الصفحة رقم 24 من 33 البدايةالبداية ... 142223242526 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 461 الى 480 من 642
  1. #461
    ~


    Melody Heart


    20
    مَشْاعِرُ شَيْطَآنِ بَريءْ سَلْبْت ضَوْءِ الملاك || ليَثَمْلَ مِن الظْلْمة~!
    × إنها تلك اللعنة الأبدية التي لن أستطيع الخلاص منها إلى الأبد ×

    afcb6ebfeab9366d215f6afd2db8b7ea
    أتمنى لكم قراءة ممتعة asian ..
    فلقد وضعتٌ كل مشآعري في هذا الفصل ، وبذلت جهدي في جعله مرضياً لي ولكم إذ نقحته أكثر من عشر مرات ربما laugh ، لذا لآ أدري ماذا سيحدث لي إذا وجدتم فيه أخطاءً إملآئية knockedout ، ولأتأكد من عدم وجودها أرجو أن تقرأوا البارت جيداً embarrassed ، وتعلقوا على كل مافيه embarrassed ، فهو جزء مهم بالنسبة لي جداً ، وبالنسبة للرواية التي جآهدت كي لآ أتركها embarrassed..
    أترككم مع البارت ]]~
    اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 20-07-2011 عند الساعة » 02:12



    اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
    ،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
    الحمدلله كثيرًا *)
    القرآن كامل *
    0


  2. ...

  3. #462
    •••

    استند بظهره على غصن شجرة رافعاً إحدى ساقيه إلى الأعلى وواضعًا يده عليها مسنداً رأسه ، بينما الأخرى مستلقية على الغصن، وهو يرمقها من وراء الزجاج الرديء بنظراتِ مغرمة بينما تجلس بهدوء وعلى وجهها ملامح ساخطة دلت على مللها الشديد من واقعها البارد ، في غرفة مهترأة يصعب عليه التصديق أنها جزء من ذلك القصر الضخم ، .. ظهر شبح ابتسامة على شفتيه وهو يحادث نفسه :- عزيزتي يبدو أنها تشعر بالملل حقاً .. أظن أني سأضطر لأذهب إليها كي أغير شيئاً في روتينها اليومي الممل ...!
    اتسعت ابتسامته أكثر وهو يقف على قدميه ليقفز إلى الأرض مصدراً صوتاً لافتاً حيث احتكت أوراق الأشجار الجافة بقدميه لتتطاير على أنغام هواء أثاره معطفه الأسود إذ تأرجح بخفةجراء قفزته ، ليستلقي مجدداً بزهو على ظهرهِ المستقيم . مد قدمه إلى الأمام رغبة بالسير إلى حلم حياته ولكنها لم تطأ الأرض بل ظلت معلقة في مكانها بحيرة نهشت عينيه وهو ينظر إلى سيلينا وقد خرجت من ذلك الباب الحديدي بملامح حماسية وجلة ، أنزل قدمه إلى الأرض وتراجع حتى اختفى تماماً وراء الشجرة ليراقب سيلي وهي تقترب من ذلك الشاب بملابسه البيضاء الناصعة ، بقي يرمقه بنظراتِ احتضنت بروداً جاهد ليختم ذلك الألم مجدداً في صفحاتِ النسيان ثم التفت ليختفي وكأن لم يكن موجوداً قبل لحظات ...



    مكث واقفاً على تلك الأرضية الرخامية يرمق الدرج الخشبي بعينين تفنن الألم في رسم لوحاته الدنيئة على محياها وتلك الحدقتين تتفرسانه بعذاب ..، يمد يده نحو الدرج تارة ويعرض عنه تارة أخرى بتردد ، تنهد بقوه واستسلم لرغبته ليمد يده إلى الدرج ويفتحه ثم يدخل بيده في أعماقه لتلامس أنامله ذلك السطح الفضي المصقول ، قبض بيده على بقية القلادة وقادت ابتسامة حنونة نفسها إلى شفتيها لتميل بزاوية ناعمة ، أخرج يده من الدرج فانعكس لمعان تلك القلادة العتيقة على عينيه الفيروزيتين وذلك النقش البسيط يعانق أنامله التي راحت تتلمسه بكل حب !
    "light secret " أجل إنه سري أنا فقط !!..سري الذي أودعته هذه القلادة السحرية التي لم تفارقني مذ ولِدتْ، إنها تلك الذكرى الوحيدة التي تربطني بتلك النسمة الجميلة !.. ولكنها الآن ربما ستفارقني.. لتعانق قلباً أرق من قلبي بكثير !! .."
    بقيت ترمقه بنظرات دافئة مفعمة بألم الفراق وما لبثت أن همت بالالتفات لترحل بعيداً عنه حتى داعب صوته الموسيقي أذنيها إذ قال :- سيلينا ! .. تعالي إليّ ألم تملي من مواصلة لعبة الاختباء هذه يا شقية !!
    انشقت شفتيها بابتسامة عندما لمست ذلك الدفء في صوته الساحر وانطلقت تسير حتى توقفت خطواتها عن مراقصة الأرضية ، مدت سيلينا يديها في الهواء لتحط على يد لآيت ذات الملمس الناعم ونظراتها تعانق تقاسيم وجهه الحائرة بين التردد والندم بحنان وهي تقول :- هل سترحل حقاً لآيت ؟
    ثم أرخت جفنيها لترتمي في أحضانه وهي تضغط على معطفه اللؤلئي بقبضة يدها وتتمسك به بقوة ، أطرق لايت برأسه لتهرب دمعة خاطفة من محيط عينيه الزمرديتين وهو يقول بصوت يرجوها بهِ أن ترأف عليه قليلاً :- لآ تعلمين كم أكره إبعاد عينيّ عنكِ سيلينا ! ، لكني مضطر لفعل ذلك حقاً ، لم أعد أستطيع أن اصبر أكثر .!
    رقمته بنظرة متسائلة راجية لتتدفق تلك الأسئلة المحشوة في رأسها من بين شفتيها مرة واحدة :- تصبر على ماذا لآيت .. لم أعد أطيق جهلي بماضيك وكلماتكِ وجملك الغامضة التي تتفوه بها دائماً ما علاقتي بليلة التوفاراس تلك التي تحدثت عنها ؟!..ولمآذا يجب عليكَ الرحيلُ عني الآن ؟!
    تدفقت تساؤلاتها المؤلمة إلى أذنيه لتوقع منها موقعاً لحوحاً إذ فيه إصرار غريب جعله يعرف أنه ليس هنالك من مفر
    تنهد بقوة وقال بغموض :- إذاً ، سأجعلك تفهمين كل شيء ! ، ولكن عديني أولاً ! .. [رق صوته الحزين كثيراً حتى أصبح وقعه على قلبها خفيفاً ناعماً ]..عديني بأنكِ ستكونين صبورة حين تفتحين عينيكِ مجدداً !
    أومأت هي برأسها وأخذت تنظر بترقب إلى لايت الذي رفع يده القابضة على القلادة لتفارق أنامله بعضهاً بعضاً ويظهر لمعان القلادة الفضي الممزوج بمسحة قرمزية ، زاغ طرفها إلى القلادة وبقيت ترمقها باستغراب زاد حينما أمسك لآيت بذلك الخيط الأحمر الحائر بين الرقة والمتانة وأحاط بهِ رقبتها ليبرز لونه الدموي بياض بشترها الشاحب ، وتستقر القلادة على قلبها بهدوء فيبدأ صفاء رؤيتها إلى لآيت بالتلاشي وتظهر تلك الصور المتتابعة في عينيها وقد فقدت وعيها الظاهر بمآ حولها حتى أنها لم تنتبه إلى لايت وهو يبتعد بهدوء إلى الوراء قائلاً بصوت لم تسمعه بدا كأنه خرج من أعماق القبر من شدة بؤسه :- وداعاً سيلينا .. يا عشقي الأزلي !
    ثم ابتعد حتى اختفى في الظلام !

    وببطء وهدوء زفّ ذلك الهلال اللامع نفسه إلى مقعده الملكي منتصباً أمام تلك النافذة ومتوجاً بنجوم عانقته بشوق لينير تلك الزاوية وتصبح صورة سيلينا الصامتة أكثر وضوحاً !
    لقد رأت كل شيء ، كل ذكريات ملاكها الأثري ! ، وشعرت بآلآمه وآحزانه ّ! ، رأت خيالاتهِ وأفكاره ، وشعرت بدفء مشاعره الصافية أكثر ، لقد أصبحت هي ولآيت الآن كروحِ في جسدين ! ، فهي الآن ترى كل مآ رآه لآيت ، وتسمع كل ما سمعه .. فارقت أهدابها بعضها بعضاً وأطلت نظرة آسفة من عينيها وهي تقول بصوتٍ حزين :- الآن فهمت كل شيء ،إذاً لآيت يكون ابن زعيم التوفاراس الأول ّ! ، ولقد هرب مع شريكته جوليا ليتجنب حقد وانتقام أخيه "دآرك" الذي استلم زعامة العشائر الآن وأطبق عليها بقوته كي يمنع الفوضى ، إلا أنه لم ينتبه لهروب أخيه وشريكته ولم يستطع معرفة هويته ! ، وهاهو لايت قد ذهب إلى دارك بنفسه ليحسم الأمر القديم بينهما ! ،، لكن ؟.. هناك شيء لم أفهمه ، إنها الحلقة المفقودة من هذه السلسلة !؟! ..إذ أن لآيت أيضاً لآ يريد أن تعم الفوضى بين العالمين ! إذاً لماذا يتقاتلان الآن بدل أن يدمجا قواهما ويوحدانها لمنع الخامدين ؟؟.. ولماذا قتل لآيت والدة أخيه ؟ ، هنآك شيء يبدو غير واضحاً في أفكآر لآيت وأهدافه ! ، وكأن هنالك ثغرة غامضة ومشبعة بالألم في قلبه ، ربما تكون هي السبب الذي دفعه لفعل ذلك بوالدة أخيه والتصرف بهذا الغموض !! ..سحقاً يا لهذا التعقيد ! !!.. كم كنت مغفلة جاهلة بأسرار هذا العالم الذي تكون أمي هي الساحرة المختارة التي تحافظ على توازنه واستقراره مع عالم البشر !! .. ، لكن ما عساي أن أفعل الآن ؟، هل أركض وراءه الآن كي أمنعه من تحقيق مراده ؟.. أم اجلس هاهنا وحيدة لآ أفعل أي شيء كالماضي ..؟!
    صمتت تقلب أفكارها وتحاول أن ترسي على بر فحالها الآن كقارب ضائع تتلاقفه أمواج الحيرة بكل قوة ..، ظهر شبح ابتسامة على شفتيها وهي تتساءل في خدرها :- ترى هل سيستطيع قلبي أن يصبر أكثر ؟..يا إلهي ارفق بي !
    بقيت قابعة في مكانها عاجزة عن إيجاد خطة تنقذها من الهاوية التي سقطت فيها ..

    تمايلت ورود الكاميليا في تلك المزهرية بهدوء على أنغام هواء أثاره بظهوره المفاجئ في تلك الغرفة السوداء بكل مافيها عدا غطاء السرير وبعضٍ من الأرائك المنتشرة هنا وهناك اصطبغت بالأحمر، جال بناظريه في المكان بسرعة ثم سار إلى خزانة سوداء كبيرة ومد يده إليها ليفتحها بهدوء ويخرج بذلة بيضاء ناصعة أغرقها بسيل من الحزن ثم احتضنها قبل أن يخلع البذلة السوداء التي كان يرتديها ويستبدلها بالأخرى التي ناسبته كثيراً . حدق في نفسه بالمرآة ورفع الملابس السوداء بيده ثم قبلها ليضعها في الخزانة مكان الأخرى ويقفل بابها ليختفي مجدداً !!

    صوتٌ خرير ماْء عذب يصبُّّّّّّ في بحيرة توسطت حديقة جميلة صماء ، داعب النسيم عشبها فاحتك في شغب بحذائه الفاخر حيث كان واقفاً على مقربة من بوابة القصر يصغي إلى همهات الطبيعة وقد احتل حزنٌ مرير عيناه فغدت ذابلة وكأنما هجرتها الحياة ..، ألقى آخر نظراته المودعة إلى تلك نافذة وقفت سيلينا بجانبها وملامح الصدمة باتت رفيقة لوجهها الوديع وهو يقول :- يجب أن اذهب لأحضر سيفي أولاً ، ولكم أتمنى أن يكون قصري فارغاً كما تركته !..
    ثم أسدل جفنيه بهدوء والتفت ليخطو بضع خطواتٍ ثم ينحني ويلتقط وردة لؤلئية كانت قبل لحظاتٍ تتباهى بنفسها متراقصة تحت ظل حوض المياه العذبة على موسيقى النسيم ، لتسلب حياتها منها فجأة إذ رفعها لآيت بيده إليه وشيئاً فشيئاً لامست أنامله بتلاتها وهو يقطعها لتتساقط على سطح البحيرة الساكن ! ..، اغتصبت شفتيه ابتسامة صفراء وهو ينحني مجدداً ليرتب البتلات المتساقطة فتشكل رسمة قلبٍ مكسور ، استقام في وقفته وأعرض عن البحيرة ، ثم خطى أولى خطواته في طريق تحقيق هدفه ليغادر القصر بأكمله ولآ يلتفت إلى الوراء ، فقد عقد عزمه ومحالٌ أن يتراجع ..، توقفت خطواته بقربٍ من شجرة صنوبر ضخمة ليلتقط أنفآسه ويرفع رأسه فتبصر عينيه تلك الطبيعة الآسرة ، قطب حاجبيه بعزم ثم قفز قفزة مذهلة لتستقر قدميه بوقار على غصن شجرة عالية ، رفع قدمه اليمنى مرة أخرى وتابع القفز حتى تهادت أمام عينيه الحادتين صورةٍ قصرٍ انعكس عليه وهج الشمس فغدآ كألمآسة نآدرة ، ارتسمت ابتسامة حزينة على شفتيه وهو يقول بتوق :- آوآآه يا قصري الألمآسي ، كم اشتقتُ إليك !
    أطبق شفتيه وانمحت الابتسامة وهو يسقط على الأرض ليستقيم واقفاً ويتسلل بمهارة إلى قصره وتلك الأذنين ذات السمع الحاد تستمع لخطواته بدهشة لم تفارق الصوت الأنثوي الذي خرج من بين ثغرين نديين متراقصاً وكأنه رنين أجراس :- إنهـ صوت تلك الخطوات نفسها التي كنت أستمتع بسماع وقعها وهي متجهة إلى غرفتي .. لآ يعقل أن يكون .....!! !
    تجمعت الدموع في عينيها البريئتين وكاد الفرح أن ينسل إلى علياء عينيها فيعيد لها جمالها الأسطوري ولكنها أبت التصديق ! ، فعودة لآيت بالنسبة لها أصبحت أمراً مستحيلاً !.. ، رفعت يدها إلى عينها الزمردية التي تضادت مع لون الأخرى والذي كآن فضياً باهتاً لتمسح رذاذ الدموع وتلتفت بقوة إلى الباب الزجاجي الملون بألوانٍ صاخبة ساحرة كألوان أجنحتها الفاتنة ! لتنطلق رآكضة بسرعة خرافية وتصبح في ثوانٍ واقفة في وسط حديقة القصر الألماسي ! ، توقفت عن لهاثها جراء ركضها السريع الذي لم يأخذ إلا عدة ثوانٍ وزآغ طرفها إلى الجزء الشرقي من الغابة الضخمة حيث لمحت طيف أخيها ، شهقت مذهولة لتترك العنان لجناحيها وتحلق عالياً في السماء !
    اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 20-07-2011 عند الساعة » 02:00
    0

  4. #463
    تصاعد النقع إلى عينيها متمايلاً على أنغامِ هواءٍ أثارته قدميها جراء ملامستها للأرض كثيفة الأتربة ، لترمش بعينيها للحظات محاولةً طرد الذرات المزعجة التي كادت عينيها تدمع بسبب عبثها الشقي أمام محياها الناطق بعزم يتيم . استلت قدميها من الأرض العميقة لتمضي قدماً وتغلف الأفق بنظراتها التواقة لعلها تلمح طيف أخيها مجدداً من بين تلك الثغور الصغيرة ، ثم حركت شفتيها بهمس لتختفي ابتسامة أمل كانت مرتسمة على ثغرها :
    - يا إلهي .. قلبي متأكد من وجوده وأذناي قد سمعت رنين خطواته ، لكن عقلي لم يزل يحاول تصديق إمكانية عودته التي أوقن بأنها ستمزق وشاح الرخاء الذي كان ينعم به دارك لأيام .. كن واثقاً يا لايت بأني سأجدك وأقف إلى جانبك بعد أن أعلم بما تخطط له ..!

    أطبقت شفتيها وعم ملامحها صمتٌ ثقيل منافٍ لضجيج أفكارها المتزاحمة في رأسها .

    انبثق شعاع الشمس من بين السحب الباسقة ليصطدم بعينيه المحدقة إلى علياء السماء في تأمل بسيط ، ترامى فيه شتات أفكاره إلى ذلك الكيان المتمثل في صورة فتاة يكاد الجمال يتدفق كالشلال من بين ثناياها اللطيفة , تلك هي شيارا ووجها يرتسم شيئاً فشيئاً أمام مداركه على تلك السحب التي تنافس أخته ببياضها ورقتها المفرطة . زفر بقوة محاولاً نفض كيانها من مخيلتهـ وألم حارق يرمي بنيرانه إلى روحه بوقاحة كلما تذكر لآيت أنه سيذهب ليحقق مراده قبل أن يرى تلك اللؤلؤة المتوهجة مجدداً . أشاح بوجهه عن السماء واستقام واقفاً ثم قال بصوت ملون بالعزيمة:
    - يجب علي ألا أفكر برؤيتها ثانية في هذه الظروف التي لن أسمح لها باختراقها ، فأنا أعلم أنها فور إدراكها لما سأفعل ستتدخل وتحاول إخراج كل قوتها الدفينة لحمآيتي ..!
    لم يكد يطبق ثغره حتى داعب ذلك صوت أنثوي أذنيه تناغم صدى كلماته مع ظهورها من بين كومة الأشجار ، بشعرها الأسود المتلألئ بلمعة زبرجدية متأرجحاً بخفة على نحرها ليلامس ثوباً أبيضاً ناصعاً ارتدته فزادها جمالاً فاض من أجنحتها الزاهية :
    - جيدٌ أنك لم تنسى بعض صفاتي الثابتة يا أخي [ زادت حدة صوتها قليلاً ] بعد هذه المدة التي غبت متجاهلاً عيني التي تدمع وقلبي الذي ينزف كلما استيقظ من نومي ولآ أرى لك أثراً في قصرنا الألماسي !
    صمتت ليتملك ملامحها الحائرة بين الحدة والنعومة غضب ظريف ويختنق حلقها بغصة بكاء وهي تغمض عينيها لتضرب قدميها الأرض بخفة إذ انطلقت باتجاه لايت صارخة من صميم قلبها قائلة :
    - اشتقت إليك لآيت.. لقد اشتقت إليك حقاً أيها الثور الغبي !
    لم تكد تكمل جملتها إلا وهي في أحضان لايت الذي لم يستطع مقاومة ابتسامة تنبض بالسعادة ارتسمت على شفتيه لتبدد كل غيوم الدهشة التي كانت تتملكه . ضحك بقوة وخفض بصره لينظر إليها قائلاً بمرح خالطه غضب عابث :
    - كيف تلقبين أخيك الأكبر بالثور أيتها الخنفساء المزعجة !!
    تركت شيارا أحضانه فور سماعها لحديثه لتصرخ بأقوى صوتها تمثل الغضب الحقيقي :- ماذا أنا خنفساء ..؟ [ طغت نبرة ماكرة مضحكة على صوتها ] الحذر لك من قوتي الدفينة التي تكاد تخرج مجتازة حواجزها أفضل لك من العبث معي أيها الغول !
    حرك يديه بسرعة دلالة على عدم مبالاته بحديثها ثم قال بصوت اصطبغ بالجدية :- كفى حديثاً فارغاً .. ولتخبريني يا شيارا ما الذي أتى بكِ إلي ؟.. ألم تعلمي بعد [ بسخرية ] بحدسكِ الخارق أنني أريد تنفيذ هدفي وحدي !
    اشتعلت عينيها متضادتي اللون بزرقة براقة تسلب الألباب وهي ترمي بسهام نظراتها الحادة إلى عيني لايت لتغرسها فيهما بقوة ولم تمضي ثوانٍ حتى استشفت مافي قلبه وعقله من آمال وأحلام لتتلاشى تلك الزرقة وتتسع عينيها اندهاشاً فيعم الأجواء سكونٌ مخيف ..!
    - لآيت أيها المجنون ~~~~~~
    صرخت شيارا بغضب محطمة تكاتف أوشحة الصمت وهي تلهث بقوة كالثور لتمد يدها وتبعثر شعر الآخر ثم تشده بقوة وهي تصرخ صرخات متتالية تنم عن غضبها العابث من لايت الذي ما إن هم بسؤالها عما تفعل حتى قاطعه صوت شيارا المندفع بقوة وهي تسأله :- بماذا كنت تفكر أيها الأبله ؟.. كيف يمكنك ترك تلك الفتاة ذات القلب الطيب وحدها بعد أن جعلتها تتعلق بك وتحلم بأحلام وردية في العيش معك إلى الأبد ، أيها الغبي ألن تكف عن جرح الأشخاص المقربين إليك بعد ؟
    أطبقت شيارا ثغرها لتختم توبيخها للـآيت بضربة قوية كادت تقسم ظهره بها إلا أنها عطفت عليه في اللحظة الأخيرة وهدأت ثورتها ، إذ عانق عينيها شبح حزن يتيم كاد أن يختفي لوهلة لولا أن تلك النظرة الغامضة في عينيه جعلت ذلك الحزن يتزايد أكثر وأكثر حتى تمكن تماماً من ملامح وجهها البريئة وتملكها باستبداد . تنهد لايت ثم رمقها بنظرات حنونة وهو يقول بصوت هادئ :- هل تظنين حقاً أن تركها كان سهلاً عليّ شيارا ؟.. لكن ماذا تريدين مني أن أفعل ..؟!، ثم إني قد جعلتها تعلم بكل شيء وأنا واثق بأنها ستتفهم أمر مصيرنا المحتوم ..!!
    قطبت حاجبيها بانزعاج قائلة بصوت طفولي :- لكن .. ما كان عليك تركها بهذه الصورة القاسية .. لحظة ! .. قلت أنك جعلتها تعلم بكل شيء ، هل هذا يعني أنكَ [ اتسعت عينيها ] أعطيتها قلادتي ؟ !
    " كم هي حنونة شيارا .. حتى على سيلينا التي لم تقابلها مطلقاً ولم ترى إلا صورتها الباقية في مخيلتي إلى الأبد !" قطع حديثه مع نفسه وتكلم مجيباً على سؤالها بهدوء :- أجل .. لقد وعدتكِ أن لآ أعطيها إلاى لشخصٍ اؤمن بنقاء روحه وقلبه من الظلام وله مكانة كبيرة في قلبي ، هاقد وجدت هذا الشخص الذي لم يكن إلا هي ! .. سيلينا خاصتي embarrassed .
    ابتسمت بلطف ليعم ملامحها ارتياح سرعان ما تلاشى وهي تقول :
    - أيضاً لآيت .. لماذا تصر أن تطلق على ما أنت مقدمٌ على فعله اسم المصير المحتوم ؟.. لماذا أرى سحباً من اليـأس تحلق فوق روحك وتكاد تتملكها ؟ [ صمتت لوهلة وبقيت تحدق في لايت بنظرات عطوفة حتى أكملت حديثها ] ألست أنت من قرر الاستعداد للذهاب لمواجهة دارك ؟ ..ألا تستطيع تقرير إنهاء ذلك كما قررت بدأه من قبل ؟
    أطبقت شيارا شفتيها وانخفضت لتجلس بجانب لايت وتتكئ على جذع الشجرة بهدوء وتشيح بوجهها عنه معبرة عن عدم رغبتها في أن ينظر إلى عينيها اللتان تتوقدان حزناً ..
    - ليس لدي خيار آخر !
    كلمات أطلقها لايت بصوت بدا وكأنه خرج من أعماق الهاوية من بؤسه وهو يمسك بقلبه بألم وحرقة وكأنه يريد اقتلاع "ذلك الظلام" منه بأي طريقة، أجبرت شيارا على الالتفات إليه فور معانقة الكلمات لأذنيها لتطرق برأسها ثم ترفع يديها وترمي بهما على منكبي لايت وتبصر كلماتها النور إذ خرجت بقوة محاكية هروب دمعة ألماسية من بين محجريها :- لماذا ؟.. لماذا تقول أنه ليس لديك أي خيار ؟ ..ألست أنت من قرر الخروج لمواجهة دارك ؟ .. هو لم يعلم بوجودك بعد لذا يمكنك التراجع ، لديك خيار بعكس ما تقول لآيت !!
    أطرق لآيت برأسه لتغطي خصلات شعره السوداء عينيه وتراقص شبح ابتسامة ساخرة على شفتيه وهو يقول في دواخله " لآ أحد يعلم ! حتى أنتِ ياشيارا بالرغم من امتلاكك لقوة خارقة تخول لكِ رؤية أفكاري وآمالي !!!"
    رفعت يدها عن منكبه ووضعتها تحت ذقنه ثم رفعت رأسه لتمطره بنظرات حنونة حملت شيئاً من التساؤل ظهر في نبرة صوتها الرقيق وهي تقول :- إذاً لآيت .. أخبرني بما حصل في تلك الليلة كي أعلم !
    رد عليها بوجه بارد مضحك :- لآ !
    سرعان ما تحولت نظراتها لكومة لهب مشتعل كصوتها وهي تقول بنبرة مرعبة :- ولماذا لآ ؟.. أنا لآ أستشيرك لآيت [ صرخت ] لقد قلت لك أخبرني وحسب !
    - لن أخبرك !
    قالها ببرود ونظرات خبيثة تتأرجح في عينيه جعلت من شيارا تلقي بضربة قوية على ظهره وتصرخ قائلة :- أخبرني الآن ~~~~.
    نظر إليه بسخرية :- آعرف أنكِ تتدعين أنكِ لآ تعلمين شيئاً شيارا ! .. فيستحيل أن يخفى عليكِ شيئاً من ذكرياتي
    ومشاعري الباقية في عقلي !!
    اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 20-07-2011 عند الساعة » 02:08
    0

  5. #464
    ثم اتكأ برأسه على الشجرة ورفع عينيه إلى السماء التي غطت أغصان الأشجار الخضراء بعضاً منها متجاهلاً شيارا التي انعكس لون غروب الشمس الأحمر على عينيها ليزيدهما جمالاً ، وأسدل جفنيه لوهلة يفكر . ثم فتحهما ليومض لهيب العزم فجأة فيهما مما جعله يستقيم واقفاً في أقل من الثانية لتقف شيارا بعده وهي تنظر إليه باستغراب قائلة :- ماذا هناك لآيت ؟
    أشاح بوجهه عنها ملتفتاً لجهة قصره الألمآسي وهو يقول بصوت خالٍ من المشاعر :- لم آتي إلى هنا إلا لآخذ سيفي ! فأنا لن أتراجع !
    أطرقت شيارا برأسها ثم فردت جناحيها لتقول قبل أن تطير مبتعدة إلى القصر كالسهم الخارق :- أنا سأجلبه لك ، مادمت لن تتراجع !
    ابتسم لايت بحنين هو ينظر إليها ولم يلبث دقيقة إلا وهي أمامه تمسك بسيفه الأبيض الضخم وتقول ببرود :- ها هو سيفك لآيت ! .. أتمنى لكَ [ دمعت عيناها وارتجف صوتها ] فوزاً موفقاً ضد أخي !
    ردّ عليها صوت ماكر تهادى في الأرجاء بنبرته الهزلية الدرامية وهو يقترب شيئاً فشيئاً منهما :- ياترى هل سيخضع النور جبروت الظلام ، أم يختم الظلام بريق النور ؟ .. لن نعرف هذا إلا بعد لقائهما ليدي شيارا التي أرجو منها ألا تتدخل !!
    ما إن عانق ذلك الصوت مسامع شيارا حتى التفتت بسرعة وقالت بصوت واثق :- معكَ حقا إيفان ! لن نعرف ذلك إلا بعد النزال !
    لم تكد تطبق شفتيها إلا وقد ظهر أمامها بشعره الأشقر وقبعته الزرقاء وهو يقف بجانب ذلك الكيان الذي انبعثت من حدقتيه الجليديتين كل شرارت الألم والمعاناة وهو يمسك بسيفٍ أسود تعلقت به بقايا ورود الكاميليا بإصرار ! ألقى لآيت نظراتهِ اليهما ثم هتف بصوتٍ حائر بين العزيمة والأسى ! :-
    - إذاً لقد أتيت إلي قبل أن آتِ إليك دآرك !
    - أجل لقد أتيت إليك كي أرى وجهك بعد غيابه عني ثلاثِ سنواتِ متتالية ! افتقدت فيها سمرنا معاً تحت جناح الشفق قبل كل إشراق !
    انطلقت كلماتهِ بوقع ساخر حمل بين طياته حنيناً قديماً لم يتجرأ أن يظهره أمام تلك العينين الزبرجديتين التي تحدق فيه بإصرار قبل أن ينطق صاحبهما وهو يشهر سيفه إلى الأمام لتتشكل هالات زرقاء من القوة حوله :- كلا لم تأتِ لترى وجهي ، بل أتيت لتنتقم مني فقط فهيآ [ صرخ ] تقدم !

    شلال من الماء العذب يتدفق إلى الأسفل بوقار ليصنع تفرعات هادئة في مياه انعكست عليها صورتها وهي تحدق في القصر بعينين هادئتين عانقتهما لمحة خافتة من حيرة قيدتها وبذلت جهدها كي تمنعها من التقدم . تنهدت سيلينا بخفة وأطرقت برأسها ثم التفت بوهن ورسمت خطواتها إلى الأمام قائلة بصوت خافت باهت :- كنت أعلم أنني لن أستطيع البقاء هكذا مكتوفة اليدين .. لكن ! .. إذا تبعته ومضيت خلفه ، ماذا سأفعل له وأنا بهذا الضعف ؟ .. كيف سأستطيع إيقافه ؟
    أطبقت شفتيها صامتة وهي تواصل خطواتها إلى الخارج حتى تساءلت بمرارة :- ترى هل ستكون قوة مشاعري كافية لإيقافه عن السعي لمصير مجهول ؟ .. لست واثقة ، ولكني سأمضي ، فأنا أريد البقاء معه أكثر ، لأن تلك السعادة التي استشعرتها في عينيه كانت كافية لتنسيني كل ما مريت به من حزن في أعوامي السابقة !
    شقت ابتسامة تشبعت بالأمل وقليل من العزيمة طريقها إلى شفتيها لترتسم على محياها وتحيل قيود الحيرة والتردد إلى رماد ..
    " سأعيده ، سأعيده بالتأكيد ، من أجل تلك اللحظات "
    ابتسمت بخفة لتغرق في سرمد الماضي ..


    حيث كانت متكئة على ذلك الجدار المتهالك بهدوء وصمت وعيناها تعانقان الفراغ بنظراتٍ ميتة شاحبة كأنما سلبت منها ألوان الحياة ، تنهدت بملل ثم انزلق جسدها ببطء على الجدار ليلامس الأرضية المبللة ، أغمضت عينيها لحظة لتفتحها في لحظة أخرى وهي تفتش في عقلها عن أي فكرة تمكنها من الخروج من دوامة هذا الفراغ المميت .. ثنت ركبتيها لتسند وجهها عليها قائلة بضجر التصق بكلماتها :- يا إلهي ما هذه الحياة ؟..ألا يوجد شيءٌ أفعله ؟.
    تأففت سيلينا بيأس واستندت على الأرضية بيديها لتقف وتخطو باتجاه الباب على مهل ، مدت يدها نحو المقبض الخشبي هامة بفتحه ليستوقفها صوتٌ شبيه بصوت سقوط شيءٍ ما على الأرض ، والتمعن عينيها بلهفة وحماس وهي تحدث نفسها :- عساه يكون شيئاً جيداً استمتع به !
    فارقت يدها مقبض الباب لتسرع بخطواتٍ واسعة إلى تلك الزاوية حيث يكمن بابٌ حديديٌ صغير امتلأ بنقوشِ غريبة ، مدت يدها النحيلة ولامست أناملها النقوش الساحرة للحظات قليلة لترتسم ابتسامة شقية على ثغرها وهي تدفع الباب بهدوء ليتسلل نور القمر بهدوء واستحياء ، ويضيء ملامح وجهها الوديع الذي اندفعت خصلات شقية من شعرها الليلي لتستلقي عليه بنعومة فائقة ..، تقدمت إلى الأمام قليلاً وراحت تبعثر نظراتها المتشوقة هنا وهناك حتى عانقت عدساتها ذلك الملاك الجالس على الأرض بكبرياء وهو يعبث بورود كاميليا حمراء بدأت تفقد بهائها ولكنها وقفت شامخة بين شعيرات العشب الباهتة ! ، مكثت في مكانها واقفة لوهلة تتابع تحركاته بصمت ودقة وما لبثت دقائق حتى لاحظت أنه منهم .. { من أولئك الذين يعتبر حتى الاقتراب منهم محظورٌ عليها ّ! } .. ولكن هناك هالة ساحرة تنبعث منه ! ، هناك شيءٌ قوي يشدها إليه ، لآ تستطيع مقاومته أبداً ، أطرقت برأسها وصرخ ذلك الصوت من أعماقها ..

    يتبع ||~
    اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 20-07-2011 عند الساعة » 06:45
    0

  6. #465
    { - سحقاً ، لتلك القوانين الغبية ! }..

    لوت شفتيها بضجر ثم قالت :- في النهاية .. إنه شيءٌ لآ يمكنني الاقتراب منه حتى !..فكيف لي أن أخرج نفسي من هذا الملل الآن ؟ سكتت ثم أطبقت على شفتيها بغيظ حتى كادت تدميها وتراجعت إلى الوراء قليلاً لتخفي تلك الشجرة العملاقة شيئاً من صورتها عن تلك العينين التي كانت تراقبها ببرود خبيث مذ أتت وهي لآ تدري ! ، وتأففت بملل ساخطة على عينيها اللتان تأبيان الإعراض عن التحديق فيه وهمت بإشاحة وجهها إلى الخلف ليتسلل ذلك الصوت الجليدي إلى أذنيها ويخدر حواسها بتأثيره الزائل ..
    - إلى أين ستذهبين يا جميلة ؟.. لآ يعقل أنكِ مللتِ من قضاء كل هذا الوقت في مراقبتي ؟ أطبق شفتيه ثم ابتسم بسخرية ليرتمي بجسده الرشيق على العشب ويلتفت برأسه إلى جهة سيلينا مردفاً :- تعالي إلى هنا .. لن أقوم بإيذائك .. فقط أريد الاستمتاع قليلاً .. فأنا حقاً اشعر بالملل !
    هوت سيلينا برأسها إلى الأسفل بصمت ليعانق شبح ابتسامةخجلة شفتيها الصغيرتين لوهلة ثم يختفي بين صفحات الدهشة ! .. أطلق ضحكة ساخرة خافتة ثم قال بصوتٍ لم يبذل جهداً كي يجعله ناعماً رقيقاً :- لآ تخجلي عزيزتي ! .. قلتُ لكِ ، لن أؤذيك أبداً ، فقط أريد الاستمتاع قليلاً .. هيا كفي عن الاختباء وأريني بعضاً من جمالكِ الساحر !
    رفعت سيلينا رأسها قليلاً لتطل نظرة وجلة من عينيها أطلقتها إليه ليبتسم هو ابتسامة جانبية مغرورة وتطرق هي برأسها ثانية في صمت وهي تخاطب نفسها بخجل " آه يا إلهي ، كم هي ساحرة هالة الجمال المحيطة به ، إنها تسحبني إليه بقوة عارمة لآ أكاد أقاومها ! ... [ لوت بشفتيها مفكرةً لوهلة ثم أكملت :- ,, ربما لن يحدث شيءٌ إذا اقتربت قليلاً ..!
    قبضت على يدها الصغيرة الشاحبة ثم اقتلعت قدميها لتخطو إلى الأمام ببطء شديد وعينيه تراقبانها بمكر وترقب ! ، كانت عينيه تنادينها وتلتمعان ببريق توّاق حاكى ازدياد إيقاع ضرباتِ قلبه "القاسي بطبيعته" والذي يرتجف كلما اقتربت سيلي منه أكثر ، توقفت قدميها عن مراقصة الأرض العشبية الندية ، لتحدق بصمت فيه مأخوذة بجماله ! .. كانت عينيه رماديتين مع مسحة زمردية ، براقتين بشدة وكأنها جوهرة جليدية تومض بين صفحات الظلام ، وبراءة وخبث امتزجا فيهما بصورة خرافية ، مع كل تلك المشاعر المتناقضة التي تتقاذفه أمواجها بقوة بين الحين والآخر ، ، سرت رعشة ارتباك في جسدها وبصعوبة تدحرجت تلك الحروف على شفتيها لتنطلق في استحياء وهدوٍء كسا صوتها الخجِل :- " من تكون ؟
    قهقه بضحكة مكتومة ثم نهض بسرعة خرافية ليصبح واقفاً أمامها في جزء من الثانية وعينيها لا تزالان ترمقانه بدهشة ! ..
    - أو تسألين من أكون ؟؟.. أنا شخصٌ غارق في صفحات الظلام اللا نهائية أبحث عن ضوء ينير لي روحي فهل ستمنحيني بعضاً منه ؟
    وقعت كلماته في أذنيها لتصبح ثملة أكثر بسحره ! ، تنهدت يائسة" فقد أيقنت أنها لا تستطيع تجاهله مهما فعلت ، هوت بنظراتها إلى الأسفل لتعانق الأرض وتمتد تلك اليدين الرشيقتين إليها ليحضنها "هو" بلطف وتستسلم هي لمشاعره المتناقضة التي أحاطتها دون أن تشعر بشيءٍ منها ! أو تدركها ، فتلك الابتسامة الخبيثة الماكرة ما زالت تحتل شفتيه بتملك .."كم هي هشة رقيقة .. لقد أذعنت إليّ واستسلمت بسهولة ، لم أكن أتوقع بأني سأتفوق عليه في جذب القلوب سريعاً "
    اتّسعت ابتسامته الماكرة أكثر وهو يرفع يديه ليضعها على منكبيها ويبعدها عنه برقة خبيثة تجلت في صوته ونظراته وهو يقول بصوته الناعم مستغلاً غرقانها في سحره :- سيلينا عزيزتي !
    عانق صوته أذنيها ليخدرها أكثر ولم تجد نفسها إلا وهي تومئ له برأسها وتصغي لحديثه إذ قال بذات النبرة الناعمة الخبيثة :- لآ أظن بأنكِ سترفضين طلباً لي، أميرتي ..أليس كذلك ؟ ..[ أطبق شفتيه لوهلة ليغرقها بنظراتٍ تصرخ بالحنان فتزيد من ذوبانها ، ثم أكمل :- لآ شيء أتمنى حدوثه الآن أكثر من أن تقبلي بمكوثي معكِ ومجاورتي لكِ سيلينا !..[ وضع يده اليسرى على قلبه مغدقاً نبرته بكثيرٍ من الأسى ] فهل يمكنكِ تحقيق أمنية قد تكون الأخيرة لهذا القلب الحزين ؟
    تنهدت سيلي بصوتٍ مسموع ثم أغرقت نظراتها في الأرض لتلوي شفتيها وتتدحرج الحروف على ثغريها لتنطلق على شكل كلماتٍ متقطعة بصوتٍ صُبغ بحيرة عميقة :- ممم .. ولكن ..أمي لن ترضى بذلك !
    أطبقت شفتيها ثم رفعت رأسها لتصدم بتلك البتلات الحمراء وهي تتراقص على أنغام الهواء مكآن وقوفه قبل قليل ! ، همست بصوت خفيض مندهش :- لقد اختفى ! .."

    "هكذا التقيته .. لقد سحرني من النظرة الأولى وما زال يسحرني حتى هذه اللحظة ، لقد كان السبب في إخراجي من ذلك الفراغ الذي عانيته طوال فترة عيشي مع أمي ، تلك المرأة التي لا تعرف شيئاً عن السعادة ! ، لذا أنا لن أتخلى عنه أبداً !.. سأبذل كل ما في وسعي كي لآ أسبب الحزن له ولا لنفسي "
    ولم تكد تخرج من تلك الذكرى حتى داهمتها ذكرى أخرى كانت حافزاً لها للتقدم أكثر إلى هناك .. إلى المجهول !

    شمس مشتعلة تسللت صاعدة على الأعلى ، متوجة بسحب باسقة تكاتفت مع بعضها محاولة تكوين حاجزٍ يحمي تلك الوجوه البيضاء النقية ، من هيمنة الأشعة الذهبية ..
    رفرفت ابتسامة ماكرة على شفتيه وهو يرمق أخيه الواقف على مقربة منه وهو يمسك بشيء ما ، حتى غاب عن نظره الذي انخفض إلى الأسفل تلقائياً إثر انحناءه باتجاه المياه التي بللت جزأه السفلي ليمد كفيه فيلتحمان ثم يغمران بالمياه التي اتخذت منهما مسكنا، قهقه دارك بهدوء وخبث بريء تجلى في عينيه وهما ترقبان ظهر لايت دون أن يشعر ، ورسم خطواته ببطء حتى أصبح موازياً لـأخيه ليرفع كفيه محافظاً على سكينته ويمطر تلك المياه العذبة على رأس لآيت الذي لم يستيقظ من سرحانه في الطبيعة الخلآبة إلا وقد رمى دآرك برأسه إلى الأسفل ليغمر شعره الأسود المياه وتنتشر ضحكات الآخر العذبة في الأرجاء ونشوة النصر تعانقها .
    - لقد أوقعت بكِ أيها الأحمق .
    قالها دارك بعدما فرغ من ضحكه بنبرة مسرحية مصطبغة بالسخرية ليفاجئ بكم من المياه متوجهاً نحوه بعد أن غادر دلواً كبيراً كان ناعماً بدفء يدي لآيت قبل لحظات ، اتسعت عينيه دهشة وما لبثت أن انقلب استغرابه إلى مذلة وإحباط حين انطلقت ضحكة لايت بوقع صاخب مخترقة سكون الغابة الهادئ . أطرق برأسه ليحجب جمال عينيه الرماديتين لوهلة ومد يديه إلى لايت ليحيط كتفيه بها ثم يضحك قائلاً :- إذاً لقد فعلتها وسخرت مني ، أخي .
    - بالتأكيد .
    نظر إليه ليتشاركا الضحك معاً بسعادة عميقة عجزت عن محو ذلك السواد الذي بدأ يسيطر على ذلك القلب ويظهر شيئاً فشيئاً على محيا تلك الأعين الزمردية ..

    ابتسمت سيلينا ابتسامة إعجاب بنقاء هذين الأخوين قائلة في خدرها وهي تخطو بأقدامها بعزم على أرض الغابة العشبية :-
    " ومن أجل هذه الذكريآت النقية أيضاً ...من أجل أمنع مأساة ستحصل بين هذين الأخوين وتدمر علاقتهما النقية ، سأمضي ، حتى وأنا لآ أعرف ماذا سينتظرني إذا وصلت ..,, "
    قطبت حاجبيها بعزم ومدت يدها إلى تلك الهدية التي منحها إياها لايت ، إلى القلادة القرمزية ، ثم قالت :- أعطني قوتك وأسرارك كلها يا منبع الضوء .. لأنفذ هدفي !

    يتبع biggrin !

    اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 20-07-2011 عند الساعة » 06:47
    0

  7. #466
    رووووووووعهـ^_^
    انتظـر التكملهـ..
    59ca3e27e8a871fffd9dc7cc56b32dba
    " هذه اللحظة هي اخر لحظاتي هنا في مكسات،،ولانني لا اريد ان افقد اصدقائي الذين تعرفت عليهم هنا فأنا اقول لهم بإمكانكم التواصل معي عن طريق الفيس بوك هنا
    shirwet mohamed "
    0

  8. #467
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الاميرةالمتهورة مشاهدة المشاركة
    رووووووووعهـ^_^
    انتظـر التكملهـ..
    شكراً على الإطرآء .. مع أنني تمنيت رداً أطول sleeping.
    سنرى متى تأتي التكملة laugh xD
    0

  9. #468

    السّلامُ عليكُمُ ورحمَةُ الله و بركاتُهُ
    ماحل منفلوطي قسمنا العزيز ؟ هل هي بخير و أوقاتها سعيدة ؟ wink
    أتمنّى أن تكون كذلك طيلة إجازتِك , ^^

    تباركَ الرحمن !
    يكفي العنوان جاذباً - ماشاء الله - للقراءةْ و التأمّل
    و يكفي صورة الأخ و أخيه كروس أو لا أدري ما اسمُهُ , تخيّلتُ الأشكال ذاتها في القِصة , biggrin

    لايتُ , داركُ , cry
    سبيرتُو .. لو يصير شي لدارك تيقّني أنّك في عداد الموتى , sleeping
    و ممكن أجيب لك انسياب و ميمي يقولون لك " مع السّلامة " قبل ما تكونين ميتَة , xDD

    لايتُ منذ البدايَة لا تعجبني طريقته في الحياة !
    و لستُ أحبّ الضوء على الظّلام فأنا أحب الظلام أكثر , wink
    لذا أتمنّى أن يخسر لايتُ أياً كان الأمرُ .. و من المُستحسن أن لا تتدخل شيارا , sleeping

    سيلينـا ,, هل تعلمين من المفترض أن تحييني تحيةً عظيمة
    دافعتُ نفسي حتى قرأتُ كل مقاطعها التي تظهر فيها رغم أني أصرخ في أعماقي بــ :
    لا أريد ! xDD


    أفكّر ..
    بماذا ستُدهشينا في البارت القادِم الذي أتمنّى أن يزف خبر عودة
    الشقيقن من جديد , فلا داعي لهذه المهاترات الجانبية , إذا علم دارك الحقيقة أوقن
    أنّه لن يُؤذي شقيقه مُطلقاً بل سيكُون حاميه و نصفه الآخر الذي لا يزيغ عن عينيه , لكن الأكبر غبي ! frown

    هممممم !
    رغم أني تمنّيتُ أن يظهر دارك أكثر و لكن أحسستُ بأنهما يعانيان من ذات الألم
    و البُؤس واحد في عينيهما و أخوتهما حقّاً , هما يحبان بعضهما البعض و لكنهما يتجاهلان ذلك لشيءٍ أحمق ...

    ماهذا سبيريتٌو تشان , لقد جعلتِ الكثير من الأسى يدخل في رأسي , cry
    بالمناسبة :
    تحسّن مستواكِ عن السابِق كثيراً و أصبح الوضوح و المتعة سمتين رائعتين بديعتينْ فيكْ , wink

    لا تعليقات أكثر , أو انتقادات , أصبحت تضعين حوارات و هذا شيء رائع !
    أكملي المسيرة .. فالوصف و الحوار يُكملان بعضهما البعض تماماً مثل لايتُ و دارك , biggrin

    شُكراً جزيلاً لكِ ..
    و وفقكِ الله و بارك فيك دائماً و أبداً ..

    دُمتِ بخير



    اخر تعديل كان بواسطة » ṦảṪảἣ في يوم » 22-07-2011 عند الساعة » 01:55
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Silent Breaths مشاهدة المشاركة
    17-7
    كل سنة واحنا طيبين وبأبهى الحلل رغم كل الظروف e40a
    attachment

    e40ae20c


    0

  10. #469

    أتمنّى أن يكون الرد لائقُ بسمُوكِ الكريمْ " حفيدتي " , asian
    و أنتظر البارت القادم فلا تتأخري و إلا ســ أنفذ وعدي في مكانٍ آخر , xDD

    0

  11. #470
    السّلامُ عليكُمُ ورحمَةُ الله و بركاتُهُ
    ماحل منفلوطي قسمنا العزيز ؟ هل هي بخير و أوقاتها سعيدة ؟
    أتمنّى أن تكون كذلك طيلة إجازتِك , ^^

    الحمدلله تمام laugh ، حتى أنني أخوض نزالاً كآنآمياً زيروياً على المسن knockedout، إحدآنآ كآنآميتآن وأنا وأخرى زيرويتآن والباقية خائنة كبرى ogre !

    biggrin !


    تباركَ الرحمن !
    يكفي العنوان جاذباً - ماشاء الله - للقراءةْ و التأمّل
    و يكفي صورة الأخ و أخيه كروس أو لا أدري ما اسمُهُ , تخيّلتُ الأشكال ذاتها في القِصة ,

    كروسزريآ ولوز biggrin !
    embarrassed الحمدلله أنه كآن جذاباً ، لكن ألم تفكر لما وضعت مثله cheeky ؟


    لايتُ , داركُ ,
    سبيرتُو .. لو يصير شي لدارك تيقّني أنّك في عداد الموتى ,
    و ممكن أجيب لك انسياب و ميمي يقولون لك " مع السّلامة " قبل ما تكونين ميتَة , xDD

    لآ تقلق biggrin ... فالله أعلم ماهي الأفكآر الشريرة الجنونية التي ستراها في البارت القادم pirate XD
    محال ogre.. ميمي ني تشآن لن تدعني أموت pirate ogre !
    بل أنتِ من ستموتفنك جمعت الأختين في مكآن وآحد piratedevious XDD ؛~ ما بال الموت حاضر على ألسنتنا ninja ؟ لآ قدر الله sleeping..

    لايتُ منذ البدايَة لا تعجبني طريقته في الحياة !
    و لستُ أحبّ الضوء على الظّلام فأنا أحب الظلام أكثر ,
    لذا أتمنّى أن يخسر لايتُ أياً كان الأمرُ .. و من المُستحسن أن لا تتدخل شيارا ,


    أجل laugh ، لكني أعاني من انفصام شديد في هذا الأمر knockedout ، فأنا أحب شخصية لايت laugh
    ولكنأريد للظلام أن يفوز knockedout هذا بسبب جآنبي الشرير طبعاً pirate ، ثم ما أدراك ربمآ تكون الأسماء معكوسة تماماً cheeky ؟


    سيلينـا ,, هل تعلمين من المفترض أن تحييني تحيةً عظيمة
    دافعتُ نفسي حتى قرأتُ كل مقاطعها التي تظهر فيها رغم أني أصرخ في أعماقي بــ :
    لا أريد ! xDD

    laugh هذا رآئع xDD
    هل تكرهها لهذه الدرجة hurt ؟
    لآ بأس فليست من شخصياتي المفضلة أيضاً sleeping..



    أفكّر ..
    بماذا ستُدهشينا في البارت القادِم الذي أتمنّى أن يزف خبر عودة
    الصدقيقن من جديد , فلا داعي لهذه المهاترات الجانبية , إذا علم دارك الحقيقة أوقن
    أنّه لن يُؤذي صديقه مُطلقاً بل سيكُون حاميه و نصفه الآخر الذي لا يزيغ عن عينيه , لكن الأكبر غبي !


    biggrin .. لآ تقول لـ لآيتي غبي ogre !
    الله اعلم cheeky..


    هممممم !
    رغم أني تمنّيتُ أن يظهر دارك أكثر و لكن أحسستُ بأنهما يعانيان من ذات الألم
    و البُؤس واحد في عينيهما و أخوتهما حقّاً , هما يحبان بعضهما البعض و لكنهما يتجاهلان ذلك لشيءٍ أحمق ...

    أجل cry..
    أكثر شخصيتين أحبهما في القصة cry، جزأين لآ يتجزئآن مني embarrassedembarrassed.<~ آجل كيف جو في الرواية laugh xDDD


    ماهذا سبيريتٌو تشان , لقد جعلتِ الكثير من الأسى يدخل في رأسي ,
    بالمناسبة :
    تحسّن مستواكِ عن السابِق كثيراً و أصبح الوضوح و المتعة سمتين رائعتين بديعتينْ فيكْ ,

    هذه كانت غايت يمن هذا البارت deviouspirate xD
    يسعدني ذلك كثيراً embarrassed ، الحمدلله لآحظتأني تحسنت كثيراص بشأن الحواراتembarrassed ~

    لا تعليقات أكثر , أو انتقادات , أصبحت تضعين حوارات و هذا شيء رائع !
    أكملي المسيرة .. فالوصف و الحوار يُكملان بعضهما البعض تماماً مثل لايتُ و دارك ,

    شُكراً جزيلاً لكِ ..
    و وفقكِ الله و بارك فيك دائماً و أبداً ..

    دُمتِ بخير

    حقاً لآ يوجد انتقادات embarrassed ؟
    يآآه هونتوني وآتآشيواا ووورشيي آوجيسآن asian ! <~ يعني حيطلع شرك laugh xD
    آمين asian !
    بإذن الله سأحاول أن أضع البارت بوقت قريب جداً asian !


    أتمنّى أن يكون الرد لائقُ بسمُوكِ الكريمْ " حفيدتي " ,
    و أنتظر البارت القادم فلا تتأخري و إلا ســ أنفذ وعدي في مكانٍ آخر , xDD

    بالطبع لآئق asian !
    laugh سأتصدى لك pirate !


    Ya Ha laugh xD
    اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 22-07-2011 عند الساعة » 02:44
    0

  12. #471
    حجز .. smoker ~!
    55d38ec49c77d8d152038ad4be683711
    سئمت الحيـآة بعدكِ .. هجرت الجميع .. لم أعد أتجول بين أرجـآء هذآ العـآلم الفسيح .. اعترى الغضب نبضـآت قلبي الخافق حتى سجلت بعضوية exeer ~!
    رحمكِ الله عضويتي العزيزة والسـآبقة clOor .. disappointed .. مـآ زآل عبق ذكرآكِ ملتصق بذهني .. sleeping ~!
    0

  13. #472
    آنتظرك ogre !
    لمآ شفت إنك آخر رد فرحت حسبتك رآدهـ ogre !
    يعني آرجعي بسرعة آحسلك ولآ آرتكب جريمة ogre..

    0

  14. #473
    سأعود
    لكن ربما أتأخر لقراءة مافاتني
    ^^
    "بكيتُكَ (ياأُخيَّ ) بدمعِ عيني = فما أغنى البكاء عليك شيَّا
    كفى حزنـًا بدفنك ثمَّ أني = نفضتُ تراب قبرك عن يديَّ
    وكانت في حياتك لي عظاتٌ = وأنتّ اليوم أوعظُ منك حيَّا "
    0

  15. #474
    آنتظرك embarrassed..
    يآويلك لو تأخرتي زيآدة عن يومين ogre ]~
    0

  16. #475
    حجز للفصل الجديد ومازلتٌ أنتظر الحاجزين ogre ~
    0

  17. #476
    ’’ بــآآنتظـآآآركـ^^

    ’’ وان شـاء اللهـ ردي علـى البـارت القـادم يكـون أطـول..
    0

  18. #477
    الصراحة الرواي رووووووووووووووووووعة
    عجبتني مررررررة وخصوصاً شخصية لايت وسيلينا
    أرجو أنك تتقبليني من المتابعين
    لا تطولي بليييييييييييييييييييز
    0

  19. #478
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة shymaa ali مشاهدة المشاركة
    الصراحة الرواي رووووووووووووووووووعة عجبتني مررررررة وخصوصاً شخصية لايت وسيلينا أرجو أنك تتقبليني من المتابعين لا تطولي بليييييييييييييييييييز
    أهلاً asian يسرني ذلك embarrassed @ بالتأكيد asian ، لن اتأخر بإذن الله الواحد الأحد ]~
    0

  20. #479
    أوني العزيزهـ هـآ قد وصلت .. laugh !!
    أذهلني البـآرت فـ (أوني الشريرة ) دآئمـآ مذهلة مـآ شـآء الله embarrassed <<~ طبعـآ مذهلهـ بشررك لآ تفرحين laugh !!
    سأنقد نقدآ بنـآء لآ هدآمـآ .. classic !!
    سيكون نقدآ شـآملآ لكل مـآ أرآهـ يزعزع رونق البـآرت cheeky !!

    أولا : لدي بعض التعليقـآت .. smoker :

    والباقية خائنة كبرى ogre !
    أظنني المقصودة هنـآ smoker ؟؟!

    حقاً لآ يوجد انتقادات embarrassed ؟
    لآ تفرحي كثيرآ فهنـآلك من يعلق على أبسط الأمور cheeky..laugh <<~ وقعتِ في قبضتي devious <<~ لآ يوجد للشر حدود laugh !!

    لآ قدر اللهsleeping ..
    أوني لا يجوز لكِ قول هذا فكل شيء مقدر ومكتوب .. classic !!

    نبدأ التعليقـآت على بركة الرحمن .. laugh !

    1) الأخطاء الإملائية :
    أ) في تهجئة الكلمات وكتابتها :
    - بقوه .. انحناءه .. هاتان الكلمتان في الوقف والوصل تكتبان بتاء مربوطة cheeky !!
    - اصبر .. هذه الكلمة تكتب بهمزة قطع لا همزة وصل ( أصبر ) cheeky !!
    - استيقظ .. هذه الكلمة تكتب بهمزة قطع أيضا لا همزة وصل ( أستيقظ ) نظرا لموضعها هي وسابقتها .. حيث أنها هنا تتحدث عن نفسها ولا تتحدث بطريقة الأمر cheeky !!
    - رقمته .. أظنها رمقته cheeky !!
    - إلاى .. إلا cheeky !!
    - إليه .. أظنها كانت إليها cheeky !!
    - آعرف .. أعرف cheeky !!
    - تتدعين .. تدّعين cheeky !!
    - معكَ حقا .. معك حق cheeky !!
    - فهيآ .. فهيا cheeky !!
    - بهائها .. بهاءها لأن الهمزة مفتوحة وما قبلها ألف مدية ساكنة cheeky !!
    - الخلآبة .. الخلابة !!
    - ليفاجئ .. ليفاجأ تكتب هكذا نظرا لموقعها لأنه هو من تفاجأ لا من فاجأ cheeky !!
    ب) في علامات الترقيم :
    -
    مكث واقفاً على تلك الأرضية الرخامية , يرمق الدرج الخشبي
    -
    تفنن الألم في رسم لوحاته الدنيئة على محياها , وتلك الحدقتين تتفرسانه بعذاب
    لو وضعتي فاصلة مكان كل فاصلة حمراء ~> أحب الفوآصل laugh !!
    أنا اخترت مقطعين فقط .. لكن في الحقيقة يوجد أكثر من ذلك , وأتمنى أن تنتقي أماكن جيدة للفواصل cheeky !!
    ج) في الحركات التشكيلية :
    - كلماتكِ .. أظن المخاطب ذكرا وليس أنثى فسيلينا هي التي كانت تخاطب لايت .. لذلك عليك وضع فتحة بدلا من الكسرة cheeky !! <~ ضرب ogre !!
    - صورةٍ قصرٍ .. كلمة (صورة) منصوبة فبالتالي يجب أن تكون حركتها فتحة cheeky !!

    2) الأخطاء النحوية :
    -
    ألقى آخر نظراته المودعة إلى تلك نافذة وقفت سيلينا بجانبها
    كان يجب عليكِ أن تضعي (ال) التعريف لكلمة (نافذة) وتضيفي الضمير (التي) أو تحذفي (تلك) .. أو تعيدي صياغة الجملة بشكل أو بآخر cheeky ~> أعطيتكِ العديد من الخيارات smoker !!
    -
    لم يكد يطبق ثغره حتى داعب ذلك صوت أنثوي أذنيه
    paranoid .. يجب حذف كلمة (ذلك) cheeky !!
    -
    صرخت شيارا بغضب محطمة تكاتف أوشحة الصمت وهي تلهث بقوة كالثور لتمد يدها وتبعثر شعر الآخر ثم تشده بقوة وهي تصرخ صرخات متتالية تنم عن غضبها العابث من لايت الذي ما إن هم بسؤالها عما تفعل حتى قاطعه صوت شيارا
    كان يجب عليكِ أن تكتبي ( صوتها ) عوضا عن ( صوت شيارا ) لأن المتحدث معرف به في بداية النص ونهايته .. فكان من الأفضل أن تضعي ضميرا يعود عليه لا أن تكرري الاسم cheeky !!
    -
    كل ما مريت
    ( كل ما مررت ) هي الأصوب .. لأن كلمة ( مريت ) أقرب للعامية منها للفصحى .. cheeky !!
    -
    ثنت ركبتيها لتسند وجهها عليها
    ( ثنت ركبتيها لتسند وجهها عليهما ) لأنهما ركبتين وليست ركبة واحدة cheeky !!
    -
    أطبقت على شفتيها بغيظ حتى كادت تدميها
    ( أطبقت على شفتيها بغيظ حتى كادت تدميهما ) لأنهما شفتين فيجب علينا التثنية cheeky !!
    -
    شمس مشتعلة تسللت صاعدة على الأعلى
    ( ... إلى الأعلى ) .. cheeky !!

    3) تعليقات جانبية :
    -
    قهقه دارك بهدوء وخبث بريء
    كم أود رؤيته بهذا المنظر المذهل laugh !!
    -
    أطرق برأسه ليحجب جمال عينيه الرماديتين
    كم أنتِ شريرة ogre .. ألا تعلمين أنها نقطة ضعفي embarrassed ؟؟!
    سأقتلكِ إن حاولتِ مرة أخرى ogre .. laugh !!
    - شيارا .. رائعة فكأني أراكِ داخلها فأنت رغم أنكِ شريرة كبرى إلا أنكِ تمتلكين جانبا لطيفا embarrassed !! ~> أعلم مـآهو التعبير الذي سيظهر على وجهك عند رؤيتك لهذا التعقيب laugh !!
    - عنوان البارت .. مذهل وجذاب ما شاء الله .. =) !!
    -
    آنتظرك ogre !
    لمآ شفت إنك آخر رد فرحت حسبتك رآدهـ ogre !
    يعني آرجعي بسرعة آحسلك ولآ آرتكب جريمة ogre..
    شوفي ردي قد ايش طوييل عشان كيذا حجزت laugh !!
    لآ تخـآفين مـآخذهـ كل الاحتياطات اللآزمة smoker !!

    * ملاحظة : أكثرتِ من استخدام [ آ ] وأنا أرى أنه من الأفضل أن تكتبي كل حرف على هيأته .. smoker !!
    * ملاحظة : مكسات تعاني من مشكلة انقراض هذا الفيس cheeky لكثرة استخدامي له , كم مرة استخدمته laugh ؟!!

    أنتظر بارت آخر مشوق .. laugh !!
    في أمان الله .. classic !!
    اخر تعديل كان بواسطة » exeer ~! في يوم » 25-08-2011 عند الساعة » 12:48
    0

  21. #480
    أوننننننننييييييييييييييي cry افا1 ق1 ح5 embarrassed Xd
    دآآيسكيييييييييي آيشيترروووووووو asian !
    حجز للرد عليكِ cry..!


    0

الصفحة رقم 24 من 33 البدايةالبداية ... 142223242526 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter