أنتظــــــــــــــــر ! !
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
مرحبا هنو ^^
كيفك ان شاء الله بخير ؟
باركي لي
صادفني الشرف اليوم اقرا البارت الاول من قصتك ^^ ونص الاول من الثاني
وما شاء الله !
تطور في الاسلووب والافكاار بشكل خيالي جدا ...@@!
القصه ممتعه وتاخذك باجواءها الساخنه ..
عيني عليك بارده هنو
أتمنى تتبابعين وتبهرينا بابداعك ^^
تحيتي ..
اعتذر عن تأخري المبالغ به~البارت سيكون هنا قريباً بإذن الله~انتظروني..~
اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 29-11-2009 عند الساعة » 14:12
اختي كاان كلاامك السااعه عشرهــ ليش صاار قريبآآآاعتذر عن تأخري المبالغ به~البارت سيكون هنا قريباً بإذن الله~انتظروني..~
اعتذر ثانيـة عن تأخيري المبالغ به~ البارت سيكون هنا الساعـة الثالثة تماماً أو بعد المغرب~انتظروهـ..~
اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 07-12-2009 عند الساعة » 11:27
.
السلام عليكم..~
يسرني أن اقدم لكم المقطع السادس بعد طول إنتظآر
اتمنـى لكم قراءة ممتعـة,.
{..على حافـة الهاويـة..~
.
.
جلست إلى منضدتها المتواضعـة, مسندة رأسها على
كُرسيها الخشبي.القت نظرة سريعـة على المرءاة بعينيها الزرقاوتان,فترائت
لها صورتها الجميلـة التي طالما أحبها الجميع لأجلها,ولأجل جمالها الأخاذ.امسكت
بإحدى خصل شعرها الثلجي الحريري محدثة نفسها:
-"هل حقاً سيزتوا يحبني ويريدني زوجـة له..أم أن حبه لي من أجل جمآلي فقط..هل سأحظى
بالسعادة معه........كيف لا احظى بالسعادة معه وهو يحبني وأنا احبـه؟" ..
نهضت فجأة من كرسيها,واتجهت نحو باب غرفتها.فتحته بقوة كأنها عازمـة على شيئ
ما,وانطلقت بسرعـة إلى سطح المنزل لتنفذ فكرتها الجنونيـة دون أي تردد.
.
.
.
عاد إلى منزله متعباً منهكاً,فقد قضى نهاره في قيادة سيارة الأجرة,
ليجمع الثلاثمئة باوند التي طلبها منه ذلك الحقير..
سار إلى غرفته المتواضعة,ليرتمي بجسده النحيل على سريره المهترء,أغمض
عينيه السودوات مستسلماً للنوم..
بعد فترة وجيزة,سمع صوت رنين هاتفه النقال,فجلس ليأخذه من المنضدة منزعجاً,هم
بإقفاله,لكنه عدل عن ذلك حين رأى اسمها مخطوطاً على الشاشة..ضغط الزر الاخضر
مجيباً,ليبدأ الحديث بلهفة العشاق:-مرحباً آيو,كيف حالك؟
انتظر الإجابـة,لكن كل ماسمعه هو ذلك الأنين,قال بقلق بدى على
ملامحه المتعبـة:-آيو,عزيزتي ماهذا هناك؟ لماذا تبكين؟
اغمضت عينيها بقوة,رفعت إحدى قدميها,لكنه لم تلبث ثوانٍ حتى
اعادتها متراجعة للخلف,همست بجرأة لا تكاد تظهر:-سيزتو..أنا على
سطح بنايـة منزلنا,إن كنت تحبني وتريدني..فتعال لتوقفني قبل أن انتحر.
اتسعت عيناه التي التمعت ببريق الحزن,شهق شهقـة عبرت عن مدى تفاجأه
وصدمته بما سمع,لم يستطع فعل شيء غير المضي بسرعـة إلى الفندق مستقلاً
سيارته.
وقفت في المطبخ مرتديـة المريلة,تنتظر زوج ابنتها المستقبلي..
انفجرت أساريرها سروراً,حين سمعت طرقاً على باب المنزل الخشبي.هرعت
إلى الباب بسرعـة,لتفتحه بسعادة غمرت فؤادها التي امتلأ بحب وحيدتها آيو,غزى الرعب
قلبها,حين رأت حال سيزو,بادرت بسؤاله متفاجأة مصدومة:-مالفاجعـة التي حلت
بك ليظهر هذا التعبير المرعب المخيف المحزن على وجههك,لم أعتد رؤيتك بهذه الحالة.
تردد في إخبارها,تلعثم ولم يعد يعرف ماذا يقول,لم يستطع فعل شيء غير
صعود الدرج ركضاً لإنقاذ حبيبته التي ستكون زوجته قريباً.
اغلقت الهاتف,اغمضت عينيها بهدوء,تمتمت بكلمات غير مفهومة.رفعت
رجلها اليمنى بتردد,مستعدة للسقوط,سقطت تلك الدموع الساخنـة على
وجنتها,قبل أن تلقي بنفسها إلى الأسفل..اظلمت الدنيا في عينيها,ولم
تشعر إلا بيد مرتجفـة حانيـة تمسك بها,حملها سيزتو,ليذهب
بها إلى غرفتها,ويضعها على سريرها المتواضع كغرفتها..جلس
بجانبها متألماً حزيناً,فعشيقته لاتثق بحبه لها,سقطت دمعـة
ساخنـة من عينه,لتلامس وجنتها..حركت عينيها بهدوء محاولة فتحها قائلـة
بهمس:-عزيزي سيزتو أنا آسفـة,آسفـة جداً,يالي من غبيـة
لأقدم على الانتحار,وأنا لدي حبيب مثلك..آسفـة سيزتو,آسفـة..أحبك.
انتعش قلبه عند سماع تلك الكلمات,دنا منها أكثر,ليحتضنها
بقوة بين ذراعيه,بينما تبتسم هي ابتسامة سعيدة.
.
.
.
حرك قدميه إلى الأمام راكضاً بسرعـة جنونيـة,تساقط العرق من
جبينه,توقف للحظات جائلاً بعينيه في تلك القاعة الخالية,تنهد بقوة,حين وقع
بصره على مصعد في نهايـة القاعـة الواسعـة..
ركض إليه بسرعـة متوسطة,ليضغط زره ويستقله حين وصل إليه,ضغط على
زر الطابق العاشر بتوتر,لينطلق المصعد إليه..
لم يمض الكثير من الزمن,حتى توقف ,فتح بابه,لينزل جون بارتباك,ويركض
متجهاً إلى الجهـة الشمالية من تلك الصالة الفاخرة التي لاتقل وسعاً عن سابقتها.
وقفتا مرتبكتين في تلك الصالة,إحداهما ارتسمت ملامح الصدمة على وجهها,والاخرى أمسكت
بقنبلـة بيدها تحاول إيقافها..
ظلتا على هذا الحال,إلى أن اتى جون,بادر بقوله بلهفـة:-هل أنتما بخير؟
أجابتا:-ربما.
اقترب من مادلين خائفاً قلقاً,أمسك بالقنبلة محاولاً إيقافها,حاول,ثم حاول,ثم حاول.
فنجح في المرة الثالثة,مسح العرق اذلي على جبينه بيده اليمنى قائلاً بتعب:-أخيراً.
..والآن علينا البحث عن القنابل الاخرى..من الأفضل أن نفترق لنغطي مساحـة أكبر..إذا وجدت
إحداكما قنبلة فلتتصل بي..هل أنتما مستعدتان؟
اومأتا برأسيهما,لينطلقوا جميعاً بعدها,باحثين القنابل بعزيمـة...عثرت ميراج على
واحدة,فاتصلت بسرعـة على جون,ليأتي إليها بسرعـة ويوقف القنبلـة..استمروا هكذا
,حتى انتهوا من إيقاف جميع القنابل..
حينها خرجوا من الفندق سيراً على الأقدام, فرحين بالنصر الذي حققوه.
..~
اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 08-12-2009 عند الساعة » 09:56
{..حطمت قلبي~أكرهـك..~
.
.
.
خرجت من دورة المياه مرتديـة معطفها,نفضت شعرها الأسود في
الهواء,لتتطاير قطرات الماء منه,سارت إلى خزانتها,لتخرج منها
ثوباً بنفسجياً يصل إلى مافوق الركبة..
ارتدت الثوب,ثم خرجت من المنزل,لتستقل سيارتها "آفالون البيضاء"
متجهـة إلى الهايد بارك.
.
.
.
بينما كانوا يسيرون ببطئ على الرصيف,تحدث جون قائلاً:-فتيات,مارأيكن
بالذهاب إلى الهايد بارك؟
نظرت ميراج إليه بسرور,ثم قالت:-أنا موافقـة,ماذا عنك مادي؟
تبسمت:-بالتأكيد موافقـة.
-رآئـع.
-إذاً هيا بنا.
-هيا.
أمسك جون بيد ميراج,فسرى الارتعاش في جسدها,احمرت وجنتاها,
فلاحظ جون ذلك, رسم ابتسامة عذبـة على ثغره محدثاً نفسه:-الآن,أنا متأكد
بأنها تحبني..يجب علي الاعتراف لها بحبي.
.
.
.
احتكت عجلات السيارة بأرض الطريق,لتصدر ذلك الصوت المزعج,فتحت
باب السيارة,ثم خرجت ممسكـة بحقيبتها البيضاء,أقفلت الباب,لتدخل الحديقـة متبسمة..
أخرجت هاتفها النقال من حقيبتها الصغيرة,ضغطت على عدة أرقام,لينطلق
صوت الرنين في اذنيها..
انتظرت بضع دقائق رده,لكنه حين رأى اسمها أعاد هاتفه إلى مكانه.
ارتسمت ملامح الغضب على وجهها البيضاوي الأسمر,زفرت بتضجر محدثـة
نفسها:-لماذا لايرد..اتمنـى أن لايكون مع تلك الحقيرة.
أعاد هاتفه إلى مكانه,فنظرت إليه بتساؤل,حوط خصرها بيده غير مبالٍ
بنظرات مادلين المتعجبـة,همس في أذنها بهدوء:-عزيزتي انتظريني هنا قليلاً,سأجري
مكالمة هامـة ثم أعود إليك.
اومأت برأسها خجلـة,فتبسم لها ابتسامة عذبـة ثم ذهب إلى شجرة صنوبر
كبيرة,متخفياً تحت ظلها.هم باخراج هاتفه,لكن يد أحدٍ ما منعته من ذلك,رفع
بصره فرئاها تبتسم له,بان شبح الاستنكار على وجهه,قال منزعجاً:-مالذي
تفعلينه هنا؟
ضيقت عينيها بشك,حوطت رقبته بيديها بلطف مزيف قائلـة بحنق:-بل مالذي
تفعله هنا,لاتقل لي أنك كنت مع تلك الحقيرة.
نظرت إليها بتساؤل,فأطرقت رأسها ووجنتاها محمرتان خجلاً,همست بتردد:-إنه..
إنه حبيبي,لكني لم اعترف له,ولا أعلم إن كانت بحني.
ارتسمت السعادة على ملامحها,صفرت بصوتٍ عال,ثم قالت:-ميراج عاشقـة,لااصدق هذا.
رفعت الاخرى رأسها بإستنكار,ضربت على كتف مادي مازحـة,لتقول عابسـة:-لما فعلتي ذلك.
امسكت مادي بيدها,سحبتها معها إلى الأمام قائلـة:-دعينا من هذا الآن فلنذهب إليه.
حاولت الإفلات لكن قبضة مادي كانت قويـة جداً,تنهدت يائسـة,ثم قالت بترجي:-دعيني أرجوك.
اختلست نظرة إليها بطرف عينها الرماديـة:-تحلمين.
بينما قالت ميراج في نفسها:-إلهي ساعدني.
بعد قليل من السير,وصلتا إلى الشجرة,فأختبأتا خلفها,مختلستين النظر..
غزت الصدمـة ملامح وجهها الجميل,لتسقط تلك الدمعـة الساخنـة شاقـة
طريقها على وجنتيها,وقفت بسرعـة يائسـة,تاركـة مادي تغرق في
بحر من التساؤلات والحيرة.
ابعدها عنه بتقزز,ليقول بثقـة متبسماً:-تلك الحقيرة تكون سيدتي.
عبست:-سيدتك.
بحدة:-أجل سيدتي..التفت عنها,لسيترسل بتقزز:-والآن,إذهبي من أمامي.
رسمت ملامح حزن مزيفـة على وجهها:-أهكذا تعامل خطيبتك.
ابتعد عنها قائلاً ببرود:-لست خطيبتي بعد الآن.
ظهرت ملامح الحقد وجهها,اشتعلت عيناها بتلك النظرات الناريـة الحاقدة,قالت في
نفسها بشر:-سأريكما ياحقيران.
لم تلبث طويلاً,حتى غادرت الحديقـة مستقلةً سيارتها متوجهةً إلى منزل
صديقتها,لتفكران معاً في خطة شريرة للإيقاع بميراج.
.
.
.
استلقت على سريريها عابسـة حزينـة,سقطت دمعـة ساخنـة من
عينها الفضية,لم تكن سوى طفلـة لم تتعد العاشرة,اقتحم الحزن
قلبها فور سماع خبر موت شقيقها الكاذب..
التفتت إلى الجهـة الاخرى قائلـة بحزن:-لما؟ لما يموت جون,لقد وعدني
بأن يشتري لي لعبـة صنع الآيسكريم,لقد وعدين بأن يلعب معي,لما يموت ,لما.
غطت جسدها بلحافها الناعم,لتنخرط في موجـة من البكاء.
ارتشفت رشفـة من كأس الشاي الأحمر الذي أمامه,بعد أن اكلت قطعـة من
كعكة الشوكلاتة,قالت:-لوريا,لما لا تذهبين وتلقين نظرة على آني,
اخبريها بأن جون على قيد الحياة.
وقفت لوريا ممتثة لأمرها قائلـة:-حسناً أمي.
باشرت بصعود الدرج,لتطرق باب غرفـة آني حين وصلت إليها.
أتاها صوتٌ باكٍ يقول:-لاأريد رؤيـة أحدٍ ما.
حزنت لأمرها كثيراً,طرقت الباب ثانيـة ثم قالت بمرح:-أأنت متأكدة لدي خبر مفرح لك.
-لاشيء سيفرحني غير عودة جون للحياة.
تبسمت,بشقاوة:-ومارأيك إذا قلت لك أن جون في حديقـة الهايد بارك الآن.
نهضت آني تلقائياً فور سماع ماقالته لوري,سارت إلى الباب راكضة بجنون,ل
تفتحه قائلـة بصدمـة:-ءانتي صادقـة؟
تبتسمت في وجهها,انحنت لتمسح على شعرها البندقي قائلـة:-أجل,هيا امحي
تعبير الحزن على وجههك.
مدت يدها,لتمسح دموعها التي على وجنتيها,بينما تبسمت الاخرى
بسعادة بالغـة غمرت فؤادها.
.
.
.
باشرت بالسير وعلى وجهها ارتسم ذلك الحزن الجلل,توقفت أمام البحيرة
,لتضع رجليها بمائها محدثـة نفسها:-لما يفعل ذلك لما؟....لكن..علي أن
لاألومه,أنا لم اعترف بحبي له..لكن!!..لكن!!..آآه يا إلهي أفكاري مشتتة.
حدقت في ماء البحيرة بتمعن,لترى انعكاس صورتها بالماء,تبسمت قائلـة:-يالي من جميلـة.
وقفت من مكانها بسرعـة بالغـة,لتركض بنفس الاتجاه الذي
سلكته ميراج,قائلـة في نفسها:-إنه يحبها على إبلاغها بذلك,لن أدعها حزينـة هكذا.
باشرت بالركض,إلى أن وصلت إلى البحيرة,جالت بعينيها حولها,فسقطت عينيها على ميراج,ركضت نحوها بسرعـة,حتى وصلت إليها,جلست بجانبها لاهثـة,ثم قالت راسمـة ابتسامة عذبة على شفتيها:-ميراج,جون يحبك.
...~
هاقد تأكد جون من حب ميراج له,وقال بأنه سيعترف لها,فهل سيفعل؟؟؟
برأيكم,مالخطـة التي ستنفذها سوجي,وهل ستنجح؟؟
هل ستسمر علاقـة سيزتو بآيو على هذ النحو؟؟؟
وهل ستصدق ميراج ماقالته لها مادي؟؟؟
{..انتهى المقطع,اتمنـى أن يحوز على إعجابكم,واتمنـى أن أرى الإنتقادات والتعليقات على الأحداث..~
اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 08-12-2009 عند الساعة » 16:01
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات