السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بين الماضي والحاضر
حالياً في المستقبل أتذكر الماضي!..وفي الماضي كنت أتطلع للمستقبل
فبدأت الأغصان بالنمو!!
دون أن أشعر بذلك!...فكنت اقرأ الروايات واستمتع بها كقارءة عادية
لكنني بدأت أتعلق بها واندمج فيها أكثر حتى بدأت تشكل جزءاً من هوياتي
إلا وهي الغوص في عالم الخيال*
ففي الماضي بدأت القراءة ولم أكن أعلم أنني سأصبح كاتبة قصص طوويلة في المستقبل!
فكنت اقرأ واقرأ...دون ملل
وانتظر النهاية على أمل
لكن هناك من الكتاب من يتوقف عن الكتابة فأبقى أجهل النهاية
وبعضهم من ينهيها نهاية سخيفة..و صنفٌ آخر ينهيها بنهاية حزينة أو.. سعيدة
وهذا هو الأفضل طبعاً
بدأت كتابة روايتي الطويلة التي لم انتهي منها حتى هذا اليوم
..منذ حاولي أربع سنوات!!
أعرف أن هذه الفترة طويلة ولكن.. فكرة القصة بدأت في عقلي منذ خمس سنوات
وبدأت في السنة التالية للتوقف مدة سنة ونصف تقريباً
حتى ظننت أنها لن تكون سوى قصة كباقي القصص التي توقف عن كتابتها كتابها..وبقيت من دون نهاية
..ولكن عاد الأمل ليتجدد منذ فترة قصيرة وبدأت أرسم الخطوط الأخيرة لأصلها بالنهاية المميته!
لكن لا تقلقوا فلن تكون النهاية تعيسه للحد الأقصى
ولكن يمكن تصنيفها حزينة..قليلاً
و بالرغم من ذلك لا تزال لدي مشكلة في هذه الرواية!..فهي طويلة جداً
فهل يمكن أن لا يقرأها أحد!!
هنا هي المشكلة!
..
لنتوقف قليلاً
..من قال لكِ أن روايتك ستنشر و تباع في الأسواق؟؟
- لا أحد
..إذاً لماذا تتكلمين عنها هكذا؟؟
- لأنني على أمل أن يتم نشرها وأن تصبح رواية مميزة
..ولماذا هذا؟؟
- لأنه شيء في المستقبل وأنا أجهله ولكني أتمناه وأسعى لذلك
...
انتهى!
في الحاضر اتذكر الماضي,
كنت في الابتدائية اقفز واصرخ معلنة أنني سأدخل القسم الفرنسي في المرحلة الثانوية
وكان جوابي على كل من يسألني لماذا؟
- لأنه أسهل شيء في المدرسة وسأنجح فيه بكل سهولة وأحصل على درجات عالية
لكن ما أن صرت في الثانوية ليتغير هذا المفهوم كلياً لأصبح في القسم العلمي!
وصرت من هُواته
..
دخلت الجامعة..و بدا العيش فيها أمراً مستحيلاً
فصرت أنتظر اليوم الذي تقفل فيه الجامعة أبوابها أمامي معلنة أنني تجاوزت الخطوط الحمراء
إلا أن ذلك لم يحدث والحمد لله فقد سارت الأمور بشكل رائع
..
انتهى!
في الحاضر أتطلع للمستقبل,
فتحت حاسوبي وبدأت الطرق على أزراره لأكتب ذكرياتي القديمة وأتطلع للمستقبل القريب والبعيد كذلك!
وأفكر..كيف سأكون بعد سنتين؟!
..و تذكرت ما اسمعه من الكبار!.."السنين تمر سريعاً دون أن نشعر بذلك"
لم أكن أصدق ذلك الكلام لكن بعدها بمدة لاحظت ذلك
فحتى لو رأيت أن المدة طويلة..لن أتقاعكس عن تقديم ما استطيعه
فكل نقطة أحرز فيها تقدماً..يجعل مني شخصاً أفضل في المستقبل
وهذا ما أريد أن أكون عليه في المستقبل
...
فبدأت الدراسة في بداية هذه السنة وكنت خاملة أفكر بشخصيتي الإيجابية التي وصلت لها حالياً
فمر شهرين وأنا على تلك الحال ولكن ما أن بقي نصف الفصل الدراسي حتى بدأت
أدرس وأدرس..
فصار الأستاذ يعرفني كوني أحرص على المشاركة
وانهيت الفصل الدراسي بعد جهد كبير بذلته في الدراسة
وبدأت العطلة
..
فسقطت كالورقة الذابلة ولم أحرك ساكنه لفترة!
حدقت بالكتب و المنتدى
لكنني لم اقرأ كلمة واحدة!!
ومرت العطلة وبدأت تجري سريعاً..
فأيقظت زر الشخصية الإيجابية بعد خمول دام مدة شهرين كاملين
وعدت لقراءة الكتب من جديد..إلا أنني فتحت المنتدى لأحدق به وأخرج دون أن اقرأ عنوان موضوعٍ واحد!
ومر شهر آخر لأقرر بعدها العودة والضغط على أزرار الحاسوب لأكتب ما كتمته تلك الأيام الدراسية لمدة سنة كاملة
..الخلاصة في كل هذا الموضوع هي!
أن تتطلع للمستقبل وتبني ما تريد أن تكونه في المستقبل
ولو بدى الأمر مستحيلاً.. وبعيداً
فخط خطوطك الأولى وإن كانت قصيرة...و عديمة القيمة في نظرك!!
فستتذركها في المستقبل وتعرف أنها كانت بداية التحرك نحو الهدف الأسمى
..
لا أعرف ما سأكونه بعد سنتين ولكني أعرف ما أتمنى أن أكونه
لذلك سأسعى نحوه حتى اقترب منه شيئاً فشيئاً ويصبح في متناول يدي
كل ما علي فعله هو الدراسة جيداً والتركيز لأصل لخط النهاية
وعندها سأبدأ رسم خطوط الهدف الأبعد
ألا وهو..ما بعد الدراسة!
الخيالة~ من فرسان ضوء القمر







اضافة رد مع اقتباس











>> فهذا شيء سيء

>> ألم يستطع أن يعرف أن هذا سيحصل لو بقي على تلك الحال؟!
..لكنه عاش دون أن يفكر بذلك للحظة واحدة..
المفضلات