كـ كل الأيَّام الماضيّة , لا نزال نبكي علىَ الأطلال , إلا أنّ بُكاء اليَوم ليسَ كـ بُكاء الأمس !
مُذ أن حلّ إبريــل .. و أنا أعيش في كذبة إبريليَّة حمَراء , تزهو يوماً و تموتُ ايّاماً !
منذ أن حّل إبريــل .. و السماء تارة تُمطر حُباً و تارة ً ترشنا غباراً !
فـ تباً لـ تلك العادة الإبريليَّة السخيفة , و تباً لـ تلك الكذبات التي نعيشُ بها أحياناً
لكن .. ما أشد شاعريّة الأمور عندما تتحول من مجرد كذبة إلىَ حقيقة .. تمنو في أنفسنا خلسة ً!
:
استعرضُ الأيَّام الخوالي مع كثيرٌ من الذكريَات , أتذكر لحظات " لا تموت " من ذاكرتي ابداً لحظات
عشتُ بها " أميرة " أكثر من أي وقت مضى !
في ساعة إبريليَّة دافئَة , صُدفة ً وجدتُ هذه .. !
فـ تذكرتُ ذاك اليوم الذي , إعتليتُ به منصَّة مسرح مدرستي التي تشتاقُ لي كثيراً
و شدوتُ بـ أعمق صوت , و إحساس و نشوة تسكنني .. !
خلفَ النافذة المكسورة , وقفت فاطمة مذعورة
طلقَة صاروخٍ غادرةٌ , جعلت غرفتها مهجُورة
فمضت نَحو الأقصى تعدو , يبرقُ في عينيهَا الوعدُ
تحملُ في يُمناهَا حجراً , تزرعهُ كي ينبتَ وردُ
و لدى باب الأقصَى تقفُ , تصمُد تشمخُ لا ترتجفُ
تصرخُ في وجه الأعداء , هذا بلدي هيَّا إنصرفوا
سارت في دربِ الثوّار , كي تبنيّ من بعدُ الدّار
تزرعهَا شجر الليمون , داراً لا تعبأ بالنّار
أقوى من ريــــــح الإعصار .
و عندمَا إنتهيت وجدتُ " إينَاس الفلسطينيَّة " التابعة لإدارة المدرسَة
تبتسمُ في وجهي فـ إبتسمتُ لها .. لازلتُ أتذكر إبتسامتها تلك ليت الأيّام تجمعنا !
أحبُ أدق تفاصيلي , لذا إكراماً لذاك الشعور الذي خالجني .. تكريم هذا الشهر هُو !
لـ فلسطين
لـ رموزها التي لا تُنسى
لـ إيناس و إبتسامتها العذبة
لـ أشجار الزيتون
لـ الإنتفاضة الأولــى التي سبقت يوم ولادتي بعام واحد فقط !
لـ شُعراء فلسطين
إلىَ الضفّة الغربيَّة و لـ قطاع غزّة
لـ الأقصــى
,
أخبروا إبريـل .. أن تحرير فلسطين لن يكون يوماً كذبة ^^




اضافة رد مع اقتباس









, وشكراً شادنية!




المفضلات