*في هذا الموضوع ستقدم الطلبات من الأعضاء ...عن طريق وضع رابط قصصهم القصيرة التي يطلبون نقدها أو حتى المقاطع الصغيرة من رواياتهم( مع ارفاق رقم رد الجزء المطلوب) ...
وأما الموضوع الآخر سيكون خاصا للاقتراحات ~!
* سيتوجه فريق النقاد إلى رابط القصة ويضعون انتقاداتهم هناك تحت شعار :_
وبعد انتهاء كل واحد منهم من نقد القصة ...يسجل رقم نقده في هذه الصفحة !
* حتى لا نصل إلى حالة _ازدحام الطلبات _ ..لن يتم استقبال أكثر من طلبين ( كدفعة واحدة) ..ولا يتم النظر إلى أي طلب ثالث إلا بعد الفراغ منهما ..
*لكل ناقد الحرية ..في اختباره لنقد القصتين معا ..أو اكتفائه بنقد قصة واحدة ~
* لا يوجد مدة معينة لنقد دفعات الطلبات ...وإنما سنعطي النقاد مدة كافية بشكل عام
*سيتم تقديم علبة شوكولا لكل الزبائن بعد فراغ النقاد من انتقاد قصصهم لرفع المعنويات >> xD
أرجو لكم أوقات ممتعة :أوو:
~
اخر تعديل كان بواسطة » Sleepy Princess في يوم » 21-09-2011 عند الساعة » 23:25
..! .مجموعة من النقاد تمنيت دائماً أن ينتقدوني .!
ما عدا كلوركس xD !
انظروا إلى مقطعي بسرعة !
melody heart ~]
22
مشاعر شيطان سلبت ضوء الملاك || ليثمل من الظلمة ~!
2
امتدت يدها إلى طاولة خشبية توسطت المطبخ الذي كانت مسؤولة عنه بصفها المربية في هذا المنزل الكبير ، لتضع بهدوء وحرص على سطحها الأملس وعاءً مليئاً بالدقيق الأبيض وتشيح بوجهها عنه ثم تسير خارجة من المطبخ وأنا أراقبها بملل حتى اختفى طيفها ، تنهدت بهدوء ومضيت بخطواتي المتململة إلى باب الحديقة الذي يقبع في جانب منزوي في المطبخ ، قبضت عليه بأناملي وفتحته ببطء ، ألقيت نظراتي يمنة ويسرة حتى وقعت عليها ، وقد هبطت قصاصات شعرها الأحمر بهدوء على وجهها الذي توشحته أشعة الشمس المنسلة من بين فتحاتِ مظلة من القش وقفت شامخة فوقها لتحميها من الحرارة ، فيما كانت مغمضة عينيها بسكون مستغرقة في النوم وباقة من الزهور البيضاء في يدها بدت وكأنها تجاهد كي لا تسقط على الأرض العشبية !! ..في تلك اللحظة توقفت عن الشعور بالزمن ! ، وراحت عيناي البحريتان تحدقان فيها ومختلف المشاعر تتلاقفني بقسوة وأنا عاجز عن إيقاف تلاعبها بي ! ، أطرقت برأسي وأذعنت الأرض لخطواتي إذ سرت إليها باضطراب خطواتي حتى توقفت وركبتاي تلامسان طرف الكرسي ، انحنيت بتردد ثم مددت يديّ ووضعتهما تحت جسدها ـ ورفعتها بهدوء فاستقرت بثقلها الذي لآ أكاد أشعر به فوق يديّ الهزيلتين ! ، انسدلت خصلات شعري الأشقر الأمامية لتدغدغ بشرة وجهها البيضاء فيما تحركها الرياح بتمرد ، بقيت أحدق فيها ولآ أدري من أين أتى شبح تلك الابتسامة السعيدة ليتملك شفتيّ ويجسد المشاعر التي اختنق بها قلبي النابض بقوة ! ، لكن ذلك القلق القاسي عاد ليزحف إلى ملامحي ويتملك روحي ! ، فوجدت نفسي أشيح بوجهي عنها وأسير بسرعة محاولاً حقن تقاسيم وجهي بأكبر كمية من البرود ! وطأت قدمي بلاط المطبخ الناصع والذي كان مبللاً ، مما جعل الرجفة تسيطر على قدميّ وتتصاعد بسرعة حتى وصلت إلى يديّ ومن ثم إلى ميراج ! ، نظرت إليها بقلق وهي تستفيق شيئاً فشيئاً وارتبكت عندما ظهرت عينيها العسليتين أمامي وهما تنظران إليّ باستغراب ، رسمت بصعوبة ابتسامة لطيفة قليلاً على شفتيّ ثم قلت :- آه ميراج استيقظتي ! ، لقد كنتِ تنامين على ... انطلقت منها صرخة طائشة أجبرتني على بتر جملتي وهي تتخبط في يديّ محاولة النزول قائلة بصوت تمكن منه الخجل كوجنتيها :- أنزلني أنزلنيي ~
! أطبقت بيديّ عليها محاولاً منعها من السقوط وتثبيت قدميّ ، إلا أنهما تمردتا وانزلقتا لأمد يدي وأطبق على وعاء الدقيق بلا إدراك قبل أن أخر أنا ساقطاً فوق ميراج ومن دون أن ندرك غمرنا الدقيق !!!
¤¤¤
فرقت جفنيّ فجأة فإذ بتلك العدستين البحريتين تظهران أمامي وقد غاصت نظراتها في عينيّ وكأنهما تحاولان سبر أغوارها التي كانت مجهولة حتى لي أنا ! ، تحركت قليلاً وما إن استوعبت أين أنا حتى تخبطت بجسدي بقوة راغبةً الفرار من بين يديّ ألفريد وأنا أصرخ ، ولكنه كان يحاول أن يمنعني ، ألا يشعر بي هذا الأبله ! ، إن وجنتيّ تتوهجان احمراراً ، كيف يتجرأ ويحملني هكذا ؟ ، أغمضت عينيّ وركزت قوتي حتى سقطت فجأة على الأرض شاعرة بثقل ما فوقي ، وما إن فتحتهما حتى قادت الصدمة نفسها إلى وجهي لتتملك ملامحي ! ، لقد كان ذلك الصغير فوقي تماماً حتى أن أنفي يكاد يحتك بأنفه ، هتفت "سحقاً" وأخذت أجول بنظراتي بعيداً عنه ومالبثت أن لآحظت ذرات الدقيق التي غطت كلينا ! ، هذا ما كان ينقصني ! ، شعرت به يتحرك قليلاً حتى وقف بسرعة البرق وتنحنح قبل أن يقول وهو يشيح بوجهه عني بإحراج :- أنا آسف ! ، لقد كنتِ نائمة في الخارج فخشيت عليكَ من أشعة الشمس وتصلب أجزاء جسدك بسبب استلقائك الغير مريح فحملتك قاصداً الذهاب بكِ إلى غرفتك فقط ! ولكن .. هذا ما حدث ! وتنهد هذا المخلوق الغامض باستياء ثم اختفى خارجاً من المطبخ !
¤¤¤
هبت ريح لطيفة تمنيت أن تحمل معها تلك الدموع التي ازدحمت بها عيناي لعلها تجسد شيئا من مشاعري المحترقة ؛ وأنا أقف أمامه كالصخرة ..
- لقد قتلت والدتك دارك ! أستسمح لمن سلب نور قلبك بأن يستمر بحياته دون أن تأخذ حقك منه؟مازال صدى تلك الكلمات يتأرجح في مسامعي يلهب مشاعري ويقذفني إلى حافة الهاوية بقسوة ! ، ألقيت بمداركي إليه ورمقته بنظرات جاهدت لأغمرها ببرود سحيق لتغدو كقطعة من الجليد ، ثم بسكون شديد ناقض تلك النيران التي تنبعث من حدقتيه وكأنها سهام يرمي بها إلي لتحطمني وتردي بصبري إلى الجحيم ، قبضت على سيفي ووجهته إليه فإذ بابتسامة مؤلمة تتملك ثغريه جاهدت نفسي وغضضت طرفي عنها إلى سيفي الذي التمع نصله تحت ضوء الشمس حتى اقتحمت ظلال سوداء محيط رؤيتي ،شاقة طريقها إلى لايت كما سعت تلك الابتسامة الماكرة المظلمة إلى شفتي إيفان الواقف بجانبي ! وشعرت بكيان النور ينخفض لي بإخلاص ويعلن طاعته المطلقة لجبروت الظلام !! صٌعقت وأطلقت شيارا القابعة قريبا من ذاك المنحني صرخة أليمة ، بينما عجزت أنا عن الكلام وضاعت ملامحي في دوامة الحيرة السرمدية !!
¤¤¤
تهادى إلى مسامعي صوت الأغصان المتساقطة وهي تتكسر تحت قدميّ ثم تذعن لأنغام الرياح لتحملها وتطير بها بعيداً ، فيغدوان وكأنهما عشيقين يتبادلان السمر تحت سماءِ احتضنت الشفق بتدرجاته الحمراء الزاهية ! تنهدت ثم رسمت على شفتيّ ابتسامة شجاعة متحمسّة وأنا أفرق بين الأغصان المتشابكة أمامي لأستمر بسيري إلى الأمام . استللت قدمي راغبة بمواصلة السير إلا أنها تصلبت في مكانها وكأنما أصابها الشلل حين وجهت نظراتي إلى الأمام حيث يتواجدون جميعاً ! ، وسقطت ملامح وجهي في هاويةِ الحيرة السحيقة واقتطعت عينيّ شيئاً من ظلمة الليل الأسود لتغشاها فيختفي بريقها وأختفي أنا معه !!!!! ثم توسدت الأرض ساقطة ، حتى قبل أن التقط ملامحي من تلك الهاوية العميقة !!
رقم الرد في الرواية "489" في الصفحة 25 ~
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *) القرآن كامل *
بعد محاورات طويلة في الموضوع الآخر ،،
انتهى الحال بي هنا أضع طلبي بين أيديكم ليتم تشريحه جيداً من قبل المشرحون الأعزاء >> قبل انتهاء الاسبوع بثلاث أيام ~ متأخرة
المهم ..
من خلال سرقة سريعة , هذا ما كتبته
اسم الكاتبة : jojo-zak
الرواية : "المواجهة" هنا
وللرد على الرواية : من هنا
~! [We live and breathe [words
It was books that made me feel that perhaps I was not completely alone
They could be honest with me, and I with them - Will Herondale
وسعوا وسعوا وسعوا
احم ,, ماشاء االله كفيتوا ووفيتوا يا نقاد !
الله يوفقكم في التهبيد
لدي طلب أتمنى أن تلبوه لي
وهي [ نقد مقطع من قصتي البسيطة ] ^^ :
للأسف فإنه قد تم حذف موضوع القصة لذلك أرجوا ان لا يثقل ذلك عليكم وتضعوا انتقادكم في هذا الموضوع ^^ ان وافقت أميرة !
تفضلوا وتمتعوا بالوجبة ,, اهضموها جيدا ولا تتركوا أي قطعة منها :
تعالت أصوات أُناسٌ قد ميِّزوا عن غيرهم في تلك الصالة ذات الجدران الذهبية المزخرفة
شُيِّدت بدقَّة وانْسُدِلَ عليها ستائر مخمليَّةٍ وحريرٍ فاخر بلون الياقوت , حديثهم اللِّبق وأصواتهم المنخفضة دلَّ على رقيِّهم , وأضواء الثريَّات كالنجوم في السماء انعكست على الأرضية الامعة لِتُبْهر بنورها المكان
نفحآت عطور النساء قد ملأته بعبير النرجس الجذَّآب وامْتُزِجَتْ مع فَيْحِ قهوةٍ أَصْدَرَتْ وتير ارتطامها بقآع الكوب المزيَّن بجواهر كريستالية عندمآ سُكِبَتْ , كي يَرشِفَ صاحِبُها مستلذَّا بنكهتها الفريدة وليشارك لحظة الجلوس الهادئ والإسترخائيِّ مع رفاقه
أجل .. فإنه مكانُ التَّرفِ الخآصٌّ بالطَّبَقَةِ المِخْمَلِيَّة
ثم وبِوَقْعِ خُطُوَاتِهِ الفريدة جَذَبَ انتباه الحضور المُتَلَهِّفِينَ بمعرفة هويَّتِه , فدخوله المميز , مسيرته الثابتة وتأنُّقهِ برداءٍ أسرح عقول النساء
أدرك الكلُّ بأنه من ذوي عائلة النبلاء , حتى أن تفاجأوا بغير تصديق عندما انحنى لأحد الجلساء
لكن ليس كأي جليس , فقد انحنى لبيلي المتغطرس والذي شوَّه المكان بسيجارته .. كان حينئذ يُعْلِي المكان بِضَحِكَاتِهِ مع صديقه حتى أتاه مقاطِعًا:
* رغبتني سيد بيلي ؟ *
فحدَّق بيلي اليه بطرف عينٍ ثم وقف قائلا :
* جون , أُعَرِّفُكَ على أفضل جنودي , وأعز صديق , ماكس روس *
أبدى ذروة حماسه بمكاس عندما أقربه اليه وقام بخشونة يفرك ذِراعه , الا أن ماكس ظل كما هو هادئا فقد أصبحت ملاقاتِهِ بهذه الطريقة عادة لها زمنها
فوقف جون ليتطوَّع ببدئ المصافحة بابتسامة:
* أهلا بك ماكس , دائما ماكان بيلي يتحدَّثُ عنك ! *
لكن قد تجاهله الآخر وهو يضبط سترته , واكتفى بقول:
* أهلا بك *
ثم استدار ناحية بيلي وبلكنة ساخرة قال:
* إذا , أأتيت بي الى هنا كي أتعرف الى بعضٍ من أعوآ.. *
قد قاطعه بيلي متنهدا بابتسامة:
* آه .. دائما ياماكس ماتكون جادًّا معي *
ثم نفث الدُّخَانَ بوجهه وقال بابتسامة مكر:
* منذ أن جعلتك تعمل في حراستها وانت يُشغلك أمرٌ ما ,(اقترب اليه وهمس) أليس كذلك ؟ *
فأطرق ماكس نحوه لثوان , ثم تنح نح ليجيب:
* في الحقيقة , ماوددت أن أعمل حارسا منذ البداية , فأراك تنتهز رغبتي كي ألُبِّيَ إحدى طلباتك *
فضحك بيلي حتى ظهرت نواجدة يضرب بكتف ماكس , ثم نظر ناحيته بابستامة شيطانية:
* كما عهتدك , فطنٍ ونبيه ! , إذن , ألا تود تلبية الطلب كي تكون لك السلطة في المبنى الموجود في شيكاغو *
الا أن ماكس قد أردف سريعا بقوله:
* شَرْطَ أن أسافر اليوم نحو شيكاغو , وأنَفِّذُ ماترغب به وأنا هناك *
* هه ,, شرطٌ آخر , حسنا إذا , أنا موافق *
فاتسعت ابتسامة ماكس بخبث وعيناه قد ضاقتان أشبه بالثعلب الذي حقَّقَ مُرَادَه ,, رفع يده ليصافح بيلي الذي أردف متعجِّبًا بقوله:
* وووه , يَقْشَعِرُّ بدني حينما أراك تُظْهِرُ هذا الجآنبْ *
فقال الآخر وهو يضحك بنغمة مميزة:
* هههههه , هذه حقيقتي , وتفضل يا سيدي وأخبرني بطلبك *
قال بيلي وهو يعني جون بكلامه:
* اعذرني يا جون ان أخَّرْتُك , لكن كما ترى فلي حديث معه *
* لا لا بأس حقا , وقد تشرفت بمعرفتك يا ماكس *
فانحنى المعني ممثِّلا وهو يقول بنبرة ثابتة:
* بل أنا من له الشرف *
ثم جلس كلًا من الإثنان قِبَالَ بعضهما , وضع ماكس إحدى قدميه على الأخرى وشابك يديه منتبها لحديث بيلي العابس:
* قد رفض دانييل العمل معنا , ورفض أيضًا إعطائي ابنته , لذا سنتعامل بالقوَّة معهم *
* أظن بأن لدي فكرة تريح بالك *
* هه ,, إذن , أتحفني ! *
* الأب وقد رفض , مافائدته هو وعائلته إذًا !؟ *
فأوسع الثاني حدقتيه هائجاً:
* أتعني بأن نقتلهم !؟ *
فأومئ ماكس رأسه ببطئ وبابتسامته المعهودة
أخذ الآخر يضحك تدريجيا , ثم قال وهو يقرب رأسه نحو ماكس هامسا:
* كم تثير إعجابي !*
ماكس:* حسنا .. كما هو الأمر واضحٌ فإيفا لا تهمُّني , لكن ألك أن تخبرني بهدفك ؟ *
فعاد الآخر مستندا على الكرسي ليفرقع أصابعه قاصدا بذلك أمر حُرَّاسه , فأحضر له أحد الحرَّاس حقيبة فضِّيَة
فتحها بيلي ثم ألقى بها على الطاولة ليتساقط بعض المال المملوءِ فيها بسبب الإرتطام:
* برأيك ماكس ,, كيف وصلت الى هذا المستوى والطبقة العالية ! *
* إذا أنت تريد المال ؟ *
قال بيلي مفسِّرا:
* جسد إيفا يحوي على الفايرس الذي يغيِّر الخلايا الجسدية وطبيعة قوَّة الإنسان , وإن قمنا بتنشيطه ستكون أفضل آلة في الحروب , والْتَرَ كم من المال سنربح حينما تكون سلعة تُبآع للدول المتحاربة
ثمَّ إنِّي أُدرك بأن العلماء سيطالبون بالمال لصناعتهم الفايرس ,, لكن سأقضي عليهم واحدا تلو الآخر *
تنهد الآخر وقال بنبرة هادئة مستطردًا:
* فهمت استراتيجيتك سيد بيلي , وسأنَفِّذُ العملية غدا ثمَّ أسلِّم إيفا لك , اسمح لي الآن *
____________
قطع شروده بتلك الذكرى عندما رأى جلًّ كثيرا من المكالمات في هاتفه
ليقوم بالإتكاء على يده وإسناد رأسه عليها وهو ينظر بمللٍ الى الهاتف
ثم جذب فِكْرُهُ عندما تذكَّر بيلي ليقول بابتسامة ماكرة:
* بيلي الأحمق , قد غُسِلَ ذهنه بالمال ولم تعد له الإمكانية الازمة في إدارة الشركة ان لم يكن له عقل ليفكر
بدلَ من امتلاكه للقوى ,أليس من الأفضل أن يكون المرء القوةَ ذاتها *
تنهد , وقام بفتح الهاتف ليتصل على صاحب المكالمات :
* أوه , أهلا إيفان , آسف لأني لم أجبك سابقا , بسبب حدوث بعض المشاكل , إنها إيفا , حقا أدهشتني هذه الفتاة
المهم ,, ماظننتك ستتصل , عهدت أنك سترسل رسالة وحسب .. إذن أخبرني مالأمر *
ظلَّ هادئا ولم يُجِب , فاقتحم قلق قلب ماكس ليسري الإضطراب على تقاسيم وجهه ويبدأ النداء بصوتٍ عالِ:
* هي إيفان أجب ,, إيفااان *
طووط ~ أنهى الإتصال
فرأى هاتفه بأعين متسعة , ومالبث الا ورنَّ مرَّة أخرى معلنًا بوصول رسالة
فأسرع بفتحها وقرأ:
- فقط,,أرسل امرأة متنكرة بفيكتوريا هارفن,,عمرها 33,,لتعمل مراقبة -
قطب حاجبيه باستغراب :
* حدثَ لَهُ أمر , يجب أن أذهب الى المدرسة الـ *
كان عازما على الذهاب الآن ,, الا أن عيناه وقعت على شيء وتذكَّر , وبابتسامة صفراء محدثا نفسه :
* أتعلم ياماكس , إيفان لا يهمك الآن ,, فهذا ماأردته بين يديك !*
وأتبع ممسكا بذقنه:
* سأذهب اليه غدا *
تم كتابة هذا البارت قديما ^^
بالتوفيق ~
اخر تعديل كان بواسطة » هَستُـورةْ ..♥ في يوم » 03-10-2011 عند الساعة » 17:28
المفضلات