بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اخوتي واخواتي الكرام..
هذا موضوعي الأول في قسم القصص والروايات , ومن اول كتاباتي التي قررت نشرها
فلقد كتبت بعض القصص ولكن لم اوفق بهم , لكنني حاولت تحسين ذلك , واليوم سوف
اروي لكم الجزء الأول من حكايتي ..
لقد كتبت الجزء الأول الى الأن , وبإذن الله اذا كانت القصه ذو اقبال سوف اكملها ,
بالتأكيد لقد خططت لمجرى القصه كلها برأسي ايي ان النهايه قد قررتها مسبقاً ولكن الأحداث للجزء الثاني
لم اكتبها بعد..
دعونا الأن نرى الجزء الأول من القصه
اشرقت شمس الصباح مثل كل يوم...
في هذا الوقت يذهب طلاب المدارس الى مدارسهم,
استيقظ ( دوكو ) من نومه في وقت مبكر مثل كل يوم فهو فتى نشيط , وذكي , ويبلغ من العمر العاشره عاماً , وهو فتى ذو شعر اسود اللون , وله عينان بنيتان اللون , كلون خشب الشجر , وحاجبان كثيفان وعريضان , ولكن دوكو فتى ضعيف الشخصيه وجبان جداً ولايملك الشجاعه , ولايثق بنفسه , نعم...
استيقظ وغسل وجهه ثم ذهب الى تغيير ثيابه , واعدت ( جينا ) والدته , الفطوره له واعطته مصروفه اليومي , وبعض النصائح مثل كل صباح..
ثم اخذ دوكو حقيبته ذاهباً الى مدرسته , هنا تبدأ معاناه دوكو .
تمنى دوكو ان يكون الطريق من بيته الى مدرسته ان يكون طريق غير منتهي , ولكن ذهابه الى المدرسه أمر لابد منه , ولكن لماذا يخاف دوكو الذهاب الى المدرسه ؟
وصل دوكو واقترب قرب باب المدرسه وظل يتحدث بينه وبين نفسه ويتمنى ان يكون اليوم فتى شجاعاً , دخل دوكو الى المدرسه وفور دخوله , اجتمع حشد من الطلاب حوله , وظلوا يهزئون به محاولين اغاضته ومضايقته , كان دوكو يصرخ في داخله كثيراً , متألماً , وكان يتمنى ان يكون شجاعاً , لكي يرد عليهم جميعاً , حاول دوكو ,, دفع الطلاب لكي يذهب الى مقعده , ولكن احد الطلاب دفعه على الارض واصطدم وجهه دوكو على الارض , وبدأ انفه ينزف بسبب الصدمه التي حدثت على الارض , فوقف دوكو ومسح دمه بيده واكمل طريقه , اندهش الجميع فلقد ظنوا انه سوف يغضب ويهجم عليهم , وهذا مايتمنونه لكي يبرحوه ضرباً , ولكن دوكو لايستطيع فعل ذلك , فهو لايمتلك الشجاعه ولا الثقه بنفسه او الثقه بأنه قادر على الدفاع عن نفسه , ذهب وجلس في مقعده وهو في داخله يحترق , يتمنى ان يتخلص من هذا الجحيم بأي طريقه , بعد ذلك ظن دوكو انهم سوف يهدئون بعد ماتسببوا بنزيف انفه , وكان دوكو غارقاً في التفكير وفجأه ..رميت ورقه على رأس دوكو , وبعد ان لف وجهه الى الوراء , رميت ورقه من الامام , وكان الجميع يهمس ويضحك , شعر دوكو بأنه سينفجر , لكنه تمالك نفسه وجلس , انتهى بعد ذلك الدوام المدرسي , وعاد دوكو مسرعاً الى منزله , دخل دوكو الى المنزل , وكان بائساً مثل كل يوم وكانت تتساقط الدموع من عينيه , رأت والدته جينا ذلك وهي تعرف سبب ذلك ..ففكرت بداخلها ماالذي يمكنها ان تفعله حينها من اجل ابنها الوحيد دوكو , ذهبت جينا الى غرفه دوكو , وسألته مابك يادوكو ؟ اجابها لاشيئ يأمي . فقالت له لماذا تبكي اذا ؟ قال لها لا لا لست ابكي ولكن دخل بعض التراب بها عند عودتي الى المنزل , فتركته جينا وذهبت , فليس بأمكانها ان تجبره على الكلام , وان يبوح لها عن مابداخله , ظلت تفكر وتفكر , ولم تتوصل الى اي نتيجه تمكنها من مساعده دوكو , ثم وصل زوجها وهو والد دوكو ( بران ) , دخل البيت فوجد ان زوجته جينا جالسه وصامته , فسألها , جينا ما بك ؟ اجابته..بران ان وضع ابننا خطر , فنفسيته كل يوم تصبح اسوأ من قبل , سكت بران لأنه هو الأخر لايملك الحل لذلك الأمر , انتهت جينا من اعداد الغداء , وذهبت جينا لتنادي دوكو لتناول الغداء , اقتربت قرب غرفه دوكو ولكنها سمعت صوت..
كان صوت دوكو يتكلم ويقول , لن اسمح لكم , سوف انتقم منكم , سأريكم !
ثم فتحت جينا الباب بسرعه , خاف دوكو من فتح الباب فجأه , قالت جينا لدوكو مع من تتحدث ؟ اجابها , لا أحد امي كنت اتحدث مع نفسي .
قالت له حسنا اذا , تعال لتناول الغداء , اتى دوكو وتناولوا الغداء , وفي اليوم التالي استيقظ دوكو وكان محبطاً وخائفاً من السخريه التي سوف يواجهها اليوم , بعد ذلك ذهب دوكو ورأى ان والدته ليست في المطبخ ولم تعد الفطور لدوكو , بحث دوكو هنا وهناك , فتوجهه الى غرفتها , فوجدها مغمى عليها وواقعه على الارض , اتصل دوكو بأبيه بسرعه , ابي دخلت ووجدت امي واقعه ومغمى عليها ماذا افعل ؟ قال بران لدوكو اهدأ , سوف اتصل بالطوارئ .
وصلت سياره المسعفين واصطحبت جينا ودوكو كان مرافق لها , كان دوكو ينظر الى والدته في السياره , والدموع تتساقط من عينيه , فمن له غير والدته؟ فأبيه منشغل دائماً , ودائماً كانت جينا تنصحه وتعلمه وتقويه..
ثم وصلت السياره الى المستشفى وانزلوا جينا وادخلوها الغرفه , وظل دوكو وحيداً منتظر وصول ابيه لكي يقف بجانبه , وصل بران وكانت جينا قد افاقت ودخل بران الى غرفه الطبيب لكي يخبرهم الطبيب بحال جينا , لكن دوكو كان ممنوعاً ان يدخل , استغرب دوكو وشعر ان هنالك امر غريب , كان الطبيب متوتراً ونظراته لاتبشر بالخير ابداً !
وتوتر بران وجينا كثيراً بسبب نظرات الطبيب , قالت جينا للطبيب , مالأمر ؟ لماذا اغمى عليي ؟ سكتت الطبيب واجابها واليأس بعينيه , للأسف ياجينا , لكن انتي تعانين من مرض خطير , وهذا المرض ليس له علاج , ولم يتبقى لكي كي تعيشي كثيراً , فتره تقارب الشهر..
سكتت جينا ولم تنطق بأي كلمه , وخرجت خارج الغرفه واحتظنت دوكو وهي تبكي وظل بران في الداخل يتحدث الى الدكتور يتأمل الوصول الى حل آخر , بعد ذلك عاد بران وعائلته الى المنزل , فور وصولهم الى المنزل ركضت جينا الى المنزل ودخلت وظلت تبكي في الداخل تبكي وتبكي , ولكنها لم تصدر اي صوت لكي لايشعر او يسمع دوكو صوت بكائها .
وظل بران في حيره من امره وكان اليأس والحزن يغرقانه ..
شعر دوكو ان هنالك امر غريب فسأل ابيه مالأمر ؟ قال له لاشيئ يا بني ولكنني قلقت جداً على أمك وهذا مايضايقني , ذهب دوكو وقبل والدته وذهب لكي ينام .
بعد ذلك بدأت جينا بالتفكير مالذي ستفعله ؟ ان ماتت فسوف يضيع دوكو , سوف يكبر ويكبر معه الجبن وضعف الشخصيه وعدم التحلي بالشجاعه , فكرت في حل يجعل من دوكو انساناً آخر..مهما كان الحل فكان دوكو بالنسبه لها اهم شيئ لها .
بعد التفكير العميق وصلت الى فكره وحل ولكنه لايخطر ببال اي شخص في الوجود !
ذهبت الى بران وتحدثت اليه وقالت له انني اذا متت فسوف ينتهي دوكو , ولكنني وجدت حل سوف يخلق في نفس دوكو انساناً آخر , والحل يعتمد عليك يابران , شعر بران بالتوتر , ماالذي ببال جينا المجنونه ..
وقفت جينا وقالت لبران , ( اقتلني امام اعين دوكو ) .
ضحك بران وقال لجينا يبدو ان الخبر جعلكي مجنونه , صرخت جينا بوجهه بران وقالت له , انا لا امزح يابران ! ليس هنالك حل سوى هذا , فأنا ميته ميته فعلى الأقل سوف يكون موتي نافعاً لتغيير دوكو , صحيح انه سوف يتعذب ولكنه سوف يصبح اقوى , رفض بران تنفيذ خطه جينا , ومرت ايام وهم يتحاورون في هذا الأمر , ومازال بران غير راض بتنفيذ هذا. قالت جينا لبران لم يتبقى لي ألا القليل , ان لم تقتلني سوف اجعل شخص آخر ينفذ ذلك !
قال بران لجينا ومن الذي سوف يقبل بذلك ؟ اجابت جينا سوف ابحث ولن ايأس , لم يتبقى مايقارب الاسبوع الى ان ينتهي وقت جينا , ويتغلب المرض على جينا نهائياً , قبل بران الأمر بعد عناء كبير. ثم بعد ذلك اعدت جينا الخطه جيداً وحرصت على كل تفصيل فيها فدوكو شخص ذكي , فحرصت ان لاتكون هنالك اي اخطاء , انتظرت جينا عوده دوكو من المدرسه لتنفذ الخطه المتفق عليها , دخل دوكو الى البيت ولم يجد احد , توجه الى غرفه المعيشه ووجد امه جالسه على كرسي , و هنالك من يجلس خلف كرسي جينا ويوجهه مسدساً نحو رأس جينا , سقطت حقيبته دوكو من يده بعد ما رأى ذلك . فأظهر بران وجهه !
تحولت ملامح دوكو الى ملامح لاتوصف , فكيف لطفل صغير ان يرى ابيه يوجهه مسدساً على رأس والدته , قال دوكو لأبيه مممماالذي تفعله اترك امي !!!
فتحت جينا اعينها وقالت لدوكو ..
انا احبك , سامحني يادوكو.
بعد هذه الكلمات بدأت يد بران بالارتجاف وكان ينوي ان يلغي هذه الخطه فكيف له ان يقتل اغلى انسانه لديه , اطلق بران طلقه في رأس جينا
وبعد ذلك سقطت جينا ارضا...
~
وهذا هو الجزء الأول من قصتي : انتقام مكسور..
اتمنى ان يكون الجزء الأول ذو اقبال وان تستمتعوا به
وارجو النقد البناء فأنا في بدايه طريقي في عالم القصص
نلقاكم على خبر احبتي..






اضافة رد مع اقتباس









المفضلات