أنا سهام عندما كنت في المرحله المتوسط
كنت امتلك صديقهٍ فيٍ المدرسةٍ تدعى يسرى,
ينتــآبنيٍ شعورٍ غريبٍُ عندمـآ اللتقيهٍــإأ ..
أحببتٍ هدوئهـٍإأ وطيبتهــأإ . مع أنهـإأ لم تحمــل ذلك القدر الكافيٍ من الجمـآل
ولكنـهـأ كانت جذابهٍ . لا ادري كيفٍ كـأنت تجذبٍ الفتيـآإت لهــا ..
ربما طبيعتهــا هي السبب ..~
حتى وكيله مدرستنــا كانت تحبهــا ..
كانت تكني نفسها بأسيره الغروب .
فعلا كانت تأسر القلوب كمنظر الغروب عندما تستريح العينين في رؤيته
كنت احاول الابتعـاد عنها قدر المستطــاع .
لاني شعرت اني اقضي لحــظات رومنسيه بقربهــا . خفت أن اغضب ربي بهذا التصرف
ولم اسمح لنفسي ان تتبع اهوائهــا![]()
ولكن القدر كان يجمعنــا دائما .
. حتى اصبحنــا [ في مقعد واحد . تجلس جواري ]
كنت طيله الحصص ارتبك وارمقهـا بنظراتي بالخفاء وتضيع علي دروس كثيرهـ بسببها
حاولت أن اقلع هذه الوساوس الشيطانيه من رأسي ..
حتى اتت لتسلم علي ..
تصافحنــا بالايدي وعندما اقتربت لتقبلني في وجهي لا ادري لماذا دفعتها بقوه
مع أن الموضوع كان عادي جدا ..
وركضت إلى خارج الصف ووجهي اصبح احمرا وساخن من الخجل ..
لم افهم ماهذا التصرف وماهذا الشعور الذي ينتابني فجأه
حاولت ان انشغل بالدراسة وبالفعل .. تفوقت .. واصبحت من الاوائل في الصف .
و كانت المفاجأه .. أتت مع مجموعه فتيات لأشرح لهم بعض الدروس وبعض النقاط الصعبه في ماده الفيزياء
ترددت كثيرا ولم استطع الرفض حتى لا يظنوا أنني لا اريد الخير لغيري..
وقررت بعزيمه أن ابدأ بالشرح وأعتبرها كغيرها من الفتيات... ولما لا ..!!
ولكن نظراتي كانت تخونني , كلما احاول ان ازيح بنظري عنها,, وجت عيني يلتصق بعينيها ..
ونفس ذلك الشعور لم يختفى وتزايد نبضات القلب كلما اطلت بالنظر إليها ووجدتها تنظر إلىّ ببسمه ترسمها على شفتيها ..
كان شرح الدرس اصعب من الدرس نفسه ..
ولكنها كانت لحظات جميله بالفعل . لا انكر هذا .~
وبعد ايام بدأنا نلعب لعبه الورق . مع هاله وعائشه فتاتان يحبون يسرى ايظا ..
ووقعت ورقه بها سوالآ مهما لنا جميعا على يديها على يدي هذه [ الفاتنه ]
كان محتوى الورقه [ من أعز شخص تحبينه في الصف ]
هذه المرهـ عرفت أنه شعور بالخوف ينتابني ..
تسمرت مكـآني وكأنني اعرف بماذا ستجيب .
ولكن خوف من ماذا .
لا ادري ..
لم اكن اريد ان اعرف الاجابه ولكن الفتاتين اصرا إصرارا كبير ..
ذكرني هذا الموقف بقصه سندرلا عندما أجتمعن الاميرات في القصر وكل واحده تظن أنها هي التي ستفوز بقلبه هههههههـ
وبعد اصرارهم اشارت إلىّ بالفعل !!!!![]()
ونطقت بأسمي وقالت هذه هي التي احبهــا اكثر من اي شخص اخر ..!!!!
عندهــا ..
كان تيار بارد يسري بداخلي ..حاولت ان امسك نفسي وأن لا ابين لهم اندهاشي
أتهمت الفتيات بتضييع الوقت في لعبه سخيفه .. ووضعت بقيه الورق التي كنت احملهم ومشيت إلى الخارج
اتعرفون إلى اين ذهبت .؟
لاغسل وجهي من شده الحرارهـ ههههههههـ
عرفت يومها انهــا كانت تبادلني حب يناسبني ..
عرفت ايظا انها تشعر بنفس الشعور الذي اشعر به عندما اللتقيها ..
بصراحه كانت لايام المدرسه طعم مختلف بوجودها على مقاعدها . وكان اليوم يمشي مريرا في غيابها
بدأت بالافصاح عن مشاعري لها في رسائل وهي كذلك .
ومن الغريب أننا لم نقدر على قول شي وجها لوجه .. فقط على حبر في ورق
حتى كبرنا معاً ودخلنا صف الثانويه معا .![]()
ويومهــا ..ظهرت فتاه جديدهـ اسمها فاطمه وتحمل كنيه [ ام السويداء ]
ربما تعبير [ أختطفتها مني واخذت الاضواء ] مناسب ..![]()
كانت تأتي لتأخذها إلى مقعدهـا ويتبادلن الحديث ويُطلن فيه
حاولت ان اعرف ماهذا الحديث الذي يشغلهما
. وضعت جواسيسي عليهما هههههـ![]()
وعرفت أنه موضوع لا يستحق كل هذا الاهتمام
عن مشاغل الدنيا والحياه العاديه ..
لقد استطاعت ام السويداء كسبها بسهوله ومن يوم إلى يوم![]()
أصبحت[ اسيره الغروب ] تحب الجلوس معها .في وقت الاستراحه . وفي اي حصه يغيب المعلم فيها ..~
فكن الفتيات يأتين إليّ ويقلن أنظري كيف اصبحت اسيره الغروب تهتم لفتاه أخرى غيرك ..
فكانت اجابتي المعتادهـ ( لا يهم ) ..
ولكن هل حقا لن ابالي بهذا .؟!
كان بداخلي شيئا كالبركان يغلي .
. كانت مشاعر الغيرهـ تسري بحرقه لهذا القدر الكبير من الاهتمام .
عُت امشي بمفردي في الاستراحه وامشي ورائهما بخفيه
. واضع الجواسيس عليهما بغيابي
حتى قررت أن اتوقف عن هذا التصرف الغير لائق .
وبدأت أطبق اللامبالاه فعلا ..
وقطعت رسائلي عنهـا وعُت اهتم بدراستي
وبدروسي واطالعها بشغف لتملأ كل وقتي
لم اسمح لنفسي بالتفكير بهــا لحظه .
وكلما اتذكرهـ هو مشاعر الكرهـ .![]()
حتى بيوم من الايام كسرت مجسم لمعرض المدرسه كان لآم السويدآ عمدآ .~
ومزقت رسائل أسيرهـ الغروب أمام عينيهـا عندمـا كانت ترمقني بنظراتهــا من مقعد جوار أم السويداء ومشيت لارميهم بصندوق القمامه
أختلف كل شي في ايام قليله وتحولت مشاعر الحب إلى كراهيه .
لم اكن أكرهها لدرجة ايذائها ..
عُت لأراها كأي فتاهـ بالمدرسة . حتى ذلك اليوم .
أنتظر ايها القارى القصه لم تنتهي هنا ^_^
في يوم حفل الزفاف حظر الجميع فيه . وأتت فاطمه إلىّ من بين الجميع وامسكت بيدي
كانت فتاه طيبه بالفعل . غيرت نظرتي وكرهي لها وبينما نحن نتمشى في القاعه الكبيره لحفل الزفاف
فوجئت بأبنه عم يسرى تسلم علي بحرارهـ وتقول لي انتي هي سهام ؟
تحدثني يسرى عنكي كثيرآ ,
خجلتوارتبكت من الموقف
فلقد كانت فاطمه جواري تسمع هذا الحديث ايظا![]()
وجدت فاطمه تلتزم الصمت وكأنها تخفي مشاعرها وتدفنها بأغوار قلبها
لم أحب هذا فأخذت بيدها وابتعدنا عن إبنه عمها بعيدا وبدأت اتبادل الحديث والمزاح مع فاطمه محاوله مني لأنسيان الحديث
وللمره الثانيه وجدت نفسي أحوط بمجموعه فتيات كثيرهـ وكأنهم يطلبن التعرف عليّ
وأن لي صيت كبير بسبب حديث يسرى الكثير عني ..
ماذا كان موقف فاطمه في حفل الزفاف
وماهي المفاجأه التي عرفناها عن يسرى في ذلك اليوم
وماذا فعلت ازاء كل هذه المواقف
للقصه بقيه بإذن الله
تابعونا ^_^
























اضافة رد مع اقتباس

المفضلات