هلا وغلا اعضاء مكسات
للمتابعين,, الصراحة اسفة عالتاخير هذا كله بس اعذرووني
ورمضـــــــــــــــــان كريـــــــــــــــــــــم
..
لكل من في المنتدى
وهذا البارت نزل لعيونكم
دقات قلبه بدأت تزداد شيئا ف شيئا وقد زاد اضطراب قلبه رفع يده اليسرى ليضعها بحذر على قلبه
لكن لماذا يخفق هذه المرة... بشدة دقات قلبه المتسارعة جعلته يلتفت الى الخلف بلا ارادته لينظر
الى تلك الخشبة المحروقة المستقرة بتمايل في الاعلى لتنزلق من فووق بهدوء ,,وهذا ما جعله يفتح
عيناه بشدة و يهمس بقلق : لا آنيا حتى صرخ بقوة : ابتعدي انيا
قام من مكانه وكادت قدماه تنزلق من سرعته الفائقة والتي قادته الى تلك الفتاة حاملا اياها لحمايتها
ومبتعدا عن كومة الاخشاب المحروقة لكنه لم يستطع تجنب تلك الخشبة التي اصابت ظهره اصابة
مباشرة تالم كثيرا وقد تدفق الدم من زاوية فمه لكنه شد على تلك الفتاة ليحميها من أي خطر ,,
استقرت تلك الخشبة الى جانبهما ,,بينما لم تدرك تلك الفتاة ما الذي حدث للتو
حتى اغمضت عيناها بشدة وتمسكت بقميصه لتشعر بالامان مع ذآك الفتى الذي شده ناحيتها بهدوء
حتى انزلقت بضع قطرات الدم من زاوية شفتيه لتبلل خدها بينما هي بللت قميصه بدموعها
الغزيرة...!!!
ابتعدت عن حضنه بهدوء بينما كان هو منكس راسه تحسست خدها الايمن لتجد على يدها لونا احمر
اخذت تنظر بفزع الى بيتر لتجده يسعل والدماء تنزلق من زاوية شفتيه لتحط رحالها على الارض
مكونه بقعة من الدماء الحمراء القاتمة ,,
وضعت يدها بخوف على ذقنه لترفع راسه حتى قالت له باندهاش وقد خرجت كلماتها بتلعثم:
بــــ ,,,يــ تر هل انت ب,,خير ؟؟
ابتسم بهدوء ليقول والكلمات تخرج بصعوبه من فمه : أ ,,نا بخير
وضع يده على ركبته ليعتدل واقفا والالم يعتصره حيث احس ان قدماه ثقيلتان عليه وهذا ما جعله
يهوى على الارض مرة ثانية وقد تدفق الدم من فمه بغزارة
شهقت بفزع لتصرخ بسيارة الاسعاف التي ما لبثت لتنقل جثة جدته : ارجوكم ساعدوني
التفت اليها شخص يرتدي بذله بيضاء ليجري اليها مسرعا قالت له بتلعثم باكية وهي تنظر الى بيتر:
ارجوك ساعدني انه ,,الدماء لا اعلم ,,,ما الذي حصل ارجوك ساأأأأأعدني,,
نظر الى حالتها المزرية لينقل بنظره الى بيتر الذي كان يصارع المين في نفس الوقت الم خسران
شخص عزيز عليه والان الالم الذي سببه ثقل تلك الخشبه على ظهره وهذا ما جعله يهوى على
الارض مغشيا عليه ,,وضعت يدها على عيناها لتشهق باكيه قائلة بالم: بيتر,,
طلب ذاك الشخص من سيارة الاسعاف نقله بسرعة بسبب حالته المزرية وهذا ما جعلهم يتسارعون
•
دقات قلبها المتسارعة دفعتها لتصعد معه في سيارة الاسعاف بينما تسللت تلك الدموع بغزارة على
وجنتيها ,وذلك بسبب خوفها الشديد على بيتر فلا تريد ان تخسر شخصا اخرا تحبه !!!,
عم ضجيج صوت تلك السيارة ليعلن عن استعداد تلك العجلات بالتحرك الى المشفى,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في غرفة متوسطة الحجم طليت جدرانها باللون الابيض استقر ذاك السرير في وسطها بينما
انتشرت تلك الرائحة المميزة { رائحة الدواء } فيها,, ينام عليها شاب وسيم وقد لف الضماد
حول راسه بينما كان عاري الصدر وقد لف نصف جسده بضمادات بيضاء بينما تساقطت بعضا
خصلات شعره البنيه على عينيه
فتح عيناه الزرقاوان بهدوء لينظر من خلالها الى فتاة تحضن يداه بكفيها الدافئتين بينما
تغطي عنياها بضع خصلات سوداء من شعرها الحريري ,,
فتح فمه لينطق بصعوبه وقد شد على يد الفتاه : آن,,يا
رفعت راسها بدهشة وقد تهلل وجهها فرحا لتنزلق تلك الدموع الشفافة من عينيها بغزارة وهذا ما
دفعا لتحتضن ذاك الفتى بقوة بينما استقر راسها على صدره
قالت له وقد انزلقت دموعها : ظننتك تركتني لا تبتعد هكذا ارجوك بيتر لا تبتعد عني
وضع يده على راسها ليمسح عليه بهدوء ليقول بصعوبه وخصوصا ان انيا تحتضنه بقوة: انيا,,,لا تبكي... ارجوكٍ
بقيت هكذا مدة من الزمن لكنها دقائق مضت وقد اعتدلت في جلستها لتنظر من خلال عينيها
البنيتين الى عينيه مباشرة حيث كان وجهها قريبا من وجهه رفعت يدها بهدوء لتضعها على وجهه
بحنان ثم مررت اصابعها لتتخلل من بين خصلات شعره البنية ..
نظر اليها من خلال عينيه الزرقاوين حتى تسللت من عينيه دمعة تحمل حزنا بان على ملامحه الجذابة..
رفعت اصبعها الابهام لتمسح تلك الدمعه من عينه وهذا ما جعل يده تندفع لتمسك بكفها الدافئ
قال لها وهو يضع يدها على خده: لا تذهبي ابقي بجانبي آنيا انتي تحسسيني بالدفئ والامان,,
قالت له بحنان وهي ترتمي على صدره : سابقى معك هذا وعد مني
لا بجد الرواية جميلة
و لا تتوقفى عن كتابتها بلييييييييز
لإنها بجد جمييييييييلو جداً
و مش تتأخرى بالبارت القادم
عشان أنا بجد متشوقة ليه جامد مووووووووووت
المفضلات