لحظاتكم أهَازيج فرحة
أنْ تزور اللحظة غير مُكتملة الميلاد ..
قدْ يَطول انتظارك وَأنت مُكبل بِشوق لِرؤية وَجهها العطري ..
كأشواقنا لرؤية عناقيد العنب المُتدلية مِن أيديكم وَهي تكبر وَتينع ..
نتلذذ بِطعمها , كَلحظة الجميلة حين تقع بأيدينا سهواً دون انزلاقها بين أصابع الهروب ..
كُنتم خير انبثاق مِن ثقب هِندام المساء ..
نوركم ارتطم بِرُكن الإبداع فلم يَفلْ
حبرُكم جعل مِن السطر قصيدة مُكتملة المذاق ..
مشاعركم اندلقت بِرياض الأدب فكتمل نضوجها ..
أشجانكم تُحاكي واقع لا يضمحل ..
نِثاركم يَغزْل الدهشة على أوجهنا زمناً طويلاً
وحادت جَميعها
لِعناق كفي أقحوانه
لن تهنأ حتى تتوسد البسمة شِفاهكم
مرحباً تروي بقاع المُتلهفين أمثالكم
تنثر عليكم سلامٌ مُحمل على بتلات الياسمين
مرحباً تخطف لون الفزع مِن ملامحكم
وتُغدق عليكم سبيل الراحة والإبتهاج
هُنا نثرنا بذور الحروف , أسقيناها بمشاعرنا ..
وأغدقنا عليها كثيراً من النظر ..
واليوم نحصد من شجرة هذا الأدب الشامخ ..
بعد ارتوائها من فيض حرصنا






اضافة رد مع اقتباس







, فمُبآركٌ لكم ..








المفضلات