مع انّي مقاطع الحجز
بس حجززززززززززززززززززززز xD
لي عودة ان شاء الله
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أعرفٌ ما أقول يا كآواي ، أو معلّمة أجيالِ المستقبل .. أفضلٌ .. 
< طحتي عند واحد يعشق اللغة العربيّة .. شيطلعج .. 
الحمدٌ لله الذي رزقَ بلادنا بمعلّمة مثلكِ ، أنتِ ثاني شخص يمرّ علي بحياتي ويقولٌ ما قلتِهِ ..
أصبحَ الجميعٌ في الآونة الأخيرة يكرهٌ اللغة العربيّة وان اقتربت حصّة اللغة العربيّة ، صاحوا بملل : " أوووووه علينا عربي "
والله لا يقدّرونها حقّ قدرها وهي التي ترفعٌ شأنهم ، و تميّزهمْ عن بقيّة اللغات الأعجميّة ..
استشعارنا بأنّ القرآنَ نٌزلَ بهذه اللغة المباركة و لغةٌ محمّدٍ - صلى اللهٌ عليهِ وسلّم - .. رسولنا .. ألا يكفي ذلك ؟ 
والله كلّما تذكرتٌ جملة [ أمّةٌ اقرأ لا تقرأ ] اعتصر قلبي حزناً ..
سبحانَ الله !
كل ما أعرفهٌ من تجربتي في الثانويّة أنّهم يدرسونَ هذه المادّة لأنّها مادّة وهم مجبرين عليها .. لأجل الدّرجاتِ فقط ..
ولو خيرتهم بين العربيّة والانجليزيّة لأختارو الانجليزيّة ، لكنهم لا يعلمون .. 
لو يعلمون أنّ العربيّة من أصعبِ لغاتِ العالم وليست باليسيرة ..
يظنّونَ أنّهم عرفوها و فهموها وقد شوّهوها وأدخلوا ما ليسَ فيها فيها ..
لم نعد نتحدّثٌ العربيّة اطلاقاً ، فما نهلوس به هو ضدّ العربيّة ..لغتنا ليست كلماتٍ وحسبْ ، بل معانٍ ومترادفاتٍ و اعرابٌ للكلمات ..
عن نفسي لا أرى الجمل المختلّة اعرابيّاً تنتمي للغة .. 
< مسوّي نفسه خبير xD
كانَ سيبويه سينتحرٌ حتماً ويمزّقٌ ثيابه ان سمعَنا نتحدّثٌ العربيّة 
< على قولة دكتورنا الله يحفظه xD
،
بالمناسبة ، لي تجاربٌ كثيرة في التدريس ، دائماً ما آخذٌ الاذنَ من الأستاذِ وأشرحٌ بدلاً منهٌ .. 
وكانت نتائجٌ استجابة الطلّابِ وانفعالاتهم ايجابيّة أكثرَ من قبلْ ..
و من درسٍ لآخرَ استطعتٌ القاءِ الندواتِ الدينيّة بفضلِ الله ..
والسببٌ توفيقٌ الله ثمّ حبٌ العطاءٌ .. 
+
أجعل من الدرسِ قصّة !!
< دروس الطلاق التي شرحتها أيّام الثانويّة لم يحتج الطلبة لدراستها
من أجل الامتحانِ بسبب انني حوّلتٌ الدرسَ لقصّة بيّنتٌ من خلالها الأحكامَ كلّها ..
< جرّبي ذلك .. ،
أعلم أن مهنتي ليست كمهنة الطبيب الذي حقاً سيبذل المستحيل حتى يصل إلى مكانه ، أو المهندس الذي تلزمه الموهبة للوصول إلى رتبته ، لكن مهنة التعليم غالية جداً على قلبي .. هي بكل بساطة حلم الماضي .. وحقيقة الآن .! " وكاد المعلم أن يكون رسولا "
جملتكِ هذه ، ذكرتني بزميلٍ دراسيّ ، ما شاء الله أخذ المركز الأوّل في آخر سنة له في الثانويّة على مستوى الكويت .. 
متخرّجاً من القسم العلميّ .. والتحقَ بالتربيةِ .. لأنّهٌ يطمحٌ لأن يكونَ معلّماً .. فهو يحبٌ هذه المهنة .. 
وغضبَ الجميع و استغربوا .. كيفَ لهذا العبقري أن يلتحقَ بالتربيةِ ؟
لقد توقّع الجميعٌ أن يدخل لكليّة الطب .. ، لو نظرنا للجانب الايجابيّ ، سنرى بأنّ الانسانَ اذا أحب ّ شيئاً استطاعَ الابداعَ فيهِ ،
فليحب التعليم ليبدعْ به
..
برأيي :
سؤال بسيطٌ لتلكَ الطائفة وأمثالها - هدانا الله وايّاهم - :
- من أين تخرّج الطبيبٌ والمهندسٌ والعالم ؟ 
أليست المدرسة هي موطنهٌ الأوّل في التعليم ، وأليسَ المعلّمونَ هم من لقّنوه العلومَ ليتخرّج ويلتحقَ بما يريدْ .. ؟ 
أليسوا هم من بدؤوا تعليمهٌ الحروف ابتداءً بحرفِ الألفِ الى الياءِ ..؟ 
أو A الى Z
والله لولاهم لما عرفتَ عنوانَ كتابكَ ، المدرسة أهمّ من كل تلكَ الوظائف .. 
ويؤسفني أنّ فئةً كبيرةً من المعلّمينَ ينصحونَ الطلاّبَ بالابتعادِ عن التدريسِ وهو سببٌ لنيلِ الأجرِ والثّوابِ .. لو ركّزنا قليلاً ..
أجبت بهدوء إستغربته : هدفي بكل بساطة أن أنقل هذا الحب للغة العربية إلى أبناء الجيل الجديد اللذين أصبحوا نادراً ما يلتفتوا لهذه اللغة العريقة ، لغة القرآن الكريم .. ومن الصعب أن يعشق الأنسان جماداً لكن إذا ساعدتهم في الوصول إلى المادة لربما فقط سأنجح بإدخال ذلك الحب أو جزء منه فيهم
اللهمَ باركْ فيها ولا تؤذها وأنر لها دربها .. وسلّحها بالعلمِ النافعِ واهدي بها ..
كثّر اللهٌ من أمثالكِ أيّتها المعلّمة الفاضلة ، كوني قدوةً صالحة لهم ، اجبريهم أن يحبّوا المادّة .. ! 
اعذريني على الاطالة ، جعلتٌ من القصّةِ موضوعَ نقاشِ =="
< يبي يبرّد حرّته شوي xD
يثبّت لأهميّتهِ 3>
دمتِ فخراً لأمّةِ اقرأ ..
المفضلات