مشاهدة نتيجة التصويت: اي هذه الروايات تحب رؤيتها اولا على ملفات وورد ؟؟

المصوتون
29. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • معا فوق النجوم

    5 17.24%
  • العاشق المنتقم

    8 27.59%
  • حب غير متوقع

    8 27.59%
  • غرباء على الطريق

    8 27.59%
الصفحة رقم 507 من 569 البدايةالبداية ... 7407457497505506507508509517557 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 10,121 الى 10,140 من 11376
  1. #10121
    و ابتلعت ريقها, و ابتعدت عنه, كانت تشعر بالحرارة و الاحراج, لأنها استسلمت كالعادة إلى ذراعه. كانت تعرف في قرارة نفسها انه على حق. فهل يبقى الانجذاب الجسدي هو الوحيد بينهما؟ و هل هو كاف ليستمرا في الحياة معا للعديد من السنين القادمة؟ و أحست بشيء يصرخ في أعماق قلبها, تريد أن تحصل من رامون على أكثر مما يعطيه لها. إنها تريد الحب...
    -أنت واثق كثيرا من نفسك يا رامون. أنت واثق أنك تستطيع إجباري برغباتك بالقوة, ولكنك على خطأ. من الآن و صاعدا لن يكون هناك شيء بيننا...
    -لا شيء؟ ماذا تقولين؟
    -لقد خدعتني يا رامون, لقد كنت تعرف منذ البداية أن شقيقتي هي التي دبرت مسألة الاختطاف, ولأنني عرفت هذا, أقول لك ليس لديك حق عندي بالمرة. فأنا لست راغبة في أن أكون زوجتك!
    -كيف علمت أنني كنت أعرف عن خدعة شقيقتك؟
    -أنت لا تنكر إذا؟
    هل كانت راغبة في أن ينكر؟ هل خاب أملها لأن تكتشف أنه فعلا خدعها؟ و اعترفت لنفسها أنها فعلا كانت تريد منه الانكار و ستكون مستعدة لتصديقه. ماذا يعني هذا؟ و جالت في ذهنها تبحث عن جواب و لكنها لم تجد.
    -لا, أنا لا أنكره, في الحقيقة لا أستطيع....
    -لا يبدو الأمر و كانه يزعجك, بأنك تعمدت خداعي؟
    -لقد قلت لك مرة أنني عادة أحصل على ما أريد. و أنا أردتك منذ اللحظة الأولى التي وقعت عيناي عليك...
    -و هكذا قررت أن تذهب إلى أبعد حد لتحصل علي!
    -القدر كان يلعب لصالحي. القدر كان على شكل شقيقتك, لقد حذرتك منها.
    -كان من الخساسة أن تخدعي هكذا. كنت تعلم جيدا كم كان اختفاء شقيقتي يؤثر بي, و كنت تعرف أنني كنت سأجن, و أنا أتخيل الأشياء الأكثر فظاعة التي قد تحدث لها. و لكي تحقق رغباتك خدعتني.
    ووقف رامون ينظر إلى وجهها لفترة طويلة قبل أن يتكلم.
    -يوما ما يا لورين, ستشكريني على ما فعلت. فأنا أعرف أفضل منك ما هو صالحك....
    -أرفض أن أقبل هذا, و كما قلت لتوي, أنا لا أرغب في أن أكون زوجتك بعد الآن. سأبقى معك, على الأقل لفترة ما, و لكن علاقتنا من الآن و صاعدا ستظل شكلية.
    -هل ستكون كذلك. . . هل أنت واثقة يا عزيزتي؟
    -أنا واثقة جدا!
    و قبل أن تنهي آخر كلمة كانت ذراعاه قد غمرتاها, و عندما أدارت وجهها عنه قبض على ذقنها بقساوة, ولكنها استمرت في محاولة تجنب النظر إليه. ثم تلاشت مقاومتها و استكانت إليه, و قلبها يخفق بسرعة افزعتها.
    -إذا أنت واثقة تماما, صحيح؟
    وأزاح قبضته عنها و تطلع إليها بتعبير ساخر كمن يتسلى و حملها عبر الغرفة نحو السرير وهو يقول:
    -أتعلمين يا عزيزتي, كان يجب عليك أن تعرفي منذ وقت طويل من هو السيد في هذا المنزل.
    -قلت سيأتي يوم أحبك فيه يعني وقت ما.
    -حسنا؟
    -اعلم الآن أنني أحببتك منذ البداية يا رامون, لقد كنت واقعة تحت وهم أنني أرغب بك جسديا فقط, و كان العار يغمرني. و كما كان الأمر معك حبا و ليس رغبة, كذلك كان معي. لقد كان حبا من النظرة الأولى, وكما قلت أنت, كان مقدرا لنا أن نلتقي.
    كان قريبا منها, فأخذها بين ذراعيه برفق, و أراحت رأسها على صدره, و سمعت دقات قلبه تدق بسرعة كبيرة. وقالت وهي مرتاحة إلى المكان الذي التصقت به.
    -حبيبي رامون... احبك ... أحبك إلى الأبد.
    -و هل سامحتني لـ... لخداعي لك؟
    -اشكرك على هذا الخداع!
    و لأنه سمع الجواب الذي يرغب به غمرها بذراعيه في عناق دام فترة طويلة طويلة.


    نهاية الفــــــــــــــــــــــــــــــــصل التاسع
    sigpic448022_2
    0


  2. ...

  3. #10122
    أظن نهاية الفصل التاسع فيها خطأ!!!!! لكن بما أني أخذتها من كتاب الرواية , فما قدرت إني أعمل شي!!
    0

  4. #10123
    الفصل العاشر
    10-احذري يا لورين!

    وقفت لورين مع زوجها امام ممرات " الفيانكا " تراقب العمال, يفرغون معداتهم, تحضيرا للبدء بالعمل الذي كان رامون قد تحدث به مع زوجته عنه في السابق. و سألها عن رأيها فأجابته:
    -إن الأمر رائع, أنا سعيدة أنك قررت البدء بالعمل فورا.
    -إنه من أجلك يا لورين. لهذا قررت أن أبدأ التجديدات في الحال. أردت أن تحصلي على شيء خاص بك, و باقي التطويرات ستكون لنا بالطبع, ولكن, كما قلت, " الفيانكا " ستكون لك وحدك.
    و تنهدت, ونظرت إلى وجهه اللاتيني الأسمر. خطوطه لا زالت صارمة, و عيناه حادتان و تشعان بالذكاء.
    -لماذا تفعل هذا؟
    ارادت أن تعرف, و عيناها تتحركان باستمرار لتستوعب المنظر من حولها. التلال منخفضة و خضراء, توفر الحماية للخط الساحلي. و الأسس الخشبية " للفيانكا " و البحر الهادئ المتلألئ, تحت الشمس الساطعة.
    و كان بإمكانها أن ترى يختين جميلين على مقربة من الشاطئ, قربيني من قاربي صيد يتمايلان فوق الأمواج الهادئة.
    -لأنني أريدك أن تمتلكي شيئا خاصا بك, أريد أن يصبح لديك اهتمام بها المكان.
    -هنا؟
    -بإسبانيا.
    -حتى لا أتركك؟
    -لا حاجة لي لألجأ إلى هذا كي احتفظ بك.
    و لم تقل شيئا, معترفة أن سلطته عليها كانت كبيرة بحيث أنها لا تقدر على تركه بقرار منها. و بما أنه لن يتخلى عنها, ستبقى إذا معه لما تبقى من حياتها. و كانت تعلم أنها ستكون قانعة لو أنه فقط يحبها. لقد مر أسبوع منذ أن قالت له أنها من الآن وصاعدا لن تكون زوجة مناسبة له, ولكنه علمها بسطوته المسيطرة عكس ذلك. و منذ ذلك الوقت لم تحاول أن تقاوم قوته المتفوقة. لقد قبلت بقدرها وهي الآن, بعد أسبوع فقط, تميل إلى القبول التام بقدرها. و عاد اهتمامها إلى " الفيانكا " , و عيناها تنظران برضى إلى حجارة واجهته المزخرفة بروعة بأحجار الفيروز من أعلى, و بالأعمدة النصف دائرية التي تقود إلى شرفة تغطيها الكرمة بظلها و شعرت بالرعدة لمجرد التفكير بأن هذا كله لها.
    -هل تدخل؟
    و هزت لورين رأسها موافقة, و أخذ رامون يدها و دخلا. الردهة عند المدخل يزين درجها الخشبي صفائح الفضة وهي تقود إلى شرفة تطل على البحر. و جعلت التفاصيل المثيرة الأخرى لورين تشهق بالإعجاب.
    -لا أعرف ما أقوله لك يا رامون, هذا كرم زائد منك...
    و اختفى صوتها فجأة عندما وصلت إلى النافذة, و تطلعت إلى الخارج لتشاهد غابة من أشجار الزيتون الخضراء, و فيها عمال يتجولون.
    -هل هذه أيضا ملك لك؟
    -أجل..
    أجابها زوجها باختصار و أخذها من ذراعها ثانية, و قادها من غرفة إلى أخرى, شارحا لها ما ينوي أن يفعله, و قال لها وهو يشعر بالفخر.
    -سيكون من أكثر الفنادق فخامة على هذا الساحل, و سيكون ملك زوجتي.
    و التفت إليها و ابتسم. و التقطت أنفاسها, وهي تفكر كالعادة, كم هو وسيم. " متفوق " هي الكلمة الوحيدة التي من الممكن أن تصف مظهره و جسده الرائع, و عادا بعد فترة إلى الهواء الطلق. شعر لورين تطاير في النسيم البارد الذي يهب حتى في حرارة الصيف, فحجب وجهها ملتفا على كتفيها.
    و توقف رامون, و التقط شعرها بملء يديه, و مرر أصابعه خلال و كأنه يمشطه و بسطه إلى الخلف, و لكنه استمر بإمساكه بين يديه السمراوين القويتين. كانت قريبة منه و نظرت إلى وجهه الحالي من الابتسام, و لاحظت تعبيرا خفيفا من التفكير في عينيه. و تحركت شفتاه و كأنه كان ينوي قول شيء ما, و لكنه غير رأيه فورا, و مد يده إلى يدها و قادها نحو حديقة مسورة كان ينمو فيها العشب بكثافة, و تطلعت من حولها ثم قالت باندفاع:
    -من الرائع أن نراها وقد تطورت يا رامون. شكرا لك كثيرا لأنك ستعطيني إياها.
    و لم يقل شيئا و لكن عندما ابتعدا عن عيون العمال الفضولية أخذها بين ذراعيه, و سارا نحو السيارة, و عندما اصبحا داخلها سألها رامون عما إذا كانت ترغب في رحلة بالسيارة. و وافقت فورا, متذكرة تلك الرحلة معه عندما أخذها إلى " غرناطة ". هناك الكثير لتشاهده في إسبانيا, و وجدت نفسها تأمل أن يجدر رامون الوقت الكافي ليجول بها في البلاد. في الوقت الحاضر و قد انشغل بتطوير الشاطئ و المنطقة المحيطة به, لم يقدر على توفير الوقت فإنها هي نفسها ستتجر إلى هذه المغامرة الجديدة, إذا شاءت ذلك, كما يبدو أنه سيأخذ نصائحها بعين الاعتبار.
    -في محيطنا, النساء غالبا يساعدن أزواجهن في المشاريع المختلفة. إنها نوع من الشراكة.
    -ألا تمانع بالشركة؟
    -يبدو أنك غير مدركة لواقع أنني أحب كثيرا مشاركتك.
    -أنا مندهشة. لقد صدمتني دائما كرجل لا يحب أن يتدخل أحد بنواياه و أفكاره.
    -التدخل الزائد عن اللزوم لا أستطيع التسامح به. و لكن العمل المنفرد ليس فيه سعادة دائما, و لا مرغوب فيه أيضا. و كما تقولون في انكلترا" تفكيرين, أفضل من تفكير واحد".
    -أحب كثيرا أن يكون لي يد في هذا المشروع الجديد. كان أبي يقول أن لدي بعض الأفكار الجيدة حول الديكور الداخلي, و لكن طبعا نسبة لأموالنا المحدودة, لم استطع تنفيذ هذه الأفكار.
    -حسنا لن يمنعك هنا شيء من هذا القبيل. ضمن المعقول سيكون لك اليد المطلقة يا لورين, وعندما أقول ضمن المعقول, أعني بالنسبة للمصاريف, يمكنك أن تصرفي ما أعتبره أنا نفسي كمية مناسبة من المال للعمل الخاص الذي بين يديك.
    -يبدو هذا رائعا هل أستطيع أن أبدأ فورا بالتخطيط للديكور للغرف المختلفة؟
    -طبعا. فأنا مهتم جدا لأرى الأفكار التي ستتوصلين إليها.
    و بدأت العمل ذلك المساء, بعد أن فرغت هي و رامون من تناول العشاء. و كان رامون يراجع بعض الأوراق المهمة من حقيبته التي كان يحملها أثناء زيارته إلى لندن. ووضعت لورين أوراق رسم على الطاولة أمامها و انشغلت بالرسم. و كان رامون قد زودها بالمقاييس التي كانت مخططة للغرف. و تابعت الرسم بصمت, و رأسها منحني فوق الطاولة و لم تنتبه إلى نظرات الإعجاب التي رمقها بها زوجها. لقد كانت مهمة بهيجة لها, تتطلب الكثير من خيالها و براعتها, و قدرتها على توليف الألوان و رؤيتها البعيدة النظر للنتائج النهائية.
    -إنه أمر مثير.
    صاحت, وهي لا تقصد أن تتكلم بصوت أكثر من الهمس, و لكن زوجها سمعها و نظر إليها ليلاقي عيناها المتشوقين اللامعتين.
    -رامون, سأقضي عمري و أنا أشتغل بهذا!
    -كالعادة دائما يا عزيزتي, أنت تثيرين إعجابي.
    -لا أفهم تماما ما تقصد؟
    -عندما رأيتك أول مرة عبر تلك الغرفة, عرفت أنك فتاة تمتلك جمالا داخليا إضافة إلى المظهر الجميل الذي تظهر به للعالم. و لم أكن مخطئا. لا يا عزيزتي لورين, لم أكن مخطئا بالاستنتاج الذي رسمته عنك.
    0

  5. #10124
    و فتح ورقة على الطاولة و نظر إليها برهة و قال:
    -هذا تخطيط, لمعصرة عنب اشتريتها منذ سنوات. كانت مهجورة حتى أصبحت غير قابلة للإنتاج. لقد ظن اصدقائي أنني مجنون لمجرد التفكير بشرائها, حتى المبلغ الصغير نسبيا المطلوب لها. و لكنني رأيت فورا أن هناك توقعات لها. و الآن, صناعة العنب زادت أهمية عن كل توقعاتي.
    و بقيت عيناها مسمرتين على الورقة, لقد أصبحت تتعرف على زوجها بسرعة أكثر الآن, بعد البداية البطيئة التي تسبب بها أساسا برودها و تصرفها, و أعجبت كثيرا بفطنته العملية, كانت تعرف أنه يتعامل بصدق و تعرف أبضا أنه يتوقع نفس الصدق ممن يتعامل معهم.
    -أخبرني عن " الشيري " ذلك الشراب الإسباني. يجب أن أعرف شيئا عنه بعد أن عرفت أنك تنتج الكثير منه.
    -جهودي الصغيرة ليست شيئا بالنسبة للاهتمامات الحقيقية الكبيرة بهذه الصناعة. الحراثة هذه الأيام تتم بالآلات, و العنب يزرع في صفوف و تبعد ستة أقدام عن بعضها.
    و تابع يشرح لها ان الفدان الواحد فيه من العنب ما يكفي لصنع خمسمئة " غالون " من الشراب و ان نوعية التربة لها تأثير على نوعية الشراب.
    -هذا أمر يثير الإعجاب. سمعت عن القطاف, و كيف يحتفل الناس به بالغناء و الرقص, و أنا متشوقة لأن أرى كل هذا.
    -يتم ذلك في أيلول, أي بعد بضعة أشهر من الآن يا لورين.
    و قطبت لورين جبينها متحيرة لغرابة نبراته. فهل هو, على الرغم من مظاهر الثقة التي يبديها, لا يزال قلقا بعض الشيء من أنها قد تقرر أن تتركه ؟ هل فكرة إعطائها بعض الاهتمام خارج البيت, طعم لإغرائها بالبقاء معه؟ و نظرت إلى وجهه الأسمر و حاولت أن تقرأ أفكاره, و لكنها تخلت عن ذلك فورا, لقد حاولت من قبل قراءة ذلك القناع, و لكن دون نجاح. و بدأ يتكلم ثانية عائدا إلى الموضوع الذي قاطعه بنفسه عندما تكلم عن " معصرة العنب ".
    -كما كنت أقول يا لورين, أنا لا اخطئ, أبدا بالحسابات التي أكونها, و معك خاصة كنت مصيبا مئة بالمائة, لقد ذكرت أن أول انطباع عن طبيعتك كان أنك تمتلكين ذلك الجمال الداخلي و الطيبة. عندما أخبرتني أنك صددت روجر عرفت أنني دائما على حق, لم تخذليني يا لورين... و أعلم أنك لن تفعلي أبدا.
    مرة أخرى لاحظت تلك الغرابة في لهجته, و سألت نفسها إذا كان من الممكن أنه يحاول أن يقنع نفسه إنها لن تتخلى عنه يوما ما.
    وامعنت التفكير بهذا لعدة أيام, أحيانا كانت تلتقط أنفاسها أمام فكرة أنه يحبها... و لكن من المؤكد أن مثل هذا الرجل ليس قادرا على الحب! ... ذلك التعبير القاسي الذي يقرب من التحجر والذي غالبا ما ينتشر كقناع على وجهه, و هاتان العينان السوداوان القادرتان على الايحاء بسيماء الجمرة الملتهبة عندما تعكسان غضبه الداخلي, و تلك المشية المتغطرسة, التي ورثها من أسلافه النبلاء, و ذلك الجو من التفوق, و ذلك الطبع البارد, و التحكم بطريقة الكلام . لا .. رجل له كل هذه الخصائص الصدامية, لا يمكن له أن يعرف ما هو الحب. و جاءتها نبرة صوت رامون الناعمة الواضحة اللكنة لتوقف بلطف حبل أفكارها:
    -بماذا تفكرين يا عزيزتي؟
    و ابتسمت لنفسها لأنها تصورت رد فعله لو أنها كشفت له عما تفكر به. و كانا في السيارة, وقد خرجا ليلقيا نظرة على الأعمال الجارية على الشاطئ. و كان العديد من الرجال الآن في الموقع, كان بعضهم يضع العلامات لمجمعات الأبنية للبيوت ذوات الطابق الواحد التي ستشغل منطقة التلال الحرجية, ما بين " السيبرا " و البحر, و كان آخرون, يفرغون المواد, و آخرون يقيسون المسافات لإرساء الأساسات. بركة السباحة وضعت علاماتها, و كان مقررا أن يظللها شجر النخيل من أحد جوانبها, مع مساحات مفروشة بالنباتات الاستوائية تحيط بها على بعد مسافة ما, و باحة مرصوفة توفر مكانا بهيجا للمظلات التي سيوضع تحتها طاولات تقدم عليها المرطبات. و سيكون هنا نوافير تضاء أثناء الليل, و عرائش ظليلة للجلوس. و لن يكون هناك سوى فندق واحد هو " الفيانكا " بأجنحته المصممة بفخامة و مطعم وحيد.
    -بماذا تفكرين يا لورين؟
    -بماذا أفكر؟ كنت اتمتع بالمناظر, لا أكثر.
    -هذه كذبة صغيرة, و لكن لا عليك. طالما ذكرت مناظر الريف, هناك منظر رومانسي جميل هنا, ويجب أن أريك إياه, حالما يبدأ العمل هنا سوف آخذك إلى كل مكان.
    وبعد الصمت الذي خيم عليهما في السيارة تكلمت لورين لتشكر رامون لعرضه عليها أن يأخذها في هذه الجولة. و قال لها بعد فترة:
    -هل بدأت تستقرين الآن يا لورين؟
    -أستقر؟
    -أريدك أن تكوني سعيدة. و مرتاحة البال.
    و لم تجبه, إذ لم تعرف بماذا تجيبه. لأنها تعرف جيدا أنها لن تكون سعيدة و مرتاحة البال, لأنها ترغب أن يكون هناك حب في حياتها.
    -أنوي أن أكتب إلى شقيقتي, إذا قبلت دعوتي لزيارتنا هل تمانع؟
    -أنا لا أحب شقيقتك, و هذا طبيعي! على كل لن أنكر حقك بدعوة عائلتك, و أصدقائك, لزيارتنا, كم أنت متسامحة.
    -إنها شقيقتي الوحيدة, وليس لي أشقاء, وليس من المعقول أن نفقد الصلة بيننا.
    -واجبها هي أن تكتب إليك يا لورين.
    -ربما كان كبرياؤها يمنعها.
    -الكبرياء لا مكان له في وضع كهذا.
    -كنت أتساءل إذا كان والدي يستطيع الحضور هنا, عندما كتب لي آخر مرة قال إنه يشعر بتحسن أكثر.
    -شقيقتك تلك كانت ستقتله. تستحق أن تجلد جيدا.
    -إذا سأكتب لهما, و أطلب منهما أن يأتيا هنا. هل تفضل وقتا محددا؟
    -بمقدورهم الحضور في أي وقت يناسبك يا لورين.
    وصلت فيليس إلى القصر لوحدها, والدها قال إنه سيحضر في وقت لاحق من تلك السنة, و لم تغضب لورين لأنها تعرف أن والدها يفضل ان يأخذ إجازته في أوقات متأخرة, لأنه لا يحب الزحام, ولقد اعتاد على هذا. سيكون معها في الخريف أو أوائل الشتاء. و أمضت فيليس أسبوعا وهي تجلس مع لورين في الشمس و تشربان المرطبات المثلجة, و قالت لها فيليس:
    -إنه قدرك لأن تتزوجي الثراء.
    لم يكن في لهجتها أي تعبير, ومع ذلك اضطربت لورين. لقد أرادت بائسة أن تكسب شقيقتها بحيث أنها لم تفكر كيف سيتم هذا! و بدت هذه الدعوة و كأنها الجواب, غصن الزيتون الذي مدته لها و لكن الآن و بعد أسبوع من استقبال لورين و زوجها لها بالترحاب و توفير كل الراحة لها, و لم يسمحا و لا للحظة بإعادة ذكرى الماضي, تشعر لورين الآن بشيء من عدم الراحة.
    0

  6. #10125
    و أخذهما رامون لزيارة " سيفيل " و " مالاغا" و خرجتا لتناول العشاء عدة مرات, و في إحدى المناسبات عندما كانت الشقيقتان تشتريان بعض الأشياء قابلتا دون دياغو, الذي نظر إلى عيني فيليس عندما عرفته بها لورين, ثم أعاد كل اهتمامه إلى لورين. و علقت فيليس على هذا:
    -إنه مفتون بك. .
    و فكرت لورين, لماذا, وهي و فيليس متشابهتان, أعطاها دون دياغو هي دون فيليس كل اهتمامه. و ردت عليها لورين:
    -لدي انطباع انه شخص عابث, إنه مثال كامل للأعزب المستهتر.
    -لم يكن يبدو كثير الرغبة بالعبث معي, لا زلت لا أعرف ما تملكين مما لا أملكه.
    دخلت لورين بعد أن ارتدت ثيابها إلى الجناح الذي تقيم فيه فيليس و قالت لها: " هل أنت مستعدة؟ " لورين ستأخذها لرؤية المشروع الجديد, و كانت قد و صفته لها و أبلغتها أن " الفيانكا " ستصبح لها بعد انتهائها, كما أخبرتها عن مشاركتها بالمشروع ككل. مؤكدة أنه من الأفضل لها أن تنشغل بهذه الطريقة من أن تقضي أيامها تفكر. قالت لها فيلس عندما كانتا في طريقهما, و سائق رامون يقود السيارة.
    -يبدو لي أنك الآن راضية بالصفقة التي عقدتيها.
    -صفقة ؟ لا أعرف ماذا تعنين؟
    -لقد خسرت روجر, و لكن انظري ماذا ربحتي؟
    -هذا قول غير لائق يا فيليس.
    -هل تتذكرين أنني قلت مرة أنه من السهل الوقوع في حب دون رامون؟
    -أجل أتذكر. ماذا تحاولين بالضبط أن تقولي, يا فيليس؟
    -أنت تحبينه, أليس كذلك؟
    و ساد الصمت. لورين التقطت أنفاسها لحظة خروج الكلمات من شفتي شقيقتها.. أحبه.. الجاذبية, عدم القدرة على مقاومة رامون منذ البداية, حتى في حفلة خطوبتها سمحت لرامون أن يغازلها. لقد سألت نفسها بالطبع كيف و لماذا حدث ذلك الأمر, و خرجت بالجواب الوحيد المناسب: الانجذاب الجسدي. و لكن هل هو فعلا الجاذب الجسدي لوحده؟ و قالت فيليس.
    -حسنا, هل تحبينه؟
    و ابتلعت لورين ريقها الذي تجمع فجأة في حلقها. و حاولت الكلام, حاولت التلفظ بكذبة ما. و لكنها وجدت نفسها تقول و الكثير من عدم التصديق و الحيرة في نبرتها.
    -أجل يا فيليس, أنا أحبه.
    خرجت الكلمات أخيرا, و بدت غريبة على أذنيها... و لكن وقعها كان يحمل كل الحقيقة... الحب.. . القدر, أو كما كان رامون يقول دائما " القسمة " ... و عندما سمعت شقيقتها تقول بعد بضع لحظات من الصمت تسألها عما إذا كان رامون يحبها, استطاعت أن تقول وهي تشعر بالفرح في قلبها:
    -طبعا... إنه يحبني!
    و صلتا إلى مكان المشروع. و تطلعت فيليس بعبير شاذ إلى واجهة البناء الجميلة حيث كان الرجال ينظفون الفيروز الأخضر الذي يزينها, ثم قالت:
    -و هذه ستكون لك؟ إنها تساوي الملايين!
    -أنا لسا مهتمة بالحقيقة كم تساوي, فأنا مهتمة أكثر بتحويلها إلى شيء جميل حقا. و يجب أن تعترفي أن لدي الآن أساس رائع لأبرز فيه قوى الخيال عندي.
    -حياتك لن تكون بنصف الأهمية لو أنك تزوجت روجر.
    -من الأفضل أن نعود. رامون يتوقع أن أشاركه شرب الشاي بعد الظهر.
    و نظرت لورين إلى شقيقتها التي كانت منذ لحظات تتكلم مع أحد العمال, وشيء ما دفع لورين لتسأل:
    -هذا الرجل... ماذا كنتت تقولين له؟
    -لا شيء تقريبا. كنت أسالة حول البناء, و كيف يبدو بعد انتهائه.
    -لا يعرف هذا, حتى رامون لا يعرف, ليس بعد. يجب أن نقوم بالكثير من التصميمات أولا.
    -هذا واضح. . لنخرج من هذا الاتجاه, عبر الشرفة الصغيرة ثم ننزل السلم إلى الباحة.
    -حسنا.
    0

  7. #10126
    كانت فيليس تتحدث إلى ذلك الرجل على تلك الشرفة الصغيرة و عندما غادرتا الغرفة و انتقلتا إلى مسافة قريبة تقود إلى الشرفة أزاحت لورين قليلا لتسمح لأختها بالخروج قائلة:
    -هل تخرجين أولا؟
    -لا أخرجي أنت أولا.
    و خرجت لورين, وهي تنظر حولها متوقعة أن تلحق بها شقيقتها, بعد ذلك... عدة أشياء حدثت فجأة و معا. فالأخشاب بدأت تتهاوى تحت قدميها, و كان صوت العامل كالرعد يحذرها, و صرخت شقيقتها اختلطت معه.
    -لورين ارجعي, قلت لك انه ليس آمنا! آه لقد حذرني العامل, و أخبرتك بهذا...
    و لم تعد لورين تسمع المزيد, و طوحت بذراعيها بمحاولة جاهدة و مرعبة لتتمسك بأي شيء, و سقطت بعنف إلى أرض الباحة الحجرية.
    و أفاقت في المستشفى, و زوجها بقربها و تطلعت حولها دائخة لدقيقة كاملة قبل أن يعود كل شيء يقتحم ذاكرتها. و جعلها هذا ترتعد, فصرخت وهي تحاول النهوض:
    -فيليس... هل هي... هل هي؟
    -إنها سالمة بما يكفي!
    لماذا صوت زوجها قاس هكذا؟ و لماذا يبدو كل شيء يهتز ثانية؟
    -آه... نعم...
    و من خلال الغشاوة نفذ شعاع آخر من الذكرى إلى وعيها.
    -لم تلحق بي, أليس كذلك؟
    و لم يرد عليها رامون, فقد بدا مهتما أكثر بالإمساك بيد زوجته و النظر بقلق عميق إلى وجهها الشاحب.
    -حبيبتي... يا حبيبتي الحلوة العزيزة... لقد عدت إلى وعيك أخيرا!
    -أخيرا؟
    و بدأ الضباب ينجلي عن عينيها, و استطاعت أن ترى وجه زوجها بوضوح أكثر الآن. أين ذهبت سمرته الجذابة؟ ربما كان الامر عائد لتعب في عينيها, فقد بدا وجهه رماديا... أم أن السبب هو الإضاءة هنا؟
    -لقد كنت غائبة عن الوعي لمدة طويلة يا حبيبتي؟
    كانت تريد أن تتكلم, و لكن الطبيب و الممرضة و صلا قرب سريرها, و كان رامون يغادر الغرفة, لم تكن ترغب في أن يغادر...
    -بالوقت المناسب يا سيدتي الصفيرة, لقد أرعبت زوجك, و كلنا, بسبب ما حصل.
    و استمع الطبيب إلى نبضها, و أخذت الممرضة تتكلم مع الطبيب بالإسبانية, ثم غادرا الغرفة ليدخل رامون, و أخذ يدها بشدة و وضعها بالقرب من قلبه.
    -هل أصيب رأسي؟ هناك الكثير من الأربطة عليه. رامون... كان الأمر مريعا!
    و أرادت أن تبكي حتى تزيل الغمام من وراء عينيها.
    -أجل يا حبيبتي كان الأمر مريعا. لو أنني علمت أن الشرفة لم تكن آمنة, و لكن الرجل لم يكتشف أن الأرضية بالية سوى قبل دقائق من وصولك مع فيليس. لقد حذر الرجل فيليس و قالت إنها ستحذرك, و لكنني اعلم أنها لم تفعل...
    و فقدت لورين الوعي مرة ثانية...
    و لكن بعد ليلتين عادت إلى منزلها, و كان جميع من في القصر قلق عليها, لأنهم توصلوا إلى أن يحبوها بمثل القدر الذي يحبون فيه رامون, الذي أمضى الكثير منهم أكثر من عشر سنوات في خدمته. و الشخص الوحيد الذي كان أكثرهم قلقا كان بالطبع زوجها المحب. الذي و أثناء عودتها إلى الوعي في المرة الثانية سألها إذا كانت تعلم بأنه يحبها.
    -طبها أعرف. لقد قلت لفيليس أنني أحبك!
    -لقد قلت لك أن ذلك مقدر ليكون.
    و بعد أن وضعت على كرسي في ضوء الشمس على الشرفة أتى إلى قربها و جلس, وهو ينوي كل بعد الظهر معها, في الجو الساحر لمنظر الحديقة.
    -لقد قلت لك إنها " القسمة " اتذكرين؟
    لهجته كانت نابضة بالحياة, و لكن مليئة بالحنان بدلا من الشغف, و في عينيه السوداوين كان يومض ضوء لم تره من قبل.
    -لقد أردت لعدة مرات أن أقول لك انني أحبك, لأخبرك أن الحب و الحب وحده هو ما جذبني إليك, و لكنك لم تكوني تحبيني, و أكثر من ذلك, كنت واقعة بوهم أنك تحبين روجر...
    و توقف يائسا, و فكرت بأن هذا الجزء من شخصيته لا يتناسب أبدا مع الجزء الآخر من تلك الشخصية التي اعتادت عليها. لقد عرفت أن هذا المزاج هو الذي سيصبح من الآن و صاعدا المزاج المألوف بدلا عن الامزجة المختلفة التي عرفتها من قبل.
    -لقد قلت انه سيأتي يوم تحبيني فيه يا زوجتي الحبيبة!
    -أجل.. لقد قلت انه سيأتي يوم أحبك فيه, ولمرة واحدة أنت على خطأ.
    -على خطأ, ما هذا ... قولي لي؟
    -لقد قلت انني سأحبك, و هذا يعني يوما ما.
    -وماذا في ذلك؟
    -أعرف الآن أنني أحببتك منذ البداية يا رامون. لقد كنت واقعة في وهم انه انجذاب حسي الذي أشعر به نحوك, و كنت أخجل منه. و لكنه كان الحب و ليس الرغبة, لقد كان حبا من النظرة الأولى, و كما قلت انت انه مقدر علينا أن نلتقي.
    و كان قريبا منها فأخذها بلطف بين ذراعيه, و أراحت رأسها على صدره, و سمعت دقات قلبه, تدق سريعا. و قالت بسرعة " يا أحب الناس رامون " و حركت نفسها قليلا لتصبح الرباطات مريحة أكثر و قالت:
    -أحبك... للأبد.
    -و هل سامحتني... لتلاعبي عليك؟
    و كان السرور باديا في صوته, و لمحة من الانتصار.
    -أشكرك على خدعتك.
    و لأنه الرد الذي كان يشتهي سماعه, فقد فاجئها بعناق طويل استمر طويلا, طويلا.


    النــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــــاية
    0

  8. #10127
    0

  9. #10128
    هلا وغلا باحلا وارق نسومة عطر المنتدى اخجلتيني بكلاامك الحلو كلك زوووق واحاسس مرهفةشكر الك وبرضو اذا حبيتي تنزلين روايتك بعد جين اوستين(الوردة الحمراء) مافي مانع احب اقراء رواياتك من يداتك الحلوة ودمتي لي في قلبي سكنة
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نسمة عطر مشاهدة المشاركة
    ساكنة القلوب ما شاء الله مكتبتك كبيرة وأنا اللي كنت مفكرة أنو عندي مجموعة كبيرة
    طلعت ولا شي بس
    بصراحة أنا على أحر من الجمر لقراءة كل هذه الروايات وشكراً مسبقاً لجهودك لأنو بعرف كم الكتابة صعبةgooood
    0

  10. #10129
    هلا وغلا بيك ياحمراااااائي وكلك عطاء ومشاااااعر رمنسيه وترى حاسة بيك كثييييير ومافي مانع انك تنزلين اذا مافي احد وتسلمين ياقلبي على مجهوداتك المبدعة في المنتدى والف مليااااااااااااار شكر وكمان الى مالانهاية ياالوردة الحمراء ومنتظرة روايتك الثانية كيف احيا معك ترى ماقراتها وشوقتيني ليها اتمنى لك ياقلبي كل السعادة مع من تحبي لانك بجد حنونه ومحبوبة وشخصيه قوية وافتخر انك اختي وصديقتي ودمتي لي في قلبي سكنة
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جين أوستين مشاهدة المشاركة
    شكرا لكٍ عزيزتي على كلامك الرائع جدا

    في الحقيقة أنا محتارة !!

    نستنى الأخت ايمان ولا أنزل قصتي أول ؟؟

    يا ريت لو تعطيني رأيك , يمكن الاخت إيمان غير موجودة و بقية العضوات بسبب الاختبارات !!
    0

  11. #10130
    وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااو رواية حلوة ورمنسية الف شكر الك ياقلبي ومنتظرة الرواية التالية بحمااااااااااااااااااااااس ومشكووووووووووووووووورة وتسلم الايدي الناعمة ودمتي لي في قلبي ياوردة حمراااااء في قلب سااااااااااااااااااااااااكنة سكنة
    0

  12. #10131
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ساكنه القلوب مشاهدة المشاركة
    هلا وغلا بيك ياحمراااااائي وكلك عطاء ومشاااااعر رمنسيه وترى حاسة بيك كثييييير ومافي مانع انك تنزلين اذا مافي احد وتسلمين ياقلبي على مجهوداتك المبدعة في المنتدى والف مليااااااااااااار شكر وكمان الى مالانهاية ياالوردة الحمراء ومنتظرة روايتك الثانية كيف احيا معك ترى ماقراتها وشوقتيني ليها اتمنى لك ياقلبي كل السعادة مع من تحبي لانك بجد حنونه ومحبوبة وشخصيه قوية وافتخر انك اختي وصديقتي ودمتي لي في قلبي سكنة
    شكرا يا عسل انتِ اللي تجنني smile

    ايش رأيك تنزلي رواية ؟ لحد ما يرجعوا عضواتنا العزيزات من مشاغلهم
    0

  13. #10132
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ساكنه القلوب مشاهدة المشاركة
    وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااو رواية حلوة ورمنسية الف شكر الك ياقلبي ومنتظرة الرواية التالية بحمااااااااااااااااااااااس ومشكووووووووووووووووورة وتسلم الايدي الناعمة ودمتي لي في قلبي ياوردة حمراااااء في قلب سااااااااااااااااااااااااكنة سكنة
    شكرا يا قمر يسعدني ان الرواية عجبتك زي ما عجبتني smile و الله يسلمك

    وانتِ ساكنة في قلبي ايضا wink
    0

  14. #10133
    'طيب اذا انتي شايف كذا مافي مانع والف شكر ونبداء بتكملت رواية المربي الحسناء وعدوالمرآة
    ودمت لي في قلبي سكنة
    0

  15. #10134
    هذة الملاخص للرواية
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ساكنه القلوب مشاهدة المشاركة
    [SIZE="
    7"]المربية الحسناء وعدو المراة[/SIZE]
    الملخصعندما سافرت ايما المدرسة في احد رياض الاطفال في قريتها بالقرب من لندن .لتمل مربية لاابنة بريت ادمز في البرازيل;كانتتتوقع مواجهة بعض المتاعب مع هذا الرجل الشهير كبطل سباقات سيارات,وفي نفس الوقت تامل ان تساعدها اقامتها لفترة,ستة شهور على استعادة حيويتها وصحتها الى تدهورت بعد وفاة والدتها. لم تكن يخطر في بالهاابدا ان تكون رحلتهابداية لحياة جديدةلم تكن تحلم بها.من النظرة الاولى احبت هذا الرجل,ولكنها ظنتة حبا من طرف واحد,فهو مغرم ببطلااتة يجاهر بعداوتة للمراة,ويتهمه اصهاره باانه السببفي موت زوجتة وابنتهم الحسناء ايلين. فجاةيتقدم لخطبتهاوطلب زواجها فقط بدافع الحرص على رعاية ابنتة .زواج دون حب.مصلحة فهل توافق....?
    0

  16. #10135
    وهذا الفصل الاول
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ساكنه القلوب مشاهدة المشاركة
    المربية الحسناء وعدو المراةالفصل الاولعندمااقلعت طائره الخطوط البرازيلية فوق المرا الجوى,شاهدت ايما فليلدنج ارض مطار هثيرو المتدء اسفلها,وشعرت بلحظة اغماء.لقد اصابها الجنون عندما قبلت تلك الوضيفة في الطرف الاخر من العادى,وان تعمل طرف شخص لم تقابلة مرة واحدة.وكان حيويتها لامثيل لها وهي تعرف انة زير نساء مثل بريت ادامز!!تلفتت حولها وهي تشاهد باقي المسافرين جالسينن في استراخاء,وشعرت بزوال توترها. بعد كل شئ ؛ماذا يهم ابتعادهاعن انجتلترا كل هذه المسافة وبحوزتها تذكرة عودة ؛وبامكانها دائما العودة؛لوظنها لو لم يعجبها الوضع. ولكنها لن تجدمنزلها كما هو,فاالان ولدتها توفيت -وهذا بالطبظ هو السبب الذي دفع الدكتور تشارليزوالبول طبيب العائلة وصديقها,لنصحها بالغياب فصلان درسياعن مدرسةالتمريض ,والسفر لتغير الجو المحيط بها
    0

  17. #10136
    وبرضو تابع الفصل الاول
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ساكنه القلوب مشاهدة المشاركة
    قال لها: (( لقد كنت تعملين باقصى جهدك في وظيفتك وفي نفس الوقت برعاية امك,والان حان الوقت لتبداين في التفات لنفسك)) (( مارايكفي قضاء شتاء مشمس في البرازيل?)) ((اتمنى فرصة عظيمة كهذه!!)) ((وماالمانع يمكنك الوصول اليهابالطائرة!!)) ((ومااذا تعني؟)) ((هناك وظيفة رائعة لك في منزل على شاطئ البحر على بعد ساعات من ريودجاينزى)) ((مؤكدانها مهمة صعبة!!)) ((لاصعوبة على الاطلاق. كل ما ستقومين بة هو رعاية طفلة ابنة سبعة اعوام حتى يدخلها اباها لمدرسة داخلية في انجلترا)) ((
    كيف عرفت عن تلك الوظيفة ؟)) ((والد الطفلة ابن صديقي القديم من يوركشاير ,وذكرها لي اثناء محادثة ثليفونية )) ردت ايما (( لا اوافق على ادخال طفلة في عامها السابع مدرسة داخلية)) ((ولا انا,لكن في حالة ساندي فهو الحل الامثل ,فهي يتيمة الام , والبديل هو مصاحبتها لاابيها في رحلااتة-وهي وادئمة من وقت لااخر ,ورغم اني اعتقد ان كثر , اترحال والتنقليؤثر عليها)) ((فعلاكثره الترحال والسفر يجعل الطفلة غير ملتزمة))لمعت عيونها العسلية البراقة علامة عدم الرضا والايتياح لتفسيره.وعيونها افضل ملامحها المميزة,برموشها الطويلة الاهداب , وشعرها الفارع بلونة العسلي وهو يتهدل فوق كتفيها, وبشرتها التى تجمع بين شعاع الشمس ونصاعة الثلج, وقامتها النحيلة الرقيقة والتى تشبة صورفتيات التى تتماوج في حدائق الزهور وفضلا عن جمالها تتمتع ايما بذكاء خارق وعزم صارم ومزيج من الرقة والنعومة والحيوية والعناد الذي يخلب الالباب الرجال.
    0

  18. #10137
    تابع الفصل الاول
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ساكنه القلوب مشاهدة المشاركة
    ورغم انها لم تجد وقتا للالتفات لنداء عواطفها,فبعد تخرجها انشغلت برعاية امها المريضة, ولم تجد حتى الفرصة لمارسة حياتها الاجتماعية لكن كل هذا صار ماضينا.واصبحت يتيمة-وحيدة في عالم لايرحم,ويجب ان تبني حياتها بنفسها, وبكل نزاهة وصدق , فهي لاترحب بفكرة البقاء في مدرسة التمريض بقريتها, رغم ادركها لصعوبة تاقلمها وتكيفها مع الحياة المدينة وايقاعها اللاهث. ولهذا , يبدو ان وظيفتها المؤقتة في البرازيل هي افضل بديل لها , وقفا لنصيحية طبيبهاسالتة ((من هو بالضبط الذي ساعمل لدية ؟)) (( بريت آدامز)) ((سائق السيارات السباق؟)) ((نعم )) علت وجهها تكشيره فهذا يضفي تعقيداجديداعلى الوظيفة فهي لم تعاشر ابدا المشاهير ,وهذا متميز,دائما اسمة يقاسم اسم الاميرة ديانافي احتلال منشيتان الصحف , بل وشهرتها .(( اخشى ان هذا لايفيدني ,وانني لااستطيع العمل لدية. فهو شخصية متعصبة عدو للمراة,وعندم سمعتةفي حوار اذاعي كت احطم الجهاز!!)) ((وظيفتك رعاية ابنتة ,وليس رعيتة.عموما,لوكنت امراة متحررةفماذايضركبقبلو وظيفةسهلة في مكان مشمس تتيح لك تهدئة اعصابك؟)) كان صحبتة مؤثرة وقوية, وكسب قبولها . فهي تفضل رعاية طفلة عمرها سبعة اعوام على رعاية دستة اطفال اعوامهم لاتزيد عن الرابعة هكذا واصل الدكتور تشالزوابدل حديثة (( كل ماتحتاجينة هو الاقامة في منزل فخم على شاطئ حتى تستردين صحتك ولن تشاهدين بريت الانادرا
    0

  19. #10138
    تابع
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ساكنه القلوب مشاهدة المشاركة
    ان كان هذا مايزعجك فهودائما يشارك في سباقات السيارات حول العالم وهو متلهف على سفرك لرعاية ابنتة )) بسرعة وبعد استعدادها وجدت ايما نفسها في طريقها الى ربورديجايتوو,في احد ليالي شهر اكتوبر الباردة , وهي تتساءل ماذا سينظرها هناك.لكنها عجزت بكل خيالها عن تصور ذلك الجمال الذي شاهدتة وهي تقترب من المطار ,تلك السماء الصافية واشعة شمسها و وهي تهبط من الطائرة على ارض المطار لفحت وجهها الحرارة ودفء الجو, وحملقت الى قمة الجبل التى تشبه قمع السكر حيث يقف ثمثال السيد المسيح وهي تنتبة سرورا سارت خلف جموع ركاب الطائرة الى مبنى المطار , ووجدتة مزدحما بكل الناس من جميع اجناس البشر .لم يكن لديها متسع من الوقت لتقف وتشاهدهم وفهي مضطرة للاسراع للحاق بالطائرة التى تقلع بها مسافة خمسمائة ميل الى مدينة ايميرا على الشاطئ ,حيث تجد من ينتظرها ليوصلها مسافة خمسة اميال اخرى الى قرية ميرتولا, حيث بنى بريت آدامز منزلة ومهدمضمارتدربياتة.
    0

  20. #10139
    تاااااااابع
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ساكنه القلوب مشاهدة المشاركة
    عندما لمحت الطائرة التى ستقلع بها, كانت على وشك التراجع باالهرب, فهي طائرة صغيرة تشبة ماكينة الخياكة ولها جناحين وهي تخاف من هذا النوع من الطائرات وتؤمن بقدرتها على الطيران في امان , رغم ان باقي المسافرين لايبدوانهم مهتمون بذلك. بل يصعد ون سلمها في هذوء حسنا, وقالت لنفسها لو كان البرازيليون لايخافون فلماذا تخاف هي ,الم تاتي من البلد المتقدم صاحب اليد العليا؟ واجبرت نفسها على الصعودوالجلوس في مقعدها وربطنحزامها. بدات المضيفات ببشرتهم البرونزية وشعور هن السوداء الفاحمة بتحركن يملا الطائرة لبت الطمانينة في الركاب , وظلت ايما لفترة طويلة ممسكة بسندمقعدها حتى اقلعت الطائرة وحلقت في السماء ووبدات تسترخي وتهدا.وتناولت فنجان القهوة من يد المضيفةوواسعدها انها قهوة قوية,فهي لم تنم منذمغادرتها لندن ,وهي بحاجة للقهوة لتظل متيقظةحتى تلتقي بمخدومها الجديد!!والان تسعيد هدوئها في جو الطائرة,وتستعيد ثقتها بنفسها, وهي تنظر عبر النافذة الان تطير الطائرة على ارتفاع منخفض ووبدلا من الطيران وسط السحب مثل رحلتها من لندن الان تشاهد بانوراما رائعة: جبال تكسوها الاشجار , شؤطئ ذهبية, وجزر ثثناثر فوقها اشجار النخيل.
    يذكرها مطار ابمرا بمطار في احد الافلام الاسبانية القديمة شاهدتة منذاعوام بممره المنعزل :وميناءة الصغير الذى يتجاهلة الركاب عادة, ويقفون بجوار الطائرة حتى يسلمون حقائبهم قبل انصرافهم دون المرور علية.
    0

  21. #10140
    تااااااااابع
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ساكنه القلوب مشاهدة المشاركة
    خلال لحظات وجدت ايما نفسها وحيدة في صالة الوصول لم تجد احدا في انتظارها, وكان الجو شديدا الحرارة,ولم يغير جهاز التكيف شيئاءسوى ضوضاء صوتة!! جلست على مقعد بلاستيكي ازرق,وهي تنتظر نافذة الصبر, وبعد نصف ساعة ذهبت الى مكتب بيع التذاكر وفحص الحقائب والاستعلامات لتسأل ان كان احدا قد ترك لها رسالة , ولم تجد أحدا,وليست هناك طائرة أخرى قادمة من ريو.حسنا على الاقل هذا درس لها لان بريت آدامز لن يتواضع ويجيئ لمقابلتها!! انتابها المخاوف فهي قد قطعت مسافة طويلة تبلغ نصف المسافة حول العالم , ولم يبلغ امامها سوى بضعة اميال وتصل الى المنزلة ومع ذلك تستقلوقاحتة البالغة لعدم انتظارها.
    عادت لتجلس على المقعدها, ولمحت صورتها على المرآهالمثبتة على الجدارن,وقالت في سرها,ياربي!يجب أناغسل وجهي بماء بارد ,وتناولت حقيبتهاودخلت الحمام,((لكم الكرامة)) وغسلت وجهها ومشطت شعرها ,هذا أفضل مماكانت علية!! فيجب ان تلقى صاحب العمل بوجه غير كئيب ! وهي تتفحص بدلاتها القطينية الوردية اسفت لانها ارتدها, فهي رغم تحملها مشقة السفر الاانها تلتصق بجسدها وتجعلها تبدوو اصغركثيرا ولاتبدو صالحة لوظيفة مربية.
    جاهدت نفسها حتى لاتتدهور معنوياتها وعادت الى الصالة وبمجرد أن استقرت على مقعدها لمحت رجلا طويلا ورشيقا في بداية الثلاثينات يدخل الصالة وهو يتلفت حولة ,ثم تقدم ناحيتها, وعندما اقترب منها, ابتسامة مرحة ترسم على شفتية وعيونة الزرقاء الشاحبة تلمع ساخرة وهو يقول لها (( انت الانسة فليدنج؟))
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter