.
![]()
|[ .........السّلامُ عليكَم ورَحمةُ اللهِ وبرَكاتُه .....
.... ]|
قلتُ ؛
هل تسمعين ذلك الصوت الصاخب ؟
يبدو أنه مهرجان ..!
ولكن كيف يكون ذلك ، وأنا لا أرى أي مظاهرَ للاحتفال ؟
كيف يكون المهرجان بلا حلوى ولا ضحكات .. ؟
كيف يكون الاحتفال بلا مفرقعات ؟!
همستْ في أذني :
لستُ أسمعُ شيئاً .. عمّ تتحدثين ؟
أجبتُ : هنالك صوتٌ جميلٌ لا يُفارق مسمعي !
كأنهُ صوت احتفالٍ غريباً، كأنهُ احتفالٌ بكلّ شيء !
يبدو صوتَ احتفال بفرحة وضحكة ويعود أحياناً ليصبح احتفالاً بالحزن ،
لا أدري كيف يكون ذلك ، يبدو احتفالاً من نمطٍ غريب !!
تعجَّبتْ قائلة : درجة حرارتكِ مرتفعة بلا شكّ فيونكا !!
ومن ذا الذي يحتفلُ بحزنه باللهِ عليك ؟!
ما إن قالت ذلك حتى تركتُها، لأرافق الصّمتْ ..
أفكّر وأفكّر ..
فتذكّرت من الذي يفعل ذلك ..
من سوى أهل الكتابةِ يفعلون ؟!!
هم الذين يحتفلون بأحزانهم فيزيّنون آهاتهم بالقافيات والأوزان،
بشيءٍ من جنونْ !
عندها أدركتُ أنّ الصوتَ ينبع من مكانٍ لا يُدركُ عمقه سوى أصحاب القلم ..
أهلَ الشعر والخواطِرْ
وما ذاك الذي أسمعُه سوى احتفالُهم بما يضجّ به القلبُ من المشاعرْ
علمتُ أنّ ذلك الصوتُ ينبع من حروفِ أولئك الذين يجعلون من الحياةِ مسرحيةً غنائيّة تحلو متابعةُ أحداثها ..
ولكنّ كلّ من فيها غنّى على ليلاه !
فتميّز منهم من تميّز .. وتألّق منهم من تألق ..
ولأجلِ شكرهم على إطرابنا ، لا شيءَ نفعلُهُ أفضلُ من التكريم ،
ولذلك ،
فلـ تُسْدَل السّتائِرْ !!
يُتــــبــع







اضافة رد مع اقتباس

























المفضلات