~ السلام عليكم ~
اهلا ومرحبا بجميع رواد قسم العام
موضوعى اليوم يدور حول الصمت والكلام
فقد روى ابو حيان التوحيدى فى كتابه (( المقايسات ))..
انه سمع يوما استاذه ( سليمان المنطقى السجستانى ) يقول :
(( نزلت الحكمة على رءوس الروم وألسن العرب و قلوب الفرس وأيدى الصين ))
فلنيدأ
~ الكلآم ~
الكلآم هو الشئ الذى يدل على شخصية صاحبه
فإنك عندما تتكلم تعرف شخصيتك من طريقة كلآمك
فإن الكلآم ليس مجرد سلوك لفظى ولكن هو ترجمان يعبر عن شخصيتك
ولسان حال ينطق باسم ذاته العميقة
ولهذا قال حكماء العرب : (( إن الكلام ترجمان يعبر عن مستودعات الضمائر ويخبر بمكنونات السرائر لآ يمكن استرجاع بوادره
ولآ يٌقدر على رد شوارده ))
ولم تكن الحكمة العربية بغافلة عن دور(( الكلمة )) فى حياة الانسان
فإنها كانت على وعى بما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم
حين توجه بالنصح الى ( معاذ ) فقال:
(( يا معاذ, انت سالم ما سكت فإذا تكلمت , فعليك , او لك ))
أجل فإن (( كلآمك من عملك )) يشهد لك او يشهد ضدك
ان الكلمة من قائلها بمعناها فى نفسه لآ بمعناها فى نفسها , وهو حين ينطق بها
فإنها تحكم عليه أكثر مما يحكمهو عليها وهى حين تكون محكومة معقولة
فإنها تجئ لتوضيح حقا او تدحض باطلا او تنشر حكمة او تذكر نعمة وإما ان تكون هوجاء طائشة فإنها قد تكشف عن جهل
او تسبب ضرا او تذيع سرا او تتلف نفسا......
•
•
اتمنى ان تكونوا استفتدم بعض الاستفادة من الجزء الاول من موضوع • الصمت والكلآم •
ونراكم فى الجزء الثانى قريبا...
يتبع فى الجزء الثانى .....




اضافة رد مع اقتباس









المفضلات