أفضل كتاب أنصح أي كاتب أن يقرأه ويحفظه هو كتاب الله جل وعلى’’’ فلا أبلغ ولا أفصح ولا أجمل من لغته، ولا أروع من قصصه’’ ومن ثم فإن لكل ذوقه في الروايات ’’ ولو أني أنصح دوما بالإبحار في كتابات القدامى حتى يؤسس الكاتب لقاعدته اللغوية وبلاغته,, المنفلوطي، جبران خليل جبران (مع الحذر من فكره)، مصطفى صادق الرافعي وليبتعدوا عن قراءة الروايات المترجمة حديثا، فلغتها فظيعة =_______= + كتاب أعطاني إياه الأخ العزيز أنس :
لكل كاتب يرغب في الإبحار في المطالعة في مأمن من الفكر المسموم، إذ فيه (على مجلدين) تمحيص لكبار الكتاب وبعض المشاهير وغربلة لفكرهم وفضح لعقدهم النفسية حتى نتجنب التأثر بهم وليس في حوزتنا ونحن أغرار "كاشف التغريب والفكر الفاسد".. لتحميل الكتاب :
2.نصائح في الكتابة توجهونها للكل ؟
( أ )
نصـــــــائـــــــــح...........!!
لا أدري إن كُنتُ أهلاً لهذا السؤال,فتجربتي الكتابيّة على الرغم من أنها بدأت مذ أيام الإعداديّة إلا أن تلك القصصية لم تبدأ إلا منذُ قرابة العام و هنا .. في مكسات .
>>أيّ أنّ أول قصة كتبتها كانت قبل عامٍ فقط ..><"
لذا,لا أدري إن كانت تجربتي أو نصائحي ستكون على ذلك القدر من الأهمّيّةِ للجميع هنا..
لكنني لن أبخلَ عليكم بما لديّ..
في البداية:أحبّوا الكتابة واستشعروا بروعتها حتى تحبّكم..
كذلك الأمرُ بالنسبة لأقلامكم..اشعروا بها ,تقرّبوا منها ، دغدغوها بلمساتكم الحانية ، أشعروها بأنها ليست مجرد أقلام و إنما أرواحٌ تفيضُ عليكم بالسخاء إذا شئتم..
· حاولوا أن تتذوّقوا جمال الحرفِ العربيّ عندما يتجلّى في الكنوز الأدبية..
سواء عربية كانت أم أجنبيّة..
· حببوا القراءة لنفوسكم و واظبوا عليها و احرصوا على تنويعها ..
· * أبحروا في السطور بتركيز و ابحثوا عن اللآلئ المكنونة فيها .
·
· احرصوا على أن تبنوا لكم عالماً أدبياً خاصّاً بأسلوبكم أنتم و أقلامكم أنتم..
و لمساتكم أنتم..
· اكتبوا لأنفسكم أوّلاً و اطلبوا آراء الآخرين بها ثانياً و لا تبخلوا على أنفسكم من الاستفادة و التطوّر..
·
· خوضوا المعارك الأدبية في الكتابة مع أقلامكم فهي الوسيلة لتتقربوا منها أكثر و لتقوّوا عودكم أكثر..
· حاولوا أن تستوحوا من إلهامكم أحداث القصص التي ستكتبونها , و فكّروا مليّاً قبل الكتابة ,أي أنّ عليكم تحديد الفكرة جيداً قبل أن تبدؤوا بكتابة قصّة ما..
· ولا بأس من تخيّل أحداثها و مواقفها ..
· بإمكانكم الاحتفاظ بكرّاسة صغيرة مقرّبةٍ منكم ,تدوّنون عليها ملاحظاتكم و تأسرون بها أفكاركم قبل أن تلوذ بالفرار من سماءكم.
· حاول النّظر إلى الأشياء و المواقف التي تحصل معك أو مع الآخرين بنظرتكَ الخاصَة ، و تخيّلها بأسلوبك و حاول ان تكتبها بكلماتك..فهذا كفيلٌ في استحضار حبّ الكتابة و التحليق في أبعاد أخرى في نفوسكم.
· قاوموا خيبات الأمل ، حاربوا التعب ، لحظات الضعف ،المحاولات الفاشلة ، وانظروا إليها نظرة إجلالٍ ،واصعدوا على أنقاضها إلى أفق النجاح و المنال .
· حلّقوا فوق الغمامِ بأجنحة خيالاتكم و إبداعاتكم و ارسموا أنفسكم نجوماً تشرئبّ الرؤوس لـ رؤيتها ..
و كونوا هنالك دوماً..
✿✿✿ ✿✿✿
(ب )
أقول ما قالته لي أمي قبل 3 سنوات حينما بدأت الكتابة..
نصيحة أعتبرها الأثمن على الإطلاق..
اجعلي من شخصية قصتك قدوة لك
!!
فأضمن نقاء الأدب الذي أكتبه وقيمه وفي ذات الوقت أستقيم في حياتي... واسمحي لي بالمناسبة بتوجيه تحية لأمي الرائعة (رغم أنها تعارض توجهي نحو الأدب

ولكن لديها نصائح من ذهب بالفعل )
ثاني نصيحة من أمي أيضا..
لا تكتب قصة لا تقف أمام هدفها (واضحا) ساطعا في النهاية !!
أضيف على كلام أمي معللة ً : ستشعر في نهاية قصتك إذا لم تصغ لها هدفا، قيمة، أو عبرة، بأنك كنت تثرثر بلا غاية... كأي إنسان عادي.. لا يمتلك أي موهبة أو ميزة تميزه عن عامة الناس.. فقط يثرثر بـ (حديث يومي) !! وفي النهاية.. ثق بأن الله وهبك –دون غيرك- القدرة على الكتابة لا لتتسلى بها وتتخذ منها وسيلة لإثبات الذات وصنع الشهرة، والتعبير عن نفسك ! بل لتؤدب الناس بهذه الموهبة وتعزز قيمهم و.. ترفع راية الحق على الباطل وتعلي شأن أمتك.. أمة الإسلام.. وأما ما دون ذلك من كتابة (تخيلية بلا قيمة) فإنها لا ترتقي بك إلى مرتبة الأديب بل تحصرك في صفة الكاتب.. وربما أقل !
وشتان بينهما ~
وملاحظة تحتها ألف سطر مع الأسف لا يعيرها الكتاب أي اهتمام: أيها الأحبة، اتقوا الله فيما تنشرون لقرائكم، فأنتم محاسبون بما تكتبونه لهم، فأي مشهد مخل أخلاقيا (الأفكار الميتافيزيقية كالشياطين والجن والأرواح وإحياء الموتى، وكذا ذكر النبيذ والمواقف المخلة بين الجنسين والكلام والحركات الدخيلة على مجتمعنا الإسلامي والتي تدك الأخلاق والقيم دكا) فإنك محاسب أيها الكاتب بكل قارئ يتأثر بكل هذا حتى يوم الدين...
فراجع نفسك مرارا قبل ضغط زر النشر، ولا تغرنك كلمة ثناء تتلهف لها، لأنه بعد انتهاء فترة التعديل (24 ساعة) ستكون قد رهنت نفسك بمعصية جارية حتى يوم الدين... هدانا الله وإياكم لما فيه خير وصلاح لهذه الأمة...
.
وكما لاحظتم فإن كل نصائحي كانت قيمية تعزز محور الهدف والأخلاق في القصة.. ولا شيء آخر.. ذلك أن الأسلوب والخيال... مهارتان تكتسبان بالممارسة.. والنصائح حولهما لن تخرج عن إطار النصيحة الروتينة (عليكم بالمطالعة) ولا يحتاج الكاتب مني أن ألفته إليهما.. فأول ما سيفكر فيه شخص ينوي احتراف الكتابة : ألدي أسلوب وخيال؟
لكن في المقابل -وفي الغالب- لن يطرح على نفسه سؤال :
لماذا سأكتب؟
وكم من التأمل والتريث يحتاج هذا السؤال لنجيب عليه...
✿✿✿ ✿✿✿
3. طلب ... التأمل هو النظرة السحرية للقلم ، خذا دقيقة من التأمل و أكتبا ما يخبركما به عقلكم وقلبكم في صفحة وورد حتى إن كانت أقل أو أكثر فقط اكتبا ؟
ما وصلني نصوص كانت عندهما من البداية و لكن نلتمس لهما العذر ^^
خذوا طريق المرفقات تجدون الإجابة هناك 
✿✿✿ ✿✿✿
المفضلات