اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
السلام عليكم متابعيّ الكرماء~
مازلتْ أتصيد تلك الفرص التي يطيعيني بها قلمي!
اسأل الله أن يعينني، فانتظروني ]~ْ
’’ ننتظـركـ^^
" هذه اللحظة هي اخر لحظاتي هنا في مكسات،،ولانني لا اريد ان افقد اصدقائي الذين تعرفت عليهم هنا فأنا اقول لهم بإمكانكم التواصل معي عن طريق الفيس بوك هنا
shirwet mohamed "
أهلاً وسهلاً عزيزتي كيف الحال ؟ أن شاء الله بخير
قرأت البارت وأعجبني عدا بعض ألأخطاء التي تخللته
لذا سأبدأ الانتقاد
هنا لديك خطأ إملائي [الذي كانت مسؤولة عنه بصفتها المربية في هذا المنزلِ الكبير ]امتدت يدها إلى طاولة خشبية توسطت المطبخ الذي كانت مسؤولة عنه بصفها المربية في هذا المنزل الكبير
،عزيزتي أحسست الجملة غير مترابطة هنا حاولي قدر ألإمكان ربط ألجمل يمكنك القول: [حملقت فيها وهي تضع وعاءً مليئا بالدقيق الأبيض بهدوء وحرص على سطح تلك الطاولة , ثم نظرت إليها بملل وهي تشيح بوجهها عنه خارجة من المطبخ حتى تلاشت من أمامي واختفى طيفها !!]لتضع بهدوء وحرص على سطحها الأملس وعاءً مليئاً بالدقيق الأبيض وتشيح بوجهها عنه ثم تسير خارجة من المطبخ وأنا أراقبها بملل حتى اختفى طيفها
،أسلوبك جميل لكن المشكلة ترابط الأحداث أرى أنك لا تعرفين كيف تربطين بين الكلمات وكأنك تكتبيها بعشوائية !!تنهدت بهدوء ومضيت بخطواتي المتململة إلى باب الحديقة الذي يقبع في جانب منزوي في المطبخ ، قبضت عليه بأناملي وفتحته ببطء ، ألقيت نظراتي يمنة ويسرة حتى وقعت عليها ، وقد هبطت قصاصات شعرها الأحمر بهدوء على وجهها الذي توشحته أشعة الشمس المنسلة من بين فتحاتِ مظلة من القش وقفت شامخة فوقها لتحميها من الحرارة ، فيما كانت مغمضة عينيها بسكون مستغرقة في النوم وباقة من الزهور البيضاء في يدها بدت وكأنها تجاهد كي لا تسقط على الأرض العشبية
~> يمنة ويسرة كلمات عامية لا تستعمليها عزيزتي, وماذا لو قلتِ [ ألقيت نظراتي يميناً ويسارا لتقع عيناي عليها , كانت مغمضة عينيها مستغرقة في النوم وقد هبطت قصاصات شعرها الحمراء بهدوء على وجهها الملائكي حيث توشحته أشعة الشمس المنسلة من بين فتحات مظلة من القش كانت كفيلة لتحميها من تلك الحرارة المستعرة ,جذب نظراتي تلك الزهور البيضاء المحمولة في يدها , بدت وكأنها تجاهد كي لا تسقط على تلك الأرض العشبية !! ][ألقيت نظراتي يميناً ويسارا ]
لا تصفي هكذا عندما يتحدث الشخص عن نفسه فلا اعتقد أن هناك شخصا يتحدث وهو يصف وجهه أو يداه مثلا يقول وجهي الملائكي أو فمي القرمزي !! لم أسمع بهذا قبلا!أكاد أشعر به فوق يديّ الهزيلتين !
لكن يمكنك القول هنا [ حملت جسدها برفق, وكادت تنزلق من يدي لولا تمسكي بها بقوة , فقد كانت ثقيلة لا تحتملها يداي ]
هنا أيضا أحذفي كلمة الأشقر وتمعني الجملة س تصبح أجمل , [ انسدلت خصلات شعري لتدغدغ بشرة وجهها البيضاء فيما تحركها الرياح بتمرد!!]، انسدلت خصلات شعري الأشقر الأمامية لتدغدغ بشرة وجهها البيضاء فيما تحركها الرياح بتمرد
بقيت ماذا لو بدلتها بكلمة ظللت, الكلمة هنا فصيحة أكثر من بقيتٌ !!بقيت أحدق فيها .
،¤¤¤
=
لآحظت ~> لاحظت (خطأ إملائي )ومالبثت أن لآحظت ذرات الدقيق التي غطت كلينا !
¤¤¤
بها ~> بهما بما أن العينان مثنىهبت ريح لطيفة تمنيت أن تحمل معها تلك الدموع التي ازدحمت بها عيناي لعلها تجسد شيئا من مشاعري المحترقة ؛ وأنا أقف أمامه كالصخرة ..
أستسمح~> أتسمح ( الكلمة خاطئة )- لقد قتلت والدتك دارك ! أستسمح لمن سلب نور قلبك بأن يستمر بحياته دون أن تأخذ حقك منه؟
¤¤¤
لقد انتقدت قصص كثيرة قبلاً ما يقارب العشرون قصة أتعلمين ما كان الخطأ هو قلة الوصف مع زيادة الحوار , لكن كنت أنبههم أن يكون الوصف ضمن المعقول , في هذا النص الطويل زدتي الوصف أتعلمين أن هذا يسبب الملل للقارئ ..لا تزيدي الوصف ولا تنقصيه كوني ضمن المعقول دائما هذا ما يجعلها رائعة .. أعتذر أن كان نقدي سبب لك الإزعاج او ما شابه لكنها نصيحة من ناقدة !! ف صدقي أن كلمات المديح لا تنفع في شيء بل النقد وأن كان قاسيا لكن هو ما يحسن من مهارتك في المستقبل !!تهادى إلى مسامعي صوت الأغصان المتساقطة وهي تتكسر تحت قدميّ ثم تذعن لأنغام الرياح لتحملها وتطير بها بعيداً ، فيغدوان وكأنهما عشيقين يتبادلان السمر تحت سماءِ احتضنت الشفق بتدرجاته الحمراء الزاهية تنهدت ثم رسمت على شفتيّ ابتسامة شجاعة متحمسّة وأنا أفرق بين الأغصان المتشابكة أمامي لأستمر بسيري إلى الأمام. استللت قدمي راغبة بمواصلة السير إلا أنها تصلبت في مكانها وكأنما أصابها الشلل حين وجهت نظراتي إلى الأمام حيث يتواجدون جميعاً ! ، و سقطت ملامح وجهي في هاويةِ الحيرة السحيقة واقتطعت عينيّ شيئاً من ظلمة الليل الأسود لتغشاها فيختفي بريقها وأختفي أنا معه !!!!! ثم توسدت الأرض ساقطة، حتى قبل أن التقط ملامحي من تلك الهاوية العميقة !!
تذكري جيدا أن الوصف ليس كل شيء في القصة , كثيرا ما يكون وصفهم اعتيادي ضمن المعقول لكن صدقي أنهم الأفضل !! ألإملاء والقواعد والنحو والحوار والسرد والأسلوب أشياء مهمة تتواجد في القصة لكن بقدر معقول يرضي القارئ ويجعله يندمج مع الرواية
وصدقا أرى في أسلوبك شيء ما مميز .. وأن شاء الله س تتفادي هذه ألأخطاء في المستقبل !
سلامي لكِ
الناقدة : فَيْضٌ القَلَمِ~
سلام عليك من الله ورحمة
كيف حالك لايت ؟
سأعود إليك بانتقاداتي حين أنهي كتابة ردي إن شاء الله
ولكني الآن أريد أن أعلق على بعض الأشياء التي ذكرتها الأخت العزيزة فيض القلم ....
لا ... إنهما ليستا كلمتين عاميتين ...يمنة ويسرة كلمات عامية لا تستعمليها عزيزتي
فانظري ها هو المنجد الأبجدي يذكر معناهما كالتالي :
( يَمْنَة : ناحية اليمين
يَسْرَة : خلاف اليمنة )
وفي المعجم الوسيط مكتوب :
( اليَمْنَة : ناحية اليمين وخلاف يسرة
اليَسْرَة : المرة من يَسَر ونقيض اليَمْنَة ..... )
كلاهما كلمتان من كلمات الفصحى ...بقيت ماذا لو بدلتها بكلمة ظللت, الكلمة هنا فصيحة أكثر من بقيتٌ !!
وتقريبا بنفس المعنى ...
فـ( بقي ) تعني دام وثبت ...
و( ظل ) : ظلا وظلولا يفعل ذلك : دام ؛ يقال " ظل يسكن البيت " || و صامتا : بقي صامتا ...
بل هي ( بها ) ...بها ~> بهما بما أن العينان مثنى
لاحظي الجملة جيدا أختي العزيزة :
الـ( ها ) المتصلة بحرف الباء تعود على الدموع وليس على العينين .. ولذلك هي ( بها ) وليس ( بهما ) ...هبت ريح لطيفة تمنيت أن تحمل معها تلك الدموع التي ازدحمت بها عيناي
ليست كلمة خاطئة ...أستسمح~> أتسمح ( الكلمة خاطئة )
الهمزة فيها هي همزة الاستفهام ...
والسين بمعنى : سوف ...
وكأنها : ( أسوف تسمح ؟ )
بفرق أن السين تستخدم للمستقبل القريب ، وعلى عكسها تستخدم سوف ؛ للمستقبل البعيد ...
على خلافكلقد انتقدت قصص كثيرة قبلاً ما يقارب العشرون قصة أتعلمين ما كان الخطأ هو قلة الوصف مع زيادة الحوار , لكن كنت أنبههم أن يكون الوصف ضمن المعقول , في هذا النص الطويل زدتي الوصف أتعلمين أن هذا يسبب الملل للقارئ ..لا تزيدي الوصف ولا تنقصيه كوني ضمن المعقول دائما هذا ما يجعلها رائعة ..
أرى أن وصفها كان جميلا ومتوازنا وغير ممل أبدا ...
.
.
.
ستكون لي عودة في وقت لاحق إن شاء الله
أرى أنني سأضع حجزاً هنا...
وسأعود في يوم من الأيام![]()
سَيٌّء هَذا الانتِظَار
الذَي تَجِدُ فِيهِ نَفسَكَ فَجْأَة ... تَنتَظِرُ هَكَذَا
وَبِلَا جَدوَى
حَتَّى تَفقِدَ الرَّغبَةَ فِيمَا تَنتَظِرُه
هَذَا الانتِظَارُ الذِي كُلَّمَا فَكَّرتَ فِي نِهَايَتِه
يَتَمَدَّدُ وَلَا يَنْتَهِي
وأرى أن قائمة القرآء الهاربين قد تحتضن اسماً جديداً ~
آمل أن تعودي قريباً ||~
Up
.
.
.
هلو أنا جيــــــــــــــــــــــت
كيفك لايتو ؟؟ << إن شاء الله تمام![]()
يعني أعتذر جدا جدا علي التأخير... المتحانات
![]()
المهم
بارت رااائع جدا جدا
ذيك الآرثر الشرير اللي عاجبني طبعا![]()
حده روووووعة![]()
بس في مشكــــــــــــــلـــــــــــــــة![]()
وين لايت ؟؟؟
خلص ببكي أبي أشوفه
لايت لايت لايت![]()
ما عليك من الهبال اللي فوق واسمعي دول
جد مبدعة في الوصف
حسيتني أعيش معهم![]()
أنتظرك
سلـــــــــــام
![]()
حبايبي
يمكن نسيتوني من طول الغيبة بس والله مفتقدة الكل هنا لكن مشغولة حبتين ذا الأيام
الله يحفظكم ودعواتكم
أهلاً..!
لآيت ما زال يسمر معي، تحت ضوء القمر
!
ششكرا لاطرائكِ ومروركِ عزيزتي، أسعدتني بردكِ عزيزتي
~!
أهَهَـلأً ..
بالمنـآسسبة .. أخختي أين أنتي ؟
لم أععد أرآككي
ححسسنـأأ يبدوا أن الــإخختبـآرت مزعجة .. صحيح ؟
في الححقيقة كنت أود أن أقول لكٍ ..
أيــن ججون ؟
لقد وضععتي النور عَ لـأيت .. وججون أبقيته في الظلمة ..
لـآ نععرف ششيء عنه ..
أتمنى بأني لـم أطل الححديث ..
إلــأ الـلـققــآء ..
مرحبـاً عسسولة تششآن..!
هل قررتِ الظهور أخيراً من وراء السسستآر؟!
أنرتي صفحتي بحضوركِ، أمآ بالنسبة لاختفآئي
..
الامتحانات ليست مزعجة أبداً، بل هي قمَّة الروعة والحمآس
..!
لكنني انخرطت في عالمها بقوة، ولمّا أردت إلقآء نظرة على عالمي
الغآلي الأسطوري مكسآتي وجدت حاسوبي قد انخرب!
والآن بالكاد وجدت فرصة للانخراط في عالمي النتّي في سفرة رآئعةxD
لذا - بمآ أني مسافرة - لآ أظن أني سأستطيع الكتابة أبداً..ّ
أما بالنسبة لجون، أنا أتعمّد ابقاءه في الظلمة إلى فترة محددة بإذن الله
!
لآ تقلقي سيظهر ظهوراً ملائماً له جداً بإذن الله..
لم تطيلِ الحديث أبداً ، بالعكس أسعدني مروركِ جداً عزيزتي!
أتمنى أن أراكِ قريبــــــاَ~
أههلا ..
هه .. تققريبـآً
لــآ بــل النور نوركك ععزيزتي !!
ححققـآ ؟!
يـآللهول ..
إن ققصتكك ححقـآ مححزنـة ..
ججيد ..
لككن سسفر .. لـى يمككن
أووه .. سسـأششتـآقق إليك .. خخذي رآححتك عزيزتي ..
هذآ ججيد .. أنـآ أححبه ججدا ..
ششكرا لكِ ععزيزتي ..
إلى اللقـآء ..
لايتوووووووووووووو و اخيرا قرأتها يا خالتي![]()
السّلام عَليكم ورَحمَة الله وبركاته
حقيقة لَآ كيف اصف ذَلك الشُعور اثْنَاء قِرائتي
وصفْك للأحْدَاث يَجعَلُني اتَعمق لأدخل في الأحداث وأرْحل لِعَالم آخر مِن خيَالي واتخيل احداث القصة أمامي تحدث
،
،
وبعض الامور لا استطيع توقعها ابداً واشعر بأمور مفاجأة ستحدث في القآدم !
خصوصاً ما سيحصُل لِميراج + دراك ولايت ^^"
وبَعض الشخصيات في البارتآت الاخيرة لم اعد أراهامثل نيكول وجون
دام لك هذا القلم النازف بالإبداع ^^
بنتظآرك !!![]()
شكرا غاليتي White Musk ع التوقيع الجميل![]()
3>
ask me
ممتنة لكل دعوات قراءة الروايات لكن اعتذر عن تلبيتها في الوقت الحالي
بسم الله الرحمن الرحيم ]|♥
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هاقد أتى أخيراً الفصل الثاني والعشرون بكآمل حلّته..!
استمتعوا بقراءته]|~
مشاعر شيطان سلبت ضوء الملاك || ليثمل من الظلمة ~!
2
امتدت يدها إلى طاولة خشبية توسطت المطبخ الذي كانت مسؤولة عنه بصفتها المربية في هذا المنزل الكبير ، لتضع بهدوء وحرص على سطحها الأملس وعاءً مليئاً بالدقيق الأبيض وتشيح بوجهها عنه ثم تسير خارجة من المطبخ وأنا أراقبها بملل حتى اختفى طيفها ، تنهدت بهدوء ومضيت بخطواتي المتململة إلى باب الحديقة الذي يقبع في جانب منزوٍ في المطبخ ، قبضت عليه بأناملي وفتحته ببطء ، ألقيت نظراتي يمنة ويسرة حتى وقعت عليها ، وقد هبطت قصاصات شعرها الأحمر بهدوء على وجهها الذي توشحته أشعة الشمس المنسلة من بين فتحاتِ مظلة من القش وقفت شامخة فوقها لتحميها من الحرارة ، فيما كانت مغمضة عينيها بسكون مستغرقة في النوم وباقة من الزهور البيضاء في يدها بدت وكأنها تجاهد كي لا تسقط على الأرض العشبية !! ..في تلك اللحظة توقفت عن الشعور بالزمن ! ، وراحت عيناي البحريتان تحدقان فيها ومختلف المشاعر تتلاقفني بقسوة وأنا عاجز عن إيقاف تلاعبها بي ! ، أطرقت برأسي وأذعنت الأرض لقدميّ إذ سرت إليها باضطراب خطواتي حتى توقفت وركبتاي تلامسان طرف الكرسي ، انحنيت بتردد ثم مددت يديّ ووضعتهما تحت جسدها ـ ورفعتها بهدوء فاستقرت بثقلها الذي لآ أكاد أشعر به فوق يديّ الهزيلتين ! ، انسدلت خصلات شعري الأشقر الأمامية لتدغدغ بشرة وجهها البيضاء فيما تحركها الرياح بتمرد ، بقيت أحدق فيها ولآ أدري من أين أتى شبح تلك الابتسامة السعيدة ليتملك شفتيّ ويجسد المشاعر التي اختنق بها قلبي النابض بقوة ! ، لكن ذلك القلق القاسي عاد ليزحف إلى ملامحي ويتملك روحي ! ، فوجدت نفسي أشيح بوجهي عنها وأسير بسرعة محاولاً حقن تقاسيم وجهي بأكبر كمية من البرود ! وطأت قدمي بلاط المطبخ الناصع والذي كان مبللاً ، مما جعل الرجفة تسيطر على قدميّ وتتصاعد بسرعة حتى وصلت إلى يديّ ومن ثم إلى ميراج ! ، نظرت إليها بقلق وهي تستفيق شيئاً فشيئاً وارتبكت عندما ظهرت عينيها العسليتين أمامي وهما تنظران إليّ باستغراب ، رسمت بصعوبة ابتسامة لطيفة قليلاً على شفتيّ ثم قلت :- آه ميراج استيقظتي ! ، لقد كنتِ نائمة على ... انطلقت منها صرخة طائشة أجبرتني على بتر جملتي وهي تتخبط في يديّ محاولة النزول قائلة بصوت تمكن منه الخجل كوجنتيها :- أنزلني أنزلنيي ~
! أطبقت بيديّ عليها محاولاً منعها من السقوط وتثبيت قدميّ ، إلا أنهما تمردتا وانزلقتا لأمد يدي وأطبق على وعاء الدقيق بلا إدراك قبل أن أخر أنا ساقطاً فوق ميراج ومن دون أن ندرك غمرنا الدقيق !!!
¤¤¤
فرقت جفنيّ فجأة فإذ بتلك العدستين البحريتين تظهران أمامي وقد غاصت نظراتها في عينيّ وكأنهما تحاولان سبر أغوارها التي كانت مجهولة حتى لي أنا ! ، تحركت قليلاً وما إن استوعبت أين أنا حتى تخبطت بجسدي بقوة راغبةً الفرار من بين يديّ ألفريد وأنا أصرخ ، ولكنه كان يحاول أن يمنعني ، ألا يشعر بي هذا الأبله ! ، إن وجنتيّ تتوهجان احمراراً ، كيف يتجرأ ويحملني هكذا ؟ ، أغمضت عينيّ وركزت قوتي حتى سقطت فجأة على الأرض شاعرة بثقل ما فوقي ، وما إن فتحتهما حتى قادت الصدمة نفسها إلى وجهي لتتملك ملامحي ! ، لقد كان ذلك الصغير فوقي تماماً حتى أن أنفي يكاد يحتك بأنفه ، هتفت "سحقاً" وأخذت أجول بنظراتي بعيداً عنه ومالبثت أن لآحظت ذرات الدقيق التي غطت كلينا ! ، هذا ما كان ينقصني ! ، شعرت به يتحرك قليلاً حتى وقف بسرعة البرق وتنحنح قبل أن يقول وهو يشيح بوجهه عني بإحراج :- أنا آسف ! ، لقد كنتِ نائمة في الخارج فخشيت عليكَ من أشعة الشمس وتصلب أجزاء جسدك بسبب استلقائك الغير مريح فحملتك قاصداً الذهاب بكِ إلى غرفتك فقط ! ولكن .. هذا ما حدث ! وتنهد هذا المخلوق الغامض باستياء ثم اختفى خارجاً من المطبخ !
¤¤¤
هبت ريح لطيفة تمنيت أن تحمل معها تلك الدموع التي ازدحمت بها عيناي لعلها تجسد شيئا من مشاعري المحترقة ؛ وأنا أقف أمامه كالصخرة ..
- لقد قتلت والدتك دارك ! أستسمح لمن سلب نور قلبك بأن يستمر بحياته دون أن تأخذ حقك منه ؟ مازال صدى تلك الكلمات يتأرجح في مسامعي يلهب مشاعري ويقذفني إلى جحيم الألم ! ، ألقيت بمداركي إليه ورمقته بنظرات جاهدت لأغمرها ببرود سحيق لتغدو كقطعة من الجليد ، ثم بسكون شديد ناقض تلك النيران التي تنبعث من حدقتيه وكأنها سهام يرمي بها إلي لتحطمني وتردي بصبري إلى الجحيم ، قبضت على سيفي ووجهته إليه فإذ بابتسامة مؤلمة تتملك ثغريه جاهدت نفسي وغضضت طرفي عنها إلى سيفي الذي التمع نصله تحت ضوء الشمس حتى اقتحمت ظلال سوداء محيط رؤيتي ،شاقة طريقها إلى لايت ! التفت إلى إيفان بدهشة لتقع عيناي على شتات ابتسامة استبدها الخبث تغفو على شفتيه وما كدت اسأله حتى استوقفتني دهشة مريرة قفزت إلى قسماته لتجعل من سعادته جسدا مبتور الأطراف ، وانطلقت منه صرخة مذعورة واكبت زحف الخيبة إلى عينيه وأجبرتني على اقتلاع نظراتي التي كانت متأملة في حركاته وسكناته لأعود ملتفتا إلى الأمام فأجد شيارا واقفة في وجه أشباح إيفان الذي لا أعلم مالذي دهاه وقوتها تتوهج من عينيها وأجنحتها منذرة بوقوع خطر محدق ..!
أخذ لهيب الشمعة يتهادى أمام عينيّ حيث كنت أحمله بيديّ وقدماي تتراقصان على الأرضية المكسوة بسجادِ أحمر امتد إلى آخر الرواق عند ذلك الباب الأسود ، حيث كنت أتجه ! حشوتُ نظراتي ببرودٍ أبله ثم مددت يدي إلى مقبض الباب وفتحته فإذ بتلك العدستين العسليتين تظهران أمامي وغموض خبيث احتلهما ولم يفارق الابتسامة التي انشقت بها شفتيه قبل أن يتحدث بنبرتهِ اللامبالية :- مرحباً بابن العم ..! حدجته بنظراتي التي غلفتُ سخريتها ومقتها بغطاءٍ جليدي قبل أن يكمل هو متسائلاً:- مالذي يجعلك تأتي إلى غرفتي في هذا الوقت إيريك ؟ ابتسمت بغموض وأزلت الستار الجليدي عن نظراتي المتحديّةِ السَّاخرة لأغرسها في عينيه وأنا أقول :- أنتّ تعلم مالذي جاءَ بي آرثر !
فإذ به يجاريني كعادته ويلهبُ سخرية نظراته متحديّا لي وهو يقول :- آآه إذاً أنت لم تمل بعد من محاولة إقناعي بالذهاب معكَ إلى البحيرة عزيزي إيريك !.. أطبق ثغريه وراح يحدٌق في لهيب الشمعة المتمايل وهو يأرجح سبابته يمنة ويسرة بعبث تعلّق بنبرة صوتهِ المثيرة - والتي تغيظني إلى حدَ الجنون - وهو يتابع حديثه مجدداً :- لذا بما أني عطوف القلب عليكَ يا ابن عمي العزيز !..قررت الموافقة ! وصمتْ ! ليرمُقني بإحدى نظراتهِ الجنونيةٍ تلك قبل أن ينسلّ بسرعة خلف الباب ويغلقهٌُ في وجهي لتبقى شظايا ابتسامتهِ الخبيثة متعلقةً بعينيّ القرمزيتين !
أغلقت الباب واتكأت بجسدي عليه وابتسامة سخرية طاغية تغفو على شفتيّ ! " يا لغباء ذلك الإيريك ! إنه متحمس للذهاب إلى البحيرة وواثق بأنه سينجح بخطته الحمقاء وهو لم يدرك بعد المخاطر التي ستواجهنا هناك ! ولكن لا بأس سأجعله يستمر وأنا أجاريه حتى يقضي هو على نفسه بأنانيته وحماقته ! وحينها سأحفل بنصري ! " وانفلتت ضحكة منغمة بالاستهزاء من شفتيّ لم أستطع مقاومتها وأنا أتخيل صورة إيريك وهو يصرخ مصدوماً حين يرى ما ينتظره هناك ولكنها سرعان ما اختفت لأني أدركت أنه لا فائدة من السخرية والاستهزاء من ابن عمي الأبله الآن ، بل يجب علي الاستعداد التام لرحلتنا المحفوفة بمخاطرٍ مجهولة . تنهدت ثم استقمت بوقفتي ورسمت خطواتٍ هادئة إلى خزانتي الخشبية لتلامس يديّ مقبضها الناعم وأنا أفتحها بهدوء حتى تراءت صورة تلك البذلة أمامي فمددت يديّ لألتقطها وأشتم رائحتها الجّذابة بشوق ! "آهٍ كم أعشق هذه البذلة ..لأنها هدية تتويجي على عرش زعامة توروسيآ ! ..
الأمر الذي لم يكتشفه إيريك بعد وهو ما زال يظن أنه سينجح باغتصاب العرش مني قبل أن استلمه رسمياً .." أغلقت باب الخزانة واستدرت لأخلع ملابسي وأرتدي بذلتي الحبيبة استعداداً للذهاب ~
اقترب حاجبي من بعضهما في تقطيبة حكت انزعاجي وحقدي المتأهب للانقضاض بسهامه وسمومه على ذلك الآرثر الحقير ، تبا له ما زالت شظايا ضحكاته عالقة بمسامعي حتى الآن ، على كل أيا كان المغزى وراء موافقته التي بدت غريبة بالنسبة لي فلن أسمح له بتنفيذ خططه أبدا ، تنهدت بقوة ورحت أرتقب ظهوره من الباب الخشبي الكبير القابع أمامي حتى قطعت تأملي فكرة حمقاء تمنيت قتل نفسي آلاف المرات لإني لم أفكر بها قبلا ..لآ أعلم كيف سهوت عن ذلك ؟ ولم أفكر بأي وسيلة نتسلل إلى هناك ، فيستحيل علينا النفوذ من البوابة الرئيسية لقصر توروسيا وهي ممتلئة بالحرس الذين يستمدون قوتهم العالية من قوة عشيرة الداركنيس المالكة ، ونحن لا نملك أي قوة تخولنا لمجاراتهم خصوصا وأننا توفاراس خامدون ! ..ولكن لحظة .. .. تسلل أزيز الباب الخشبي إلى أذني قاطعا سيل أفكاري إذ حركته تلك الأنامل المتشعبة من يده الصلبة وهو ينظر إلي بغموض خبيث وعيناي تجولان في ثناياه من ابتسامته المزدرية تلك إلى صدره المكسو بقماش كحلي غامق تخللته خيوط ذهبية لامعة متعرجة ابتدأت من جهة عنقه اليسرى لتتوقف عند صدره مصطدمة بألماسة مصبوغة بلون برتقالي فاقع وهكذا دواليك حتى خصره حيث التف حزام ذهبي عليه انسدلت بقية القماش من تحته بقصة مائلة فاخرة استراحت حتى ركبتيه المكسوة ببنطال أبيض لم يستمر ظهوره طويلا إذ توقف عند حافة حذائه الكحلي ذا الرقبة الطويلة . ما كدت أفرغ من تأملي في هيئته المذهلة والتي تفوقت علي في كل شيء كما العادة حتى أصدر همهمة ساخرة تبعها بقوله بنبرة باردة وحاجبه الأيمن يرتفع إلى الأعلى بطريقة مستفزة :- أوه يابن عمي ..هل أعجبك مظهري إلى هذه الدرجة ؟ حتى أنك لم تدعني للدخول !
صررت على أسناني بقوة وأنا أكافح حتى ألكم حقدا يجاهد لإبراز نفسه من نظراتي إذ تأجج والتهب كعادته كلما ينفث هذا الحقير كلماته المستفزة في مسامعي كي يحرقني حد الجنون ، رميت بكل هذه الأفكار المشتعلة وراء ظهري واقتلعت ابتسامة صفراء ألصقتها بشفتي قبل أن أقول بصوت لونته بنبرة ترحيب مهترئة :- عذرا على وقاحتي آرثر ..تفضل !!
ورمقت حينها ابتسامة منتشية تعانق ثغريه وهو يدخل إلى الساحة الواسعة الفارغة ولكنه نفاها مسرعا لتستلقي الجدية على ملامحه وهو يجلس بجانبي على أريكة توسطت الساحة ثم يقول غارسا نظراته الساكنة في عيني :- وكيف سنذهب إلى القصر إذا إيريك ؟
تبا تبا تبا ..ماذا سأقول لهذا الحقير الآن ؟ إن أخبرته أني غفلت عن كيفية ذهابي إلى هناك فسيستغل الفرصة لتوبيخي والسخرية مني كما يفعل دائما ..أطرقت برأسي محاولا إخفاء نظراتي عن حدقتيه المتربصتين ولكنه كشفني قبل ذلك إذ ابتسم ببرود ثم قال بتساؤل مقتول : - غفلت عن ذلك صحيح ؟ .."تنهد بخفة ثم تابع بنبرة هادئة تطفلت عليها سخرية طفيفة " أحمد الله على أنني تنبهت لهذا الأمر وأنقذت نفسي من الفشل بسبب حماقتك المتوقعة " رفعت رأسي مشيرا له بالإكمال متجاهلا سخريته فسأبدو حينها كالأطفال إن عقبت عليها ، ليكمل هو " لقد اتفقت سابقا مع ساحرة التوازن في هذا القصر " وصمت قليلا لا أدري ليختبر صبري أم ليرحب بذكرى زارت مخيلته لثوان ليسرح فيها كما بدا لي من عينيه اللتان شردتا فجأة لأستحثه على الإكمال بقولي : وماذا إذا ؟
فانتفض بخفة كما لو أن صوتي انتشله من دوامة ما ثم أضاف بنبرة جامدة :- لقد اتفقت معها لتنقلنا إلى البحيرة بعد دقائق من الآن لذا استعد !
- ووافقت بدون مقابل ؟
نظر إلي ببرود جليدي وأجاب : ليس من شأنك !
رمقني بنظرة ساخرة مستخفة ثم وقف بسرعة ليعود مكانه على الأريكة أملسا بعدما كان متجعدا جراء جلوسه !
خطوت خارج الباب لتلامس قدمي البساط الرمادي المزرق وأنا أشعر بنظرات إيريك الأحمق تلاحقني حتى أصبحت ورائي تماما ، توقفت ليصطدم جسده بظهري فيصدر تأوها أبلها مثله ثم التفت برأسي إليه ورحت أرمقه بتعجب من أقصى زاوية في عيني قبل أن أقول بسخرية جامدة :- وماذا تريد الآن ؟
لمحت كرها يتحايل في عينيه قبل أن يجيب
بهدوء غريب :- كنت اتساءل لما لم تحمل سلاحا معك ؟
هه يالسذاجته .. لن أحتاج لسلاح حتى أتخلص منك أيها الغبي ، نظرت إليه باستخفاف ثم قلت وأنا أشيح بوجهي عنه وأواصل المسير :- مامن حاجة لحمل السلاح فكارولين ستنقلنا إلى الساحة التي توجد بها البحيرة تماما !
وواصلت مسيري وهو يتبعني حتى وصلنا إلى باب منزو في ركن من الأركان ، مددت يداي لتحطا على سطحه الأملس ثم دفعته بقوة إذ لم يكن له مقبض يفتح به حتى انفرج ليكشف لنا الستار عن حديقة خاطفة للأنفاس ! لم نكد نطيل التأمل بها قليلا حتى ظهرت أمامنا كارولين بحلتها البهية ، تفرستنا بنظراتها بجمود للحظات ثم عقدت يديها بطريقة غريبة وراحت تتلو بعض التعاويذ ولم تمر ثوان حتى وجدنا أنفسنا في قاعة مفترسة للألباب !
لفنا ضباب رمادي ظهر فور القاء كارولين تعاويذها ليختفي فجأة وتظهر من وراءه تلك الصورة المبهرة التي ابتدأت من تلك القبة الزجاجية العالية التي تسلل شعاع القمر منها بتمرد وعنفوان ليسقط فوق مياه البحيرة ليزيدها تألقا وكأنما جواهر العالم أجمع وهبت لها بريقها ولمعانها لتغدو كألماسة استحالية ! ..انسلت شهقة مدهوشة من بين شفتي بغتتة مصرة على إظهار انبهاري بما انعكس على حدقتي العسليتين ، لم أتوقع مطلقا بأن تكون بهذأ الجمال ..وآآه إني متلهف للشرب منها لآ أكاد أتمالك نفسي ، ومن دون شعور وجدت قدماي تتسابقان على الأرضية الرخامية اللامعة للوصول إلى البحيرة ولم أصدق نفسي حين رأيت صورتي تنعكس على سطحها ..ولكن لحظة ! لم صورتي تبدو مشوشة وكأن هناك حاجزا بيني وبين الماء ؟ ..مددت يدي وهممت بإدخالها في الماء ولكنها ارتدت بقوة ! غزتني الدهشة من رأسي إلى أخمص قدمي ووجدت نفسي التفت إلى آرثر الذي كدت أنسى وجوده لأسأله قائلا بصوت خائب مرتجف :- ماهذا ؟ لم لا أستطيع إدخال يدي في البحيرة ؟ وإذ بي أرى قسماته تتمعر والدهشة المرعوبة تنضح من عينيه المتسعتين وهو يقول بصوت بالكاد يحافظ على ثباته :- انظر ..إيريك انظر !!
فالتفت مسرعا جهة البحيرة لترتجف قدماي وتتزلزل الأرض من تحتي من هول ما رأيته ...!!
يتبع ~
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات