إنها من أخلاق قدوتنا رسول الله
صلّى الله عليه وآله وسلّم
وتنقص الكثيرَ من أهل هذه الدنيا
فكم شخصاً أميناً تعرفون ؟
لاحظوا :
# هناك من يتسلم منصباً ما ويكون أميناً عليه
# هناك من تطلعه على السر فيكون أميناً عليه ولا يفشيه
# هناك من تضع عنده أمانة ولا ينكرها فيردها إليك وقتما طلبت
# هناك الأمين مع الله ومع نفسه ومع الناس أجمعين
(س) صديقة لِـ (ص)
وحدث أن (س) أطلعت (ص) على سرّ خطير
يتعلّق بطفولتها المبكرة !
وعدتها (ص) بكتمان السر
ولكن في أحد الأيام تشاجرت الصديقتان
تهوّرت (ص) وأخبرت بنات الفصل بسرّ (س)
(س) لم تعد تثق بـِ (ص)
و(ص) لم تجد أحداً يثق بها بعد الآن
...:: حتى في لحظة الغضب !
علينا أن ننتبه لما يجري ومهما حدث
لا نفشي سرّاً أودعنا إياه مخلوقاً أبداً
فالخسارة ستكون كبيرة
فماذا استفادت (ص) بإفشائها السر ؟
لا شيء.. خسرت صديقتها إلى الأبد
وقبل النظر إلى الفوائد والمضارّ، هناك دعوات إلهية في أنحاء القرآن الكريم
دعونا نتأمل قليلاً
قوله تعالى : (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا )
(فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ)
(إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا )
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ)
(إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ)
(إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ)
(وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُواْ اللّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )
كل العالم سيكون بخير بالأمانـــة
وستحيا قلوب بعد موتهــا
فأيّما امرئ التزم بخلق فاضلٍ
نال خير الدنيا والآخرة
عليكم بالأمانة
.
.
أي نوع من الأمانة تملكون ؟
هل أمّنتم أحدهم على شيء فلم يكن عليه أميناً ؟
هل تسامحون الخائن ؟
هل تعتقدون أن الخائن سيكون أميناً يوما ما ؟
.
.
.
.
.
ألقاكم على خير













اضافة رد مع اقتباس











..
,~ ان شآإء الله كويس أوي
فبدونهآإ يسود المجتمع نَوعاً من الشـكْ والخوف
<< ولو صآإر هالشي رح المجتمع بشربة ميه ,~ 







المفضلات