الصفحة رقم 21 من 33 البدايةالبداية ... 11192021222331 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 401 الى 420 من 642
  1. #401
    0


  2. ...

  3. #402
    حجز ~
    رحلتي إلى (عوالم الإلهام)لم تنتهي بعد :فيس غارق في الحلم:

    34bdc090dbdec1196c0cf048d0c9178e
    نعم أقبل أن أكون النائمة على قلوبكم ...قلعة القصصattachment
    0

  4. #403
    آهلاً آهلاً biggrin بتشارلس والدبدوببهـ أميرة biggrin ~
    نورتم أروقة روايتي cheeky laugh xD !!
    smoker الفصل قريب بإذن الرحمن الرحيم ~



    اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
    ،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
    الحمدلله كثيرًا *)
    القرآن كامل *
    0

  5. #404


    ? | وَمَضَاتٌُ مِن وَهَجِ الْحَقْيْقّة \\ أُرْجْوْحَةَ آلْقُلْوّّبْ ~!

    •••

    ضمت ركبتيها إلى صدرها واتكأت عليها بذقنها تحدّق في الأرض بشرود وقد أذعن قلبها لتلك الشكوك التي اثقلت كاهلها الرقيق وشغلت تفكيرها المشتت ,, خاطبت نفسها بألم :- لآيت .. هل حقاً ستتزوجني ؟.. أأعني لكَ شيئاً ؟
    ومض الأمل في عينيها الهائمتين لوهلةٍ فمالبثت أيدي الألم حتى قبضت على فؤادها مجدداً بإحكام، غاصت برأسها بين ركبتيها وأخذت تبكي بحيرة , وظلت أذنيه تصغيان لشهقاتها المنخفضة حيث كان متكئًا على الباب مغمضاً عينيه بقوة ، زفر زفرة حرّى ثم أشاح بوجهه إلى الباب وفارقت أهدابه بعضها بعضاً لتطل نظرة عزم من تلك الحدقتين المدمرتين بلونهما الفيروزي الآسر,أدفع الباب بسرعة قياسية ليصدر الباب الخشبي صريراً مزعجاً داعب مكامن سمعها وأيقظها من شرودها السحيق ، رفعت سيلينا رأسها ببطء وهدوء وتراقص الأمل على محيا وجهها الشاحب لتتلاشى ظلمته شيئاً فشيئاً , ثم وقفت على قدميها وأطلقت لتأملاتها العنان لتتفرس وجهه بتعبيره اللامبالي للحظات حتى أشاحت بوجهها عنه , ليتقدم هو إليها ويسحبها من يدها بطريقة مفاجأة إلى حيث الباب ، واستمرت خطواتهما عدة دقائق استغرقت وصولهما إلى ذلك القصر الكبير ...

    أحكمت معطفها الثلجي على جسدها الرشيق ونظراتها القلقة تتبعثر في القاعة الضخمة بسرعة .. تنهدت بخوف وكادت تشيح بوجهها إلا أن صورتهما ارتسمت في حدقتيها وهما يتقدمان نحوها بخطواتٍ سريعة , تباطأت خطوات سيلي أكثر فأكثر وهي تقترب من والدتها ولآيت يمسك بكفها بإحكام ومازال يتوشح بصمته المميت !!, أطرقت الفتاة برأسها وترقبّت نظراتِ والدتها التي كانت ستحمل الاستنكار كما اعتقدت هي ,إلا أن هالة ذلك الجمال التي تحيط بكيان لآيت خطفت السيدة كارولين بجدارة لتصبح مكبلة بسحر ظهوره الفريد , لقد كان مختلفاً بحق !!, مختلفاً عن كل من يحيط بها من قومِ الخامدين !!
    - هل أنتِ السيدة كارولين ، والدة سيلينا ؟
    استعادت كارولين رشدها على صوته الموسيقي , وحمحمت لتخفي خوفها وتعجبها بين جنباتِ تلك الابتسامة التي توجت بها شفتيها وهي تقول مشيحة بوجهها إلى ابنتها :- نعم .. من أنتَ أيها السيد الشاب ؟
    ابتسم بشقاوة ودقّ مرفق سيلينا بيده قائلاً بتهذيب محاولاً إخفاء ملامح اشمئزازه من اسمه الأول:- أنا دآركنيس لآيت !!
    تبسّمت بتصنّع ، ثم رمقت سيلينا بنظراتِ متعجبة لم يتخلى قلقها الدائم عن احتلالها , دق لآيت الأخيرة ثانية بكوعه فاستيقنت مراده وحاولت النطق بما تتمناه [ هي ] ويرغب بتحقيقه [ هو ] فلم تستطع سوى إخراج همس خفيض ضاعت بين شفتيها حروفه :- إنه خطيبي ...!!
    طرقت مكامن مسامعها شهقة فرت من بين شفتي والدتها بصدمة لتحاكي تلك الدهشة التي ارتسمت في عينيها البنيتين , ارتعشت سيلي بخوف من انفجار والدتها الذي اعتادته في مواقفٍ كهذه فتنبه لها لآيت و تقطعت عنه شرائع تلك القسوة المميته وهو يحتضنها برفق مهدئاً لتتشدق هي بجمودٍ لم يعهده قلبها الرقيق , أستيقظت أنوثتها المجروحة أم أن ريح كبريائها عصفت بها وخطفت أوراقها من ذلك الصمود والصمت الذي يتملكها ؟؟ . اغمضت سيلي عينيها محاولة الهروب من تساؤلاتها المريبة وجاهدت نفسها التي تعطرت بكبرياء الأنتى لتثبت يدي لآيت تحت رقبتها وعلى خصرها وتغوص بأحضانه أكثر فأكثر أمام والدتها المشدوهة ،ثملت من أحضانه وطيف عشقه الذي حام حولها متحرراً من قيود لآيت التي فرضها على نفسه , لترفع رأسها وتطل نظراتٌ ثابتة من محيا عينيها البراقتين . همت بمفارقة يدي لآيت فتشبث بها ورمقها بعتاب فما كان منها إلا أن تخضع لأحضانه من جديد , رفع الشاب يده اليسرى وربت بها على رأس سيلي ثم قال مخاطباً والدتها بوقار :- هاقد رأيتنا معاً ونحن راضيان ببعضنا لذا أرجو أن توافقي على إعلان خطوبتنا رسمياً هنا دون ذكر اسمي الحقيقي , وتعلني أيضاً أن الزفاف سيقام بعد عدة أيام فقط !
    كادت كارولين أن تنفجر في وجهه غضباً لكنها كفت عن تصرفاتها الطفولية وأومأت برأسها لتحدق في ابنتها ولآيت وهما يبتعدان عنها بهدوء ....


    بكسل نهضت من سريرها واستقرت قدميها على أرضية السراميك الباردة لتنتصب واقفة وينسدل شعرها البني القصير الأشعث تحت عنقها الطويلة ،تثاوبت بقوة ثم انطلقت خارج الغرفة تجوب المنزل , ولم تمض دقائق حتى استوعبت فراغه من تلك الـ إيدينا صديقتها القديمة التي لم تيأس من إقناعها بالعودة إلى طبيعتها حتى الآن ، حتى اقتنعت هي بنفسها وكفت عن التمثيل بأنها صبيّ ..،عادت بخطى سريعة نشيطة إلى غرفتها وولجت إلى دورة المياه لتخلع ملابس نومها وتهرع إلى حوض الاستحمام ،لامست أناملها مفتاح الصنبور حتى انسل الماء من فوهته مطلقاً لنفسه العنان ، امتلأ الحوض فأخذت تحدق به لوهلة ثم ارتمت في جوفه بجسدها الهزيل ...


    امتدت يدٌ بيضاء شاحبة للأمام لتمسك بيد سمراء وتخضع صاحبها نيكول إلى الأسفل ليخر راكعاً أمام قدميّ ذلك الدارك الذي أخذ يرمقه باستعلاء قائلاً بابتسامته الخبيثة التي لم تعد تستطع مفارقة شفتيه :- جيد ...( مد يده الأخرى لتحط على شعر نيكول وتبعثره ) . أنت ولد مطيع ! ، كن خادمي وسترى الكثير من الخير يحوم حولكَ .
    صرّ نيكول على أسنانه بغض وقبض يده المتشبثة بالأرض حتى ظهرت عروقها الناتئة ، أراح أهدابه بقوة هامساً بحرقة :- يالكَ من حقير داركنيس أوتيم !!
    لهث بحقد ثم انطلقت تلك الصرخة من بين شفتيه إثر يد دارك التي أطبقت على خصلات شعره البندقي بلا رحمة وقد احتل عينيه شرُّّ جامح حاكى نبرته المستفزة الحاقدة وهو يهمس بصوتٍ كفحيح الأفعى :- الخادم المطيع لآ يطلق على سيده صفاتٍ كهذا .. ( اشتدت قسوة يده وهي تطبق على شعر الآخر بكراهية ) ثم إياكَ والنطق باسم " أوتيم" مرة أخرى !
    تجاهل الآخر حديثه ورفع رأسه ليحدّق في عينيه الجميلتين المسودتين وهي ترحل إلى سرمد الماضي ..

    اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 08-07-2010 عند الساعة » 23:10
    0

  6. #405
    .

    .
    حيث كانت السماء مسودة كاظمة ، والأجواء مشبعة برائحة الدماء, والكراهية قد نالت واحتلت ذات العينين الفضيتين وهي تحدق في ذلك السيف الملقى على الأرض ملطخاً بدماء دافئة وعلى مقربة منه وقف هو بطوله الشامخ يرمق دارك بسخرية عميقة وقد عمّت ضحكاته الباردة الأجواء , أطبق لآيت شفتيه بعد ضحكاته المشبعة بالسخرية لينحني إلى الأرض ويلتقط ذلك الجسد الأنثوي الشاحب البارد ثم يرميه بعيداً أمام دارك الذي اشتعل حقداً ، تسللت إلى أذني الأخير همسات أخيه من أبيه حيث قال بنبرة استهزاء حوت ألماً لم يتجرأ على الظهور في عينيه الفيروزيتين :- لقد قتلتها أجل قتلتها !.. قتلت والدتك يا أخي .. قتلتها دارك !.. هل ستدعني أفرّ بفعلتي وأواصل عيشي مبتسماً { حينها تجرأ الألم وارتقى إلى علياء عينيه ليحتلها بجدارة ويحيل تلك القسوة والسخرية إلى رماد } فيما تتعذب أنت !! .. هل ستسمح بذلك .. أخي ؟؟؟
    لم يلبث أن أتم كلماته حتى اخترق صياح دارك المتألم ألماً لا يقدر بألم لآيت مكامن مسامعه :- لآ تنادني أخي .. أنتَ لست أخي !
    بجهد جهيد زحفت تلك ابتسامة ميتة شاحبة لترتسم على شفتي الآخر قبل أن يشيح بوجهه إلى الجهة الأخرى ليلتفت بكامل جسده مغادراً وتعلن الدموع مراسم تمردها بانزلاقها على وجنتيه الشاحبتين !!
    غادر لآيت تاركاً وراءه سيلاً من دماء زوجة أبيه ووالدة أخيه ، غادر تاركاً دارك يغرق في دوامة من الأفكار السوداء والرغبة بالإنتقام من أعز صديق وأخٍ له ، لقد كان كاليد اليمنى بالنسبة لأخيه الأكبر ، كانا أكثر من أخوين وصديقين ! ، كانا توأمي روح لم يتجرأ أحدٌ على التفريق بينهمأ !..أفكآرهما متشابهة ، وكل من هما يفهم الآخر ويشعر به !! ,,, غادر لآيت تاركاً جرحاً عميقاً عميقاً في قلب أخيه لن يندمل مطلقاً !!!!

    اغمض دارك عينيه بحزن وحقدُ متأجج تمكن من فؤاده الجريح ، ثم أفلت شعر نيكول هامساً :- أول مهمة لكَ ستكون بعد قليل ، سيخبرك الخدم الآخرون عن ماهيتها وستنطلقون بعد خمس وأربعين دقيقة من الآن !!
    منح نيكول ابتسامة غامضة غريبة وغادر المكان بصمت سحيق يقتلع خطواته البطيئة اقتلاعاً ، أطلق صرخة مكتومة شكلت حقده العميق وحزنه المتأجج في خبايا قلبه وعينيه الفضيتين ثم أطرق برأسه وأخرج هاتفه الخلوي ليضغط بضعة أرقام محددة ويتسلل ذلك الصوت الهادئى قاطعاً رنات الهاتفة المتتالية إلى أذنيه :- أهلاً دارك !
    بصوت مثقل بالآلام أجاب :- ايفان أنتظرك عند ذلك الشاطئ !
    أجفل ايفان لصوته الثقيل المتألم ، إنها نبرة لم يعهد على دارك أن يتحدث بها ، كيف لسيد الثلج ببروده وقسوته أن يتألم هكذا وهو منذ أن عرفه لم يره يذرف دمعة واحدة أو يظهر ألماً كهذا !
    امتلأ كيانه دهشة وانساب صوته قلقاً متفاجئاً :- دآرك ما بك ، مالذي حص...!.. لم يكد يكمل جملته حتى اخترق مسامعه صوتٌ الرنين المتكرر الذي ينبأ بإقفال دارك للمكالمة القصيرة ، تنهد بقلق ولم يلبث حتى انطلق مسرعاً إلى الشاطئ .. !
    ***
    تصادمت الأمواج بحرقة وبقوة وكأنما تشكي ألماً تحت جنح سماء ٍ زرقاء تناثرت بها الغيوم وانعكس شعاعها الخفيض على البحر الهائج الذي أخذ يتاصدم بصخرة ضخمة تقاسمها الاثنان..!
    أطرق برأسه فتأرجح شعره القاتم مع النسيم وقد أذعن لنظراتٍ صديقه الخائفة القلقة وهو يسأله بإصرار للمرة الثالثة :- دآرك أخبرني ما بك .. أرجوك فلم يسبق لي أن رأيت بكِ ألماً كهذآ .. ؟
    تهاتفت الدموع على وجنتيه واحدة فثانيةً فثالثةً ، وكأنما ذلك الكبرياء العقيم الذي جثم على صدره منذ سنون تلاشى وتبخر أمام تلك الحقيقة المرة !..، حملق فيه ايفان بدهشة اعتصرت عينيه بين يديه ففدت أسيرة لها ..، رفع دارك رأسه وألقى نظرة سريعة على وجه الآخر المصبوغ بألوان الدهشة ليطرق برأسه سريعاً وتتدحرج الحروف على شفتيه ببطئ حتى أطلقها كاملة حيث قال بانهزامية تجرأت على أن تقتحم أفقه للمرة الأولى والأخيرة :- ايفان .. لم أعد استحمل ، هناك شعورٌ سوداوي يطغى على قلبي !
    حطت يد ايفان الممتدة على كتفه ليربت عليه والدهشة ما زالت تطغى على جزء من كيانه , حدثه مطمأناً بحنان :- لآ بأس عزيزي لآ بأس ، فلتطرد هذا التفكير السوداوي من عقلك وقلبك وقل لي ماذا سأفعل الآن بخصوص الخارجين عن طاعة العشيرة , وبخصوص المفاتيح الثلاثة لحآجز قصر قبيلة كوروتسيا القديم -الذي يحوي تلك البحيرة التي ستعيد الخامدين لقدراتهم- ؟
    مرت لحظات صمت ، قطع دارك فيها دموعه وفكّر بجدية ! ، تلك المشاعر يجب أن تكون آخر ما يفكر به ، [ هكذا حدثته نفسه وهو يهم بإخبار ايفان بما يتوجب عليه أن يفعله ] ، رفع رأسه وتلاشى الحزن من ملامحه بسرعة خيالية وهو يقول بجدية :- حسناً .. اسمعني جيداً ايفان .. أنا لن أتساهل مع ذلك المتمرد مطلقاً لكن لن تكون أنتَ من يعيده ! ، بل نيكول ..أما الآن ،،فأريدك أن تجمع أربعة من رجالك سريعاً وتذهب مسرعاً إلى بيت كاثرين فقد تذكرته أخيراً ، اذهب لترى إن كانت ما زالت تعيش فيه ، وافعل أي شيء لجلبها !

    ******

    احتكت كفرات سيارة رياضية فارهة بأرض الطريق بسرعة وظلت تلك العينين تطلقان الدموع بحرقة لتفر تنهيدة من بين شفتيه المدميتين إثر عضه المتواصل لها , تنهد جون بحرقة وضغط بيديه على مقود السيارة حتى كادت تتهاوى إلى جانب الطريق الذي كان صحراً قاحلة ، توقف على قارعة الطريق ونزل ليخطو إلى تلك الرمال التي بدت خداعة بلمعانها الذهبي تحت ضوء شمس الصباح ، جال بناظريه في الأجواء وشيئاً فشيئاً بدا ذلك الوشاح الأحمر يتضح له من بعيد ، اتسعت عينيه على أوسع اتساع وهو يصرخ راكضاً إلى هناك حيث رأى الوشاح يتطاير :- ميرآج ..ميرآج !
    انزلقت قدميه بقوة حتى تعرقل من سرعة ركضه ووقع فوق صاحبة الوشاح ، بشعرها الأبيض وعينيها الدمويتين ، ارتفع بجسده وأخذ يحدق فيها لوهلة بيأس عميق ، كاد أن يحملها معه إلى السيارة لكنه أبى وهم بالرجوع إلا أن تلك اليد الهزيلة امتدت لتمك ببنطاله من الأسفل وتصيح بصوتٍ مبحوح :- لآ تدعني طريحة الرمال أرجوك ..( التقت لها فأكملت برجاء ) أرجوك خذني إلى المدينة أرجوك لا تذهب .
    الحّت كثيراً فما كان منه إلا أن تنهد بقوة وحملها على ظهره ذاهباً إلى السيارة ، رمى بجسدها على الكرسي الخلفي لتستقر وتستمع بنعومته الخيالية ، أخذ جون مكانه في سيارته ثم انطلق ليسدل الصمت رداءه على الأجواء ..!
    أراحت الفتاة أهدابها وكادت تغرق في إغماء بسيط إلا أن صوت جون أيقظها من غفوتها اللحظية حيث قال قاطعاً شرائع الصمت :- ما اسمك ؟؟ .. ومن أين أتيت ؟؟؟
    تأوهت ثم أجابت بصوت خفيض :- ناتالي ، لقد أتيت من ......بترت جملتها بغير قصد لتغرق في النوم !
    تبسّم جون بسخرية إثر منظرها المضحك وهي نائمة وشعرها الثلجي يتناثر حول وجهها البيضاوي يطريقة فوضوية ..!
    وصل إلى المدينة واستأجر إحدى الشقق الرخيصة ليحملها من السيارة ويصعد بها إلى غرفة النوم في الشقة ويرمي جسدها الممشوق على السرير !
    أطلق لعينيه العنان وتأمل في جمالها الفوضوي كمآ أحب أن يسميه للحظات حتى تحركت هي وفارقت رموشها بعضها بعضاً لتنهض من السرير وتتفحص الغرفة بعينيها الدمويتين ، تساءلت بصوتها الباهت :- أين أنا !
    - في شقة مستأجرة !
    التفت سريعاً وحدقت في وجهه الأسمر وأطلقت نظراتها نحيباً صامتاً يسرتجيه مواكباً صوتها وهي تقول :- أرجوك دعني أبقى هنا ، أنا فقيرة ليس لي من يأويني ، أرجوك دعني أبقى حتى أجد والدي الذين لم أرهما منذ سنوات ، لآ تتجاهلني رجاءً !
    ظلّت عيني جون تتفرسها بشرود حتى عزم أمره واومأ له برأسها معلناً استسلامه لنحيبها ورجاء عينيها الدمويتين !!!


    عانق الرصيف قدميها وهي تخرج من مركز تسوق الأغذية محملة بأكياس مملوءة بالطعام ، قادت إيدينا خطواتها إلى حديقة باهتة ذابلة الورود ، سارت فيها بهدوء حتى تراءت لها صورة منزلها ، في لحظة توقفت .. وسقطت أكياس الطعام من ذراعيها لتلحق هي بها وتتوسد رجليها الأرض والصدمة احتلت وجهها ذوالملامح الحادة !
    - مستحيل .. لقد تحرك الزعيم !!!!
    نطقت بحروف متقطعة بالكاد غادرت شفتيها المكتنزتين ثم استعادت وعيها ووقفت على قدميها ببطء تحدق في ذلك شاب وسيم استقر على رأسه شعر أشقر أشعث تطاير مع الرياح الهادئة ، كان يحاول فتح نافذة غرفة كاثرين ليقتحم المنزل ! ، وخلفه وقف أربعة رجال يرتدون بزات سوداء قاتمة وقد التمعت شعورهم وأعينهم بشكل لم تستغربه إيدينا أبداً !! , فكرت بذكاء ولملت المشتريات لتخبئها وراء الأشجار وتنطلق إلى خلف المنزل متأهبة للقتال !!
    بدأت تقترب شيئاً فشيئاً من النافذة من حيث دخلوا إلى غرفة كاثرين ، لامست إطارها وآظهرت رأسها ببطء لتجد الغرفة فارغة ! ، قطبت حاجبيها بحدة وغضب وانطلقت إلى باب المنزل ثم فتحته بهدوء ..
    سارت بخطى مدروسة إلى حيث الدرج وارتقته بهدوء حتى وصلت إلى الطابق الثاني وأخذت تمشي باتجاه غرفة صديقتها العزيزة ، اقتربت من الباب الثقيل وأرهفت السمع لتخترق أذنها صرخات كاثرين المكتومة ، استعت عينيها دهشة واعتصرها الغصب ، وبدون تفكير قبضت مقبض الباب بيديها وفتحته على مصراعيه لتتراءى الصورة أمامها واضحة ، أربعة رجال يحملون كاثرين متجهين إلى النافذة ذاتها ، صرخت فيهم بغضب جامح :- ماذا تفعل...!
    لم تكد تتم جملتها وتبدأ خطواتها حتى قفز الأربعة مع كاثرين من النافذة إلى الأسفل ليسرعوا إلى سيارة الجاغوار السوداء حيث ينتظرهم ايفان !
    تصلبّت إيدينا في مكانها من الصدمة وتهاوت على الأرض السيراميكية القاسية ليتوسدها جسدها الهزيل ويرن صدى اصطدام رأسها بالأرض في أرجاء الغرفة !

    - - -

    أتوقف هنآ مرغمة !
    أراكم غداً بإذن الله ~
    للفصل بقية !
    اخر تعديل كان بواسطة » ṦảṪảἣ في يوم » 17-07-2010 عند الساعة » 12:00 السبب: ^_^
    0

  7. #406
    أول حآجه :
    ميرآج وينهآ ع هالفصل ؟
    و نآتآلي شسالفتهآ الحين و كيف وصلت للصحرآء ؟
    و أصلا ليه جون جآء لهالمكآن بالتحديد !!

    آآممم كمآن دارك هذا من جد يشبه أخوه كثييييييير : مشآعرهم تتغير بسسرعه فجأه يكون حزين فجأه شرس و معصب فجأه قاسي فجأه حنون !!
    أمرهم غريييييب ، يخفوووون الطيبه دآخلهم هذا وآضح جدآ

    بس ي حيآتي شو بيعملوآ بكآثرين المسكينه : أحس توهآ مرتآحه يوم رجعت لحقيقتهآ و يجو همآ و يآخذوهآ بدون رحممه :/
    أترقب مصيرهآ المؤلم على مآ أظن frown

    نيكول رآيح لمنو !
    أتوقع مهمته رآح تكون صعبه بالنسبه له ، أو انو يخفي ششي رآح يعملوآ بـ دآرك ..... و الله يسسستر :/

    لآيت هذا شخص عجييييييب جدآ أتمنى أغوووص في أعمآقه و أعرف شو يخفي من أسرآر !!
    بس أتمنى مآ تتغير معآملته لـ سيلينآ / أحسسه صآير حنوووون و مآكو أحسن منه ، و الله يسستر مآ تتغير طبآعه - مو غريب عليه أبدآ -
    بس شو يقصد بالبذله البيضآء وفي ايش بدو ايآهآ ؟




    أسئله كثييير كثييييير في بآلي / ممآ أعرف متى رآح أحصل أجوبه عليهآ ! : )

    بسس سسؤال : كم بآقي ع القصه ؟ يعني كم فصل ؟
    0

  8. #407
    لي عودة
    "بكيتُكَ (ياأُخيَّ ) بدمعِ عيني = فما أغنى البكاء عليك شيَّا
    كفى حزنـًا بدفنك ثمَّ أني = نفضتُ تراب قبرك عن يديَّ
    وكانت في حياتك لي عظاتٌ = وأنتّ اليوم أوعظُ منك حيَّا "
    0

  9. #408
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة آنتظـآر !- مشاهدة المشاركة
    أول حآجه :
    ميرآج وينهآ ع هالفصل ؟
    و نآتآلي شسالفتهآ الحين و كيف وصلت للصحرآء ؟
    و أصلا ليه جون جآء لهالمكآن بالتحديد !!

    آآممم كمآن دارك هذا من جد يشبه أخوه كثييييييير : مشآعرهم تتغير بسسرعه فجأه يكون حزين فجأه شرس و معصب فجأه قاسي فجأه حنون !!
    أمرهم غريييييب ، يخفوووون الطيبه دآخلهم هذا وآضح جدآ

    بس ي حيآتي شو بيعملوآ بكآثرين المسكينه : أحس توهآ مرتآحه يوم رجعت لحقيقتهآ و يجو همآ و يآخذوهآ بدون رحممه :/
    أترقب مصيرهآ المؤلم على مآ أظن frown

    نيكول رآيح لمنو !
    أتوقع مهمته رآح تكون صعبه بالنسبه له ، أو انو يخفي ششي رآح يعملوآ بـ دآرك ..... و الله يسسستر :/

    لآيت هذا شخص عجييييييب جدآ أتمنى أغوووص في أعمآقه و أعرف شو يخفي من أسرآر !!
    بس أتمنى مآ تتغير معآملته لـ سيلينآ / أحسسه صآير حنوووون و مآكو أحسن منه ، و الله يسستر مآ تتغير طبآعه - مو غريب عليه أبدآ -
    بس شو يقصد بالبذله البيضآء وفي ايش بدو ايآهآ ؟




    أسئله كثييير كثييييير في بآلي / ممآ أعرف متى رآح أحصل أجوبه عليهآ ! : )

    بسس سسؤال : كم بآقي ع القصه ؟ يعني كم فصل ؟
    امم عزيزتي هل أنتِ متأكدة من قراءتك للفصل السابق ؟؟
    أم أنكِ دخلت إلى هذه الصفحة فوراً كما وضعتها في ملفك nervous ؟؟
    يبدو أنني سأضطر لوضع ملخص للأحداث السابقة sleeping ~

    نالتالي هربت من براثن دارك وتذهب إلى المدينة لتبحث عن أبويها وعن مكان يسعها هي وصديقاتها
    التي تعتقد أنها ستجلبهم إليها لآحقاً 1
    نيكول خرج يبحث عن ميراج في الصحرآء !!!

    وكل هذا حدث في الصفلين السابقين ermm
    0

  10. #409
    0

  11. #410
    الا أنآ قرأت البآرت المآضي :/
    بس ممكن النسيان لعب فيّآ ..... فأعتذر : )

    ،

    صح هوّ المفروض قبل اي جزء تنزليه تضعي ملخص أو آخر موقف حدث و تكملي عليه ، بيكون هيك أفضل :
    0

  12. #411
    ومض الأمل في عينيها الهائمتين لوهلةٍ فمالبثت أيدي الألم حتى قبضت على فؤادها مجدداً بإحكام،
    أعجبنــي وصفك للالم
    زفر زفرة حرّى ثم أشاح بوجهه إلى الباب وفارقت أهدابه بعضها بعضاً لتطل نظرة عزم من تلك الحدقتين المدمرتين بلونهما الفيروزي
    وصفك رااائع هنا بصراحة رأيته أمامي تلك العينين وهي تومض بعزم ، حلو وكأنك شبهت النظرة بإنسان قد أطل من الشرفة ولربما النافذة الوحيدةة للإنسان هي العين ليرى بها العالم أبدعت بحــق


    طرقت مكامن مسامعها شهقة فرت
    مكامن مسامعها قراءتها متتالية طويلة بعض الشئ أجمل لو قلت مكامن سمعهــا
    العينين تطلقان الدموع بحرقة لتفر تنهيدة من بين شفتيه المدميتين
    gooood
    مرت الأيام كقطراتِ المطر تارة تروي أرض البأس والحزن , وتارة أخرى تروي أرض السعادة والهناء لتنمو ورودها الندية وتزهر في وجه أبطالنآ ...
    asian راائع
    يثيرني مالذي سيحصل بين سيلينا ولايت أتلهف لمعرفة ذلك أمها كارولين قاسية أور ربما من النساء اللواتي لايتفهمن ويغضبن سريعا
    كاثرين ياترى مالذي سيحصل لها؟! ومن هؤلاء الرجال الأربع ؟؟ هنا تبدو الإثارة والمواقف الرائعة
    ايدينا صديقة كاثرين ذكية وحذرة
    دارك أراه يتحطم بين الفينة والأخرى لم افهم سبب حزنه بدقة
    ربما لأن عقلي مشوشر ^_^
    اعذريني ع التقصير هناوي
    0

  13. #412

    يُحْجَـز ْ , dead
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Silent Breaths مشاهدة المشاركة
    17-7
    كل سنة واحنا طيبين وبأبهى الحلل رغم كل الظروف e40a
    attachment

    e40ae20c


    0

  14. #413
    مرحباً متابعيّ الأعزاء :جحر: !
    بسبب سجاذتي اللا متناهية نسيت مقطعاً مهماً في البارت السابق ولم اكتشف
    ذلك الا يوم أمس وأنا مستلقية على سريري ogre ~
    سأصلح الأمر قريبا؟ً بإذن الله]-
    0

  15. #414
    يؤ يؤ يؤ

    الله يسسستر ، تركيزك مش مضبوط :/

    /

    لممآ تعدلي أعطينآ خبر نقرآ من جديد : )
    0

  16. #415
    0

  17. #416
    حجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــز
    حســـــــــــــــــــــــــــــونه
    التعليق في الطريق
    ويلآ سلآم....///~
    a060443f6ee1da41d8ea49a9341646d8a21c1cd4f775dbb5757180b66c6a8405
    عذرآ لآ آقبل صدآآآقة آلآولآد..~
    0

  18. #417
    0

  19. #418
    بالغ اعتذآري لكم أحباءي !
    اجتاحتني موجة من الكآبة فلم استطع الكتآبة لفترة !
    لكن الآن الحمدلله الخطوط العريضة للبارت مكتوبة !!
    انتظروني قريباً redface ]~
    0

  20. #419
    0

  21. #420
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sunari مشاهدة المشاركة
    يحجز biggrin ... لي عودة redface
    أنتظرك biggrin ]~
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter