الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 79
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه نَادي القرَاءة الجَماعيَة للروايَات العَالميّة - 2 [ قصص قصيرة من الأدَب اليَاباني ]

    attachment

    الجلسَة الثانيَة للقرَاءَة الجَماعيّة للرَوايَات العَالميّة
    و سيتم تناول [ 4 قصص قصيرة ] من الأدب الياباني , ثم بلا شك سيتم وضعهم تحت مجهر
    النقد و التَحليل الأدبي تماما ً كما حَدث في الجلسة الأولـى :
    نادي القِرَاءة الجَماعيّة للرّوايَات العَالميّة الجلسة الأولـى .. ( نادي مفيستو ) / الدونا جوجو

    إليكم هيَ .. و آمل أن تروق لكم نقداً و تحليلاً .





  2. ...

  3. #2

    تحقيق أو نبذه او قصه

    attachment

    القصّة الأولـى / التخــرّج
    لـ تشيرو أكاجاوا


    ولد أكاجازا عام 1948 .كتب مجموعة كبيرة من قصص
    الألغاز الغامضة عقب حصوله على جائزة الكتَّاب للناشئين
    عن كتابة "القطار الشبح"في عام 1976 .عُرفت أعماله
    بتميزها بروح الفكاهة وإيقاعها اللاهث وانتشرت بصورة
    خاصة في صفوف الشباب ،وقد نُشرت قصته هذه لأول
    مرة باليابانية في عام 1984 في إطار مجموعة أصدرتها
    دار كودانشا انترناشيونال المتخصصة فيإصدارها
    لعام 1987 لأعمال الإبداعية ،ثم تُرجمت إلىالعديد
    من لغات العالم .


    تدحرجت كرة أمام سيارة الأُجرة.فضغط موراكامي بقوة على الكوابح ، قُـذفَ الراكبُ الجالس في المقعد الخلفي بشدةٍ إلى الأمام ، فارتطم رأسه بالحاجز الزجاجي الذي يفصل بينه وبين السائق وقال :
    " اللعنة ! ما الذي تفعله بحق الجحيم ؟" أدار موراكامي محرّك السيارة من جديد،
    وقال : " المعذرة يا سيدي !عندما رأيت الكرة ، فإنني ..".

    - "كرة؟ دست الكوابح بهذه القوة بسبب كرة لعينة ؟ ".
    صاح موراكامي الذي تملَّـكه الغضب فجأة :
    " من أجل طفلٍ قد يكون منطلقا خلفها . أم أنه لا يهمك أن يُـقتل طفل ؟ ".
    استرخى الراكب على المقعد وقال : " طيب ، طيب " ثم غرق في صمت كئيب .
    وبعودته إلى القيادة أحسَّ موراكامي بقطرات العرق تنساب على عموده الفقري ،
    وكانت الذكريات المرعبة ، تلك التي مضت عليها ست سنوات ، الآن ، ما زالت متوهجة كأوضح ما تكون .

    كان موراكامي قد قاد سيارة الأُجرة لمدة تزيد عن العشر سنوات ، لم يتسبب خلالها في أي حادث ،
    ولم يتلقَّ أي مخالفة سَيْـر، ولكن في ذات يومٍ كان مشغولا أكثر من المعتاد وراح يفكر في أن يكف عن العمل مبكراً . وبينما كان يمضي بسيارته عبر منطقة سكنية هادئة ، في طريقه إلى الكاراج رأى سيارة شحن صغيرة تقترب في الاتجاه المقابل . كان الشارع ضيقا لكن هناك مساحة كافية للعبور . قاد موراكامي السيارة ببطء على بعد بوصات من السياج الممتد على يساره.

    وكادت السيارتان ترتطمان عندما ضربت مرآة الشاحنة الجانبية شيئا ما ،
    وأحدثت صوتا مرتفعا ، كان غصن شجرة على ما يبدو.

    جفل موراكامي ، وأشاح بنظره عن الشارع لدقيقة فقط لكنها كانت كافية لاندفاع طفل صغير
    من بوابة مفتوحة أمام سيارة موراكامي ، الذي ضغط على الكوابح بكل قوة
    .أطلقت الإطارات صرخة طويلة حادة ، وشعر بأنه لطم شيئا محدثا صوتا مكتوما . فأغمض عينيه ...

    كان ذلك قبل ست سنوات .

    تطلع موراكامي إلى ساعته بينما كان الراكب يهم بالنزول من سيارة الأجره، ورأى أن الوقت قد حان لإنهاء مناوبته ، وقال للراكب بينما هو يترجل من السيارة :
    " شكرا لك سيدي " لقد عملت بشكل جيد اليوم ، أفضل من المعتاد ، فلا خير في العودة الآن .

    كان ذلك في أصيل يوم دافئ من أيام شهر مارس . وفي طريقه على المرآب انعطف موراكامي في طريق ضيق ، هادئ . قال لنفسه :
    " هذه الضاحية لا تتغير البتة . إنها لم تتغير إطلاقا خلال ست سنوات " .

    عبر موراكامي هذا الشارع مرات لا حصر لها منذ وقوع الحادث .
    ولطالما شعر كلما طاف به بأنه مجبر على القيام بهذا كنوع من التخليد لذكرى ذلك الطفل الصغير
    . كأنها زيارة لقبر .

    لم يوجه أحد اللوم له يومها ، فالكل أجمع على أن الحادث كان شيئا لا يمكن تجنبه .
    وبالطبع ، قام موراكامي بكل ما يستطيع من أجل عائلة الصغير .
    ولكن حقيقة أن هذه الأسرة لم تطالب بأي تعويض ، ولم تذكر شيئا إطلاقا عن المال ،
    جعلت العبء أسوأ وأثقل بالنسبة لموراكامي ، وكان يذكر نفسه مرات
    ومرات بأن كل أموال العالم لن تستطيع أن تعيد هذا الطفل للحياة من جديد.

    كان رجل في نحو السبعين من العمر يعرج ماضيا باتجاه الحاجز الحجري ،
    عند حافة الطريق ، وعندما لاحظ سيارة الأجره توقف ورفع يده فتوقف موراكامي أمام العجوز وفتح له الباب .

    كان الرجل يرتدي بذلة أنيقة وربطة عنق وتفوح منه رائحة طيبة .
    قال العجوز :
    " آه .. الحمد لله .ليس هناك من سيارات أجره متوفرة في هذه المنطقة .
    كنت أخاف من الاضطرار للمشي حتى بلوغ الشارع الرئيسي ".
    - " إلى أين يا سيدي " .
    - " حسنا .. إنها تدعى مدرسة ك.الابتدائية ، إنها .. كيف لي أن أشرح لك ..".
    - " لا حاجة لذلك يا سيدي إنني أعرف أين تقع "
    - " آه . أتعرف لك ؟ كم أنا محظوظ ! ".
    - تنهد الرجل في ارتياح ، وقال :
    " إنني لا أتذكر أسماء الشوارع بوضوح . ينبغي عليّ أن أطلب من أحدهم أن يكتبها لي .. على ما أعتقد .. لكنني ..".

    خفف موراكامي من سرعة السيارة ، وقال : "في الحقيقة ، لقد ذهبت إلى هذه المدرسة مرة أو مرتين ".

    كان الطفل الذي دهسه موراكامي قد التحق لتوه بهذه المدرسة .

    وعادة ما يوقف موراكامي سيارة الأجره بالقرب من ملعب المدرسة ليقوم بمشاهدة الأطفال وهم يلعبون ،
    ولولا وقوع الحادث لكان ذلك الطفل يلعب الآن مع الأطفال الآخرين .

    التقط الراكب العجوز نفسا عميقا وقال : " آه ، يا له من يوم رائع!
    " فرد موراكامي :" إنه كذلك ! هل هناك مناسبة خاصة يجري الاحتفال بها في هذه المدرسة ؟ ".
    - " في الواقع ، نعم ، إنه حفل تخريج حفيدي".
    - " كم هو رائع! "
    - " كنت أخشى أن أتأخر على الحفل. لكن والحالة هذه فبإمكاني أن أصل هناك في الوقت المحدد".

    انعطف موراكامي إلى الشارع الرئيسي . كان طريق المشاة مزدحما بأطفال المدرسة الذين يلعبون معا . وهم يسيرون.لقد تخرجوا أيضا لتوهم ، وكل منهم يحمل شهادة مطوية في يده ، ويقوم بعضهم بتمثيل دوره في معارك الساموراي وهم يستخدمون شهاداتهم المطوية كسيوف .
    توقف موراكامي عند الإشارة لحمراء ، بينما أخذت مجموعة من الأطفال تعبر الشارع أمام سيارته.


    اخر تعديل كان بواسطة » الأميرَةُ شَادنْ في يوم » 04-06-2011 عند الساعة » 15:49

  4. #3
    - " إن الأطفال رائعون ، أليس كذلك ؟ بإمكاني أن أقضي وقتا يمتد للأبد وأنا أتطلع إليهم "
    انحنى الرجل العجوز إلى الأمام وناول نوراكامي صورة فوتوغرافية ،
    تناول موراكامي الصورة ونظر إليها ، ثم قربها أكثر من ناظريه .
    كان ما يزال يحدق في وجه الطفل ، عندما أطلقت السيارة الواقفة خلفه إشارة تحذير .
    أرجع موراكامي الصورة للرجل ، وأدار محرك السيارة .
    - " إنها صورة قديمة إلا أنها جيدة . ألا تعتقد ذلك ؟ ".

    تجمدت عينا موراكامي باتجاه الشارع أمامه . لقد سبق له وأن رأى هذا الوجه ،
    في صورة أكبر حجما ، يحيط بها شريط أسود . كان ذلك منذ ست سنوات مضت .

    لقد قابل جد الطفل في مراسم التشييع . لكن الآن فقط ، وهو يختلس
    نظرة خاطفة عبر المرآة الخلفية أدرك أنه الوجه ذاته .لقد كبر كثيرا خلال السنوات الست هذه .

    تذكر موراكامي أن الجد حرفي ماهر من نوع ما .رجل هادئ ، مبجل ،
    حتى أنه قد يحسبه المرء بطريق الخطأ من المثقفين ، على الرغم من أن أحدهم قال إنه لم يتلق أي تعليم رسمي إطلاقا .

    قال الرجل عندما هم موراكامي بالتوقف أمام المدرسة :
    " شكرا جزيلا لك " . دفع أجرة التاكسي دون أن ينتظر الباقي .اندفع مسرعا عبر بوابة المدرسة .

    أوقف موراكامي الأُجرة بعيدا شيئا ما عن المكان الذي نزل فيه العجوز ،
    وترجل ليتبع الرجل .وعبر بوابة المدرسة أخذ يرقب زبونه وهو يدخلها .

    سأل رجل في خريف العمر كان يقف قريبا مرتديا زي حارس موراكامي : " هل من خدمة ؟".
    -" لا أنا سائق تاكسي ، لقد أحضرت هذا الرجل الذي مرَّ لتوه من هنا " .

    أومأ الرجل رأسه بالإيجاب وقال : " آه ..هذ الرجل ".
    - " ذكر شيئا عن تخرج حفيده ".
    - " حفيده؟ إن حفيده ميتيا سيد! صدمته سيارة أليس هذا حادثا بشعا ؟

    أتعلم ما الذي كنت سأفعله لو كنت مكانه؟ كنت سأسحق ذلك السائق.

    قطب الحارس وجهه وأضاف" :ولم تمضِ سنة أخرى حتى ماتت والدة الصبي بدورها ".

    أحس موراكامي بالدمينسحب من وجهه. كان على علمبأن الوالد توفي

    في وقت ما قبل وقع الحادث ، لكن تلك هي المرة الأولى التي
    يسمعفيها بوفاة الوالدة .فإن كان هذا صحيحا فمعنى
    ذلك أن الجد عاش طوال هذه المدة وحيدا .
    إذن الأمر على هذا النحو. ففي وقت ما بدأ الجد في الاعتقاد بأن الصبي ما يزال حيا
    -" هل بدأت مراسم الاحتفال ؟ ".
    -" أقدر أن نصفها انقضى ".

    مضى موراكامي بخطواتسريعة باتجاه المدرسة.

    لم يكن ليدع هذا العجوز يذل نفسه أمام هذا الحشد من البشر.
    ما من شك في أن هذا العجوز بدأ يترنح في الزحام ، باحثا عن حفيده الوهمي .
    فجأة تراجع موراكامي. كانالمكان مزدحما بطوابير

    وراء أخرى من الطلاب وأولياء أمورهم. والجميع جلوس بهدوءلمتابعة خشبة المسرح .
    استطاع بمشقة السير متبعا عبر الممشى بين الكراسي ،

    قالت امرأة شابة، هي مدرِّسة ،حسبما خمن مةراكامي وهي تربت على كتفه :
    "المعذرة .إن كنت تنظر أحدا ..".

    - " لا .أنا ..إنه ..".

    دوت أركان المدرسةبأصوات التصفيق الحار. فنظر موراكامي

    باتجاه خشبة المسرح .هناك مع كل الطلبة الخريجين وقف العجوز الذي سُـلِّـم شهادة التخرج .

    استدار موراكامي إلى المدرسة الشابة وقال : " ذلك الرجل ...".

    أخذت المدرسةتشرح " آه .نعم .لقد فقد حفيدا له منذ سنوات مضت .

    وهو شخصيا لم يتلق أي تعليم فيالمدارس.لذلك قال إنه سيذهب

    بدلا من حفيده .فقد نفَّـذ ذلك بالفعل ، كل يوم ، ومنذست سنوات

    ". أضافت وهي تهز رأسها بإعجاب : " إنني حقيقة أحترم هذا الرجل "

    على خشبة المسرح كانالرجل العجوز ينحني باحترام فائق

    للاحتفاء الحماسي الكبير الذي يتلقاه .
    تبسَّم العجوز وهو يرىموراكامي يلوح له في سيارة الأجرة وهو خارج من البوابةوقال :

    " آه لقد انتظرتني "
    - "هل لي أن أوصلك إلى المنزل ؟ ".
    فتح موراكامي بابالسيارة للراكب ، وأدار المحرك .
    - " تهانينا يا سيدي ".

    ضحك العجوز ضحكة خافته وتنهد قائلا :

    " آه لقد سمعت الخبر ؟ ... إنالأمر محرج نوعا ما .لم يكن باستطاعتي
    أن أشرح أن التخرج كان تخرجي أنا .على أيةحال ..
    لقد حققت ذلك .لقد وعدت حفيدي ..أنني بعد موته ،
    سأتخرج من أجله ".

    قطع موراكامي مسافة بالسيارة قبل أن يقول :

    " أنا السائق الذي صدم حفيدك أو ربما تعرف أنت بدورك ذلك ".
    لم يكن هناك مِنْرد.توقف موراكامي عند حافة الطريق واستدار باتجاه العجوز .

    لم يتحرك العجوز.كانت عيناه مغمضتين ، ويداه ممسكتان بالشهادة المطوية بإحكام .
    لقد أوفى بوعده لحفيد ه
    وشق طريقه عبر نوع آخر من التخرج
    .
    اخر تعديل كان بواسطة » الأميرَةُ شَادنْ في يوم » 04-06-2011 عند الساعة » 15:50

  5. #4
    - جاري القراءة و التحليل -

  6. #5

    شايفة ياجوجو انفتح الموضوع بدون أي اصابات biggrin
    الله يا شادن أحلى شي العلم الياباني باقي اشجار الساكورا وتكملbiggrin
    --

    لفتني العنوان وتوقعتها قصة فرحة , قصة عن الشعور بلذة التخرج بعد طول معاناة <<حالي قريبا ان شاء الله

    ولكنه كان تخرج من نوع آخر

    قصة عميقة جداً , أعجبني أسلوبها من حيث عنصر التشويق والتواتر في عرض الأحدث
    أجاد الكاتب تصوير صراعات الشاب ففي كل مرة كان يتدرج في إظهار حقيقة تزيد في معاناته
    بدأُ بظهور الكرة وعودة شبح الماضي ومعرفته بوفاة أم الطفل وتحميل نفسه المسؤولية تجاه الجد

    لم يكن ليدع هذا العجوز يذل نفسه أمام هذا الحشد من البشر.
    ما من شك في أن هذا العجوز بدأ يترنح في الزحام ، باحثا عن حفيده الوهمي .



    صاح موراكامي الذي تملَّـكه الغضب فجأة :
    " من أجل طفلٍ قد يكون منطلقا خلفها . أم أنه لا يهمك أن يُـقتل طفل ؟ ".
    توقعت أن تكون خلف ردة فعل وانفعاله موراكامي قصة ما

    كان موراكامي قد قاد سيارة الأُجرة لمدة تزيد عن العشر سنوات ، لم يتسبب خلالها في أي حادث ،
    ولم يتلقَّ أي مخالفة سَيْـر
    كما هو ظاهر بان موراكامي شاب متزن , متعقل , لديه حس عالي بالمسؤولية والأجمل امتلاكه لضمير حي
    لا يكف عن تؤنبيه

    تدور اغلب أحداث القصة في سيارة الشاب الضيقة وكأنها الضمير الذي يحاصره ويذكره بما كان قبل السنوات الست
    وفي شوارع ضيقة هادئة وكأن الكاتب اختار له هذه المهنة لتزيد من معاناته وتعكس صراعاته فيبدو كمسافر في ذكريات الماضي .

    ومن جهة أخرى

    عجوز بهندام أنيق تتجلى منذ البداية وحدته , وهو يقف وحيداً بانتظار سيارة في طريق جانبي
    جعل التخرج نصب عينيه , رابط يشعره بأنه مازال مرتبطاً بحفيده
    وحين بلغ ما تمناه , انتهى كل شيء , فرحل سعيداً .
    نهاية مؤثرة رائعة بحق , , ظننت القصة ستأخذ مجرى مرعب وخاصة أني شفت قبل سنوات فيلم
    ياباني باسم نفس روايته القطار الشبح"



    " أنا السائق الذي صدم حفيدك أو ربما تعرف أنت بدورك ذلك ".
    كلي يقين بان موراكاجي لم يتخذ هذه الخطوة إلا بعد التفكير فلم يباشر بإخباره بل انتظر حتى منتصف الطريق ليعلمه بالأمر .

    ترى مالذي دفع موراكاجي إلى البوح بالسر ؟!
    اهو نوع من التخفيف عن الحمل الذي أثقل كاهله
    أو هل توقع من العجوز أن يباشر بتوبيخه وشتمه ؟! وخاصة أن أحدا لم يوجه له اللوم سابقاً وكذلك لم يستطيع
    التعويض بالمال فيهنئ براحة الضمير ولو قليلاً .



    ويبقى السؤال إلي يفرض نفسه
    ايش تتوقعوا شعور موراكامي لمن شاف العجوز ميت وهو ماسك الشهادة وبدون مايسمع اعترافه ؟
    تتوقعوا حيحمل نفسه المسؤولية من جديد ؟ أو ممكن يكون شعر بالفرح أنه العجوز مات وهو سعيد محمل بذكريات سعيدة ؟!

    أي اراء اخرى biggrin


    اخر تعديل كان بواسطة » أوركيد في يوم » 04-06-2011 عند الساعة » 18:31
    بعد كل الذي مضى من الرائع أن يكون لذات الأشياء التي كانت تُسعدنا يوماً نفس التأثير


    :-)

  7. #6
    تحليل
    اذا اندفعت الشعوب لاتستطيع ايقافها ..


  8. #7

    تحقيق أو نبذه او قصه

    attachment

    عُذراً منكم على تأخر تحليلي .. و لكن قَاتل الله " عدم الصبر " الذي يجعلنا نغضب !



    اخر تعديل كان بواسطة » الأميرَةُ شَادنْ في يوم » 05-06-2011 عند الساعة » 01:23

  9. #8

    تحقيق أو نبذه او قصه



    اخر تعديل كان بواسطة » الأميرَةُ شَادنْ في يوم » 05-06-2011 عند الساعة » 01:37

  10. #9
    جميل embarrassed لنا عودة للقراءة
    رحلتي إلى (عوالم الإلهام)لم تنتهي بعد :فيس غارق في الحلم:

    34bdc090dbdec1196c0cf048d0c9178e
    نعم أقبل أن أكون النائمة على قلوبكم ...قلعة القصصattachment

  11. #10
    القصة جميلة جدا بدات بمجريت صغيرة ومع مرور الوقت كبرت
    حتى وصلت الى وفاة طفل برئ بصراحة القصة الفتت انتباهي كثيرا
    اوركيد
    ايش تتوقعوا شعور موراكامي لمن شاف العجوز ميت وهو ماسك الشهادة وبدون مايسمع اعترافه ؟
    مندهش صامت يعجز عن فعل اي شيئ فقبل سنوات
    قتل حفيده والان جده

    >>>>>>>>>>>>>>
    هذا ما لدي

  12. #11
    شادن

    لكن عليه أن ينسى , و يكف عن زيارة كل تلك الأماكن و أن يُقنع نفسه بأنّ الأمر " خارجٌ عن يده "
    بدلاً من هالة البؤس التي يعش في داخلها !
    لا أتعجب من موقفه بل سأندهش لو حصل العكس وعاش قرير العين خالي الذهن
    وخاصة أن مهنته تفرض عليه أن يحاط بتلك الذكريات
    شوفي في قنوات الأخبار الناس الي تقتل بدم بارد وحاطة في بطنها بطيخة ماشاء الله biggrin

    حقيقة ً لا أعلم .. لم أجرب ان أتسبب في موت أحد ما !
    لكني أتذكر أني في عيد الأضحى الماضي ادخلت طرف ظفر اصبعي الصغير في عين إبنة عمي !
    رُغم أن الأمر كان بحركة غير مقصودة .. إلا أني طوال ذاك اليوم كنت قلقة و متوترة
    تباً لشعور الذنب
    يوووه مر عليا موقف مشابهه بس الفرق انو انا بطرف الخيزرانه ودايركت على عين أختي biggrin


    تمنيتُ لو أنّ الحدث لم يكن " تخرّج الجد " تمنيت لو أنه ُ مُجرد " حالة لا وعي "
    قد أصابت الجد جرّاء موت حفيدة و أن زيارته لحفل التخرج هُو لـ رؤية حفيده في ملامح زملاؤه !
    لا أعلم أشعر بأنه لو كان الحدث على هذه الشاكلة سيكون أكثر عذوبة و شاعريّة !
    أمّا أنه يتخرج لأجل حفيده .. حقيقة الحدث لم يؤثر بي كثيراً !!
    كانت لتكون نهاية شاعرية ولكنها ستصبح متوقعة جداً وخاصة أننا كثيراً وفي قصص اخرى اعتدنا حصار الأوهام
    ولكن الجديد هو أن يجعلنا نعتقد بأنه كذلك ومن ثم يفاجئنا بالعكس بل جعل منه بطلاً .

    هو في حالة الفحر - سيقول له
    " لا بأس لقد مات حفيدي و الأمر لم يكن مقصوداً منك " الشيء الذي ( لا يستطيع هو قوله لنفسه ) !
    أحببت نظرتك للأمر من هذه الزاوية





    اتوقع بيشعر بالإرتياح , رُبما وفاة العجوز تذكره بلفتة مهمة بأن " الشخص الأقرب لذاك الطفل " و هو الذي حريُّ
    به أن يظل حزيناً على فراقه .. مات و هو سعيد و يحمل شعور الراحة !
    فـ ممكن هذا يعطيه دافع للنسيان و طي الأمر من نفسه !!
    وعاشو في تبات ونبات biggrin
    نهاية جميله مع انني كنت لأتوقع النهاية الأسوأ tongue




    هوكاغي

    مندهش صامت يعجز عن فعل اي شيئ فقبل سنوات
    قتل حفيده والان جده

    >>>>>>>>>>>>>>
    هذا ما لدي
    شي متوقع جداً , انت ترى بانه سيحمل نفسه مسؤولية موت الجد هو الآخر
    نحتاج نطالع للنهاية بنظرة شادن الايجابية biggrin

  13. #12
    @_@ اقصوصه جميلة و معبرة يابانية بمعنى الكلمة
    كنت متوقعه ان العجوز لم يفقد الذاكرة لكنه كان يعد السنوات التي كان من المفترض ان يقضيها حفيده في المدرسة و ان هذا موعد تخرجه فسيذهب ليحضر الحفل كما لو كان حفيده مازال حياً
    لكن كانت المفاجئة اكبر بكثير وفوق كل الخيالات
    دائماً يكون الحفيد هو من يحقق احلام جده او والديه
    لكن هنا كان العكس الماضي يحقق احلام المستقبل

    و موراكامي و سيارته شهدا موت مستقبل العائلة و ماضيها ايضاً >_<
    مشهد النهاية فعلاً كما لو ان الجد انتقل ليحتفل بتخرجه في العالم الاخر و يعطي الشهادة لحفيده هناك

    قصة قصيرة لكن عناصر متكاملة من عدد قليل من المشاهد نستطيع ان نعمل مشاهد كثيرة في خيالنا عن الحياة التي عاشتها الشخصيات


    اوركيد
    لفتني العنوان وتوقعتها قصة فرحة , قصة عن الشعور بلذة التخرج بعد طول معاناة <
    biggrin ما اخفي عليك اني كنت مقهورة انك اخترتي هذي القصة لما طلبت منا شادن نختار
    قلت يوه قصة عن مدرسة و واحد يبذل مجهود للتخرج
    بس صراحه قصة فوق التوقعات
    تدور اغلب أحداث القصة في سيارة الشاب الضيقة وكأنها الضمير الذي يحاصره ويذكره بما كان قبل السنوات الست
    وفي شوارع ضيقة هادئة وكأن الكاتب اختار له هذه المهنة لتزيد من معاناته وتعكس صراعاته فيبدو كمسافر في ذكريات الماضي .
    gooood

    ترى مالذي دفع موراكاجي إلى البوح بالسر ؟!
    الانسان المذنب في لحظة لحظة فرح الطرف الاخر يكون لديه لحظة ضعف و انهيار و طبعاً اكيد هو كان يستعطف في هذه اللحظة و كان يتمنى غضب العجوز حتى يرتاح قلبه خصوصاً انه لم يتلقى اللوم بسبب حكم الجميع ان الحادث لم يكن متعمداً
    اعتقد ان العجوز فعلاً تذكر السائق فهو من الواضح انه محتفظ بذكرته فعلاً
    في كل الاحوال العجوز مات قبل ان يستمع لما قاله السائق اتسأل ما هو شعور موراكامي في هذه اللحظة الشخص الاخير من العائلة لم يستمع لاعترافه مرة اخرى
    ايش تتوقعوا شعور موراكامي لمن شاف العجوز ميت وهو ماسك الشهادة وبدون مايسمع اعترافه ؟
    تتوقعوا حيحمل نفسه المسؤولية من جديد ؟ أو ممكن يكون شعر بالفرح أنه العجوز مات وهو سعيد محمل بذكريات سعيدة ؟!
    biggrin اعتقد انه سعيد
    اقل ما فيها انه كان هناك شخص بجواره لما مات و لم يمت وحيداً


    الاميرة شادن
    فعلاً مثل ما قلتي الكاتب كان بارع في السرد و الوصف الدقيق المختصر لم تكن هناك اي ثغرة

    biggrin من متابعتنا للانيمي الياباني خرجنا بنتيجة
    ان اليابانيون يؤمنون بترابط الارواح و الاقدار
    فكثرة زيارة موراكامي للمكان لانه سيلتقي بفرد من عائلة الطفل اصبحت حياة و روح موراكامي مرتبطة بقدر بتلك العائلة
    عن نفسي شعرت ان موراكامي كانه هو من احتفل بالصغير و رافقه إلى حفل تخرجه كما لو ان روح الفتى الصغير تجسدت في جده

    السؤال : لو كُنت في محل ذاك السائق ستشعر بالذنب و لا شك لكن هل ستجعله يسيطر على حياتك ؟
    مع الاسف انا من ذلك النوع من البشر


    attachment

    em_1f49e بندول em_1f46d

  14. #13

    تحقيق أو نبذه او قصه

    / ,

    أشوا القصة راقت لكم , خفت صراحة ً ما تعجبكم biggrin

    هوكاغي

    مندهش صامت يعجز عن فعل اي شيئ فقبل سنوات
    قتل حفيده والان جده
    لكن هو ما قتل جده !! paranoid

    أوركيد

    لا أتعجب من موقفه بل سأندهش لو حصل العكس وعاش قرير العين خالي الذهن
    وخاصة أن مهنته تفرض عليه أن يحاط بتلك الذكريات
    شوفي في قنوات الأخبار الناس الي تقتل بدم بارد وحاطة في بطنها بطيخة ماشاء الله biggrin
    طيب الشخص يتعذب سنة سنتين مهو بـ 6 سنوات !
    و إن كان لابد في النهاية من النسيان !!
    لكني أراه يتعذب و كأن الموقف قد حصل بالأمس !!
    إلهي ينتقم منهم آدر يا كريم biggrin
    يوووه مر عليا موقف مشابهه بس الفرق انو انا بطرف الخيزرانه ودايركت على عين أختي biggrin
    خيزرانه nervous مدري و الله يمكن الظفر أهون biggrin

    جوجو

    الاميرة شادن
    biggrin كم مره اقولك الأميرة شادن مو لك biggrin

    biggrin من متابعتنا للانيمي الياباني خرجنا بنتيجة
    ان اليابانيون يؤمنون بترابط الارواح و الاقدار
    فكثرة زيارة موراكامي للمكان لانه سيلتقي بفرد من عائلة الطفل اصبحت
    حياة و روح موراكامي مرتبطة بقدر بتلك العائلة
    لكن يا جوجو أنا رأيتُ شخصاً يتلمس الأماكن بروح بائسة !
    ليته يتلمسها بفرح , إنما يتلذذ شعور البؤس !!

    عن نفسي شعرت ان موراكامي كانه هو من احتفل بالصغير و رافقه
    إلى حفل تخرجه كما لو ان روح الفتى الصغير تجسدت في جده
    جميل جداً , أنكِ توصلتِ لهذا الشعور ^^

    مع الاسف انا من ذلك النوع من البشر
    بس كذا الحياة بتمشي و انت راح تظلين وافقة sleeping

  15. #14
    لكن يا جوجو أنا رأيتُ شخصاً يتلمس الأماكن بروح بائسة !
    ليته يتلمسها بفرح , إنما يتلذذ شعور البؤس !!
    يا شادن الرجل لم ينال عقوبة من اهل الطفل بل عاملوه بلطف و لم يلوموه على الحادث
    لو كنتي مكانه لتمنيتي ان الاهل طالبوا باي شيء او حتى غضبوا حتى يُكسر الضمير قليلاً
    هو حاس انه ما فرغ طاقة ضميرة بسبب تسامح الاهل
    biggrin تعذيب الذات هذا علشان يحس ان ضميرة مرتاح فقط

  16. #15
    جميل جدا embarrassed

    من الواضح أن العنوان يعطي انطباع خادع knockedout ، فمع أن الحكاية ابتدت بطابع مأساوي توقعنا أن تنتهي بشيء مبهج من العنوان لكن الكاتب اتخذ بعد أعمق من ذلك

    طريقة عرض الفكرة كان أكثر ما لفت انتباهي ...لأنه خرج عن اطار الطرق التقليدية من ناحية ايصال الفكرة التي يريد ايصالها. أو لنقل العاطفة التي يريد ايصالها ..فنحن ما زلنا نقرأ الأسطر بشوق لنعرف كيف ستتنهي بنا الأحداث !

    تقمص شخصية السائق كان متقنا ..فقد نجح في ابداء تأثير الذكرى الحزينة على كل تصرفاته والتفاتاته ..ما زلت محتارة حتى الآن اذا ما كانت الشخصية تبالغ في تأنيب الضمير حتى بعد مرور ست سنوات وهو يرى تفصيل تلك اللحظات وتستحوذ على كل حواسه فتصبح الأمر الوحيد الذي يفكر فيه !! هممم يمكن شيء صعب أكثر مما نتوقع أن أن نكون من الأسباب المسخرة لقتل شخص وخاصة إن كان طفلا !!، مع هذا فالعقل له رأي مثل " لابد أن نتجاوز ذلك في يوم ما "
    نأتي لسالفة الشايب ...أحيي الكاتب لأنه اختار الشايب كنصف البطل الآخر فنحن نعرف تأثير ذلك على عاطفتنا ،ومدى حب الجد لأحفاده الأطفال ، ومدى تأثر الناس بتلك العاطفة biggrin
    فكرة أنه ذهب للمدرسة ليتخرج عن حفيده ..هممم لطيفه نوعا ما مع بعض شعور الاستنكار اذا أمعنا وتحمصنا وتفحصنا كيف أن الجد جلس مع أطفال وهو ينطق بألف باء تاء >>> يالله على التفكير السطحي tired
    لكن كما قلنا هي فكرة لطيفه كلما كانت عابرة laugh
    أما عن رأيك في أن الأمر سيؤثر أكثر لو أن المسألة كانت بلا وعي من الجد المسكين الذي يريد ان يرى وجه حفيده في وجه التلاميذ >> وش قلبنا فيلم ذا رينج laugh >>> لا بالتأكيد ذلك سيكون مؤثرا جدا لأنه كان من قبل مؤثر أقصد أن الأمر سيكون معتادا منا أن نتأثر بهكذا موقف شاعري سبق لما وأن تأثرنا به من قبل embarrassed ربما لو كان مثلا هممم ذهب لأنه يعتقد بأن جميع الاطفال أحفاده ويتصرف معهم كجد حقيقي >> عاد حشا هنا بيكون خرف بعيد الشر dead
    فيعني نلتزم بما كتبه الكاتب يكون أفضل في نهاية المطاف ...وعلى طاري نهاية المطاف ...لا أدري ما رأيي بكون القصه انتهت بموت الجد بعدما تخرج عن حفيده ..أعتقد أنه المخرج المناسب تماما لاعطاء مزيد من الشاعريه الحزينة للقصة
    لكن لماذا على الأب ان يتوفى قبل الطفل والأم بعده ...لازم يعني ينكد علينا العم ويتأكد أننا أنه أوصل لنا جميع ما يمكن ايصاله من الحزن فعلا الكاتب يبقى كاتب sleeping
    للحظة جاني شعور أني أقرقر كثير >>> لا بعيد الشر confused

    عذرا على الاطاله شدندينا embarrassed وعذرا لأي حرف أو ضمير خاش بالعرض بين الكلام ..الزكمة والعطاس وما يفعلانه بعيون المرء frown
    بنحاول نكون دوما متسدحين في ناديك الراقي embarrassed
    اخر تعديل كان بواسطة » Sleepy Princess في يوم » 06-06-2011 عند الساعة » 14:53

  17. #16

    تحقيق أو نبذه او قصه

    أميرة الخَيال

    فكرة أنه ذهب للمدرسة ليتخرج عن حفيده ..هممم لطيفه نوعا ما مع بعض شعور الاستنكار اذا أمعنا وتحمصنا وتفحصنا كيف أن الجد جلس مع أطفال وهو ينطق بألف باء تاء
    هذا الذي جعلني لا أتحمس مع الفكرة كثيراً biggrin لكن على قولتهم لـ نكتفي بجمال الأمر دون تمحيص
    فـ الذين حللوا الألماس وجدوه فحماً biggrin

    :

    ها أنزل القصة الثانية cheeky ؟

  18. #17
    I can P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ treecrazy







    مقالات المدونة
    1

    نجمة النقاشات لعام 2019 نجمة النقاشات لعام 2019
    من حياتنا نستقي أطيب القصص من حياتنا نستقي أطيب القصص
    ها أنزل القصة الثانية ؟
    لااا ، نطري يوم أو يومين بليز cry
    attachment
    إنه رأسي ، لا تبحث فيه عن أفكارك !
    it's my head,don't look for your thoughts in it
    _مقتبس_

  19. #18



    اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بدايه قريت القصه وتحليلكم لها وبصراحه انا مالي في هالتحليل المعمق او الفلسفه التحليليه يعني باختصار

    اختكم في الله متواضعه مش اكثر biggrin

    لما قرأت اسلوبكم في التحليل حسيت بورطه وحشره مابعدها حشره hurt

    لكن بحاول انفش ريشي المنتف عليكم وربكم كريم laughlaugh


    حبيت البدايه اللي بدأ فيها الكاتب كانت مشوقه تشدنا لقراءة البقيه خصوصا اني اشعر بالملل سريعا وهذي معضله لي tired

    القصه في مجملها ككل كانت جدا رائعه تحمل الكثير من المشاعر والمعاني الرائعه الحوار والوصف والأحداث يعني embarrassedembarrassed

    في البدايه عند توتر موراكامي من خوفه ان يكون قد يدهس طفلا

    ساعتها قلت اهااااا ياخبتك ياموراكامي انتا اكيد عملتلك عمله سوده في حياتك ياخبتك ياراجل

    أطلقت الإطارات صرخة طويلة حادة ، وشعر بأنه لطم شيئا محدثا صوتا مكتوما . فأغمض عينيه ...
    طريقة وصفه للمشهد جعلتني اشعر بالقشعريره

    تخيل انك شخص لم تتلقى في حياتك مخالفه واحده وكنت دائم الحذر والإنتباه وفي غفله قد تكاد لاتذكر تقع المصيبه وتدهس طفل

    من الممكن ان البعض يحاول تناسي الأمر ويهون عن نفسه ويقول والله انا طول عمري وانا ملتزم ولاقد خالفت او حتى صدمت بشئ بسيط

    وهالولد مات في يومه وربي كان كاتبله بس كان سوء حظ لي لااكثر و ........ و .......

    لكن موراكومي بالرغم من بياض سجله الا انه لم يستطع ان ينسى البقعه السوداء الوحيده اللتي به

    (( هيه جات على بقعه بس شكلها سودت السجل كله laugh ))

    بدليل انه يذهب الى الشارع الذي دهس به الطفل حتى انه ذهب الى مدرسته

    يالتأنيب الضمير امر مؤلم

    من الصعب نسيان ذنب قد اقترف حتى لو عدت عليه 50 سنه خاصه ان كان بدون قصد


    وتفوح منه رائحة طيبة .
    عجييييييبه هالعباره يعني الحمدلله انها ريحه طيبه ماهي خايسه laugh

    لم يوجه أحد اللوم له يومها ، فالكل أجمع على أن الحادث كان شيئا لا يمكن تجنبه .
    وقفت عند هالعباره وقعدت افكر والله لو سارت عندنا كان اهل الولد طلعوا ريحته الين مايدفع المليونين tired

    والغريب انهم لم يطالبوا بأي تعويض مادي وهالشي مايثقل من تأنيب ضمير الشخص الا يقتله قتل

    معاه حق ماينسى هالشي ترى اللي صار موبهين smoker>>>>>>>>> احلفي laugh

    ت
    ناول موراكامي الصورة ونظر إليها ، ثم قربها أكثر من ناظريه .
    كان ما يزال يحدق في وجه الطفل
    تخيلوا عاد وش فكرت في لحظتها

    قلت معقوله الولد مامات ؟؟؟؟ اقل مايمكن وصفه ان تفكيري كان تفكير بنقالي هندي بحت

    يعني الا ابغى اطلع الولد موميت ويهيأ له >>>> ابو السماجه tired


    لكن ابدا ماتصورت ان الجد كان يدرس من اجل حفيده يعني امر رائع بحق

    الطفل مات والجد يكمل بداله من المدهش لو حدث هالشي في الواقع تأثرت جدا مما عمله الرجل العجوز كبر في عيني والله

    منظر رجل عجوز مع اطفال ويتعلم الحروف والكتابه بجد اتأثرت بهالموقف وانه حفل تخرجه وليس تخرج حفيده >>>>>>> اللي حسبته حي tired

    ". أضافت وهي تهز رأسها بإعجاب : " إنني حقيقة أحترم هذا الرجل "
    وانا كمان crycry

    " حفيده؟ إن حفيده ميتيا سيد! صدمته سيارة أليس هذا حادثا بشعا ؟
    أتعلم ما الذي كنت سأفعله لو كنت مكانه؟ كنت سأسحق ذلك السائق.
    ابوك يالحارس النذل يعني هو ناقص موراكامي تقلب عليه المواجع laugh

    اصلا يكفي ان حظه نحيييييس بشكل ومات العجوز معاه في السياره يعني مايكفي حفيده قبل 6 سنوات جايكملها الشايب معاه embarrassed

    لم يتحرك العجوز.كانت عيناه مغمضتين ، ويداه ممسكتان بالشهادة المطوية بإحكام .
    لقد أوفى بوعده لحفيد هوشق طريقه عبر نوع آخر من التخرج .
    كادت ان تدمع عيناني في النهايه بس الحمدلله تمالكت نفسي biggrin

    بالرغم من اني شعرت بأنها خياليه نوعا ما لكن تظل نهايه رائعه asian


    السؤال : لو كُنت في محل ذاك السائق ستشعر بالذنب و لا شك لكن هل ستجعله يسيطر على حياتك ؟

    سأشعر بذنب عميق ولن انساه ابدا لكن ماراح اروح لنفس مكان الحادث او مدرسة الطفل ابدا بل سأحاول الهروب الى اي مكان آخر سواها

    اعتقد انها ستصبح لدي عقده بدل من تانيب الضمير فقط sleeping


    ويبقى السؤال إلي يفرض نفسه
    ايش تتوقعوا شعور موراكامي لمن شاف العجوز ميت وهو ماسك الشهادة وبدون مايسمع اعترافه ؟
    تتوقعوا حيحمل نفسه المسؤولية من جديد ؟ أو ممكن يكون شعر بالفرح أنه العجوز مات وهو سعيد محمل بذكريات سعيدة ؟!
    بالنسبه لشخص مثل موراكامي اعتقد انه سيحمل نفسه مسؤولية ذلك يعني ماقدر ينسى الحفيد من 6 سنوات

    والجد مات عنده اكيد بحمل نفسه المسؤوليه بالرغم اني ارى من المفترض عدم فعل ذلك

    بالعكس مات العجوز بعد ان فعل ماأراد فعله من اجل حفيده وحقق مايريد قبل ان يموت sleeping


    يعني بصراحه القصه كانت اكثر من رائعه والله ياإن هاليابانيين في المشاعر والمعاني المؤثره رقم 1

    استمتعت كثييييييير في هالقصه ومتحمسه وبقوه للقصه اللي بعدها

    معليش على التحليل المفقع انا قلتلكم من البدايه شغلي متواضع جدا biggrin

    اشكركم مره ثانيه على الإختيار الموفق للقصص

    والى لقاء قريب مع القصه الأخرى

    في حفظ الرحمن laugh
    اخر تعديل كان بواسطة » كيوهي في يوم » 07-06-2011 عند الساعة » 18:03
    أستودع الله أحبتي أينما كانوا

  20. #19
    [COLOR="#ff00ff"]اميرة الخيال
    [/COLOR
    انتي و شادن لازم تفكروا جيداً في الموضوع
    يمكن لو كان رجل عادي له وضيفة حكومية او اي وظيفة اخرى لكان نسي الحادثة
    لكن موراكامي سائق اجرة يعني يومياً يركب سيارته و يقودها ويتوقف عند اماكن يمر من خلالها الاطفال
    لهذا مهما حاول ان ينسى فلن يستطيع
    اذاً هي غلطه في عملة الخاص
    زيه زي مدير الشركة لو اخطا في صفقة فراح يتذكر هذا الخطا يومياً حتى لا يقع فيه مرة اخرى


    ]كيوهي

    biggrin اول شيء مبروك علي دوق فليد فكيتي روبينا منه
    بالنسبة للتحليل فعادي قولي الي بخاطرك ههههه عاد كل واحد له اهتمام في جانب معين يجلس يحلله
    تخيل انك شخص لم تتلقى في حياتك مخالفه واحده وكنت دائم الحذر والإنتباه وفي غفله قد تكاد لاتذكر تقع المصيبه وتدهس طفل
    هذي هي الي نقول عنها غلطة الشاطر بعشرة
    شوفي كيف كلفته الكثير من المتاعب النفسيه
    قلت معقوله الولد مامات ؟؟؟؟ اقل مايمكن وصفه ان تفكيري كان تفكير بنقالي هندي بحت
    ههههههههه انا كمان فكرت بهذي الفكرة بس تراجعت قلت يابنت مو اهل الطفل ما لاموا موراكامي ولا شيء



    شادن انا ماراح اقدر اقرا معاكم لو نزلتيها بكرة
    لكن اذا خلاص مقررين و ما بتنتظرون رايه فخلاص نزليها asian

  21. #20

    تحقيق أو نبذه او قصه

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة treecrazy مشاهدة المشاركة

    لااا ، نطري يوم أو يومين بليز cry
    ننطرك ليه ما ننطرك tongue

    ^_~

    كيوهي

    مثل ما قالت لك جوجو كل شخص يمسك بزمام التحليل من الجانب اللي يهمه ^^
    فخذي راحتك و حللي كيفما شئتِ ^^

    انا عن نفسي إستمتعت بقراءة تحليلك عشان تعليقات الخفيفة جعلتِ ثغري يبتسم طويلا ً biggrin

    جوجو تيك يور تايم biggrin

الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter