فليحفظهما الله !
إنهما سبب وجودي في هذه الدنيا
بعده تبارك وتعالى
لطالما اشتهيتُ الكثير
وكانا يلبيان لي ذلك حفظهما الله ^^
وكم شعرتُ أن الدنيا قاسية علي
لكنهما - بحنانهما - بدّدا كل هذه الظلمة !
هل هناك أهم من رضاهما ؟!
إنهما يستحقان كل الخير
فمهما فعلا لا يجب أن نقابلهما بالإساءة
لأننا نوقن بعدم وجود قلبين آخرين يحبّاننا مثلهما
هما المعلمان الأولان لنا
ومن حقهما أن نبرّهما ولا نتأفّف منهما ولا من طلباتهما
وإن كثرت.. ألم نطلب أضعافها يوم كنّا صغاراً ؟!
كل وردةٍ في العالم لن تكفيهما كشكرٍ وعرفان
وإنّنا - جميعنا - عاجزون عن القيام بحقهما كاملاً
فلقد قدّما الكثير وأنجزا الكثير
وما زالا حفظهما الله تاجاً فوق رؤوسنا
ولا يبدر منّا سوى التقصير الفادح بحقهما
إنّا لجاحدون !
كيف تبرّون والديكم ؟
لو كنتم في أحد شؤونكم وناداكم أحدهما فهل ستسرعون ملبين النداء ؟
متى شعرتم أنكم مقصرون في حقهما ؟
المقصرون.. هل من بادرة إلى تصحيح علاقتكم بوالديكم ؟
عدّة أسئلة أرجو الإجابة عليها











اضافة رد مع اقتباس
























المفضلات