في الـ 6 / 9 / 1432 هـ رمضان !
كانت هناك سحبٌ بيضَاء قد تكاثفت فوق أرض الشعر و الخَواطر و زيّنت سماءها !
كم كانت جَميلة و تدعو للتّأمل , فالسماء أنيقة حدّ الترف , لم يكن ينقصها سوى هالة من قوس قزح
كانت أنظار روّادنا و زوّارنا , عاليةً إلى السماء , تُحدق بـ إمعان و تنظر في تشكيل تلك
السحب حيثُ بدا الجميع و كأنه غائباً في حلمه و قد رآه مختبئاً بين تلك السحب !
و ما هي إلا ثوان .. حتّى أمطرت السماء و أخرجت لنا تلك السحب ما كان يسكن رحمها الأبيض !
كانت تحملُ في رحمها " قطراتٍ من المَطر و أحلامٌ مشرقة لـ كثير من البشر "
حطّت الأحلام في كفوف أصحابها .. امّا تلك القطرات فقد تشبعت في أرضنا
فـ زادتها خصوبةً و نماء , حياة و رخاء فـ إزدانت أرض الشعر و الخَواطر و أزهرت .. !
ما اجمَل تلك القطرات , و ما أجملُ أن تكون في ارضنا , تُذكرنا بذاك اليوم و تُخربنا
عن أحلامنا التي تعلقت في سُحب السماء .. !
تلك القطرات .. ؟
لطالما روت أرضنا بـ ماءها العذب , أحبّت أرضنا و أخلصت لها , لم تترك زهرةً في أرضنا إلا و قد روتها !
الجمَيع مُتلهفٌ لـ معرفة من هم قطرات الشعر و الخواطر ؟
و لكن مهملاً .. ارضنا مخلصةٌ أيضاً و تُحب أن تثني على كل اولئك الذين مرّوا في ارضها
و أعطوها الكثير , و نثروا اريجهم هنا و هناك .. إلا أن هنالك " نخبة مميزة " قد مرّت عليها
فـ تعلقت بها و إستحقت تلك النخبة أن ترث لون السماء من سماء شعرنا !
هيَ .. أقلامٌ حبرها هُو عذبُ المَاء , تصبُ في أرضنا و تروينا و فـ تزهر ارواحنا
و تزهر ارضنا !
تلك الأسماء إستحقّت أن تكتسب من الألوان أعذبها , و أشدها هدوءاً و أكثرها بهاءاً
اللون الذي نراه في السماء و البحر و المَطر !
و لأن ارضنا تُحب الرقي , و تحبُ أن تتلمس جوانب التميّز و تمطرها بالثناء
كان يجب أن تقوم بكل هذا الزخ الأزرق لها .. !




اضافة رد مع اقتباس






3>













المفضلات