![]()
الْفِهْرِس :
.:][الْمُقَدِّمَة][:.
.:][الملف الشخصي ][:.
.:][مظهره][:.
.:][علآقته][:.
.:][طآقمه][:.
.:][قُدَرآتَه وَقُوَّتِه ][:.
.:][فَاكِهَة الْشَّيْطَآن ][:.
.:][الَهُآكَي][:.
.:][ تآرِيخِه][:.
.:][ مَعَارِكِه][:.
.:][ طآقَمِه][:.
.:][ حُلَفَاءَه][:.
.:][ الَّإِخُتلَآف بَيْن الْأَنِمِي وَالمَانْجا ][:.
.:][ وَفَاتِه][:.
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته ..
أهلاً وسهلاً بكم بموضوعنا المتوآضع ..
كيف حآلكم إن شاء الله ما تشكوأ من بآس ؟
جئنآ وبجعبتنا تقرير .. من كتآبة [ الفنّآن وَ أدميرال ] بمنآسبة شهر الرحمة والغفران
رمضان كريم للجميع وآعآده الله لنا ونحن سالمون ومعافون .. وأسأل الله ان يعنّا على صيامه وقيآمه وانا يتقبل منّا صالح الاعمآل
[ اللهمّ آمين ] ,,
..
تَقْرِيْر الْيَوْم عَن شَّخْصِيَّه بَارِدَة و صَلَبَه تُعْتَمَد عَلَى الْحَدِيْد و الْنَّار
القوة و الشجاعة مفتاح الثروة وفي ذو قلب إنَّهُ القُرْصَانْ الأعْظَمْ ..وَ الرَّجُلُ الأقْوَىآ .. وَ الأبّ الأرْوَعْ ..
إنَّهُ ( الوَايتْبيردْ .. اللًّحيَةُ البَيضَاءُ ).
تنمنّى أن يكون بالمستوى .. + واشكر حبيبي الفنّآن لهذا التشارك ..
حقاً لشرف كبير بالنسبة لي!
الْمِلَف الْشَخْصِي :
الْأُسـم الــيـآَبـآَنـي |エドワード・二ューゲート
الْأُسـم الـرُوْمـانـي | Edowādo Nyūgēto
الْأُسـم الْأَنـجَلِيـزَي | Edward Newgate
الْإِســم الْعـرَبـي | إِيــدُوآرد نِيــوَجــآَت
آَوّل ظـــهــوَرَه | شآبُتّر 234 .. حَلَقـــه 151
الانْتــمـــآء | آَحَد الْيُونْكُو ][ حكَآم الْعَآلَم الْجَدِيْد ][ .. قَرَآصِنّه الوَآيَت بِيَرِد
الَّمَّهـــنـه | قَآئِد قَرَآصِنّه الوَآيَت بِيَرِد سَابِقَا ً
لَقـــبِه | Shirohige
الْسَّفــيَنْه | Moby Dick
الْشِّعـآِر |
مُؤَدِّي الْصَّوْت | Kinryuu Arimoto
[IMG]http://dc07.******.com/i/02992/24tg3mt9vjmt.jpg[/IMG]
الْعـــمُر | 72 [ مُتَوَفَّى ]
تَآِرَيْخ الْمَيــلآَّد | 6 آَبَرِيَّل
فَآكِهَة الْشَّيْطـــآَن | جورآ جورآ نَوْمــي ~ Gura Gura no Mi
الْمُعـــنَى | الْصَّوْت الهُآدُر ( الزَلْزَآل)
الَنـــوَع | بَرآمِيْســـيَآ
مَظْهَرُه في الماضي |
فَفِي إِيامِه لَمَّا كَآِن شَاب كَآِن يَمْتَلِك نُدُوْب فِي صَدْرِه
كَآِن يَرْتَدِي سُتْرَة مَفْتُوْحَة , لِمَا كَآِن شَاب لَم يَكُن عِنْدَه شَارِب
لَآَحِقَا فِي حَيَاتِه اصْبَح لَدَيْه شَارِب بِشَكْل هُلْآَلِي كَآِن يُكَنَّى بـ الْلِّحْيَة الْبَيْضَاء
عِنَدَمّا كَآِن فِي الـ 52 مِن عُمُرِه , كَآِن يَرْتَدِي قُبُّعَة قَرَاصَنَة صَفْرَاء وَزَرْقَاء
مَظْهَرُه الحَآلِي |
شَخْصٌ ضَخْمٌ جِداً , بالنِّسبَةِ لِحَجْمْ الإنْسَانْ العَادِيّ. يَرتَدِي بَنْدانَةٌ حَولَ رَأسِهِ.وَ يَرتَدِيْ مَعْطَفَاً
أَبْيَضْ إذْ أَنَّهُ عَاريَ الجَسَدْ مِن الجُزءِ العُلوِيّ ,وَ لَدَيهِ بَعْض النُدَبْ عَلى صَدْرِه .وَ سَتُلاحِظْ وُجُودْ
أًنَابيب كَثِيرَةٌ (بِغَرَضْ العِلاجْ) لِمَشَاكِلَ صِحِّيَةٌ (غَيرُ مَعْروفَةٍ), وَ لَعَلَّ أكثَرَ سِمَةٍ بَارِزَة هُوَ الشَارِبُ
الابيَضُ الكَبِير, المُتشَكِل عَلىَ هَيئَةِ هِلَالْ , (وهيَ سَبَبُ نَعْتِه باللِّحيَةِ البَيضَاء).
شَخْصِيَّتِه |
" انَا رَجُل بِقَلْب وَآْحِد نأَدُوْنِي بِالشَّيْطَآننأَدُوْنِي بِالْوَحْش لَكِنَّنِي لَآ اسْتَطِيَع ان اكُوْن بِهَذِه الْقُوَّة دَائِمَا ً "
الْلِّحْيَة الْبَيْضَاء كَآِن مَعْرُوْف بِالْمَرْح و بِالْسَّعَادَة قَضَا عُمَرُه فِي سَفِيْنَتُه وَأَصْبَح يُكَنَّى [ بِالْلِّحْيَة الْبَيْضَاء ]
عَلَى عَكْس رِفَاقِه الَّذِيْن أَحَبُّوا كَنْز الثَّرَوَات ،[ إدُوآرد ]رَغْبَتُه بْعَائِلَة وَيَرَى ذَلِك اعْظَم كَنْز لَه
جَعَل حُكْمَه عَلَى الْقُوَّة الْبَحْرِيَّة وَالسُّمْعَة وَالثِّقَة الْمُفْرِطَة مِنْه نَذِيْر وَالْخَوْف عَلَى مَا يَبْدُو
(الَى الْحَد الَّذِي جَعَلَه يَبْدُو انَّه يُعْتَبَر الْبَحْرِيَّات، شَيبُوكاي ويُونْكُو تَكُوْن أَكْثَر مِن مُضَايَقَات الْتَّهْدِيْدَات الْمَشْرُوْعَة ).
يَبْدُو انَّه غَيْر قَادِر عَلَى رُؤْيَة أَي سَبَب لِلْقَلَق بِشَأْن أَي قَرَار الَّذِي أَدْلَى بِه وَرَفَض كُل
الْنَّصَائِح الَّتِي أُعْطِيَت لَه (مِن مُمَرَضَتّة الَّتِي تَأْمُرُه بِعَدَم تَنَاوُل الْكُحُوْل وَتُحَذِّرُه مِن الْلِّحْيَة الْسَّوْدَاء )
وَمَع ذَلِك، أَظْهَر الْكَشْف فِي وَقْت لَاحِق انّه كَان أَكْثَر بِكَثِيْر مِمَّا كَان مَدْرُوْس عَلَى مَا يَبْدُو.
الْإِجْرَاءَات الَّتِي تَبْدُو فِي الْبِدَايَة لِيَكُوْن نَتِيْجَة لَتَبَجّح، أَرْعَن عَنِيْد فِي الْوَاقِع كَان مِن الْأَسْبَاب الْقَوِيَّة الَّتِي تَقِف وَرَاءَهَا
(إِعْلانُه بِصَوْت عَال أَن فَيشْمَان جَزِيْرَة يَنْتَمِي إِلَيْهَا , تَحْرِيْر الْجَزِيرَة مِن جَمِيْع القَرَاصِنَة وَالْرَّق ،
وَإِصْرَارِه عَلَى أَن يُعَاقِب بْلاكَبِيُرد كَان مُجَرَّد غِطَاء ل ايَس الَّذِي قَد كَان بَعْدَه ضِد رَغْبَة الْلِّحْيَة الْبَيْضَاء).
عَلَى الْرَّغْم مِن مَا رَأَو مِن الْنَّاس الْآَخَرِيْن لَه ، قَد كَان مُتَأَكْبّر وَمَغْرُور، فِي أَعْمَاقِه كَان يَعْرِف انَّه لَم يَكُن
سِوَى رَجُل وَاحِد ، وَكَان مُدْرِكَا تَمَامَا لِوَفَيَات بِنَفْسِه. كَان يَعْرِف أَن الْشَّبَاب هُم مَفَاتِيْح الْمُسْتَقْبَل ، و حَيَاتِهِم اهُم مِن حَيَاتِه
بِأَن حَيَاتِهِم هِي اهُم بِكَثِيْر مِن تِلْقَاء نَفْسِه.












اضافة رد مع اقتباس










































~












!
. .
سبحآآن الله و بحمدة سبحان الله العظيم


المفضلات