سابقا ً كنتٌ أؤمن بوجودِ شيء اسمهٌ الصّدفة لكن شيخي ودكتوري في الجامعة - حفظهٌ الله -
صحّحَ لي هذا المفهومَ ، وأخبرني انّه ليس الاّ قدراً قد قٌدّرَ لي بمشيئةِ اللهِ فلا شيء اسمه صدفة .
لذلك فقدْ قدّرَ اللهٌ لي أن أقرأ ذات مرّة - بينما أتصفّح الشبكة العنكبوتيّة باحثاً عن بعضِ الأحاديث النبويّة والفتاوى -
حديثاً أم مقالة لا أذكرٌ بالضبطِ لكنّها كانت تتناولْ قولَ
[ حسبٌنا الله لا اله الا هوَ عليهِ توكّلتٌ وهو رب ّ العرشِ العظيمِ ]
وأنّ من قالها سبعَ مرّاتِ صباحاً ومساءً فٌرّجتْ كٌربتٌهٌ .. ويٌسّرَ أمرٌهٌ ..
وانغمستٌ في قراءةِ فضائلها ..
/
استيقظتٌ اليومَ التالي َ ومنّ اللهٌ عليّ بتذكّر ما قرأتٌهٌ البارحةَ ،
قلتٌ في نفسي لن أخسرَ شيئاً ، فالانسانٌ لا يعلمٌ ما الظروفٌ التي ستٌلِمٌّ بهِ ..
قلتها وانطلقتٌ للجامعة و تذكّرتٌ أنّ اليومَ تسميعٌ وجهين من صفحاتِ القرآنِ لسورةِ البقرةِ .. وأنا لمْ أحفظْ شيئاً ..
< من متى تحفظ ؟
حتى لو أردتٌ أن أحفظْ فلن أجدَ وقتاً بسبب المحاضرات ..
< متى عندك وقت ؟
التي هوت على رأسي واحدةً تلوَ الأخرى ، وأنا انتظرٌ انتهاءها بحسرة الى أن حانَ موعدٌ أذانِ العصرِ ..
و كرّرتٌ قولي " لحسبٌنا الله " فقد تذكّرتها بفضلِ الله كما أننا دخلنا بالمساء ..
< يعني صايدها الحين ْ
وبعدَ الصّلاة اشتدّ النزالٌ بيني وبينَ ذاكرتي وتركيزي ، فعليّ الآن حفظ وجهين خلال مدّة زمنيّة قصيرة ..
وبالطّبع هذه أعتبرها - حالة خاصّة - فكما تعلمونَ أنّ لكلّ قاعدةِ شواذ
< كف
المهمّ في الأمر أنني بدأت أحفظٌ و أحفظ ..
آه ، صحيح .. لقد تذكّرت بأنني لمْ أخبركمْ عن دكتورِ مادّة التجويدِ وحفظِ القرآنِ ،
انّهٌ باختصارٍ يمثّلٌ الصرامة والشّدّة و الجدّية ..
< يعني حركات بزران مني مناك ما فيه < برا تكفى
رغمَ أنّ أقنعتٌهٌ الشّديدة تنكسرٌ في بعضِ الأحيانِ بل نادراً على وجهِ الدّقةِ ..
لكنّهٌ في النهاية شيخٌ طيّبْ - الله يحفظهٌ ويستر عليه - !
<
نأتي لمشكلتنا - نحن الطلبة - معهٌ وهو أننا بمجرّدِ رؤيةِ وجههِ ننسى كلّ شيء ،
قد يسألكَ عن اسمكَ وتنساهٌ لذلك اطمئنكَ بأن لا تقلق فهذا شيء طبيعي بل غير الطبيعي هو تذكّر اسمكْ ..
كانَ التسميعٌ كالعادة عشوائيّا
- فلان !
- نعم .
<~ طبعاً لازم الثقة بالرّد ولو تصطنعها ..
- اقرأ ما تيسّر لكَ من ..
- ان شاء الله
<~ أبشر بعزّك دكتوور
- ابدأ .
<~ تخيّلوه وهو يقول [ ابدأ ] بهذا الفيس ""
/
آخر كلمة قالها هي [ ابدأ ] لكنها في قاموسنا تعني [ انتهي ] ..
بدأت مرحلة التسميع
<~ فيلم رعب مو تسميع
طالبٌ ومن ثم ّ طالبٌ ثمّ آخرٌ و آخر .. الى أن جاء دور أخوكمٌ طيّاار ، فكنتٌ أدعوا في سرّي أن يأتيني بمقطعٍ معيّنٍ
من الصفحةِ أحفظهٌ حفظاً غيرَ طبيعيّ وأينما كنتٌ وفي أي حالة و ..
<~ شكل السالفة مطوّلة ..
حسناً ..... لا أخفيكمٌ سرّا ، لقد كنتٌ واثقاً بأنّهٌ سيقولٌها لي ..
أجل سيقولٌ لي اقرأ تلكمٌ الآياتِ ..
والحمدٌ للهِ ، لقدْ قالها - باركَ اللهٌ بهِ - وأحسستٌ بالفرحِ يسيري في عروقي ..
ولمْ أخطىء - على غير العادة - في حكمٍ من أحكامِ التجويدِ ولا أيّ شيءِ آخر ،
بل ومدحني أيضاً وهذا لا يحصلٌ كلّ يومٍ ....
ليسَ هنالكَ أجمل ٌمن الذكرِ والأخذ ِبالأسبابِ والثقةِ بالله ..
فحمداً للهِ على فضلِهِ ..
قبلَ كلّ شيء أحبّ أن أشكرَ طاقم التصميم القصصي
واذا لعب بعيونكم اللون الأخضر ترى السبب على خالتكمْ سييمون هي اللي اختارت اللون الأخضر في التصميم .
باركَ الله بكِ S I M O N ويسّر أموركِ ..
<~ ترى اللي يبي يرسل أغوال عليها أو شيء ثاني لا بأس ..خالتكم عادي!!
/














" 
!!
اضافة رد مع اقتباس
..





؟؟














المفضلات