بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليْكم ورحمَة الله وبركاته
![]()
![]()
...
عاصفةٌ
في حِجر الألباب
هوجاء
و
أنباء في أرض الواقع
جَرمـاء
فإذا بها
أحداث
تمضي بخفة
عرجـاء
فلا لها في التنبؤات
أرجـاء
ولا من المُبرّراتِ
نـَسجـاء
ولا وَقَعاتٌ في القلوب
بهجـاء
فكانت
تحت سقفِ
ليلةٍ
ظلماء
و
أيامٍ
كانت لجمع البركة
أسماء
في خِضم
أوقاتٍ من الزمان
(صَرماء)
وفي مشاهد
من
عقولٍ
عن دويّ نغماتِ الحق
صمّـاء
وبصائر
عن صفوةِ الذكريات
عميـاء
فهل ؟
هل
من بعد
تقاريرِ غفرانٍ
و
ودَقِ إحسانٍ
و
جنـّةِ أمانٍ
و
عن سِنان الفقر
هُجران
!
مَن ؟
إنسان
عامرٌ
للبنيانِ
غادرٌ
للشيطانِ
كاسرٌ
للخوّانِ
كافرٌ
للطغيانِ
أهلٌ
من بعد (الله)
للتكلانِ
ما له من وزرٍ يلوح
عبر
الأزمانِ
فشيّد له
في
الأفئدةِ
أوثان
فزرع اسمه
و بـات
للصلاح
عنوان
■
■
■
■
فـ بِلا
ذرة
إيمانٍ
ولا
ختم
أوزانٍ
قالوا ...
فرصفوا سكة
البهتان
وبقاطرة
الطغيان
جالوا ...
فكما اُحتيل عليهم
احتالوا ...
على من للشاكلةِ
قد
مَـالوا ...
ولا سوى
كرامتهم
اغتالوا ...
و
إلى
فوّهةِ
الخسرانِ
صـالوا ...
■
والآن
■
لا
أوطان
ولا
أمان
لهم
ولا
إخوان
كيفَ
ممبعدما كان ...
فلا
عزاء
ولا
جزاء
سوى
اللِّعان
وبما
الحريةِ
المقموعةِ
احتجوا ...
و
ضجوا ...
فهل هيَ
في
رفع الصلبان
؟
أم اتخاذ
معبودان
؟
أم
تخيّرُ القولِ في الشرع
بين راضٍ
ورافضٍ
وبين
تارك للاثنانِ
!
فلا
هويّة
للحريّة
بعد الآن
سوى تحرر
من
مراكن الأهواء
و من
براثن الإغواء
ولا يرفع صوته بها
إلا جاهل
عبدٌ
للأقران
لا
عبدٌ
للرحمن




اضافة رد مع اقتباس









نـنـتظرك








المفضلات