مدخل :
ترن الساعات لتعلن بداية الحكايات ..
وتمضي الأيام مسرعةً لتعلن تمردها ..
غير آبهةٍ بقصص الأمس وما أخفت ..
تبدأ حكايتي كجاريةٍ في هذا القصر ، وأنا ابنة وزير الملك "شهريار" ،
لقد اعتدت أن أحكي للملكِ قصصاً وحكايات كي يؤخر قتلي ،
فلقد اعتاد أن يتزوج النساء ويقتلهم انتقاماً ، بعد أن خذلته زوجته بخيانتها رغم حبه لها ..
دعوني أحكي لكم قصتي فأنا أدعى " شهرزاد " :-
قصرٌ مضاء بشموع تلتف حوله المشاعل بصورةٍ مبهرة، وتماثيل نُحتت بأيادي أمهر النحاتين المعروفين لتبدو كأنها حقيقية ، زخرفات رُسمت على الجدران باتقانٍ شديد ، والخدم منتشرون في الأرجاء لتلبية طلبات الملك وتأدية أعمالهم دون انقطاع ..
كانت بين زوايا القصر غرفة صغيرة تجلس بها سيدة جميلة الشكل ، ناعمة الملامح ، ذات عينين عسلتين تلمع بهما الفطنة والذكاء ، تمشط شعرها الأسود الطويل بمرح يخفي قلقها من موتٍ حُتم على جاريات القصر وزوجاته ، قصة عاشتها بتفاصيلها الشهرزادية ،وها هو الخوف يدب في عروقها حين وقف أحد الخدم أمام بابها ، ليقول لها بعجلة:
- سيدتي إن الملك يطلبكِ .. ويطلب منكِ الإسراع ..
أسرعت في وضع غطائها فوق رأسها ، ثم توجهت بخطواتٍ ثابتة لتهز القصر نحو غرفة الأمير .
وقفت تطلب الإذن بالدخول من رجلٍ يبدو غير محبٍ للمزاح أو التمادي ، فعند رؤيتك لثيابه الأنيقة وغالية الثمن ستعلم أنه هوالملك هنا ، وهو مالك هذا القصر الذي يبث الذعر في القلوب انعكاساً لسلطته ..
يستلقي على فراشه دون خوفٍ أو ارتباك ليتحدث بلهجته الآمـرة كعادته:-
أهلاً شهريار ..ابدئي بسرد ما عندكِ .. قبل طلوع الفجر .
ردت عليه راسمةً ابتسامة زائفة على شفتيها، لتقول بدهاء :
- حسناً ...يا مولاي .
لكن قصة اليوم مختلفة .. تحكي عن أبطال مغايرين عن الأمس وقبله فما قبله ..
- ليكن ذلك إذن اسرديها لنا ..فالشوق لهكذا بدايات يقتلني .واجلسي في مقعدكِ.
جلست على كرسيها لتنسدل خصلات شعرها مع حركتها ، لتقول بصوتٍ أنثوي :-
هنا تبدأ حكايتي من وسط مدينةٍ تدعى "القصص والروايات" قُسمت لمدنٍ وقرى شتى وقلعة توسطت كل تلـك النواحي ،فدعنا نتحدث عن قادة الجيش أولاً ..حيث وجدوا لحماية القلعة من الأضرار والأعداء ، فهم لا يسمحون لأيٍ كان بإيذاء أهل بلدتهم وذويهم ، هؤلاء هم :
Treecrazy ، أميرة الخيال ، محبي إيتاتشي ، همـســ قمر ــة ، طيار الكاندام
جنودنا هؤلاء كانوا دوماً يرون التميز منتشراً وسط أهالي قريتهم ومدنها الشاسعة ، أسماء تلو أخرى ، تنوعت أسماؤهم واشتركت خِصالهم تحت مسمى "التّميز" ، تحت فِرق تلونت بألوان الطيف النقية ، فدعني يا شهريار أعرفك بهم
ابتسم بحماس مشيراً إليها بإيماءةٍ موافقة ..





اضافة رد مع اقتباس
















,,








المفضلات