بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
العاطفة...سلاح ذو حدين..ولكن هناك من يستعمله لنشر السخافات والأمور التي تشغل الذهن عن الأهداف الحقيقية..
مواضيع عن الحب والغرام والرجل والمرأة..بأي عقل يمكن أن يناقش مثل هذه المواضيع التي أقل ما يقال عنها..
بلا هدف معين...والنقاشي في غالبيتها أصبح طعنا في الأدلة الدينية وأيضا في بعض المشايخ، لهوى في النفس..
مواضيع لا تناسب الأعضاء لأنها أمور لا يستفيد منها إلا المتزوجون و من المعروف عن هذا المنتدى بأنه لا يدخله إلا فئة عمرية محددة بعيدة عن الزواج بشكل تقريبي.
لا أنكر فوائد المواضيع العاطفية فالعاطفة قد تصل درجة أهميتها إلى شيء يكاد الإنسان يعجز عن وصفها.
و لكن بالنسبة للمشاكل الأسرية و عدم التفهم و كثرة الطلاق
فأرى أنها من الأولى أن تحل هذه الأمور بالمنطق وليس بالعاطفة.
فالعاطفة إن استخدمت في سبيل حل المشاكل خاصة المشاكل الأسرية
قد ينتج عنها ظلم أحد الزوجين أو أحد أفراد الأسرة.
لأنها لا تعترف بالحق بل ترى من هو الشخص المقرب إلى قلب المرء فتختاره حتى و إن لم يكن على صواب!!
و ذلك لأن العاطفة قد تغلبت على نفسه و تمكنت من تملكه في جميع أمور حياته.
ما هو الشيء العاطفي المنتشر في مجتمعاتنا العربية غير الغناء و مشاهدة المسلسلات و الشعر الذي لم نجني منه إلا حياة الترف و اللهو و اللعب والمسلسلات الهابطة التي جعلت العاطفة مرتبطة في بعض الأحيان بالجنس؟؟
حتى العاطفة فهمت بشكل خاطيء، ولا ننسى أيضا الأنمي الذي قد يصورها بأبهى وأجمل الصور لتصل إلى أسوئها أخلاقيا وفكريا.
أصبحت الثقافة في الدول الأوروبية و دول الغرب شرطاً من شروط الزواج!!
بعكس العالم العربي الذي يجب أن يكون المرء شخصاً عاطفياً و مراعي للأمور الرومانسية!!
للأسف هذا هو حالنا....
الغرب يطمحون إلى ما يسمى بتصدير الحضارة إلى الدول العربية
و للأسف نجحوا في كثير من الأمور مثل الغناء المسمى بالراب و قصات الشعر و قضية الملابس المخالفة
لشرعنا الكريم.
و الشيء المؤسف أو بالأصح المأساوي هو....
الإعلام!!
أنظروا ماذا فعل الإعلام بأبناء المسلمين
و كل هذا بسبب عرضهم تلك الأفلام الرومانسية و التي قد تصل درجتها إلى أن تسمى بـ الأفلام الخليعة!!
قد يكون الموضوع العاطفي فيه نوع من الجمال و قد تكون فريدة من نوعها
و لكن بشرط أن تكون موزونة و لا تتعدى حدودها وأن تكون في مكانها المناسب...أضيف إلى ذلك
أن تكون ذات فائدة و لكن!!
غالبيتها عديمة الفائدة وسبق وذكرت مساوئها.
في الختام ... ما ذكرته هنا مجرد فضفضة وإعادة إحياء لهذه الحملة.
فلنهتف جميعنا بصوت واحد..
لا وألف لا للمواضيع العاطفية..
![]()





اضافة رد مع اقتباس
صدق والله علشان باكون الحكم في النقاش وسأكون أنا بمثابة الحكم في النقاش لكي لايغلق الموضوع 












المفضلات