الصفحة رقم 2 من 3 البدايةالبداية 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 21 الى 40 من 44
  1. #21
    هلا بيك خيتو ^^ ..
    مشكوره ع الأطراء ..
    احرجتم تواضعنا صرحه >< ..
    وربي ردك فرحني بجد يعطيك الف عافيه ^^ ..
    من ناحية غموض ..
    ما اعرف الى اي مدى راح ينكشف ..
    يمكن يكون بشكل بسيط او يمكنه ما ينكشف بالمره ^^ ..
    لأنو بصراحه .. ما اعرف كيف اكشفه ~>> عارفه كلام غريب شوي ^^ ,,
    ع العموم ..
    ان شاء الله احط التكمله عن قريب ^^ ..
    مشكوره مره ثانيه ^^ ..


  2. ...

  3. #22
    *~§][ بسم الله الرحمن الرحيم ][§~*


    السلام عليكم و الرحمه ..
    كيفكم يا اعضاء وكيف الدنيا معكم ^^ ..
    ان شاء الله مرتاحين ..
    طيب ..
    ندخل طوالي في الموضوع ..
    جايبه لكم اليوم تكملة قصتي القصيره اللي ما صارت قصير ..
    واحين اخليكم مع الجزء الثالث ^^ ..



    •*•*•*•*•*•*•*


    ○♥*§{{ البارت الثالث }}§*♥○



    .×§:< مدخل >:§×.


    هناك حيث يلتف حولي السواد ..
    ويغرقني الهم و اليأس ..
    حزن وكآبه ..
    ظلمات من فوقها ظلمات ..
    هناك حيث فقدت الأمل ..
    ولم أعد ارى بصيص نور ..
    استسلمت لليأس ..
    نعم استسلمت ..
    وهل لدي خيار آخر ؟! ..
    رأيت يد نوراء بددت الظلمة ..
    مُدت نحوي ..
    وأمسكت بيدي ..
    لتتغير بعدها حياتي ..




    *~ صدفة غيرت حياتي ~ *


    بدأت أشعة الشمس بمداعبة جفنيها .. مجبرة إياها على فتحهما ..
    جالت عيناها المتسائلة في المكان .. متأملة سقفه الأبيض .. علها تتعرف عليه ..
    جدران بيضاء .. ورائحة المعقمات .. أنها تخترق الأنفاس شاقة طريقها لتملأ رئتي من يشتمها ..
    لم تدم حيرتها طويلاً حالما أحست بالبرودة في أطرافها .. وخاصة يدها اليمنى ..
    نظرت إلى يدها .. إ بره ؟! ..
    هذا يعني أنها في مشفى .. أحست بالرهاب يعتريها بمجرد تفكيرها أنها في وسط مشفى ..
    ما الذي جاء بي إلى هنا ؟! .. ما الذي حدث ؟! .. كل ما اذكره هو مياه البحر ..
    وذلك الفتى ذو العينين الرماديتين .. ذلك الفتى !! ..
    لمحت شخصاً يجلس على الكرسي الخشبي على يسار السرير ..
    نظرت إلى صاحب الشعر الأسود .. يسند جبينه على يديه ..
    أنه هو .. هل هو من أتى بي إلى هنا ؟! ..
    نادته : هيه أنت ! ..


    *~§ ...× × .. .. × ×... §~*


    أحس بإرهاق شديد يلف أعضاء جسده , وصداع شديد يدق رأسه كالمطرقة ..
    جلس على الكرسي الخشبي على يسار السرير , عل جسده المرهق أن يرتاح قليلاً ..
    وأسند جبينه على راحتي يديه ..
    ما الذي اعتراني فجأة ؟! .. رأسي أحس بأنه سينفجر ..
    - هيه أنت !! ..
    رفع رأسه بعدما سمع أسلوبها النزق ..
    وقال : أنا ؟!
    رفعت جسدها بكلتا يديها لتسنده على الوسادة خلفها ..
    - وهل ترى أحد غيرك هنا ؟!
    نظر لها بشي من البرود ..
    بينما قالت : لِمَ أتيت بي إلى هنا ؟! ..
    - ما الذي كنت تحسبين نفسك فاعلة عندما اتجهتِ صوب البحر ؟! ..
    - هذا ليس من شأنك ! ..
    فرك جبينه بكلتا يديه .. يشعر أن رأسه سينفجر من شدة ألمه ..
    ثم قال : أجل ليس من شأني .. - نهض واقفاً من على الكرسي الخشبي .. لم يعد يستطيع احتمال ألم رأسه - .. عليّ الذهاب الآن .. فقد انتهى دوري ..
    يذهب ؟! .. هذا يعني أنها ستبقى وحيدة وسط هذا المكان ..
    بدأ الخوف بالتسلل إلى قلبها .. ففكرة بقائها وحيدة في وسط مشفى ترعبها ..
    قالت من غير أن تشعر متداركة إياه قبل أن يهم بالمغادرة : هل ستتركني وحدي هنا ؟! ..
    شهقت بخفه واضعة يدها اليسرى على فمها , عندما أدركت ما قالته ..
    ما الذي قلته ؟! .. أنني لا أعرفه , ولم أره قبل يومي هذا قط .. يا لغبائي !! ..
    بينما نظر هو إليها بعينين رسم عليهما الإرهاق لوحته , وأضاف لها الاستغراب لمساته .. ليقول بعدها : وهل يجب عليّ البقاء ؟!!
    طأطأت برأسها قليلاً لتطوق خصلات شعرها الأصهب وجهها الأبيض , ونظرت إلى راحتي يديها اللتين فركتهما ببعضهما , وقالت بعد أن زين الخوف ملامحها الفاتنة ..
    - أني أخاف المستشفيات .. وأكره البقاء فيها لوحدي ..
    لم يبعد تشاد ناظريه عنها , ولم ينطق بكلمه .. بينما رفعت هي رأسها لتنظر له قائلة : أريد الاتصال بوالدتي .. هل لي أن استعمل هاتفك ؟! ..
    نظر إلى عينيها العسليتان للحظه .. ولم يتردد أبداً في التوجه إليها ومد الهاتف لها ..
    أخذت الهاتف من يده ..
    بينما تشاد ينظر إليها ويراقب تحركاتها ..
    طريقتها في ضرب أزرار الهاتف بكلتا يديها .. وأسلوبها في الحديث مع والدتها ..
    يشعر بأن هناك ما يشده إليها .. يجبره للنظر إليها .. لا يعلم ما هو .. ولا ما هية الشعور الذي يشعر به ..
    لديه فضول كبير لمعرفة هذه الفتاة ..
    من تكون ؟! .. ما اسمها ؟! .. والأهم من كل هذا , السبب الذي يجعلها تفكر في الانتحار ..


    *~§ ...× × .. .. × ×... §~*
    اخر تعديل كان بواسطة » & البارونه & في يوم » 21-04-2011 عند الساعة » 11:55

  4. #23
    *~§ ...× × .. .. × ×... §~*

    أخذت الهاتف من يد تشاد وهي تشعر بالإحراج مما قالته تواً ..
    تشعر بالغباء بسببه ..
    أحست بعينيه الرماديتان تنظران إليها بل وتحدقان بها ..
    ما الذي يحدق إليه .. ما الذي يريده من وراء هذه النظرات ..
    هل هي المرة الأولى التي يرى فيها فتاة في هذا العالم ؟!! ..
    يا الهي , انه يشعرني بالتوتر ! ..
    بدا التوتر جلياً على ملامحها وهي تضرب أزرار الهاتف بكلتا يديها ..
    أعادت كتابة الرقم للمرة الثالثة !! ..
    تشعر بأنه قد تبخر من رأسها بسبب تلك النظرات التي أشعرتها بالحرارة ..
    تود الصراخ في وجهه (( ابعد عينيك فأنت توترني !! )) ..
    لكنها لا تريد مزيدا من الإحراج .. يكفيها شكلها الغبي منذ قليل ! ..
    وأخيراً كتبت الرقم بالشكل المطلوب .. وضعت السماعة على أذنها ..
    وأبعدت خصلات شعرها المتمردة عن عينيها بتوتر واضح , بينما تنتظر الجواب من أمها ..
    لم تلبث كثيراً حتى وصلها صوت أمها ذو النبرة الغريبة .. و الأرجح أن ذلك كان بسبب أمواج الخوف و القلق المتلاطمة بداخلها : مرحباً ..
    أدركت ذات الشعر الأصهب خوف أمها وقلقها حينما سمعت صوتها ..
    يحق لها ذلك .. فهي لم ترها منذ ليلة البارحة .. قالت لتجيب والدتها : أهلاً أمي ..
    - " بلهفة واضحة " سيلينا ؟! ..
    أبعدت سلينا خصلات شعرها بارتباك واضح إلى خلف أذنها ليعود بتمرد ويغزوا ملامحها الفاتنة .. , ثم رسمت ابتسامة على ثغرها خالطها التوتر لتقول بعدها : أجل ..
    بانت نبرة الخوف الذي لم تستطع كبحه لمدة أطول : أين كنتِ يا ابنتي ؟! .. لقد قلقت عليكِ كثيراً ..
    أحست سيلينا بكثير من الندم بداخلها .. تمنت لو أنها لم تخرج ليلة البارحة .. استعرت نيران الندم و الحسرة بداخلها حتى كادت تنسيها من يقف ويحدق بها في هذه اللحظة ..
    اغرورقت عيناها بالدمع .. وقالت بصوت ملأه الندم حتى أصبح خجلاً من الظهور : آسفة ..
    خالط شيء من الجدية صوت تلك الأم القلق , بعد سماعها لصوت ابنتها الذي اختلف فجأة لتقول : هل هناك خطب ما سيلينا ؟! ..
    حاولت سيلينا اغتصاب الابتسامة , وقالت بعد أن لملمت شتات صوتها الضائع بين الندم و الحسرة : لا , لا تقلقي يا أمي فأنا بخير ..
    - إن صوتك لا يطمأن البته .. أين أنتي الآن ؟! .. ومتى ستعودين إلى المنزل ؟! ..
    - أنا في المشفى ..
    زاد خوف الأم لتقول بغير شعور : مشفى ؟! .. هل أصابك مكروه ؟! ..
    - لا , أنا بخير يا أمي لا تقلقي .. هلّا أتيتِ ؟! ..
    - في أي مشفى أنتي .. وما هو رقم غرفتك ؟! ..
    ألتفتت سيلينا إلى تشاد الذي بدا شارداً لتقول : ما اسم هذا المشفى وما هو رقم هذه الغرفة ؟!
    أفاق من شروده عندما سمع صوتها يخاطبه .. فقال بشيء من البلاهه : ماذا ؟! ..
    شعرت سيلينا بشيء من الغضب يعتريها .. هل هو غبي ؟! ..
    بداية تلك النظرات , والآن عدم استماعه لسؤلي !! ..
    أعادت سؤالها بصوت مرتفع قليلاً يشوبه الغضب : سألتك عن اسم المشفى ورقم الغرفة ..
    لم يفهم سبب انقلابها المفاجئ وغضبها الذي بدا جلياً بالنسبة له ..
    هل فعل ما يضايقها لتغضب هكذا .. قال بهدوئه المعهود مجيباً سؤالها : النسيم , 215 ..
    أعلمت والدتها باسم المستشفى ورقم الغرفة .. لتغلق الهاتف بعدها ..
    نظرت إلى الهاتف ملياً .. لتسرح في عالم ذكريات آلمتها كثيراً , وجرحتها بجرح عميق بداخلها .. ليعتريها أحساس من الندم و الحسرة يحرقها من جوفها حتى بدا ذلك واضحاً وضوح الشمس على وجهها ..
    دمعت عيناها وهي تفكر فيما حصل لها .. وخيبة أملها في من اعتبرته أقرب إليها من نفسها ..
    لاحظ تشاد تغير تعابير وجهها الذي فتنه بجماله .. ليغزوه الحزن والألم , وشعور بالندم ..
    لم يعلم لِمَ يشعر بالحزن من أجلها .. يحس بأنه يشعر بكل ما تشعر به الآن ..
    لمح دمعة تسقط من عينيها .. لتنساب أخرى على خدها بعدها ..
    لا يعلم ما الذي اعتراه فجأة يشعر بقلبه ينفطر لمجرد رؤيته لتلك الدمعة ..
    تبكي !! .. ما الذي يجعلها تبكي هكذا ؟!! .. لا يريدها أن تبكي .. ولا يريد رؤية كل هذا الحزن على وجهها ..
    يود أن يمسح دموعها بيديه .. وأن يمسح على شعرها الأصهب لتهدئتها ..
    يود مواساتها , ورسم الابتسامة على شفتيها ..
    لكن بأي صفة قد يفعل ذلك ؟! ..


    *~§ ...× × .. .. × ×... §~*



    لم تشعر إلا وتلك الدمعة تنساب على خدها ..
    رفعت يدها لتمسح تلك الدمعة .. فهو لا يستحق أن تنزل دمعة لأجله ..
    بل إنه لا يستحق حتى أن تتذكره ..
    أحست بنظرات من يقف بجانبها الغريبة ..
    ألتفتت ناحيته ونظرت إليه بنظرة تخللها الاحتقار وشيء من الكره .. تحس بأنها كرهت جنس الذكور بأكمله ..
    بعدها قالت بأسلوب نزق : ما الذي تنظر إليه ؟!
    تعجب تشاد من نظراتها التي بدت حاقدة عليه .. ولم يعلم سببها ..
    ولم يكن منه بعد سماعه لأسلوبها النزق , سوى رسم ملامح البرود على وجهه , وقال بعدما مد يده إليها , بهدوء بعكس النيران التي تستعر بداخله : الهاتف يا آنسه ..
    نظرت له ببلاهة .. لتوجه بصرها إلى ما تمسكه يديها ..
    تذكرت أنه هاتفه .. فشهقت بخفة وهي تضع يدها على فمها ..
    أحست بالغباء الشديد , وبالإحراج من تصرفها وأسلوبها الغير لائق في حق تشاد ..
    مدت له الهاتف بكلتا يديها , احمر وجهها خجلاً من تصرفها .. و أحنت رأسها قليلاً وقالت بسرعة : آسفة , آسفة جداً ..
    نظر لها تشاد وقد رسم التعجب ملامحه على وجهه .. يحيره تقلبها المفاجئ ..
    بدأ طيف ابتسامة بالارتسام على ثغره ليتبعها بضحكة حاول منعها من الخروج بيده ..
    لكنه لم يستطع , فضحك بصوت لم يكن مرتفع كثيراً ..
    رفعت سيلينا رأسها حالما سمعت ضحكته , ونظرت له بتعجب , لتقول بعدها بتعجب واضح : ما المضحك ؟!
    حاول تشاد كتم ضحكته , وقال بابتسامة : لا شي .. – أخذ الهاتف من يدها - .. ولا داعي للاعتذار ..
    رأى ملامح التعجب التي رُسمت على وجه سيلينا .. فاتسعت ابتسامته أكثر , والتفت معطياً ظهره لها ليعود ويجلس على كرسيه ..
    رفع رأسه قليلاً ليرى أنها لا زالت تنظر إليه .. فأبتسم وقال : ماذا ؟َ! ..
    أحست بالإحراج وقالت : لا , لا شيء ..
    أبعدت عينيها عنه وهي تتمتم لنفسها : يا لي من غبية !! ..
    ما زال الحرج يسيطر عليها وكأنه قد أنساها جميع همومها .. ولم تمضي سوى ربع ساعة , حتى دُق باب الغرفة ..
    لتدخل بعدها امرأة رشيقة الجسم ذات شعر أسود كظلام الليل .. وملامح فاتنة ..
    نظر لها تشاد .. من تكون هذه المرأة ؟! ..
    بينما قالت سيلنا بلهفة لمجرد رؤيتها : أمي !! ..
    تعجب تشاد ورسمت الدهشة لوحتها على ملامحه ..
    أمها ؟!! .. لم يكن يتخيلها هكذا .. فهي تبدو كأختها وليس أمها ..
    بينما اتجهت تلك الأم لابنتها قائلة : سيلينا !! ..
    احتضنها لصدرها بلهفة .. ليتعالى بكائهما ..
    ابتسم تشاد لمجرد سماعه لهذا الاسم ..
    سلينا ؟!! .. هذا هو أسمك إذاً ..
    وقف بعدها ليغادر المكان فقد انتهى دوره بوصول تلك المرأة ..
    قال قبل خروجه : بالمناسبة .. – ألتفتت الاثنتين ناحيته - .. ستبيتين الليلة هنا , هذا ما قاله الطبيب .. سآتي غداً للاطمئنان عليك ..
    سكت قليلاً في تعجب ..
    هل قلت الاطمئنان عليك أم أني أتوهم ذلك ؟! .. هل حقاً هذا ما نطق به لساني ؟! ..
    يا لي من أبله .. بأي صفة قد أقول ذلك !! ..
    لم يرد البقاء لمدة أطول .. ففتح باب الغرفة ليهم بالخروج .. ليسمع صوتها من خلفه يقول : لحظه !! ..
    ألتفت إليها لتكمل هي بشيء من الخجل : أشكرك ! ..
    نظر لها للحظة , ليرسم على ثغره ابتسامة عذبة , ويخرج من الغرفة ..
    لم يمضي كثيراً من الوقت ليفتح باب منزله الخشبي ..
    خلع نعليه وهو يضغط بأصابعه النحيلة على جبينه .. فرأسه لا يزال يؤلمه بشدة ..
    اتجه مباشرة ناحية الدرج , ليصعد السلالم متجهاً نحو غرفته .. أو عالمه الخاص بالأحرى ..
    اتجه نحو دورة المياه ليأخذ حماماً دافئاً .. عل جسده المنهك أن يرتاح قليلاً وسط المياه الدافئة ..
    خرج بعدها ليرتدي ملابسه ..
    ألقى بنفسه على سريره .. ليرتاح قليلاً ..
    يحس بأن رأسه أصبح ثقيلاً .. ثقيلاً جداً لدرجة انه لا يستطيع رفعه ..
    ويشعر بالألم في كل أنحاء جسمه النحيل .. وفجأة أصبح الجو بالنسبة إليه قارص في برودته ..
    نظر إلى السقف قليلاً , لتعود الأفكار بمداعبة مخيلته ..
    بقي يفكر ويفكر كما اعتاد في كل يوم .. لكن هناك ما هو مختلف في هذا اليوم ..
    أنه يعلم فيما يفكر .. يعلم ما الذي يشغل فكره هذه المرة ..
    أنها تلك الفتاة الصهباء !! ..
    لم يعلم لِمَ قد يفكر فيها .. ولِمَ يداعب طيفها مخيلته ! ..
    بقي لفترة ليشعر بعدها أن رأسه سينفجر ..
    يا للعجب ! .. عندما كنت بجانب تلك الفتاة الصهباء , نسيت ألم رأسي كلياً ! ..
    بدأ طيف النوم يحوم فوق رأسه , ليثقل جفنيه ..
    ارتسمت ابتسامة على ثغره ..
    سيلينا ! .. لِمَ لهذا الاسم كل هذه العذوبة ؟!! ..
    بدأت ابتسامته بالتلاشي .. ليرسم بعدها ابتسامة ضاحكة , عندما تذكر انقلابها المفاجئ , وطريقتها في الاعتذار ..
    لم يعد يستطيع تحمل ثقل جفنيه .. فأغلقهما باستسلام ..
    ليغط في النوم ..



    .×§:< مخرج >:§×.


    من هنا بدأت ..
    وهنا ولدت ..
    ومن هنا بدأت رحلتي ..
    يملأني الأمل ..
    وتحفني السعادة ..
    وتلك اليد تقودني ..
    لكن ..
    إلى اين عساها تقودني ؟! ..




    ○♥*§{{ نهاية البارت الثالث }}§*♥○



    •*•*•*•*•*•*•*

    ^^
    أتمنى يكون البارت عجبكم وحاز على رضاكم ..
    لا تنسوني من ردودكم المشجعه وانتقداتكم البناءة ..
    ^^



    *~ اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين ~*


    *~§][ في أمان الباري ][§~*

  5. #24
    السلام عليكم..
    كيف حالك أختي؟؟
    إبداع في إبداع
    البارت كان رائعاً يفوق الوصف..
    فعلاً فعلاً راااااااااااااااائع
    استمري في إبداعك دوماً

    ودمت بحفظ الرحمن
    - لا أقبل صداقات الأولادْ -

  6. #25

  7. #26
    الســـــــلام عليكم ورحمة الله وبركـــــــــاته

    كيف حالك اختي العزيزه ... ان شاء الله بخيـــــــر وبصحه و عافيهـ smile

    ما شاء الله روايهـ ابداعيهـ واقل ما يقال عنهـــا خياليهـ .... واصلي ع هذا المنــــــــوال

    تمنيـــــاتي لك بتوفيق والنجــــــــاح

    klash

    لا إله إلا الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون

    اللهم ارحم عبدك المحتاج يامجيب الدعوات ~

  8. #27

  9. #28
    عودة بعد طو,و,و,و,ل غياب

    أختي نايو, اعتذاري هذه المرة سيكون مختلفاً فهذه ثالث مرة أسجل الدخول دون أن أرد ع أي شيء<<<ماخذ الاعتذار عادة (( إن أنت أكرمت الكريم ملكته...))

    عموماً كالعادة القصة رائعة جداً وتعكس مشاعرك وخواطرك وربما أحلامك هنا في هذا البارت ولكن أليس هناك مكان أخر غير المستشفى والبحر لتتكلمي عنهما
    كما أن هناك شعور يخالجني ولكن لا أدري أشعر بأنك كمن لا يريد أن يكتب عن الحب أو ليس معتاداً على التكلم في أمور مثل هذه . . أكلامي في مكانه أم أنا مخطئ؟؟

    عموماً لا تتأخري مثل تأخريdead

    بايو نايو

    في أمان الله
    لا بأس في أن تحلم على أمل أن تحقق ذلك الحلم أو أن تعود إليه

  10. #29
    هلا بيك خيو ^^ ..
    أختي نايو, اعتذاري هذه المرة سيكون مختلفاً فهذه ثالث مرة أسجل الدخول دون أن أرد ع أي شيء

    خخخ .. حسستني انك مسوي شي كبير ><
    عادي خيو .. ما في داعي تعتذر .. اي وقت يكون لك نفس ترد رد هو مو واجب ^^ ..
    ماخذ الاعتذار عادة

    لاحظت صراحه >< .. امزح >< ..

    طيب ما علينا .. نشوف رايك ^^ ..
    عموماً كالعادة القصة رائعة جداً وتعكس مشاعرك وخواطرك وربما أحلامك هنا في هذا البارت ولكن أليس هناك مكان أخر غير المستشفى والبحر لتتكلمي عنهما


    يسلمو .. ويسرني انا اعجبتك ^^ ..
    يمكن كلامك صحيح في انا تعكس مشاعري وخواطري ..
    لكن مو احلامي .. لأنو ما عندي احلام ابدا ..
    خخخ ..
    شو المشكله بينك وبين البحر والمستشفى .. شكلك تكرهم >< ..
    ما اعرف ليه بحر ومستشفى ..
    لكن هذا اللي خطر في بالي ^^ ..
    كما أن هناك شعور يخالجني ولكن لا أدري أشعر بأنك كمن لا يريد أن يكتب عن الحب أو ليس معتاداً على التكلم في أمور مثل هذه . . أكلامي في مكانه أم أنا مخطئ؟؟
    لا انا اكتب عن الحب .. ويمكن اتكلم عنه .. لكن بشكل سطحي جدا ..

    ما احب اتعمق فيه ..
    وان جيت للحق .. انا ما أأومن بالحب .. ما انكر وجوده ابد ..
    لكني متأكده انه ما راح يدوم لآخر العمر ..
    وان كنت تقصد رومانسيه ..
    فانا ما احب اتكلم في هالسيره ابد ..
    وما احبها اكتب عنها ولا حتى طاريها ..
    عموماً لا تتأخري مثل تأخري

    خخخ
    ابشرك راح اتأخر كثير >< ..
    عندي امتحانات احين .. ونفسيتي منسده عن الكتابه >< ..
    يسلمو ع مرورك خيو ^^ ..
    في امان الله ^^ ..

  11. #30
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة klash-187 مشاهدة المشاركة
    الســـــــلام عليكم ورحمة الله وبركـــــــــاته

    كيف حالك اختي العزيزه ... ان شاء الله بخيـــــــر وبصحه و عافيهـ smile

    ما شاء الله روايهـ ابداعيهـ واقل ما يقال عنهـــا خياليهـ .... واصلي ع هذا المنــــــــوال

    تمنيـــــاتي لك بتوفيق والنجــــــــاح

    klash

    هلا فيك خيو العزيز ^^ ..
    مرورك اسعدني بجد .. بشكل ما تتصوره ..
    يسلمو .. ويفرحني انو روايتي عجبتك ^^ ..
    يسلمو ع مرورك خيو ..
    ولا تحرمني من طلتك ^^..

  12. #31
    *~§][ بسم الله الرحمن الرحيم ][§~*



    السلام عليكم و الرحمه ..
    كيفكم اعضاء عسى الجميع بخير ..
    زمان عن المنتديات بجد ,,
    وحشني المنتدى كثير love_heart ..
    المهم ..
    بعد غياب طويل جدا ..
    وانقطاع عن الكتابه لفتره مو بسيطه ..
    رجعت لأنفض الغبار عن قصتي القصيره ,, وأنهي ما بدأته منها ..
    وعسى أن تنال رضى اذواقكم الرفيعه ^^ ..
    ~>> فديتني اعرف اعبر :$ ..


    •*•*•*•*•*•*•*


    ○♥*§{{ البارت الرابع }}§*♥○



    .×§:< مدخل >:§×.

    ,,
    حينما نقابل شخصاً ..
    يكون مثل الغيمة في حياتنا ,,
    يمطر أرضنا اليؤوسة بالإمل ,,
    وينبت بها أحلام جميلة ,,
    نطير معه فوق الغيوم ..
    ليقتحم قلوبنا من دون إذن ..
    فتسعد النفس برؤياه ..
    ويكون بلسم جراحنا الوحيد ,,
    ياترى ,, أهذا هو ما يسمى بالحبيب ؟؟
    ..


    *~ عاصفة المشاعر ~*



    خرج تاركا إياهما .. لتلتفت الأم ناحية إبنتها ..
    نظرت لها بشيء من الريبة , ثم قالت بتساؤل : من يكون هذا الفتى ؟!! ..
    - لا اعرفه ! .. لقد ساعدني بأن أتى بي إلى المشفى ..
    ازدادت ريبة الأم لتقول : وجاك ؟! .. ألم يكن معكِ ؟!!
    بانت ملامح الحسرة على محيا سيلينا .. لتنزل رأسها في انكسار , وتغرق عينيها ببحر من الدموع ..
    أدركت والدتها ما حصل .. فاقتربت من إبنتها لتضمها إليها قائلةً : ياله من حقير ..
    بكت سلينا واطلقت العنان لدموعها التي لم تستطع كبح جماحها اكثر ..



    *~§ ...× × .. .. × ×... §~*



    أشرقت شمس اليوم التالي .. لتمد ضوءها بداخل تلك الغرفة المتوسطة في حجمها ..
    وصوت منخفض بدأ بالارتفاع شيئاً فشيئاً ..
    سمع صوت منبه هاتفه الذي يرن بإلحاح .. يحس بأنه يخترق طبلتي أذنيه , ويجبره على فتح عينيه الرماديتين ..
    أطفأ ذلك المنبه .. ونظر إلى ساعة يده اليسرى , ليرى عقاربها مشيرةً إلى السابعة و النصف ..
    تنهد بتتعب واضح .. وأبعد الغطاء الثقيل عنه , ليشعر بتلك النسمات القارصة في برودتها بالنسبة لجسده الساخن المتعرق ..
    سار بخطوات ثقيلة نحو دورة المياه ..
    إتكأ بكلتا ذراعيه على تلك المغسلة البيضاء , لينظر إلى تلك المرآة المعلقة فوقها ..
    نظر إلى وجهه المحمر .. وملامح الارهاق باديةٌ على محياه , وعينان ذابلتان , وبالكاد يستطيع فتحهما ..
    وخصلات شعره الفاحمة تغزو جبينه الساخن المتعرق ..
    يبدو أن يوم أمس أصابني بالحمى !!..
    لم يأبه كثيراً لذلك , وفتح الصنبور ..
    ليدخل رأسه الذي يحس بأنه بثقل الجبال في المياه الباردة , علَّ ذلك الصداع أن يخف ..
    أستحم بعد ذلك , وخرج من منزله بعد أن لبس ملابس دافئة تقيه من الجو البارد بالنسبة لجسده الساخن ..



    *~§ ...× × .. .. × ×... §~*


    بستان كبير مترامي الأطراف .. كسته الورود ببساط زاهي الألوان ..
    و السماء تغزوها الغيوم , التي تبدو كالقطن في بياضها ..
    تعالت ضحكاتها في أرجاء المكان ..
    ركضت بمرح وسط تلك الورود , و الهواء يتخلل لباسها الأبيض الفضفاض , ويداعب خصلات شعرها الأصهب ..
    توقفت للحظة لتتأمل جمال هذا المكان ..
    قطفت ورة ببياض غيوم السماء الصافيه , متأملة جمالها الأخاذ ..
    تداعب اوراقها الرقيقة بأناملها , وتشتهم رائحتها الزكية ..
    - سيلينا !! ..
    هذا الصوت !.. إنها تعرفه جيداً !..
    لا تستطيع فعل شيء سوى الابتسام حينما تسمع صوته ينطق بإسمها ..
    يحرك مشاعرها , ويزيدها تعلقاً به ..
    استدارت للوراء , حيث يقف شاب ذو ملامح حادة ..
    تلك العينان التي أرهبت كل من رآها بنظراتها الحادة , تخضع ويملؤها الحنان حينما تنظران إليها ..
    ابتسمت له بمرح , لتبين أسنانها اللؤلؤية وتزيدها جمالاً ..
    فما كان منه سوى أن بادلها بابتسامة هادئة , مليئة بالحب ..
    خطا خطوات قليلة مقترباً منها .. وهمس في أذنها ..
    " مهما حدث , فلن أترككِ أبداً "
    تردد صدا هذه الجملة في أذنها , حتى لم تكد تسمع صوت غير صداها ..



    *~§ ...× × .. .. × ×... §~*


    - سيلينا ! .. سيلينا !..
    فتحت عيناها الزرقاوتان , لترى وجه أمها التي تناديها , لتنتشلها من عالم تلك الأطياف و الأحلام ..
    - هيا يا بنيتي .. سنغادر بعد قليل .. - أسندت سلينا ظهرها على الوسادة خلفها - .. سأسبقكِ لأنهي إجراءات خروجك ..
    ابتسمت سيلينا في وجه والدتها التي لم يخفى عليها حزن إبنتها ..
    بادلتها والدتها الابتسامة , ثم خرجت تاركةً إبنتها وحيدة في تلك الغرفة ..
    نكست سيلينا رأسها , لتسرح في عالم ذكرياتها , وتتوه في بحر من الأسئلة ..
    تساقطت دموعها رغماً عنها .. لم تستطع كبحها أبداً ..
    حاولت تمالك نفسها , ومسحت دموعها بإصرار وعزم على ألا تُسقِط دمعة من أجل شخص تخلى عنها ..
    ثم نهضت لتجهز نفسها وتلحق بوالدتها ..



    *~§ ...× × .. .. × ×... §~*


    لم يمضي الكثير من الوقت ليقف أمام بوابة المشفى الزجاجيه ..
    دلف إلى داخل المشفى , ليمشي في ممراته قاصداً القسم الذي ترقد فيه تلك الفتاة الصهباء ..
    فتح باب القسم الخشبي , فوقعت عيناه على تلك السيدة ذات الشعر الأسود .. إنها أم تلك الفتاة ..
    كانت تقف عند الاستقبال لتنهي إجراءات خروج إبنتها ..
    خطا تشاد خطواتٍ ليقف على مقربةً منها قائلاً : صباح الخير ..
    إلتفتت السيدة نحوه .. عرفته بمجرد أن وقعت عيناها الزرقاوتان عليه ..
    تعجبت من تواجده في مثل هذا الوقت في هذا المكان , لكنها أجابته : صباح الخير ..
    رسم تشاد ابتسامة على ثغره , وطيف المرض يحوم حوله ويرسم ملامح التعب والإرهاق على وجهه المحمر ..
    - كيف حالكِ يا سيدة ..
    - أنا بأفضل حال .. - أمعنت النظر في وجهه المرهق - .. تبدو متعباً جداً !..
    اقتربت منه لتضع يده على جبينه .. لم تكد تمضي ثانية حتى شهقت وهي تبعد يدها قائلة : إنك مصاب بحمى !.. مالذي جاء بك وأنت بهذه الحال ؟!! ..
    ابتسم ضاحكاً . وقال مداعباً خصلات شعره الفاحمة : ليس لهذه الدرجة .. في الحقيقة , أردت الاطمئنان على إبنتكِ ..
    نظرت له بشيء من التعجب .. أيخرج وهو بهذه الحالة من أجل أن يطمأن على إبنتها فقط ؟!! ..
    - أيمكنني رؤيتها ؟ ..
    لم تمتلك تلك االسيدة إلا أن تبتسم في وجه هذا الشاب الذي بدا شهماً في تصرفه .. فقالت : إنها في الغرفة ..
    ابتسم وقلبه يكاد يرقص فرحاً .. سيراها مرة أخرى ..
    - أشكرك ..
    ثم اتجه مباشرة نحو تلك الغرفة .. وقف أمام بابها متردداً ..
    يرفع يده ولا تكاد تمضي ثانية حتى يتراجع بإنزالها .. هل يطرق الباب ويدخل ام لا ..
    قلبه يخفق , سيراها مجدداً ..
    بدا التوتر والارتباك على محياه .. أخيراً اصر ورفع يده لطرق الباب ..
    ليُفتَح الباب فجأة .. نظر بعينين مرهقتين علاهما شيء من التعجب وكثير من الارتباك , إلى تلك الفتاة الصهباء ..



    *~§ ...× × .. .. × ×... §~*


    غسلت وجهها بالماء , واغلقت الصنبور ..
    رفعت رأسها لتنظر إلى المرآة ..
    نظرت إلى القلادة التي تحيط بعنقها الطويلة .. لها لون فضي لماع .. وتحمل حجراً أسود , تحيط به الألماسات ..
    دمعت عيناها وهي تنظر إليها ..
    أمسكت بالقلادة بحرقة , وسحبته لتقطع السلسلة الفضية ..
    نظرت لها ملياً وهي تتدلى في قبضة يدها .. لتمد ذراعها فوق القمامة , ورمت القلادة فيها , حاكمةً بذلك على ماضيها وذكرياتها مع ذلك الشخص بالاعدام ..
    بكل ما تحمله من فرحة وحزن وشوق وحنين .. وتدير ظهرها له , وتبدأ بحياة جديدة ..
    خرجت من دورة المياه ..وسارت نحو الباب مباشرة ..
    فتحت الباب وقد انزلت رأسها , وهي تطير بفكرها إلى مكان بعيد .. أنساها ما حولها , فلم تعد تدرك ما الذي يحيط بها ..
    سارت خطوة لتصطدم بشيء ..
    أفاقت من غفلتها لترى ذلك الجسد النحيل ..
    رفعت رأسها لتقع عيناها على تلك العينين الرماديتين , التي زينهما الإرهاق , ويضيف الارتباك لمساته عليهما ..
    شهقت سلينا بخفة واضعة يدها على فمها بإحراج , وترجع خطوة للوراء ..
    قالت بسرعة وارتباك : آسفه .. لـ .. لم أنتبه لوجودك ..
    ابتسم تشاد رغماً عنه حينما رآى خداها يتشربان بحمرةٍ زينت ملامحها الطفولية ..
    لا داعي لذلك ..
    رفعت سيلينا عينيها بخجل .. لترى وجهه المحمر , وجبينه المتعرق , وقد بدى الإرهاق جلياً في عينيه ..
    قالت فجأة بنبرة فيها شيء من القلق : تبدو متعباً جداً .. لِمَ أتيت إلى هنا وأنت بهذه الحال ؟!! ..
    لم يعلم مالذي حصل حتى يشعر بذلك الشعور الغريب ..
    سؤالها هذا يدل على اهتمامها به .. وكأنه شخص يعني لها الكثير ..
    او هكذا يظن هو ! ..
    لم يعرف بماذا يرد على سؤالها .. شعر بالاتباك , ونكس رأسه قليلاً وهو يحك مؤخرة رأسه ..
    آآ , ممم .. في الحقيقة .. ممم .. - رفع رأسه لينظر إليها - جئت للاطمئنان عليكِ ..
    تعجبت سيلينا من جوابه الذي لم تتوقعه ابداً ..
    أحقا هذا هو السبب ؟!! ..
    رسم التعجب لوحته في عينيها ممزوجة ببعض الحدة , وقالت بنبرة هادئه يتخللها الارتياب و الشك : ما الذي يدفعك لفعل ذلك ؟!!
    تفاجأ من إجابتها , لم يتوقع أن تجيب عليه بسؤال مثل هذا ..
    بالفعل , ما الذي يدفعه لفعل ذلك ؟!! ..شعر بالتوتر , وقلبه بدأ بالخفقان حتى يكاد صوت ضرباته أن تصل إلى أذنيه ..
    أبعد ناظريه عن عينيها , متحاشياً تلك النظرات في عينيها الزرقاويين , و اللتان تطالبانه بإجابة وبإلحاح شديد ..
    - لِمَ تقفان هنا ؟!! ..
    إلتفت الاثنان إلى تلك السيدة ذات الشعر الأسود .. لتقول السيدة متعجبة بعد برهة من الصمت : ما بكما ؟!! ..
    ابعد تشاد ناظريه نحو الأرض .. بينما قالت سيلينا بابتسامة مصطنعه : لا .. لاشيء ..
    ابتسمت السيدة لتقول : سنغادر الآن إذاً .. - ألتفتت نحو تشاد الذي بدا شارداً - .. ألست متعباً يا بني ؟! ..
    افاق تشاد من غفلته , ورفع رأسه ناظراً نحو السيدة .. حاول رسم ابتسامة على وجهه المحمر .. ليقول : لا .. انا بخير ..
    - إذا ما رأيك بأن ترافقنا إلى المنزل ؟! ..
    نظر إليها وعلى محياه رسم شيء من التعجب ملامحه .. كما تعجبت سلينا من طلب والدتها ..
    - ماذا ؟! ..
    - إن منزلنا قريب من هنا .. فلتأتي معنا , لنحتسي الشاي معاً .. يمكنك ان تعتبره عربون شكر لك على لمساعدتك لأبنتي الهوجاء ..
    قالت سيلينا فجأة بغيض : أنا لست هوجاء !!..
    ضحكت السيدة من قول ابنتها .. بينما اشاحت سيلينا بوججها عن امها , وقد احمر لونها غيضاً ..
    فلم يملك تشاد سوى ان يبتسم على تصرف تلك الفتاة الطفولي ..
    قالت السيدة بعدها : ماذا قررت يا بني ؟! ..
    ابتسم تشاد ليجيب : حسناً ..
    - لنذهب إذا ً ..
    ساروا بعدها خارجين من المشفى ..



    .×§:< مخرج >:§×.


    في وسط السماء ,,
    تعانق الشمس الغيوم ,,
    ويعانق البدر النجوم ,,
    تبكي الغيوم حزناً لغياب الشمس ,,
    وتظلم النجوم ألماً لغياب القمر ..
    هذا هو عشقهم الأزلي ,,
    فمتى لك يا قلب أن تهنأ بعشق مثله ؟! ..
    ..


    ○♥*§{{ نهاية البارت الرابع }}§*♥○




    •*•*•*•*•*•*•*


    ^^
    أتمنى يكون البارت عجبكم وحاز على رضاكم ..
    لا تنسوني من ردودكم المشجعه وانتقداتكم البناءة ..
    ^^



    *~ اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين ~*



    *~§][ في أمان الباري ][§~*






  13. #32
    7Kj7i
    حاكمةً بذلك على ماضيها وذكرياتها مع ذلك الشخص بالاعدام
    لا أدري لما لفتتني هذه الجملة paranoidembarrassed , اعجبتني قوتها و إصرارها على نسيان من لا يستحقها smoker .. !

    فهو ليس سوى نقطة سوداء بين أطياف ذكرياتها .

    ..

    راقتني التكملة عزيزتي بانووون zlick > هذا الدلع حقك من اليوم و رايح laugh

    رغم أن البارت قصيرٌ جداً ogre

    أنتظر التكملة عزيزتي , لا تطولي علينا embarrassed

    ودي WJVGh

  14. #33
    أهلين خيتو ,,
    وااه أخيراً جاني رد ><" ..
    ههههههههههههه
    عجبني أسم الدلع ,, توووحفه embarrassed
    أمم بصراحه ما حسيت انو البارت قصر كثير يعنو paranoid
    لانو بارتاتي دومها قصيره knockedout
    ,,
    بس ان شاء الله البارت الجاي يكون أطول zlick
    يعطييك العافيه ع الرد وربي شجعتيني كثير asian
    ,,

  15. #34
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
    أهلاً بارونه embarrassed
    شكراً لدعوتك لي *^*
    _
    أذهلني ما خاضه قلمك ، و عصفت به حروفك .
    قصة رائعة .. وصفك لمشاعر الشخصية و المحيط الذي حوله ، ألمه و كرهه و حزنه و ضياعه في هذا العالم الكبير ، انجذابه لفتاة قررت إنهاء حياتها بسبب خيانة حبٍ لها .
    تلك المشاعر الفائضة .. و الصرعات الداخلية المتضاربة أولدت قصةً مبدعة من أنمال رائعة .. تلكَ هي قصتك .
    لكن هناك بعض الأمور شوهت جمال أسطرك و نثرك .. ألا وهيَّ الأخطاء الإملائية !
    مما لاحظته .. أغلب الأخطاء الإملائية لديكِ مع "الهمزات"
    سواءاً كانت في البداية أو النهاية أو الوسط ..
    همزة القطع و همزة الوصل على وجهه الخصوص .. لدي طريقة لطيفه للتفريق بينهما *^* :
    اسبقي أي كلمة تبدأ بألف بحرف الواو .. إذا نُطقت الهمزة فهي قطع لذا تكتب .. إذا لم تُنطق فهيَّ وصل لا تُكتب ، مثال للتوضيح :

    و أنمال .. همزة قطع ، لماذا ؟! لإنه عندما سبقناها بواو " و أنمال " نُطقت لذا كتبناها ..
    اشرب .. همزة وصل ، لماذا ؟! لإنه عندما سبقناها بواو " و اشرب " لم تنطق لذا لم نكتبها ..

    ~
    و أيضاً لديكِ مشكلة الهمزات في وسط و نهاية الجملة ..
    خذيها قاعدة .. أقوى الحركات هي : الكسرة ثم الضمة ثم الفتحة نأخذ على سبيل المثال كلمة :
    اطمأن .. لماذا أصبحت الهمزة على الألف ؟ لإن الهمزة مفتوحة و ماقبلها مفتوح و تتناسب مع الفتحة الألف بالطبع ، بينما كلمة مطمئن على نبرة ! لماذا ؟! لإن حركة الهمزة الكسرة و الحرف الذي قبلها كان مفتوح ! الكسرة أقوى من الفتح لذا أصبحت الهمزة على نبرة ..
    لدينا كذلك كلمة خطأ كُتبت على ألف لإنها ساكنة و ماقبلها مفتوح بينما كلمة خطاؤكَ كُتبت على واو لإن الهمزة مضمومة و ماقبل الهمزة مفتوح و كما قلنا أضعف الحركات هيَّ الفتحة ، لذا غلبتها الضمة فأصبحت الهمزة على واو .. و أيضاً خاطئ و مخطئ كلاهما على نبرة لإن الهمزة ساكنه و ماقبلها مكسور .
    هل واضح ما أقوله :$ ؟! .. أعني هل فهمتِ لتستفيدي و تجعلي سطوركِ تشرق أكثر knockedout ؟!
    -
    شكراً لك على الدعوة مرةً أخرى .. و على جمال هذه الأحرف .
    لا تتأخري في الأجزاء القادمة فكُلي حماس لما ستحتويه أسطركِ .
    و أيضاً قبل أن أنسى .. إذا خاطبت الشخصية نفسها يُفضَّل أن تضعي هذه الأقواس الصغيرة "..." .
    أيضاً ، راق لي جداً أسمه .. *تشاد* embarrassed *تمد لكِ وردةً بيضاء*
    -
    دام حبر قلمكِ و إبداعكِ آنستي :*

  16. #35
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Daisy totah مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
    أهلاً بارونه embarrassed
    شكراً لدعوتك لي *^*
    _
    أذهلني ما خاضه قلمك ، و عصفت به حروفك .
    قصة رائعة .. وصفك لمشاعر الشخصية و المحيط الذي حوله ، ألمه و كرهه و حزنه و ضياعه في هذا العالم الكبير ، انجذابه لفتاة قررت إنهاء حياتها بسبب خيانة حبٍ لها .
    تلك المشاعر الفائضة .. و الصرعات الداخلية المتضاربة أولدت قصةً مبدعة من أنمال رائعة .. تلكَ هي قصتك .
    لكن هناك بعض الأمور شوهت جمال أسطرك و نثرك .. ألا وهيَّ الأخطاء الإملائية !
    مما لاحظته .. أغلب الأخطاء الإملائية لديكِ مع "الهمزات"
    سواءاً كانت في البداية أو النهاية أو الوسط ..
    همزة القطع و همزة الوصل على وجهه الخصوص .. لدي طريقة لطيفه للتفريق بينهما *^* :
    اسبقي أي كلمة تبدأ بألف بحرف الواو .. إذا نُطقت الهمزة فهي قطع لذا تكتب .. إذا لم تُنطق فهيَّ وصل لا تُكتب ، مثال للتوضيح :

    و أنمال .. همزة قطع ، لماذا ؟! لإنه عندما سبقناها بواو " و أنمال " نُطقت لذا كتبناها ..
    اشرب .. همزة وصل ، لماذا ؟! لإنه عندما سبقناها بواو " و اشرب " لم تنطق لذا لم نكتبها ..

    ~
    و أيضاً لديكِ مشكلة الهمزات في وسط و نهاية الجملة ..
    خذيها قاعدة .. أقوى الحركات هي : الكسرة ثم الضمة ثم الفتحة نأخذ على سبيل المثال كلمة :
    اطمأن .. لماذا أصبحت الهمزة على الألف ؟ لإن الهمزة مفتوحة و ماقبلها مفتوح و تتناسب مع الفتحة الألف بالطبع ، بينما كلمة مطمئن على نبرة ! لماذا ؟! لإن حركة الهمزة الكسرة و الحرف الذي قبلها كان مفتوح ! الكسرة أقوى من الفتح لذا أصبحت الهمزة على نبرة ..
    لدينا كذلك كلمة خطأ كُتبت على ألف لإنها ساكنة و ماقبلها مفتوح بينما كلمة خطاؤكَ كُتبت على واو لإن الهمزة مضمومة و ماقبل الهمزة مفتوح و كما قلنا أضعف الحركات هيَّ الفتحة ، لذا غلبتها الضمة فأصبحت الهمزة على واو .. و أيضاً خاطئ و مخطئ كلاهما على نبرة لإن الهمزة ساكنه و ماقبلها مكسور .
    هل واضح ما أقوله :$ ؟! .. أعني هل فهمتِ لتستفيدي و تجعلي سطوركِ تشرق أكثر knockedout ؟!
    -
    شكراً لك على الدعوة مرةً أخرى .. و على جمال هذه الأحرف .
    لا تتأخري في الأجزاء القادمة فكُلي حماس لما ستحتويه أسطركِ .
    و أيضاً قبل أن أنسى .. إذا خاطبت الشخصية نفسها يُفضَّل أن تضعي هذه الأقواس الصغيرة "..." .
    أيضاً ، راق لي جداً أسمه .. *تشاد* embarrassed *تمد لكِ وردةً بيضاء*
    -
    دام حبر قلمكِ و إبداعكِ آنستي :*
    تسلمين خيتو على تلبية الدعوة ..
    الحمد لله انها عجبتك القصه ..
    وشكراً ع النصيحه ,,
    مع اني احاول انو انتبه لهالأغلاط الاملائيه >< ,,
    بس الظاهر مفيش فايده ~____~ ..
    تسلمييين خيتو ع الرد المشجع congratulatory ..

  17. #36
    متى النهاية ..؟؟ هو كم بارت ؟
    fc89e1597e4531a8b021c824c9c104e0
    ~ وسام مقدم من إدارة ميجا جيرل ~
    e64556add1d3c97bc6aaf4014914694b
    691f875044113d060372f3c14ab46ce7


    attachment

    attachment

  18. #37

  19. #38
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة & البارونه & مشاهدة المشاركة
    أمم تقريبا 6 بارتات ..

    و متى سيكون البارت الخامس طازجاً ؟!

  20. #39
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Daisy totah مشاهدة المشاركة



    و متى سيكون البارت الخامس طازجاً ؟!
    أن شاء الليلة ,, او غداً بإذن الله ^^

  21. #40
    *~§][ بسم الله الرحمن الرحيم ][§~*


    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ,,
    تسلمون ع الردود المشجعه ,,
    وأعتذر عن الفتره الطويله اللي قضيتها بدون ما أكمل القصه ×_× ..
    عذراً جميعاً ..
    تفضلوا البارت الخامس ^^ ..
    أتمنى ينال أستحسانكم ,,


    •*•*•*•*•*•*•*


    ○♥*§{{ البارت الخامس }}§*♥○




    .×§:< مدخل >:§×.


    أيا ذات الفم الذهبي ,, رُشي الليل موسيقى ..


    إقتباس ’’
    نزار قباني ~* __


    *~ أحِبُكِ ~*


    في طريق حفته البيوت و المنازل ,,
    وزينته اوراق أشجار الكرز الزهريه ..
    علت بعض الضحكات من ثلاثة يسيرون وسط ذلك الطريق ..
    وبعض الأحاديث الشيقة بين شاب وامرأه ,,
    وخلفهما تسير فتاة صهباء اتخذت من الصمت رفيقاً لها ..
    اقتربوا من منزل صغير ,, لا يحتوي على طابق ثاني ..
    تعجب تشاد عندما رأى المرأة تفتح باب السور لذلك المنزل الصغير ..
    - أتسكنان هنا يا سيدة ..
    اجابت : أجل
    لتنظر له وعلى محياها ابتسامة مرحه ..
    بدت معالم السعادة على ملامحه وهو ينظر إلى المنزل ..
    ليقول بعدها وهو يهم بالدخول إليه ..
    - اذاً نحن جيران ,, فمنزلي لا يبعد عن هنا سوى بضع خطوات فقط ..
    ابتسمت السيدة وقالت بسعادة : كم هذا رائع ,, نحن محظوظتان ليكون لنا جيران لهم قلب طيب مثلك ..
    طلبت منه الجلوس ثم استأذنت قائلة : استأذنك لتحظير الشاي ,, راجاء اعتبر منزلنا الصغير كمنزلك ..
    ابتسم لها لتغادر هي غرفة المعيشة تاركة ابنتها معه ,, و الصمت يبني جدرانه بينهما ..
    كانت تجلس على أريكة فرديه .. شاردة بذهنها للبعيد ..
    لمح تشاد شرودها ,,
    وحاول كسر جدار الصمت بقوله : امر غريب الا اراكم بالجوار بالرغم من اننا جيران ,, فانا لم التقي بك الا البارحه !..
    بقي ثانية ينتظر جوابها ,, لكنها لم ترد عليه ,,
    بل انها لم ترفع رأسها ..
    ما الذي تفكر فيه حتى انها لم تسمع كلامه ابداً ؟! ..
    نادى بصوت اعلى : يا آنسه ! ..
    أفاقت من شرودها حينما سمعت صوته ,, لتجيب ببلاهه : ماذا ..
    اشاح تشاد برأسه وهو يبتسم ضاحكاً ..
    شعرت سيلينا بالخجل ..فهي كثيرة الشرود ..
    احمر خديها من فرط الاحراج ,, واشاحت بوجهها بعيداً عنه ..
    - يا لبلاهتي لابد من انه يظنني مجنونه ..
    حاولت ان تتدارك الأمر ..
    - آسفة يا سيد فقد كنت شاردة قليلاً ..
    التفت لها ليقول بشيء من الجديه :
    بما كنت تفكرين ..- تعجبت من سؤاله - .. اهو الأمر الذي دفعك للانتحار ؟؟
    لم يعرف لِمَ يسألها مثل هذا السؤال ,,
    ولِمَ هو مهتم لمعرفة السبب هكذا ..
    لكن وجد نفسه يصر حينما رآها وقد نكست رأسها في صمت وشيء من الانكسار ..
    - ألن تجيبي على سؤالي ؟
    صمتت لثانيه لترفع رأسها ناظرة اليه بعينين جادتين ..
    - هذا ليس من شأنك ..
    صمت قليلاً ,, لتسكن عيناه نظرة باردة ويقول بعدها بهدوء مريب ..
    - اظن ان والدتك لم تكن تعلم بأنك كنت تنوين الانتحار .. إن لم تجيبي على سؤالي فسأعلمها بالامر ..
    اتسعت عيناها تعجباً وعلت لمحة من الغيض فوق محياها الفاتن ..
    ,,
    نظراتها هذه جعلته يرتبك ,, وشعر انه زاد الأمور سوءاً بكلامه هذا ..
    لم يعلم من أين اتى بكل هذه الجرئة ليحادثها بهذه الطريقة ,, ألهذه الدرجة يصر على معرفة السبب ..
    اشاح بناظريه بعيداً ..
    - آسف .. فلا حق لي بمعرفة الأمر ..
    ,,
    أطرقت برأسها للحظات بتفكير ,,
    - ما الضير في اخباره بالأمر ؟ ,, فليس هناك ما يستحق أن اخفيه !..
    طوق شعرها الأصهب وجهها الفاتن حينما أطرقت برأسها ,, وأخفى بعض ملامحها في تمرد
    - في الحقيقة .. - رفع تشاد رأسه ناحيتها - .. أن السبب الذي دفعني للانتحار هو شـ ..
    - هاقد أحظرت الشاي !..
    جملة خرجت من ثغر أمها المبتسم تسببت بقطع حديثها ,,
    وضعته فوق المنضدة ,, وهمت بالجلوس
    - أرجو بأنني لم أتأخر ..
    ابتسم تشاد بينما صمتت سيلينا ,, ليتناول منها كوب الشاي في صمت ,,
    ناولت أبنتها كوباً من الشاي ..
    - إذا فيما كنتما تتحدثان ؟ ..
    جلست السيدة فوق الاريكة وبين يديها كوب الشاي ترتشف بعض القطرات منه ..
    بدا الارتباك في عيني سيلينا التي نظرت لتشاد بشيء من الخوف ..
    تخشى ان يخبرها بامر محاولة انتحارها .. فهي لم تخبره بعد بالسبب ..
    لا تريد لأمها ان تعلم بذلك ..
    ,,
    قرأ تشاد معاني الترجي و التوسل بعيني سيلينا الزرقاوتان ,,
    ابتسم لها مطمأناً اياها ,, ليلتفت نحو السيدة ..
    - كنت اسألها ,, لِمَ لم اقابلكم قبل الآن بالرغم من أننا جيران ؟ ..
    نقل ناظريه لسيلنا لثانيه لكنه لم يفهم تلك النظرة التي رمقته بها ..
    ,,
    أجابت السيدة على سؤاله ,,
    - في الحقيقة ,, لقد انتقلنا الى هذا الحي في الاسبوع الماضي ,, المعذره فقد داهمنا الوقت ولم يتسنى لنا أن نتعرف على جيراننا بعد ..
    ,,
    مرت نصف ساعة تجاذب فيها تشاد مع السيدة اطراف الحديث ,,
    ليستأذن تشاد من السيدة للمغادرة ,, فهو لا يزال متعب ويريد ان يرتاح قليلاً ..
    فيما قالت سيلينا : سأرافقه للباب يا أمي ..
    تعجب تشاد من ذلك وشعر بقليل من الارتباك وكثير من السعادة ..


    * ~ § ...× × .. .. × ×... § ~ *


    سارت معه نحو الباب ,, إلى أن وصلا إلى باب السور الخارجي ..
    - لِمَ لم تخبر أمي بامر الانتحار ؟! ..
    إستوقف ذلك السؤال تشاد ,, ليبقى للحظات متحيراً قبل أن يرد ..
    - كل ما في الامر اني لا اريد أن اسبب لك المشاكل .. - بارتباك واضح - .. فأنتِ مـ.. مهمة بالنسبة لي ..
    رمقته بعينين علاهما الاندهاش ..
    - مالذي تعنيه ؟! ..
    صمت تشاد ,, فهو لا يعلم ما الذي يعنيه ..
    ما الذي منعه من اخبار والدتها ,, ما الذي يجعله مهتماً بأمرها ..
    ويحارب ويتحامل على مرضه من اجل الاطمئنان عليها ؟؟ ..
    لم يعد يفهم نفسه ..
    كل ما يعرفه انه لا يريد لها أن تتأذى ..
    - لا شيء ..
    لم تعلق على جوابه ,, فقد بدت ملامحه تائهة بالفعل ..
    هم بالمغادرة بعد أن قالت له : أعتني بنفسك جيداً ..
    فاكتفى بإمائة وقد رسم على محياه ابتسامة مغتصبه ..
    ليغادر بعدها المنزل ..


    * ~ § ...× × .. .. × ×... § ~ *

    يتبع

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter