اخر تعديل كان بواسطة » Aisha-Mizuhara في يوم » 15-03-2012 عند الساعة » 12:25
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
لا زلت مقتنعاً ..بأن نقاء الروح كافٍ ليزيل ظلمة العالم || علامة استفهام~!
رسم خطواته الثقيلة بيأس لم يستطع النيل من ابتسامة اعتلت محياه التعب ، على أرضِ ترابية قاحلة شقها طريق مليء بحجارة لم تستطع أن تخترق ذلك الحذاء الفاخر الذي التف على قدميه ، مناقضاً بياض بشرته الباهت بلونه الأسود القاتم ، افترقت أنامله عن بعضها وهو ينزع يديه عن حبل سميك من القماش يحمل ثقل حقيبة شفافة شكلها كالهرم حوت بعضاً من أصناف الطعام الفاخر .ثم رفع يديه إلى مرمى عينيه المشعتين ليمطرها بنظرات متفائلة هام طيف الحزن في أرجاءها ، ثم يرفع يده الأخرى ويفرك كفيه بسرعة لعله يخفف شيئاً من حدة البرد التي أحاطت بهما . تنهد بحرقة وأعاد يده إلى مكانها ليستمر في حمل الحقيبة ، ويكمل سيره إلى منزله الكبير الشامخ ..
- هي ديمون .. !
تهادى صوت مألوف إلى أذنيه متناغماً مع ظهور ذلك الشاب أمامه بهيأته المتسخة بطلاء لطخ ملابسه وأجزاءً من جسده ، ليقترب منه وهو يمسك بفرشاة مماثلة لأخرى كان قد مدها إلى الأمام ليناولها لديمون قائلا وابتسامة مريبة غريبة لم يكن قد ألفها على شفتي هذا الصديق ارتسمت على ثغريه بتملك :- هل لك أن تساعدني قليلاً في الطلاء ديمون ؟
، رفع حدقتيه ليرمقه بنظرة هادئة رافقتها ابتسامة حنونة اعتادت أن تسعى إلى شفتيه كلما طُلب منه فعل أمر ما لتعكس صدق إحساسه ورغبته بالمساعدة. تناول الفرشاة من يد الشاب وتلك الابتسامة مازالت تعانق شفتيه حين قال له :- حسناً إدوارد سأساعدك ، لكن هل يمكنك أن تدلني على مكان آمن أضع به هذه الحقيبة ؟!
ابتسم ابتسامة دالة على موافقته وهو يغمض عينيه وكأنه يحاول إخفاء إحدى مكنونات نظراته المريبة عن ديمون ، ثم ناوله الفرشاة لتعانق أصابعه النحيلة مقبضها الخشبي العريض :- حسناً إذاً .. تعال معي وسأدلك على مكان تضع به حقيبتك !
أخفض يده الممسكة بالفرشاة لتخضع خطواته البطيئة لوقع خطوات إدوارد وهما يسيران متجهين إلى ذلك البناء الذي انزوى بعيداً عن بقية أبنية القرية ورائحة الطلاء تنسل منه بقوة لتعانق الأرجاء ، توقفت خطواته خلف خطواتِ إدوارد الذي التفت إليه ليشير إلى صندوق متوسط الحجم قبع بجانب البناء وهو يقول :- هنا ، تستطيع أن تضع حقيبتك ريثما نكمل الطلاء معاً ديمون .
أومأ له برأسه ومضى نحو الصندوق لينحني إلى الأمام قليلاً ويسقط الحقيبة فيه بهدوء . ابتسم برضا والتفت إلى الوراء ليشرع في مساعدة إدوارد بالطلاء ..
تصلبت فرشاة إدوارد على الجدار فجأة إذ توقف عن الطلاء والتفت إلى صديقه قائلاً وابتسامة غامضة سعت إلى شفتيه :- ديمون .. أريدك أن تأتي معي إلى الصحراء غداً ! ، فعندي مفاجأة لكَ هناك !
عانقت كلماته مسامع الآخر الذي كان مندمجاً بالطلاء ليلتفت إليه قائلاً ببسمة خفيفة :- حسناً لآ بأس ولكن متى ؟
- في المساء ..!
قالها بصوت متشح بالغموض ثم أشاح بناظريه عن ديمون ليستمرا بالطلاء غافلين عن تلك اليدين التي امتدت بهدوء إلى أعماق الصندوق لتعانق الحقيبة الشفافة بأناملها النحيلة وتخرجها من الوسط المظلم الذي كانت فيه ثم تجري بها بعيداً وضحكة شبحيه عابثة انبعثت من شفتيها الصغيرتين قبل أن تهتف بصوتها المبحوح :- نجحت ، لقد نجحت بسرقة طعام ذلك الساذج ، مرحى !!
~
صحراء هامدة تلبس السواد أطرافها المترامية بجلال ،لتقبل بهدوء حنايا جبل كاد يعانق رونق سماء قاتمة ، هام طرفه في انحائها بنظرات وجلة لاحت الحيرة في محياها الزبرجدي . رفع يده وارتجافة تتملكها ثم ألقى بها على قلبه الذي يكاد صدى نبضاته اليائسة يتسرب إلى الخارج من شدته فيصنع سيمفونية مرتبكة باندماجه مع أزيز الرياح الجبار . وتحركت شفتاه بهمس متقطع بائس :- إدوارد صديقي أين أنت ؟ ألم تخبرني بأنك ستعود بعد قليل جالباً معكَ مفاجأة مفرحة ؟ هيا تعال بسرعة فأنا أكاد أتجمد من الخوف والبرد في هذه الصحراء الفارغة !!
أطبق شفتيه ضاغطاً عليها بقوة لعله يستطيع إسكات ارتعاشةٍ نالت من جوارحه التي فتك بها برد قارص ثم جثا على ركبتيه باحثا عن قليل من الدفء في أرض قاحلة . استقر بجسده النحيل على الرمال القاتمة واستسلم لسرمد الذكريات الذي تمثل في كيان غفوة داعبت جفنيه فأسدلت ستارها لتحجب جمال عينيه الساحر عن تلك العيون التي باتت ترمقه بنظرات تأصل الخبث في ثناياها وهي ترقبه منتظرة غفلته لتنقض الجموع عليه . صمتت همسات الرياح التي كانت تداعب شعره الأشقر بدلال ، وسكن تراقص الرمال ، ليعم هدوء مرعب المكان ..
- مرحى ، أخيراً سنستطيع التخلص من هذا الأبله بعد أن اثبت شجاعتك ووفيت وعدك الذي يقتضي إكمال خطتنا بإحضاركَ له إلى هنا !
أشاح بناظريه إلى الآخر ثم قال بحقارة نبعت من قلبه المجوف القاسي :- وماذا كنت تتوقع مني غير ذلك ؟!
لعق شفتيه ورفع منكبيه دالاً على استغرابه وهو يقول :- لا شيء إدوارد ، فقط كنت أظن لن تستطيع أن تحضره إلى حتفه بيديك بما أنه يعتبر صديقكَ ، فأنت كنت ترافقه ليلاً ونهاراً !
رمقه بنظرةٍ اتقدت سخريةً واستهزاءً تجلى في صوته :- هل تظنني أبلهاً إلى درجة أني أصادق غبياً ساذجاً كهذا ؟ .. لم أرافقه ليلاً ونهاراً إلا لاستمتع بالثراء الذي يحيط به من كل جهة !
-هكذا إذاً ..!
- كفى ثرثرة ليس منها طائل ، وهيا عنا ننفذ الجزء الأخير من الخطة كي نتخلص من هذا الساذج !
- وتتلقفنا أيدي الدلال والغنى !
- ليس قبل أن نأخذ بقية منجم الذهب الذي أوصى والده الميت بنصفه لنا !
- معك حق !
أطبق شفتيه ، ثم رفع يديه إلى الأعلى كي يطلق العنان لسهام حارقة شقت طريقها إلى الأعالي من فوق صخرة كانوا يختبئون وراءها ، لتندفع بقوة باتجاه جسده الساكن وتخترقه فيتقطع إلى أشلاء متناثرة توجت مراسم انتهائها ضحكاتهم الخبيثة ..
رفع جفنيه بسرعة لتبصر نظراته ذلك السقف العالي ذو النقوش الغريبة ، وأجفل حين أدرك أن بعضاً من ذكرياته القريبة أصبحت كوابيسَ مرعبةٍ يظل أسيراً لها طوال فترة نومه الذي كان كمقعد خشبي متهالك في حديقة بالية يهرب إليها من واقعه الظالم، ابتسم بهدوء طغى على ملامح وجهه البريء وهو يقول :- كنت سأموت كما مت في هذا الكابوس لو لم تنقذني تلك القاسية شارلوت ! ، لكنه كان كابوسا وانتهى.. فلا داعي للقلق .
- كابوس منامكَ هذا انتهى ولكن كابوس واقعك لن ينتهي بسهولة !
انطلقت كلماتها لتقع في أذنيه وكأنها جحيم صب فيهما بصوتها الأنثوي الذي واكب ظهورها فجأة بملامحها الغامضة التي لم تبصرها عينيه الطليقتين بعد ، استكملت خطواتها نحوه وجسده النحيل يلوح أمام مقلتيها الحمراوات بوضوح ، اقتربت منه وتوقفت بجانبه ليهدأ تمايل شعرها الأشقر وينسدل بدلال على ظهرها فيعانق أطراف ثوب مخملي أبرز لونه الأحمر بياض بشرتها الرقيق
داعبت نظرة عابثة طرفها وهي ترمقه قائلة بصوت كان يأسره دائما وهو لا يدري أبسبب عذوبته المدمرة أم بسبب حنان مختبئ بين صفحات شر يتملكها ؟!
- إن ما أنت فيه يا ديمون لن ينتهي أبدا لذلك لا توهم نفسك براحة مزيفة تعتلي ملامحك بين الحين والآخر .. أسرك لن يفك أبدا وقلبك مازال يغوص في دوامة حقيرة من المشاعر النقية والأمل .. عليكَ أن تعرف أن نجاتك لن تكون إلا بكراهيتك ، ألم تيأس بعد ؟ . لن ولم يحبك أحد مطلقاً .. لن يقبل بك أحداً أبداً !!
- لماذا ؟
رقت بيدها الرشيقة بهدوء إلى شعرها لتبعثره وضحكة عابثة تسللت من بين ثغريها بزهو تأرجحا إثرها منكبيها لوهلة ثم هدءا ليستقر شعرها الكستنائي برخاء على عليائهما ، وأخذت ترمقه بتهكم اختبأت بين طياته صفحات الحزن حتى أطلقت العنان لسؤالها الساخر :- تسألني لماذا ؟ ..أما زلت تجهل حقيقة هذا العالم ؟ .. ألم تعرف بعد أنك إن لم تكشر عن أنيابك فسينهشك الناس بأنيابهم بلا رحمة ؟
رفع يده الهزيلة إلى فوق وقبض بأصابعه على رسغها ليرمي بيدها بعيداً عن شعره ويرمقها بنظراتِ نقية صادقة :- أنا لآ أؤمن ولآ أصدق بهذا الكلام أبداً !
ألقت بيدها على خصرها المرسوم وانحنت بجسدها حتى أصبح لمعان عينيه الزبرجديتين يحاكي بريق عينيها الأحمر وغاصت نظراتها الساخرة في نظراته الوديعة وهي تقول بثقة :- بعد كل المآسي التي حدثت لك من قبل أهل قريتك مع أنك بذلت كل ما تملك في مساعدتهم في جميع شؤون الحياة ، لم تؤمن بكلامي ؟!.
رد عليها بإصرار محدقاً في عينيها الحادتين :- أجل لم أؤمن ، رغم كل مآ حدث لي من مصائب ومآسي ، مازلت أعتقد بأن نقاء الروح كافٍ ليزيل الظلام !
- حسناً إذا أثبت لي هذا إن كنت صادقاً !!
أطلقت عبارتها بإصرار وفضول لتفاجئ بإجابته التي نبعت من أعماق قلبه النقي :- أنتِ وحدك من يثبت ذلك !.. بعزيمتكِ ومقدرتكِ على محو الأحزان والأمل بغدٍ جديد ، ستستطيعين إزالة الظلمة التي تعتنق قلبكِ ، ومن ثم إزالة ظلمة الأشخاص الآخرين ! ، فأنتِ لآ تستطيعين أن تقدمي شيئاٍ للعالم قبل أن تقدميه لنفسكِ ، قولي لي ! هل تستطيعين أن تضحكِ الناس وأنتِ في حالة من الحزن والكآبة ؟ .. طبعاً لا ، ولكنك تستطيعين إضحاكهم وإسعادهم إذا كنتِ تشعين سعادة ، لأن إحساسك الصادق سيلامس قلوبهم ويزيل ظلمة الحزن التي تحيط بها !!
أطبق شفتيه وقادت ابتسامة نقية نفسها إلى شفتيه لتتملكها بغرور وإصرار لا يبارح عينيه اللامعتين ..
- كم أنتَ عنيدٌ ديمون !
قالتها وتلك دموع ألماسية تجاهد لتهرب من عينيها الحمراواتين المحتقنتان بالعطف والشوق ، ثم مدت يديها لتطوق جسده النحيل فتسكن ارتعاشة تملكت كيانها وهي تقول بصوت تجلت فيع عبرات الندم :- أنت محق ديمون .. أنا آسفة ، على معاملتي لكَ بهذه القسوة ، ففي النهاية لم أكن سوى ساذجة تعتقد بأن الشر قد استولى على العالم ولا سبيل لمن يحمل النور في داخله بالنجاة ..!!
- تمت -
هكذا بدت أجمل ، ومتكاملة
ديمون فتى عنيد ولكنه إحاسيسه الرهيفة رائعة
شارلوت قاسية ويبدو أن الظروف جعلتها كذلك وإلا هي تحمل بين جنباتها الكثير من الحب والطيبة
إنما القصة تدل على نقاء روحك وصفائها ياهنو
ولاشكر على واجب ياصديقتي
رفع الله قدرك
دمتِ
"بكيتُكَ (ياأُخيَّ ) بدمعِ عيني = فما أغنى البكاء عليك شيَّا
كفى حزنـًا بدفنك ثمَّ أني = نفضتُ تراب قبرك عن يديَّ
وكانت في حياتك لي عظاتٌ = وأنتّ اليوم أوعظُ منك حيَّا "
حجز.... سأعود قريبا..
حجز >> لست الأولى
اللهم ارحم أبي رحمة واسعة وأحسن إليه واغفر له يا رحمن يا رحيم
ماأضيعَ الصبرَ فِي جُرحٍ أدَاريهِ.. أريد أَنْسَى الذي لا شيء يُنسيهِ *
الســلام عــليكم ورحمــة الله وبركـاتــه..
كَــم هـو جمــيل ما خطتــه أنـاملــك عزيزتــي..
ما شاء الله تبـارك الله..
محتوى القـصـة جميـل، والسرد أجمـل..
راقت لي الصـور الجمـاليـة التي أضفـت مزيداً مـن الجمـال ^^
شعـرت أنكِ تسرعتِ في النهـايــة، شارلوت اقتنعـت بسرعـة..
لكن لا بأس فهذا ما يحدث غالبـا في القصص الفصيرة xd
أن تضحكي، لأن الياء مع الأفعال ياء مخاطبـة..، والكاف ليست ضمير بل هي من أصل الكلمةأن تضحكِ
يعـطيكِ العافيــة ع الطرح الرآقــي..
وآصـلي تألقــك، ولا تحرمينـآأ من عبق قلمـكِ
جميل الوصف مميز جدا جدا..
ما شاء الله عليك..^^
جميل ما قرات ورويتك للأمور هي الشي الأجمل ،والعنوان كان لافتاً.قالتها وتلك دموع ألماسية تجاهد لتهرب من عينيها الحمراواتين المحتقنتان بالعطف والشوق ، ثم مدت يديها لتطوق جسده النحيل فتسكن ارتعاشة تملكت كيانها وهي تقول بصوت تجلت فيع عبرات الندم :- أنت محق ديمون .. أنا آسفة ، على معاملتي لكَ بهذه القسوة ، ففي النهاية لم أكن سوى ساذجة تعتقد بأن الشر قد استولى على العالم ولا سبيل لمن يحمل النور في داخله بالنجاة ..!!
هناك ملاحظة صغيرة من وجهة نظري شخصية قد أكون مخطئة فيها.
يسلموا
مع فريق البرمجة والبرامجلقلة التواجد ، ملفي مغلق فالمعذرة "^^
وأخيرا يا هنوش![]()
ماذا يمكننا أن نقول ؟ مازال أسلوبك يتشبع جمالا وقوة وعمق !!
أدهشني أنك تغيرين من وتيرة الأسلوب من نغمة ناعمة ورهيفة إلى نغمة صاخبة وقوية حسب ما يتطلبه الوصف من خيال وما تتضمنه العاطفة من حس معين !!
اذا أردتي أن أتحدث عن بعض الملاحظات هنا فأعتقد أنها كانت طفيفة ومختبئة بين السطور ..
.. وسأذكرها بشكل عام ...
برأيي الوصف في أي قصة وأي مشهد وحتى ما بين الجملة والجملة يجب أن يكون متباين (في الطول والعمق والحجم واللغة والسرعة )
فأحيانا يجب علينا أن نصف شيئا ما بايقاع بطيء جدا وعميق ونضيف لمسه من المبالغه به حتى نلتمس قوته وتأثيره
وأحيانا أخرى علينا أن نصف شيئا ما ..بايقاع سريع ولغة سلسة وسهلة من دون اضافة ألفاظ نتكلف بها لأننا وإن فعلنا ذلك سيحدث احدى أمرين إما أن نضيع عقل القارىء ونشتته ...أو أن يكون وصفنا مبالغا فيه لدرجه تجعله مصطنع ومزيف
النقطة الأخرى هي عن نهاية الحكاية ...
من الرائع جدا أن تختمي حكايتك بحكمة ذات معنى ثقيل ومؤثر ..لكن بطريقة أخرى لو كنت مكانك كنت سأضع تلميحا صغيرا
عن أن كلام دايمون كان السبب في ثقب النور والتفاؤل في قلب شارلوت اليائس الذي يبدو أنه عانى كثيرا ..وأختم القصة بعباره تحمل معنى أنه في يوم ليس ببعيد سيولد قلب جديد لشارلوت ويطلق روحه النقية لتبتلع كل ظلام سكنها أو ما شابه ذل ..فقط لأجعل ذلك التأثر والتغير الذي حدث لشارلوت يبدو أكثر منطقيا من تغيره في لحظة ..
على كل لا تهتمي بثرثرتي تلك ...ما زال ابداع يضرب بنا دون رحمة ويغير مقاييس الفنون الجمالي
كوني دائما مبدعه هنووشتي![]()
أمورتي الانهبادية العزيزة..آهلآً
..
جميلُ أني أستطيع التحكم في أسلوبي، أسعدتني إشادتك بذلك!
بالنسبة للملاحظة ..، هذه هي مشكلتي العويصة ، المبالغة
في الوصف في أماكن لآ تحتاج التعمق فيه..
أنا أحاول أن أتغلب على هذه المشكلة الآن ، وأن أوازن بين الوصف ..
معكِ حق في هذه النقطة ، في الحقيقة كنت أشعر بأني تسرعت في النهاية
ولم أتمعن فيها جيدا ًوكل هذا بسب بحمآسي لوصع القصة بعد أن تركت بلآ رحمة
وحيدة في دهاليز جهازي..
هونتوني آريقآآآتو أمورة ني تشآن![]()
، لتنبيهي بهذه الملاحظات المهمة ..ماقتلهِ ليس ثرثرةآبداً ، لقد كنتُ آنتظر
هذه الملاحظات منكِ أو من أي أحدٍ آخر ..كوني قارءة دائمة لي وآتحفيني
بردودك الانهبادية.. وإلا ..
..أرسلت إليكِ أشباحي لتمتص دمائك
![]()
||~
جآنآ!
اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 02-07-2011 عند الساعة » 23:17
مرحبا
كيف حالكِ عزيزتي لايت ..؟
اتمني ان تكوني بخير ^^ ..
.
صراحةً اني لاول مرة أقرا ما تخطه اناملك ..
أسلوبك مميز يدمج القارئ مع الاحداث ~
وصفكِ جميل جدا ^^ .. ~ تنسيق رائع ..
اشكركِ عزيزتي على طرحك لهذه القصة الرائعة ..
المؤثرة, هل تعرفين قصتك بعثت في نفسي
التفاؤل بعدما كنت محبطة قليلا..^^حقا ..
دام إبداعكِ ..
ودمتي نجمة متألقة في القسم..
ودمتي بخير...
^^
آلسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مرحباً لآيتوو
كيف حالكٍ ؟
أرجو أن تكوني بخير حال و مزآج و بأتم صحة و عافية
ديمونأحب هذه الشخصيات
ذكرني بناروتو!
ذلك الإدواردكرهت الاسم
شارلوت تشبهني>> o u t
نزهة قصيرة ممتعة لآيتوو فششكراً لكِ
+ شعرت أنه موقف قصير لذيذ تمنيت لو يطول
هذه بنا ..وهيا عنا ننفذ الجزء الأخير من الخطة كي نتخلص من هذا الساذج !أم كلمة جديدة
؟!
مازلت أعتقد بأن نقاء الروح كافٍ ليزيل الظلام !أحببتُ الجملة
.. لا تطيلي الغياب لآيتوو
بانتظار جديدكِ
في حفظ الرحمن ~
سيمونيتي..
أنا كنتُ أتساءل من أين أتى هذا النور الذي يكاد يعمي عيني من شدة بريقه؟
الحمدلله أنا بأحسن حال![]()
ناروتو؟
ربما بسبب هوسي به هذه الأيام جعلت شخصية
ديمون مثله دون شعور![]()
!
شكراً لتنبيهي عى مثل هذه الخطأ الصغير ، لم أنتبه رغم مراجعتي للقصة
مراراً وتكراراً..
، جديدي قادم بإذن الله ، كوني بالقرب عزيزتي
]]~
تحية وردية لروحكِ النبيلة~
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات