* مقهَى الشّعر و الخَواطر ..
كان ملاذاً للكثير , ملاذاً لن يُكرره الزمن !
بل كان وكراً آمنا لـ ذكريات ماتت و ذكريات إختبأت في زوايا الزمن " إلى حين "
او رُبما هو أنفاس هاربة لـ رائحة قهوة حلقت للبعيد , بحثناً عن أرواحها التي غادرت من هُنا و قد تعود من يدري ؟!
* الدفىء ..
نعم هُو جُل ما ( تمسو ) له أهداف / المقهى
فـ العالم من حولنا بااااااااااااااااااااارد حد الوجع !
لذا لـ نُمضي معاً مساءاتٍ دافئة جداً , و لا ضير برشّات من المَطر !
* لا نُريد قلوباً تنزف ..
يُمنع منعاً باتا , دخول القلوب النازفة هنا , فـ دماء تلك القلوب سـتخضب مقاعد المقهى و قد لا تعود صالحة !
لذا ليتجرد كل من يُريد الدخول لـ (هنا ) من آلامه , أوجاعه و ذكرياته القاسية !
* المُستقبل ..
المُستقبل فقط , و الماضي جانباً جانباً جانباً " أمراً لا فضلاً "
ألم تتشبع ارواحنا من الطواف في ساحته ؟!
ألم يحن موعد الطواف في ساحة المُستقبل !!
قد يتساءل البعض من أين إنبثقت فكرة [ المقهى ] !!
من أينَ شعّ نُورها في أرضنا ؟!
الذي يقول لـ " المقهى الجَديد "
في ظلِ عالمٍ يحمل أطياف الناس كذكريات ضبابية
احتوى المقهى العديد من الأقلام المُسافِرة ...
هنالك من كتب ليتذكر ... وهنالك من يكتب لينسى
وبين هذا وذاك ... نرتشف الكلمة ونتذوقها بلذة
كان ولا يزال المقهى ملاذاً لأوراحٍ هاربة من الحياة
وبالحياة نحيى في أرجاء هذا المقهى العتيق ...
لذلك ... اتوسم فيكم الحياة ... لتعيشوا بالمقهى
وفي المقهى ... وللمقهى أيضاً ... كونوا بخير جميعاً
![]()
للقلوب " النخبة " التي نفّذفت و قادت تلك الفكرة
لـ ساحل قسم الشعر و الخواطر !
][][§¤°^°¤§][][.. مقهى الشعر والخواطر..][][§¤°^°¤§][][
°¨¨°؛"°¨¨°(_.•¯`•«¤° مقهى الشعر والخواطر الصيفي °¤»•¯`•._)°¨¨°؛"°¨¨°
{ أنين السكون [ مقهى الشعر و الخواطر النسخة الثالثة ] الأميرة شادن }










..















المفضلات