نُقطةُ بِدْء ..
" إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنكَ شَبَهًا وَاتِّصَالًا , أَنْتَ وَحِيدٌ فِي سَمَائِك , وَأَنَا وَحِيدٌ فِي أَرْضِي , كِلَانا يَقْطَعُ شَوْطَهُ صَامِتًا مُنْكَسِرًا حَزِينًا , لَا يَلْوِي عَلَى أَحَد , وَلا يَلْوِي أَحَد عَلَيْه ! –وَكِلَانَا يَبْرُزُ لِلآخَرِ فِي ظُلْمَةِ الليْلِ فَيُسَايِرهُ وَيُنَاجِيه !
يَرَانِي الرَّائِي فَيَحْسَبُنِي سَعِيدًا , لِأَنَّهُ يَغْتَرُّ بِابْتِسَامَةٍ فِي ثَغْرِي , وَطَلَاقَةٍ فِي وَجْهِي , وَلَو كُشِفَ لَهُ عَن نَفْسِي وَرَأَى مَا تَنْطَوِي عَلَيْهِ مِنَ الهُمُومِ وَالأَحْزَان لَبَكَى لِي بُكَاءَ الحَزِينِ إِثْرَ الحَزِين !.. وَيَرَاكَ الرَّائِي فَيَحْسَبُكَ مُغْتَبِطًا مَسْرُورًا , لِأَنَّهُ اغْتَرَّ بِجَمَالِ وَجْهِكَ , وَلَمَعَانِ جَبِينكَ , وَصَفَاءِ أَدِيمكَ , وَلَو كُشِفَ لَهُ عَنْ عَالَمِكَ , لَرَآهُ عَالَما خَرَابا , وَكَوْنًا يَبَابًا , لَا تَهُبُّ فِيهِ رِيحٌ , وَلا يَتَحَرَّكُ شَجَرٌ , وَلَا يَنْطِقُ إِنْسَان ..! " .
..شيء ما xD
( النَّظَرات )
! - مصطفى لُطفي المنفلوطي
,
|]ثَرْثَرَة[| ..
لا زلت أذكر إلى يومنا هذا أول رسمة تحتفظ بها ذاكرتي !!.. الأسد الذي أستطيع وصفه من دون أن
يؤنبني ضميري البتة بــ ( معوق!.. بكل المعاني الدارجة تحت هذه الكلمة
) مع العلم أنه كان
أقرب إلى البقرة منه إلى الأسد! .. لكن الممتع حقيقة في الذكريات التي تخص أسدي الأثير
هو ما صاحب عرضه من تشجيع مريب لم يحظى به لا بيكاسوولا حتى ليوناردو
ولست
أدري هل العيب في ذاكرتي أم في أعينهم؟! ..وهو التساؤل الذي تبادر إلى ذهني بعدما
أطلعتني ملاكي الصغيرة ( أختي ) على رسمتها التي هي عبارة عن فتاة ( كالبقرة هي
الأخرى!) فانفجرت أختكم ( حضرتي
) ضاحكة ساخرة متفننة في وصف الرقبة المنتفخة
والشعر المتجه إلى السماء والأعين التي هي أشبه بصرصور مسكين, فقط مقارنة بسيطة
بين الأمس واليوم.. ( لا تخافوا على مشاعر أختي فهي ممن ينطبق عليهم المثل القائل
( القط يحب خانقه) ) ..!
اليوم أمسكت أقلام الرصاص بيد وبيدي الأخرى رميت بالإحباط عرض الحائط وعدت
إلى هوايتي العزيزة التي هجرتها منذ زمن xD .. والفضل في هذا النشاط الذي أتوجس
منه حقيقةيعود لله أولا ثم لشخص ما ثانيا
..
وكانت النتيجة بعد شد وجذب كالتالي ..
...
,
][ يُتبع ][









!.. بكل المعاني الدارجة تحت هذه الكلمة
) مع العلم أنه كان
! .. لكن الممتع حقيقة في الذكريات التي تخص أسدي الأثير
ولا حتى ليوناردو
!) فانفجرت أختكم ( حضرتي
) ضاحكة ساخرة متفننة في وصف الرقبة المنتفخة
, فقط مقارنة بسيطة
.. ( لا تخافوا على مشاعر أختي فهي ممن ينطبق عليهم المثل القائل
..!

..
, حُرمت النت لثلاثة أيام بسبب إهمالي ألمطبخ التعيس
..
..!
..











... بزوال تـــــلك

!! والله مبدعـه وموهوبه ورسامه عجزت أوصف 




<<











المفضلات