هلا وغلا باالوردة الحمرااااااااااااااااااااء {جين }وحشتينى كيف الاحوال ان شاء الله تمااااااااااااااام واكيد روايتك كمان منتظرينها ههههههههههههه تسلمين من قبل حتى ماتكتبينها ودمتى لي في قلبي سكنة
معا فوق النجوم
العاشق المنتقم
حب غير متوقع
غرباء على الطريق
هلا وغلا باالوردة الحمرااااااااااااااااااااء {جين }وحشتينى كيف الاحوال ان شاء الله تمااااااااااااااام واكيد روايتك كمان منتظرينها ههههههههههههه تسلمين من قبل حتى ماتكتبينها ودمتى لي في قلبي سكنة
هلا وغلا بالوردة الناعمة بالوردة البيضاااااااااااااااااااااااااااااااااء كيفك ياعصونتنا اشرقت وانورت بطلتك الحلوة ترى الكل الاعضاء يفتقدك انت وابناااااااااااااااااااااااااااااااااات الغاليات كيفك وكيف الاهل وتسلمين يالغلا كلك زوووووووووووووووووق ورقة ونعومة منتظرين كمان رواياتك مع تقلقاتك الرااااااااااااااااااااااااااااائعة ودمتى لي في قلبي سكنة
((الفصل العاشر )):{اللعبة}:
وباقي الفصل الحادي عشر وهو الاخير وان اشاء الله تكون عجبتكم واكون اسعدكم وسامحون على الكتابة الثقيلة ودمتم لي في قلي سكنة
لم تندهش إيما عندما إختلق بريت عذرا" لعدم ذهابه معها هي وساندى إلى هاروجيت ,متعلللا بموعد مفاجئ ..مع ذلك ,رتب وجود سائق يوصلهم,وبالفعل قضت معظم اليوم في التسوق ..لاحساسها بالألم من شجاره مها ,نفست كل مشاعرها ولم تقتصد في شرائها وإختارت كمية هائلة من الملابس دون إلتفات لثمنها وقالت لنفسها ربما وجد ها ساذجة ولست مثل اللائى عرفهن ,لكنها ستظهر كيف يمكن أن يكون إنتقام
زوجة ومربية عذراء!!وتساءلت إلى متى سيدوم هذا الزواج الافلاطونى ...
عادت هي وساندىإلى المنزل,بينما الثلاج يتساقط ,ويغطى سطح المنزل والمدخل والاشجار...إنه مشهد تقليدى لكريسماس وشعرتوشعرت بالدموع تبلل رموشها وهى تتساءل كيف كان سيكون هذا العيد في اكمل أبهة لوكان بريت كما تحبة ...سألتها ساندى ((هل يمكننى ارتداء فستان السهرة الليلة ؟))...((أظنك يجب ان تلبسيه في العيد لكن لايهم ))ردت ساندى وكانها تلقد ابها((طلم قلت هذا ياإيما ))...وهى ترقص صاعدة السلم..شاهدت إيما مبتسمة ,هذا تغير سعيد ماجرى لساندى ...خلفها سمعت باب غرفة الجلوس يفتح لتواجه الولد .حماها ((هل كان يوما"ناجحا"؟))..((لكنه مكلف ,سيصدم بريت عندما يرى الفواتير ))..((لكنه لن يصدم عندما يراك أنت وساندى في ملابس الجديدة !!الآن تعالى اجلسى بجوارالمدفأة ولتشربي معى الشاي ))...سالتة ((هل مازال بريت في المصنع ؟))...((لا,ظل هناك ساعة واحدة,ثم ذهب ليتمشى في الحديقة ثم عاد نصف متجمد أيضا",كان الافضل لو ذهب معك إلى هارجيت ))..((ربما كان توتر أكثر !!))..((لااظن ذلك ,أعتقد انك الانسان الوحيد الذى يمكنك تهدئتة ,فهو مهتم بك من أعماقه ,كما تعرفين ))جاهدتلتحافظ على ملامحها وتترك الولد غارقا"في أوهامة فهو يريد تصديق أن أبنة الاكبر سعيد,لكنه سيدرك سريعا"كذب ذلك ...واصل الرجل العجوز حديثة ((لم افكر ابدا" انه سيتزوج مرة اخرى بعد إلين ,لقد عاش معها في جحيم وخشيت أن يدفعه ذلك لعدم الزواج لبقيه عمره ))أمسكت إيما لسانها ..واصل الولدحديثة ((أفترض أن بريت أخبرك بذلك ؟لكن صمتك يحيرني ))ثلعثمت ((لم يخبرني,لكن القليل الذى أعرفة جاءعلى لسان ديانا ))بداءالرجل غير مصدقا"((كل مايمكنها فعلة هو ترديد رواية ابويها ـوهما لاشرف لهما مثل إلين !!))...((غير شرفاء؟!))...((تماما"..هذا إعتقادي ـكان هكذا دائما"ـكانو مخادعين منذالبداية ....ثم ترددىعما يتحدث وقرأهو ملامح وجهها فإنفجر ((ربما يطول صمت إبنى للابد بسبب رقتة وأدبة ,لكنك تستحقين معرفة القصة كاملة
ردت بسرعة ((ربما لايريد بريت أن اعرفها ,ولذا ...))قاطعها ((بدءا"ذى بدء,هل تعرفين ان إلين كانت أكبر منة بتسع سنوات ))أندهشت إيما ((لا يبدو عليها ذلك في الصورة التى رايتها أظنهاصغيرة وجميلة ))
((لسوء الحظ ملامحها لاعلاقة لها بشخصيتها ,ولم يدرك بريت ذلك الا بعد فوات الاوان ..كان عمرة أثين وعشرين عاما"عندما قابلها واستحوذت عليه تماما"...تناول قطعتى خشب والقى بها في المدفأة واندلع
اللهب مثل شرارة الغضب لقد استدرجته؛والقت بشباكها عليه ولم تتركه وحده لقد حذرته الايرتبط بها لكنة كان مولعا"بها ولم يستمع لى ,وبمرور الوقت عاد له عقلة لكن بعد فوات الاوان ,أخبرتة انها حامل وفي انتظار إنجاب طفل وهددته بالانتحار إن لم يتزوجها,والحت عليه الايذعن لها ولابتزازها ,لكنه قال أنه مجبر أخلاقيا"على الزواجمنها ))...((لولم يتزوجها وحدث لها شئ"لكانت سمعتة قد دمرت ))
((هل أخبرتك ديانا بذلك أيضا"؟))...((نعم ))...((ليس حقيقا",لم يكن بريت مشهورا"وقتها ,كان في بداية مشواره ولم يكن موضع إهتمام الصحافة ....لا,لقد تزوج إلين للسبب الذى قاله لى ـالإتزام الاخلاقي ـوبعد عدة أشهر! اكتشف حماقة اللعبة ))...((ماذا تقصد ؟))إرتعشت يدالرجل ((كان الحمل مجرد إختلاق لااساس له من الصحة ))...((لكن ساندى ....))...((ولدت بعد ذلك بعدة أعوام...ليس لان إلين كانت تريدهاـلم يكن لديها أدنى مشاعر أمومة في قلبهاـبل لانها فكرت بأن إنجاب طفل من بريت سيجبرة على البقاء معها ))...حاولت الاقتناع بروايتة لكن إحساسها حذرها من إحتمال إنحياز الرجل لإبنة مثلهاإنحازت ديانا لشقيقتها .((أن كان بريت تعيسا" معها ,لماذا لم يهجرها عندما إكتشفت انها ليست حاملا"؟))...((لانه طيب القلب جدا",حاول أن يتركها مرتين في العام الاول ,وبعد ذلك ولدت ساندى وبذل كل جهده لانقاذ زواجه,لكنها كانت معركة خاسرة ..كانت إلين متقلبة عقليا"مهوسة غيورة ـشئ يعرفة ولديها ,ورغم ذلك أخفوا هذه ,وهي صغيرة حاولت أن تقتل ديانا لانها ظنت أنهم يحبونها اكثر منها ...اتفهمين ,لوأحبتك كانت تريد امتلاكك مائة بالمئة,تريد أن تعرف فيما تفكرين ,ماذا تفعلين أو تقولين ))...((مؤكد انه كان يشعر كأنه سجين ))...((يقضي حكم مؤبد..ولذا كان السباق هو مهربة الوحيد.
في البداية كان هواية ,ولساعد في الدعاية لسياراتنا ,ولكن كلما ساءت أوضاع حياتة الزوجية,بدأينغمس اكثر ..كان يخاطر مخاطرات غير معقولة,كأنه يتمنى الموت ...وطبعا"هذا تعب إلين اكثر !!))
((فهمت ؛لوكنت تحب شخص ,لن يريحك معرفة أنه يعرض نفسة للخطر بلا مقابل ))...((أظن مرت بإبنى أوقات كان الموت أفضل عنده من الحياة مع زوجتة ....تنهد الرجل العجوز وأضاف...في الواقع عند مرحلة معينة ,قررت الإنسحاب من السباقات ,مالم يقرربريت الذهاب للعمل لشركة أخرى ...وعند ئذفيما يشبة المعجزات تغيرت إلين ,كان عيد وكانوهنا ,رأت بنفسي ولم أصدق ,فلقد توقفت عن سيطرتها واستحواذها,لاتغضب لو تحذث بريت مع أمراة أخرى ,وبعد ذلك هربت في جولة حول اروبا مع رجل أخرـلمجرد أن تظهر لبريت أنها لن تقيده بها !!))...((إسلوب درامى !!))...((هذه هي إلين ,
تفعلين أشياء متطرفة جدا"؛ولم تفطن انها قدمت له فرصة الى كان ينظرها ,كتب لها أنه سعيد لتعرفها على رجل أخروأنه سيبداء إجراءات الطلاق ...
عادت إلين مفزوعة وتقول أنها كانت تحاول إظهار عدم تسلطها عليه ,وتوسلت أن يتيح لها فرصه أخرى ..لكن لم يعد بريت يطيق,لقد نفذصبره ؛وقال أن الافضل لهما أن يذهب كل منهما لطريقه ,وعاد إلى البرازيل وبصحبتة ساندى ـوعاد ألى البرازيل قد تركتها أثناء جولتها في أورويت...حسنا",طبعا"لن تتخلى عنه إلين بسهولة ولاحقتة بالمكالمات والرسائل ,وبالفعل جرحت معصميها وهى في غرفة الانتظار بعيادة طبيبها ـلتتأكد من إنقاذها ـدائما"كنت أقول ـوأخيرا"وافقى بريت على إرجاعها ....وكانت في طريقها إلى ميرتولا عندما لقيت مصرعها في حادث تحطيم طائرة!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا عزيزتي على كتابة القصة .. و سرعتك ممتازة بالنسبة لأول مرة، و منتظرين البقية منك
ظلت إيماتحاول إستيعاب ماسمعته لعده دقائق,فليست هذه نفس القصة الت يمكن لشخص أن يعيد نسجها وفقا"لرؤيتة الشخصية ؛لكنها قصة مختلفة مما حكته ديانا لها,ولكن يجب عليها إعمال عقلها لتقررأيا"منها التى تصدقها ..((هل قلت أن إلين لم تكن هاربة من بريت عندما قتلت؟))...((لماذاتفكرين هكذا !!حتى اهلها لايمكنهم أن يكذبوا ماقلتة!!))...((اخشى أن ديانا كذبت ذلك ))...همس مزمجرا"غاضبا",ثم هز رأسة وقال ((أجرؤعلى التصريح بأن بريت كان لعبة في ايديهم بالطريقة التى تصرف بها بعد مقتلها ظل يلوم نفسة على ماحدث ,وقال أنه كان يجب علية تفهمها اكثرومحاولة مساعدتها..لكن صدقينى, لم يكن بامكاني ان يفعل شيئا"...لم تعترف بحقيقة كزنها مريضة ولم تعترف حتى بأى خطأمن ناحيتها ))إقترب الرجل العجوزبمقعده من المدفإة,كما لوان ذكرى الاحداث التعيسة قد اصابتة بالبرد واضاف ....كنت أتمنى أن موتها سيمكنة من العيش طبيعيا"لكن ماحدث كان العكس تماما"..لم يعد يثق في اي أمرآة ورفضى الارتباط جديا",وبدأ يتورط في علاقاة إثر أ×رىولو أظهرت أي أمرآة إهتماما"به يتباعد عنها ,ولم اكن أصدق أننى ساعيش لأشهد يوم زواجة مرة ثانية ولكن هذا يظهر مايمكن أن يصنعه الحب !!لقد قال بريت أن مجرد نظرة واحدة إليك حررته من أوهامه ومخاوفة ))...ذهلت إيما ((حررته ؟))...((هذا ماقاله ..تحرر من أوهامه واصبح بامكانه أن يحب إمرآة دونما خوف من محاولتها تدمير شخصيتة ))أطرقت إيما ,وهى تقول في سرها كم هو كاذب وذكيى بريت!!وقدرت له محاولته طمأته أبيه ,ولكنها تمنت لو أنه لم يتظاهربكل هذا القدر من حبه لها وعشقه ..واصل السيد آدامزحديثة ((يعتبرك الشهاب الذى أظهرله الحقيقة وقال لى ((عندما أستمع اليها وأغيب عن العالم !!))هذا كثير جدا"ولاتطيق تصوره لذا هبت واقفة على قدميها وصاحت((ليس صحيحا"يامسترآدماز؛لايمكننى فعلا"...لااريد أن أكونجزءا"في مزيد من الاكاذيب ))...((أكاذيب؟))ذهل مستردامز((لاأدري ماذا تقصدين )).....((أقصد أن بريت يكذبعليك ؛هو لايحبنى ,لم يحبني ابدا"..تزوجنيحتى أصبح الوصية الشرعية على ساندى لوحدث له اى شئ؛فهو قلق جدا"بأن يمكن اهل زوجتة ....))ضحك السيد آدامزمقهقها"وقاطع بقية حديثها ...وقال بعد أن هدأ((أنت مخطئة تماما",ياعزيزتي ,ساندى ستعيش مع إبنة أختى مارى ,فهى متزوجة ولها ثلاث أبناء ,ولن يسعدها قدرسعادتها بأن تصبح ساندى إبنتها الوحيدة ..لقد تربت مع بريت ستقابلينها هى وعائلتها غدا"))تساءلت حائرة ((إذن لماذا تزوجني ؟))...((لنفس السبب الذى تزوجتية ,أصارحك بذلك ؛ولاتتوقعى اننى أصدقك..أذا قلت أنك تزوجتة لرعاية ساندى ربما أنا عجوز وهذا يكفينى ..لكننى لست مغفلا"ساذجا"!!))ثلعثمت إيما وغرقت في خجلها فهى لاتستطيع الكشف عن مشاعرها الداخلية لكنها تحب الرجل العجوز ولاتريد أن تكذب عليه
سالتة بصوت مرتعش ((هل فضحتنى عيونى؟))....بالنسبة لى ,بالتاكيد ؛لكن ربما الان سنوات عمرى المديدة أكسبتنى القدرة على رؤية ماوراء التل وماهو مخبوء خلف أشجارها الغابة ...اعرف انك تحبين بريت ..ومن الصعب تفصيحه عيونه ,وعندما تنظرين إليه ,نظراتك تشع بالحب ,وكذلك نظراته اليك !!شاهدته يتجول هائما"على وجهه عند الشاطئ شوقا"لك ليلة أمس ,لم أراه هكذا أبدا"متيما"بالحب ..ولم يعد يدري لاى مدى شردت به مشاعره !!))...((لااصدق هذا !!))اضاف الرجل مؤكدا"((خذى كلامي مأخذ الجد ,لااكذب عليك إيما ,لاضرورة لذلك ..إبنى يحبك أنا واثق من حبه لك ))كانت إيما على وشك الإسراع للبحث عن بريت لكنها أمسكت نفسها ,فهى مذعورة من إحتمال أن حماها يقول مايعتقدة,ولايوصف حقيقة الوضع ..على الجانب الاخر؛ربما يكون صحيحا"؛ولو كان كذلك فماذا يمكنها أن تفعلة؟
همست إيما ((أظننى يجب أن أذهب للبحث عن ساندى ,أشكرك على الشاى وكل ماقلتة لى ))..((هل ستصدقيننى وتتصرفين على أساسه ؟))..((لست واثقة ))...((سترتكبين خطأ"فظيعا"إن لم تفعلى ))
دقت كلامته ناقوس إنذار داخلها وتصرفت لتبحث عن ساندى....
انتهت جولة إيما في انحاء المنزل عندما المطبخ ,حيث وجدت ساندى تساعد السيدةإبسبون في اعداد اللحم ..يالها من طفلة محبوبة ...وتخيلت إيما كيف كان حالها قبل وصولها إلى البرازيل لتصبح مربيتها ,وشكرت رحمة القدر ا لتى دفعتها لقبول تلك الوظيفة ..فهى لم تكن تعرف الإالقدر الضئيل ولم تكن تدري عندما قبلت هذا العمل ,أن حياتها ستتغير كليلة وإن حياة الطفلة أيضا"ستشرق شمس سعادتها,
وتستعيد مرحها وعفويتها ...وتساءلت حتى لوكان حماها على حق ....لكن لايمكن إن يكون !!على الجانب الاخرهل بإمكانها تجاهل سؤال بريت ؟خطرلها أنه سيذهل لوسالته ,وسينكر بسعادة لهذا هربت من هذا العار وأبعدت الفكرة عن ذهنها ...لكن لم يجدي شيئا",وسيطرت على واستحوذتها الرغبة لسؤالة وتساءلت هل تمنعها كرامتها من المخاطره بسؤاله حتى لايشمت فيها ؟حتى لو لم يكن يحبها ,ربما بدأيهتم بها ,وقد يعترف لوأفصح عن حقيقة مشاعره...نظرت إليها ساندى ولوحت بيديها ,خفق قلب إيما بالحب ,وهى تتخيل مدى سعادة الطفلة لو ثبتت حقيقة أن أبيها يحب إيما زوجتة ,ولذا قررت أن تتحدث معه وسئلت الطفلة ((هل رايت بابا ؟))..((أظنة ذهب لفحص أحد السيارات في الجراج ))...تسللت إيما عبر أحد الابواب الخلفيه,كان الثلج يتساقط بغزارة والسماء تغيم وتتكاثف عتمتها بحلول المساء ,إتجهت ناحيه الجراج,ومع كل خطوة تخطوها يتزايد إنفعالها ..وهي تتساءل لوكان بريت مهتما"بها فلماذا غير رأية بشأن سفرها هي وساندى معه ؟هل يكرها لدرجة عدم تحمل وجودها معه ,أم يحبها لدرجة لايريد أن يحملها عبء حياته الان ؟يجب تعرف الحقيقة ,لان علاقتهما لايمكن أن تستمر على هذه الوثيرة ,في لم تكن تدرى قبل الان ان ساندى ستعيش مع إبنة عمه وهى تعرف في حالة تكذيب بريت لأراء أبية عن حبه لها ,لن يكن امامها سوى العودة لعملها في مدرسة الحضانة ...وصلت يما الجراج وقلبها مثقل بالهموم ,سمعت أصوات ,لكنها عندما دخلت لم تجد سوى السائق ,ورجل في متوسط العمر خرج من سيارة بى.إم.دبليو؛وقال على الفور ((أنت زوجة بريت ؟))واقترب منها وهويمد يده ليصافحها ((أنا ماركوس لونج بريدج ,زوج عمة بريت ))عادت إيما بصحبتة إلى المنزل وهى تبحث عن ساندى وبريت ,وبعد ذلك لم تستطع إترجع ماقلتة له .قالها((تعالى عى إلى المكتبة لتقابلين بقية أسرتى ))وهو يخلع معطفة ويسلمه لابسبون في هذه اللحظة لاتقوى على تبالدل أى حديث مع إناس لاتعرفهم ,ولو حتى كانت تعرفهم ,ولذا غمغمت بأنها ستذهب إلى غرفتها أولا",وصعدت السلم بسرعة..كانت على بعد عدة اقدام من باب غرفتها عندما إنفتح الباب وخرج بريت ,كان مرتديا"البجاما وقال مازحا"((لقد أعددت سريرا"لمبيتى في غرفة روجر ))...((أظنك كنت تعاند في فعل ذلك ؟))...((الضرورة تفرض ذلك هربا" من الرغبات الشيطانية ,طبعا"لااقصد انك السبب لكن واضح أن وجودي يثير أعصابك ...))
قاطعتة إيما ((ناقشنا ذلك ))واندفعت من أمامه وهى تضيف ...((يجب أن أتحدث معك ))سألها ((حول ماذا ؟))...ودخل خلفها واغلق الباب ((لنتحدث عنا نحن الاثنين ,لماذا لم تخبرني أن أبنة عمك سترعى ساندى وتعيش معها لوحدث لك أى شئ؟))....((آه,هكذا ...إستند على الباب ...من الذى تحدث معك ؟))...((ابوك ))لم ينطق بحرف ((لماذا تزوجتنى تحت إدعاء مزيف ؟))....((هل يهمك ؟))...((طبعا"يهمنى!!....لم اكن لأوافق لو عرفت الحقيقة ))...((لهذا لم أخبرك بالحقيقة !!كما تفهمين ,ظننت ـومازلت اعتقد ـأن ساندى ستكون أسعد في حياتها معك اكثر من اي شحص أخر ...أحب مارى بإخلاص ,لكنها لديها ثلاث اولاد أشقياء وساندى لن تطيق حياتهم لكنها معك ستكون موضع رعاية وأهتمام ))ياله من سبب وجية ولم ترد إيما واصل بريت كلامة ((حسنا"؟أرضية أنت ؟))...((أظن ذلك ))
لكنها لست راضية وستندم على جبنها لو ظلت صامته ,ولذا أضافت((هل فقط بسبب ساندى ومن إجلها تزوجتنى ؟))...((يجب الاتنصتى لكلام والدى ياإيما فهو مغرم بالاوهام والتصورات الرومانسية ))
((مثل إفتراضة أنك تزوجتنى لانك تحبنى!))...((ياربي !!هل هذا ماقاله لك ؟))كانت ترتعش لدرجة تعجزها عن مواصلة الوقف ((ضمن أشياء أخرى ,هل هو مخطئ يابريت ؟))...((مخطئ!))
((لاتروغنى!!كن صريحا"معى ولو لمرة واحدة في حياتك ....لااستطيع أن اجاريك في مثل هذه الالاعيب يابريت ..أنت رجل عالمى !!))..((كذب وادعاء ,بل أن الذى أود أن اقول لك مثل هذا الكلام ,ماذا فعلت بي !!مجرد نظرة واحدة إليك من عيونك الجملية ولا أدري أن كنت قادما" أم ذاهبا")).وفي صورة غاضبة ألقى بالملابس على الارضية ((الأتعرفين ماذا فعلت بي ,بحق الرب ؟))...((لوكنت أدري ماكنت سألتك!!هل تزوجتنى من اجل ساندى أم لا ؟))...((لا ,لا!!بل من أجلى أنا ...لاننى أحتاجك!!وأحبك ,لاأدرى متى بدأت أدرك ذلك لكننى فجاة عرفت أننى لاأطيق إبتعادك عنى .وعندما رأيت كم أنت مغرمة بساندى ,أنا ...))لم تدعه يكمل وصاحت فرحا" والقت بنفسها فوق صدره ((أحبك ايضا"!!))وبكت فوق صدره كطفل يرتاح في احضان أبيه ((الم ترى ,الم تفهم ,لماذا لم تصارحنى ؟))...
((هل تحبيننى؟هل تفهمين ماأقوله ؟))...((افهمه جيدا",أحبك يابريت ,كنت سأخفى ذلك ألما لولا كلام ابيك ))..((كان صعبا"علي يضا",لاتتصورين كم أحبك ,لم اكن أصدق أنك تحبينى ))...((أحبك ولا أطيق العيش بدونك ,أقسم أننى لم أعرف الحب قبلك ))..((أحبك وأقسم أيضا"اننى لم أحب أمرآة غيرك ))...((إذن لماذا تمنعنى من السفر معك ؟))..((كنت مرعوبا "من إنكشاف حبي لك وأنا غير واثق من مشاعرك
ساكنتي الغالية
يسلمو كتير على روايتك
وقبلك ِ .....
ما كان للبحر اسم ... ولاكان للشمس اسم...
ولا كان للورد اسم ...لو أنّي لستُ أحبّك ِ أنت ِ..فماذا أُ حب؟؟؟
,لذا قررت الابتعاد ))إنسالت الدموع الحارة ((هل هذا وقت البكاء !!))...((دائما أبكي عندما أكون سعيدة ))...((إذن يجب أن أشتري أسهما"في مصانع المناديل الورقية كلينكس ,لأننى أنو أن اجعلك سعيدة بقية العمر !!..لقد سحرتني ياإيما وأنقذتنى ,هل ستسافرين معى حول العالم ياإيما ؟))...((سأذهب ))...((حبيبتى لم أعد راغبا"في التجوال ,لقد إنتهت أيام السباق ,هذا مااقوله ))نظرت إلى وجهه في ذهول ((اعنى مااقول ,لاأريد المخاطرة بحياتي بعد ذلك ..حياتي تستحق أن اعيشها الآن ))...((هل ستكون سعيدا" بدون سباق ؟بعض الرجال مولعون بهذا النوع من الاثارة ))...((لست أنا ,لوكنت سعيدا" مع إلين لكنت إعتزلت منذ سنين ..وعندما ماتت وجدت من الصعب الانسحاب ,إعتقدت انن المسئول عن وفاتها ,ولهذا لم يكن أمامي طريقه للتكفير عن ذنبي ..الاستمارار ))....داعبته ((لن تصبح مقيما"في المنزل !!))
((ليس بصفة دائمة ,سأقوم بدور مدير المبيعات للشركة ,وهذا يتطلب السفر حول العالم لعدة شهور سنسافر سويا"))سمعا أصوات ضحكات وبوق سيارة أمام المنزل ,وقال لها ((هذه مارى وزوجها جاك وأطفالهم ,ستحضر لساندى عروسة هدية رائعة في العيد ))...((يالها من هدية رائعة !!كنت أتمنى شراء هدية خاصة لك يابريت أزرارذهبية !!))...((وأنا اشتريت لك عقدا"ذهبيا"))...
((انت افضل هدية لى ,يكفيننى أنت ))...((وأنت هدية الرب لى ,لقد أشرق فجر حبي مع عيد الميلاد ويكفين هذا .................................
.................................تمت ..................................
أتمنى لكم قراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااءة ممتعة
............................تحياتي لكم ودمتم لي في قلبي سكنة.........................
الف شكرالك ياحمراااااااااااااااااااااااااااااااااااء {جين } كلك زوووووووووووووووووق وابداع انت مبدعة اكثر ومشكوووووووووووووووووووورة ودمتى لي في قلبي سكنة
هلا حبيبتي نسووووووووووووووووووووووومة ياوردة وردية كلك زوووووووووووووووووق ومشكووووووووووووووور الك منتظرين رايتك ياقمر ودمتي لي في قلبي سكنة
واو واو واو يا ساكنة القلوب يا ملكة الرومانسية انتي ربي يسعدك ويهنيك ويرزقك انشالله قولي آمين ...
استمتعنا وفرحنا بالرواية الحلوة الرائعة هاذي ...عسى حياتك كلها فرح يا قلبي ..
تسلم اناملك يا قمر وبالعكس مشالله عليك ما تاخرتي علينا بالتنزيل مثل ما قالت لك جين ...الصراحة ما عندي تعليق على الرواية نفسها لأني حبيت شخصية البطل والبطلة والاحداث شي شي حلو ...
الله لا يحرمنامن حبايبنا
اللهم آمين..
ســـلاااااااام ياحلوين أخباركم والله وحشتوني مره مره
مره
أول شي !! شوفوني كاتبه بالأخضر .. تدرون ليه ؟؟
أتحداكم تعرفون !! أكيد ماحد يعرف لكن بقول عشان إيمان وأكيد هي زيي بتكتب بالأخضر
ياحبايبي أحب أبارك لكل الجماهير الأهلاويه بالكاس الغالي كاس خادم الحرمين الشرفين
والحمد لله على هذا الفوز وأحلى شي أنو قدام الأتحاد وأبارك لإيمان أختي الغاليه
صراحه أمس كانت المباراه حماس بس الحمد لله ربنا أكرمنا بالكاس
المهم والله شكلي الوحيده اللي هنا داريه عن المباره وأدري أن أغلب البنات ماتهمهم
المباريات لكن يمكن تكون بيننا أهلاويه وأنا ما أدري ؟؟!!!!
المهم رجيتكم صح ؟
خلاص بنغير الموضوع ولا يهمكم
ساكنه القلوب أخبارك ياقلبي شكراً على المجهود اليوم بأقراها وأقول لك رايي بس حاسه أنها جنان لأني قريت كم كلمه![]()
وألحين دوري صح ؟؟ أقصد أنا بأنزل روايتي ألحين ..
ولا يهمكم ياشباب أصلاً أنا كاتبتها من أول يعني بأنزلها مره وحده
ومره ثانيه شكراً لك ياروحي
تحياتي لك مونـــــــــــــي.....
هههههههههههههه والله ضحكتين يا غصونه حلون لحد يفهمها غير ذكرتيني بأيام
الأبتدائي لما البنات يستهبلو على الأبله >>>>>>انا هبله انا هبله
والمسكينه ماهي داريه ههههههههه
المهم والله توني أدري أنك مشروع أديبه !! الله يوفقك ياشيخه بس من جد هالحياه مشاغل مافيه وقت الواحد
يطلع مواهبهلاكن يلا الله يعين وبعدين إلا الغرام لا تعتزليه هههههههههههههههه
ياماجده الرومي ...
أقصد ياغصني الوحيد ... يلا حياتي الله يوفقك يارب
تحياتي
مونـــــــــــي
أيوا صح قبل ما أنسى !!
كنت بأنزل روايتي قبل ما أقول لكم ..
عندي لكم خبر خبر !!! ما تتوقعونه اللي ذكرني فيه غصونه شفتها كاتبه تعليق ترد على
إيمان >>>> أيوا أختي
تبارك فيه على نجاحها وتقول لها عقبال نجاحك بالرجل الصالح ...
هيا هاذا الرجل الصالح جا .. أيوا جا ... دعوتك ياغصونه !!
إيمو ملكتها الشهر الجاي ها !!
بس لا تعلمون أحد طيب ؟ وأذا سألتكم مين قالكم ؟؟ قولو ما أدري طيب !!
ههههههههههه
يلا يا حلوين عقبال كل الصبايا اللي هنا نشوفهم عرايس >>> بس لاتنسون تعزمونا ها![]()
المهم حبيت أقول لكم ترى لو تدري بتذبحني ههههههههههه
لاكن يلا
صح !!!
ياااااااااااااااا إيمـــــااااااااااان ألف ألف ألف مبروك عقبال ما أشوفك على الكوشه
وأرقص لك >> بس مو كثير الرقص بالكعب يتعب
الله يسعدك ويهنيك يارب
مع تمنياتي للجميع بالسعاده الدائمه
مونـــــــــــــــــــي
أيوا ألحين أنزل الروايه على رواق
بسم الله ...
جنون الحب..
سالي ونتثورث..
الملخص..
تحطمت حياة روميلي حين اكتشفت ان ريتشارد يستغلها فعرفت ان عليها ان تتخذ قراراً سريعا .. لذالك عندما قدم إليها شقيقها وزوجته عرض عمل في مرتفعات اسكتلندا النائيه قبلت الفرصه شاكره ولاكن يبدو أنها تنتقل من مشكله إلى اخرى , فحين ألتقت بجيمس جوردن الرجل الجذاب ووقعت في غرامه كانت قد اقسمت ألا تثق بالرجال مجدداً , فهل ستخلف بقسمها من أجل جيمس؟
الفصل الأول ...
هذه هي منطقه أبوت النائيه , قادت روميلي سيارتها بإتجاه الطريق المؤدي إلى داخل المنطقه . وأخذت تتسائل إذا كانت قد اتخذت القرار الصحيح في المجيء إلى هنا .ولكن لندن لم تعد تطاق وعرض العمل جاء في الوقت المناسب خاصه انها كانت محطمه وتريد ان تهرب وتبتعد عن الجميع . لم تفكر أبدا انها ستكون منطقه خاليه كما وجدتها الآن ولكن إذا تحول ذاك المنزل الكبير اللذي يسكنه أخيها جيرالد وزوجته كارول إلى فندق فإنه سيجذب العديد من السكان .فالمنزل الآن يعتبر كبيراً و مكلف جداً بالنسبه إلى عائله عاديه تتألف من أخيها وزوجته فقط , لذالك قررا ان يحولاه إلى فندق ضخم بعد أن ورثته كارول عن أبيها . وطلبا من روميلي أن تهتم بما يتعلق بالمطابخ.وكانت هذه مهنه سهله تستطيع روميلي الإهتمام بها , ولم يكن لديها أي شك بذالك , فهي تمتلك الخبره والمؤهلات التي تحتاجها ثم تسائلت إذا كان ماتقوم به هو الصواب .. ولكنها قررت ان تترك المستقبل ولا تفكر فيه . وربما لن تشعر بالملل هنا فهناك مناظر خلابه في هذه المنطقه.
تابعت روميلي قيادتها وبعد لحضات وجدت لوحه مكتوب عليها (فندق أبوت كريغ) عندما أقتربت رأت الكثير من الأخشاب المكدسه ومواد البناء وسمعت اصوات عديده.
وأوقفت روميلي سيارتها وفوجئت بمنظر الحديقه القريبه من الفندق فقد كانت مهمله وبحاجه إلى عنايه . إلا أنها رأت الكثيرمن النباتات المختلفة الألوان اللتي يبدو أنها ستزرع في وقت قريب . ولكن المنظر الأجمل التلال الكثيره الإنحدار الممتده إلى البحيره من جميع الجوانب .
( اعتقد اني سمعت سياره, مرحباً , روميلي كيف حالك؟)
التفتت روميلي لترى اخيها جيرالد , كانت أول مره تراه منذ سنتين ويبدو أنه تغير . بدى أنه أكبر وكأنه لم يعد ذاك اللذي تعرفه جيداً. فهو يكبرها بخمس سنوات هما من ذات الأب ولكن من أم مختلفه .
أخر مره رأت فيها روميلي أخاها كان في جنازه والدها عندما جاء من الشرق الأوسط حيث عمله .
ولكن عندما ترك والد كارول منزل أبوت كريغ قررا العوده إلى اسكتلندا.
(مرحبا جيرالد أنا بخير شكراً)
لم يقبلها ولا حتى صافحها , فهما لم يكونا قريبان من بعض وروميلي كانت مسروره بذالك فهي لا تريد أي علاقه حميميه مع أحد حتى أخيها.
(سأحمل حقائقبك إلى الداخل )
فتحت روميلي صندوق السياره فحمل جيرالد حقائبها ثم سألهاأهذا كل شيء ؟)
(أجل كل شيء فقط حقيبتان ) نظر إليها للحضات ثم أخذ الحقائب إلى داخل القاعه التي كانت تعم بالفوضى بسبب علب الدهان.
(كيف تسير الأمور ؟) سألت روميلي.
(على ما يرام , تعالي وسلمي على كارول , قال جيرالد ببروده .
ادخلها إلى المطبخ كانت كارول تفرم اللحمه على الآله الكهربائيه , شاهدت روميلي العديد من الألات الكهربائيه التي ماتزال مغلفه . ثلاجتان وماكينه لطهي الطعام وغسالة صحون وغيرها .
(روميلي ! أنني مسروره برؤيتك ) قالت كارول ثم تقدمت منها وقبلتها بحراره ولكن روميلي عرفت انها تفعل ذالك مع الجميع.
(كما ترين نحن في فوضه تامه ) اضافت كارول وهي تجيل بنظرها في الغرفة .
( ونحن نعتمد عليك لتجعلي كل شيء منظم , هل كانت رحلتك جيده ؟ أعتقد أنك جائعة , الطعام سيصبح جاهزاً خلال دقائق هل تريدين بعض الشراب أولاً؟ أجلب لها كأس جيرالد من فضلك..)
فتحت روميلي فمها لتتحدث ولكنها صمتت مجدداً حين خرجت كارول من الغرفه وعادت بعد لحظات عندها سألتها روميلي ..
( كيف حال الأولاد ؟) (أوه .. انهم بخير . جميل أن نكون بجانبهم مجدداً , ولكن لسوء الحظ لن يحضرا عيد الفصح معنا لأنهما سيذهبان مع مدرستهم إلى التزلج).
(هكذا أذن ) قالت روميلي بعصبيه فقد فوجئت بأن اولاد جيرالد مازالوا في مدرسه داخليه , وتمنت ان تكون العائلة مجتمعة مع بعض ولكن للأسف ,
فقد كانت روميلي تزورهم أحياناً في مدرستهم ولكنهم لم يعتادو عليها . في مناسبه واحده حين ذهبت إليهم تعلق بها سيمون الصغير ثم أعطاها رسالة كتب عليها(مع حبي وقبلاتي ..سيمون) .
جلست روميلي مع جيرالد وزوجته كارول يتناولون الطعام في المطبخ .
لم يكن الطعام سيئاً ولكن كارول لم تكن طاهيه ماهرة ولم تتظاهر بذالك , فطوال المده اللتي عاشتها في الشرق الأوسط
كانت دائماً تعتمد على الخدم في صنع الطعام وترتيب المنزل , ومن المحتمل أنها تتوقع أن تدير الفندق بنفس الطريقة ولكن إذا لم تكن تنوي القيام بأي عمل بنفسها. . . فلا يجب أن تتحامل على الأخرين ,وربما كارول وجيرالد يريدان أن يعملا بجد حتى يصبح الفندق مشهوراً وناجحاً.
(قلت أنك تريد أن تفتح الفندق في الوقت المحدد من أجل الفصح)
قالت روميلي وأضافت ..(ولكن هل تعتقد أنك ستكون جاهزاً ؟)
(يجب أن نكون جاهزين ) قال جيرالد وأضاف ..( أعرف أن الأمور لم تجري تماماً كما خططنا , سننهي جميع العراقيل ولك الآن يجب أن تكون أربع غرف جاهزة على الأقل لعيد الفصح لأنني أخذت حجزاً بذالك )
انتقلت روميلي بنظرها من جيرالد إلى كارول , فرأت التجاعيد تحيط بعينين اخيها وكذالك تبدو زوجته متعبه يبدو ان الأمور لم تسر على ما يرام كما توقعا , أبتسمت روميلي .
( حسناً الآن أنا هنا ستكون لديكما أيدي إضافيه سأقوم بتنظيم المطبخ حالاً , وسأهتم بالطبخ مما سيعطي كارول مزيداً من الوقت للمساعدة ) أبتسم جيرالد وقالشكراً لقد فرحت كثيراً حين عرفت أنك ستنظمين إلينا, فرئيس الطهاه يعتبر عملة نادرة في أسكتلندا وهو يكلف كثيراً )
عندما أنتهى الطعام أخذها جيرالد في جولة ليعرفها على بقية الفندق , كان هناك قاعه واسعه تطل على البحيرة وبجانبها غرفة يوجد بها بار . وغرفة للجلوس , وغرفة للعب البلياردو .
(وسيكون هناك مكان خاص يضعون فيه الأطفال في المساء ) قال جيرالد وأضاف ( لا نتوقع أن يكون هناك العديد من الأطفال للبقاء هنا. . . فقد أعلنت أن هناك غرفتان فقط )
(كم غرفة ؟) سألت روميلي .
(نحن نتمنى أن نجهز ثماني غرع هذه السنة , وربما أثنتان بجانب الفندق , وثلاث غرف بعد تحويل اللأسطبل , إذا إستطعنا ذالك سيكون كل شيء جاهزاً السنة القادمة )
( ولكن ماذا بالنسبة لك ولعائلتك ؟) سألت روميلي .
(هناك فسحة مزودة بغرفتي نوم , غرفة جلوس مطبخ وحمام اوه ولكنني اتسائل كذالك إذا كانت ستكون جاهزة في الوقت المحدد )
( وأنا أين وضعتني ؟)
( في غرفة المربية القديمة , قريباً من هنا ) قال جيرالد وهو يشير بيده إلى الغرفة القريبة من البحيرة ..
والتي كان عليها أن تجتاز عدة ممرات للوصول إليها .
( سيكون لك حمامك الخاص , ولكنني آسف لأنه غير مجهز كما يجب لم نستطع أن نقوم بذالك بسبب الوقت , وقد وجدت في طريقنا الكثير من العقبات )
( لا تقلق لا بأس به , ولكن هل تستطيع أن تجلب لي حقائبي الآن جيرالد ؟ فأنا أشعر بالأرهاق )
( أجل بالطبع ..)
سارت روميلي في الغرفة ثم فتحت الباب ودخلت , ووجدت سرير نحاسي , خزانة للملابس , كرسي منجدة ضخمة لم يكن الأثاث مريحاً , تسائلت روميلي عن المربية التي كانت تسكن هنا , هذه الغرفة ستكون منزلها فقط هذه الغرفه ..
جاء جيرالد وهو يحمل حقائبها وقال : (أي شيء آخر تحتاجينة فقط أصرخي , كارول وضعت صابون ومنشفة في الحمام , سأراك في الصباح , أتمنى لك نوماً هنيئاً )
( شكراً أنا متأكدة أنني سأنام بهدوء شكراً )
قالت روميلي فحياها جيرالد ثم تركها . . . خلعت حذاءها وسارت بأتجاه النافذة , كان الظلام مخيم لذلك لم تستطع أن ترى إي شيء . ولكنها شعرت بالأرتياح بسبب الهدوء اللذي لا يعكره شيء بعكس الضجيج في لندن .
تجهم وجهها وهي تفكر في لندن , كانت سعيده في البداية , حين ألتقت ريتشارد وأصبحت مسؤلة طهاه من الدرجة الأولى ,
وأعطيت الكثير من المسؤليات التي قامت بها على أكمل وجه , ولكن الشهر تحول إلى سنه وهي تنتظره يفي بعهده , ولكن كل شيء تبخر , والجميع عرف أنه جعلها حمقاء غبية .
لم تستطع أن تنسى هذا النوع من الإذلال, رغم أنها حاولت أن تترك كل شيء وراءها وتفكر بعملها , ولكن الجميع كان يعرف , فلم تستطع أن تتحمل النظرات المحدقه بها, لهذا وجدت أن الهرب و الأبتعاد هو أفضل الطرق , وهي لن تدفن نفسها في هذا الفندق ,في حين إنها قادرة على العمل في إي فندق في أوروبا . أخذت روميلي تخلع ثيابها وفكرت بانها لن تبقى هنا إلى الأبد ولكنها يجب أن تفكر بنفسها على الأقل خاصة أنها أضاعت أجمل سنين عمرها وهي تنتظر ريتشارد حتى يتزوجها . أصبحت غير قادره على الضحك أو حتى الحب . وكم عذبها هذا الشعور خاصة وهي في الخامسة والعشرين.
كانت العصافير تغرد في الصباح استيقضت روميلي وتسائلت أين هي ولكنها حين جالت بنظرها في الغرفة عرفت أنها في أبوت كريغ وهناك كثير من الأعمال التي يجب أن تنجزها السنوات التي عملت فيها في الفنادق جعلتها تعتاد على الأستيقاظ باكراً , خرجت من السرير فغسلت وجهها وأرتدت ثيابها ووقفت للحضات تتأمل المناظر الخلابة من النافذة , وسط البحيرة وجدت جزيرة ويبدو أن هناك بناء مسيج منزل او مخزن صغير،بدت الجزيرة رائعة , مكان يحيط به الغموض وتسائلت روميلي إذا كانت تنتمي إلى أبوت كريغ , ربما الصيادين يستعملونها حين يبحرون , حركة على البحيرة لفتت نظرها ورأت مركب وللوهلة الأولى أعتقدت أنه يسير بأتجاه أبوت كريغ ولكنه أبتعد حتى أختفى بين الأشجار وغاب عن نظرها , لم يعد لديها الوقت لتقف وتراقب فقد وعدت جيرالد أن تهتم بالطهي ولاب أنهما ينتظرانها لتحضّر الإفطار.
عملت روميلي بجد طوال الأيام القادمة , أعطت الرجال الذين يزودون المطبخ بالمعدات , التعليمات اللازمة وساعدت جيرالد بإلصاق ورق الجدران , ترتيب الرفوف ووضع قماش من أجل الكؤوس . وضع الأثاث في الأماكن المناسبة , وبدأت الفوضى تختفي تدريجياً , ولكن روميلي شعرت بالأرهاق , وعند صباح السبت حين ذهب جيرالد وكارول إلى انفارنس ليشتروا الأغطية للأسرة , قررت روميلي أن تمنح نفسها بعض الوقت للتنزه .
كان الطقس غائماً وينذر بتساقط المطر ولكنها إحتاجت إلى الهواء العليل واستعارت معطف كارول , وسارت بإتجاه البحيرة أخذت تتأمل الشلال ثم تابعت طريقها حيث الأشجار تسقط بعض حبات المطر على رأسها حين لمست غصن شجرة وأبعدته عن طريقها بعد لحظات وجدت أمامها صخور وتسائلت إذا كان عليها أن تعود فهي لاتريد أن تظيع طريقها ولكنها تابعت و أصبح بإمكانها أن ترى السماء من بين الأشجار مجدداً كان عليها أن تتسلق بعض الصخور ووقفت على التله إلا أنها لم ترى البحيره , وفوجأت حين رأت شرفات قصر لابد أنه القصر اللذي رأته حين وصلت إلى أبوت كريغ , للحضات أرادت أن تقترب وتلقي نظرة على القصر ولكنها قررت أنه يجب عليها أن تتوقف اليوم وتعود ادراجها وتسائلت إذا كان عليها أن تتابع طريقها حتى ترى البحيرة , أم تعود إلى الطريق التي جائت منها وفكرت أنها كانت ستجد عملاً في جنوب فرنسا أو في إي مكان آخر غير هذه المنطقة الباردة .
( أعتقد أنك تعرفين أنك تتعدين ؟)
جاء السؤال من خلفها بنبرة قاسية , فقفزت روميلي وشعرت بالأرتجاف,حين أدارت وجهها وجدت نفسها أمام رجل طويل القامة ذو شعر أسود وعينان قاسيتان (يا للسماء فتاه ! وفتاة جميلة للغاية ..)
يرتدي ثياب صيد ويحمل بندقية اخذ يتأمل روميلي للحضات فقالت ( أرجو المعذره..)
(وهذا مايجب ان تفعلية ) قال الرجل ببرودة وأضاف . (لتعديك )
(تعدي؟) قالت روميلي ونظرت بأتجاه الغابة و أضافت .
( هل هذه أرض خاصة ؟)
( أجل) أجاب الرجل وهو يحدق بها .
( لم أرى أية اشارات ..) قالت روميلي بهدوء .
( ليس هناك أياً منها ولكن الأرض خاصة حول البحيرة تقريباً .. من أين أتيت ؟ فنحن نادراً مانرى زائرين في هذه المنطقة , لايمكن أن تكوني قد أتيت من مكان بعيد) , تابع وهو يتأمل ثيابها.
نظرت روميلي إلى معطفها وسألتلماذا ؟ مابها الثياب التي أرتديها ؟)
( من الواضح أنك لم تعرفي أي شيء عن المرتفعات سوى التلال الصغيرة ! تحتاجين إلى حذاء قوي وثياب مضادة للمياه بسبب هذه التضاريس , ستلوين كاحلك بكل بساطة بهذا الحذاء وهذا المعطف لن يساعدك بشيء )
ربما هو على حق ولكن ما علاقتة بذالك ؟ ( ولاكنها لاتمطر ) قالت روميلي .. ولتؤكد كلامها خلعت معطفها فأنسدل شعرها الأشقر على ظهرها عندما نظر إليها بأمعان مكرراً دون أن تفهم ما يقصده ( حسناً.. حسناً )
ادركت روميلي أنها وحدها معه بالغابة فقالت: ( لم أعرف أنني أتعدى على أراضي أحد .. سأعود ادراجي )
ادارت وجهها لتتباع طريقها الا أنها أعترضها وقال ( كلا , لاتذهبي بتلك الجهه , سيكون من الأسهل لك أن تذهبي بالطريق الرئيسي)
( شكراً ولكن . . .)
( الطريق تبعد مسافه قصيرة من هنا , قرب القصر بأمكانك أن تري الأشجار ) .
( حسناً سأذهب بتلك الجهه ) قالت روميلي وسارت خلفه وبعد لحضات سألها ( لم تخبرينني من أين أتيت ؟ )
( جئت من أبوت كريغ )
( أوه اجل الفندق الجديد , لم أعتقد أنه فتح ابوابه من الآن )
( لم يفتح أبوابه انا أعمل هناك )
مونــــــــــــ moni ـــــــــــــي
****************************************
اخر تعديل كان بواسطة » مونـــــي في يوم » 25-06-2011 عند الساعة » 23:20
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات