خلال تلك الغابة المخيفة رَكضتْ، إيما الصغيرة في ثوبِ نومها الأبيضِ؛
ترفرف وتتوهم في ظلمة تلك الليلةِ العاصفة والمَسْحُورةِ.
لأن النبؤة تقول بأن الطريقَة الوحيدَة حتى تُلغي التعويذةِ التي أصابتها
هي بإيجاد الحديقةِ الليليةِ وأخذُ الخاتم مِنْ يَدِّ الشريّر لوتشين لوثير
الذي حَكمَ كُلّ المنطقة بقبضة حديديةِ وقوانين شريرة.
ولكي يَحدث كل هذا كان لا بُدَّ عليها أنْ تَمْرَّ عبر هذه الغابةِ،
حيث سَرقَ الظلامَ كُلّ الألوان - وإمتصَّه مثل ما يفعل مصّاصوا الدماء.
لكن هناك شيء كَانَ يُطاردُها.
كَيْفَ تَعْرفُ إذا كَانتْ هي تَرْكضُ نحو خطرِ أعظمِ حتى.
أساساً، لم تكن تعرف ذلك, لذا كان لا بُدَّ عليها أنْ تُواصلَ الأمر وتَرْكضَ
وتَتمنّى فقط بأنّها كَانتْ تَرْكضُ في الإتّجاهِ الصحيحِ.
وبينما هي تُناضل، بأقصى حدودها حتى تتسلق شجرة البلوطِ الهائلِة -
عند ذلك وَجدتْ أمامها حائطِ "إفي" والذي تعبت عنده كثيراً بينما كانت تبحث بوابة من أجل المرورِ -
وصدفة! بِالحظ أَو النعمة، وقعتْ أمام باب والذي أطَلّ على الحديقةِ الليليةِ.
كانت الحديقة مُقمرِة وهادئة لكن بشكل مُخيفِ.
هنا الريح صَمتتْ - ويبدو أن من كان يلاحقها قد توقف عن ذلك.
أما الحديقةُ فقد بَدتْ أنها تنتمي إلى منزل كبير أَو قلعة عظيمة،
ولكنها الآن بشكل رئيسي تبدو مُهملة.
ففي جميع الأنحاء كانت الحيطان مُنهارة، والتماثيل فظيعة وقديمة،
وأشجار الورد ذابلة، وهناك حيوانات متحجرةِ.
لكن الذي لَمْ تكن تَراه كَانتْ وجوهَ شيطانيةَ حيّةَ وحقيقيةَ إلى حدٍّ ما تَتحدث مِنْ وراء الصخورَ.
ثمّ فجأة، وقف أمامها تماماً مجموعة من الأطفالِ الغرباءِ وكَانوا يُحدّقونَ فيها.
أحدهم قالَ، ' مَنْ أنتِ؟ ' وبعد ذلك، قبل أن تُجيب,
صدر صوتِ تَزْمير عاليِ وكبير مِنْ مكان آخر، وصاحَ فجأة ' هنري! ! ! '
والذي كان هو اسمُي.
بعد ذلك لم يكن هناك أيّ حديقة أَو أطفال، فقط كنت أَجْلسُ بجانب سريرِ جدتِي،
ومن المحتمل إني متأخر على المدرسةِ، لكن تمنيتُ فقط لو لم تنقطع قصة جدتي كما يحدث دائماً.
هل تَرى كَم هو مُزعِجٌ ذلك !
The Department Of Nothing By: Colin Firth




اضافة رد مع اقتباس





































































/ هالفيلم شفت التريلر حقه من زمان ومرة ماجذبني 








لابد أن تنجزه 











المفضلات