°`°همسة تحت سمعية°`°
بما أن آرائي وأراء (فريقي من القراء المتابعين )تشكل بالنسبة لكم مسألة بقاء أو اندثار،
أكثر من آراء الأدباء والناقدين الكبار حتىفأنتم في النهاية مجبرون على أن ترضوا أذواقنا المزاجية والهوائية البحتة أكثر من أي ارضاء أدبي أو ذاتي ،
ولا تفكروا حتى باجباري على اقناعكم بهذه النظرية<<< ما أدري ليه قرررتْ أن تستفتح بأسلوب استفزازي
![]()
¤*~فوبيا كتاب مكسات ô¤*
عندما تصبح الرواية (أزلية)!
يتفنن الكاتب في اطلاق جماح خياله وعبقريته الفذة في حبك أحداثه على مدار جنوني من الإثارة والروعة، فينكب القراء بكل ما تعنيه الحماسة والسعادة والادمان ليلتهمواأحداثه التهاما خانقا قاطعا للأنفاس ،ومع كل مرحلة متقدمة من الرواية وازداد منعطفاتها وانحداراتها حدة ..
تتدفق مخاوف الكاتب في وضع نهاية لا تقل مستوى عن جمال أحداثه ،
ولا تبهت من بريق روايته !
من هنا تنطلق الكارثة !
فيعلق رواياته حتى يقضي عليها الدهر !
وهذا ما حدث هنا ، بل هذا ما حدث كثيرا هنا !!
فأنا لا أتحدث عن الأسباب المزاجية ،و(الطفشية )التي تجعل كتابنا هنا يقررون أن ينسوا رواياتهم
(فليس باليد حيلة مع السيد مزاج)
وإنما أتحدث عن خوفهم الذي يدب فجأة لوضع نهاية ابتكارية يرضى بها متابعيه بشغف !
ولأنني أصنف نفسي تحت قائمة ( المتابعين بشغف )
ولأن (المتابعين بشغف ) هم مصدر الهامكم أيها الكتاب ...
آه تعبت قليلا ...لنأخذ نفسا عميقاأولا ~
تابع يرجى عدم الرد





فأنتم في النهاية مجبرون على أن ترضوا أذواقنا المزاجية والهوائية البحتة أكثر من أي ارضاء أدبي أو ذاتي ،
<<< ما أدري ليه قرررتْ أن تستفتح بأسلوب استفزازي
)
اضافة رد مع اقتباس










كثيرة 
إن حدث أنا معك بمهمة القتل
لكن الكل تركني وانا بقوة جنون آخير الليل
!




على سيرتها توني من يومين مخلصة رواية الستار ... أما رواية بايخة بجد 


!!!








المفضلات