السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف حالكم جميعاً
الموضوع اهداء لضربة النمرلانها شجعتني على فكرة المشاركة فقررت اني افتحه كموضوع مستقل
فكرة الموضوع بكل بساطه هو ان نطرح مشكلة تواجه احد الشخصيات في الانيمي و نقترح لها حلولاً من عندنا
يعني ببساطه الموضوع عبارة عن نقاش لو كان كذا لكان كذا و كذا
ما اوعدكم باني راح اضيف مشاكل غير هذه المشكلة ويمكن ادمج الموضوع مع حلقات تعشقها الذاكرة
لكن على حسب حماسكم و تشربكم للفكرة
لنبدا بسم الله مع اول مشكلة تحتاج إلى حلول
مشكلة اليوم مأخوذة من حلقتين متتابعتين من انيمي قديم اسمه ( قصة حنان ) ربما لا يعرفه كثير من الاعضاء
اذا كنت نبيل فبالتاكيد لديك حنان
واذا كنت حنان فلابد ان يكون لديك نبيل
نبيل و حنان صديقان حميمان ولدا في قرية خميلة العندليب في سويسرا اصدقاء منذ طفولتهما لا يفترقان ابداً يلعبان معاً و يتخاصمان و يتصالحان سريعاً
لكن الايام كانت في كل مرة تضع لهم العراقيل و في كل سنة يتغير تفكير حنان
حنان فتاة ذات مبادئ و شخصية قوية متزنه و مرحه وتعرف ما تريد
نبيل فتى طيب القلب صادق المشاعر و صديق وفي و حقيقي يسير على وتيرة واحدة في تفكيرة و في حياته . كسول لكنه ماهر في النحت على الخشب
لدينا اليوم مشكلة كبيرة قد تؤدي لقطع العلاقة بين الصديقين مشكلة نمر بها جميعاً في حياتنا اليومية
لنرى الان ما هي تلك المشكلة ونضع انفسنا مع اصدقائنا في تلك المشكلة كما لو كنا نحن نبيل و حنان و نجد لها حلاً
لنسمع الحكاية :-
في صباح يوم من الايام كانت حنان تستعد للذهاب إلى المدرسة ولابد ان تسرع لان نبيل ينتظرها في الطريق كالعادة كل صباح
فااستوقفتها جدتها قائله لها ... ان شعرك مبعثر و ستخيفين طلاب الصف و قد يضحكوا عليكي و اخذت تمشط لها شعرها ثم اعطتها مراة حتى تتامل مظهرها كل يوم واخبرتها انها الان في الثانية عشرة من عمرها ولابد ان تكون فتاة مرتبه تهتم بمظهرها
فرحت حنان كثيراً بهذا الكلام و فرحت اكثر بتلك المراة
و طوال الطريق و حنان تقررت بان تكون فتاة رزينة و مرتبه فاخذت زهرة من الطريق و وضعتها كزينة للشعر لتغير مظهرها وتزينه
وصلت حنان إلى حيث ينتظرها نبيل و سالته بكل ادب وبطريقة لم يعتادها نبيل عن اذا ما كان مظهرها متغيراً
فكان جواب نبيل بانه لا شيء متغير ؟ ثم استدرك كلامه بان هناك زهرة صفراء غبية على شعرك
غضبت حنان فهي كانت تتوقع من هذا الصديق العزيز المخلص ان يكون مؤازراً لها و يدعمها و ينتبه على هذا التغير اللطيف فيها
وبقيت حنان غاضبة طوال اليوم
في الوقت الذي كان نبيل غير مدرك لسبب غضب حنان وظل طوال اليوم مكتئباً محتاراً شارد الذهن حتى انه تلقى توبيخاً من معلمه في المدرسة
فليس من السهل ان تكون اعز صديقة له غاضبة بدون سبب
وفي الفرصة المدرسية كانت حنان تتامل شكلها في المراة
بينما جاء نبيل ليمزح معها مزحة كما اعتاد ان يفعل كل يوم
فاخافف حنان و سقطت المراة وانكسرت
و نبيل مازال غير مدرك لما حصل و ضل يضحك على شكل حنان و هي خائفه
حتى صفعته حنان على وجهه و وبخته و ذهبت مسرعة إلى البيت
وبطيبة نبيل و حسن نيته لحق بحنان ليسئلها عن سبب غضبها
لكن حنان كانت تحاول ان لا يزيد الامر سؤ فطلبت منه ان يبتعد و يسكت لانها وفي داخلها لا تريد ان تخسر نبيل اكثر
لكن نبيل ظل مكتئباً و غير مدرك لاي شيء
عندما عاد نبيل إلى البيت وجد داني شقيق حنان الصغير و معه السمور كلوزي فاخذهم إلى غرفته حيث كان يحتفظ نبيل بعدد من المنحوتات الخشبية التي صنعها بنفسه
و بحادث غير مقصود كسر كلوزي قرن الثور الذي يحبه نبيل كثيراً فغضب نبيل و ضرب كلوزي و اذاه
بكا داني كثيراً و غادر مسرعاً إلى البيت ليستنجد بحنان
كانت حنان تحدث جدتها بما حصل و بانها لن تسامح نبيل لانه كسر المراة
فقالت لها جدتها ( اذا نظرتي للمراة جيداً تعرفين رغم انها قد انكسرت تعكس صورة وجهك باكملها ما حصل امر طبيعي كل انسان ياتي يوم يختلف فيه مع اعز اصدقائه لسبب ما وقد يحدث ان يكره الواحد منا رفيقه لدرجة يتصور انه لن يغفر له خطاة إلى ابد الابدين ومن يحمل الحقد هو اول المتضررين انتما عنيدان و العناد يجر إلى الخطا
اهم ما في الامر ان لا تعودي نفسكِ على حمل الحقد خصوصاً قبل النوم )
بعد هذا الكلام قررت حنان ان تعتذر من نبيل
لكن قدوم داني و هو يبكي منهاراً جعلها تغضب اكثر و تفهم الامر بشكل سئ و ظن سيء حيث انها ظنت ان نبيل ضرب كلوزي و ابكى داني انتقاماً منها واسرعت إلى نبيل اعتذرت منه على صفعه لكنها اتهمته بانه ينتقم منها في شخصين بريئين و حاول نبيل ان يفهمها الخطا الذي وقعت فه لكنها ركضت دون ان تحاول ان تفهم الامر منهية صداقتهم إلى الابد
لحقها نبيل فوجهت له صفعة اخرى
مضت ايام و الصديقان متخاصمان
كان الجميع سعداء في المدرسة بما فيهم حنان ما عدا نبيل الذي كان منطوياً على نفسه
فحنان ما زالت تتجاهله في الطريق و في كل مكان
سقط منها منديلها الخاص ذات يوم اما نبيل لكنه انتقاماً منها لم يخبرها بل فرح كثيراً عندما اتسخ من اقدام الطلاب
لكنه لم يلبث ان حمل المنديل و احتفظ به
وطول هذه الفترى كانت جدت حنان و والدة نبيل يحاولان تللين راس الطفلين و يتهمانهما بالعناد و المكابرة
في احد الايام مرض الاستاذ وبادرت حنان بجمع الاصدقاء لزيارة الاستاذ و بالطبع نبيل ليس من المدعوين وذهبت حنان و قضت وقتاً ممتعاً وقررت ان تتصالح مع نبيل
بينما نبيل كان يصارع الملل و الحزن وحيداً
حتى التقى بصديقه خفيف و ذهبا للصيد و كان يوماً جميلاً
كانت حنان ذاهبة لمصالحة نبيل و اعطائه الحلوى التي اخذتها من عند الاستاذ لكنها توقفت للحظة و الدهشة على وجهها فكيف لنبيل يبدو سعيداً ويقضي وقتاً ممتعاً بدونها لم تشعر بشعور الوحدة كما شعرت به في ذلك الوقت
قدمت حنان الحلوى لنبيل واخبرته عن ما دار في مزل الاستاذ
كان الحديث عن منزل الاستاذ يسبب لنبيل الحزن لان حنان تركته لوحده فبدا غير مهتماً و قال لها انه لا يرغب بهذه الحلوى و وعد اصدقائه ان يلتقيهم في الغد للصيد
بعد ايام سيكون عيد ميلاد حنان و قد اخبرت حنان اخوها داني انها لن تدعو نبيل ابداً
وفي هذا الوقت كان نبيل يشعر بالندم على ما فعل و قرر ان يصنع لحنان قلاده من الخشب في ليوم ميلادها ويصنع خروفاً خشبياً من اجل داني كمصالة منه
وذهب نبيل إلى بيت حنان بعد ان وضع القلادة في منديل حنان واعطاه لجدتها و دعته الجدة إلى حفلة الميلاد غداً لحق نبيل بداني الذي كان في المنحدر يبحث عن الازهار
وصل نبيل و تصالح مع داني و قال انه سيساعده في جمع الازهار لصنع باقة كبيرة من اجل ميلاد حنان
لكن داني بعد ما شاهد السرور و الحماس على نبيل اخبره ان حنان لن تدعوه للحفلة
غضب نبيل و حزن كثيراً و بدا بالصراخ على داني و بتحطيم الازهار فهجم السمور كلوزي على نبيل و بغير قد من نبيل رمى السمور إلى الهاوية و حاول داني اللحاق بالسمور و سقط في الهاوية
في هذه الوقت كانت حنان قد عادت للبيت و شاهدت هدية نبيل و اسرعت إلى المروج لتشكر نبيل و تصالحه
كل هذه الامور كانت غير مقصودة من نبيل لكن بالتاكيد حنان لن تسامحه
فماذا تعتقدون ؟
من برايكم المخطئ من البداية ؟
وكيف يمكننا ان نحل الامور قبل ان تصل إلى ما وصلت اليه ؟





لانها شجعتني على فكرة المشاركة فقررت اني افتحه كموضوع مستقل 


اضافة رد مع اقتباس





.. فوقفته كله بسبتهــآ ><..
..
..
..







.. هذا و أنا كنت أمزح !!

و الانيمي ترى جميل جداً راح تتغير تظرتك عنه لما تشوفيه مرة ثانية 



ماعلينا 


ممكن لاني توقعت نتيجه ردت فعلها راح تضحك معنا 

المفضلات