الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 22
  1. #1

    رَاهِبَةٌ .. فِي صَوْمَعَةِ الجَسَدْ..!


    attachment

    2b02a6eaaf305caea02aa16bad9c9ff3
    إلى الذين انحدروا من حضارة الشمس ولم تطفئهم الأزمنة...إلى اللاجئ الذي نصفه وطن وآخره منفى..!

    أينما حللتم إليكم ألف أمنية وهوية وسلام...



    13ee5da0112745c9cee0b187d36c6929
    ||~
    رَاهِبَةٌ .. فِي صَوْمَعَةِ الجَسَدْ..~

    بلا حياء تواصل الشمس مسيرتها لتضرم دهليز الوطن في غرف بات النبض فيه منصرم عن الحياة...
    سحقا لنفسي , كم من الوقت يلزمني كي أدرك أن الوطن دحر من الخيال ومن الواقع وربما الحب أيضا.؟!
    بينما كنت أمشي في شوارع مدينة تبدو بها الشمس عاصبة الجبين , تأفل الحرية عن أعتابها ,
    أوصلني السائق إلى النجوم التي حلمت برؤيتها منذ صغري"
    مخيم النيرب".

    وكنت في حدود حضارة الحزن وبمستوى يليق بحلم وطنيّ غابر,حقاً إن الوطن
    يجعلني راقصة بارعة تتقن حرفة الرقص على أوتار التاريخ .

    الآن علمت أنني موظفة نظافة
    ، تزيل خدوش البؤس والمعاناة عن أجساد يجري في دمائها حب المغامرة إلى المجهول ,
    أو الشجاعة في السفر إلى مجهول يكون خارج التوقيت الوطني لمدائن القبور , ولأول مرة شعرت بدمع يمحو تضاريس الطريق"
    مخيم النيرب" ويجردني من حضارة التوطين النفسي
    وأنا رائدة في ذلك المجال،
    وقفت على عتبة باب المخيم والأحداث بذاكرتي متزاحمة كوابل من الرصاص يدق في رأسي يضرم الحقد والكره على رؤساء وملوك سحبوا
    منا تأشيرة لقاح مضادة للقهر والذل والمرض...

    تمنيت لو أن هناك حقن تعيد الحلم والابتسام إلى أجساد
    يمتلكها الصقيع ويأبى أن يزول .
    فمن عادة الصقيع
    الثرثرة عند التغلغل بالأجساد.
    لم أعد أعلم أين أسير على وجيد المخيم أم على رصيف ذاكرة تحوي مجدا ضائعًا؟!
    وبدأت بممارسة طقوس الكآبة والأسى في
    صومعة جسدي السرية، مخيم نهاره يكتحل بقطع من الجمر الأحمر في عز الظهيرة...
    أسوار تعتري الوطنية والمقاومة، مياه عادمة يلعب بها الأطفال كسيول ماء في حدائق غناء..
    .وأعمدة قد دقت الشيخوخة أحجارها،
    دكاكين تقدم وجبات سريعة من
    الأحلام المزورة ليكون عائدها وطن...عملته الموت وشعبه دماء.

    أُناس تعرقل أحداث1948والـ1976 خطواتهم نحو الحب والحياة...تشل أحلامهم العتيقة هندسة مدائن أنفسهم، يبنون حلمًا...ويهدمون نفسًا وفجأة شعرت برعشة في ذاكرتي تكسر أمواج الحرمان المتلاطمة منذ زمن..

    _لماذا أنت هنا؟
    صوت طازح لم يعطب بعد"صهيل أنفاسه الهشة تجعلني أُبالغ في أخد الحيطة العاطفية

    _
    جئت لأبحث عن وشاح أغطي به خجلي من الحياء.

    _ما فائدة الخجل والمومس تواصل الحياة دون جهد؟

    تلعثمت كلماتي فالضجيج والصخب في فلسطين يجعلنا نفقد قاموس الكلمات والفرح...ونلتحف الحزن.

    _ في وطني..تكون المباسم على مقصلة الجلاد.

    "أجبته بصمت يثير
    القرحة الوطنية"
    لم أدرِ أنه رجل يثير القرحة العاطفية،
    فكيف استطاع إذابة جدار قلب مقيد بسلاسل الماضي العتيقة وأنا منذ زمن أبحث عن رجلٍ يكون مرهما وضمادا لجروحي..؟!

    فكيف بحب ينمو بمنفى المآسي والغربة والفقر والألم..؟!
    فدوما نصطدم بحائط الحب القديم قبل أن نجد سلم نجدة ينقذنا من عتمة القلب ووحشيته.

    وهل يبنى حب فوق أساس
    حب تغلغل في مسامات جسدي كنت أخشى من تسربه يوما.؟!..
    فمنذ الصغر أعاني مرضًا حادًا قام بقطع خطوط التواصل بين أعضاء الجسد والروح تحديدا بعد انتفاضة الأقصى الثانية،
    فالحرب في وطني تجعل القلب يتأرجح بين الشك واليقين والدماء تجعلنا أحياء تارة ...
    وأمواتًا تارة أخرى فلا نعلم متى سيدركنا توقيت الشهادة..
    و يبدو أن دوري قد تأخر إلى الآن فقد سئمت الوقوف في طابور الأحياء
    فمتى سيختم القدر...جواز السفر إلى الموت...إلى حياة يكحلها الشرف والحياء؟

    اخر تعديل كان بواسطة » جين أوستين في يوم » 05-01-2012 عند الساعة » 21:54

    (..

    ثمّةَ أحزانٌ تنزِلُ بالقلبِ مَنزلةً حَيرى .. فتتساوى فيها منحنياتُ الحُزنِ و الفَرَح أمامً عُيوننا ..وَ يَحارُ القلبُ أيّ شُعورٍ يَستَدرّ في سبيلِها ..
    هِيَ _
    فقط_ أحزانٌ تَرمي بنأَماتِنـا على عَتباتِ الرّوَعْ .. وَ تَذهَبُ بِخَلَجاتِنا إلى أصقاعِ الذّهُول .!!


    جُلّسانْ_ 28/2/2014



















  2. ...

  3. #2

    **

    _أرفضك ضاحكة: أنت هنا لتتعلمي أصول الشجن الأصيل.

    مخيم النيرب حافظ
    على مياه الحزن التي تستحم بها فلسطين وكأن حزنهم يعني...التضامن مع حزن بلادهم فلسطين ( اعتذر لأن فلسطين هنا وطن محذوف...للإضافة " إسرائيل )..


    استطرد:كما وأنني أخشى عليك فأنا أعلم أن اليهود
    لا تعطي رخصة تسمح بها حق ممارسة الضحك وحسب قوانين الأحوال اللاشعورية ...يتطلب منكِ أن تدفعي غرامة مقدارها السجن لأنكِ قمت باختراق القانون اللاشعوري لديهم...

    _الضحك ... موتك لأحياء حضورك.

    فهو يدري جيدا أن
    الهرمون الفلسطيني أينما كان لا يفرز سوى الكآبة والأسى والهرمون الإسرائيلي يفرز البشاشة دون هشاشة...
    لقد فشل الأطباء بزراعة هرمون الضحك إلى أحد الأشخاص بحجة أنه لا يليق بمستوى جسده فقد كان جسده مليء بالرطوبة والطحالب السوداء التي تعيق نفاذ الحزن.

    ضحكنا سويا... لكن دون قصد، لقد كنا نعلم أن فوهة اليأس ينفجر منها الضحك غير المقصود (
    دون سبب ).

    _لقد تأخرت الآن... علي أن أذهب ( لم يعلم أحد أني هنا )

    إن الخوف أصبح عدوى جماعية في البلاد العربية

    _
    إلى أين, أريد رؤيتك...؟

    أطرقت قليلا...حسنا

    _
    أراكَ غدا في مقبرة الأرقام

    لقد اعتاد العشاق في مخيم النيرب على بناء أضرحة تكون
    بمستوى جنونهم مع احتفالية الحلم المعطوب والموت المشترك,
    يستوطن في تربتها قرابين قدمت كهدية لعيد الحرب...
    عبثا للحياة لم تعد صالحة للعيش لقد انتهت صلاحية الحياة,عندما زادت المصانع الإنتاج من الموت...
    كصدقة جارية في زمن المأسآة.


    في اليوم التالي:


    عزمت على أن البس حداد الموت(ثوباً أسود) فحتما ستكون تلك المقبرة آخر محطة أركبها مع حقائب تحوي
    شهادة موت غيرمزورة...
    لقد سئم جسدي البرد فأخد يبحث عن دفء يلتحف به وهذا ما أوصله إلى هنا, حيث حرصت على أن تكون جواهري من الياسمين ...وحده الياسمين حافظ على عطره في زمن الدماء....
    ذهلت عندما رأيته فوق القبر الذي قرأت عنه في روايات البطولة"
    محمد عبد الكريم البطاط" الذي دفع دمائه ضريبة الأوطان وعزم على أن يكون سيد الدماء في زمن الحرب ...
    ذلك البطل التي لبست الخليل لأجله الحلي , فقد ولد من رحمها وهو مكللٌ بأطواق الفخر حيث ترعرع في بلد تتقن ثقافة المواجهة...وحرفة الالتزام بالعهد...وإننا باقون على العهد, ابتعلت الحزن أمامه ورحت أطارح دموعي سرا..

    مقبرة الأرقام تبدو كالنبات بلا سيقان .. فقد دفن بها أبطال فلسطين الذي يستحيل نزعهم من ذاكرة التاريخ...
    لقد سطر التاريخ بدمائهم صفحات الشرف والشهادة..
    نهض من فوق القبر ووقف في سكون وراح يتأمل مقلتي المصابة بعمى
    الأحلام الباهتة...باقة ياسمين تقدمها يداه الملطخة بتراب عطره المسك.


    _ لماذا أخترت الياسمين
    "شعرت باختناق يعيق قذف الكلمة"

    يقول ودموعه على حافة السقوط"
    _
    إن الحب كالياسمين يحتاج الى الرعاية لينضج عطرا فاخر الجودة"

    _ استطرد:
    كما وانه يسعدني أن أكون أول من يقدم تهنئة الموت على ضريحك.
    هنيئا للياسمين على فجيعتنا....

    بهدوء أخلع طوق الياسمين من نحري العاري من الرغبة, ثم ألبست جسده رائحة الياسمين
    حيث كان يشعر بالرطوبة عندما تغادر رائحة الياسمين جسده وكنا بالياسمين نتبادل هدايانا


    _ متى ستغادرين مطار جسدي..؟



    دائما أخشى الأسئلة لقد كانت توقعني بفخاخ الإجابة..
    لم استطع الإجابة....
    فترددات اللسان الفلسطيني باتت تخلو من بث الكلمة...
    بين القبور كان الموعد مع احتفالية الموت في شتات الأرواح وتمزقها فحتى الشهداء في مقابرهم يعانون من اضطرابات وطنية أوصلتهم إلى مدائن بلا قلب تخلو من النقاء العاطفي وكذلك الوطني أيضا,
    لقد أصبحنا عاجزين عن إنتاج الكلمات فبدأنا نطارح غرامنا بلغة الصمت بين ممرات القبور الضيقة حتى لا نسبب الفوضى للاموات هنا...

  4. #3
    ثم بدأت الشمس تتوارى خلف غيوم الخوف والرعب وقد تفوقت بجدارة على اجتياز حواجز الماضي وهواجسه ,
    ما جدوى العبور من الماضي وإحداث فجوة يتطاير منها النسيان؟!

    وكان
    مخيم النيرب ومقبرة الأرقام امتداداً لقبلة الوداع التي حدثت قبل عامين تحديدا عندما انهار جدار المصلحة الوطنية بين الفصائل الفلسطينية, حيث أقسمت السماء على أن تلبس اللون الأحمر بدلا من الأزرق ولم تعانق الأرض فمازال المطر سجينا في رحم السماء....إلى هذا الوقت.
    وكلما تقدم الزمن تكبر مساحة المنفى بأنفسنا...نهرب من فوضى الواقع إلى خيال نتشبث به ..
    ويخفف عبء الحياة ولنضيء مصباحاً يكون فيه الضياء من عتمة السجون والقبور التي خلقت من كائنات متطايرة وتدربت على عشق اللا حياة...ويبقى منفى جميلا رغم عبثيته

    صحوت الآن بعد نوم طويل في الصمت

    _
    غدا سأغادر حلب....الساعة الحادية عشرة مساءلقد أحس بانقباض القلب قبل هبوط الكلمات...حب قيدته الظروف السياسية البائسة التي أوصلتنا إلى عناوين الشتات...
    أكره الأحلام التي نفرزها فحتما ستكون معطوبة في اوطان مصلوبة.

    بدون مقدمات يجتاحني بقبلة قاحلة تتلاءم مع ظروف
    مخيم النيرب ومقبرة الأرقام...ثم يعانقني والدموع تهطل بغزارة من ضفاف عينيه التي توقفت الحياة على أعتابها...لقد اختلطت البدايات بالنهايات,لم أعد قادرة على مواصلة الحياة...
    هنا صرخة الموت وانقباض عضلة الأمل وانقطاع شهوة الأحلام ...أموت شهيدة حب بمحاذاة السياسة...بدايته مخيم النيرب وصولا إلى مقبرة الأرقام ثم إلى حياة تخلو من الرغبة
    بدأت بالتلاشي رويداً رويداً حتى لا أسبب الحزن لمن حولي..فَــ يكفيهم أحزانهم المتراكمة منذ زمن.
    اليوم أنا هنا وغدا كنت أنا هنا وكانت الآمال على يميني والخيبات على يساري...
    لقد خسرت الحرب مرتين عند انهيار معنويات الأوطان تارة...وعجز الحب من البقاء على قيد الحياة تارة أخرى,
    وصلت الفندق وأنا مرهقة...فقد أنهكني الحب ومخيم النيرب ومقبرة الارقام وبات كل شيء يختلف...لقد تغيرت ملامح وجهي الوطني الملطخ بالمعاناة وتفاصيل جسدي الخمري فأصبحت كالعجوز التي تحاول ترميم أيامها الغابرة...
    التي تحاول في العثور على ابتسامه تصبها في كوب ما بقي من أيامها.

    يومان قد غيروا تفاصيل جسد وذاكرة روح ..

    وتضخمت الأحداث السياسية في البلاد العربية حيث شهدت ارتفاعاً حاداً في مرض
    المنخوليا العاطفي ومرض نقص المناعة الوطنية , وقد أقترح أحد الخبراء بأنه "يجب علينا طمرهم في مزبلة التاريخ" للتخلص من روائحهم التي باتت تقض مضجع الدولة اليهودية...

    لقد كانت قضية اللاجئين تقض مضجعي
    فـمنذ نعومة أظفاري نهلت التشرد من ثدي المنفى الذي يكبر في داخلي ولا زلت أتذكر القرارات العاقرة التي تقودنا إلى المناقشات البائسة والمعتقلات النائية...
    اخر تعديل كان بواسطة » جُلّسَانْ،♥ في يوم » 16-11-2011 عند الساعة » 20:01

  5. #4

    هبط الصباح وهبط المساء في مطار لايحمل إلا هوية الحنين وخارطة الرحيل.
    وصلت إلى المحطة الأخيرة التي يقودها القدر مع حتف ذاكرتي المؤجلة و لربما أتسلق جبال ذاتي الشاهقة بحثا عن ذاكرة تكون مأوى لأشخاص أحدثوا زلزالا جميلا
    في تموز القلب.
    أطلق القطار صافرة الانطلاق...ليعلن بداية الرحلة الأخيرة في السفر إلى مجهول يكون بداية الحياة من جديد صعد الجميع واحد تلو
    الآخر بين فوضى الدموع في عتمة الحواس...
    تعالت الأصوات وكثرت مناديل البكاء والسماء لأول مرة تعلن الصدع لـ
    نكون في ضيافة المطر وضيافة الألم... في حبنا نتعثر وفي أوطاننا نتحسر لشعورنا بالأقلية في الدولة اليهودية ..
    ومتى نعلن الموت ليكون بداية الحياة إلى حياة فوق الحياة..!
    تكون بمستوى جنوننا وبإيقاع أحلامنا لنرقص على سمفونية الفرح والابتسام؟!


    كان عاطلا عن النبض بعد أن فقد القلب, لقد جفت الدماء في عروقه كنا نتشارك البكاء في مأتم الحب,أغلق القطار الأبواب وبدأ بالتحرك وراح يلوح بتلك الأيادي الثكلى بتضخم المآسي العربية ..
    يصرخ بصوت عال ويقول :
    | إنّا لله وَإنّا إلى الوَطَن لَــــ عَائِدونْ..!|
    ثم بدأ صوته يتلاشى...


    أكانت السماء حقا تبكي علينا ونحن نسير في غربة الأشياء الصغيرة وغربة ذرات التراب التي قضت علينا قبل أن نقضي عليها
    ؟!
    أكنا حقا في سباق مع الزمن أم كان هذا من سخرية الحياة
    ؟!
    وهل سندفع الفراق ضريبة الأوطان؟!وهل سنغفو يوما على صدر وطن كطفل يتيم جار عليه الزمن؟!...
    ومن هنا يصبح الصمت مشروبي المفضل.



    ||~

    1c8b54af3f4aad1c74cc8ccc62b90a82
    ||~


    بـ
    قلم إحدى طالبات جامعتي
    ^^
    مع تدقيقي و تنسيقي و تلويني..الخ
    biggrin

    اخترتها لتكون أول بوادر فك الإضراب..
    أرجو ان تقبلوني بينكم ثانية..

    ولا أنسى شُكرَ غاليتي الرائعة.."
    فيض القلم" على تصميماتها الأكثر من رائعة ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » جُلّسَانْ،♥ في يوم » 16-11-2011 عند الساعة » 19:59

  6. #5
    حجز .. كانت شياطيننا هنا laugh
    sigpic668650_3

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة لغة الاشارة مشاهدة المشاركة
    حجز .. كانت شياطيننا هنا laugh
    أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم...
    نعالي...
    واتركي شياطينكِ خلف البابlaugh

  8. #7
    ماشاءالله 50 مشاهدة حتى الآن...
    dead
    ما الغباء الذي دفعني لطرحها؟!

  9. #8

  10. #9
    وصلت للمنتصف...
    وراودني سؤال ملح أفسد متعتي وحملني على مقاطعتها...
    لماذا هذا الألق الأخاذ لم يتوِّج أعلى القلعة بعد...؟!!
    والآن...
    عودة متلهفة لأكمل النصف الباقي...

    ___

    و..
    يا الله!!!
    كتعليق أولي والنص يتطلب عشرين ألف قراءة..
    وكأن صديقتك مهوسة بأحلام ممستغانمي؟!
    إن نعم فقد تمكنتْ من أسلوبها (الساحر) بطريقة جعلتني أشك أن أحلام مستغانمي تدرس معك في الجامعة يا همس وهي من أعطتك النص biggrin
    على أنه وإن كان أسلوب أحلام مستغانمي ساحرا (بشتات فارغ) فإن أسلوب صديقتك ساحر (بتكامل عجيب)!!
    ما شاء الله تبارك الرحمن...
    إنها النصوص المنعشة وإلا فلآآآآآآ ...
    أسعدكما الله ..
    كنت سأنام وفي القلب وحشة ولوعة... أسكنتماها بحق..
    كم أتمنى لو أن الرد يواصل الحديث بدلا مني إلى حين عودتي في الغد وقد ذهب عني الصداع!!
    من قال أن الصمت في حضرة الجمال جمال؟!!
    غبي!!!!

    ____

    الآن عرفت لم هي غير مثبتة xDDD >> للتو تنتبه على القسم (المحلية) biggrin
    + لم ليس فيها ردود..
    لماذا لم تنشريها في قسم قصص الأعضاء؟paranoid
    اخر تعديل كان بواسطة » مِـدَاد` في يوم » 22-11-2011 عند الساعة » 09:10
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

    e440

    أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
    وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . . em_1f3bc

    / اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين
    "

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ميدان التحرير مشاهدة المشاركة
    وصلت للمنتصف...
    وراودني سؤال ملح أفسد متعتي وحملني على مقاطعتها...
    لماذا هذا الألق الأخاذ لم يتوِّج أعلى القلعة بعد...؟!!
    يب يب
    اهلاً خالتـــي
    نورتِ
    ^^
    اممم..لا دراية لي...اسأليهمconfused
    ::

    ___
    و..
    يا الله!!!
    كتعليق أولي والنص يتطلب عشرين ألف قراءة..
    وكأن صديقتك مهوسة بأحلام ممستغانمي؟!
    اممممممم..لا أعلم..
    أنا لم ألتقها مطلقاً...
    ولكن صديقتي أخذت معها مادة اللغة العربية و قرأت قصتها على مسامع الطلاب و الأستاذ..>>فازت بها في مسابقة الجامعة للقصة القصيرة..
    احم..صديقتي أخبرتني عن عنوانها فوجدتها على شبكة الانترنت..
    أما الفتاة..فقد تكون تخرجت الآن..لأن هذا حصل عندما كنتُ في السنة الأولى ..
    >>ثرثارة..biggrin

    إن نعم فقد تمكنتْ من أسلوبها (الساحر) بطريقة جعلتني أشك أن أحلام مستغانمي تدرس معك في الجامعة يا همس وهي من أعطتك النص biggrin
    خخخخخخخخخخخ
    سأكونُ شريرة وقتها..


    على أنه وإن كان أسلوب أحلام مستغانمي ساحرا (بشتات فارغ) فإن أسلوب صديقتك ساحر (بتكامل عجيب)!!
    ما شاء الله تبارك الرحمن...
    إنها النصوص المنعشة وإلا فلآآآآآآ ...
    نعم....
    صدقاً..
    تعلّقتُ بها مذ قرأتها لأول مرة..شعرتُ بلذّة و انا أتخيل..خاصة الوصف و الأبعاد التي تعمقت بها..آآآآآآه..كدت آكلها..
    >>ولهذا لوّنتُ كل ما راقني بالأحمر...مع أنني يجب أن الونها كلها بذلك اللون
    خخخخ

    أسعدكما الله ..
    ىمين يارب..و أسعدكِ انتِ وإيانا..
    كنت سأنام وفي القلب وحشة ولوعة... أسكنتماها بحق..
    كم أتمنى لو أن الرد يواصل الحديث بدلا مني إلى حين عودتي في الغد وقد ذهب عني الصداع!!
    يااه..و انا أتمنى أن يُكتب بارت قصتي الأخير لوحده...
    كل مرة أفتحُ مستندة الرواية..فأجده غير مكتوب..فأصابُ بخيبة أمل
    احم
    يالنا من كسولتين خخخخ
    من قال أن الصمت في حضرة الجمال جمال؟!!
    غبي!!!!
    خخخخخخخخخخخخخخخ
    من قالها؟
    سمعتها لأول مرة ..
    م
    ن
    كِ
    biggrin
    >>>سيقضى عليّ
    احم..يبدو انكِ كنتِ تتجسسين على ملف سيموني؟!
    لأنني من قلتها هناك..cheeky

    ____

    الآن عرفت لم هي غير مثبتة xDDD >> للتو تنتبه على القسم (المحلية) biggrin
    نعم..نعم..أرجح ان هذا هو السبب..!

    + لم ليس فيها ردود..
    لماذا لم تنشريها في قسم قصص الأعضاء؟paranoid
    ولكنها ليست من تأليفي..
    ومنتدى قصص الأعضاء يختص بكتاباتنا نحن!
    أليس كذلك؟!surprised


    بيييييب
    أشكركِ على مروركِ الخنفشاري غولتي.smile

  12. #11
    نوّرتِ قسمَ المحليّة ، أشرقتِ بهِ هذه القصّة بعدَ طولِ ظلامِ
    وهنيئاً للمحليّة احتضانهٌ هذا الجمال ،
    والله يا همس لولا قولكِ " بأنّكِ لستِ كاتبتها " لقلتٌ أنّها أنتِ ..

    +

    باركَ اللهٌ فيكِ و
    يثبّتٌ
    لي عودةٌ باذنِ الخالق ، رغمَ أنني كنتٌ أرى الموضوع أثناءَ وضعهِ ، الاّ انني لمْ أستطعِ الرّدَ !

  13. #12

    ربّــــــــــــــاه !
    رويدكِ يا جُلّسان فماكان يجدر بهذه القصّة أن تمكُث ها هنا و لا أن يبقّ صاحبها بعيداً عن أرض الكُتّابْ , ^^
    فـ أمسكي بيديه - وقد فعلتِ بتدقيقك و تنسيقِكْ - و جرّيه معك لأن يكون رائداً ها هنا , redface

    جميلة القصّة .. و قد تكون لي عودة للتعليق المفصّل , ^^
    و كيف لكِ أن تسألي القبول و أنتِ من أهل هذه الأرض , فـ أهلاً و سهلاً بكِ من جديد
    بين أهلك و إخوانِك و منافسيك في أرض القِصص , ^_^

    كان الله في العونْ , و أسعد قلبك و قلب من عمل على هذه القِصة و سدد الخُطوة
    جدّكُ / إيتاتشي


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Silent Breaths مشاهدة المشاركة
    17-7
    كل سنة واحنا طيبين وبأبهى الحلل رغم كل الظروف e40a
    attachment

    e40ae20c



  14. #13
    eekeekeek
    اضربووووني

  15. #14
    ^
    عليييييييييييييي :واو: >> كف laugh
    واحتل الموضوع مكانه المناسب classic
    بوركت طيار classic

  16. #15

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    الصمت في حضرة مرارة الواقع أبلغ

    ستكون لي عودة بإذن الله.






    اللهم كُن مع الأسرى وثبّتهم وفرّج كربتهم يا أرحم الراحمين،
    وارحم شهداءنا وأدخلهم فسيح جناتك، وداوي جرحانا وأثبهم وامنن علينا بنصرك ياكريم.



  17. #16
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    جلاكسي يعني قبل ما ادخل الموضوع وابدء بالقصة كنت اضحك
    لكن مرحلة بعد القراءة سكووووون
    بصدق سكون خارجي و صخب داخلي laugh
    عجبنتي القصة جدا مش جدا بس يعني إلى ما لا نهاية
    و الله ما عارفة اقول ايه كنتِ خلي القصة كلها بالأحمر
    قصة قوية بكل صدق
    ربي يبارك فيكِ و بصديقتكِ و يسعدكم يا رب
    كان المفروض ردي يكون سلطة لكن هو سلطة من نوع تاني xd
    و ردي ما بعرف حساه خربان وما وصف اللي عايزة اقوله لكن cry
    ربي يبارك فيكِ طيار لتثبيته embarrassed
    و ربي يوفقك و يوفقك صديقتك و يزيد ابداعكم
    بحفظ الرحمن
    attachment

    أندلسي :سعاة2: 3>

  18. #17

  19. #18
    واااااه يا همستي واخيرا خليت من ألامتحانات وجئت لأعقب على هذه الرائعة
    biggrin
    وأنه لقلم ولج باب الحزن ليرمي بدموعه المنكثمة خاطا بها تلك المشاعر الفياضة سابحاً في عوالم الالتعاج غارقا في بحر تأن امواجه المتراطمة لرؤية ذاك الوطن يتألم ويطعن بخناجر الاعداء!

    صدقا لو كان هذا الوطن الرائع انسانا لأصبح اسطورة تتناقلها الاجيال .. وتنطق على ألسنة الحكماء.!

    لكم لطخ ترابك بدماء الابرياء ولكم بكى طفل صغير ليرمي بدموعه على ارضك الحنينة ..
    كل هذا من اجلك يا فلسطين ..

    وسنرى راية الانتصار ستعلو على ارضك يوما ما ..لتدحر الاعداء وتهزمهم شر هزيمة

    مهما نبع القلم لن يوفي فلسطين حقها .. فأنا لم أرى وطنا صبورا قبل هذا الوطن الرائع !

    وشكر لمن خط تلك الكلمات ..انها لكلمات رائعة نبعت من القلب محاطة بسور العزيمة والاصرار على تحدي الاعداء ..

    وشكرا لتلك الزهور البيضاء والتي نقلت بهذه الكلمات الى هنا وجعلت أقلامنا تفيض ..

    شكرا لك جٌلسان

    تحياتي وودي غاليتي

    فَيْضٌ ألقَلَم~
    52ec264ae5ee4617f663638f7dfae1d7
    "P
    aris .. When the Eiffel Tower is lit to spread the magic over the place ..


    attachment






  20. #19
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة *طيار الكاندام* مشاهدة المشاركة
    نوّرتِ قسمَ المحليّة ، أشرقتِ بهِ هذه القصّة بعدَ طولِ ظلامِ
    وهنيئاً للمحليّة احتضانهٌ هذا الجمال ،
    والله يا همس لولا قولكِ " بأنّكِ لستِ كاتبتها " لقلتٌ أنّها أنتِ ..

    +

    باركَ اللهٌ فيكِ و
    يثبّتٌ
    لي عودةٌ باذنِ الخالق ، رغمَ أنني كنتٌ أرى الموضوع أثناءَ وضعهِ ، الاّ انني لمْ أستطعِ الرّدَ !
    إن النور لينبثق من ثنايا مروركم مستر طبوش ^^
    والمحلية تُشرقُ بغطلالة أهلها دوماً...
    أهلاً وسهلاً....

    و بارك الله بك على ما منحتني إياه...
    إنه لشرفٌ يُعانقُ قضيّتي الفلسطينية و يسمو بمداد العزة التي ينزف في سبيلها...

    في انتظار عودتك..

  21. #20
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ṦảṪảἣ مشاهدة المشاركة

    ربّــــــــــــــاه !
    رويدكِ يا جُلّسان فماكان يجدر بهذه القصّة أن تمكُث ها هنا و لا أن يبقّ صاحبها بعيداً عن أرض الكُتّابْ , ^^
    فـ أمسكي بيديه - وقد فعلتِ بتدقيقك و تنسيقِكْ - و جرّيه معك لأن يكون رائداً ها هنا , redface

    جميلة القصّة .. و قد تكون لي عودة للتعليق المفصّل , ^^
    و كيف لكِ أن تسألي القبول و أنتِ من أهل هذه الأرض , فـ أهلاً و سهلاً بكِ من جديد
    بين أهلك و إخوانِك و منافسيك في أرض القِصص , ^_^

    كان الله في العونْ , و أسعد قلبك و قلب من عمل على هذه القِصة و سدد الخُطوة
    جدّكُ / إيتاتشي



    جـــــدي..يا مرحباً بك..
    صدقني ما كنتُ لأدخّر جهداً في سبيل ذلك لو أنني أعرفها...
    لكنني لاأعرف سوا اسمها....
    ><"

    في انتظار تلك العودة إذا كُتبَ لها أن تكون ^^"

    شُكراً جدي....
    لا تقلق..أنا مزروعة هنا....
    و هل للوردة أن تحيى بعد أن تُقطف من أغصان أمها؟!


الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter