السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وأنتم بخير
أعاده الله علينا أعواماً مديده بصحتنا وعافيتنا
هذه قصتي "التخيلية" عن دعوتي للإسلام عندما كنتُ أُقيم في أحد الدول الغير مسلمه بسبب دراسة والدي
أتمنى ان تستفيدوا منها وان تعجبكم
امسكتُ مصحفي، والذي -مع أسفي- كنتُ قد هجرته كثيراً
استوقفتني الآيه : { ولا يصُدنّك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك وادع إلى ربك } ،
أحسستُ بطريقةٍ ما أنها موجهة إليّ،
أخذتُ افكر : أنا الأَولى بالدعوة إلى الإسلام، فكم من أعوام مضت وأنا أُقيم في هذا البلد -الغير مسلم- ولم أفعل شيء،
حتى إن سُئلت كنتُ فقط أجاوبهم دون أن أُناقشهم لعل وعسى أن يهتدوا..
استغفرالله العظيم، ربّي سامحني على تقصيري ..
طوال يومي كنتُ مشغوله بالتفكير في ما قرأته، وفيما كنتُ مقصّره به،
إلا أن فاجأتني أختي الصغرى بسؤالها :هل يوجد شيء غير الإسلام؟
تفاجأتُ كثيراً ولكن ليس أكثر من استغرابي لسؤالها وفضولي عن سبب طرحها له
أجبتها : نعم، ولكنها أديان باطله الإسلام هو ديننا الدين الصحيح لأنه هو الدين الباقي ليوم القيامه
سألتني : ولماذا نحن فقط مسلمون والبقيه مختلفون عننا؟
بدأتُ بالتركيز فأنا أُسأل عن ديني، وأُسأل لأُعطي معلومات صحيحه
أجبتها : حبيبتي نحن في دولة غير إسلاميه، لا يعني هذا ان الجميع هُنا غير مسلم،
يوجد الكثير من المسلمون ولكنهم أقل بكثير من الغير مسلمون ..
لماذا تسأليني هذه الأسئله ؟
أجابتني : لأن معلمتنا اليوم كانت تتحدث عن الدين ولكن لم تذكر شيئاً عن الإسلام
وقالت اشياء غريبه لم اسمع عنها قبل، ما هو الصليب ؟
اخبرتها بأن لا تستمع إلى ما يقولونه وبأني سأُجيب اسألتها ما دامت تنتفع بإجاباتي..
يُتبع ..






اضافة رد مع اقتباس

الحمدلله على كل حال، 






المفضلات