الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 33
  1. #1

    Thumbs up [ المُلْتَقَى الخَاصْ بـِرُوَاد قِـسْـم القـِصَصْ ] ~ [ فَعَالِيَاتْ ]

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي  







الاسم » السلام-عليكم.gif  



عدد المشاهدات » 1801  



الحجم » 55.9 كيلو بايت  



الهوية	» 1468140



    أعزائي رواد قلعة قسم القصص والروايات
    لأننا دائماً نسعى وسـنسعى ،،
    للبحث عن التطور .. للبحث عن التألق.. للبحث عن الرقي

    تــم بحمد الله افتتاح القسم الثاني للملتقى الخاص برواد قسم القصص :
    ..[ فعاليات ومشاركات ]..
    الذي سيكون مكملاً لقسمه الأول بالطبع


    الملتقى الخاص برواد قسم القصص .. الحوار وطرح الأفكار


    .
    .
    .


    لن أطيل الثرثرة .. فأنا من محبي الاختصار ..
    ولننتقل الى كيفية الاشتراك والتفاعل
    اخر تعديل كان بواسطة » Ệήặś في يوم » 22-06-2011 عند الساعة » 22:13


  2. ...

  3. #2

    تابع

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي  







الاسم » jb13087801951.gif  



عدد المشاهدات » 509  



الحجم » 38.5 كيلو بايت  



الهوية	» 1468145




    سيكون أسلوبنا بعد افتتاح القسم الثاني من الملتقى
    الاعتماد على كلا القسمين للملتقى

    بحيث ..
    سنكون على تواصل مستمر في ملتقى [ الحوار ] كما السابق ..
    والذي سيختلف هنا هو المشاركة في الفعاليات ستكون [ فقط ]
    هنا في ملتقى الفعاليات والمشاركات ..
    وسيتم إلغاء المشاركة في الفعاليات من قسم [ الحوار ] !!
    اخر تعديل كان بواسطة » Ệήặś في يوم » 23-06-2011 عند الساعة » 06:46

  4. #3

    تابع

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي  







الاسم » jb13087801963.gif  



عدد المشاهدات » 469  



الحجم » 38.6 كيلو بايت  



الهوية	» 1468148




    يرجى الالتزام بقوانين قسم القصص والروايات بشكل عام
    والتقيد بقوانين الملتقى الخاصة أيضاً :

    - للرواد الجدد .. الذين يودون الاشتراك في فعاليات الملتقى
    التعريف عن ذاتهم في الملتقى العام فقط ..
    وسيتم حذف التعليقات والردود التي ليس لها علاقة
    في الفعالية المطروحة.

    - يرجى الاطلاع على القوانين المطروحة في
    [ ملتقى الحوار وطرح الأفكار ].

    - يفضل وضع الشعار المصمم للملتقى
    في التواقيع وأن يكون الرابط هو رابط هذا القسم


  5. #4

    تابع

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي  







الاسم » jb13087801965.gif  



عدد المشاهدات » 506  



الحجم » 38.1 كيلو بايت  



الهوية	» 1468169


    في حال غيابي عن الملتقى ..
    يرجى التقيد بتعليمات نائباتي :
    *
    m u l a n
    &
    همس الأحلام
    &
    البسمة البريئة
    *

    ولمن يملك تعليقاً على احدى القوانين .. أو الأسلوب

    يرجى ارساله على صندوق رسائلي الخاصة !!

  6. #5

    تابع

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي  







الاسم » jb13087801964.gif  



عدد المشاهدات » 491  



الحجم » 26.3 كيلو بايت  



الهوية	» 1468170




  7. #6
    حجزمقعدي
    قدموا لِ أهل القبور ، هديةً على هيئة دعاء e20c

  8. #7

    تنبيه بدأت الفعالية ~

    ~ بدأت الفعالية ~
    ..

    طريقة الأداء :

    سأقوم بذكر معلومات عامة عن المراد وصفه
    والمشارك سdقوم بوصفه وصفاً تاماً .. ويربط المعلومات ببعضها بعضاً على شكل فقرة لا تزيد عن 35 سطراً .. وأنتم من ستحددون النهاية ..
    بحيث لا يخلو الوصف من أي عنصر ولا تنقصه الكلمات الجذابة !!

    .
    .
    .

    ملف مرفق 1465929
    [ فتاة عمرها 17 - تنوي زيارة صديقتها
    - دهستها سيارة مستعجلة عند باب بيت الصديقة - الصديقة والسائق هما من نقلا الفتاة الى المشفى
    - اتصلت الصديقة بوالدة الفتاة - حضرت الوالدة الى المشفى وبدأت بالبكاء بشدة خوفاً على طفلتها
    - حالة الفتاة بخطر شديد وتحتاج الى عملية جراحية غالية الثمن
    - الفتاة من عائلة "ماديتها" متوسطة
    - السائق لا يعرف ماذا يفعل وهو خائف بأن تبلغ الوالدة الشرطة عنه
    ]

    .
    .
    .





    يمكنكم البدء ..
    اخر تعديل كان بواسطة » Ệήặś في يوم » 23-06-2011 عند الساعة » 07:10

  9. #8
    الحمدلله vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ خيال ماطر







    مقالات المدونة
    3

    المجلة البرمجية المجلة البرمجية
    مُسابقة مونتاج سيد شهور السنة مُسابقة مونتاج سيد شهور السنة
    فأس الأولمبياد الذهبي فأس الأولمبياد الذهبي
    مشاهدة البقية

    نقاش

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    صفحات من مذكرة رُبى

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي  







الاسم » mbntqulz61ws.jpg  



عدد المشاهدات » 557  



الحجم » 101.0 كيلو بايت  



الهوية	» 1468719

    مضت عشر سنوات على تلك الحادثة ،التي طوت معها النهاية أفضل الصديقة تعرفت عليها في حياتي.

    لا تزال القشعريرة تدب في جسدي كلما وقفت ناظرة من نافدة غرفتي ،النافدة التي شاهدت من خلالها أقسى وأصعب المشهد مر على قلبي ،ولا يزال قلبي إلى الآن يتعافى مع مرور الأيام من حزنه وألم فراقه لصديقتي العزيزة سلمى .

    كان يومها السماء الصافية، والشمس قد أشرقت بأشعتها على كل بقعة استطاعت الوصول إليها.
    لقد كانت سلمى آنئذ في غرفتها تعد نفسها ،لتحضر إلى بيتنا كما هو متفق بيننا في زيارة بعضنا البعض بالتناوب في نهاية كل الأسبوع .

    وكان اليوم دورها لتزورني في بيتي ،فلقد كانت الدراسة تشغلنا كثيرا،ولكننا كنا نحدد هذا اليوم للحديث عن أحلامنا وتطلعاتنا ومناقشة ما مر بنا وتحليلها كالأشخاص بالغين ،ولا أنسى لعبنا ولهونا مع بعضنا مثل الأطفال ،فقد كنا نتقاذف بالوسادات على وجوه بعضنا البعض .

    وبرغم من إننا كن لا نفترق عن بعض في المدرسة، ولكن هذا اليوم كان أفضل اليوم في الأسبوع بالنسبة لي ولها.
    كانت حينها تمشط شعرها الأسود الطويل أمام مرآتها بيضاوية الواسعة ،وبعد أن انتهت من تنسيق شعرها ،فتحت خزانتها بحيويتها المعهودة ،وبدأت تتحدث لنفسها كعادتها :

    -ماذا سوف ترتدين يا سلمى اليوم في زيارتك لصديقتك رُبى.. ..

    - ماذا؟؟؟

    -هذا ..لا ..إذاً هذا ..لا..ولا هذا ..ولا هذا ..ولا هذا...

    - هذا الثوب يعجبني كثيراً..ولكن رُبى قد رأتني البسه من قبل ولأكثر من المرة زرتُها .

    وبدأت تحك شعر رأسها بأطراف أصابعها :

    علي أن أسرع قبل أن أضيع وقتي كعادتي هنا.. كلما وقفت أمامك أيتها الخزانة ..

    حينها سمعت صوت أمُها في الطابق السفلي تناديها :

    سلمى يا ابنتي ..عليك الإسراع قبل أن تتأخري يا عزيزتي..

    فصرخت سلمى ترد على والدتها :

    حسنا يا أمي ..إني قادمة ..

    اختارت على عجلٍ ثوباً زهرياً ،وقد طرزت أطرافه بزهورٍ البيضاء الجميلة، لبسته بسرعة، ثم ارتدت بعدها عباءتها السوداء
    ،ثم وضعت على رأسها خمارها البني لتستر شعرها ، وبعد أن رأت نفسها في المرآة أنها قد أصبحت جاهزة للخروج لزيارتي.

    نقلت بصرها باستحياء للخلف فوجدت الفوضى التي اعتادت على رويتها كلما ذهبت لزيارتي ، فملابس خزانتها قد صارت كلها على سريرها ،ولم يكن لديها الوقت الكافي لتعيد ترتيب ملابسها،فابتسمت بخجلٍ من تصرفاتها الطفولية ،وهرعت مسرعة مغادرة غرفتها متجهةً إلى الطابق السفلي .

    وبينما هي تهم لنزول لطابق السفلي ،انتبهت لباب غرفتها الذي كان مفتوحا ،فرجعت مسرعة إليه لتغلقه ،وكي لا تنال توبيخاً من والدتها إذا ما رأت غرفتها بتلك الصورة .

    وما أن أمسكت بمقبض الباب ونظرت لغرفتها،أحست بشعورٍ الغريب أنتابها ،فظلت لدقائق تنقل نظرها في زوايا غرفتها بهدوء وسكينة وكأنها كانت تودع كل شيئاً فيها الوداع الأخير ،ولم تستفيق من شرودها إلا بالصوت أختها مريام ذو ثامن السنوات وهي
    تناديها :

    سلمى ..سلمى..

    فالتفت سلمى إليها ,وقالت لها بعد أن عادت إلى طبيعتها وغلقت معها باب غرفتها :

    مريام ..أختي الصغيرة هل استيقظت من نومك يا عزيزتي؟؟؟

    فأجابتها وهي تفرك عينها بيدها اليمنى :

    نعم قبل قليل ..هل ستذهبين إلى بيت رُبى؟

    - نعم يا مريام ..

    - أختي لم تكملِ لي بالأمس حكاية الأمير وسيفه الفضي..

    دنت نحوها وقبلتها على خدها .ثم قالت لها مبتسمة:

    إن شاء الله .. ساقرأها لك يا مريام بعد عودتي من زيارة رُبى..

    -حسنا ..سأنتظرك يا أختاه..فلا تتأخري..

    فأومات برأسها توافقها ..

    ولم تكن تعلم مريام إن هذا اليوم هو أخر اليوم ترى فيها أختها الكبرى.

    ثم انطلقت للأسفل وهي تصرخ :

    لقد تأخرت ...لقد تأخرت..

    ونزلت الدرجات مسرعة كالنسر ينقض على فريسته ،وفي أخر ثلاث درجات من السلم قفزت سلمى لتصل إلى الأرض .

    لتسمع صوت أمُها غاضب من تصرفها :

    سلمى ..

    فضحكت وهي تضع يديها على فمها كي لا تسمع أمُها صوت ضحكتها وردت عليها:

    حاضر يا أمُي ..لن أكررها مرة أخرى ..أعدك بذلك..

    ثم دخلت إلى المطبخ لتتحدث مع أمُها .

    -سلمى كما قلت لك ..

    -نعم يا أمُي فقد حفظت الدرس الذي تمليه عليّ جيداً ..كلما ذهبت إلى زيارة رُبى ..

    فرفعت سبابة يدها اليمنى وبدأت تحركها قائلة :

    أحسني التصرف ..لا تتكلمي بسرعة ..احترمي من هم أكبر منك ..لا تثقلي على الآخرين بطلباتك ..والله حفظته يا أمُي..

    ثم أمسكت بيدي أمُها :

    - لا أعلم يا أمُي متى سوف تدركين إني صرت الشابة البالغة..لقد كبرت يا أمُي صدقيني..

    - حسنا ..حسنا يا بنتي ..ما دمتي حفظت الدرس أيتها الكبيرة..فلقد وضعت في سلتك التي ستأخذينها معك بعض الكعك والفطائر التي سوف تقديها لهم في زيارتك ..

    -حسنا ..يا أمُي ..

    ثم لمحت سلمى الساعة معلقة على الجدار فصرخت بصوت مستاء :

    أمُي لقد تأخرت ..الساعة الآن العاشرة وربع صباحاً..سوف تغضب مني رُبى لتأخري عليها ...

    فقفزت إلى الأحضان أمُها وقبلتها على خديها بعجل ،وأسرعت إلى الباب تغادر منه ..

    فنادته أمُها وهي تضحك:

    سلمى ..لقد نسيتِ السلة يا بنتي ..

    وضعت سلمى يدها على وجهها وهي تبتسم قائلة :

    أعتقد يا أمُي إنني كما قلتِ.. لم أكبر بعد ..

    أخذت السلة ثم غادرت ،وأمُها توصيها أن تحذر حين تقطع الرصيف ،وسلمى تطمئنها بذلك .



    يتبع...




    اخر تعديل كان بواسطة » خيال ماطر في يوم » 23-06-2011 عند الساعة » 19:04
    sigpic672383_2

    مع فريق البرمجة والبرامجembarrassed
    لقلة التواجد ، ملفي مغلق فالمعذرة "^^



  10. #9
    الحمدلله vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ خيال ماطر







    مقالات المدونة
    3

    المجلة البرمجية المجلة البرمجية
    مُسابقة مونتاج سيد شهور السنة مُسابقة مونتاج سيد شهور السنة
    فأس الأولمبياد الذهبي فأس الأولمبياد الذهبي
    مشاهدة البقية


    وتابعت سلمى مسيرها وتنقلها بين الأحياء كنحلة تقفز من الزهرة إلى أخرى ،ثم ذهبت إلى دكان بيع السكاكر لتشتري نوعي المفضل منه ،حتى تسلم من توبيخي متكرر لها كلما تأخرت بإعطائي حلوتي المفضلة .

    كم يحزن قلبي كلما تذكرت تلك الأيام التي وبختها فيها بسبب تأخرها،وما توبيخي إلا لشوقي لرويتها ،والآن يزداد شوقي أكثر وأكثر لها ..

    وبعد مسافة قطعتها وصلت أخيرا سلمى إلى مشارف حيّنا ، كنت أنظر لها من النافدة غرفتي في الطابق العلوي مطلة على الحي ،ابتسمت لها وصرتُ ألوح بيدِ ، وأنا أتوعدها في نفسي بتأديبها بسبب تأخيرها متكرر.
    كانت تتقدم نحو بيتنا وهي تبتسم لي ،لقد كانت هذه أخر المرة أراها مبتسمة ..

    لم يفصلها عن الوصول إلى باب بيتنا سوى الخطوات قليلة ،ومن دون أن أتوقع هول ما سوف سيصير بعد الدقائق ، وبسرعة خاطفة كالبرق لم أرى سوى لونها الأحمر ،وكأنها سهم من النار قد أنطلق ليقطع ذلك الخيط الذي يفصل بين الحقيقة والخيال،تمجد الوقت في تلك لحظة التي اصطدمت بها السيارة الحمراء بجسد سلمى ،كنت بأمس الحاجة لأتذكر تفاصيل ما حدث، ليكون عندي روية منطقية لما يحدث أمامي ،ثم عاد الوقت لطبيعته ودارت عقارب الساعة من الجديد ،لأرى صديقتي تطير في الهواء وتتدحرج بعدها بقوة على الأرض حتى استقر أخيرا جسدها على التراب ،تدحرجت كاسطوانة المعدنية سقطت من على التل ،وسلتها التي رافقتها في طيرانها وتبعثرت كل ما في داخلها من قطع الكعك والفطائر على الأرض .

    وبسرعة تجمع الناس حولها على شكل الحلقة ،وبدأت تتعالى أصواتهم من هول ذلك المشهد،كان أبي بالقرب من مكان الحادث ،فقد كان عائداً للبيت ،فاخترق الجموع ليرى الأمر ،فرأى سلمى ممدة على الأرض وكأنها نائمة ،وقد سالت دماء على الجانب الأيسر من وجهها أثر جرح في رأسها.

    وبقيت أنظر لذلك مشهد المرعب من نافدة غرفتي ،كالقائد يتفقد جيشه من على المنصة ،ولكن الفرق بيني وبينه هو إن قلبي كان يرتعد في أحشائي.

    اتجهت بسرعة إلى خزانتي أخرجت عباءتي وخماراً لألبسه ،ولبستهما على عجل ،وركضت للخارج سألتني أمي عن الخطب ،ولكن لم أرد عليها وكأني كنت في عالم أخر لا أسمع فيه غير الصوت ذلك الارتطام القوي الذي تلقاه جسد صديقتي .
    خرجت من بيتنا فوجدت أبي يحملها بين ذراعيه ،وهو يدخلها إلى تلك السيارة الحمراء ، التي بددت حلمي الجميل الذي كنت أنا وهي فيه ، السيارةُ التي يقودها الشاب طائش قد سرق مفتاحها من والده وأنطلق بها بسرعة جنونية.

    فجلس أبي خلف كرسي القيادة ، ودخلت معه وجلست بجانبه ، ،كان الشاب مرعوبا وخائفا ودموع تتساقط من عينيه وهو يمسحهما بيديه ،فصرخ والدي في وجه:

    أنطلق أيها الغبي إلى اقرب مستشفى من هنا ..

    لم يرد الشاب على وأبي وكأن الخوف والرعب قد خطف منه قدرته على الكلام .

    فدخل رجل الغريب بسرعة إلى السيارة ،وأزاح الشاب من على كرسي القيادة إلى كرسي الذي بجانبه ،وقاد السيارة إلى مستشفى.

    ومباشرة وفور وصولنا وضعت سلمى على السرير المتحرك ،ثم أخذوها إلى أحدى الغرف لإجراء لها الإسعافات الأولية ، وانطلقت الممرضات بها نحو الغرفة.

    بعد دقائق دخل الطبيب لغرفتها ،بعد إن نادت عليه أحدى الممرضات .

    وبقينا أمام باب غرفتها أنا وأبي وذلك الشاب والرجل الغريب الذي قاد السيارة بدلا عنه ،ومنتظرين بقلق خروج الطبيب لنطمئنّ عن حالتها .

    حينها طلب أبي مني أن اتصل بوالدة سلمى وأخبرها بما حدث،فذهبت إلى الاستعلامات مستشفى ، ولقد كانت يديّ ترتعشان حينها من شدة الخوف والرعب ولم أستطع من إيقاف ذلك .

    وما إن رفعت سماعة الهاتف إلى إذني ،وبدأت أضغط على الأرقام ،لم أحسن الاختيار الأرقام الصحيحة من شدة توتري وانفعالي و،وظهرت وكأني نسيت رقم هاتف البيت سلمى الذي كنت أحفظه عن ظهر الغيب،وخصوصا في هذه لحظات العصبية التي أعجز عن الاتصال وإخبار أمُ سلمى بما حدث لابنتها .

    فساعدتني ممرضة مسئولة هناك ،في ضغط على الأرقام بدلا عني ، بعد إن رأت حالتي وارتباكي الشديد.

    وما إن سمعت صوت والدة سلمى شعرت برغبة في البكاء ولكني تمالكت نفسي ،فأخبرتها بصوت يرتجف:
    -السلام عليكم..
    -وعليكم السلام..
    -خالة كيف حالك؟
    - الحمد الله.

    لم أستطع من إكمال حديثي معها ،فوضعت سماعة الهاتف على الطاولة .

    وضعت يدِ على فمي لكي لا تسمع صوت بكائي ،فجاء والدي حينها لأنه كان يعرف إني سوف أضعف عن فعل ذلك ،وتحدث معها بدلا عني وأخبر والدة سلمى بكل ما جرى.

    لقد كان وقع الخبر على والدتها كالصاعقة ضربت الشجرة أمنة.

    بعد ساعة تقريبا جاء والديّ سلمى إلى مستشفى، مهروعين وخائفين وعندما رآهم الشاب انتصب في وقفته بعد كان جالسا على الكرسي مهموما خائف، فركض والد سلمى نحو الشاب بعد أن علم من أبي إنه الشاب الذي كان يقود السيارة التي اصطدمت بابنته، فهرع إليه ولكمه لكمة القوية وأسقطه على الأرض ،وارد أن يجهز عليه ،ولكن الرجل الغريب وأبي أوقفوه وحاولا تهدئتها وهو يصرخ عليه غاضبا :

    أيها الغبي الطائش ..لو صار لابنتي شي فسوف أقتلك ..أتسمع..

    في هذا الإثناء خرجت سلمى وهي ممدة على سريرها متحرك ،وكانتا تدفعان سريرها ممرضتين لينقلوها إلى العناية المركزة فلحقت بهما.

    وبقى الكبار يتفاهمون مع الطبيب الذي أخبرهم سوء حالة سلمى وإنها بحاجة لعملية وبأسرع الوقت.

    وطلب الطبيب من والد سلمى إن يتكفل بمصاريف العملية ، وإن يسدد تكاليفها الكاملة في الاستعلامات مستشفى قبل بدء بها ،وطلب منه الاستعجال في هذا الأمر .

    لقد كانت تكاليف العملية الغالية بعض الشيء على والد سلمى ،ولم يكن والد سلمى يمتلك المبلغ كاملا ،ولكن أبي أخبره بإنه سوف يساعده في إكمال المبلغ، وحتى الرجل الغريب قد أبد استعداده للتعاون في تقديم مبلغ من المال لإجراء تلك العملية بأسرع الوقت،واتفقوا على ذلك ،وبدأوا ترتيب لازم لإجراء العملية لسلمى .

    اخر تعديل كان بواسطة » خيال ماطر في يوم » 23-06-2011 عند الساعة » 19:19

  11. #10
    الحمدلله vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ خيال ماطر







    مقالات المدونة
    3

    المجلة البرمجية المجلة البرمجية
    مُسابقة مونتاج سيد شهور السنة مُسابقة مونتاج سيد شهور السنة
    فأس الأولمبياد الذهبي فأس الأولمبياد الذهبي
    مشاهدة البقية

    بينما كان الجميع في قسم الاستعلامات يتحاورون حول هذا الموضوع ،ويسابقون الزمن من أجل أنقاد حياة سلمى ، كنت أنا أنظر إلى صديقتي من من خلال الحاجز زجاجي الذي فصل بيني وبين أن أكون بجانبها .

    لقد كنت أنظر لصديقتي سلمى ممدة على سريرها بهدوء،والألم يعصرني من هول ما أشاهده فقد وضعت لها كمامة الأوكسجين على فمها ،وقد وصل جهاز تخطيط القلب على صدرها ليرسم نبضات قلبها ،الذي كان يظهر على شكل موجات على الجهاز.

    ولم يخرجني من حسرتي وألمي على صديقتي غير رجال الشرطة الذين جاءوا لأخذ ذلك الشاب ،فقد وافق والد سلمى على استدعائهم بعد ما سئُلَ من الإدارة الاستعلامات عن ذلك .

    أخذُ الشاب وهو يصرخ متوسلا لوالد سلمى:

    أرجوك ..سامحني ..أرجوك.. سامحني..لا أريد إن اذهب إلى السجن..

    لم يعلق احد بالكلمة على ما صار أو دافع حتى عن ذلك الشاب .

    وفور مغادرته من مستشفى لم يمضي سوى عشرين الدقيقة لينهي معه معاناة صديقتي سلمى وألأمها.

    فتلك الصدمة القوية التي تلقتها قد سببت لها نزيفا حاداً في أحشائها ، وفجأة سمعت صوت إنذار قوي يخرج من غرفة سلمى،وهرعت الممرضات برفقتهم الطبيب إلى غرفتها ،وأنزلت إحدى ممرضات بالداخل الستار على الحائط الزجاجي ومنعت علينا الروية ،وبقينا كلنا بالانتظار خروج الطبيب.

    حل الصمت الرهيب وترقب المرعب ،وكانت ودقائق تمر ببطٍ القاتل.
    لقد خيل لي إن الدقيقة التي كانت تمر علينا من بطئها كأنها تجر أختها التي تعاند التقدم .
    وأخيرا وبعد ربع ساعة خرج الطبيب مهموما حزينا ،نظر لوالد سلمى وتقدم نحوه ثم وضع يده يمنى على كتفه وقالها بصوت حزين:
    لقد عملنا جهدنا لإنعاش قلبها ولكن دون فائدة ..فلقد فارقت الحياة ..إ نّ لله ما أخذ وله ما أعطى . وكل شيء عنده بأجل مُسمى ...فلتصبر ولتحتسب"
    ثم مضى ،وبقيت أنا مثل الصخر دون حراك ،وبدأت والدة سلمى تبكي حرقة وهي تنسد جسدها على الجدار حتى زحفت عليه ببط لتصل إلى الأرض ،وقام والد سلمى إليها ليواسيها ودموعه هو الأخر تنهمر من عينيه .

    عدت إلى البيت في المساء وصعدت إلى غرفتي ،كالطير قد كسر عليه أحدى جناحيه أغلقت باب غرفتي وبدأت بالبكاء .

    وبعد الأيام مرت على دفن سلمى ،عفا والدها عن ذلك الشاب الذي حرمه منها .

    ومهما كانت التفاصيل التي حدثت بعد ذلك ،فان الفصل لم يزل في بالي ولم أستطع نسيانه هو أخر يوم رأيت فيه سلمى مبتسمة ،وهو نفس اليوم الذي فقدت فيها صديقتي الغالية .

    ولا أزال أدعو في صلاتي أن يغفر الله لها ويرحمها، ويجمعني بقدرته في جنان الخلد معها.

    النـــــــــــــــــــــــــــــــــهاية

    اخر تعديل كان بواسطة » خيال ماطر في يوم » 23-06-2011 عند الساعة » 19:27

  12. #11
    عضو بارز gnmhS4gnmhS4gnmhS4








    مقالات المدونة
    6

    مُسابقَة اختِزال لَوني مُسابقَة اختِزال لَوني
    مسابقة عالمٌ يعج بالحياة مسابقة عالمٌ يعج بالحياة
    Carnaval di Mexat 2013 Carnaval di Mexat 2013
    مشاهدة البقية
    السلام عليكم

    عدت بالمشاركة و لكن قبلا أريد القول أني غيرت في المضمون

    شوي شوي

    المهم لو مخالف قولي لي عشان أعدله
    اخر تعديل كان بواسطة » Aisha-Mizuhara في يوم » 23-06-2011 عند الساعة » 15:51

  13. #12
    عضو بارز gnmhS4gnmhS4gnmhS4








    مقالات المدونة
    6

    مُسابقَة اختِزال لَوني مُسابقَة اختِزال لَوني
    مسابقة عالمٌ يعج بالحياة مسابقة عالمٌ يعج بالحياة
    Carnaval di Mexat 2013 Carnaval di Mexat 2013
    مشاهدة البقية
    أخذت فتاة بعمر الزهور في توضيب غرفتها بعد تلك الفوضى التي احدثتها في الغرفة

    بسبب استعدادها لزيارة صديقة لها كانت قد اتفقت معها على اللقاء في منزلها...

    وفيما همت بالخروج قابلت أمها في غرفة المعيشة تجلس على أريكة جلدية بنية اللون ،

    ابطأت الفتاة الشقراء في مشيتها لتصل إلى أمها ..ثم دنت منها بكل تواضع وهي تقول

    ..-أمي الغالية ..سأذهب الآن ..لقد رتبت غرفتي كما وعدتك..

    الأم : فلتذهبي يا عزيزتي "جيمينا" وبلغي تحياتي لصديقتك "مايلي" و والدتها

    جيمينا: أجل يا أمي..

    ثم قبلت جبين والدتها و نظرت لها بابتسامة بريئة ،

    بل شعرت والدتها أنها أجمل ما رأت رغم تبسم "جيمينا" الدائم لها....

    قابلتها أمها الحنون بابتسامتها أيضاً رغم شعورها بشيء سيحصل..

    خرجت "جيمينا" وبكل سعادة بل إن الحبور قد ملأها لدرجة شعورها أنها تطير مع أنسام

    مساء الصيف الدافئة ، قطعت ربع المسافة لمنزل صديقتها "مايلي" وعندما أوشكت على الوصول

    قررت الاتصال بصديقتها وهي تعبر الشارع غافلة عن أي شيء ..

    لكن أنى لهذه الغفلة أن تستمر

    attachment
    حتى تشعر الفتاة بصدمة قوية في ظهرها أفقدتها الوعي

    بعد أن رمتها أميالاً عن طريقها لتقع بعد حين على الأرض و قد نُزف نصف دمها ...

    ارتمى هاتفها هو الآخر بعيداً ليقع على الأرض بعد أن تحطم أشلاءً...

    و لا تظهر في صورة شاشته إلا لحظات جميلة كانت "جيمينا" قد التقطتها مع صديقتها"مايلي" وبعض من رفاقها

    في أحدى النزهات...

    ظهرت الصور قليلاً ثم اختفت بعد ذلك لتعطل الجهاز..

    memories
    اخر تعديل كان بواسطة » Aisha-Mizuhara في يوم » 24-06-2011 عند الساعة » 07:51

  14. #13
    عضو بارز gnmhS4gnmhS4gnmhS4








    مقالات المدونة
    6

    مُسابقَة اختِزال لَوني مُسابقَة اختِزال لَوني
    مسابقة عالمٌ يعج بالحياة مسابقة عالمٌ يعج بالحياة
    Carnaval di Mexat 2013 Carnaval di Mexat 2013
    مشاهدة البقية
    لم يعبأ أحد بالتأكيد لأمر الهاتف..لكن الناس تجمهروا حول جسد الفتاة

    الذي أصبح جثة الآن ليشكلوا عليها حلقة غير متناهية من البشر.

    .بعضهم فوجع كسائق السيارة الحمراء الذي سبب بالحادث..

    و الآخر اتصل بالإسعاف و هناك من صرخ باسم "جيمينا" لمعرفته بها..

    أجل كان ذلك خالها هو الذي علت صرخاتها أرجاء الشارع و قد اتسعت

    حدقتا عينيه عن آخرهما..كانت صدمة قوية جعلته يتسمر في مكانه...

    ليس الوحيد الذي أحس بالفاجعة و إنما كان هناك شخص آخر نزلت

    الدموع من عينيه رغم بعده عن مسرح الحدث ..

    رن الهاتف فجأة في منزل والدتها .. لم تجرؤ على الإجابة

    و لكن كان رنين الهاتف يرن بطريقة غير مألوفة

    كما لو أنه يلح بكل إصرار ليتم الرد عليه...وقفت ثم مشت بضع خطوات كانت أشبه بعدة
    أمتار .. مدت يدها ...و وصلت يمينها المرتجفة إلى سماعة الهاتف لترفعه..

    الأم-بكلمات عميقة-...مــ...مــرحبــا.

    ثم زاد فزعها أكثر عند سماعها صوت المتصل و هو يجهش بالبكاء ..

    الأم: أخي "دريك"..ماذا هنااكـ...ما الأمر...!!

    دريك-أشد بكاءاً-: "هيلين"..المستشفى يا "هيلين".............

    لم يكمل كلامه و إنما عاد ليبكي مجدداً...فزعت السيدة "هيلين" لتتأكد أن ما كان يراود نفسها

    قد تحقق...رمت بسماعة الهاتف و انطلقت نحو المستشفى راكضة كالمجنونة غير واعية ما

    حولها و لا يسعها إلا أن تنادي ((جيــمي....جيمــي..)) بينما الدموع من عينيها كالشلالات

    تنهمر منهما........وصلت المستشفى أخيراً...رأت بعض الناس الذين تعرفهم ..نظرت في

    وجه كل واحد منهم لتراه يبكي مما يثير القلق في جوفها أكثر..و يزداد كلما لمحت لأحد لم
    يجرؤ إلى مبادلتها بالنظر و إنما الاكتفاء بإدارة وجهه عنها و البكاء...و أخيراً وصلت إلى
    السرير الذي ترقد فيه "جيمينا" نظرت إليها لتجد ذلك الغطاء الأبيض قد امتد على طول
    جسدها..
    اخر تعديل كان بواسطة » Aisha-Mizuhara في يوم » 23-06-2011 عند الساعة » 17:02

  15. #14
    عضو بارز gnmhS4gnmhS4gnmhS4








    مقالات المدونة
    6

    مُسابقَة اختِزال لَوني مُسابقَة اختِزال لَوني
    مسابقة عالمٌ يعج بالحياة مسابقة عالمٌ يعج بالحياة
    Carnaval di Mexat 2013 Carnaval di Mexat 2013
    مشاهدة البقية
    لم تتحرك أكثر لأنها لم تصدق ما رأته ..رغم وجود "مايلي"بقرب السرير تبكي

    بمرارة و هي تلوم نفسها على فقدان غالٍ عليها و رؤية خال "جيمينا"يبكي كالطفل على

    فقدان ابنة أخته الوحيدة..فلم يكن للأم إلا أن تقول كلمتها التي كما لو أنها قدمت من أعمق بئر

    في الدنيا..(جـــيـــمي رحلت و هي تبتسم لي و لكم..) ثم تقاطرت عيناها قطرات أشبه بلمعانها

    البلورات الثلجية...


    مضت بضعة أيام على رحيل "جيمينا"..

    "مايلي" لا تنفك أن تذهب كل يوم هي وصديقها إلى المكان الذي ماتت فيه
    ووضع الورد عليه ..

    attachment

    أم السيدة "هيلين"فكانت ترتب أغراض ابنتها و فيما هي ترتب

    رن جرس الباب ، لتترك ما في يدها وتذهب لفتحه..و عندما فتحت الباب رأت شاباً يافعاً

    في العشرينيات قصير القامة قليلاً...يحمل في يده سلة من الفطائر المحلاة..

    نظرت له السيدة و قالت بتعجب..


    • -من أنت.....؟!!

    • -أنا يا سيدتي..لم أجرؤ على الحديث لأحد منكم بعد وفاة ابنتك..

    لكني جئت أطلب العفو و السماح منك يا سيدتي لأنني كنت سائق السيارة


    الذي صدم ابنتك...لقد كنتُ ثملاً آنذاك..


    • تعجبت وقالت : ثمـلاً.....؟!! أنت تدرك تماما أن القانون لا يسمح بالقيادة أثناء الثمالة..

    • ثم قبضت يدها بشدة ...و قالت في حنق مكبوت ..

    • يفترض بي الإبلاغ عنك..فهذا أقل عقاب تستحقه بعد جريمتك...

    • -أعرف يا سيدتي و أنا أعتذر بشدة واستحق العقاب..لكن سامحيني أرجوكِ

    • لم تعلق السيدة بأي كلمة و لك قالت في ذاتها..

    • -سامحتك أم عاقبتك فلا شيء سيعيد ابنتي...

    • ثم طلبت من الرجل الانصراف بعد أن عفت عنه..

    • عادت لغرفة جيمينا لتوضب أشياءها..

    • و فيما حملت مفكرة جيمينا الزهرية اللون..سقط منها ظرف..

    • نظرت الأم إليه بتعجب وقد دفعها الفضول لتحمله وترى ما بداخله و عندما رفعته

    • إليها..أدارته لترى من الخلف أنه مكتوب (إلى كل من أحبه ويحبني..)وقد رسمت

    • بعض الابتسامات إلى جانب الكلمة.. قررت الأم استدعاء "مايلي" لينظرا

    معاً إلى تلك الرسالة...


    • وعندما وصلت مايلي إلى المنزل استقبلتها أم جيمينا ثم فتحت الظرف و وجدت

    • بداخله ورقتان قد ملئت إحداهما بكلام و الأخرى بصورة لمدرستها..

    • أما مضمون الرسالة فهو........

    • (أمي الحبيبة أشعر أنك أنتِ من ستتلقين هذه الرسالة

    • و لكن لا أعلم متى هههههه فقد كتبتها في يوم الثلاثاء الخامس

    • من آذار عام ألفين و ثمانية..عندما تقرأين هذه الرسالة

    • أكون حينها قد مت ههههههه أشعر بالغرابة لقولي ذلك ..

    • لكن أريدك أن تعلمي أنني إن مت فأنا سعيدة لأني عشت معك و كنت

    • أرى وجهك المبتسم كل يوم فهذا أغلى شيء.
    • .
      لذا لا تحزني لأني أكره الحزن فعيشي معك علمني ألا أحزن

    • لذلك ابتسمي فأنت سيدة الابتسام..و أخبري صديقتي العزيزة مايلي ألا تحزن لفراقي

    • لأنها جعلت حياتي سعيدة هي الأخرى..والبوابة مفتوحة أمام اصدقاء جدد

    • أحبكما أنتما الاثنتان أكثر من أي شيء آخر .. أحببت كل لحظة عشتها معكما و كل

    • كلمة سمعتها منكما .. أحبكما حباً شديداُ لدرجة شعوري بالرغبة في عناقكما و البكاء

    • حتى الصباح...على أي حال لا أعلم لم كتبت هذه فهي مضحكة بعد قرأتي لها و كأني

    • أحتضر .. لكن من يدري بأي أرض يموت..و قبل أن أختم وصيتي أعني رسالتي..

    • أريد تعهداً لفظياً و خطياً منكما على أنكما لن تبكيا على فراقي..) عندما انتهت الأم

    • من قراءة فحوى الرسالة تبادلتا معاً هي و مايلي نظرات قد ملئت بالدموع أكثر من

    • الحزن والفرح..ثم قالت مايلي

    • أعدك يا صديقتي لن أبكي حزناُ لفراقك و إنما شوقاً إليك و لكن سأتابع حياتي

    • ثم مسحت دمعتها و نظرت إلى السيدة هيلين التي كانت تضحك بدموع على خديها

    • السيدة : آآآه منك يا جيمي لا تزالين مسلية و مرحة حتى بعد رحيلك الأبدي..

    • انتهت قصتنا هنا وقصة الفتاة الشقراء جيمينا ذات الابتسسامة العذبة والدائمة

    • مستمرة في العطاء رمزاً للحب و الإخاء و راية للتواضع و السعادة ...

    النهــــــــاية
    اخر تعديل كان بواسطة » Aisha-Mizuhara في يوم » 24-06-2011 عند الساعة » 08:00

  16. #15

    تحقيق أو نبذه او قصه سعـــــــــــــــادة ^_^

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف الحال همسة قلب؟
    مبروك على فتح الموضوع الجديد
    تحفة والله ^_<
    عندك أفكار عبقرية
    لم أعتقد أني سألحق بالوكب المشارك في هذه الفعالية ^_^
    أرى أن المشاركين قد جعلوا النهاية حزينة >_>
    أحب النهايات السعيدة أكثر لذا سأكتب عنها ^^ 
    أتمنى أن تسامحيني مسبقا إن تجاوزت عدد السطور المسموح بها >.< 
    القصة :-


    "مرحبا ، أدعى سمر ، وأنا في السابعة عشر من عمري ، سأحكي لكم عن يوم من الأيام التي مرت علي وعلى عائلتي برعب شديد"
    قبل سنة من الآن ، كنت ذاهبة لمنزل صديقتي (رُبا).
    الشمس مشرقة ، تتوسط كبد السماء ، والغيوم البيضاء الخفيفة تضفي لمسة بديعة على المنظر الخلاب.
    خرجتُ من منزلي في الساعة الرابعة عصرا بعد أن ارتديت ثوبا فيروزي اللون ، طويل الأكمام ، ومن الأسفل يكاد يلامس الأرض.
    سرت بسرعة حتى لا أتأخر على صديقتي رغم أنها لن تغضب عليّ إن فعلت.
    وصلت إلى الشارع العام . كان مزدحما بالسيارات.
    منزل (ربا) في الجهة المقابلة من الشارع . حتما هي الآن واقفة في غرفتها تحدق من النافذة علها تراني آتية.
    أضاءت الإشارة الخاصة بالمشاة باللون الأخضر.
    ابتلعت ريقي وأنا أنظر لكل تلك السيارات الواقفة . ماذا لو حصل شيء جعل السيارات تتحرك وتسحقني؟
    هززت رأسي يمنة ويسرى لأخالف هذه الأفكار التي تتردد بعقلي كلما هممت بعبور هذا الشارع.بدأت بتحريك قدمي اليمنى التي تجازت بها الرصيف ، تبعتها اليسرى.
    أغمضت عيني لوهلة ، وأسرعت بالمسير ، ثم فتحتها لأجد نفسي قد أوشكت على الوصول لرصيف الجهة الأخرى ، وفجأة ..
    لم أشعر سوى صوت صديقتي (ربا) وهي تصرخ باسمي بفزع من نافذة غرفتها المفتوحة :
    سمــــــــــــــــــــر.
    تم نقلي إلى المشفى سريعا من قبل الشخص الذي صدمني بسيارته ، وصديقتي.
    ×××
    فتحت عينيّ ببطء شديد ، وأنا أشعر بتلك الأنامل الرقيقة التي تحيط بكفي الأيمن.
    أدرت رأسي ناحيتها ، انتظرت عدة ثوان ٍ حتى اعتدت على الرؤية بوضوح.
    نظرت لها ، إنها أمي العزيزة ، تذرف من عينيها تلك الدموع المريرة.
    هل تذرفها عليّ؟ لماذا؟ ماذا حصل؟
    سمعت صوتاً قادمة من الجهة الأخرى ، صوت مألوف جدا وأرتاح كلما سمعته ، قالت صاحبته :
    سمر ، هل أنتِ بخير يا صديقتي؟هل تشعرين بالألم؟ هل نستدعي لكِ الطبيب؟

    حاولت أن أنطق وأجيبها لولا الصوت الآخر الحنون الذي قاطع ما أردت إخراجه من قلبي المتألم قبل حنجرتي :
    حمدا لله على سلامتكِ يا ابنتي . كم قلقت عليكِ يا (سمر) . خشيت أن يحصل لكِ ما هو أسوأ.

    ومرة أخرى ، قبل أن أنطق بحرف ، دخل الطبيب إلى الغرفة التي كنت ممددة على سريرها.
    كان يحمل عدة أوراق بيده ، وعلامات القلق واضحة . لم أرتح أبدا لما كان يوشك على قوله.
    ضغطت بيدي على يد أمي من شدة الخوف والتوتر وأنا أنتظر ما سيقوله.
    قال برجولية لا تخفي الحزن الذي بدا عليه :
    حالة الآنسة (سمر) متدهورة كثيرا . الأمر أسوأ من آلام خارجية . الصدمة كانت قوية وقد تعطلت إحدى رئتيها تماما.يجب أن نجري لها عملية جراحية في الحال وإلا ، فإنها لن تستطيع العيش بدون أنبوب الأوكسجين الذي قد يلتصق بها إلى الأبد.
    في تلك اللحظة لم أعرف من أكثرنا صدمة ، أهي أمي وسر بهجتي في حياتي؟ أم هي رفيقة دربي وأعز صديقة لي؟ وماذا عني أنا؟
    حالي لن تكون أفضل منهما فالصدمة أخذت مني مأخذا لدرجة أني لم أسمع الآهات العميقة والأليمة التي أطلقتها أمي وهي تبكي بحرقة مستمعة لكلام الطبيب وهو يقول لها :
    لكن العملية مكلفة جدا ، وأخشى أنه سيكون من الصعب عليها أن تجريها.
    في تلك اللحظة فقط قالت أمي بشيء من الكراهية :
    أين هو؟ أين ذلك الشاب الذي صدم ابنتي؟

    تفهم الطبيب مشاعرها فأجاب بسرعة :
    إنه في الطابق الأرضي ينتظر . هل تريدين أن تبلغي الشرطة عنه؟

    - بالطبع.

    قالتها بحدة ، وكأن هذه الإجابة قد حضرت نفسها سلفا في عقلها.

    - أرجوكِ لا تفعلي ذلك سيدتي . أرجوكِ سامحيني ، فأنا لم أقصد . أقسم أني لم أقصد ذلك.

    نظر كل من بالغرفة بمن فيهم أنا لذلك الشاب ذو الشعر الأسود والعينين البنيتين الذي دخل الغرفة فجأة ، وكأنه كان واقفا خلف الباب يستمع لمحادثتنا.
    لم تنطق والدتي ببنت شفة بل اكتفت بالتحديق بي والألم يعتصر قلبها.
    أظن أن هذا اليوم مخصص للمقاطعات الكلامية فها هي أمي توشك على قول شيء ما عندما أردف الشاب قائلا بارتباك :
    ستتكفل عائلتي بتكاليف العملية.

    كان هذا هو كل ما نطق به تاركا أمي غارقة في بحر من الحيرة.
    جو الصمت ساد لفترة من الزمن . حتى الطبيب لم يتكلم ، ربما لأنه لم يرد أن يتدخل بما يعد شؤونا عائلية خاصة.
    لم يقطع ذلك الجو المتوتر سوى صوت (ربا) التي قالت باستغراب ، وهي تنظر للشاب :
    ولماذا قد تفعل شيئا كهذا؟

    أطرق برأسه للأسفل كمن يشعر بالذنب ، وقال بحسرة :
    لأني من تسبب لها بذلك ، وتكاليف الجراحة هي أقل ما أستطيع فعله.

    رفع رأسع قليلا لينظر إلي وأنا ممدة على السرير أحدق به باستغراب ، فحوّل بصره لوالدتي وأكمل كلامه :
    وأيضا ... أريدكِ أن تسامحيني يا سيدتي . فأنا لم أكن أقصد أبدا . أخي الصغير كان مريضا جدا وحالته الصحية متدهورة بشكل كبير فاضطررت للقيادة بسرعة حتى أوصله إلى المشفى.
    ابتسمت أمي بوهن وقتها ، إذ لم يكن لها سوى القبول أو الرفض فأموت ، ونحن لم نكن نملك المال الكافي لإجراء العملية.
    بالكاد وافقت أمي فهي لم تعتد أبدا على قبول مساعدة الغرباء ، لذا وجدت صعوبة بالنطق فحاولت بشدة وتكلمت كمن يبصق الكلمات بصقا :
    ليس باليد حيلة ، فأنا لا أستطيع المخاطرة بحياة ابنتي.

    ابتسمت أسارير ذلك الشاب وهو يقول بفرح :
    شكرا لكِ سيدتي.
    بعدها ، استأذن منا وغادر الغرفة.
    ×××
    لنتقدم بالزمن سنة ونعود إلى ما كنا عليه قبل الغوص في ذكرى هذه الحادثة.عائلة الشاب أنقذت حياتي . أنا ممتنة لهم فعلا ، لكن ليس بقدر والدتي التي لم تصدق الطبيب عندما قال :
    نجحت العملية ، وابنتكِ ستكون بخير.

    أغمي عليها وقتها . أظن أن هذا كان موقفا محرجا.لأصدقكم القول ، لم أعتقد بأني سأنجو فالألم الذي كنت أشعر به وإن لم أظهره كان كبيرا جدا.
    المهم ، أقول لنفسي :
    حمدا لله على سلامتي .

    وهكذا ، كتب الله لي عمرا جديدا.



    آه ، تعبت كثير بالكتابة
    كل هذا بسبب الوورد المعطل عندي >_>
    أكتب على الوورد باد وهو لا يطاق بالكتابة >.<
    لا أرتاح إلا على الوورد الإعتيادي

    المهم
    يبدو واضحا حقا أن ما كتبته لا يعادل ربع جمال الكتابات الآخرى
    بالتوفيق للكل ^_^
    في أمان الله
    اخر تعديل كان بواسطة » ♥ نـوال ♥ في يوم » 24-06-2011 عند الساعة » 21:54

  17. #16
    السلام عليكم ورحمة الله |~
    أولاً أحب أن أبارك لكم افتتاح هذا الموضوع المتألق الخاص بفعاليات الملتقى ، بالفعل كانت فكرة مميزة جداً ..
    ثانياً سأقدم لكم ما خطت يدي من أحرف وكلمات وعبارات متواضعة ، أعلم أنها لا تروق لتوضع هنا ، ولكنني لا أملك سواها الآن لأضعه لضيق وفتي هذه الفترة ..

    سأترككم لتقرءوا بأنفسكم ||~
    ~||ذهابـ بلآ عودهـ ||~
    مدت يديها تجفف جبينها الذي تصبب عرقاً ، وجهت بصرها نحو تلك الساعة الجدارية ، ازداد ارتباكها ، أغلق باب حجرتها بسرعة ، ثم ركضت لتصل إلى أسفل الدرج ..
    ـ إيميلي عزيزتي ، ما بك مستعجلة هكذا ؟؟
    أوقفها تلك العبارة التي نطقت بها والدتها ..
    نظرت إليها وابتسمت ، قالت بهدوء ..
    ـ أمي لقد تأخرت كثيراً ، جنيفر قي انتظاري ، لقد وعدتها أنني سأصل في الوقت المحدد هذه المرة ..
    سارت الوالدة تجاه صغيرتها ، وضعت يديها على كتفي إيميلي بهدوء ، قال بحنان ..
    ـ حسناً حبيبتي ، لكن تمهلي وكوني حذرة ..
    أومأت برأسها بينما دنت الأخرى منها ، قبلتها قبلة حانية على خدها ، ابتسمت الفتاة وسارت بهدوء مبتعدة عن والدتها ، توجهت نحو الباب لتفتحه ، ثم مضت في طريقها ..
    كانت تسير بخطوات سريعة ، توقفت فجأة على صوت رنين الهاتف ..!
    مدت يديها تفتح حقيبتها ثم تخرج الهاتف ، ضغطت بإبهامها على زر الإجابة ، قربت الهاتف من أذنها ، بدأت بالحديث ..
    ـ مرحباً جنيفر ، أعلم أنك ستوبخينني على تأخري ، حقاً آسفة ..
    ضحكت صديقتها بلطف ، قالت بهدوء ..
    ـ لا عزيزتي لم أكن سأوبخك ، فقط أردت أن أقول أنني اشتقت إليك كثيراً حاولي أن تسرعي ، اتصلي بي عقب وصولك إلى الشارع الذي أسكن به ، حتى أكون في انتظارك بالقرب من بوابة المنزل ..
    ـ شكراً لك جنيفر ، سأفعل ذلك ، إلى اللقاء الآن ، أعدك أنني لن أتأخر ..
    أغلقت الهاتف ، أعادته إلى حقيبتها ، واصلت سيرها بشوق إلى صديقتها ، كانت تسرع كلما تقدمت ، كانت رغبتها في لقاء صديقتها أقوى من جعلها تتمهل ، وأخيراً ..!
    اتضحت معالم ذلك الشارع جلية أمام عينيها ، اتسعت ابتسامتها وأخرجت هاتفها النقال ، أسرعت بالضغط على رقم صديقتها متصلة بها ، ثم أغلقت الاتصال بعدها بثوان ، فلم يكن الأمر سوى إشارة للفتاة بالنزول ..
    عادت قدميها لتقوداها إلى متابعة السير ، لم يبق أمامها سوى شارع واحد تعبره ، لمحت صديقتها من بعيد ..
    أشارت لها بيدها بسعادة ، تحركت بخطوات مستعجلة ، كانت تقترب شيئاً فشيئاً من خط النهاية ، كادت تصل أخيراً ، ولكن ..!
    لم تشعر سوى بصدمة في ظهرها تحولت إلى بحور من الدماء المتناثرة .. سقطت أرضاً بلا حراك وسقط معا قلب صديقتها التي فصلت بينهما بضع خطوات ، وضعت يدها على فمها ، شهقت شهقة قوية ، أحست بقدميها تهويان حتى وصلتا بها إلى الأرض ..
    انطلق الجميع نحو هذا المشهد المروع ، أبحروا جميعاً في دمائها ليصلوا إلى ذلك الجسد الممدد ، في الحقيقة لم تكن هذه السوائل الحمراء المتدفقة هي الوحيدة التي صنعت بحاراً فقد كانت الدموع أبلغ في ذلك الوقت لإيصال مفهوم البحر ..
    أسرع سائق السيارة إليها ، كان يسابق الزمن ليصل إليها ، أخيراً تمكن من حملها ، ركض بها نحو سيارته ..
    ـ انتظر ..!
    تلفت ليرى فتاة في السابعة عشر من عمرها ..
    قال لها بتوتر ..
    ـ لا وقت للانتظار ، ماذا هناك ؟؟
    ـ سأرافقك ، إنها صديقتي ..
    هكذا أجابت ، أومأ السائق برأسه ، أسرعت بركوب السيارة ، انطلق مسرعاً والحشود المتجمهرة تراقب ..!
    مد يديها تضرب رأسها بخفة بينما كانت دموعها تنهمر بحرارة ، لقد نسيت هاتفها ، لكن لابد من إخبار والدة إيميلي بما حدث ، وجهت بصرها تجاه السائق ، قالت له بحزن ..
    ـ أعطني هاتفك حتى أتحدث إلى والدتها ، يجب أن تعلم بما جرى ..
    أومأ برأسه بقلق ، بينما كانت الأفكار تجوب بخاطره وتقيد تفكيره ، مد يده بالهاتف إلى جنيفر ، تناولته من بين يديه ، خانتها أناملها في هذه اللحظة ، انمحت الأرقام من على الأزرار ، وعينيها لم تبصرا سوى دماء صديقتها التي تناثرت ..
    حاولت استجماع قوتها ، أخذت نفساً عميقاً ، ضغطت بقوة على زر يليه الآخر إلى أن انتهت ، قربت الهاتف من أذنها وقلبها يخفق ..
    سمعت رنين هاتف المنزل ، كان ينتابها قلق غريب ، سارت بتوتر تجاهه ، مدت يديها لترفع سماعته ، سمعت عبارات وقعت وقع الصاعقة في أذنيها ..
    ـ سيدة جنيت ، لقد .. لقد تعرضت إيميلي لحادث أثناء عبورها الشارع ونحن الآن متوجهين نحو أقرب مشفى من منزلي ..
    قالت ذلك وهي تخفي عبراتها ، كاد لسانها ينعقد وتتحجر فيه الكلمات ، لكنه أمر لابد منه ..
    ما إن سمعت السيدة جنيت هذا ، حتى سقط الهاتف من بين يديها ، حفرت الدموع أخاديداً على وجنيها ، ارتمى جسدها ليرتطم بالطاولة مما أدى لسقوط الزهرية وتحطمها ..
    أسرع السيد جاكسون إليها ، مد يديه ليضعها على كتفيها ، هزهما بقوة ، قال بفزع ..
    ـ جنيت ما بك ؟؟ أجيبيني أرجوكي ؟؟
    لقد تعرضت إيميلي لحادث .. لقد تعرض إيميلي لحادث .. لقد تعرضت إيميلي لحادث
    عبارة منعتها من سماع أي صوت آخر ، كانت تتردد على مسامعها مراراً وتكراراً ، وأخيراً ..!
    بدأ عقلها يدرك الموقف جيداً ، حاولت أن تتمالك نفسها ، نطقت بكلمات متقطعة ..
    ـ جاكسون ، إيميلي لقد تعرضت لحادث ، إنها متجهة الآن لأقرب مشفى من منزل جنيفر ..
    ـ ماذا تقولين ؟؟ أتمزحين ؟؟ من فعل ذلك ؟؟ كيف حالها الآن ؟؟
    قالها بذعر ، لم يستطع هو الآخر إخفاء خوفه ، قلقه ، رعبه ، حبه لابنته الوحيدة ..

    خرج بهدوء وفي يده بعض الأوراق ، نظر إليهم بحزن ، تكلم أخيراً ..
    ـ سيد جاكسون استمع إلي جيداً حالة ابنتك يرثى لها ، وضعها خطير جداً ، لابد من إجراء عملية جراحية عاجلة ، لكن تكاليفها مرتفعة جداً ..
    اتسعت حدقتي الوالد ، خفق قلبه فزعاً ، تكاليف الجراحة مترفعة ..!
    لكن ما الحل ..!
    هل سيفقدون إيميلي الصغيرة إلى الأبد ..!
    تكلم بقلق ..
    ـ دوكتور ، ألا يوجد أمل باستثناء هذه الجراحة ، هل سنفقدها ؟؟
    أومأ الطبيب برأسه بأسى ، ثم دنا من الوالد وربت على كتفه ..
    ـ ماذا هناك ؟؟ كيف حالها دوكتور ؟؟
    نظر الطبيب والسيد جاكسون إلى جنيت التي طغى القلق على ملامحها الهادئة ..
    تقدم إلها الطبيب ، اقترب منها ، قال لها ..
    ـ أرجوكي تقبلي الأمر ، لابد من إجراء جراحة لها ، إن لم نفعل فقد تفقدانها إلى الأبد ، لكن يجب أن تعلموا أن تكاليفها ليست بالشيء البسيط ..
    فزعت الوالدة لما سمعت ، إيميلي سترحل ، مستحيل ، لازالت صغيرة ، ما زال لديها أحلام عديدة لم تحققها بعد ..
    كان الصمت سيد المكان ، وعلامات الحزن والدهشة قد علت أوجه الجميع ..
    ـ دوكتور ، أريدك قليلاً لو سمحت ..
    وجه بصره لتلك الممرضة التي نادته ، اقترب منها ، تكلم بخفوت ..
    ـ ماذا هناك ؟؟
    نظرت إليه بصمت ، ثم أبعدت بصرها عنه ، بدا الحزن جيلاً على محياها ، أعادت توجيه بصرها إليه ، نطقت عينيها بمعان قد لا يستطيع العقل ترجمتها ، لكن الطبيب أدرك ما تعنيه ..
    ابتعد عنها بخطوات ثقيلة ، اقترب من والدي إيميلي ، خفض بصره ، قال لهما ..
    ـ أرجو منكما تفهم الوضع ، فلم تعد إيميلي بحاجة إلى أي جراحة ، لقد .. لقد رحلت إلى الأبد ..
    هوى جسد الوالدة فور تلقيها تلك الصدمة ، لم يحتمل السيد جاكسون ما سمع ، عاد بجسده ليصطدم بالجدار ، لم تمنعه رجولته من ذرف الدموع التي انهمرت بمرارة على خديه ..
    خفق قلب جنيفر ، دار شريط ذكرياتها أمامها ..
    إيميلي .. لقد رحلت .. رحلت بلا عودة ..

    انخفضت بهدوء لتضع تلك الزهور على قبرها ، اغرورقت عيناها بالدموع ، لبدت زرقتهما الصافية كما الغيوم حين تلبد السماء ..
    وجهت بصرها تجاههما ، ارتفعت من على الأرض ، سارت إليهما ، نطقت بكلمات كانت تغالب الأسى الذي تملك قلبها ..
    ـ ذلك الأحمق في السجن الآن ، لكنني أعلم أن ذلك لن يعيدها ، فقط قد يهدئ من اشتعال نيران قلوبنا ..
    أومآ برأسيهما ، نظرا إلى ذلك القبر الذي ركدت فيه ، سارا برفقة جنيفر مبتعدين عنها ، تاركين جرح قلوبهم بلا بسلم يداويه ، آملين أن الأيام قد تكون كفيلة بذلك ..

    ~|النهاية|~

    سامحوني على التقصير ، وأعلم أن قلمي لم يخط ما يلف الانتباه أو ينال الإعجاب ، لكن هذا ما تمكنت منه في هذا الوقت خصوصاً أنني مشغولة جداً هذه الأيام ..
    تح ـياتي ||~
    اخر تعديل كان بواسطة » ✿M!ɱa✿ في يوم » 25-06-2011 عند الساعة » 01:22
    attachment

    شكراً جزيلاً ملتقى رواد قسم القصص وعزيزتي [ همسهـ قلبـ ] .. asian

  18. #17


    .
    .
    .



    50931962625467916939


    بَدت الحياةُ وكأَنَها تَوَقَفَت للحظات ..لـَم أَكُن أُفَكِرُ قَبلها إلا بالفُستانِ الجديدِ .. المُوضَة وإتباع الأَزياء ..
    كَيفَ سَنقضي الوقت .. ما الذي سَنَتَحدَثُ بِهِ ..و كَيفَ سَيكونُ رَأي صَديقَتي بآخر حَفلةٍ أَقمناها ..

    ولَم أَكُن حَتى لأَتَخيَلَ بأَنَ شَيئاً ما سَيُوِقُضني مِن غَفلَتي , شَئٌ لَم يكن في الحسبان ..!

    لم اَشعُر بَعدها إلا بِنَسيمِ هَواءٍ قَويٍ جِداً يَدفَعُني الى الأَعلى ثُمَ الى الوَراء .. تَراجَعتُ وَتَراجَعت.. وَلم اشعُر بارتِطامِ جَسَدي بالأَرضِ لاني عِندها فَقط فَقَدتُ إحساسِي بالعَالم ..

    فَجأَة سَمِعتُ أَصواتاً كَثيرةً تَختَلِطُ وَتَختَلِط .. أَجل ذَلكَ الصَوت, انَهُ صَوتُ أُمي المُهتَز الباكي , اَشعُرُ بِه قُربي , لكن ماذا تقول ..؟ وكيفَ جاءت إلى هنا ..مِنَ المُفتَرَضِ أَن أَكونَ فِي مَنزِلِ صَديقَتِي الآن .. ما الذي حَدَث ..!
    اذكرُ بأَنني شَارَفتُ على الوصول ثُمَ حَدَثَ شَئٌ , لَقد ..!
    اجَل , لَقد اِرتَطَمتُ بِشئٍ وَحَلَقتُ بَعيداً ..بَعدها لا اذكُرُ شَيئاً مما حدث .. مَاذا كانَ ذلك .. ؟!
    رُبما كُنتُ أَرى حُلماً عَابر.. فلطالما حَلُمتُ بالطيران ,لكن بالتأكيد ليسَ بِتلكَ الطريقة .. يَالهُ مِن كابوس ..لكن ماذا تقول أُمي الآن ..

    أَطلتُ التَركيز ..

    مَاذا ..؟ ..حَادث .. عَملية .. ؟!!
    أظنُ بأَن احَدُهُم تَرَكَ التِلفازَ مَفتوحاً وَبُدتُ اَسَمُعُ هذه الكلمات .. لا بد من إنها أختي الكسول .. لطالما شاهَدَت التلفازَ بِصوتٍ مُرتَفِعٍ وكأنها صماء .. سأنهَضُ واجعلها تخُفِضُ صَوتَه ..كلا بل سَأُطفِئُهُ بيديَ ..هذا لا يُحتَمَل ..!


    فَتَحَت سُوزان ذات السبعَ عشرَ عاماً عَينيها النَرجِسيتَينِ لِتَلفِتَ انتباهَ الجَميعِ إليها ..

    مَا كُل تِلكَ الوجوهِ المُتفاجِأَة ..أختي ابي أمي ..! ...ما الذي يحدث بالضبط ..؟!
    عَمتي هُنا ..؟
    لَم أَرها مُنذُ ثَلاثِ سَنوات ..!
    وخَالي أيضاً , الم يَكُن عَلى خِلافٍ دَائِمٍ مَعَ والدي , حَتى إني اذكر بأَنَهُ اقسَمَ على أن لا يقتَرِبَ مِن منزلنا ما دام أبي حياً .. أَبي ..!
    اَجل أَبي أَيضاً هُنا .. لم يَسبِق أن تَرَكَ عَمَلَهُ وعادَ فِي وَقتٍ كَهذا .. ولَطالَما كَانَ ذَلك السَبَب الأَكبر فِي خِلافِهِ مَعَ أُمي ,لكن حَقاً ..أُمي لماذا تَبكي ..؟ ..ولِما أُم صَديقتي جوان هُنا ..

    استَجمَعتُ شَجاعَتي وَقُلتُ بِتَرَدُدٍ مِلئُهُ الاستِغرابُ والحَيرة:



    - مَا الأُمر.. مَا الذي حَدَثَ لي ..؟


    انفَجَرَت أُمي لِتُغرِقَني بالدُموعِ بَعد أَن اِحتَضنَتني بَينَ يَديها الحنونَتينِ , بينما تَحَلَقَت يَدُ أَبي حَولي وحَولَ والدتي , طال العِناقُ وزادَت حَيرَتِي ..


    - أُمي أرجوكِ ما الذي يحدث ما بكِ ..وأنتَ أبي أرجوكَ قل شيئاً ما الذي حدثَ لي ..؟! , لما أنا في المَشفى ..؟ ..ماذا يا أبي اخبرني هل حالتي خطرةَ ..؟.. لن احزن صَدقني أُريدُ أن أعرفَ الحقيقةَ فَقط ..

    - ابنَتي لقد تَعرضتي لحادثٍ وأنتِ في طريقكِ الى منزل صَديقتك , وقد ..وقد أَصبتي فِي رأسك ,لكن لا تقلقي أبداً أنا وأمكِ سَنكونُ الى جانبك .. لن نترككِ حبيبتي كُلُ شَئٍ سيكونُ على ما يرام , والآن عدي والدكِ بأنكِ ستكونينَ قويةً وستقاومين الأصابةَ حتى تعودي زهرتي النرجسية المتفتحة ..


    فِي تلك اللحظةِ فَقط أَدرَكتُ لِما جوان وأمي كانتا تبكيان الى جانبي بكلِ تلكَ الحَرقَة ..بل لما خَالي يقفُ الى جانب أبي دون أَن تَتَعالى أصواتُهما لِتتضارَبَ وتنتهي بِشجارٍ عنيفٍ ككلِ مرة ..
    لِما عَمتي الآن تقف هُنا وهي التي قالت في ما مضى بأنها لَن تَعودَ الى حَينا الفقيرِ لأنهُ لا يَليقُ بأستاذةٍ جامعيةٍ مَرموقَةٍ مِثلَها ..

    الجَميعُ قد اجتمع ..لكن كَم تَمَنيتُ لو أَنهم اجتمعوا في غَيرِ تلكَ المُناسَبة ..
    اجل , العيد الذي انقضى وولى مُنذُ شَهرين ..كَم كَانَ حُلمي كَبيراً باجتماعِ العائلةِ كُلها ..
    والآن.. هاهم جَميعاً حولي , لكن هَيهات.. أنا حَتى عاجزةٌ عَن تحريكِ جَسدي واشعر بذلكَ الألم الذي لا يُحتَمَلُ في رأسي ..


    ابتَعَدَت أُمي قليلاً لِتَجلِسَ على طَرَفِ الفِراشَ وقابلها والدي ,ولَم تَكُفَ يَد أبي عَن مداعَبَةِ خِصلاتِ شَعري البُني الطويل .. كُنتُ المَحُ قَطراتٍ كريستالية تَتَزاحَمُ في عينيه ,كُلما زادت أدار رَأسَهُ مِن أَمامي .. رُبما لأنه لا يُريدُ أن يُقلِقَني , أو ربما يظُنُ بأنه سَوفَ يُؤذيني إن تَرَكَها تَزحَفُ عَلى خَديهِ أَمامي ..

    لكن لَيتني أستطيعُ أَن أَقولَ لَكَ يا أبي , كَم أَنا سعيدةٌ رُغمَ كُلِ مَا حَدَثَ لي .. لأنني شَعَرتُ فِعلاً بِأَنَكَ تُحِبُني .. رأيتُ ذَلكَ يَلمَعُ مَعَ تلكَ القطراتِ التي حَبَستَها في عَينيكَ الصابِرَتين ..

    أُمي لطالما سَمِعتُ صَوتَ بُكاءِها إلى جانبي ..كُلما أُصبتُ بالحمى ..اسمَعُها تبَكي وَتُرَدِد : ذلك كَانَ بِسَبَبي , أنا تَرَكتُ النافذةَ مَفتوحَة .. أنا سَمَحتُ لها بِشُربِ ذلك العَصيرِ البارد ..
    وَتجلِسُ لِساعاتٍ طِوالٍ تَغسِلُ نَفسَها بالنَدَمِ ,بالرُغمِ مِن إنَ السَبَبَ لَم يَكُن إلا سَبَبي ..وَحتى الآن..لم يَكُن السَبَبُ إلا أَنا فَلَطالَما أَوصَتني بأن انظُرَ إلى اليمينِ ثُمَ إلى اليسارِ .. لأَتفادى كُلَ مَار .. واَعبُرَ الشارِعَ بأَمان .. لَكني اليومَ مِن فَرطِ سَعادَتِي عَبرتُ بِتَهورٍ .. فكانَ ما كان ..

    - أَجل أنا السَبَبُ يا أُمي..وأنا السبَب يا أبي .. لا تَبكي حبيبتي جِوان فأنا التي لم انتَبِه ..أبي لم يَكُن الخطا خطأ السائق أو أحد أنا من قفزَ دون انتباه أجل , أنا السَبب

    أخيراً تَرَكَت عَمتي الصامِتَةُ تلكَ الزاويةَ وتَقدَمَت باتجاهي ..لَم تَكتَفي بذلكَ فَقط, بَل وَخَرَجَت مِن صَمتها لتقول أمامي:

    - لا تَقلَقِي سُوزان سَوفَ أُرسِلكِ لأرقى مٌستَشفياتِ العالمِ لِتَلَقي العِلاج ..

    كَم كُنتُ سَعيدةً بِجُملَتِها تِلك ,فَحتى تِلكَ اللحظَة كُنتُ أَظنُها إمرأةً عِدائِيَةً لا تُحِبُ إلا مَصلَحَةَ نَفسِها ..وكم كُنتُ مُخطِئَةَ ..فقد احرَجتني بفيضِ كَرَمِها حَتى إنني لم اَعرِف كيفَ يَجِبُ أَن أَرُدَ عَليها واشكُرَها.. فَسَكَت ..

    لَكن مَا زادَ مِن سَعادتي هُو اِضافَةُ خَالي عِندما قَالَ وَعينَينهِ الزُمُرُديَتانِ تَتَللئانِ وَكَأَنَهُما تُعبرانِ عَن مَدى صِدقِ كَلماتَهُ وَمَشَاعِرَهُ حينَ قال:

    - لَن اَترُكَ سُوزان الغاليةَ أَيضاً بَل سَأبيعُ بَيتيَ الصَيفي وادفَعُ لَها كُلَ مَصاريفِ العِلاجِ .. أَنا خَالُها قَبلَ هَذا وَذاك ..

    ثُم التَفَتَ إليَ وأَكمَل :

    - لا تَقلَقي حَبيبتي سُوزان , خَالُكِ هُنا وُمستَعِدٌ لَتقديِم أَفضَلَ مَا لديَ مِن أَجلكِ ..فَما الذي قَد يَسرُنِي بِمَنزلٍ صَيفيٍ إِن غَابَت شَمسي سُوزان عَنهُ ..!

    خَالي .. لَو تَعلَمُ كَم أَحبَبتُكَ فِي تِلكَ اللحظة ..!
    تِلكَ الابتسامةُ التي رَسَمتُها عَلى وَجهي عِندمَا سَمِعتُ كَلماتَهُ كَانَت كُلَ مَا تَمَكَنتُ مِن تَقديمِهِ لَهُ ..تَعبيراً عَن امتنانِي ,لَكن كَم كُنتُ أَتمنى لَو أَني أَستَطيعُ أَن أُريهِ كَم أُحِبُهُ وَكَم أَحبَبتُهُ أَكثر بَعدَ تِلكَ الكَلِمات ..!

    .
    .
    .

    يتبــع ..
    اخر تعديل كان بواسطة » glass lady في يوم » 01-07-2011 عند الساعة » 00:26

    attachment

    What Hurts You Today .. Makes You Stronger Tomorrow

  19. #18


    .
    .
    .


    86s77744


    بَعدها فَقط طَرَقَ البابُ جَديَ الكبير..وخَلفَه جَدَتي الباكية .. كَانَ قَد جَاءَ راكِضَاً حَتى اِنَهُ نَسِيَ عُكازَهُ , ذَلكَ العُكازَ المُزَخرَف الذَي كُلما وَضَعَهُ بيَن يَديهِ ازدادَ هَيبةً فِي عُيونِ النَاظِرين , كَانَ لا يُغادِرُ يَدَهُ أَبداً ..
    قَالَ جدي وَنَظراتَهُ المُرتَعِبةُ تُحَدِقُ بِي :

    - بُنَيَتي سُوزان .. هَل صَحيحٌ مَا سَمِعتهُ .. هَل أَنتِ بِخير .. لا تُقلِقي جَدَكِ هَكذا .. تَحَدَثِي يا ابنتي ..؟


    مَع إِنَ الطَبيبَ كَانَ قَد قَالَ بَأني لَن أَستَطيعَ الشُعورَ بِيَدَيَ إلا بَعدَ طولِ عِلاج , إلا إِني أَكاُد اُقسِمُ بأَني أَحسَستُ بَيَدي جَدي تُمسِكهما .. كَانَ يُمسِكُ أَنامِلي وَيصيحُ بِاسمي ..


    أخيراً تمكنتُ من بَعثَرةِ بِضعِ كَلمات .. كَانَت فِي قَلبي مُنذُ سَنوات .. اَحتَفِظُ بِها كَكَنزٍ فِي الأَعماق .. لَطالما أَقفَلَت مُشاكِلُ العَائِلَةِ عَليها كُلَ بَاب ..لَكنَها لَم تَمُت مِن قَلبي .. رُبَما لَهذا تَمنَيتُ أَن أَرى الجَميعَ مِن حَولي ..مُجتَمِعينَ كَما كَانوا فِي صِغَرِي .. كَانَت تِلكَ الكَلِماتُ قَليلات .. لَكِنَها خَرَجَت فِي ذَلكَ اليَومِ بِالذات .. عَزَفَتهَا شَفَتِيَ دُونَما وَعي .. لَكِنَ قَلبِي شَعَرَ بِها حَرفاً حَرفاً ..


    - لا تَقلق يا أبي .. وأنتِ أَيضاً يا أُمي .. فَأَنا :
    قَويَةٌ كـَ جَدي .. مُخلِصَةٌ كـَ جدَتِي .. صُلبَةٌ كـَ عَمَتي .. كَريمَةٌ كـَ خَالي .. رَقيقَةٌ كـَ أُمي .. وصادِقَةٌ مِثلُكَ يا أَبي ..


    سَمِعتُ الطَبيبَ يَومَها قَال :بأَنَ عِلاجي سَيطول .. وليسَ لهُ حَالياً دَواءٌ قَد يَجعَل أَلَمِي يَزول .. لَكِنَهُ كَانَ مُخطِئ ..أَجَل مُخطِئ .. لأَنَ الابتسامَةَ التي رَأيتُها مَرسومَةٌ عَلى وُجوهِ الجَميعِ آنذاك ..الحَنانِ الَذي فَاضَ مِن تِلكَ القلوبِ التَي فَتَحَت إلَيَ أَبوابَها .. كانَت هِيَ دَوائي .. وخَيرَ بَلسَمٍ لِجِراحِي .. فَفي ذَلكَ اليَومِ فَقط .. زَالَت كُلُ آلامِي .. ولَم اَشعُر بالقَلَقِ عَلى مُستَقبَلي.. لأني لَم اَعُد أُهدِرُ بأَفكارِ المُوضَةِ والأَزياءِ أَيامِي .. وَرَكَزتُ عَلى صَلاتي .. وأَصبَحتُ أَنا وَجوان نَتسابَقُ فِي أداء الطَاعاتِ ..وَلَم يَعُد هُناكَ دَاعٍ للخَوفِ مِنَ الآتي .. وأَصبَحتُ بَعدها أَنامُ مِلئَ أَجفاني ..لأَني عَطَرتُ بِروحِ الإيمانِ سَاعاتي .. وبِدتُ لا أَحلُمُ إلا بـ الجنانِ ..وَلَم أَكرَه تِلكَ الحَادِثَةَ بَل احتَفظتٌ بِها فِي ذِكرياتِي .. لأَنها كَانَت هِبةَ الرحـمن التي غَيرت حَياتي ..

    .
    .
    .


    تَمتَ ..
    اخر تعديل كان بواسطة » glass lady في يوم » 01-07-2011 عند الساعة » 00:27

  20. #19
    حجز .. سيتم وضع النتائج من قبل همس الأحلام و انا و ...... >> نسيت laugh
    sigpic668650_3

  21. #20
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أهلاً بالجميع .. وأعتذر عن عدم ترحيبي بالرواد الجدد !!
    فظروفي لم تسمح بدخولي ^^"

    ~*~
    آخر موعد لتسليم النص
    يوم الأحد الموافق 10\7\2011
    ..
    أما النتائج .. فسأعلن عن وقتها حينما أنتهي من تدقيق النصوص !!
    ~*~

    تحياتي

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter