجبته بتردد : _ نـ..نعم !!
_ بعد أن نخطي هذا الممر .. سيكون الامر صعباً أن نجد لنا مكاناً نأوي إليه .. بداخل هذا الممر الكثير من الصعاب ! .. بالرغم من وجود القصف هناك .. فقد تمركز الغزاة هناك أيضاً ! ..
لن تري أشخاصاً إلا أن هم يعذبون .. لن تجدي مكاناً تبقين فيه إلا عندما تقضين معظم الوقت تبحثين عنه ! المكان هناك ليس هادءاً .. إنما بؤرة الفساد نحن ما نتوجه إليها ! .. لذا أريد منكِ ان تعرفي حينما تسقطين أرضاً أنا لا أستطيع المجيء وإنقاذك .. لذا حافظي قليلاً على نفسك !
ومع كل حرف هو يقوله من هذه التحذيرات تهتز أوردتي و شرايين قبلي بقوه !! نظرتُ إليه خائفه من ما وراء تلك البوابه الحديديه التي تفصلنا عن مكان وقوع معظم حوادث القطاعات من الـ56 إلى المئات ! فكيف لنا أن نتكيف مع موضوع هذه الأزمه الكبيره !
_ سيلينيا فالندخل !
إزدرت ريقي بصعوبه و أنا انظر إلى إسجر الذي يفتح البوابه بكل صعوبه .. تقدمت بهدوء وساعدته في فتحها وأنا أأمل خيراً في هذه الطرق الوعره !
أملتُ رأسي بهدوء و أنا أنظر إلى ذلك المكان .. حال هذه الشوارع أسوأ من الاخرى .. رغم أن المكان في الخلف هادئ .. إلا أن هذا المكان يعجُّ بالروائح النتنه .. نظرت إلى المساكن بهدوء .. كانت كل واحدة منهم قد تحولت إلى حطام لتشكل منها قلعه مأساويه .. قد يختبأ فيها الغادر الذي يتربص بكل مواطنٍ هنا ! .. هذا لو كان هناك مواطن حي غيرنا نحن الاثنان ..
لم تكن الشوارع مؤهله للمشي عليها بطريقٍ سالك ! .. فكل ما بقي منها هو حطام لكنه أبى أن يظهر إلى الاعلى امام الناس فدخل إلى الاسفل .. فأصبحت الارض كالورقه التي تشبعت بالثغرات الكبيره والحفر العميقه ! فبدت لي وكأنها قد تعرضت لقصف مريع من النيازك التي تركت السطح و تمركزت نحو الاسفل !
لم يكن الامر عليه من الناس فالجثث في كل مكان .. كل واحدٍ منهم قد حجز زاويه في زوايا هذا الشارع ليقول بأنينه الخافت هذا قبري !
لم اكن لأتقدم بهدوء و إذا بي أصطدم بظهر إسجر الذي كان امامي .. نظرتُ إليه علني أعرف سبب جموده فجئه فأمسك يدي و من يدون سابق إنذار جرني خلفه بسرعه وهو يقول مُستعجلاً : _ سحقاً فقط هذه اولها !!!
إختبأنا في إحدى الممرات التي يرثى لها .. فحتى الفأران آكله للحوم البشر كانت متجمعه هناك لتتغذى على وليمه ستسبب لها التخمة لا بل السمنه المميته !
املت رأسي تجاه إسجر الذي كان جالسه واضعاً يده على يدي مقرباً لي إليه .. فهو امامي و انا بقربه لكن من الخلف ..
_ مالذي يجري إس ؟
امال رأسه ليقول بهدوء : _ هناك أحد قادم .. إن رأنا فهذه نهايه طريقنا !
إتسعت عيناي و انا أستمع إلى حديث إسجر .. كلماته قد تسببت إضطراباً نفسياً في عقلي .. لتردد تلك الجملة على أنها إنذار مرعب ! ..
فلا يمكننا الوقوف هنا .. ماذا لو أتى ذلك الشخص إلينا من دون قصد ! سيرى طفلين جالِسين بهدوء لكن مالذي سيفعله .. ماذا لو كان جاسوساً .. او جندياً .. نحن لم نتحقق بعد .. لكن كما يقول إسجر .. في هذه الايام لا يجوز أن نثق بأحد !
لكن مالذي سيحدث حينها لو رأنا ؟ .. هل سنبقى هنا .. ام أن إسجر سيتحرك بسرعه ! ؟
كنت لا زلت جالسه أنتظر وصوله .. فلم يكن من إسجر إلا أن أمسكني بقوه اكبر ليضيف ثقته على ثقتي .. لينهض بقوه ساحباً إياي بهدوء ليمشي على أصابعه إلى الخلف و انا خلفه أسير بهدوء .. انظر إلى الخلف علّني أتأكد من عدم وصوله !
همست إلى الذي امامي بخوف : _ إلى أين نحن ذاهبون ؟
_ إلى مكان لا يوجد فيه حثاله المجتمع !!!
قالها بحده بينما هو يمشي على أصابعه متسللاً نحو خارج ذلك الزقاق ! بينما انا لازلت أنظر للخلف ووجهي قد شُحِب .. املت رأسي علني أتفادى ظهر إس لكنه توقف للحظه حينما قال مستنكراً : _ مستحيل ان يأتي إلى هنا بهذه السرعه ! .. لابد من وجود عدد كبير منهم لكن لم الحِصار !
_ عن ماذا تتحدث ؟
قلتها متسائله حينما سحبني إس من جديدي وذهب بي إلى أزقّه أُخرى ! فقلت بإستنكار أكبر : _ إسجر مالذي يجري !؟
.. لم يتحدث ولم يرد سوى أنني كنت فقط اتبعه بعجله .. كنت اخاف من ان أنزلق وخصوصاً بان قدمي المصابه لازالت تؤلمني ! .. لكن خوفي قد قتلني ولن أجلس و أعتمد على مساعده إسجر و أُلاقي حتفي خوفاً من تعثري ..
أمال جسده فذهب عبر اليمين وقد كنت معه .. رأينا وجه النور و ذلك الطريق العام الذي كنا سنقصده .. لكن لم نلبث و إلا بشخص ما يقف امامنا وهو يشهر سلاحه بقوه قائلاً و علامات المكر على وجهه : ( ها قد وجدتكما ! )
تجمد إسجر في مكانه و كذلك انا .. فارتعدت أطرافي و توقف قلبي لثوانٍ قد عبر على أن موقفنا لا يحسد عليه .. فتح إسجر فمه ليتحدث لكن تلك الطلقه الناريه المدويه قد أجبرته على إغلاقه ! ..
فدوى صوت تلك الطلقه معبراً عن حاله طوارئ .. لنستمع إلى أصوات اقدام الرجال الخاطفه التي تقترب منا نحن الثلاثه ..
فذلك الرجل قد وجه المسدس نحو إسجر .. اما انا فبقيت لا أستطيع حتى التفكير بما سيكون1 .. و أقدام الرجال تقترب أكثر فأكثر ..
.
لقد قُضي علينا ! .. فلن ننجو و سنموت هنا لا محاله !!
سرت الرعشه كل انحاء جسدي حينما تذكرت إبتسامه جدتي .. أملت رأسي بهدوء بينما أخفضته بسرعه .. لا يمكنني الاستسلام هنا ! هذا مستحيل !!! .. جدتي تنتظرني ! .. أريد الذهاب إليها .. أريد البقاء معها !!
رفعت رأسي بقوه .. لأمسك هذه المره انا بيد إس .. و أجره بأقصى سرعه خاطفه .. بينما قدمي السليمه قد سحبتها بهدوء ثم بعجله لينتشر الغبار بسبب إبساطها في الارض !
فيتحول المكان في غمضه عين إلى ساحه ضبابيه بسبب التراب .. سمعنا صراخ ذلك الرجل .. إذ يبدو بان التراب قد آلم عينيه .. فسحبته إلى أقرب كومه من الحجاره .. لأسحب يدي وبقوه لأدفعها .. لم يهمني الالم الذي كان بداخلي ..
إلا أن تلك الحجاره قد تفرقت و تناثرت في الطريق .. لتعرقل وصول الجيش إلينا .. فهتفت بحده : _ إس فالنذهب إلى أي مكان !
نظر إليّ ليقول بسرعه بينما الارتباك في وجهه : _ هناك منازل قد تنجينا .. منازل مفتوحه .. لكنني أعتقد بأنهم لن يفتشوا فيها !
صرخت في وجهه : _ لا تخاطر بحياتنا !! ثم ما أدراك بأنهم لن يفتشوا فيها !
نظر إلي ببرود : _ السبب بسيط .. لأنهم يعتقدون بأننا لسنا بذلك الغباء لنذهب إلى منزل مفتوح !
_ ولم تصبح بتلك البلاهه ونذهب ؟؟؟؟!!
صرخ بقله صبر : _ لأنهم لن يفتشوا فيها !!!!
_ ولم لا !!!!
إتسعت عينا إسجر و انا أساله من جديد .. فهل انا بتلك البلاهه –" فلم يكن منه إلا ان جرني خلفه و امرني بالصمت .. لانني وبكل تأكيد رفعت ضغط دمه !!
الساعه السادسه و النصف !
قلتها بتثاؤب و انا على وشك الوقوع نائمه على أرض الشوارع تلك ! .. بينما إسجر لايزال يترقب وصول أي من الجيش لكي ينقذ حياتنا بسرعه !
_ من الجيد أنكِ أنقذتي حياتنا في آخر لحظه !
نظر إليّ مبتسماً و انا بالكاد أستطيع فتح عيني ! كنت أغفو للحظه و انا أهمهم إليه عله يعلم بانني لازلت جالسه بقربه وواعيه لمن حولي لكنني بالتأكيد لست كذلك ! ..
سمعت صوتاً و انا لازلت مغمضه عيناي فلم ألبث ان أفتحهما وإذا بتلك الضربه قد وصلت إلى خدي و استقرب علامه حمراء منها !
_ إسجر ...
قلتها بصوتٍ و لأول مره أستمع إليه .. فمن أين خرج انا لا أعلم ! .. فلم يكن مني إلا أن أخذت أحد الحجاره ورميتها على رأسه ! فكنت أخال أن رأسه سينفجر منها ! ..
نظر إليه بحده ليقول منفعلاً : _ نحن في مأزق و أنتي تريدين النوم !!!
_ انا لم أنم حتى الساعه الثامنه لانهم غزونا في الساعه الثالثه ! أي أنني مستيقظه قبل الفجر أيها الاحمق !!
_ وماذا عني .. انا مثلك تماماً لكنني لا افكر بالنوم ! لانني إستشعرت الخطر ! ماذا لو نمنا هنا و اتوا للقبض علينا فجئه ! حينما ماذا ستفعلين !!!
_ لست انا من وضعت حياتي في منزل مفتوح !!
_ لم يكن عليكِ أن تتبعيني هل فهمتي !!!
صرخت في وجهه بقوه : إذن سأذهب إلى مكان آخر ودعك أنت هنا !!!
إسجر بمكر : إتفقنى !
رفعت نفسي بقوه بينما الكبرياء قد وصل إلى مبتغاه .. لن أظل مع هذا الاهوج بعد الان إنه يسيء إليّ بحماقاته ! ..
كدت أن أخطو خطوه واحده لولا صوت إرتطام شيء ما بالأرض يتشبعه صوت خطوات حاده و حفيف أحد الاعمده ! ..
تجمدت في مكاني لولا إسجر من جديد قد أنزلني بقوه وهو يهمس بحده : _ إياك أن تخطي خطوه واحده و إلا متِ في أقل من ثوانٍ !
إرتجفت فرائصي حينما سمعت ما همس إليّ به ! .. سحقاً فقط كيف يمكننا ان ننتهي من هؤلاء الاشخاص في أقرب فرصه !
نظرتُ إلى إس الذي كان يتلفت بهدوء علّه يجد إي مكانٍ نختبأ فيه .. لكن فعلياً لا يوجد أي مكان يمكننا ان نتوارا فيه عن الانظار و بإختصار نحن لن ننجو من هذه الورطه التي اوقعنا فيها إسجر !!!
_ علينا أن نجد طريقه تصرف تفكيره عنّا !
نظرتُ إلى إسجر الذي كان يهمس لي بهذا الامر .. لكن أي طريقه قد تصرف ذلك الرجل الذي بصفته متوعداً لما فعلته به سابقاً ؟
_ أو على الاقل طريقه تجعله يظن باننا لسنا هنا !!
همس إسجر من جديد و أنا انظر إلى الاعلى مفكره .. الكثير من الحجاره قد تحولت لمبانٍ مفتوحه تكشف أي فأر يتجول فيها !
نحن الان في متاهه تفكير و لن يتوارى إلا بوصوله إلينا و سنتبخر .. نظرتُ إلى إحدى العصي الصغيره التي كانت مصفوفه بقرب إحدى الابواب على الجدران المهدمه .. دهشت لوجود ذلك الباب الموجود هناك !
وخزتُ إسجر في كتفه ليلتفت إليّ مستغرباً .. فأشرتُ إلى ذلك الباب الذي قد أثار إنتباهي .. و إنتباه إس كذلك .. تبسم بسرعه وهو يؤمئ إليّ بنعم ! .. لكنني أوقفته عن زحفه إلى ذلك الباب وهمست له: _ لا يمكننا الذهاب إلا حينما نصرف تفكيره عنا .. كيف سنذهب وهو يدور هكذا في كل مكان ! سنُكشَف بالتأكيد !!! ..
نظر إليّ ليتنهد بحدة .. : _ إذهبي أنتي بقرب الباب وتأكدي أنه مفتوح أو لا .. اما انا فسأشغله !
أومأتُ إليه بنعم فلا مجال للتراجع لأزحف انا بدوري إلى ذلك الباب بهدوء .. و أرى كومه الاحطاب تلك متراكمه لتسده ! لكنني لم أستطع ان أزيل إحداها فإن حركتها ستسقط جميع الاحطاب ! ..
أي موقف هذا الذي نحن فيه .. وقفت بهدوء و أنا كلي خوف من أن يكون ذلك الرجل خلفي انا .. أنزلتُ الاولى و أنا أضع يدي أسفل الاحطاب لكي لا تسقط .. لأنزع الثانيه بعدها .. ومن ثم حطبه تتلوها حطبه !
_ طاآآآخ !
تجمدت مكاني حينما سمت ذلك الصوت .. يبدو بان صوت شيء ما قد سقط ! أدرت ظهري بهدوء ورأسي لا يزال مكانه .. بحثت بأقصى سرعه بين الاحطاب لأرى هل أنا السبب أم لا .. لكن لا يوجد حطبه قد سقطت من يدي أو في مكانٍ ما .. هل إسجر هو السبب يا ترى ؟
ثوانٍ قليله و تشجعت لأدير رأسي بقوه و أتفحص المكان ! .. هناك شخص ما قد سقط على الارض .. و .. وإسجر فوقه !!
_ مالذي فعلته !!!!!!!!
صرخت به بقوه إلا أنه جرى إلى ليقول بحده : _ إنه فاقدٌ للوعي لا تخافي لم أقتله !
فلم تمضي سوى دقائق معدوده و الاحجار و الاحطاب قد نُزِحت من مكانها وبقيَ البابُ وحده على الجدار . أمسك إسجر المقبض و دفعه ليتفتح الباب مع صرير مدويّ له ! .. فدفعني لأتقدم و اخرج بينما هو خرج بعدي ليغلق الباب فلا يوجد أثرٌ لأي كائن في تلك المنازل المفتوحه !
_ إذا أردنا أن نغادر هذا الشارع علينا أن نعبر البوابه ! ..
املت رأسي و انا أنظر إلى إسجر الذي بدأ متضايقاً لأمرٍ ما .. : _ إذن لم لا نذهب فقط إلى البوابه و نخرج !
امال رأسه لينظر إليّ بحده .. : _ هل تعقدين بان الامر بهذه السهوله !
_ لنجرب فقط .. أرجوك !
_ لا أحتاج إلى رجائك لأننا سنذهب في كلا الحالتين .. لان تلك البوابه طريقنا الوحيد !
تبسمتُ إليه و مشينا ذاهبين إلى تلك البوابه .. لكننا لم نعلم بان هناك شخصٌ ما كان يأخذنا في الحسبان !
***
فتحَ عيناه بألم وهو ينظر إلى مسقط ذلك الطريق .. رفع رأسه و امسكه ليدلكه من تلك الضربه التي ضربها إسجر ! .. لينهض و علامات الغضب في وجهه _ ستندمان !
ليفتح بعدها هاتفه وينتظر الاجابه ذلك الشخص الاخر ..
_ مرحباً جين ؟
تبسم ذلك الرجل حينما سمع إشاره زميله ليقول بحده ماكره : _ جولين أغلق جيمع الابواب .. هناك متسربين في هذا القطاع !!
إنتهى البارت
![]()
يمكنكم الان الرد ..
بارت جميل ومشوقحجز واااااو الاولى
احداثه تتسلسل بطريقه مميزه
الذي حيرني هو كيف امسكة بالاغصان والباب على ما وصفته يظهر انه كبير
هذا الذي لم افهمه
لكن ما يحدث لهما مشوق لكن متى سيخرجا من هذه القريه التي على ما اظنه اصبحت فتات وبقايا ارواح
وبالاخير لدي تساؤلات
حيرتني
هل ستبقى القصه تسرد عن سيلي وإس ام عن قريب ستظهر شخصيات اكثر
وايضا اسم روايتك لم اجد تشابه
هل الجوهره السوداء هي نفسها سيلي ام هنا جوهره ستظهر
اعذريني على ردي المتواضع وفضولي
جانى..
اخر تعديل كان بواسطة » R O Z . في يوم » 11-05-2012 عند الساعة » 12:31
آآآخ كنت سأكون الأولى من أمس وأنا اترقب تحطين جميع أجزاء البارت بس يلا عادي الثانية حلوحجــــــز
احم احم يلا نعلق ع البارت ..
طبعا البارت روووعه و مشوق ..
مسكاين هذول الاثنين واغبياء بنفس الوقت الحين اهما بمأزق مو وقته يتهاوشون المفروض يحاولون يساعدون بعض ..
بس اعتقد انهم ساعدو بعض بالأخير جميل ..
ذلك المعتوه ما عنده شغل غيرهم خلاص يا أخي خلهم بحالهم ..
ولا ترا بكسر راسه هالمره مراح ارحمة نفس اسجر !
صراحة المواقف الي يطيحون فيها أبدا لا بحسدون عليها .. الله يستر بس مادري شلون راح يطلعون ؟!
بس أتوقع بالنهاية راح يذبحونه وينجون ويطلعون بس يتصادفون مع أحد ثاني هههه ..
الله يعينهم بس عندي احساس يقولي انه بعد كل هذي الحوسة الجده ماتت خخخ :مغتاظ:
يلا طولت عليج ..
ناطرة البارت الجاية ع احر من الجمر .. لا تتأخيرين ها !
وصح الله يوفقج بالامتحانات النهائية وادعيلي وياج ع الطريق لأني نفسج
يلا جانى ..
اخر تعديل كان بواسطة » Deidara Lover في يوم » 11-05-2012 عند الساعة » 11:55
شكرررررا لك بحجم السماء , ماما شوشه ع الهديه الجميله![]()
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات