هذه صورة لوري و ليو
اخر تعديل كان بواسطة » glass.lady في يوم » 16-01-2010 عند الساعة » 02:38
البارت الثامن
كاي بإستغراب وقلق : لوري ما بك
ولكنها لم تجبه وقد كان يتساقط منها قطرات العرق و وجهها كان أحمر اللون وبالكاد تخرج أنفاسها وكانت تردد : لا..لا.. هذا.. هذا .. مستحيل..مستحيل
كاي بتعجب : ما هو المستحيل
ولكن لوري كانت في عالم آخر
كاي بقلق: لوري أجيبني ما بك
وفجأة سقطت على الأرض مغشياً عليها
كاي بصدمة : لوري
فيحملها ويأخذها إلى ممرضة المدرسة
الممرضة : لا تقلق أظن أنها مغمى عليها فقط بسبب عدم تناولها فطورها إذهب إلى فصلك الآن
فيومئ كاى برأسه مجيباً ويذهب وهو لا يزال في حالة من الذهول
أما لوري فقد عادت إليها أحلامها التي لم تتركها يوما
لوري أخذت تنقل ناظريها حولها فوجدت نفسها في مكان كانت تدعوه الفردوس على الأرض فقد كانت في مرج جميل أخضر طري وعندما كانت تسير عليه شعرت وكأنها تسير على الغيوم وعندما نظرت إلى الأسفل لم يكن شعورها خاطئ بل إرتفعت إلى السماء حقاً دون أن تشعر فمتعت ناظريها بمنظر تلك المروج الرائعة والمليئة بأبهى وأجمل أنواع الزهور وخاصة زهور البنفسج التي تعشقها لوري فأرادت النزول وقطف بعض الزهور فنظرت حولها فوجدت على ظهرها أجنحة بيضاء كبيرة وجميلة فهمت بالنزول إلى الأسفل وعندما أصبحت على بعد بعض السنتميترات عن الأرض توقفت أجنحتها عن الطيران وبدأت بالسقوط ولكنها لم تبالي بذلك لأنها تعلم أن المسافة ليست ببعيدة لذلك لن تتأذى وأنها عندما تصل إلى الأرض سوف ترى ما الذي حدث لأجنحتها بل على الرغم من ذلك كانت سعيدة لانها كانت سوف تسقط على سرير من الزهور التي لطالما تمنت أن تزين بها غرفتها ولكنها لو تستطع فعل ذلك لعدم توفر المال ولكن حلمها الجميل لم يكتمل عوضاً عن سقوطها على السرير الذي يعبق برائحة زهور البنفسج والنرجس وشقائق النعماع سقطت على سرير من الأشواك تفوح منه رائحة الدماء لكن دماء من إنها دماؤها التي تنزف من جميع أنحاء جسمها ولكنها لم تكن تؤلمها بقدر رائحة تلك الدماء على صدرها إنها رائحة تعرفها جيدا رائحة قلبها الجريح الذي طعن بجميع أنواع الخناجر و الرماح والأسهم وهي كانت تظن أن جروحها قد إلتأمت بعد أن جفت دمائها ولكن على ما يبدو أن دماؤها لم تجف بعد فأخذت تصرخ من ألمها وتقول لماذا أنا؟ لماذا علي أن أتحمل كل هذا؟ لماذا علي أن أبقى وحيدة دائماً؟ لماذا علي أن آكل العلقم كل يوم ؟وأن أشرب من فوهة البركان الذي على وشك الثوران؟ فتبدأ دموعها الحارقة بسلخ وجنتيها مثل ألأسيد حتى تعمق طريقها القديم فتمزج دموعها المالحة مع دمائها الحمراء الطاهرة وبعد فترة من الصمت الممزوج بأنين بكائها الحزين سمعت صوتاً يناديها من بعيد فحولت ناظريها إليه فوجدت يده ممدودة إليها فشعرت بسعادة غامرة حتى لو أنها لم تراه ولم تميز ملامحه فقط كانت سعيدة لأنها وجدت شخصاً ما فأمسكت يده ظناً منها أنه سوف يخرجها من بحيرة الدماء والأشواك ودنيا الظلام تلك وعندما تبينت ملامح ذلك الشخص صرخت بإسم كل جرح في قلبها وكل دمعت قد رسمت دروبها على خديها وكل قطرت دمٍ نزفتها من أجله ألبرت
البرت بخبث : حتى في أجمل أحلامك سأكون أسوأ كوابيسك
لوري بصوتها المبحوح الذي يأبى الخروج : لماذا؟ .. لماذا؟ .. ما الذي فعلته لك؟ حتى أنني تركت المدرسة وما فيها لك حتى تستمتع قدر ما تشاء لماذا ما تزال تلاحقني إلى أكثر الأماكن إنعزالاً في العالم؟
البرت : لأن تعذيبك والسخرية منك هي هوايتي
وما أن أنها كلامه حتى رمى بها بذات الحفرة التي كانت بها وبدأ صوت ضحكاته التي تشبه ضحكات قاتل مختل وهو آت لقتل ضحيته التالية على قائمته ولكنه لم يكتفي بقتلها مليون مرة بل أخذ يمارس عليها أشد وأقسى أنواع التعذيب ليرضي غروره وكبريائه ويصنع من ضحيته مهرجاً ليتباها به أمام أصدقائه الذين تعلو أصواتهم تشجيعاً له كلما آذى ضحيته أكثر وجعلها تتألم أكثر وأكثر دون قتلها حتى يجعل من نفسه أفضل مَن جَعَلَ لُعبَتهُ تبكي وتنزف وتصرخ ألماً ليس من جسدها فقط بل من أغلى ما تملك قلبها الصغير والزجاجي ويقول : أنا هو الوحيد من إستطاع تحطيم ذلك القلب الزجاجي الرخيص والذي لا يساوي شيئا سوى حياة صاحبته الرخصة في نظره فكل ما يشغل فكره هو أن يجد لعبة إخرى ليعذبها بعد أن يحطم لعبته القديمة ويرمي بها في سلة المهملات وبما أنني قد هربت منه قبل أن يتحطم قلبي كلياً أصبح مهوساً بتحطيمي أكثر فقد إعتبرني لعبته المسلية التي سرقت منه ويريد إستعادتها فقام بإنتظاري لجمع أجزائي المحطمة وبعد أن إنتهيت وبدأت بإصلاحها بدأ بحملته الثانية لتحطيمي نهائياً هذه المرة
(في مكان آخر)
......: كاي مابك هل أنت بخير
كاي وهو لم يستيقظ من الصدمة فهذه أول مرة تنهار فيها لوري التي كانت مثالا على القوة والصمود : ل..و..ر..ي
..... : كاي أجبني مابها لوري
كاي : لوري يا ليو لقد إنهارت
ليو بعدم تصديق : ماذا ما الذي تقصده هيا أجبني
كاي بعد أن إستفاق من الصدمة : عندما كنت آتياً إلى الفصل وجدت فتاة جاثية على ركبتيها وقد كانت عاجزة عن التنفس وعندما إقربت لإساعدها وجدت أنها لوري فبقيت إنادي عليها وهي بقيت تردد لا لا هذا مستحيل هذا مستحيل
فقلت لها: لوري ما بك أجيبني وفجأة سقطت أرضاً ففزعت وأخذتها إلى الممرضة فوراً فقالت لي الممرضة أها مغمى عليها بسبب عدم تناولها فطورها فتعود له ذاكرته إلى الصباح (وقال آخر شيء كنت أتوقعه من العبقرية لوري
لوري بتسائل : تتوقعه؟ العبقرية؟
كاي موضحاً : أنا طالب مهمل لذا أنا لا أحضر الحصة الأولى مطلقاً أما أنت الطالبة المتفوقة على المدرسة كلها تتغيب عن الحصة لأجل تناول الفطور لقد خيبتي ظني حقاً وأنا طالب مهمل فكيف سيكون ظن أساتذتك بك)
وقال : لا هذا مستحيل لقد رأيتها وهي تتناول الفطور
ليو بقلق: ماذا هذا يعني أنه ليس إغماءً عادياً
ويذهب مسرعاً إلى لوري دون أن يلقي بالاً على سوزان التي كانت تحادثه محاولة عزيمته لحفلة عيد ميلادها فشعرت بالغيظ الشديد لقيامه بتجاهلها
ليو أخذ يجري في أنحاء الثانوية ذاهبا ً إلى مبنى التمريض الواقع إلى جانب مبنى الثانوية وهو يردد : هذا مستحيل إنه ليس بسبب عدم تناول الفطور أنا متأكد أن هذا بسببي لقد جعلتها تقع في أزمة نفسية أجل هذا بسببي
إنتهى البارت
هل ليو محق؟
ما الذي أصاب لوري؟
من هو ألبرت هل هو صديقها أم قريبها أم شخصاً أحبته ؟
هل أعجبكم البارت ونال رضاكم ؟
هل سوف أرى ردودكم ؟
هل حقاً هذا الحب الذي لا يثمر؟؟
سأكتب عما قرأت فلقد قرأت البارت الأول والثاني وكما وعدتكي سابقا أن أنتقدكي كي أساعدكي في تحسين أسلوبك وها أنا أفي بوعدي....
لأعلق على البارت الأول أولا:
لا حظت أكثرتي من الأسئلة ثم بدأتي بالحوار مباشرة دون أي وصف يذكر ..
الأحداث سريعة..
البارت الثاني:
الأحداث أيضا سريعة ...الوصف لا يعني فقرة بعيدة عن الحوارات من قال بأن الحوارات ليس بحاجة إلى وصف حالة الشخصية...
لاتكتبي الحوارات بهذه الطريقة حاولي الوصف أكثر من جميع الجوانب الصفات...المكان وما إلى ذلك ولا يعني ذلك المبالغة بالوصف ولكن" لا إفراط ولا تفريط"لورينا بابتسامتها المعهودة ولما لا
ليون بهدوء:لكن..
لورينا باستغراب ولكن ماذا؟
ليون بتلعثم . لا..لا .. لاشيئ انسي الامر
لورينا باستغراب اكبر:حسنا كما تريد
تعمقي في شخصياتكي أكثر ولا تجعلي الحوار جامد ^ــــــــــــ^
أتمننى ألا يزعجكي نقدي فهو لصالحك
ولا تحبطي نفسكي بهذا التصويت فالأفضل عدم وضع مثل هذا التصويت ....
دمتي بحفظ الرحمـــ،ن.......
اخر تعديل كان بواسطة » treecrazy في يوم » 21-01-2010 عند الساعة » 07:16
إنه رأسي ، لا تبحث فيه عن أفكارك !
it's my head,don't look for your thoughts in it
_مقتبس_
ما شاء الله قصتك روعة لا توقفي كملي كتابتها صدقيني في كثير يدخلو القصة و ما بيردو و هاد دليل على ان في متابعين للقصة و انا و باذن الله من هذه اللحظة متابعة مستمرة للقصةكملي و انا بانتظار البارت الجديد
يلا باي
! Just ~ Listen to your heart
البارت التاسع
(صراع ليو مع نفسه إكتشافه جزءاً من الحقيقة)
وعندما وصل ليو إلى غرفة التمريض قبل أن يفتح الباب سَمِعَ صوت ما يعرفه وعندما ركز أكثر عرف صاحب الصوت إنها لوري يبدو أنها إستيقظت ولكن صوتها قد بدا غريباً قليلاً لذلك لم يعرفه بالبدء
ليو في نفسه : / هل أدخل أم لا لكن.... لماذا أنا قلق عليها هكذا ؟.. فيهز رأسه ويقول أيها لأحمق هذا لأنك قد أعدت لها ذكرياتها الأليمة بسبب فضولك وفي هذه الأثناء شعر ليو وكأن صوت لوري قد كان مخنوقاً ويرفض الخروج فأكمل في نفسه ما بها أعتقد أنه علي تركها ولكن .....لا سوف أدخل وقام بفتح الباب ونقل ناظريه بالمكان حيث كان مكوناً من غرفتين خارجية وداخلية الأولى حيث توجد الممرضة وهي عبارة عن مكتب وكمبيوتر وخزانة للأدوية وسرير أبيض لمعاينة المرضى والثانية حيث يوجد المرضى وهي عبارة عن غرفة فارغة لا يوجد فيها سوى سريرين أبيضين في وسط الغرفة محاطين بستائر رمادية اللون وعندما لم يجد الممرضة عندها تذكر أنه وقت إستراحتها وهم بتحريك ناظريه مرة إخرى باحثا عن لوري ولكنه لم يحتاج لذالك فقد سمع صوتها الذي قاده إليها ففتح باب الغرفة الداخلية ونظر إلى الأسرة وكانت الستائر تغطيها ولكنه عرف أين هي لوري بسبب همسها المتكرر ولما وقف ليو أمام سرير لوري وأمسك بالستارة تجمد في مكانه و إتسعت حدقتا عينيه وأخذت كلمات لوري ترددت كالصدى في إذنيه وهو لا يصدق ما قد سمعه
فأسدل رأسه للأسفل فغطى شعره الفضي عيناه الزرقاء الصافية بعد أن إختفى بريقهما الذي عاد إليه من فترة ليست ببعيدة وأخذ يردد في عقله إنني حقاً أحمق لقد أعدتها إلى عالمها المظلم ولأجل ماذا لأجل فضولي إنني غبي لقد جعلتها تعيش ذلك الماضي الأليم مرة إخرى وعندها إبتسم إبتسامة ساخرة وقال أنا كنت أعتقد أن جميع من حولي لا يدركون مدى سعادتهم ولكن لوري فتحت عينيه على الحقيقة هو من لا يدرك السعادة التي يملكها أفاق من شروده على كلمةً خرجت من فمها تحمل في طياتها ألمً يمزق أعماقها بسبب هذه الكلمة تحطم كيانها و إنهارت عظمتها وهشم قلبها الزجاجي الطري وأصبح فتاتاً صغير غير مرئية للعين المجردة لدرجة مرورها من ثقب إبرة فخارت قواه وتهاوى جسمه ولكنه تماسك في آخر لحظة وخرج من العيادة وسار وهو يتهاوى على جنبيه غير عالم بما يجري حوله فلقد أضاع نفسه بين حروف تلك الكلمات التي نطق بها ثغرها الباسم الرقيق رغم ثقلها على قلبها الصغير تلك الكلمات التي إذا لامست بصمتها الحجر لنطق ولو لامست الصوان لانفجر وفي صمت تلك اللحظة تهاوى على العشب الأخضر الطري الندي الذي كان يلهو مع النسيم وخيوط الشمس الذهبية وإستلقى على ذلك العشب آخذاً منه حريته في اللعب وأخذ يقول : لا .. لا ... إصدق.. ومن وراء هذا كله هل من الممكن أن يكون هو ومن يكون غيره لكن ذلك واضح جداً ولكن لماذا؟ هو لماذا؟
وفي تلك الأثناء في الفصل تحديداً
الين بهمس قلق: كاي أين لوري
كاي بهمس أيضاً: إنها لا تزال عند الممرضة
كاي بنفس النبرة: هل رأيتي ليو
الين بنفس النبرة : أنا مثلك تماماً لا أعلم شيئاً
كاي بهدوء وإبتسامة : لا تحزني سوف نرى لوري ونبحث عن ليو بالاستراحة
الين بهمسها الرقيق وإبتسامتها المنعشة : أجل هذا صحي
نهاية البارت
بيب بيب إنتهى البارت حان وقت الأسئلة
ترى ما الذي كانت تردده لوري ؟
لماذا ليو كان في نزاع نفسي؟
عن من كان ليو يتحدث؟
ما الذي سوف يحدث مع الين وكاي ؟
ترى هل وقع كاي وإلين بالحب سوياً ؟
هل نال البارت رضاكم ؟
هل سوف أرى إنتقاداتكم الصريحة حتى لو كانت عن الخط وردودكم اللطيفة؟
هل حقاً هذا الحب الذي لا يثمر؟؟
البارت التاسع
(صراع ليو مع نفسه إكتشافه جزءاً من الحقيقة)
وعندما وصل ليو إلى غرفة التمريض قبل أن يفتح الباب سَمِعَ صوت ما يعرفه وعندما ركز أكثر عرف صاحب الصوت إنها لوري يبدو أنها إستيقظت ولكن صوتها قد بدا غريباً قليلاً لذلك لم يعرفه بالبدء
ليو في نفسه : / هل أدخل أم لا لكن.... لماذا أنا قلق عليها هكذا ؟.. فيهز رأسه ويقول أيها لأحمق هذا لأنك قد أعدت لها ذكرياتها الأليمة بسبب فضولك وفي هذه الأثناء شعر ليو وكأن صوت لوري قد كان مخنوقاً ويرفض الخروج فأكمل في نفسه ما بها أعتقد أنه علي تركها ولكن .....لا سوف أدخل وقام بفتح الباب ونقل ناظريه بالمكان حيث كان مكوناً من غرفتين خارجية وداخلية الأولى حيث توجد الممرضة وهي عبارة عن مكتب وكمبيوتر وخزانة للأدوية وسرير أبيض لمعاينة المرضى والثانية حيث يوجد المرضى وهي عبارة عن غرفة فارغة لا يوجد فيها سوى سريرين أبيضين في وسط الغرفة محاطين بستائر رمادية اللون وعندما لم يجد الممرضة عندها تذكر أنه وقت إستراحتها وهم بتحريك ناظريه مرة إخرى باحثا عن لوري ولكنه لم يحتاج لذالك فقد سمع صوتها الذي قاده إليها ففتح باب الغرفة الداخلية ونظر إلى الأسرة وكانت الستائر تغطيها ولكنه عرف أين هي لوري بسبب همسها المتكرر ولما وقف ليو أمام سرير لوري وأمسك بالستارة تجمد في مكانه و إتسعت حدقتا عينيه وأخذت كلمات لوري ترددت كالصدى في إذنيه وهو لا يصدق ما قد سمعه
فأسدل رأسه للأسفل فغطى شعره الفضي عيناه الزرقاء الصافية بعد أن إختفى بريقهما الذي عاد إليه من فترة ليست ببعيدة وأخذ يردد في عقله إنني حقاً أحمق لقد أعدتها إلى عالمها المظلم ولأجل ماذا لأجل فضولي إنني غبي لقد جعلتها تعيش ذلك الماضي الأليم مرة إخرى وعندها إبتسم إبتسامة ساخرة وقال أنا كنت أعتقد أن جميع من حولي لا يدركون مدى سعادتهم ولكن لوري فتحت عينيه على الحقيقة هو من لا يدرك السعادة التي يملكها أفاق من شروده على كلمةً خرجت من فمها تحمل في طياتها ألمً يمزق أعماقها بسبب هذه الكلمة تحطم كيانها و إنهارت عظمتها وهشم قلبها الزجاجي الطري وأصبح فتاتاً صغير غير مرئية للعين المجردة لدرجة مرورها من ثقب إبرة فخارت قواه وتهاوى جسمه ولكنه تماسك في آخر لحظة وخرج من العيادة وسار وهو يتهاوى على جنبيه غير عالم بما يجري حوله فلقد أضاع نفسه بين حروف تلك الكلمات التي نطق بها ثغرها الباسم الرقيق رغم ثقلها على قلبها الصغير تلك الكلمات التي إذا لامست بصمتها الحجر لنطق ولو لامست الصوان لانفجر وفي صمت تلك اللحظة تهاوى على العشب الأخضر الطري الندي الذي كان يلهو مع النسيم وخيوط الشمس الذهبية وإستلقى على ذلك العشب آخذاً منه حريته في اللعب وأخذ يقول : لا .. لا ... إصدق.. ومن وراء هذا كله هل من الممكن أن يكون هو ومن يكون غيره لكن ذلك واضح جداً ولكن لماذا؟ هو لماذا؟
وفي تلك الأثناء في الفصل تحديداً
الين بهمس قلق: كاي أين لوري
كاي بهمس أيضاً: إنها لا تزال عند الممرضة
كاي بنفس النبرة: هل رأيتي ليو
الين بنفس النبرة : أنا مثلك تماماً لا أعلم شيئاً
كاي بهدوء وإبتسامة : لا تحزني سوف نرى لوري ونبحث عن ليو بالاستراحة
الين بهمسها الرقيق وإبتسامتها المنعشة : أجل هذا صحي
نهاية البارت
بيب بيب إنتهى البارت حان وقت الأسئلة
ترى ما الذي كانت تردده لوري ؟
لماذا ليو كان في نزاع نفسي؟
عن من كان ليو يتحدث؟
ما الذي سوف يحدث مع الين وكاي ؟
ترى هل وقع كاي وإلين بالحب سوياً ؟
هل نال البارت رضاكم ؟
هل سوف أرى إنتقاداتكم الصريحة حتى لو كانت عن الخط وردودكم اللطيفة؟
هل حقاً هذا الحب الذي لا يثمر؟؟
قصه روووووعه
لكن لا تجعلي النهاية تعيسه
بانتظار البارت القادم![]()
تعيسة ممممممممممممم فكرة ليش لا
كنت اعرف :@
لكن لم استطع ابقاء فمي الكبير مغلقا
متى بنشوف البارت العاشر؟؟
اوهايووو^^
كيفك حبيبتي ؟؟
اعتذر على تاخري في الرد^^
وحبيت اقولك ان القصه جووونااااان..
بنتظار البااارت الجديد
سي..
~*مُحَبَتَكُمَ لَلأبَدَ.~فّْيَوَنهَ~.
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات