السلام عليكم ورحمة الله
كيف الحال يا مكساتيين ومكساتيات ؟
حبيت أقدم لكم أول أعمالي في مجال القصص والروايات
لكل شخصية لون في القصة وبتشوفونها تحت لأني ما أحب أكتب على سبيل المثال ( الأم : لماذا لم ... )
لا أبي أحط لكل شخصية لون عشان يكون أسهل وأحلى للقرائة
والقصة طويلة مررررة وأنا شخص مشغول من الأهل <<<قصده ينكرف من الأهل
فبأقسم القصة لفصول وأحط كل يوم أربعاء فصل أو فصلين على حسب الفضاوة
لكل من يحبون القراءة بأقول لكم القصة هذي بتعجبكم جداً جداً جداً
بدون أي تأخير بنتكلم عن محتويات القصة وعن إيش تتكلم
طبعا القصة خارج السعودية تتكلم عن الحياة ومافيها من معاناة من حب ومن صداقة وحزن وفرحة وكثير من أمور الحياة
نبدأ باشخصيات : في هذا الفصل مافي غير شخصية رئيسية واحدة وهو جاك
والشخصيات الفرعية هم : والدة جاك وهي كيم و والد جاك وهو مايكل
القصة
(جميعنا نعلم أن البشر لايستطيعون العيش بلا أسباب أو حوافز للإستمرار في الحياة
و الحوافز متعددة كالصداقة والحب وطاعة ولاة الأمر وغيرها فليس هنالك من منا لايستطيع العيش بلا سبب أو حافز )
في أول السنوات الدراسية يستيقظ جاك مبكرا للذهاب لأول سنة دراسة
جاك فالتسرع وإلا ستتأخر عن المدرسة
حاضر فقط بقي أن ألبس الحذاء
هل إنتهيت من الإفطار؟!
نعم !
<<<ياله من فتى>>>
جاك
ماذا ؟
فالتبحث عن صديقٍ لك و لا تتكاسل في الدراسة يا بني
حسنا
وبعد أن ذهب جاك أخذ مايكل يسأل كيم وهو في حيرة من أمره
كيم هل تتوقعين أن يتقبلوه الطلاب كفتاً عادي مثلما نحن نتقبله؟
لقد ولد وبجسمه نمو زائد ونحن لا نستطيع فعل شيئ سوى الدعاء له
وذهب جاك و وجهه مغمور بالسعادة.
جميعنا ندرك أن الطلاب في المرحلة الإبتدائية يبحثون عن أصدقاء أكثر من أي شيئ أخر
لكي يلعبون معهم ويكونون معهم إلى ان يكبرو ويصبحون أعز الأصدقاء
وعندما جاء وقت الإستراحة في المدرسة ذهب جاك وهو يتأمل في أن يجد الصديق المناسب له
رأى عدة طلاب يلعبون كرة القدم فقال : هااااي هل أستطيع أن ألعب معكم ؟
نظرو إليه الطلاب وهم خائفون : أذهب !! أذهب من هنا نحن لا نلعب مع من هم في مثل عمرك !!
لقد صدم جاك مما سمعه ولكنه لم يستسلم من المحاولة الأولى فقط وذهب ليستمر بالبحث عن صديقه الذي لايعرفه
إنتهت الإستراحة ولكن جاك لم يحصل على صديقٍ له
رأى الأستاذ أن جاك حزين بعض الشيئ فقال الأستاذ : مابك يا جاك ؟ هل تشكو من شيئ؟
لالا لا شيئ حقا فقط كنت أفكر في الدرس يا معلمي ^_^
همممم حسنا سنكمل الدرس سام حاول أن تقرأ لنا هذه الجملة...
لقد أخفى جاك حزنه لم يكن يريد أن يعلم الطلاب بحزنه
وأكمل يومه والإبتسامة تعلو وجهه لأنه كان يتأمل في الغد ولن يستسلم أبدا
ذهب جاك للحافلة و وصل إلى بيته وهناك رأى طلاباً من مدرسته يضربون طالباً ويصرخون عليه
هل تتوقع منا أن نتنزه مع مسخٍ مثلك يا هذا ؟!!
وهنا وقف جاك وقال في نفسه : <<<هل أساعد هذا الفتى أم لا ؟
سألقنهم درساً ولكن هل سيشكرني ذالك الفتى ؟.أم سيهرب مني وهو خائف؟>>>
هل سيساعد جاك الفتى المسكين أم سيتركه لوحده ؟
من هو هذا الفتى؟
ولماذا يقولون له مسخ؟
كل هذا ستعرفونه في الفصل الثاني من قصة Colors of Life
تابعونا في الفصل الثاني-إختيارات صعبة في يوم سهل










اضافة رد مع اقتباس





..لكني ساحاول





وبانتظار القادم


المفضلات