اليوم السّادس من المُسابقَة [ 7 - رمضان 1432 هـ ]

قال تعالى : [ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لكُمُ الإِسْلامَ دِينًا ]
هذه الآية الكريمة قرأها رسول الله في حجة الوداع و عندما سمعها أبو بكر- رضي الله عنه -
بكى .. ما هُو سبب بُكاء أبو بكر الصديق ؟!
:
[ في التجويــد ]
ما هو الحكم التجويدي في الآية الكريمة :
[ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ ]

هذه أبيات لـ الشّاعر الذي لطالما حذى حذو " المتنبي " الشّاعر [ محمود سامي البارودي ]
لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ
|
بلِ الصديقُ الذي تزكو شمائلهُ |
| إنْ رابكَ الدهرُ لمْ تفشلْ عزائمهُ |
أَوْ نَابَكَ الْهَمُّ لَمْ تَفْتُرْ وَسائِلُهُ |
| يَرْعَاكَ فِي حَالَتَيْ بُعْدٍ وَمَقْرَبَة ٍ |
وَ لاَ تغبكَ منْ خيرٍ فواضلهُ |
| لا كالذي يدعى وداً ، وباطنهُ |
من جمر أحقادهِ تغلى مراجلهُ |
| يذمُّ فعلَ أخيهِ مظهراً أسفاً |
لِيُوهِمَ النَّاسَ أَنَّ الْحُزْنَ شَامِلُهُ |
| وَ ذاكَ منهُ عداءٌ في مجاملة ٍ |
فَاحْذَرْهُ، وَاعْلَمْ بَأَنَّ اللَّهَ خَاذِلُهُ |
القصيدة للوهلة الأولى " ترسل المعنى و المغزى " بشكل مباشر و ذلك لـ سهولتها
و تعمدتُ ذلك لأرى " تنوّع الأساليب في إيصال معنى واحد "
المطلوب :
* شرح هذه الـ 6 أبيات شرحاً تاماً و يؤدي المعنى
* ان يكون الشرح وافياً و ان يكون في " مشاركة واحدة " فقط
* تنسيق الشرح من ناحية الخط و جمَالية الشكل و التصميم ( ليس لشيء و لكن الشروح سوف يتم عرضها
)
* و للإسلوب و جماله دور في تحديد الدرجة و لكم كامل الحرية في إختيار طريقة الشرح و الإستشهادات 

* صحّة الإجابة قبل كل شيء ( فيما يخص السؤال الأول ) و آخر موعد لـ تسليم الإجابة السّاعة الـ 4:30 فجراً .
* و بخصوص السؤال الثاني الوقت متاح منذ الأسبوع القادم ( السبت , الأحد , الأثنين , الثلاثاء ) ترى القصيدة
تحتاج يوم واحد فقط لكنها يسر و سماحة قسم الشعر و الخواطر 
* يتم إرسال الإجابة إلى هذه العضوية العقرب الأحمر . و في حال واجهتكم مشكلة فـ إلى عضويتي الخاصّة
و هكذا تنتهي المنافسة .. و كل عام و انتم بخير و عيدكم مبارك و من العايدين الفايزين 
>> مدري ليه القصيدة صافطة يمين

>>> احد يعرف
المفضلات