/ ,
كُوب قهَوة فارغ . . .
و رسالَة " مذبُوحة " طُوقتْ بـ شريط أحمر
و لم يُعرف ممّا سرق حُمرته !
أمن " وريد " فاض دمه جرّاء حسرته
أم من محض " حبر أحمر " سُكب بدم بااااااااارد !
,
أهي ليلةٌ مُفزعة بحق ؟!
عندما تتناثر في جوف رسالة حمراء كلمات تحمل معناً
- واضحاً - لـ " حُلم مقتول " !
* لا مجال لك في هذا
* عُد أدراجك .. هذا المكان و الموقف لا يُناسبك
* لست لي
* القمر بعيد جداً , و أنت لست بقادراً عليه
* لا تتجاوز في احلامك خطوطاً حمراء
* دع الأحَلام لأهل الأحلام فقط
أيكون حينها للنحيب و الأنين مُبرر ؟!
أم أن يكونُ للصمت " هيبة " أكثر من الصُراخ
أم أنّ الأحلام المقتولة تستعدي صُراخاً لا يتوقف !
أم هُو أكثر " دراميَّة ً " و جاذبيَّة أن تتوقفْ
" المشاعر الإنسانيَّة " عن التعبير ؟!
فـ يتوقف البُكاء , و النحيب و الأنين , الصمت و
النزف و الألم !
و يُترك " التعبير " لـ مُجريات الكون ؟!
فـ ترعدُ السماء , و تبرق الأرجَاء
و قد تنزف السماء دماً أبيضاً !
و تظل السماء تبكي و تبكي و تبكي !
و ترسم في ملامح الأرض هلعاً , وجلاً
يطرق نوافذ أحلامنا بـ أناقة " قاسية " و يظل يُذكرنا بـ " حُلم مقتول " !
و قد يختفي وجه القمر بين ارجاء ذاك الصخب و لا تبقى في السماء إلا سُحب أُجهضت أرحامها قسراً !
مع هذا يبقى الصمت سيد الموقف مادامت السماء
مازالت تبكي تلك الأحلام .. الأحلام المقتولة .. !
:
امّا كُوب القهوة مازال فارغاً ينتظر أن يُملىء !
فـ ماذا يعني أن تموت الأحلام و تُحدث صخباً في مُجريات الكون و تختم في نهايتها " ليلة مُفزعة لحلم مقتول " !
الأحلام المقتولة و الليالي المُفزعة ستغادرنا !
لذا ليُملىء ذاك الكوب بـ قهوة ساخنة , تنشر في رذاذ مشاعرنا دفئاً بعد بررد رحيل حُلم مقتول
و ليلة باكية مُفزعة !
لـــ موضوع / أقحوان .




اضافة رد مع اقتباس











أنـــاأقف عاجز عن الــــرد مندهـــش مماأقرأه....بإختــــصاااااار...أرى ماكتبته راااااااااااااااااااااااااائـــــــــــــــــــع بكل مافية من عبااارات وكلمات ووقفات وأحاسيس

المفضلات