- القسم الأول -
أراد افتتاح فجر يومه بالذهاب إلى المقبرة، حيث بيت صديقٍ قديم اسمه "
فتحي" اقتربت ذكرى وفاته السابعة..
هو يحب الذهاب إلى هناك.. فالسكينة تغمر ذاك المكان، والحساب بعد الموت ليذكّر النفس بما عليها..
هناك تلتقي أرواح من على الأرض بأرواحٍ تسكن العُلى عند بارئها..
ترى السماءَ قريبة... وهناك أيضاً، ترى صورة الدنيا النحيلة..
هاجت بعض الذكريات ليعود الزمن به أربعة عشر عاماً..
لأول مرة دخل بها المسجد لغير الصلاة، بعد انتقاله للعيش في سكنٍ جديد..
دعاه "
فتحي" بعد انتهاء الدوام المدرسيّ لصلاة الظهر بالمسجد قبل انقضائها فذهبا معاً
أقاما الصلاة سويّاً، وما إن فرغا حتى حضر محفّظ القرآن ومجموعة أخرى من الصبية يحفظّهم كتاب الله؛
فانضّما للركبِ تحت ظلالِ إيمانية.. أصبحا يداومان هناك وحفظا ماتيسّر..
ارتقى فتحي للرفيق الأعلى بعد سنواتٍ؛ مخلّفاً وراءه ذكرى طيبة وأملاً بحفظ القرآن كاملاً.
- رحمه الله -
- القسم الثاني -
تمضي الأيام سريعاً دون إدراكٍ منا..
إلهنا رحمتُك وسعت كل شيءٍ فارحم ضعفنا وحاجتنا واغفر لنا وقوّمنا على الحق
ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا ففرّج كرب الأسرى وانصرنا على القوم الظالمين
ربنا احقن دماء المسلمين في كل مكان إنك رحمن رحيم سميع الدعاء
أسأل الله أن يعافي أهلي وأحبائي وكل عباده المخلصين من الأسقام التي تناولتهم منذ بداية العام.
- القسم الثالث -
[ سبحانه تعالى ]
فالق الحبِّ والنَّوى المُحيط بكل شيءٍ ومليكه.
[ سبحانه تعالى ]
مُجري الرياح خالق الكون ومدبّره، له الأسماء الحُسنى.
[ سبحانه تعالى ]
خالق المعجزات بين أيدينا وأمام أعيننا لِمن يتدبّر في خلقه.
[ سبحانه تعالى ]
الرَّحمن المحيط بكل ما في الكون وحافظه الحيّ الذي لاينام.
[ سبحانه تعالى ]
خلق الأرض والبحر بميزانٍ، أمره كُن فيكون..
فتعالى الله الملك القدّوس لاإله إلا هو على كل شيءٍ قدير.
المفضلات