اخر تعديل كان بواسطة » ماتيلدا في يوم » 28-09-2011 عند الساعة » 12:19
الزخارف , عرفت من القدم و تمت ممارسه الزخرفه ع مر العصور ,
لكل عصر من العصورأسلوبه و طريقة أستغلاله للزخرفه ,
و لقد أستغلت الزخرفه كثيرا ع إيدي المسلمين فـ لقد إبتكروا أشكالا جديده من مما كان بين أيدهم من العصور السابقه
و رتبو وحداتها بشكل مبتكر و نسقوا بين أجزائها مما جعلها تبدو و كأنها اختراع جديد
و انتشرت هذا الفن الإسلامي بسبب الفتوحات الإسلاميه
إنه فن ذو شخصيه واحده لأن من يراه يستطيع تمييزه و معرفته عن غيره من باقي الفنون
لإنه يتسم بالبساطه و البعد عن التكلف و الترف , و أيضا قد تميز هذا الفن الإسلامه بالوحده الفنيه في المظهر و الجوهر , و أيضا لأن هذا الفن ابتعد كل البعد عن التجسيم و تصوير الأرواح ( وذلك لإن الدين الإسلامي بكتابه وسنة نبية صلى الله عليه وسلم حرّم مضاهاة الخالق سبحانه ) ، ولإنه يبحث عن عمق آخر يختص به الفن الإسلامي دون غيره و هو العمق الوجداني .
و من ميزاته أيضا أنه استطاع تحويل الرخيص إلى نفيس بأستخدامه للخامات الرخيصه مثل الجص أو الخشب
و من ثم إضفاء اللمسات و الزخرفه و الألوان لتضاهي بجمالها أثمن الخامات ,
و أيضا من ميزاته هو حب المسلم لملئ الفراغ , ليس فراغ الوقت !
بل فراغات عمله , فـ لقد عرف المسلم بحبه للتكرار , أي تكرار الزخارف و عدم ترك اي مكان للفراغات بعمله و ملئ جميع المساحات الفارغه
الزخرفه الهندسيه
برع الفنان المسلم في الزخرفه الإسلاميه مستعملا الخطوط و الأشكال البسيطه مثل المربعات و المستطيلات و الدوائر و غيرها , و الزخارف الهندسيه عند رؤيتها تنقل لنا احساسا بالحركه و السكون بسبب التكرار و اختيار الألوان المتناسقه ,
الزخرفه النباتيه
من الزخارف الهامه التي برع بها الفنان الإسلامي بسبب بعد عن المحاكاه و استعماله للتجريد , أي : أنه قام بتأملات الطبيعه و بخياله استطاع ابتكار الأشكال الجديد و هذا يسمى بالبعد عن المحاكاه أي التقليد و استعمال الخيال أي بالتجريد و التحوير و التوريق , مما ساد ع هذا النوع البعد عن المحاكاه
الزخرفه الخطيه
من احب انواع الزخارف إلى و كما اتمنى اتقان هذا الزخرف
و غالبا ما تميل الزخرفه الخطيه لأستعمال اللون الاسود الداكن ,
و لقد تمكن و برع الفنان المسلم بإداخله للحروف العربيه في هذا الفن و جعله عنصرا اساسيا
و كان قد استعمل الحروف في كلمات الشكر و الحمد لله و غيرها , و ايضا قد خلطوا و ابتكروا من الزخرفه بالحروف مع الزخرفه النباتيه لأعطاء الحروف جمالا جذابا ,
تدخلت الزخرفه الإسلاميه في فن العماره و تدخلها في فن العماره كان من اهم استخدامتها ,
و لم تقتصر الزخرفه ع الحلي و غيرها , بل تدخلت في عماره المساجد حتى يومنا هذا لأضافه اللمسه الإسلاميه الزخرفيه للعماره , و لقد نجح هذا الفن في العماره الإسلاميه لأنه قام ع تحقيق التوازن التام بين الجوانب الماديه و المشاعر الروحانيه , و لقد حقق معالجه فعاله في مجال تقنين الضوء بأستخدام المشربيه أو الروشان أو الشنشيل
و المشربيه هي مظهر من مظاهر العماره الاسلاميه و هي ذلك الجزء البارز الذي يظهر ع حوائط الجدران التي تطل ع الفناء الأوسط للمنازل و كان تجميعها عن اشكال زخرفيه هندسيه و نباتيه أو كتابات عربيه
و تسمى ايضا بالروشان او روشن لتعريب للمعنى الفارسي لكلمة روزن و تعني النافذه او الشرفه
بدأت صناعة المشربية الخشبية ماقبل القرن السادس الهجري 11م في مصر ، وذلك لتقدمها في النجارة والمشغولات الخشبية ، وبعدها ازدهرت صناعة المشربيات في كثير من بلاد العالم الإسلامي في القرنَين السابع والثامن الهجري ، وواصلت انتشارها واختلاف اساليب صناعتها بعد ذلك ، ويعتبر العصر المملوكي والعصر العثماني فترة ازدهار صناعة المشربيات حتى وصلت لليمن بصنعاء ، وكانوا يطلقون عليها اسم الشبابيك التركية وذلك لانهم استخدموا الخشب في صناعتها ، فمن قبل كانوا يستخدمون الحجر
أهم مايميز المشربية الوحدة والتنوع ، فهذه المميزات من خصائص الفن الإسلامي فقد كانت زخرفتها متنوّعه مابين الزخرفة الهندسية والزخرفية النباتية ، فالفن اللإسلامي له روح وعبق خاص نستطيع تمييزه من بين الفنون الأخرى ما جعله يحتل مكانة مرموقه بين الفنون التطبيقية المختلف
أيضاً تتميز المشربية بحرص الفنان المسلم على التصميم الجمالي وكيفية الاستفاده منه بنفس الوقت ، فتصميم المشربية يخدم صاحبها بدخول ضوء الشمس والهواء ، وأيضاً ضبط الرطوبة التي يجلبها تيار الهواء وذلك بامتصاص الخشب لهذه الرطوبه
اخر تعديل كان بواسطة » Đмзα кυяαpιcα في يوم » 17-08-2011 عند الساعة » 03:55
أما العصر العباسي فقد امتاز بالزخارف الهندسية على الجص. وكانت هذه الزخارف بسيطة التكوين، حيث اكتشفت في أطلال سامراء العاصمة الثانية للعباسيين ، بعضها قوامها مربع تحيط به أربعة مسدسات كبيرة نسبياً ، غير أنه لم تظهر في زخارف سامراء "الأطباق النجمية " لا البسيطة منها ولا المعقدة
ومن أبرز أنواع الزخارف الهندسية التي امتازت بها الفنون الإسلامية : الأشكال النجمية متعددة الأضلاع ، والتي تشكل ما يسمى "الأطباق النجمية " .
ومنذ العصر الأموي ، وصلتنا زخارف هندسية ذات أطباق نجمية ، نراها ممثلة في النوافذ المشبكة الموجودة في الجامع الأموي بدمشق، والذي بناه الخليفة الوليد بن عبد الملك ( 88- 96 هـ ، 706- 714 م ) إذ أن زخارف هذه المشبكات تقوم على دوائر متقاطعة ومتداخلة تحصر بينهادوائر صغيرة أو أشكال تشبه النجوم الثمانية ، إضافة إلى المضلعات المتنوعة. كما توجد هناك زخارف طبقية ونجمية متنوعة قوامها دوائر متساوية مع بعضها تتقاطع وتتداخل معها خطوط أخرى، فتؤلف ما يشه النجوم السداسية، أو النجوم الثمانية، كما أننا نرى في بعضها أشكالاً هندسية مختلفة كالمربعات والمسدسات والمعينات والأشكال المتعددة الأضلاع ,
كذلك نجد أن الفنون التصويرية الأولى في العصر الأموي مثل النقوش الجدارية الفسيفسائية على جدران المسجد الأموي أو في قصر عمر في الأردن أو على قبة الصخرة أو في قصر الخير الغربي في سوريا إنما توضح تأثرًا بالغًا بالسمت البيزنطي، وتصور موضوعات تمثيلية أو رؤى بيزنطية في فن الفسيفساء، ولكن نماذج الفنون الإسلامية في العصور التالية توضح الجانب التجريدي أكثر. بمعنى أن العصر الأموي كان اتصالاً مع الحضارات المحيطة وبالتالي تأثر بها. ولكن مع استتباب الحضارة الإسلامية حدث نوع من استعادة الأصول وتجاوز الأثر الحضاري، وبالتالي ازداد الجانب التجريدي في هذا الفن
وابتكرت من ذلك وحدات زخرفية جميلة تعتمد في أساسها على الدائرة وأقطارها التي تقطعها خطوط أخرى مكونة تلك الأشكال الهندسية البديعة . وقد بلغت زخارف الأطباق النجمية، أوج تطورها في العصر المملوكي بمصر ( 648/ 923هـ / 1250/ 1517 م ) فكانت منها أنواع كثيرة وأشكال بديعة .والملاحظ أن بعض هذه الزخارف تشبه زخارف القصر العباسي والمستنصرية ببغداد .وقد شاع استعمال هذه الأشكال في مصر حيث استخدمت في زخرفة التحف الخشبية والنحاسية ، وفي الصفحات الأولى المذهبة في المصاحف والكتب، وفي زخرفة السقوف وغير ذلك
لا شك في أن توحيد المغرب العربي من قبل الدولة الفاطمية واستقرارها في مدينة المهدية بتونس ساهم إلى حد كبير في تطبيع الزخارف في القيروان والأماكن التي اهتم بها الأغالبة بطابع زخارف هذه الدولة التي يسجل لها ريادتها في الزخرفة المخرمة التي يلعب فيها الظل والضوء دوراً هاماً.
ثم تطورت كثيراً تلك الزخارف الهندسية النجمية في مصر في العصر الفاطمي ( 358هـ / 969م - 567هـ / 1171م ). ففي الجامع الأزهر ومسجد الأقمر ومسجد الحاكم أمثلة تشهد على تنوعها ، وتعقد أشكالها وتراكيبها، حيث تعددت أنواع النجوم والمضلعات المختلفة
الملاحظ في الزخرفة المغربية أنها لم تتأثر بغيرها من الطرز الإسلامية تأثرا كبيرا، وأن تطورها كان بطيئا بالقياس إلى تطور سائر الطرز المعمارية الأخرى، وكان أهم المراكز الفنية في هذا الطراز إشبيلية وغرناطة ومراكش وفاس، ولم نسمع حتى الآن أن أحدا من الكتاب أو المؤرخين قد فرق بينها وبين حضارة الأندلس، إلا في حدود تفعيل تلك العناصر التي ربطت تلك الحضارة مع بعضها البعض
اخر تعديل كان بواسطة » Đмзα кυяαpιcα في يوم » 17-08-2011 عند الساعة » 05:46
اللهم
أرحَمني فِ لحّظة ضعفيَ ،
وَ أبعّد عنيَ شيطآاَني وَ نفسي ، . .
وَ أهديّ لي قلبيَ وَ عقّلي . .
وَ أغفر ليّ خطيئتيَ وَ يأسي . . ,!
آللهَّم
أجعل عفّوك عنيَ دائم . .
وَ رضاكّ علي قآاَئم ،
وَ أجعلنيّ عن آلذنوبّ نآاَدمَ . .وَ لباب توبتكّ قآاَئم ،
آللهّم آمين
حجز علشان خاطر مجهودك
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات