سلااااااااااااااام كيفكم ^^ ؟
روايتي هذي نزلتها بمنتدى ثاني ولقت تفاعل كبير ^^
ففكرت انزلها هنا واشوف ^^
هذي مقدمه واول بارت واذا شفت ردود وكذا تفاعل كملت ^^
صرخاتك الشقيه ولعبك .. تورطك بالمشاكل وبرائتك .. أشياء لا يمكنني مقاومتها *مادمت حيا*
كلماتك المؤلمه وعصبيتك .. جرحك لي وتجاهلك .. ساكرهها دائما *مادمت حيا*
عيناك الزرقاوات وشفاتك .. جسدك النحيل ؤبشرتك .. شعرك الطويل وجمالك .. س احبهه دائما *مادمت حيا*
تغطيتك ل مشاكل أطفالك .. حبك لي ولهم وتلهفك لرؤيتنا أتمنى ان لا افقده أبدا *مادمت حيا*
س آحبك واحميك س أكون درعك وسندك س أكون ابنك وزوجك وصديقك س أكون لك *مادمت حيا*
تربكين قلبي إذا تكلمتي وإذا ضحكتي وإذا كنت أتاملك والتقت عينيك ب عيني وابتسمتي ..
مهما فعلت س آحبك مادمت حيا ..
__________________________________________________ _______________________
تعلمناا الحياه ان علينا ان لا نستغني عن من نحب ..
ان نتسامح ان نعطي ولا ننتظر الأخذ
ان نحب مادمنا أحياء كل هذا نسيه شخص ما عندما
حدث بينه وبينها خصام ما ..
.. : انتهى الأمر لا آريد ان آسمع صوتك مره أخرى
.. : لكن لماذا ! أفعلها وحسب أرجوك أنا لا آريد ان اخسرك !!!
.. : ميرا لا تتحدثي معي عن هذا الموضوع مره أخرى انتفقنا ؟
ميرا : لكن !
قاطعها ب صوته
.. : أرجوك بدون لكن !
ميرا : يأمي أرجوك !!
يأمي : ميرا !
ميرا : إسفه
خرجت وهي تنظر اليه نظرة جعلته يندم أنه قال
كل هذا .. لم يرد جرحها لكن لم يرد ان يفعل ماتريده
يأمي : كم أنا أحمق : ) .
كانت الغرفة هادئه لا يوجد بها سوأ طفل ينام ب كل هدوء ومعه فتاة ذات شعر أسود طويل وعينان زرقاوأن .. فقبلت جبينه وهمست : أعدك ان لا يحدث ل والدك أو لك أي مكروه س اقنعه لا تخف ..
خرجت وعادت الى الغرفه فوجدته نائما نظرت اليه ب حزن وقالت : *يأمي عليك ان تجريها أرجوك من أجلي ومن أجل سلفيستر اكسر عنادك فقط هذه المره*
أحم دقيقة أصبروا ب أقولكم شيء :$ لمى أحط كذأ ف أول الكلام وآخره *زي كذأ* يعني أنه يحاكي نفسه آوك :$ نرجع
استلقت ب جانبه ونامت وهي لا زالت تفكر فيما حدث
في اليوم التالي في الصباح كان هناك فتى صغير يبدون في 7 من عمر يصرخ ب أعلى صوته : أريد إيقاظهممممممم
.. : أرجوك سيد سلفيستر اهدأ سوف يستيقظان أصبر
سيلفيستر : لالالالالالا أريدهما الان
خرج راكضا على الدرج وذهب الى غرفه في آخر الممر
دخل اليها كانت ب حق غرفة كبيره ذهب الى منتصف الغرفه حيث يوجد سرير كبير فقفز عليه وبدأ يصرخ
سيلفيستر : ابي أمي استيقطا هيا هيااااا
فتحت أمه عينيها وقالت بنعاس : هيه سيلفيستر كف عن هذا دعنا نرتاح
ف توقف عن القفز وبدت ملامحه حزينه وقال : حسنا
.. : مَ رأيك ان إقتلك ؟
سيلفيستر : أبييييييييييييييييييييييييي
قفز في حضنهه وضمه ب قوه : أخيرا استيقظت
يأمي : لمى لم تذهب الى المدرسه ؟
سيلفيستر : أردت ان أراك أولا
يأمي : ولمى هل ساموت !
كانت ميرا تضحك عليهما لكن عندما سمعت هذه الكلمه حزنت كثيرا وشردت في مكان آخر حتى قطع عليها صوت ابنها : رائع هيا أنا انتظرك
وخرج راكضا ووقف يأمي ل يأخذ حماما وهي لا زالت تنظر اليه ب حزن
ميرا : *ليتك تجريها لا آريد فراقك لا آريد*
عندما انتهى خرج وارتدى ملابسه وذهب ل يأخذ ابنه الى مدرسته
نزل عن الدرج ب سرعه ب قامته الطويله وجسده العريض يرتدي بنطال أزرق مناسب وقميص أبيض
راته كارمليتا مدبرة المنزل ف انحنت ب احترام وقالت
كارمليتا : سيد يأمي أرجوك أعذرني لقد هرب مني و
لم يدعها تكمل وقال
يأمي ب ابتسامه : لا بأس لو لمم يأتي ل فاتني العمل
أتى سيلفيستر من بعد وقام يسحب قميص أبيه وهو يقول : هيا أبي بسرعه بسرعه
يأمي : حسنا حسنا اهدأ
عندما هموا بالخروج استوقفهم صوت رقيق وقال : ألن تأخذوني معكم
أصبح قلب يأمي ينبض بسرعه فهو يعشق ذلك الصوت ولكن لم يلتفت لأنه كما يقول كبريائه يمنع عن النظر ل شخص تشاجر معه
قالت سيلفيستر : آمي ب الطبع وركض اليها
لكن سرعان مَ قطع عليهما صوته الحاد وقال : هيا سنتاخر
نظر سيلفيستر الى أمه ب استغراب لكن ابتسمت في وجهه وخرجوا
عم الصمت في السياره فلم يود أحد ان يتكلم .. وكان واضحا ان هناك شياء بينهما ف لاحظ سيلفيستر هذا ف أراد تلطيف الجو قليلا فهو يعلم ان والده لن ينطق ب كلمه قفال : أمي اللون الأحمر يليق بك كثيرا
ف ابتسمت له وعندما سمعه يأمي انتبه أنه لم يلقي نظره على مَ ترتديه ف توقفوا عند الإشاره ينتظرونها
ف نظر اليها
كانت حقا فاتنة الجمال كانت ترتدي بنطالا جينز ضيق طويل وكعبا عاليا لونه أسود وبلوزه حمرا توب *عرفتوا شلون توب صح :$* وربطت شعرها الأسود اللذي يصل الى آخر ظهرها ك ذيل حصان مما أبرز بياضها .. فتن يأمي كثيرا بما رأ لم يستطع ان يبعد عينيه ولو ل لحظه قطع عليه صوتها الناعم : ألن تتحرك ؟ عندما استوعب أنه يحدق فيها ب طريقه جنونه انتبه ان جميع السيارات قد مشيت إلا سيارته وصوت السيارات والناس خلفه عاضبين ف قال ب ارتباك : ب بلا وتحرك
قال سيلفيستر ب همس وخبث : لقد نجحت
ف التفت اليه والده وقال : ب ماذا ها ؟
ف ارتبك وقال : لا لاشي ف ضحكت ميرا لأنها فهمت أنه كان يريد ان يصلح بينها
عندما وصلوا الى المدرسه نزل معه واعطاه حقيبته وقال : انتبه على نفسك ولا تقحم نفسك في شجارات وأنتبه الى الدرس و .. قطع عليه صوته وهو يقول ب ملل : آبي أرجوك حوالي المئه مره تكرر علي هذا لقد فهمت ف ابتسم يأمي وقال أعطني قبلة إذا ف قبله وذهب ..
في مكان آخر كان هناك فتاة تجلس ب حزن شديد في أحد الكوفيهات ، فهي لم تستوعب حتى الان ان من عشقته أحب غيرها وذهب من أرادت ان تكمل حياتها مع تزوج غيرها صحيح أنه مرت 8 سنوات على هذا الأمر لكنها لا تستطيع نسيانه .. عيناه البنفسجيتان ؤبشرته السمراء وصوته الدافئ ، تصرفاته اللطيفه كل شئ به كانت تحبه فقالت تهمس ل نفسها : عليك نسيانه تيا عليك نسيانه ، لقد عاش حياته ؤانتي مَ زلتي واقفه عنده أنسيه ، ف رفعت رأسها ونظرت الى النافذه ف لمحت شخصا تعرفه أصبحت تدقق أكثر ف أكثر حتى صرخت : أنه هو !!!
التفت كل من هناك لها لأن المكان كان هادئ ف أحرجت وقالت : إسفه :$
أعادت نظرها الى النافذه ف صدمت ، أنه هو .. فارس أحلامها من عشقته من إرادته فقط لها من تغار عليه ب قسوه من تحبه أكثر من نفسها .. كانت مستعده ل تضحي من أجله لكن في ذلك اليوم المشوم .. أصبحت تتذكر ذلك الموقف .. " قبل 8 سنوات كان جميع أصدقائها مجتمعين .. الكل سعيد وفرح ف وكزتها ماي وقالت : هيا تيا اعترفي له
ف قالت سرتني : نعم أنها فرصتك
تيا : ولكن ماذا لو لم يكن يبادلني نفس الشعور !؟
ماي : ان لم يحبك آنتئ من س يحب مثلا ؟ ميرا !
تيا : ربما
سرتني : لابد انك جننتي ميرا صديقته فقط لا تخافي اذهبي
تيا حسنا حسنا
وعندما همت بالوقوف قطع عليها صوت يأمي : آمممم شباب لدي خبر مهم كثيرا
يوغي : ماهو !
يأمي : ميرا هل يمكنك ان تأتي هنا
ف ذهبت له ميرا وأصبحت تحدق اليه ب استغراب
هنا قلب تيا المها ، المها خوفا مما تتخيل ان يفعله الان
ف جلس على ركبه واحده واخرج علبة فيها خاتم جميل جدا وأمسك يدها وقال : هل تتزوجينني ميرا
صدمت تيا ! شعرت ان الأرض لا تحملها ، كم تمنت ان تموت ولا تسمع هذا كم تمنت في هذه اللحظه ان تتنشق الأرض وتبتلعها كان لديها الوقت الكافي ل تعترف له ل تجعله يحبها لكن هيهات ، تأخرت كثيرا
أصبحت الدموع تنزل من عينيها كالنار .. أجلستها ماي وهي تقول : هوني عليك
سرتني : إسفه تيا لكن ..
قاطعتها : لمى إسفه ، لم تفعلي شياء وخرجت من المكان "
أوقفتها دموعها عن اكمال مَ جرا مسحتها بسرعه وخرجت *يجب ان اخرج قبل ان يراني*
ابتعدت عن المكان واتصل على ماي وهي تبكي عندما إجبابت : مرحبا تيا ما أخبا ..
قطع عليها صوت تيا وهي تبكي : ماي ل ل لقد رايته ماي كان معها معها
ماي ب خوف : أهدئي تيا أنا أتيه أين آنتي
ف قالت لها عن مكانها وخرجت بسرعه ف أوقفها صوت ما : هي الى أين آنتي ذاهبه
ماي : إسفه جوي علي الذهاب
جوي : لكن الى أين ؟
ماي : لا وقت لدي ل الشرح
جوي : اشرحي لي ف الطريق هيا
ماي : لكن ..
جوي : بدون لكن بسرعه ، ف أومات ب رأسها ب الإيجاب وخرجوا شرحت له كل شئ ف الطريق ف قال : مسكينه ، لقد كانت تحبه ب حق الجميع لاحظ ذلك .. أنا مستغرب من يأمي أنه لم يلحظ
ماي بحزن : انت محق 8 سنوات ولم تنسه لابد أنها أحبته ب صدق ..
بس لهنا واشوف الردود ^^
ايش رايكم اكمل او لا ^^ ؟




اضافة رد مع اقتباس

؟





:
>>




المفضلات