مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    المقتطفات الشخصية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذة الصفحة متخصصة في الشعر الحماسي
    وكل من يريد ان يضيف اي بيت او ديوان فليتفضل
    ويرجي من الزائرين الكرام عدم كتابة اي رد علي الموضوع خارج عن اضافة شعر حماسي
    حيث اريد ان تكون هذة الصفحة خاصة بالشعر الحماسي و شاملة له
    وملاحظة : اذا كانت الفكرة مكرره في المنتدي يرجي الحذف
    و انا ابدأ
    ----------------------------------------------------------------------------------------------------

    أرى شمسي يراودها الكسوف
    ويلفح وجه أزهاري الخريف
    وفي عيني تزدحم المآسي
    وفي قلبي من الشكوى وجيف
    أهيم مشرداً بين الدياجي
    وفي دربي المصائب والحتوف
    وقد شلت يداي وبح صوتي
    وما في أمتي خل عطوف
    أجرجر آهتي ذلا وبؤساً
    تبعثرني الحوادث والصروف
    وحيد في المدى فرد غريب
    وعون أحبتي عني صدوف
    طريد والرياح الهوج حولي
    يطيب لها على سمعي العزيف
    وينهش خيمتي ألم مرير
    له فيها السقاية والرغيف
    توسد همي الملتاع صدري
    وهذا الدمع في خدي وكيف
    أبيت وأدمعي تروي اعتذاري
    وحبر يراعتي دامٍِ رعوف
    ألا أين الطريق فأين خيلي
    إلى الجنات منتفض شغوف
    سأبذل مهجتي وأذود وحدي
    وإن زحف الطغاة وهم ألوف
    فقومي يالقومي قد تواروا
    تروعهم من الباغي الزحوف
    وترمقني لواحظهم بعيداً
    وحولي من ظنونهم لفيف
    ألا أين السلام أما يرانا
    أما لسلامكم قلب رؤوف
    أما لسلامكم أمر ونهي
    يقاد له القوي كما الضعيف
    فيا لسلامكم أضحى حيياً
    على عينيه قد سدل النصيف
    ألا من أمة تجتر ذلاً
    فشيمتها المعازف والدفوف
    كساها الذل ثوباً بربرياً
    وتبرق في نواظرها الزيوف
    تسرح كالشياه بكل أرض
    وحول حمى مذلتها تطوف
    فلا راعٍ له رايات حزم
    ترص له الفيالق والصفوف
    فأين أبو عبيدة لو رآنا
    لما رقدت بأغماد سيوف
    وأين مضاء زيد والمثنى
    وأين صلاحنا البطل الحصيف
    فلو كانوا لطأطأ كل وغد
    يمط لسانه وله حفيف
    ولو كانوا لما غابت ذكاء
    وما عاث الكسوف ولا الخسوف
    ولارتفعت مآذننا إباءً
    تعانقها السحائب والطيوف
    ولو كانوا لعاد الفجر طلقاً
    على ربواتنا أبداً عكوف
    اخر تعديل كان بواسطة » eng_95_2007 في يوم » 02-09-2007 عند الساعة » 13:26



  2. #2

    هذه قصيدة لإخوتنا في فلسطين

    دمع و دم...
    و المعتدون
    يهربون الغدر
    في ثوب السديم
    وفم الضحايا لا يني
    عن ذكر خالقه الكريم
    طفل ينام على السرير
    ولا يراه الفجر إلا في التراب
    أم تنام بطفلها وتقوم
    تبحث عنه بين التآئهين
    وتدلها بعد العناء
    عليه أصداء الأنين
    أماه ..هذا المعتدي وحش
    وليس له خلاق
    فقفى على جبل الصمود
    أمام جائحة الفراق
    و ثقي بأن الحق منتصر
    وأن الله باق

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  


 


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter