شكرا إدارة التوون
اِنزوى في رُكنه .. نحو الفراغ بعينيه يرنو
وانكمش على نفسه .. لو أن الجمع حوله يخبو
ملامح بلا ملامح ..
والصرخة المخنوقة تُكافح ..
مشاعر غلفها الجليد .. والروح تهفو نحو الأفق البعيد
غريب ... ولُغة الكلام صمت فريد
ثورات وسكنات ..
وكثيرة هي الانعطافات
كيف يفكر ! .. وماذا يريد .. ذاك المخلوق البسيط !
لندخل قليلا إلى عالمه ..
فهو السبيل لكي نفهمه
.
.
Autism
برز في مجال التوحد العالمان " كارنر " ثم " أسبرجر " واللذان حاولا وصفه
وبهذا عُرف التوحد .... بكلمة أصلها يوناني وتعني العزلة أو الانعزال .
وهو اضطراب معقد يغزو النمو ويؤدي لانفصال مَرَضي عن الواقع يترافق
مع انطواء على الذات .. بمعنى ( قفصي هو داخل جلدي ) .
ويبدأ بالتكون خلال الثلاث سنوات الأولى من العمر ... حيث تحصل تشوهات
في المخيخ وهو المسئول عن التنسيق بين التفكير والحركة مما يؤدي إلى
فقدان الاهتمام بالبيئة المحيطة والتفاعل الاجتماعي .
والانغلاق الذي يعيشه الطفل المتوحد يعد مسئولا عن تعدد الفرضيات التي
تهدف إلى التعرف عليه تمهيدا لعلاجه ، وبذلك بقي غامضا في ظِلّ تلك
الفوضى التي تعُمّ العالم الداخلي للطفل المتوحد .
وله عدة أنواع :
ـ اضطراب التوحد ( زُملة الأعراض الأساسية )
ـ اضطراب ريت ( زُملة ريت )
ـ اضطراب اسبرجر ( زُملة اسبرجر )
ـ الاضطراب التفككي الطفولي
ـ اضطراب غير محدد يغزو النمو ( طيف التوحد )
يتبع >>>
توجد مجموعة من الاضطرابات الشائعة والأساسية تميز الطفل المتوحد عن
غيره من الأطفال الطبيعيين .. تتضمن ( اختلال التفاعل الاجتماعي ـ اضطراب
التواصل اللغوي ـ والاضطرابات السلوكية الشاذة ) .. برز من خلال تلك
الاضطرابات مجموعة من الأعراض :
ـ يفضل الطفل البقاء وحده على وجود الآخرين معه ويصعب عليه الاندماج
في اللعب الجماعي وتكوين الصداقات ، ويفضل الأنشطة الانعزالية .
ـ تجنب النظر إلى عيني الشخص المقابل له أو التحديق إليه واختراقه بنظراته ،
ويلاحظ افتقاره إلى القدرة على استخدام الابتسامة أو تعابير الوجه الطبيعية الأخرى .
ـ صعوبات في التحدث تشمل ترديد ما يقوله الآخرين وتكرار الأسئلة والكلام
الموجه إليه ، تكرار الكلمات والجمل التي لفتت انتباهه ، واستخدام ضمير
( أنت ) بدلا من ( أنا ) ، كذلك استخدام كلمات وتعابير خاصة به .
ـ قد تنعدم لديه ردود الفعل لما يجري حوله ، أو تكون استجابته غير ملائمة
للموقف ، ويرفض الاحتضان .
![]()
ـ أكثر السلوكيات شيوعا لدى الطفل المتوحد هي توجيه اهتمامه نحو شيء واحد
يلفت انتباهه ، مثل : نقل الماء من وعاء إلى آخر ، أو برم عجلة السيارة الصغيرة
بشكل مستمر بدلا من اللعب بها ، أي أنه يصب تركيزه على شيء دون سواه .
ـ عندما يتعرض إلى التوتر والقلق تصدر عنه حركات جسدية شاذة .. كالمشي
على أصابع القدمين ، الوقوف فجأة والاندفاع بقوة ، اللعب بعينه أو أنفه أو أذنه ،
تمايل الرأس على جانب واحد .
ـ عجز عن تقليد الآخرين ، استخدام الحواس بكثرة ، وتكرار بعض الحركات
كالتصفيق أو النقر بالأصابع باستمرار ، وميل أناني لجمع الأشياء والرغبة
في تملكها بدون هدف .
ـ وأخيرا .. تكرار الإصابة ببعض الأمراض كالحمى وأمراض الجهاز التنفسي .
![]()
هناك الكثير من الأعراض ولكنني سأكتفي بما ذكرته هنا .
وفي النهاية تبقى حقيقة أن التوحد يصعب تشخيصه حتى من قِبل المتخصصين
النفسيين ... ويعتمد في التشخيص على الملاحظة المباشرة أولا .
يتبع >>>
بعد نظرة سائدة إلى أن منشأ التوحد يعود إلى العلاقة السيئة بين الأم وطفلها ...
توسعت الدراسات للكشف عن أسباب حقيقية وأكثر منطقية ، ولكن النتيجة لم
تكن مُرضية إلى حد كبير فبقيت النتائج غير مؤكدة بل هي الأكثر تقريبا إلى
ما يمكن أن يكون أو ما يجوز ربطه به ...
ـ تم تأكيد دور العوامل الوراثية الجينية .. فنسبة وجوده في العائلات التي
سبق تواجد الإصابة فيها أكبر من غيرها ، خاصة بين الأخوة أو التوائم المتطابقة .
ـ تعقيدات الحمل والولادة ، وتناول العقاقير وارتفاع عمر الأم والولادة المبكرة
أو المتأخرة وحدوث نزيف أثناء الحمل ، جميعها قد تؤدي إلى ظهوره لدى الطفل .
ـ الاضطرابات العصبية .. فإن 25 % من الأطفال المتوحدين يعانون من
الصرع خلال المراهقة أو سن الرشد .
ـ إصابة الطفل ببعض الأمراض إن تأخر علاجها قد تسبب الإصابة به .
ـ التخلف العقلي ، أو وجود مشكلة في معالجة ودمج المعلومات .
والجدير بالذكر أنه تزيد نسبة إصابة الذكور بالتوحد على إصابة الإناث به
سأتوقف هنا ...
يتبع >>>
ومثلما كان ذاك الهجوم التعسفي لظلال الجنون على عباقرة خلدهم التاريخ ..
انبثقت جوانب إبداع منقطع النظير لدى أشخاص وجهوا شغفهم نحو جانب
دون جوانب أخرى ، أُولعوا فأبدعوا .. إنهم نوابغ فاق ذكاؤهم حد الطبيعة ..
عباقرة وُلدوا من بين براثن طيف التوحد ....
بعضهم يندرجون تحت مسمى زُملة اسبرجيه .. وهي من اضطرابات التوحد
ذات المستوى العقلي الجيّد ، وأفراده يفتقرون إلى التعاطف ....
.
.
Guglielmo Marconi
غوليلمو ماركوني ( 1874 ـ 1937 )
في عام 1909 منح جائزة نوبل للفيزياء ، إنه الإيطالي الذي اخترع التلغراف
اللاسلكي ، أيقن ماركوني بأن الموجات الكهرومغناطيسية يمكن أن ترسل من
خلالها إشارات صوتية إلى مسافات بعيدة دون أسلاك ، وتمكن بالعمل الشاق
من إرسال رسائل لاسلكية عبر المحيط . وأدى اختراعه ذاك إلى اختراع الراديو .
ماركوني كان طفلا منطويا على نفسه وتلقى تعليمه في المنزل ولكنه كان
مهتما بالفيزياء والكهرباء يقضي وقته في دراستها .
.
.
Albert Einstein
ألبرت أينشتاين ( 1879 ـ 1955 )
الألماني الحاصل على جائزة نوبل للفيزياء ، وصاحب النظرية النسبية الخاصة
والنظرية النسبية العامة . كان يعاني من صعوبة الاستيعاب في طفولته والخجل ،
وتأخر في النطق حتى سن الثالثة . أغرم بالطبيعة وبرزت لديه القدرة على إدراك
المفاهيم الرياضية الصعبة ودرس الهندسة الإقليدية وحده .
.
.
سرينفاسا أينجار رامانجن ( 1887 ـ 1920 )
رياضياتي هندي ، منذ اللحظة التي وقع فيها كتاب رياضيات في يده أصبح
مولعا بالرياضيات يهتم بها دون غيرها من المواد يعشق معادلاته ورموزه .
ذلك الولع جعله مزعجا في المدرسة واعتُبر تلميذا شاذا ، وترك الدراسة
دون الحصول على شهادة . ولكن شغفه لم يتوقف وأضاف الكثير من المعادلات
واعتبر رياضياتي عبقري .
.
.
Temple Grandin
تيمبيل جراندين
ولدت عام 1947 ، وهي بروفيسور في جامعة كولورادو ودكتورة أمريكية
في علم الحيوان ، واسمها مُدرج ضمن قائمة أكثر 100 شخصية مؤثرة في
عام 2010 . في عمر السنتين كُشِف لديها ضرر دماغي وشخصت إصابتها
بالتوحد . تخرجت من مدرسة داخلية للأطفال الموهوبين ، ثم حصلت على درجة
البكالريوس في علم النفس ودرجة الماجستير ثم الدكتوراه في علم الحيوان .
.
.
Isaac Newton
إسحاق نيوتن ( 1643 ـ 1727 )
من خلال مراقبته لسقوط تفاحة من الشجرة على رأسه .. كان استنباطه
لنظرية الجاذبية الأرضية ، ولا يخفى على أحد مدى تأثير وانجازات
ذاك الرجل الفذ والذي قيل عنه بأنه أعظم عبقري عاش على وجه الأرض .
كان نيوتن يمضي معظم الوقت في حديقة منزله منعزلا عن الآخرين ،
وفي مراحل حياته الأخيرة اتسم بغرابة الأطوار .
.
.
Jean Piaget
جان بياجيه ( 1896 ـ 1980 )
في سماء علم نفس الطفل .. كان اسمه من أكثر الأسماء بروزا وتأثيرا .
في طفولته المبكرة كان مهتما بعلم الأحياء والتاريخ الطبيعي ، ثم ركز اهتمامه
على النمو المعرفي وتطور الفكر عند الأطفال وعلم نفس النمو ، وهو واضع
أهم النظريات في هذا المجال . هناك بعض الشكوك بأنه يعاني من طيف التوحد .
.
.
William Henry Gates
بيل جيتس
ولد في عام 1955، وهو مؤسس ورئيس شركة مايكروسوفت للحواسب .
صنف في المركز الأول ضمن أثرياء العالم ما بين عامي 1995 و 2007
قيل بأنه مصاب بطيف التوحد .
على كل حال .. هناك الكثير من الشخصيات البارزة والتي تم إدراجها ضمن
المصابين بعرض أو عدة أعراض للتوحد ولأن هذا الاضطراب السلوكي كان
في حيز الغموض حتى وقت قريب بنيت تلك الفكرة من خلال جوانب معينة
اتسم بها أسلوب حياتهم ، ومن بين هؤلاء :
أدولف هيتلر ويعتبر من أبرز القادة في التاريخ
موتسارت ملحن وموسيقي كلاسيكي
برنارد شو كاتب مسرحي إيرلندي
توم كروز ممثل أمريكي لم ينهي دراسته ولديه مشاكل في القراءة ورغم ذلك
لديه قدرة على تذكر نصوص أدواره .
توماس أديسون مخترع المصباح الكهربائي الأصم ، تعلم على يد والدته بسبب
طرده من المدرسة بحجة أنه بليد ومتخلف عقليا .
يتبع >>>
.
.
The Human Camera
ستيفن ويلتشر ... ولد في لندن عام 1974 ، ظهرت عليه اضطرابات الكلام منذ
وقت مبكر ثم شخصت حالته بطيف التوحد في سن الثلاث سنوات ، وفي نفس
العام توفي والده في حادث دراجة نارية . وعندما أصبح في الخامسة من عمره
أُرسل إلى مدرسة Queensmill حيث أظهر شغفا كبيرا بالرسم ، وبمساعدة
المدرسين تمكن أخيرا من الكلام .
وفي عمر العاشرة قام برسم معالم لندن في سلسلة رسومات .
في عام 2005 رسم مدينة طوكيو على قطعة قماش في مدة سبعة أيام بعد
رحلة قصيرة بالهيلوكبتر فوقها .
وفي عام 2009 ركب ستيفن الهيلوكبتر محلقا فوق مدينة نيويورك لمدة 20 دقيقة ..
وعاد ليرسمها بجميع تفاصيلها بشكل مُذهل ، وكأنها نسخت في عقله بعدد
النوافذ والسيارات ، وقدم بها صعقة لمحبي الفنون في جميع أنحاء العالم .
يتبع >>>
مرت تلك الجملة أمام ناظري فلم أتمكن من إغفالها ..
" التوحد هو عالم خاص أعيش فيه ولكي تتمكن من فهمي فلابد من الدخول إلى
هذا العالم وتعيش معي فيه كي تتمكن بعد ذلك من مساعدتي في الخروج إلى
عالمك المادي "
قد يكون ذلك اختصار لما يريده ويحتاجه ...
حُب والدته أنتشله من البلادة ليخترع ما غير به مستقبل البشرية
( المصباح الكهربائي ) .
وغيره الكثير من النماذج التي أصبحت رموزا للعبقرية والعطاء .
إذن .. الحب يأتي أولا وقبل كل شيء ، ثم ستكون هناك عدة أساليب للتعامل
معه وأمور يجب مراعاتها ، مع العِلم أن المراكز العلاجية لا تعتبر كافية أبدا بل
هي مجرد جهات مساعدة في تطوير إمكانياته عن طريق الاستشارة من أجل
مساعدته في أن يصبح أكثر تأقلما مع المجتمع حوله .
ـ لوحظ أن مرضى التوحد يعانون من نقص في فيتامين أ ، و ب ..
ومن العلاجات المستخدمة في تحسين حالات التوحد استنادا على ذلك هو
استخدام فيتامين ب والماغنيسيوم في العلاج .
ـ بالنسبة للعلاج الدوائي فله العديد من الضوابط ويختلف تأثيره من مصاب
لآخر ولابد من التقيد بالمواعيد وكونها يتم تناولها مع الطعام أو بدونه . والغرض
منها تخفيف حدة سلوك الطفل وجعله أكثر تكيفا وأحيانا تستعمل لتخفيف الصرع
إن كان مصاحبا للتوحد .
ـ أنشطة حِسّية يمكن أن تمارس في المنزل مثل : تلوين الأصابع باستخدام
الطلاء أو الجِل الملون ، استخدام طاولة الرمل من أجل التنمية الحسية والحركية ،
التدحرج في العشب أو السجاد أو داخل صندوق ، مُتعة المساعدة في إعداد
الوجبات الخفيفة ، والأنشطة المائية تعتبر من الأمور التي تزيد متعة الطفل ..
وهناك أشكال أخرى من أشكال التنشيط الحسي التي يصعب ذكرها جميعا هنا .
ـ العلاج باللعب وهو من أكثر الوسائل التي تشعر الطفل بالكفاءة والسرور
والرضا ، وهناك ألعاب تنمي لديه المهارات والانتباه والتركيز .
ـ هناك من قالوا بنجاح استخدام حمية غذائية يمتنع فيها الطفل عن أكل أصناف
معينة من الطعام ، وهي الأغذية المحتوية على الجلوتين ( القمح ، الشوفان ،
الشعير ) ، والمحتوية على الكازيين ( الحليب ومشتقاته ) ، والاستعاضة عنها
بحليب الأرز أو الصويا والبطاطس يوميا ، هناك من قاموا بتجريب تلك الحمية
وقالوا بأن أطفالهم أصبحوا أكثر هدوءا وقابلية للتعلم .
لكن بعض الباحثين أنكروا نجاحها .
في النهاية هناك الكثير من الوسائل والطرق التي تساعد الطفل على التطور
ويصبح معها أكثر تقبلا للمجتمع واندماجا معه ، لكن علاجه بشكل نهائي لم
يثبت ..ومازال هذا الاضطراب السلوكي يحمل بعض الغموض .
لكن .. تبقى حقيقة أن نِسبته في تزايد مع وجود الكثير من الحالات التي لم
يتم الكشف عنها والتعامل معها .
.
.
متفرقات :
1 / ليس جميع من يعانون من التوحد متماثلين ، إنما لكل واحد منهم شخصيته .
2 / الشخص التوحدي لديه مشاعر وعواطف خاصة مع تقدمه في العمر .
3 / إنه شخص غير مؤذي على الأغلب ومسالم لأبعد درجة ، يخاف الخطر
ويحتاج للأمان ، خاصة في حالة التوحد الشديد .
4 / إن له رؤية للأشياء بشكل تختلف عن طريقة الأشخاص الآخرين .
5 / التوحديين تبدو أشكالهم وهيئاتهم كالأشخاص الطبيعيين وليس كأنواع
الإعاقات الأخرى .
6 / قد يبدو لنا منطويا على نفسه أو عدوانيا ، ولكنه في الحقيقة يحاول الدفاع
عن نفسه من عالم رؤيته له غير واضحة .
يتبع >>>
وأخيرا .. موضوع التوحد كثيرة تشعيباته ويطول الحديث عنه
ولكن رجائي أن تكونوا قد استفدتم من موضوعي المتواضع
الفواصل الرائعة من تصميم أختي
Hamyuts Meseta
والتي أبَت إلا أن تصممها رغم انشغالها
فشكرا جزيلا لها ..
المصادر
كتاب التوحد د . كرستين نصار ، د . جانيت يونس +
ويكيبيديا + عدة مواقع عربية وأجنبية
يسمح بالنقل لكن مع ذكر المصدر
اخر تعديل كان بواسطة » Pearl Dream في يوم » 17-06-2011 عند الساعة » 00:09
حجز جآآآآآآري القراءة
.................................................. ...........
وعليكِ السلام والرحمة
أهلاً Pearl Dream
كيف الحال..؟!
جذبني جداً عنوان الموضوع
ولما رأيته انبهرت جداً بالتنسيق والالوان والفواصل
وبالتأكيد بالموضوع نفسه
انا عندي ابن عمي يعاني من التوحد
هو الان في عمر12 او يزيد
وهو تماماً مثلما ذكرتي
يفضل الطفل البقاء وحده على وجود الآخرين معه ويصعب عليه الاندماج
في اللعب الجماعي وتكوين الصداقات ، ويفضل الأنشطة الانعزالية .
ـ تجنب النظر إلى عيني الشخص المقابل له أو التحديق إليه واختراقه بنظراته ،
ويلاحظ افتقاره إلى القدرة على استخدام الابتسامة أو تعابير الوجه الطبيعية الأخرى .
ـ صعوبات في التحدث تشمل ترديد ما يقوله الآخرين وتكرار الأسئلة والكلام
الموجه إليه ، تكرار الكلمات والجمل التي لفتت انتباهه ، واستخدام ضمير
( أنت ) بدلا من ( أنا ) ، كذلك استخدام كلمات وتعابير خاصة به .
ـ قد تنعدم لديه ردود الفعل لما يجري حوله ، أو تكون استجابته غير ملائمة
للموقف ، ويرفض الاحتضان .
هذا دائماً ما نلاحظه بالفعل
تمايل الرأس على جانب واحد .
بالفعل دائما مايفعل هذه الحركة
ويسرح بخياله بعيداً جداً عنا
وميل أناني لجمع الأشياء والرغبة
في تملكها بدون هدف
كالتصفيق
دائما ما يصفق ويكون سرحاناً
إنه شخص غير مؤذي على الأغلب ومسالم لأبعد درجة ، يخاف الخطر
ويحتاج للأمان ، خاصة في حالة التوحد الشديد .
بحق هو ليس مؤذٍ ابداً
ولكن الذين حوله دائما ما يزعجوه
ستيفن ويلتشر
رائع رائع رائع جداً هذا الشاب
رهيبة جدا لوحاته
نحن دائماً ما نلاحظ ان ابن عمي يحب اعمال البناء كثيراً
جداً مولع بها
آآه صحيح
اندهشت كثيراً
عندما قرأت عن المشاهير والمبدعين المصابين بهذا المرض
واخيراً
قدمتي شئ مميز جداً ومبهر
ويستحق اكبر من الشكر
لكن مابيدي حيلة
اعتذر عن االاطاله
دمتي ودام تميزك
ونشكر Hamyuts Meseta على الفواصل الجميله
ننتظر كل ما هو جديد ومميز كهذا
في أمان الله
^^
لحين القراءة
حجز ...~
رائع حقًا .. شكرًا لكِ![]()
السلام عليكم..
أشكركِ أختي الكريمة على هذا الطرح الرائع والمعلومات القيمة..
فعلاً فموضوع التوحد هو من أهم المواضيع التي يجب فهمها فهماً صحيحاً وتعميمها وذلك لأنَّ التشخيص المبكر لهذه الحالات يساعد في إمكانية توفير الأجواء العلاجية الملائمة والتي تؤدي إلى نتائج إيجابية في التقليل من الحدة وإمكانية الدمج في المجتمع..
أشكركِ عزيزتي على هذا الطرح التي ساهم في إثراء معلوماتي حول هذا الموضوع..
دمتِ بخير..
اخر تعديل كان بواسطة » الزهرة المضيئة في يوم » 18-06-2011 عند الساعة » 16:09
احــذروا المــوت الطبيعــي..ولا تموتــوا إلا بيــن زخـّـات الرصــاص
موضوع مميز وجميييل..
يعطيك العافية..
شكراااااااااا لك..
لا اله الا الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون.. يــــــــــارب..~
السلام عليكم ورحمة الله
ماشاء الله عليك أختي الكريمة .. أبهرتني حقا بالموضوع الرائع .. معلومات ضخمة وقيمة ..
وهذه الجملة ..
مرت تلك الجملة أمام ناظري فلم أتمكن من إغفالها ..
" التوحد هو عالم خاص أعيش فيه ولكي تتمكن من فهمي فلابد من الدخول إلى
هذا العالم وتعيش معي فيه كي تتمكن بعد ذلك من مساعدتي في الخروج إلى
عالمك المادي "
رائعة جدا ..
وبمعاينتي للعديد من حالات التوحد من الأطفال أو حتى من الكبار وجدت كثيرا مما كتبتيه .. إلا أن الناس تظن في الغالب أنهم بطبيعتهم عدوانيين حينما يتعلق الأمر بمقتنياتهم الخاصة وأمورهم الشخصية ..
موفقة للمزيد من الإبداع ان شاء الله ..
أسهبت في الحديث .. وأطلت الرد أرجو المعذرة ..
^^
هنا مرة أخرى ,,
سكون ..
وحلم ..
وذكرى ..
حجز يا وحشة![]()
سابقاً >>> لي باك الليلة ^.^
وعليكم السلام والرحمة ..
موضوع مهم جداا .. أحسنت الأختيار عزيزتي ..
العنوان جميل وملفت كما هو المتوقع منك غاليتي ..
لست بحاجه لكلماتي فعملك يشهد لك .. أتقناك .. أفكارك .. صياغتك .. عناوينك هي الأروع ..
في الحقيقة الموضوع حسااس جداً وكما ذكرتي أنه كثير التشعبات ..
ربما كان أطلاعي على التوحد بدافع الفضول الذي أصابني في مرحله الثانوية ..
وحسب ما أتذكر أني قرأت موضوعاً عن أطفال التوحد في مجلة العربي الكويتيه ..
الموضوع كان مقتضباً لكنه جعلني أتعرف على هذا المصطلح الجديد علي أنذآك ..
ـ تعقيدات الحمل والولادة ، وتناول العقاقير وارتفاع عمر الأم والولادة المبكرة
أو المتأخرة وحدوث نزيف أثناء الحمل ، جميعها قد تؤدي إلى ظهوره لدى الطفل .
ـ الاضطرابات العصبية .. فإن 25 % من الأطفال المتوحدين يعانون من
الصرع خلال المراهقة أو سن الرشد .
حسب ماقرأت في غالبية الأطفال ممن يعانون من التوحد في الغرب هم من الأسر أو العائلات الكحوليه .. أي من عائله يتصف أحد طرفيها الأساسيان بـ الأدمان على الكحول ..
المسأله منتشرة في الغرب كثيراً وبوجه الخصوص في أمريكا وبريطانيا وربما بعضاً من أجزاء المكسيك والبرازيل ..
أما في منطقتنا العربية قد تظهر بعض ظواهر هذا المرض على بعض الأطفال نتيجه للتأثر بالعوامل الأجتماعية المحيطه .. سواء داخل الأسرة أو خارجها ..
حقيقة الموضوع جداً حساس .. ربما لأننا نتعامل فيه هذة المره مع أطفال ..
ومشاعر الأطفال هشه رقيقة كـ الزجاج ..
لا أعرف تحديداً مالسبب ..؟! ولكن أتوقع أن معدل الأصابه مرتفع لدى الذكور عن الأناث لأسباب جينيه ربما .. فـ الذكور وبسبب الطبيعه التي يعيشونها معظمهم قد يكونون منعزلين أو شبه منعزلين عن محيطهم الأسري حتى في مراحل الطفوله .. أما الأناث فـ الجوانب العاطفيه لديهن أكثر وضوحاً من الذكور .. ربما مجرد تخمينوالجدير بالذكر أنه تزيد نسبة إصابة الذكور بالتوحد على إصابة الإناث به
أتذكر تلك القصه الغريبه عن هذا العالم والتي شاهدتها في أحد الأفلام الوثائقيةAlbert Einstein
ألبرت أينشتاين ( 1879 ـ 1955 )
الألماني الحاصل على جائزة نوبل للفيزياء ، وصاحب النظرية النسبية الخاصة
والنظرية النسبية العامة . كان يعاني من صعوبة الاستيعاب في طفولته والخجل ،
وتأخر في النطق حتى سن الثالثة . أغرم بالطبيعة وبرزت لديه القدرة على إدراك
المفاهيم الرياضية الصعبة ودرس الهندسة الإقليدية وحده .
كان أينشتاين يطعم أحد القطط المشردة في منزلة .. كانت تدخل دائماً من فتحه صغيرة بالجدار ولكن مع الأيام كبرت .. فـ أصبحت الفتحه ضيقة عليها ..
فقام هذا العالم الذكي بـ توسع الفتحة لها .. !!!!
سؤال أما كان من الأفضل أن يفتح لها الباب .. ( هذا التساؤل ضمن الفيلم الوثائقي ) ..
ربما يمكننا تفسر هذا التصرف بالنظر الى خلفيه التوحد وقصر التفكير في بعض الجوانب لديه ..
..
ذكرتني هذة الجملة بحديث أستاذة علم النفس حين كانت تتحدث عن دراسه الحالات المرضيه كـ التوحد فقالت أن مايقوم بعض بعض الباحثين والدراسين لدراسه هذة الحاله من خلال بعض الأطفال المصابين المعزولين في غرف معينه والمراقبه عن بعد وتدوين الملاحظات لايفيد في الخروج بنتائج مجديه .. فالأفضل هو مشاركة الطفل عن قرب والدخول لعالمه حتى يسهل مساعدته .." التوحد هو عالم خاص أعيش فيه ولكي تتمكن من فهمي فلابد من الدخول إلى
هذا العالم وتعيش معي فيه كي تتمكن بعد ذلك من مساعدتي في الخروج إلى
عالمك المادي "
أتفق معك في ذلك ,, الحب بمفرده قادراً على صناعة المعجزات ولكن البشر بخلاء في عواطفهم حتى مع أطفالهم ..إذن .. الحب يأتي أولا وقبل كل شيء ، ثم ستكون هناك عدة أساليب للتعامل
معه وأمور يجب مراعاتها ، مع العِلم أن المراكز العلاجية لا تعتبر كافية أبدا بل
هي مجرد جهات مساعدة في تطوير إمكانياته عن طريق الاستشارة من أجل
مساعدته في أن يصبح أكثر تأقلما مع المجتمع حوله .
أذن يمكننا القول بأن الطفل المتوحد قد يصبح عدوانياً أحياناً ,, في الحقيقة أنها معلومة جديدة بالنسبه لي ..6 / قد يبدو لنا منطويا على نفسه أو عدوانيا ، ولكنه في الحقيقة يحاول الدفاع
عن نفسه من عالم رؤيته له غير واضحة .
...
حقاً موضوع رائع ومهم للغاية .. بارك الله بك أختي الغالية ..
أستمتعت بالقراءة .. وأستفدت من من بعض المعلومات الجديدة ....
ولايزال عالم التوحد كبيراً ونحتاج وقتاً لفهم عناصره ومكوناته ..
أشكرك عزيزتي من صميم قلبي على الطرح الراقي ..
وأشكر ميستي الرائعه على الفواصل الجميلة
وبأنتظار موضوعك القادم بريل شان..
دمت بود غاليتي ..
اخر تعديل كان بواسطة » ♪ gloria ♪ في يوم » 18-06-2011 عند الساعة » 22:20
* القلب مُغلق لارسائل خاصة ولا تعليقات إلا إذا استدعت الضرورهـ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شُكراً من أعمـاق القلـب على الأهداء الجميل دراكو
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات