نخربش بلا مبالاة ...نتجاهل القوانين ...ونختلق فنا خاصا !! [لـعبــــة]
o ¤مدخل¤o
.لأننا نبحث عن ¤°¤الجمال ¤°¤
نبحث عن مكامن ¤°¤السحر ¤°¤و ¤°¤الجاذبية¤°¤
نبحث عما يحرك فينا ¤°¤شيئا¤°¤...
إثارة تفيض ¤°¤حماستنا ¤°¤..حس يقتلع ¤°¤عواطفنا¤°¤
أو ربما نزعة من ¤°¤التمرد¤°¤..تجعلنا نمرح بوضع بعض القوانين العشوائية ...
نقلب بها ¤°¤المفاهيم ¤°¤....!!
يلا أشرح لكم سالفة الموضوع بأسهل طريقة ممكنة ...وأترك عليكم عملية (وضع قوانين اللعبة ) كما ترغبون..فأنا من محبي الديموقراطية
فكرة اللعبة أبسط مما تتخيلون ..
وخاصة أنها مستلهمة من وحي ¤°¤المصادفة¤°¤ وعلى نحو عفوي وتلقائي ..
مارست طقوسها الممتعة مع أكبر كاتبتين مرعبتين تعرفت على أشباح طفولتهما من سنوات ووقعت في غرام انهباديتهم المطلقة
VЄSPЄRIΛ
موهبة كافية لقتلك [(¤ضحكا¤) من حسها الكوميدي المتزمت فيما تكتبه
ice_blue_eyes
ستعرف ماذا يعني بالضبط (ا¤أن تستغرب الأعجوبة¤) عندما وعندما فقط تقرأ خرافاتها الأسطورية !..
ولأن (الضحك) و (الاستغراب )..أمتع شعورين متغلغلين في أعماق نفسي..
فقد أقحمتهما معي في تنفيذ فكرة صغيرة جدا ..
¤وهي كتابة مشهد صغير ...يتحدث عن شاب ما .....يدفع بفتاة ما.... من على أرجوحتها ..."بعدما أرغمته باصرار وعناد على فعل ذلك من دون أن احدد لهما سببا " !!،¤
واكتفيت بهذه المقادير ونصف ...وتركت لخيالهم حرية اخراج المشهد كيفما كان ..وبعد دقائق معدودة جدا ...
أصبح لدي ثلاث مشاهد لقصص قصيرة مختلفة تمام التمام مضمون وقالب !!...
¤كوميديا ...
¤رومانسية (غريبة )
¤و مشهد خيالي..
إلا أنه جميعها مثلت على ¤°¤مسرح واحد ¤°¤ يحتوي على سطر سيناريو مشترك ..._وهي الأرحوجة التي خشت بالعرض _
وقبل أن أسمح لكم بتصميم لعبتكم الخاصة بقوانينكم الخاصة على نفس محور الفكرة الأساسية التي أريد أن أصل إليها ....
¤°¤هدفي من اللعبة...¤°¤
الخروج عن إطار ضغوطاتنا اليومية ...وترك مساحة لتفريغ مللنا من ¤°¤الروتين اليومي في كل شيء ¤°¤
فنصب طفشنا من حياتنا المهنية على أقل درجة من الخسارة المادية والمعنوية
عن طريق كسر روتينيتنا الكتابية
والقضاء على القوانين "التقنية" التقليدية للفن الروائي فنكتب بطيش كتاب ونصل الى مرحلة خطيرة من التهور الإبداعي ..الممتع !!
و ..هذا أفضل من التفكير بالتفحيط بالشوارع ...: بطريقة أو بأخرى
طيب قبل ذلك ..
سأنقل لكم صورة حية عن المشاهد الثلاث القصيرة التي شاركوني بها نجمتي جلستنا بكل حب ووجدانية
من دون أن يعرفا حتى سببي الأساسي
في ذلك الطلب
و بعدها أطلعكم على الكيفية التي ستسير عليها الموضوع ..
والتي ربما تخرج عن اطار ما اعتدناه ...(بحسب تعاملكم معه )!
فنحن لا نريد أن تقفل الجلسة من قبل أحد هواة إغلاق المواضيع
سأضطر للتوقف هنا وأغلاق الموضوع حاليا ..>>> فجأة نعست في وسط الجلسة
تابعوني ...غدا في نفس الموعد >>>>
لنا لقاء
اخر تعديل كان بواسطة » Sleepy Princess في يوم » 08-03-2011 عند الساعة » 00:03
طالما كنت أثير المشاكل منذ صغري .. سواء داخل أو خارج المنزل .. سواء كنت قد تورطت في شجار مع عدة شبان أو قمت بعمل مقلب ثقيل على جارنا السمين ..
وأحيانا إن لم أكن قد إكتفيت من الأذى الذي سببته خارج
المنزل فإني أكمل ما بدأته في المنزل .. أتشاجر مع أختي الكبرى أو مع أخي الأصغر فينتهي الأمر به مجروحا
أو باكيا عند والداي .. أدخل إلى غرفتي منتظرا قدوم والدي لكي يعلن أني معاقب لأسبوعين أو لشهر
أو حتى لمدى الحياة ..
فور أن أسمع خطواته فوق الدرج فإني أهرب مسرعا من نافذة غرفتي .. هابطا في حديقة منزلنا ..
وكم من مرة كنت أركض عبر الحديقة بينما اسمع صوت والدي يناديني بغضب من نافذة غرفتي .. أبتسم بسخرية .. فمن الأحمق الذي سيستمع له ويذهب إليه وهو في قمة غضبه ؟؟
خلف منزلنا ومنازل الجيران توجد حديقة .. حديقة صغيرة يلعب فيها الأطفال .. في منتصف تلك الحديقة توجد شجرة ضخمة .. كانت صغيرة في البداية .. ولكن خلال فترة نموي كنت اراقبها تنمو معي .. حتى أصبحت عملاقة ..
تغطي مساحة كبيرة بظلها .. هناك عند تلك الشجرة وبين أغضانها الكبيرة كنت أختبئ ..
فيبحث عني الآخرون لساعات دون جدوى .. بينما أراقبهم أنا من مكاني مبتسما باستمتاع .. وهكذا كان الحال كل يوم .. وطوال تلك السنوات ...
أنهيت دراستي الجامعية بتفوق .. وعدت إلى المنزل لكي يتم إستقبالي بالأحضان والدموع ..
قررت أن آخذ فترة إستراحة قصيرة قبل أن أبدأ بالبحث عن عمل .. فكنت كل يوم أستيقظ من النوم لكي أحمل كتابا من مكتبة والدي وأذهب لكي أجلس تحت شجرتي المفضلة - والتي كانت هناك أرجوحة قد علقت إلى أحد أغصانها بالحبال -
أقرا بهدوء .. أغفو أحيانا دون أن أشعر .. دون أن يزعجني أحد أبدا ..
في ذاك اليوم كنت جالسا تحت شجرتي كالمعتاد .. أقرأ كتابا إشتراه أبي منذ فترة قريبة ..
كنت قد إندمجت في قرائته لدرجة لم أحس بتلك الفتاة الطويلة التي إقتربت مني بكل هدوء ..
لمحت ظلا أمامي فرفعت رأسي للأعلى ..
حيث وقفت أمامي .. تبتسم بهدوء .. بقيت أحدق فيها للحظات وأنا أشعر أني رأيتها من قبل في مكان ما ...
فتحت فمها لكي تتكلم قائلة بصوت هادئ : مرحبا بعودتك ...
وثب إلى ذهني شيء ما ... وقفت مسرعا .. رغم أن شكلها قد تغير ولكن صوتها البارد لا يزال كما هو .. ظهرت علي الدهشة وقلت : لقد تغيرت كثيرا ...
اتسعت ابتسامتها .. كانت تلك الفتاة صديقة قديمة لي .. ما زلت أذكرها بشعرها القصير وتصرفاتها التي تشبه تصرفات الصبيان .. ولكن الآن الفتاة التي وقفت أمامي كانت ذات شعر طويل وتصرفات مختلفة تماما عما كانت عليه قبلا ..
جلست فوق تلك الأرجوحة تتأرجح ببطء بينما وقفت إلى جانبها مستندا للجذع أراقبها وهي تتحدث قائلة : يبدو لي أنك لم تتغير أبدا .. لا تزال طائشا كما السابق ...
أجفلت رغما عني ... ماذا قالت ؟؟؟ بالطبع أنا تغيرت !! بعد كل تلك السنوات لا بد للشخص أن يتغير .. ولكني لم أرد أن أتسرع وأرد عليها بهذا الرد .. قطبت وقلت بهدوء : .. لم أفهم بالضبط ما تعنينه ..
نظرت لي من طرف عينها وقالت ببطء : .. بل لقد فهمت ما أعنيه تماما .
ابتسمت ببرود ولم أرد عليها .. بقينا صامتين للحظات ثم قالت فجأة : هلا دفعت الأرجوحة بقوة أكبر ؟؟
نظرت لها لثانية ثم تقدمت مسرعا ووقفت خلفها أدفع الأرجوحة ببطء .. سمعتها تقول بصوت صارم :
بقوة أكبر !!
ظهر القلق علي وقلت ببطء : سوف تسقطين !! يبدو لي هذا الجذع سهل الإنكسار !!
ابتسمت ببرود وأدارت رأسها قليلا للخلف وقالت : لا تخف من هذه الناحية .. الجذع قوي بما يكفي لكي يتحمل وزني ...
لم أجد بدا من تنفيذ أمرها فدفعتها بقوة أكبر قليلا ... كان الإستمتاع يبدو عليها وهي تتأرجح فوق تلك الأرجوحة التي بدت كأنها على وشك التحليق للسماء ...
قالت بهدوء : أتعلم .. لقد وددت الإبتعاد عن هنا والذهاب لكي أدرس في الخارج ...
ولكنني قررت أن أنتظر عودتك ...
ظهر التساؤل علي وقلت وأنا أدفعها : .. لماذا ؟؟
صمتت للحظة ثم عادت للحديث قائلة : أردت أن أتأكد .. إن كان الإبتعاد يغير الشخص فعلا .. لقد اردت أن أتغير .. والآن بعدما قابلتك ورأيت أنك لم تتغير أبدا فيبدو أنني سأبقى مكاني ...
شعرت بالضيق للحظة وقلت مقطبا : لقد تغيرت .. إزداد طولي ... وتغير شكلي .. ونضجت ...
قالت مسرعة : من تخدع ؟؟ لا تزال كما أنت .. ما عدا أن طولك إزداد وأن شكلك تغير ... وحسب ...بقيت مقطبا .. لماذا هي مقتنعة أنني لم أتغير ؟؟ الجميع في المنزل قال أني لم أعد كما كنت .. وأنا فعلا أشعر أني لم أعد كما كنت .. هناك شيء في تغير .. شيء لا يمكنني تحديد ماهيته .. أو على الأقل .. هذا ما أردت
أن أصدقه !!!
أجفلت عندما قالت فجأة : بقوة أكبر !!!
دفعتها بقوة دون أن أشعر .. ربما لأنها أثارت أعصابي .. عادت للحديث قائلة : لا أدري لماذا أشعر أنك تريد إقناع الجميع بأنك قد كبرت ونضجت .. مع أن لا شيء حصل من هذا ..
تنهدت دون صوت .. ماذا قالت مجددا ؟؟ يا لها من فرضية غريبة !! إقناع الجميع ؟؟ ولماذا أفعل ذلك ؟؟
لا حاجة بي للتظاهر لأن هذه هي الحقيقة فعلا ...
ضحكت قليلا بملل وقالت ببرود : ولكن لا بأس .. يمكنك أن تتابع ذلك ..
أعني تمثيل دورك والتظاهر بأنك شيء آخر .. ما المشكلة ؟؟ ففي النهاية الجميع إنخدع بذلك !!
إقتنعوا أنك اصبحت ناضجا قادرا على تحمل المسؤولية ..
لم يشكك أحد في الحقيقة .. الجميع يقولون أنك تغيرت .. أنك كبرت .. وأنت في داخلك لا تصدقهم ..
بل لا تصدق نفسك .. ولكنك تتابع التظاهر بأنك تغيرت فعلا .. قد تكون الغربة تغير العديد من الأشخاص .. ولكن
أنت آخر شخص يمكن أن يحدث له هذا .. كنت متأكدة من ذلك منذ اللحظة التي غادرت فيها للدراسة خارجا ..
كنت على وشك أن أقسم أنك ستعود كما غادرت .. وأنظروا ماذا حصل ...
كان غضبي يزداد مع كل كلمة تقولها هذه الفتاة الكابوس .. وكنت قد وصلت لنهاية طريق الصبر مع آخر جملة نطقتها ..
لذلك فقد دفعتها بكل قوتي دون أن أشعر فوق الأرجوحة .. صرخت برعب وفي نفس الوقت سمعت صوت
شيء ينكسر .. في اللحظة التالية كانت مستلقية أمامي على الأرض وقد سقط فوقها ذاك الجذع الذي كان يمسك الأرجوحة !!!
يمكنني القول أنني قضيت الليلة فوق أحد جذوع تلك الشجرة أختبأ منها .. للأسف ..
فإن شخصية الفتاة التي كانت تتظاهر أنها عليها قد إختفت لكي تحل محلها شخصية الصبي المتوحش ..
أخذت تبحث عني طيلة الليل وهي تتجول
بينما عيناها تتوهجان بلون أحمر مخيف وهي تتوعدني بالإنتقام .. وكنت جالسا مكاني كالعادة أنظر لها بسخرية ..
عادت الأمور كما كانت عليه منذ سنوات .. وفي النهاية لم يتغير أحد ..
استندت بظهري للشجرة واضعا يدي خلف رأسي أتثائب بملل .. من كنت أخدع بتمثيلي ذاك ؟؟ رغم أني حاولت إقناع نفسي ولكن .. أنظروا ماذا حصل ..
سمعتها تنادي على اسمي من الأسفل بصوت مخيف .. فلتنادي للصباح ..
فليس أجمل من قضاء الليلة فوق شجرة حيث الهواء الطبيعي البارد والمنعش
ஜஜ
اخر تعديل كان بواسطة » Sleepy Princess في يوم » 08-03-2011 عند الساعة » 22:14
وترفرف الـرياح بمشاعري ! ، .. لتوصلها إليك أيها البعيد الغالي ، .. لتجعلك تحس برغبتي الجامحة في احتضانك ! ، ... وتقبيل جبينك الدافئ ! ... "
أتساءل لماذا .. تدور في رأسي كلمات تلك الأغنية التي سمعتها صدفه أثناء سيري في الطريق ، .. أتساءل لماذا تذكرني بذلك الـيوم ، ... الذي لا أستطيع أن أنسى فيه صورة شعرها الذي تداعبه الريح القوية بينما تأمرني بهدوء أن أدفعها بقوة أكبر ! ، ..
تلك الأرجوحة القريبة من منزل جدتي ، .. حيث تكرر هذا المشهد كثيراً في طفولتي ، .. هي تجلس فوق ذلك الكرسي الخشبي المهترئ المتصل بغصن شجرة شابه ، .. وأنا خلفها أدفعها ، .. لقد تكرر كثيراً لدرجة أنني حفظت ملامح ظهرها ، .. وأصبح الشعور الذي أحس به عندما تلامس اطراف شعرها البني الطويل الزكي وجنتي شعوراً يغمر قلبي بالفرحة ، ..
_ " ... بقوة أكبر .. "
أذكر أنني ترددت وقتها ، .. ونفذت ما طلبت مني ، .. حتى سمعتها تردد مرة أخرى : " بقوة ، بقوة !! " .
- " أخشى أن تسقطي ! ، .. ستتأذين ، .. وسأوبخ ! " .
- " لا تقل لي أن هذا عذرك لأنك تعبت ! ".
- " أبداً ! ، ... ألعاب الأطفال هذه لن تصيب كابتن فريق كرة السلة في المدرسة بالتعب أبداً ! " .
- " ... أثبت ذلك ! ".أتذكر أن ذلك ضايقني ، لم أكن أحب لأحد بأن يستهين بقوتي ! .. ولكن شعوراً في داخلي كان يطلب مني أن أفعل ما تريده عدا عن ذلك ! ، .. ورغبتي الطموحة في أن أجعلها تبتسم دفعتني لإطلاقها مرة أخرى للفضاء بقوة أكبر ! ، .. لقد أردت أن أسعدها ، .. وأن أجعلها تضحك لأني أسعدتها ، .. لا أدري لماذا ، .. ولم أفهم لماذا أردت أن أجعلها سعيدة ! ، .. ربما .. أردت أن أرى بريق عينيها الزرقاوان يتلألأ .. ووجنتيها تحمران حماساً ! ، .. هناك فقط شيء لم أفهمه في رغبتي الجامحة تلك! ، ..
ولكنني أكملت دفعها ، .. بقوة تارة ثم بهدوء تارة أخرى ! ، .. وعيناي مرتكزتان على جذع الشجرة خشيه مني أن لا يقرر الصمود امام قوة دفعاتي التي كنت أتوهم أنها هائلة ! ، ..
ومرة أخرى سمعتها تناديني ، .. بـصوتها الهادئ الذي لا يتغير : " .. أستفعل أي شيء لأجلي ؟ ".لم أصدم لهذا السؤال ، .. أو احس بالإرتباك ، .. فقد كانت إجابته شيئاً تأمرني كل جوارحي بفعله ! ، .. وقد أردت فعله ، .. لذلك السبب ، حتى أسعدها ! ، .. ولكن لسبب ما ، .. لم أجاوبها ، .. فسمعتها بعد لحظة تقول : " إدفعني بأقوى ما عندك ! ، ... " .
ابتسمت فرحاً ، .. بينما جمعت كل طاقة اكتسبتها من رياضتي المفضلة في كلا ذراعي ! ، .. وأطلقتها في الهواء وأنا اتخيل أنها كرة سلة وان السماء هو هدفها في آخر لحظة حاسمه من المباراة ! ، .. وتحرك شعرها الطويل مع الرياح بعنف ! ، .. وربما .. ضحكت وقتها ! ، ..
عندما قررنا الـعودة معاً إلى منزل جدتنا ، .. نظرت إلي ، .. فخفق قلبي بإرتباك ! ، .. نظراتها لم تخبرني إن كانت سعيدة ، .. إن كانت راضية ، .. ولكنها ابتسمت ، .. ابتسامه غريبة جداً ، .. ولمحت شيئاُ ما عينيها ، .. لم يكن السعادة ! ، .. لم يكن السرور ! ، .. لقد هيج بي مشاعراً متناقضة ! ، .. وجعلني أفكر بأنه ربما .. لم يكن هناك داعي لما فعلته لأجلها ! ، .. بعدها استدارت امامي وغادرت بخطواتها الهادئة المتكبرة إلى منزل جدتي حيث والداها ووالداي ، .. وتركتني هناك واقفاً ، .. ضائعاً ! ، ..
اما اليوم فانا أفهم ما عنته إبتسامتها تلك ، .. أفهمها تماماً ! ، .. ولن أسمح لشخص آخر ان يبتسم لي هذه الإبتسامه مجدداً ! ، .. لن أسمح لشخص آخر ، .. بأن يستغلني مجدداً ! ، ..
نظرت بعيني الثاقبتين نحو السماء الداكنه ، .. وطردت كلمات تلك الأغنية من رأسي بعد ان ذكرتني بموقف طفولي ، .. كنت قد حبسته عميقاً في ذاكرتي ، .. والذي دون أن ادري .. قد جعلني الشخص الذي أنا عليه الآن ! ، .. شخص يتهاتف الجميع حوله ، .. ليحصلوا على توقيعه !!
ஜஜ
تجلى لي كيانها الطفولي بينما كانت تهتف لي بحماسة ملتهبة لأزيد من قوة قذفي لأرجوحتها التي شرعت تحلق فوق عالمها المتهاوي بأساطيره الصارمة ...
فتراطمت أصداء ضحكاتها المنغمة بسعادتها المرهفة بعويل شقهات خوفها المشدوه الذي جعلي محتارا كليا فيما إن كانت حوافزه الحقيقية السقوط من عدمه!!
، فقد كنت منتهكا بشكل جنوني من قبل سطوتها الاستبدادية التي لا تهوى شيئا أكثرمن تمزيق قلبي ،ذلك العاشق المسكين الذي طالما فشلتُ في تخليصه من تجرع عذابه الأزلي كلما اعتصرته هواجسه القلقة من تمرد تيارات رياح مشاكسة ترديها من فوق عرشها الملكي الطائر !
وما كان ليفيقني من هوس رضوخي المزمن إلا دمعة صغيرة شقت طريق خيانتها لسمو مكابرتها المبجلة !
فاستحضرت شيئا من تمالك أنفاسي المسلوبة عندما انقضضتُ على أرجوحتها الطائرة لأحتبسها بين قبضتي غاضبتين قائلا بنبرة استياء :_
_ ألم تكتفي !!
_ليس بعد !
_لماذا تتمتعين بارغامي على فعل كل ما أمقته سمو الأميرة !!
_ جزاءً لتمردك الجنوني الذي كاد أن يطيح بنا في خبر ما كان ولم يكن !
_ أتلك فكرة انتقامك ! تعذيبي حتى الموت بهاجس أني كنت السبب الأساسي في دحرجتك من فوق الارحوجة على نحو منتكس غاية في الفظاعة ،. هل أنت قادمة من عالم العفاريت أو شيء كهذا سمو الأميرة !!
فرت من بين شفتيها ضحكة قصيرة خافتة ثم أخذت تحدق في صميم نظراتي بشيء من التحدي والغرور وهي تقول:
_ لن أسقط دام أنك ستكون موجودا لالتقاطي !!
قفز حاجباي في الهواء بتعجب كاسح وقلت بنبرة حاولت أن أشاكس بها تلك الثقة المتغرطسة التي تلبست بها:
_مالذي يجعلك متأكدة لهذا الحد أن نزعة قتلك لن تدب في عروقي مجددا في ذلك الحين ؟
_ لأن الأمور تسير بيننا هكذا ..أنا وأنت !!
كلما أوشك أحدنا على السقوط ..سيكون الآخر موجودا ليرفع من هبوطه بما لا يعتريه المحال، ويقلع به على ارتفاع أبعد حتى من أحلامنا المعلقة بوهج النجوم لتبدو أحلام متناهية الصغر أمام سعادة أعظم ....
ختمتْ عباراتها بتعبير صامت كان أبلغ من كل الكلام و قد حفز جل ما بدواخلي ليخفق بشيء صاخب ومضطرب لا أعرف تماما كيف أصفه ، أغمضت عيني للحظة قبل أن أوجهها إلى سقف السماء بنظرات تجاري الحماسية التي انبثقت من صوتي عندما أحكمت قبضتي على حبال الأرجوحة وأنا أهتف :_
_يجدر بك أن تتمسكي جيدا قبل أن نشرع في رحلة تخطينا لما هو أبعد من تلك الشهب المضيئة ...أستجرئين على التحليق إلى هناك ؟!!
هل ما زلتم متأكدين أن هذا المسرح لن يُخرج إلا وإلا فقط .....
!¤°¤مشهد رومانسي ..!¤°¤
!¤°¤لماذا لا نوسع مداركنا .. أكثر !¤°¤
ونبدأ في الإعتقاد أنها قد تكون أجمل إن بدأت على هذا النحو وانتهت بمشهد بوليسي
ها قد وصلنا إلى أساس ¤°¤الفكرة¤°¤
شيء يتعلق باختلاقنا ¤°¤لفن جديد¤°¤ يخص القصص القصيرة ..
لنخرجها بــــ¤°¤نكهة لاذعة ...ونعطيها قوة التأثير ...¤°¤
نحن نحتاج شيئا ¤°¤شيئا خارجا عن المألوف ¤°¤
طابعا من ¤°¤الغرابة ¤°¤...
(*)أحيانا تستخدم ¤°¤أسلوبا هزليا ¤°¤وموقفا بنكهة ساخرة لنتحدث عن قضية جدية ومزمتة جدا في واقعنا
فنخرج القصة بمعنى أكثر عمقا من استخدامنا لأسلوب اعتيادي !!
أحيانا أخرى نكتفي باضافة صغيرة ¤°¤أكثر بساطة ¤°¤على مشاهد قصصنا الصغيرة
كأن نبدأ القصة.!¤°¤ بحدث عرضي..!¤°¤ ينبثق منه مشهدنا الأساسي الصغير !
¤°¤ فــعند بداية أحد عروض السيرك في ميدان أحد أكبر المدن ...¤°¤
ماذا يمكن أن يحدث ؟
أي شيء !!
أي شيء قد يحدث في تلك الأثناء !!
¤°¤عندما يجتمع خمسة أشخاص ليلعبوا لعبة ورق على الطاولة ¤°¤
ربما تحدث عملية سرقة لتحفة ...
وربما تحدث رومانسية الخطوبة تلك .....
وقد يحدث مقلب لمزحة ثقيلة !!
لا أحد يعرف ...حتى نهاية السطر الأخير !!
اممم(!)ماذا يسمون ذلك؟
عنصر تشويق (؟)
عنصر المفاجأة (؟ )
حبكة فريدة (؟)
فنا لم يختلق بعد (!)
¤°¤كيف ستلعبون ؟ ¤°¤
{كم لاعبا ستتخذون في كل دورة ؟
ما هو دور كل لاعب ؟
مصمم واحد يقرر (ما أسميناه بالمسرح ) وثلاث لاعبين يخرجونه بطرق مختلفة في كل مرة (كما فعلت مع ضيفيتنا)
أو ثلاث مخرجين يقررون فكرة واحدة ،لكن بتصاميم مسرحية وطرق عرض مختلفة ؟ أو.. أو ...أو... أو ....}
افعلوا ما شئتم ...ضعوا القوانين
وغيروا البنود في كل مرة إن أحببتم ذلك ...لا أمانع إن أثرتم فوضى وضوضاء في بداية الأمر
العبوا بطيش وانسوا الكمال والمثالية !!
فضفضوا جماح أفكاركم الموشوشة واعتبروا هذا الموضوع مختبر للتجارب القصصية القصيرة ،
أو حتى مشاهد صغيرة مزاجية !!
!!
تلك لعبتكم...أنتم اللاعبين والحكام !!
¤°¤ لكن ....وألف لكن(!) ¤°¤
سأضع هذا الموضوع تحت التجربة لمدة كافية!!
وأرى ما تفعلون فيه !!
إن راق لي ...هنيئا لكم الموضوع !!
وإن لم يرق لي ...وعدا مني ...سأنهي الموضوع بطريقة وكأنه لم يكن قط !
..ونعيش بوئام كما كنا
لذا !!¤°¤ حان الوقت لاطلاق عنان انهباديتكم !!¤°¤ >>> ايتاتشوا بليز لا تحذف الموضوع
نفوشكم على خير
اخر تعديل كان بواسطة » Sleepy Princess في يوم » 11-03-2011 عند الساعة » 18:38
باااك ..
السلام عليكم .... اولا ساكتب افكاري و ما فهمت من اللعبة ..
اختيار مشهد معين .. و صياغته بثلاث صيغ .. و المشاركين يكونون ثلاثة اعضاء .. كل عضو يكتب بصيغة تعجبه .. بشرط ان يكون متصل مع المشهد الرئيسي ... هدا ما فهمته ...
ثانيا : لعبة رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع ة بحق ... و انا فرحة جدا لاني ساكون من المشاركين الاوائل .. ^^
مَـآشششآء الله تبَـآرك الرحمن
ع الرغم من أننيّ تسربتُ لأنغمس خلفَ جنَـاح الظلام . .
إلآ أن موضوعكِ هذا شدنيّ لأعودَ بلمسَـةٍ طفيفَـة . .
فَـ أرجو أن تتقبليّ عودتيّ
بدآيه : ابهرتني الفكره ، جديده ومبتكره وبنفس الوقت ممتعه
بِـ العربي الفصيح : I Like it
< فاهمه العربي غلط
تسلمين اموره ع الفكره الإنهباديّـه
معاكم
مآره حبيت الفكره بس ما فهمتها
يعني نألف نفس القصة بس بأبعاد مختلفة ؟
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة قلب جولييت
أيوآآآإإإأأأ زي ما كنت بتفكري يالظبط
عايزا أقول الموضوع مدددددددددهش وراااائع وغير اعتيااادي وجميل بحق
خيال أميرة مبدعة
~
~
~
مشأأأآآآركة بإذن الواحد الأحد
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ✿ Lσѕн
مَـآشششآء الله تبَـآرك الرحمن
ع الرغم من أننيّ تسربتُ لأنغمس خلفَ جنَـاح الظلام . .
إلآ أن موضوعكِ هذا شدنيّ لأعودَ بلمسَـةٍ طفيفَـة . .
فَـ أرجو أن تتقبليّ عودتيّ
بدآيه : ابهرتني الفكره ، جديده ومبتكره وبنفس الوقت ممتعه
بِـ العربي الفصيح : I Like it
< فاهمه العربي غلط
تسلمين اموره ع الفكره الإنهباديّـه
معكم
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة لغة الاشارة
و بالمناسبة اجمل مشهد من المشاهد هو اول مشهد .. الفكاهي .. هههههههههههههههه
ههههههههههه أوكي بروح افتح الاب و أبدا اخربش بس ايش هو المشهد ؟؟؟
و بالمناسبة هل يمكنني المشاركة مرة اخرى ؟
نعم هذه لعبة يمكنك المشاركة في كل دورة إذا حبيتي
طيب لوش بدأت في كتابة مشهد ...الآن لديكم خيارين تختارون جميعكم إحداها :_
إما
تأخذوا فكرة مشهدها أو مضمونه تصيغونها بطريقة أخرى (يعني وصف مشهدلشخصية في ذروة يأسها ...تخوض صراعا ما بين المقاومة والهلاك ولكن بعرض مختلف تماما )
أو _
تأخذون نفس محتويات المشهد ( أي شخص متوتر يحمل مسدس بيده ...محتار اذا كان يجب عليه اطلاق النار أو لا ) ولكن تخترعون له قصة أخرى مختلفة تماما
الجميع يتلزم بخيار واحد في هذه الدورة ...
لكن في الدورة القادمة تستطيعون استخدام خيارات أخرى طبعا
أتمنى يكون شرحي واضح
اخر تعديل كان بواسطة » Sleepy Princess في يوم » 16-03-2011 عند الساعة » 13:13
المفضلات