شكلي عقدتكم
..!!
تيو بافتح ازيد البارت
وحأحفذف الجزء اللي حطيتهـ قبل
عشآن أحط البارت مرة وحدة في بدآية الصفحة...=)
شكلي عقدتكم
..!!
تيو بافتح ازيد البارت
وحأحفذف الجزء اللي حطيتهـ قبل
عشآن أحط البارت مرة وحدة في بدآية الصفحة...=)
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
شِيّّّّّّّّّّءٌ مِنَ اَلْحَقّيّقْةِ..!!
صَبْاحٌ عابِثٌ انعكس وَهْجُ شِمْسِه التي توسطت السحب على بُحيرة عَذِبةٍ تَبعثرت فوقها زهرة كاميليا عذراء تربعت فوقها قطراتُ النّدىآ..
وقفت على أعشاب خضراء قاتمة في تأمل عميق اختلطت وتخبطت فيه أحاسيسها كتخبط الثلج في الماء العذب أمام ناظريها القلقين وهو يذوب فيه بعد أن تبعثر على سطحه الذي برق تحت ضوء شمس عاصمة الضباب..أشاحت بعينيها القاتمتين الناعستين إلى اليمين حيث تمايلت ورود الكاميليا بنعومة على إيقاع النسيم الذي داعب أطرافها برقة لا متناهية،وكأنه يخشى عليها أن تتأذى..ثم جلست على كرسي كان خلفها وتنهدت بقوة ، مررت أناملها في خصلاتها المتساقطة على جبينها الدامي وقد تراقصت نظرة كسيرة على محيا عينيها وهي تخاطب نفسها بسخط:-سأرحل..،لكني لن أنسى ابتسامتهِ ونظراتهِ العذبة مهما حييت.
رفعت ركبتيها لتلصقهما بصدرها وقد ضاقت عينيها بنظرة اشتياق له وللجميع قبل أن ترحل وتبتعد عنهم حتى ،زفرت نفساً عميقاً ،ثم قالت متسائلة:-هل حقاً سأستطيع ذلك ؟ ..هل أستطيع الرحيل وترك عائلتي وأحبابي ؟!..اجبني يا قلبي ؟!..فإني غارقة في دوامة من الحيرة يبدو أن ليس لها نهاية !!
انزلق هاتف أسود اللون من بين أناملها ليستقر في أحضان كف الآخر الذي لم يلبث ثوانٍ حتى ألصقه بأذنه ليقول بلهفة امتزجت بمرح كاد يعتريه الازدراء:-نيكول إن النشوة لفتني من كل جوانبي حين علمت باتصالك.
-أهلاً بكِ.
قالها ببرود يكاد يسقط الطير من السماء،وقد التفت يده على جسده الرياضي في محاولة يائسة لحمايتهِ من البرد القارص..تنهد بارتياح ثم قال بحميمية:-لا تعلم كم أنا سعيد بتلقي طلبك سيد دارك.
أتاه رد الآخر سريعاً حيث قال متخذاً منهج المرح في صوته الذي يسرق الألباب:-أوه لا لست دارك يا عزيزي بل أنا الشريك ، إن دارك مشغول في بعض الأعمال لذا طلب مني الحلول محله لأنتظر اتصالك
أشاح بوجهه إلى نافذة سيارته قائلاً بسخط لم يكد الظهور في صوته:-حسناً إذاَ ، إن عاد فأخبرني.
سقطت على أرض بيضاء غطت بالثلوج في ارتجاف عظيم اجتاح جسدها النحيل،وقد اخترقت سهام الألم قلبها الأبيض بلا رحمة..!!
-الرحمة لم أعد استطيع احتمال هذا الأمر الشعور بالذنب يمزقني !!
خرجت تلك الكلمات من شفتيها المزرقتين إثر ذلك البرد القارص الذي كاد ينهش جسدها وقد ارتمت يدها النحيلة في جوفها،ضمت ركبتيها إلى صدرها،ثم دفنت رأسها بين ذراعيها وروحها تبكي بكاءً مريراً ندماً على ذنب لم تقترفه يداها..
"رغم أنني ليست المذنبة،إلا أن الشعور بالندم يكاد يمزقني إلى أشلاء ،لكني مازلت أعشقه،رغم كل ما فعل، بقيت روحي تنادي باسمه إيتشيروا زيرو،ستبقى دائماً حبي الوحيد"
انزلقت دموع تجمعت في عينيها على وجنتيها المحمرتين،لترتطم على الأرض بقوة وتحفر ثقباً في تلك النتف الثلجية التي تساقطت على الأرض بهدوء..
"ليتني أكون ثلجاً،أسقط على الأرض فأذوب غير آبهةٍ بمن حولي،أنغمس في الماء العذب برقه وأطفو على سطحه لتتبخر أحزاني وتبقى أمنياتي كقطرات ندىاً تربعت على زهرة كاميليا عذراء "
تبسمت ابتسامة لم تكن سوى هلاكها ، تلك الممثلة الصغيرة التي كانت تبحر في بحور السعادة ، أصبحت حزينة بائسة الآن ، وهي تجلس وحيدة في ذلك الزقاق الخالي ، كم هو مؤلم أن يخونك ويخذلك شخصٌ أحببته من أعماق قلبك ولم تستطع كرهه يوماً.
حدقت بها بخوف عارم من بين خصلات شعرها البيضاء التي اختلطت بنظراتها المرتعدة، كان جسدها يرتجف بقوة وكأنها رأت شبحاً ،حوطت جسدها بيديها الشاحبتين وهي تهمس :- سكارليت ، إني أشعر به سيأتي قريباً.
ربتت المعنية "سكارليت" على ظهرها بحنان قائلة بمواساة كاد يعتريها الازدراء :- لا تقلقي عزيزتي ناتالي ، لن يفعل بنا شيئاً أعدك...ربما سيتوجه إلى تلك الجديدة ستيلار هذه المرة ، إني أشفق عليها حقاً إنها كالوردة التي وقعت بين أشواك الحياة المميتة بعد حياة هانئة.
تراقصت ابتسامة باردة صفراء على شفتي الأخرى لم تكن سوى هلاكها بعد سنواتٍ من المعاناة التي لاقتها من ذاك الدارك الذي لم يكن سوى شخصٍ حقير في عينيها ..،غاصت برأسها بين فخذيها وأسندت رأسها على الجدار البالي متنهدة بجزع..صوتُ فتاةٍ أقرب إلى الهمس الخائف أتى من خلف الباب:-ناتالي..سكارليت لقد ذهب دارك إلى ستيلار أدعوا الله بأن يساعدها إني أتمنى ألا تذوق من الكأس نفسها التي ذقنا منها.
-إنها المرة الأولى، ثم إنه من دون شريكهـ ، لن يستطيع فعل شيء لها..!!
قالتها ناتالي بحزن متأجج احتل قلبها وكأنه لا يخبو فيه إلا ليلهبه بلظاه الحارق،أشاحت بوجهها الشاحب إلى الجهة الأخرى حيث وقفت سكارليت تتأمل غروب الشمس الآسر ولمحة من الأسى طفت على قسماتِ وجهها الملائكي.
تجشأت السماء بخيوط سوداء عانقت الشمس بين ذراعيها لتحجب وهجها الدافئ..
أرعدت السماء ، لتتضح تلك الصورة ، كرسيٌّّّّّّّّّّّّّّ فاخر مخملي ، استرخى عليه شابٌ في مقتبل العمر وقد اتكأت على ركبتيه فتاة ترتعش ارتعاشاً سحيقا وهي تضغط بيدها على عنقه في محاولة يائسة لخنقه ً ..تراقصت على شفتيه ابتسامة ماكرة وهو يداعب خصلات شعرها الفاحمة بيده ذات الأظافر الطويلة ويستنشق شذاه بجنون ، قربها إليه ليحتضنها هامساً بسخرية كادت أن تطغى على رومانسية نظراته :- أحبك ستيلار..
ارتجفت بين يديه التي قيدتها بقوة كما قيدتها سلاسل الألم بقسوة خيالية ، أغمضت عينيها وقد عصفت بها الحياة بين ذراعيه ، كانت تشعر بتلذذه المجنون بما يفعل..همست بيأس وقد أدركت أنه لا مفر :- ساعدني يا إلهي.
حلّ المساء بضوئه الذهبي الآسر وتبعثرت في الأجواء نسماته الهادئة التي داعبت شعره الأسود المتموج برقة..وقف على سور حديقة بالية تلاعبت فيها أيدي الزمن وقد أغمض عينيه في سكون سحيق احتل ملامح وجهه الباردة..رفع ستار مقلتيه الزبرجديتان ليغرق في تأمل طويل بتلك الأزهار المنحنية انحناءة لم تكن سوى علامة لهلاكها ..همس وشيء من الحنين ظهر في نبرته:- إنها مثل هذه الزهرة ..تحاول الوقوف في وجه ريحٍ تعصف بحياتها وتبتسم ابتسامة باردة أضحت كعلامة لانتهائها .
فارقت يديه ذلك السور الصدئ البالي الذي بدا وكأنه يناديه راجياً منه عدم الرحيل ، لكن لا حياة لمن تنادي ، فقد عزم على تنفيذ ما يدور في أعماق ذاته..لامست قدماه أرضاً طينية مبتلة باردة سار فوقها وقد ضاقت عينيه بنظرة حاسمة جسدت ذلك العزم الذي جثم على قلبه وأبى أن يخرج منه..غرس أنامله بين خصلات شعره السوداء بينما شد قبضة يده الأخرى ولسانه ينطق :- إني أنا إيتشيروا زيرو ، أقسم على إعادتك إلي جوري.. مهما طال الزمآن ، سأعيدك إلي حتى وإن كنتِ غير راضية بي فأنتِ ملكي وأنا صاحب حقّ ..أرخى قبضته متبسماً ثم أردف :- لن أجعل أحداً يمسّك بأذىً مهما حييت.
اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 05-03-2010 عند الساعة » 18:51
لحظه ! لحظه !
في أشيآء صآرت مآ فهمتهآ :/ الغمووض مآآلي القصه ( أحب هالشي ، ينششط عقلي )
من هو دآرك ؟ و ليه نيكول بدو يكلمه ؟ و آش هو عمل درك ؟ و ليه سآجن مجموعة البنات هذولآء ؟؟
ومن هي ستيلآر ؟ و كيف وصلت لعند دآرك ؟
/
بجد بجد .. أسئله ملت رآسي بششكل كبيير ، أتمنى ألآقي لهآ إجآبآت في البارتات القآدمه : )
لآ تتأخـــــــــــــــــــــري
مرحبا
البــــارت بالمره غامض و اشياء غريبة كثييرهـ
المهم شكرا ع المجهود , وبنتظار الجزء الجاي بشوق لمعرفة الأحداث
تحياتي ....
اخر تعديل كان بواسطة » هدوء الملاك في يوم » 05-03-2010 عند الساعة » 17:31
شكرا غاليتي White Musk ع التوقيع الجميل![]()
3>
ask me
ممتنة لكل دعوات قراءة الروايات لكن اعتذر عن تلبيتها في الوقت الحالي
[السلام عليكم ورحمة الله وبركآتهـ]
احباءي القراء..
يبدو أنني جعلتكم تقعون في دوامة من الحيرة بالبارتين الأخيرين..
هنآك تلميح بمقطع دارك وستيلار قبل الأخير بالبارت السابق ، إن فيهِ شيءٌ من
الحقيقة ، ركّزوا على مافعله دارك..!!
ربما ستصلون إلى الأمر..=)
وركّزوا أيضاً على الشريك ايفآن..!!
اقرأؤ مايختبئ بين السطور..
ففي البارت السابق شيءٌ قليل
من الحقيقة..!!
ثم ألم تفكروا بهوية إيتشيروا زيرو؟!
ستعرفون من هِو قريباً..\\~
ربما كآن الخطأ مني في هذه النقطة..!!
دُمتم..\\~
عذراً ع التأخير ، لا أعدكم تماماً بأني سأصع البارت اليوم ، لكن سأحاول..\\~
تــــــــــــــأخرتــــــــــــــي عن موعـــــــــــــــــدك :/
عســــــــــــــــــــى خيــــــــــــــــــــر !
ورودٌ فَيّـ مَزّبْلْةِ آلْوْاَقِِِعْ..!!
❀ | الوردة الأولىآ \\ عودة - !
أسندت رأسها إلى جدار متشققٍ و اجتاحتها ذكرياتِ قديمة غلفتها وطوتها بين أحضان أملٍ زائف لم يطق البقاء أكثر في قلبها المجروح ،تنهدت بعمق وكأنها تحاول إخراج ذلك الألم الذي جثم على فؤادها منذ تلك اللحظة المميتة..غالبت نفسها ومنعتها من النعاس وبإنهاك شديد وقفت وخطت للإمام خطى متعرجة تسبق هذه الأخرى إلى ملامسة بلاط تلك الحديقة الميتة ..هبطت على الأرضِ ببطء حتى استقرت على حشائشِ بالية بدت وكأنها تواسي روحها التي فارقت شموخها وعلوها وتستمع إلى أنينها الذي يهتز لها الكيان ، أسدلت ستار عينيها غافلةً عن تلك المقلتين اللتين أخذتا تحدقّان بها وصاحبها غارقٌ في أفكاره.. ثم استلقت على الأرض ، وأخذت تضرب الحشائش بجزع وهي تقول هامسة بنبرةٍ حملت شيئاً من الحنين إلى ذكريات ماضٍ قديم طغى عليه الحاضر ولم يتمكن قطّ من محو ذكرياته :- أشتاق إليك ،، أشتاق إلى لمساتكِ الحانية التي تجعلني أغرق في عالمك وأبقى عالقةٍ فيه إلى أن تفارقني ..أحتاج إليك إيتشيروا..رغم كلُّّّّّّّّّّ ما فعلت ،، رغم قتلكِ رفيقةَ عمري واتهامي بقتلها..ستبقى مكانتك في قلبي كما هي -!
كادت روحه تفارق جسده وهو يرمقها بنظراتِ اتخذت الشفقة منها مسكناً ، وضع يده على وجه فأصبح كل شيٍ حوله مسوداً قاتما ..أزال يده عن وجهه ثم اتكأ بكامل جسده على السور ليقول بندم كآد يخالط الشفقة التي حملتها مقلتيه :- هل أنا من جعلتها تُعاني هكذا..؟!..لا أكاد أُصدق أنني من سرق منها حياتها ؟!..صمَت لثوانٍ ثم أردف بعد تنهيدة طويلة :- إن كنت أنا فأقسم أنني سأعيد لكِ حياتكِ مهما كآن الثمن .
وضع يده على قلبه ، لتنزلق أنامل يده الأخرى من على السور الصدئ ..قطَب حاجبيه ، ثم خطى إلى الأمام خطىً سريعة وقد عقد عزمه ..
فارقت أناملها الرقيقة مقبض باب غرفتها بعد أن فتحته بإنهاكٍ شديد حملته عينيها العميقتين ..اقتربت من السرير في خطىً متعرجة، ثم ارتمت عليه بقوة ، واستلقت على ظهرها مطلقة العنان لتيارٍ أفكارٍ اجتاحت عقلها متراقصةٍ على أنغام الحنين إلى أيامها السابقة..
تمايلت الزهور بدلال إثر ذلك النسيم الهادئ الذي داعب خصلات شعرٍ فتاتين في مقتبل العمر جلستا بجانب بعضيهما في سعادة ..التفتت الأولى إلى صديقتها قائلة بحبور:- ميرآج..هل تعدينني ؟!
رقّت نظراتُ الأخرى التي وجهتها نحو رفيقة عمرها وهي تجيب متسائلة :- بماذا جوري ؟!
أتتها إجابة جوري سريعاً ومن أعماقها حيث قالت وشبح ابتسامة يطفو على ثغرها الممتلئ :- بأنكِ لن تنسيني أبداً .
لم تلبث الأخرى "ميراج" ثوانٍ حتى حضنت جوري بكلنا يديها ودموعها تتساقط بغزارة من عينيها كاللآلئ ، همست في أذن الأخرى :- بالتأكيد أعدك جوري ، كيف لي أن أنسى رفيقة عمري.
تبسّمت لها جوري محاولة كبح دموعها ، ثم وقفت لتتركها الأخرى بهدوء ..تنهدت بخفة وخطت إلى الأمام مغادرةً إلى سيارة ليموزين كانت الوسيلة الأولى لذهابها إلى عالم التمثيل لتحقق حلمها .
وضعت يدها خلف ذراعيها متبسمة بهدوء وحنينٌ عظيم إلى تلك الصديقة اختلج في فؤادها ، زفرت براحة رافعةً هامتها ، ثم همست بشوق :- ترى كيف هي أحوالكِ جوري.
أزاحت بعضاً من خصلاتِ شعرها الصهباء التي تسربت إلى وجهها الأبيض ، ثم انقلبت إلى جانبها الآخر وغطّت في نومٍ عميق .
تراقص وميض القمر المعتم على سطح بحيرة صغيرة كانت من بقايا ماء المطر ، تساقطت فوقها تنف الثلج بتناغم لتنغمس فيها وتصبح لا شيء سوى أنها كآنت قبل ثوانٍ براقة جميلة.. »
أخذت عينيها تتفرسان الواقف أمامها بذهول وجسدها يرتعش ارتعاشاً سحيقاً نّمّ عن تفاجئها بما رأت ..حاولت النطق بكلمةِ إلا أن حروفها ضاعت وخجلت كلماتها من الخروج -!
أنحنى ماداً يده إليها فقالت أخيراً بكبرياء مجروح :- لا تلمسني .
أطرق برأسه ثم عاد واستقام ليجلس بجانبها ويتأمل في عينيها الآسرتين بهدوء وهو يقول :- هل ستكفي كلمة آسفٍ للتعبير عن ندمي جوريتي ؟!
وتبعثرت مجدداً من فمها الكلمات!! قطَبت حاجبيها واعتدلت جالسة ، ثم ارتمت بأحضانه ودموعها تتساقط من عينيها كالفيضان ، مسح بيده على شعرها بلطف ثم قال بعزم :- سأعيد إليكِ حيآتك وحيويتك كما أخذتها ، فلا تذبلي يا جوريتي -!
رفعت رأسها لتبصر عينيه جماله الطاغي ، انبثقت ابتسامة هادئة عذبة من ثغرها وهي تقول برضا :- وسأرضى بها ولن أذبل إيتشيروا .
وتوغلّت في جوفه ثانية ..-!
تراقصت بخفة على أنغام الموسيقى الصاخبة ممسكة بطرف فستانها بغرور كبير ، تمايلت بالصالة إلى أن وصلت شابة في مقتبل العمر تقف مرحبةً بالحاضرين كالعادة ، اقتربت منها وتوقفت عن الرقص ثم قالت باستفزاز وهي تمسك بخصلات شعرها التي لمعت وبرقت على نحوٍ غريب كعينيها الفاتحتين :- سيلينا..تعالي لتتحدثي معي أريدك في أمرٍ مهم.
استدارت سيلينا إليها لتصطدم نظراتهما ، نظراتِ الفتاة المتعالية ، ونظراتِ سيلينا الباردة التي حملت لمحة خوف بسيطة..تحدثت سيلي ببرود وبدت وكأنها تعرف الأمر جيداً :- ماذا هنآك جوليا ؟!
أجابت جوليا بنظراتِ خبيثة وكأنها تقول لها "لا تدّعي بأنك لستِ على دراية بالأمر":- تعالي معي وسأخبرك.
-حسناً ، لا تؤخريني.
تبسمت الأخيرة بخبث ثم استدارت إلى الجهة الأخرى وبدأت بالسير لتتبعها سيلينا مطرقةً برأسها بذل لم يتجرأ الظهور على ملامحها الجامدة..\\~
ضحك بخبث تجلّى على ملامحه وهو يرمق الفتاة التي جلست أسفل كرسيه المخملي بذل منكسة برأسها إلى الأرض وكأنها كَلبٌ مأمورٌ ينتظر أمر سيدهـ ..أخذ يداعب صدره المنحوت بأنامله ،ليضيء المكآن كله بتوهج تلك النقوش الغريبة ، أشار لسيلينا بالاقتراب منه أكثر ففعلت وخوفٌ عظيم اجتاحها ..أخرج الآخر أظافره الطويلة ، ثم أخذ يداعب بها شعرها ، حتى فقد إدراكه ورفعها إليهـ ليشتم شذا شعرها بجنون ، شّد خصلاته فأطلقت سيلي صرخة لم تحرك إحساس أي واحدٍ من أولئك القوم اللاهيين بالخارج ..شدّ على شعرها بقوة أكبر فعمّ وهج صدره المكان وبدأت مادة لزجةشفافة تخرج من شعر سيلي ببطء ليحويها كأسٌ فضي مدته جوليا التي كانت واقفة تراقبالمشهد الذي اعتادت عليه بصمت ..-!
بدأ توهج نقوش صدر الشاب يخف تدريجياً حتى اختفى ، ليحاكي اختفائه صراخ سيلي التي اخترقت الآلام عظيمة جسدها الهزيل،آلآم كانت قد اعتادت عليها في الفترة الأخيرة .امتلأ الكأس ، فتناوله الشاب من يد جوليا وأخذ يشرب بنهم حتى قالت بمكر :- هل شِبعت يا أيها الشريك لآيت ؟!
شرب لآيت آخر ما في الكأس ثم قال بإزدراء :- كثيراً جوليا ، شكراً لكِ على هذه الوجبة اللذيذة .
وضعت يدها على خاصرتها بغرورها المعتاد قائلة :- إذاً هيا إلى القبو قبل أن تستيقظ سيلي وتُجنّ كالعادة.
اومأ لها برأسه ثم انطلق يلحق بها تاركين سيلي تغرق في بحرٍ من الآلام الجسيمة.
أمسك بمقبض الباب بإنهاكِ شديد وفتح الغرفة ليتوغلّ داخلها باحثاً عن أي دليل يخبرهـ بأن سَنَد المنظمة سيعود..لم يطل بحثه طويلاً ، فقد وجَدَ ظرفاً أبيضاً تلاعبت بهِ الرياح القادمة من النافذة ، استل يده إليه والتقطته ثم فتحه بلهفة ظهر وميضها في عينيه ، قرأ الجملة الوحيدة التي خطت في الورقة بخطّ كبير ، لتتسع حدقتيه ويسيطر عليه الذهول ، همس متسائلاً :0 إني أستقيل ...؟؟!؟؟؟!!!
تنهدّ بوجوم ، ثم رمى الورقة بعيداً لتطير عبر النافذة .
اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 15-03-2010 عند الساعة » 17:44
❀ |وَتَسْتّمْرُّّّّّّّّّّّ آلأَحْدّآَثُ\\ كُونوْا بِإِنْتِظْآرِيـّ - !
السسـلام عليكم ورحمــة الله وبركــآته .. } ~
كيف حالك ِ [ هنّــو تشـآن ] ؟!
أتمنى أن تكوني بخير ْ ^.^
,
,
الفصلين السـآبقين جميلين كما اعتدنا منك ِ / , ~
عندما كنت ُ أقرأ فصل [ شيء ٌ من الحقيقــة ] أحسست بأني قد قرأته قبلا ً
واكتشفت بعدها أأنك ِ أعدت ِ وضعه ببعض الزيـادة !
المقطع الذي جذبني بقوة في هذا الفصل ْ هو اسم نيكول وما يفعله على ذاك الكرسي المخملي ْ ^.^
بالضبط من هو نيكول ؟!
وماذا يفعل بالنّــآس من حولـــه !!
( ناتالي - سكارليت - سيلار ) .. ماقصتهن يا ترى ؟!
,
,
أما فصل ( ورود في مزبلة الواقع ْ ) .. !!
أي ُّ فصل ِ هذا يا ترى ؟!
قبل أن أبدأ بالتعليــق عليه .. لحظت ُ شيئا ً انتابني بغرابة
لحطة قراءة العنوان .. [ مزبلــة !! ] ..
هل انتباك حس ُّ بأنها لا تتناسب مع السيـاق .. أظن أن مزبلة ليست بتلك القوة المرجوه
كونها بالأصل من [ العاميـة ] .. ^.^
( مزبلـة من = الزبــالة ) ..
إيتشيروا .. لم قتل صديقة جوري ؟!
عندما كان يقول أن جوري هي ملكه وحده وأنه لن يدع أحدا ً يمسّها !
يوصلني لحل ّ واحد ْ ( أن صديقتها تلك كانت تشكل خطرا ً عميقا ً لا يعلمه سوى إيتشيروا و تلك الصديقة المقتولة ) ..
هذا ما خطر لي ْ ^.^
نتجه ( نحو سيليا و وجوليا و لا يت ْ ) ^.^
ماهذه المخلوقات آنســة هنّــو ؟!
هل لي أن أعرف .. حقا ً أثاروا اشمئزازي =__=
,
,
أسلوب جميل و أحداث محمســة !
جون متى سيظهر ْ ؟!
و
ما سر ورقة [ أستقيــل ] تلك ْ ؟!
,
,
أتمنى إجابتها في البارت القادم ْ !
,
,
قبل النهايــة :
أود أن أقول لك قبل أن تنزلي أي بارت ٍ جديــد حاولي قراءة الفصول التي قبله
ثم أوصليه به _ صدقيني سيظهر لك ِ أشياء لم تريها من قبل ْ _
,
,
دمت ِ بكل الود
وسأكون بانتظـآر البارت القادم ْ ^.^
اخر تعديل كان بواسطة » ṦảṪảἣ في يوم » 18-03-2010 عند الساعة » 16:32 السبب: تعديل الحجز ْ !
قبل أن أعلّق على البـآرت الجديد لأعقّب هُنا ^.^
ومن ثم يأتي دور تعليقي للبـآرت ..
[CENTER]لم أعني أنني لا أستطيع حرفياً ، بل لحبي لهذين النوعين أحب أن تكون روايتي وقصصي تحتوي عليهماولكن أتعلمين باستطاعتك ِ تكوين قصة درامية بعيدة عن هذين النوعين وسيظهر فيها أسلوبك ْ !بشكل كبير.. ..=)
بشكل ِ أفضل وأجمل ْ ^.^
الاثنين معا ً !
لم تفهم مايحصل أم الأسلوب ليس واضحاً ؟!
يمكنني أن أجعله واضحاً بإذن الرحمن الرحيم ، سأحاول قدر استطعاتي..!!
إخفاءك الأحداث بين رموز وسطور .. و عدم كتابتك لتلك الشخصيات التي تحدث لها
الأمور إلى بعد مدّة من الزمن ليست بقليلة ... يقلب الموازين ^^"
أسلوبك ِ لا غبار َ عليه ولكن كما وضحت ُ سابقا ً الروايات ْ تحتاج إلى [ الأكثر شفافية ]
الوضوحية اللازمــة _ كما نسميها _![]()
هُنا وصلنا للمضمون الذي كان مختفيا ً بشكل ِ ليس هيّن في بطون الفصول ْ ^.^
إن لم تفهم سأشرح لك
،الممثلة المتقاعدة
جوري جورجي متهمة بقتل صديقتها ، لكن إينشيروا زيرو هو من قتلها في الحقيقة ، ميراج تود الرحيل ، وهذا ما بدا ظاهراً عليها ، إلا أنها في أعماق نفسها مترددة ، نيكول يريد أن ...
ستكتسف هذا لاحقاً
..~
لا تسأل من هو إيتشيروا زيرو ، ستعرف في تتمة البارت
![]()
، وستعرفون السبب الذي دفع إيتشيروا
لقتل صديقة جوري
...!
هذا النيكول ( كم أحببتــه !) رغم معرفتي القليلة عنه .. !!
لذا أطلب إظهاره أكثر .. إتفقنا هنّـــو ؟!
هكذا إذا ً _ شكرا ً لتلك الثقــة التي أحطتني بها _ // ~
فهمتكََ جيداً ، لهذا أريد دائماً أن تكون أول من يقرأ المقاطع التي أضعها ، لأنك تبين لي نقاطاً لم أراها وتسعدني بانتقادك ورأيك في الأحداث ، دُمت متابعاً وفياً صادقاً لروايتي
..=)
يكفي ْ يا فتـاة .. !! حقا ً أخجلتني ْ![]()
وتم ّ التعليق ^.^[/CENTER]
أخيراً تم الانتهاء من الرد
..~
بعد قليل ( تعليق البـآرت ) ..![]()
تم فك ّ الحجز و التعليق في الأعلى ^.^
كيفك هنو
شفت اسمك على هالرواية
وسنحت لي الفرصة فقرأتها علىعجل تبدو مثيرة حقا
نيكول شخصيته حلوة ومو حلوة فيه نذالة
سيلي رقيقة وطيبة
جوليا شايفة نفسها وتقهرني
جوري وميراج أحسهم في حزن دائم بس شخصياتهم حلوة
أسلوبك وصل لمستوى جميل أعجز أن أصفه فقط استمري إلى القمة مبدعة هنو ونفتخر بمثلك
هوني ياأخية لابأس أن تحتوي الرواية على غموض يثير الفضول ولكنه يبدأ يتضح شيئا فشيئا
انت غموضك طويل أتمنى أن يتضح أكثر
بإذن الله لي عودة أخرى حتى أفهم الرواية أكثر
العنوان سبقني محبي إيتاتاشي بالتعليق عليه وهي كلمة مزبلة لم أستسيغها
حفظك الإله
"بكيتُكَ (ياأُخيَّ ) بدمعِ عيني = فما أغنى البكاء عليك شيَّا
كفى حزنـًا بدفنك ثمَّ أني = نفضتُ تراب قبرك عن يديَّ
وكانت في حياتك لي عظاتٌ = وأنتّ اليوم أوعظُ منك حيَّا "
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات