اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
[ السلام عليكم ورحمة الله وبركآته |~
مرحباً بكم أحباءي المتابعين !
أردت أن أعتذر قبل طرح الفصل العشرين عن تأخري المرير!!
ولكن لي أسبآبي !!
- - -
وَمَضَاتُ مِن وهَجِ الْحَقْيْقة \\ سِّرّ الْضَوْءْ ~! ||
[IMG]http://dc13.******.com/i/02366/os4xthapww5s.gif[/IMG]
أتمنى لكم قراءة ممتعة !
-[ متابعي الكرآم ..
يبدو أنني تسرعت في كتابة هذا البارت كثيراً حتى أنني نسيت بعض الأجزاء المهمة ! ، لذآ أنا آسفة ، سأحذفه من هذه الصفحة وآقوم بإعادة كتابته ثم أطرحه متصلاً مع الجزء الآحر والتكملة ]
اخر تعديل كان بواسطة » ṦảṪảἣ في يوم » 15-04-2011 عند الساعة » 12:23 السبب: بطَلب من صاحِبة الموضوعْ !
-[ متابعي الكرآم .. يبدو أنني تسرعت في كتابة هذا البارت كثيراً حتى أنني نسيت بعض الأجزاء المهمة ! ، لذآ أنا آسفة ، سأحذفه من هذه الصفحة وآقوم بإعادة كتابته ثم أطرحه متصلاً مع الجزء الآحر والتكملة ]
اخر تعديل كان بواسطة » ṦảṪảἣ في يوم » 15-04-2011 عند الساعة » 12:24 السبب: لنفس السبب !!
مهما قلت من الكلمآت فهي لن تعبر عن أسفي ..
ربمآ نسيتم الرواية حتى..
أعدكم بأن أعود قرييييباً جداً...
مرحباااااااااااااا
روايتك من اروع الروايات التى قرأتها
واتمنى ان تقبلينى كمتابعة جديدة للرواية
انها حقا تستحق التقدير والاحترام
ماشاء الله على ابداعك وخيالك الرائع
بانتظار تكملة الرواية بفارغ الصبر...
" هذه اللحظة هي اخر لحظاتي هنا في مكسات،،ولانني لا اريد ان افقد اصدقائي الذين تعرفت عليهم هنا فأنا اقول لهم بإمكانكم التواصل معي عن طريق الفيس بوك هنا
shirwet mohamed "
[[ أحباءي المتابعين ، أعتذر حقاً عن التأخير المبالغ به![]()
سأضع الفصلين المعدلين مع التكملة قريباً جداً بإذن الله ..
فانتظروني ]]~
بـآآآآنتــظآآآآآآآآآآآآآآآر’كـــ
السلام عليكم ..
أخييييراً بعد طول انتظار مني لقلمي ، عزمتُ على إكمال هذا الفصل
وتعديله ، فقد قررت بدأ عهد جديد لروايتي العزيزة ، التي مهما عانيت
من مششاكلها لآ أستطيع التخلي عنها ..
وَمَضَاتُ مِن وهَجِ الْحَقْيْقة \\ سِّرّ الْضَوْءْ ~! ||
http://dc15.******.com/i/03122/xttkaw44bqm6.gif
أتمنى لكم قراءة ممتعة ، وأرجو التعليق على كل صغيرة وكبيرة من
الأخطاء [ النحوية ، اللغوية ، المعنوية ] تجدونها هنا ~
وَمَضَاتُ مِن وهَجِ الْحَقْيْقة \\ سِّرّ الْضَوْءْ ~! ||
راقصت خطواتها الأرض العشبية المبللة وقد غاصت يدها بين أنامله التي كانت تمسك بها بقوة وكأنها الأمل الوحيد له في هذه الدنيآ ، أشاحت بوجهها قليلاً إليه لتنغرس نظرات لايت الغامضة في عينيها وتسلب شعورها وتبقى أسيرة لبريقهما الخرافي الحزين .. تنهدت بخجل ثم أطرقت برأسها وهي تقول بصوتٍ خفيض :- لآيت ! .. أقولك لأمي صحيح ؟
بقيت تنتظر إجابته لتداعب مكامن سمعها لكن لم ينطق ببنت شفة , فتحت شفتيها وهمت بالنطق إلا أن صوته الموسيقي داهمها حيث قال :- سيلينا , ابقي هنا في القبو سأذهب أنا وجوليا للقيام بعمل ما !
اومأت له برأسها وانسلت في خجل إلى غرفتها المعهودة حتى غاب طيفها عن عينيّ لآيت اللتين بقيت تتابعها لوهلة حتى اختفت تماماً ، وضع يده على قلبه بهدوء هامساً :- أحبها .
أطبق شفتيه ثم رفع قدمه ليبدء أولى خطواته في الممر الضيق حتى لآح أمامه بابٌ خشبي منزوي لآ يكاد يرى ، انطلق نحوه وامتدت يده لتفتح الباب بقوة حتى كاد ينكسر إلى أشلاء ، اقتلع خطواته إلى داخل الغرفة حيث تقبع هي على سريرها تقلم أظافرها بعنجهية وانطلقت كلماته من شفتيه مشبعة بالقسوة والحدة حيث قال آمراً :- جوليا .. , اذهبي حالاً إلى آيو وآتي بها إلى هنآ , بعد مدة ليست بالطويلة سأغادر مع سيلينا , ولآ أريد أن أنسى شيئاً مهماً !
تركت مافي يدها وقفزت بعينيها إلى الأمام حيث يقف لآيت بطوله الفارع وجسده الرشيق وكادت تهرع إلى أحضانه شوقاً له إلا أنها استمسكت وكبحت عشقها لتتشدق بالكبرياء وهي تقول :- لست عبداً عندك كي تكلمني بهذه الطريقة , تعلم آداب الحديث ثم تعال وأمرني !
قدحت عينيه شرزًا وهو يحدق فيها بنظرات لو كانت تقتل لأردتها قتيلة تحت قدميه ، تنهد محاولاً كبح غضبه كي لآ ينقض عليها ويبرحها ضرباً ثم قال صاكاً على أسنانه :- بل أنتِ كذلك وأكثر جوليا {علا صوته قليلاً } اغربي من أمامي الآن !!
وقفت بجسدها ممشوق القوام مرددة في دواخلها وعينيها امتلأت بالحقد { أحبك ..ولكني أكرهك أيضاً !!! } رمقته بنظرة خاطفة ثم انسلت خارج الغرفة بهدوء ليتبعها لآيت صافقاً الباب وراءه ليصدر آخر أناته المتألمة . " يا إلهي .. إن تصرفات هذا الشاب غريبة جداً هذه الأيام ، فجأة يأمرني باختطاف آيو ويقول بإنه سيغادر !... [ ضيقت عينيها الزرقاوتين محاولة إيجاد سبب لتصرفات لآيت الغريبة ولم تلبث أن اشتعلت عينيها بدهشة عظيمة ].. مستحيل !! .. هل ينوي العودة والوقوف بوجه دارك مرة أخرى ؟ .. وآيو هي ..... }
ظلّت عيناها شاخصتين نحو فلذة كبدها تصارع أصداء الحزن التي أحكمت قبضتها على المكان لتمحي كل طيف بسمة أمل ارتسمت على شفاهها المتقطعة ..
- يا إلهي ابنتي , آيو عزيزتي استيقظي أرجوكِ مالذي حل بكِ ؟؟
نطقت بصوت تكلل بمرارة حزنها وهوت برأسها بوهن على صدر آيو تتجرع الألم ..وكانت هي هناك , تزحف كحية سامة فوق السقف تراقب بصمت وعلى شفتيها ارتسمت تلك ابتسامة ثملت خبثاً ، انتظرت جوليا لوهلة حتى استغرقت والدة آيو في النوم ثم انطلقت قافزة على الأرض السيراميكية دون أن تصاب بأذى ، مشت بخطوات خفيفة إلى السرير ومدت يديها في الهواء لتمسك بآيو في هدوء وتنطلق إلى النافذة ونظرة غامضة انسلت من عينيها بخبث ....
تسارعت خطواته على السجاد الاحمر في ذلك الزقاق حتى تهادت صورة الباب أمام عيناه , انطلق وفتح الباب بسرعة لتذعن الأرضية الخشبية لوقع خطواته العجولة , كفت قدميه عن مراقصة الأرضية وانفرجت أساريره وهو يرى سيده وصديقه يجلس إلى مكتبه وعلى شفتيه ارتسم شبح ابتسامة ..
اتكأ بمرفقيه على طرف الطاولة وأخذ يحدق في الآخر لوهلة وهو يقول :-دارك ..! ألن تتوقف عن التفكير ؟ .. على الأقل حتى أخبرك بما عندي !
صمت ليلمح نظرة تساؤل هامت في عيني دارك فما كان منه إلا أن يكمل بصوت غامض :- لقد وجدناهم أخيراً .. أولئك الأوغاد الذين هربوا دون أي كلمة !!
تهللت عينيّ دآرك بالسرور وهو يجيب بهدوء :- وأين هم ؟
- تحت ظل القصر الألماسي !
ألقى إيفان تلك الكلمات بنبرة خبيثة إلى مسامع دارك لتحكم قبضة الصدمة الإمساك به وتغدو جلية في صوته إذ قال :- إذاً لقد كان هو .....!!
نبض قلبه بقوة واشتعلت عينيه بحزن مرير سرعان ما تلاشى حين قطب حاجبيه واستولت نظرة حاقدة على عينيه تشبعت بروح الانتقام
" إذاً لقد حان الوقت .. يا أخي "
استقام واقفاً معطياً ظهره لإيفان وهو يقول بلهجة آمرة :- شدد الحراسة على سجن كاثرين .. واستعد !!
عانقت نظرات إيفان الأرض إذ انخفض إلى الأسفل جاثياً على ركبتيه وواضعاً يده اليسرى على قلبه معلناً الولاء لدارك قائلاً بلهجة مطيعة :- أمرك سيدي !
ثم استقام على قدميه وخطى خارج العرفة مقفلاً الباب وراءه تاركاً دارك يغوص في دوامة مميتة وعينيه محتقنتان بالألم .." لقد حان الوقت أخي .. لقد حان وقت انتقامي منك ، يامن كنت كالبلسم لجروحي.. !" تنهد بحرقة ثم التفت إلى الوراء ليخطو خطواتٍ واقفة باتجاه طاولة خشبية عتيقة لينحني إلى الأمام قليلاً ويمد ذراعيه ثم يمسك بطرفي الطاولة ويدفعها بعيداً حتى بدا ذلك النفش الغريب واضحاً أمام عينيه الصامتتين ، تنهد بهدوء ومد يده إلى النقش حتى لآمسته أنامله ليتوهج بوهج أزرق انعكس على حدقتي دارك الذي ألقى تعويذات غريبة فور انتهائه منها أزيح الجدار ليظهر درج صخري يقود إلى الأسفل . أذعنت الأرضية البيضاء الناصعة لوقع خطواتهِ السريعة حتى توقف أمام كرسي جليل تربع فوقه سيفٌ مرصع بالزمرد مكلل بورود كاميليا حمراء التفت على محياه بدلال ، تقدم إليه ومد يده فلامست أنامله مقبض السيف ليطبق عليه ويجذبه إليه ونظرة عزم حلقت في عينيه الشفافتين ، أسدل يده إلى الأسفل والتفت إلى الوراء ليخرج من الساحة البيضاء ويمضي في طريقه إلى " القصر الألماسي ".
بملل سحيق رفع يده في الهواء نحو الصحيفة يحاول التقاطها ولكن فشل فقام نحوها وأمسك بها ييده وتأفف ،ربض بجسده الرشيق على الأريكة ليرفع يده الشاحبة إلى خصلات شعره النارية ويعبث بها ببرود ، ثم قفز بنظراته إلى الأمام حيث جلس خمسة شبان في هدوء تام ، وقال بضجر بصوتٍ يخفي الكثير وراء نبرته الحادة:- يا إلهي ,, لم أعد أستطيع التحمل ! , أريد قدرآتي لآ أستطيع الاستعناء عنها !
أطرق برأسه ثم صرخ بقهر ليخترق صوته آذآن بقية الشبان ، نظر إليه أحدهم بأسى حاكا نبرة صوته الدرامية حيث قال :- آه آشفق عليكَ حقاً آرثر ! لكنك تعلم أنه ليس هنالك ما يعي لنآ قدرآتنا إلا نصبح توفاراس من جديد ..!
أجابه صوت شاب آخر اصطبغ بهدوء ماكر :- يا إلهي آرثر .. لآ تقل لي أنك نسيت تلك البحيرة !
رفع آرثر رأسه واستوطنت الدهشة مكاناً لها في عينيه مالبث أن سرقه الاطمئنان الذي تمثل في ابتسامة غامضة تملكت شفتيه وهو يقول :- آه .. أنتَ على حقٍ إريك .. لآ أعلم كيف نسيت تلك البحيرة المقدسة القابعة في قصر قبيلتنا الرئيسي !
لمع بريق خبث خافت في عينيه متحدياً به ذلك المكر الذي ومض في عيني إريك لوهلة ليختفي حين قال وابتسامة غريبة شقت طريقها إلى شفتيه لتميل بزاوية حادة :- والآن ، بما أنك تعلم بأمرها ، لما لآ تذهب إليها وتستعيد قواك يا ابن عمي ؟
أعرض الأخير عنه وأشاح بوجهه للجهة الأخرى بعدما جعل عيني إريك تتعلق بابتسامته الغامضة لتثير التساؤل فيها عن نية الآخر الحقيقة وتشعل في قلبه نار الحماس لتنفيذ خطته المنشودة . عانقت قدمي آرثر الأرضية إذ استقام واقفاً ثم قال :- دعني أفكر أولاً .
أطبق شفتيه ، ورسم خطاه باتجاه باب الغرفة ..
رمق إريك خياله حتى توارى عن الأنظار لتستولي نظرة حاقدة متغطرسة على عينيه وهو يخاطب نفسه ( الغبي ! .. دائماً يمطرنا بتذمره ولعناته التي تأتي بسبب أو بدون سبب ! ، هو ونظراته الغبية تلك ، هه لن أكون إريك فالكون إن لم أجعله يندم على تصرفاته الوقحة معي ) !
أطرق برأسه وانفرجت شفتيه بابتسامة حقيرة مشبعة بالخبث " أجل .. سوف آخذه معي إلى القصر ، وحدنا فقط ! ، وهناك قبل أن نصل !,, سأنفيه من هذا العالم ! .. لمآذآ ؟.. ببساطة إني يزعجني أنا ، وريث زعامة قبيلة توروسيا [ إريك فالكون ] ، ولإنه ابن عمي الذي يخطط مع والدي لجعله الوريث بدلاً مني لإنه أجدر مني بذلك ! ، فبذكائه السخيف الذي لا يعادل شيئاً استحوذ على إعجابهما !.. هه يالهما من سخيفان ، يؤمنان بأن الذكاء والعقل المدبر كافٍ لتحقيق جميع رغبات الشخص ! .. بالنسبة لي القوة أهم شيء في هذا الكون .. القوة ولآ شيء غير القوة سيحقق لي رغباتي !!.. لكن .. هناك أمرٌ ما زال يحيرني ؟.. لماذا وافقوا على جعله خامداً إن كانو يخططون لجعله الوريث بدلآ مني ؟؟.. "
مرت الأيام كقطراتِ المطر تارة تروي أرض البأس والحزن , وتارة أخرى تروي أرض السعادة والهناء لتنمو ورودها الندية وتزهر في وجه أبطالنآ ...
غاصت نظرات لآيت في وجهها بحزن عميق وبقيت هي تتفرسه بحيرة قتلتها تراود نفسها تلك شكوك معتادة ، أخذت تترقب قوله فلربما يشفي حيرتها وغليلها ، منذ أن تزوجوا من قبل أسبوعين وهو غارق بحزن جمّ لآ يبرح أفقه ، قطعت تخيلاتها في لحظة يده التي امتدت لتتلمس وجنتها بحنان واكب تلك النبرة في صوته وهو يقول :- سيلينا ... صمت للحظات تعالت فيها نبضات سيلي وأسقط يده ثم أكمل بنبرة جامدة لم تسمعها منذ أسابيع :- جهزي لي تلك البذلة البيضاء الآن !
رمقته بنظراتٍ متعجبة فتلك نبرة لم تسمعها منذ زمن ، لم تعتد على الجفاف منه في الأيام الماضية أبداً ، لم تتمالك نفسها واحتضنته بنعومة قائلة :- لآيت حبيبي مالذي أصابك ؟ ، ما هذا الجفاف الذي تخلل نبرتك ؟ ، هل فعلت لكَ شيئاً أزعجك !
أبعدها لآيت عنه بقسوة لم يلبث ذاك الألم حتى بدد طيفها من عينيه وهو يقول بصوتٍ جاهد ليجعله جافاً بارداً خالياً من المشاعر :- قلت لكِ أحضري البذلة فقط !
أطرقت الأخرى برأسها في حيرة واقتلعت خطواتها لتمشي إلى الخزانة وتخرج تلك البذلة المقدسة بالنسبة إلى زوجها ، كانت بيضاء ، انتشرت على أكمامها وأطراف بنطالها نقوشٌ بلون عيني لآيت النقي وقد تخلله بعض السواد القاتم ، أطبقت عليها بيداها ثم ناولتها إلى لآيت الذي أخذ يتأمل تقاسيم وجهها الندي بألم ، مد يديه وتناول البذلة ولم يستطع ذلك القلب العاشق أن يحتمل أكثر , فأذعن لمناداته واقترب منها أكثر ليلثم شفتيها بكثير حب , تراجع إلى الخلف بهدوء فارقها وخرج من الغرفة بصمت ...
تسلل القمر من كبد السماء معلناً بداية مراسم تلك السيمونية بأشعةِ ألماسية لامعة انسابت في توق لتتوشح وجهها الشاحب وتستمع بمنحه قليلاً من الأمل , قبضت يدها لتضرب بها الأرض النتنة بقوة وأطرقت برأسها ونظرة حاقدة استولت على عينيها وهي تحادث نفسها :-
( أصبحت كالدمية لتك المرأة الحقيرة المتغطرسة ، تشبع بي جوعها ، ثم ترميني بقسوة هنا في هذه الغرفة اللعينة دون أي طعام أو شراب ، حتى فقدت روحي ، و لم أعد أفرق بين الظلام والنور ، أصبحت فارغة ! .. فارغة فقط ,, لآ شيء .. نكرة ..لم يعد لدي أمل بالعودة إلى زوجي الذي اختفى ! ، ، بالأمس كنت عروساً ندية واليوم فتاة مشردة بالية ! سمم جسدها واختطفت في ليلة زفافها ! )
هربت ابتسامتها اللامعة ، وانسحبت روحها المتفائلة المليئة بالأمل من مسرح الأحداث ! .. وكخرقة بالية بقيت تبكي ولآ أحد يصغي لشهقاتها سوى ذلك المختبأ بين السحب برونقه الساحر !~
•••
تدثرت بغطائها الأحمر متشبثة به وكأنها تريده أن يحميها من برد تلك الرياح التي اقتحمت أفقها وأخذت تعبث بأوراقها ببرود ، أغمضت عينيها العسليتين لتفر تنهيدة قوية من بين شفتيها في لحظة يأسٍ عميق وحيرة عقيمة ، ضمت ركبتيها إلى صدرها ثم غاصت برأسها بينهما ليتناثر شعرها الأصهب على محياها بفوضوية ، كشفت عن حدقتيها اللامعتين ثم تبسمت محاولة كبت تلك الأحزان ومنعها من الاستيلاء على ملامحها الهادئة ، تنهدت أخرى وتسربلت أفكارها في بحرٍ من السواد القاتم ...
" روحي الآن مكبلة بقيودٍ قوية تمعنها من الانطلاق بحرية ! ، وقد أضحى قلبي أسيراً لتلك المعزوفة المتناقضة ! ، فتارة تغرقني بحنانها وتارة أخرى تضربني بأسواطها القاسية ! ، ولكن مهما فعلت .. لن يمكنني التوقف عن الخضوع لها أبداً ! ، ففي النهاية أنا ملكِ لها !"
احتوتها نظراته لوهلة وطيف الألم يحوم في عينيه البنفسجيتين بحرية ، أطبق جفنيه ثم التفت إلى الجهة الأخرى واختفت ميراج عن ناظريه القلقين ، تنهد بأسى يحاول تهدءة نبض قلبه الذي لولا وجود ذلك القفص الصدري الذي يحيطه لهرب بعيداً ليطير في سماء الأحلام الوردية ! ، أطرق برأسه وانسدلت خصلات شعره على عينيه لتخرج كلماتٌ معطرة باليأس من شفتيه في همسٍ خفيض :- اتساءل ! ، كيف يمكن لإنسانة مثلها بروحِ شفافة نقية أن تقوم بمثل تلك الأفعال الشنيعة !!
أطبق شفتيه ثم اتكأ على الجدار وامتلأت عينيه الشفافتين بخيبة الأمل !
( مضت أسبوعين وهي على هذه الحال ، قابعة في غرفتها لآ تخرج إلا لتشرب كأساً من الماء فقط أو تتناول بقايا الطعام ! ، تباً لكَ ويلي كيف تجعلها مكبلة بقيود الحيرة هكذا ! ، )
"- آه ألفريدو يا عزيزي..! ، إن عينيك تنطق بالحب ، يا صديقي ؟!
وصلت تلك الكلمات إلى أذنيه مشبعة بالسخرية لتوقع فيها موقع الدهشة ! ، لوى ألفريد شفتيه ثم أشاح بوجهه إلى الجهة الأخرى حتى ارتسمت صورة ويلي واضحة في عينيه بشعره الذي تساقطت منه قطرات الماء الندية ونظرته الساخرة تلك التي واكبت صوته الذي حمل شيئاً من الجدية حيث قال وهو يحدق في عينيّ ألفريد البنفسجيتين بتمعن :- أحقاً تحب ميرآج ؟ .. ابنتي !! ، أم أنكّ منجذب إليها فقط ، ألفريد ؟
أسدل الآخر ستار عينيه وهربت تنهيدة قوية من بين شفتيه حكت عن الألم المختزن بداخله . لينزلق جسده ببطء على الجدار حتى عانق الأرضية الباردة في هدوء وسكينة ، تبسّم بألم واعلنت تلك الدموع تمردها منزلقة على خديه النديين بعناد !..
- أجل أنا أحبها !!
"منذ تلك اللحظة ! ، حين رأيتها على السفينة ! ، شعرت وكأني عثرت على شتات روحي ! ، منذ تلك اللحظة استوطنت قلبي وجعلتني أسيراً لها ببراءتها اللا متناهية وبشفافية روحها التي تنافس نتف الثلج النقية في رقتها ! ..ولكم أتمنى أن أغوص في أغوار قلبها واكتشف حقيقتها المنسية !"
استرخى في جلسته على الأرض البيضاء الباردة ورفع يده إلى وجهه ليبعد الخصلات المتناثرة عليه بتمرد وهو يقول بصوتٍ قاتم :- ويلي ,, أريد أن اسألك عن شيءٍ ما !
اتكأ المقصود على الجدار المتماثل مع الأرضية في بياضه ليجيب بتساؤل :- ماذا ؟
قال بشرود :- هل وافقت "ميراج" على طلبك القاسي ؟
- لم تجبني بعد ، ولكني متأكد بأنها ستوافق على تنفيذ طلب والدها العزيز !
- وإن لم توافق ؟.. ستجبرها صحيح ؟
قطب بحاجبيه :- وماذا في ذلك ، من سيلمني إن قمت بإجبارها ، ألست والدها ؟
تبسّم ألفريد بسخرية ثم رفع عينيه لتغوص نظراته الشاحبة في عيني ويلي الغامضتين وهو يقول :
- صحيح من سيلمك ! ، لكني لم أتوقع أن تكون بهذه القسوة !..كيف بإمكانك قعل ذلك ؟.. ألا تنظر إلى عينيها البريئتين ؟.. ألا تشعر بنقاء روحها وصفاءها ؟.. كيف لها أن تقتل روحاً وهي تخاف حتى من قتل الحشرات ؟[ صمت لوهلة ثم أطرق برأسه لتتوشحه نظرات ويلي الساخرة من رأسه إلى أخمص قدميه وهو يكمل حديثه : لكني أعلم .. أنني مهما تحدثت وقلت فلن يمكنني ثنيك عن عزمك .. أبداً ، فهكذا أنت مذ عرفتك ، لآ يمكن أنتتراجع عن شيء قررت فعله مهما كآن ! ، حتى لو كآن شيئاً يخدش نقاء روح ابنتك ..[ اعتلت السخرية صوته ] الغالية !
أطبق شفتيه ثم اتكأ بيده على الأرضية ليستقيم واقفاً ويخطو متجهاً إلى غرفته تاركاً ويلي يحدق في خياله بصمت وشرود حتى اختفى عن ناظريه !
"الغبي إنه يحبها حقاً ..، ولكنه محق ، لن أتراجع عن قراري الذي اتخذته بشأن ميراج أبداً ، فقد كنت انتظر هذه الفرصة منذ زمن "
أمسكت بمقبض الوعاء الأبيض وأنحنت به إلى الأسفل قليلاً لتنسكب منه مياه عذبة فتشبع عطش بعض الزهور الصغيرة التي انتشرت على حوض في حافة نافذة متوسطة انطلقت عبرها نظرات ميراج إلى الخارج حيث تلك المدينة الباردة الصامتة ، انغمست في أفكارها ونسيت أن ترفع الوعاء فتدفقت كل المياه التي في جوفه فأضحى فارغاً وهي مازالت تحدق في الخارج بشرود حتى داهم صوت فتح الباب الأبيض أذنيها فعادت إلى وعيها بم حولها والتفتت إلى الوراء لتمتلئ ملامحها دهشة فور معانقة نظراتها تقاسيم وجه ألفريد الحزينة وهو يتقدم إليها بهدوء ، اقترب منها وضع يده على كتفها ليغتصب ابتسامة صفراء ويقول :- أتسقين الزهور ؟
- أجل .. لآ أستطيع أن أراها ذابلة أبداً .
أجابته ببسمة خفيفة واعتلت نظرة متسائلة حاكت صوتها وهي تقول :- لكن ألفريد .. لما يبدو وجهك قاتماً هكذا ؟
أطرق برأسه واقترب منها أكثر ليلقي برأسه في أحضانها ليصرخ قائلاًَ وهو يحاول كبت دموعه:- لآ أريدك أن تلطخي روحكِ النقية بظلمة الانتقام ميراج ..
اكتست ملامحها بحمرة خفيفة وهي تمد يديها لتطوق جسد ألفريد ثم تقول :- ماذا تقصد ألفريد ؟
ابتعد عنها قليلاً ليغرس نظرات محملة بالعزيمة والإصرار في عينيه وهو يقول :- أبداً مهما حصل لآ توافقي على طلب والدك ، وإن أجبرك فسأقف بطريقه بكل السبل ، حتى ولو كان صديقي العزيز ..!
الفصل الجديد سأضعه غداً بإذن الله ||~
هاي
كيفيك
القصه كتيييير كتير حلوه
البـارت رـآآآآآآآآآآآئـع جـدـآآآآآآآآ^^
ويلـى هـذا انـا شكلـى هقتلهـ!!
لا يـت وسيلـى رووووووووووعهـ~~
لكـن ميـراج حقيقـى مسكينهـ’’
بـآآآنتظـآآآآر البـارت القـادم بفـآآآرغ الصبـر،،
تحيـآآآآآآتـى..
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات